بسم الله الرحمن الرحیم

السبط الشهیدعلیه السلام

الامام سید الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب ع(4 - 61 هـ = 625 - 680 م)
السبط الشهیدعلیه السلام

در صف ویرایش


آيا قاتلين حضرت سید الشهداء ع شيعيان كوفه بودند؟
شیعه امیرالمؤمنین ع که سنی میگوید شیعه‌ها!
بخط ابن حنبل-من دمعتا عيناه فينا دمعة


اشعار عاشورائی
محتشم الكاشاني كمال الدين علي-شمس الشعراء(905 - 996 هـ = 1500 - 1588 م)

باز این چه شورش است که در خلق عالم است-شعر محتشم
سایت گنجور-باز این چه شورش است که در خلق عالم است-شعر محتشم


بشر و بشير ابنا غالب الأسدي(000 -ح 110 هـ = 000 - 728 م)
دعاء عرفة لسيد الشهداء علیه السلام
بيعت يا ذلت؟-هیهات منا الذلة
بيعت يا ذلت؟-پاورقی رحمت واسعه
گفتگو و پرسش و پاسخ راجع به بيعت يا ذلت؟

صحت وسقم بعضي از احاديث-اسقونی شربة من الماء-إنّ الحیاة عقیدة و جهاد-إن کان دین محمّد لم یستقم إلّا بقتلی یا سیوف خذینی-مَهلاً مَهلا یَابنَ الزَّهراء
پاسخ محقق «رحمت واسعه» به منتقدان
اعتراف ابن کثیر به بایکوت کردن اهل سنت تاریخ نویسی کربلاء را

السبط الشهیدعلیه السلام
در صف ویرایش
موارد احتمال حضور معصوم ع در کربلاء
رفتن زنها به زیارت
ولادت -- دو دعای روز سوم شعبان
اخبار به شهادت حضرت
کبروا بقتلک و قتلوا بک التکبیر
آيا فقره آخر زيارت عاشورا در مصبح بوده؟
أحب الله من أحب حسينا
من احبنی و احب هذین
احب اهل الارض - عمرو عاص
آيا قاتلين حضرت سید الشهداء ع شيعيان كوفه بودند؟
نامه‌هاي حضرت
سبي و سلب
اثبات معصیت بودن و غیر معصوم بودن امام ع:
قتل بشرع جده
كربلاء
ساير مشاهد
العزاء لسيد الشهداء ع زیارت کربلاء عمومی شیعه و سنی بوده و علمای اهل سنت آن را تغییر دادند
آمدن جن براي نصرت
اصحاب حضرت
مختار ثقفي
جزاي قتلة
آمدن مار ورفتن در بيني سر نحس ابن زياد-مقاله سایت انجمن مسلمان

اعتراف ابن کثیر به بایکوت کردن اهل سنت تاریخ نویسی کربلاء را



زیارت عاشورا


زیارت عاشورا

زیارت عاشورا-نسخه کامل الزیارات
زیارت عاشورا-نسخه مصباح المتهجد
زیارت عاشورا-مزار ابن المشهدي
زیارت عاشورا-مزار شهید
زیارت عاشورا-مصباح الزائر
زیارت عاشورا-مصباح کفعمی و بلد الامین
زیارت عاشورا-زاد المعاد
زیارت عاشورا-بحار و سایر کتب
زیارت عاشورا-فقره اخیره-خص اول ظالم
زیارت عاشورا-فقره اخیره-خص اول ظالم-مقاله آقای عندلیب-از سایت هم اندیشی آقای احمد نباتی
زیارت عاشورا-کیفیت و محل نماز زیارت
زیارت عاشورا-ویکی شیعه

زیارة الأربعين

زیارة الأربعين

عناوین متفرقة


بعض فضائل فراجع در صفحه جداگانه

آية التطهير

ذرية و اقارب
الشهید علي الأكبر بن سید الشهداء ع(33 - 61 هـ = 653 - 680 م)
الشهید علي الأصغر بن سید الشهداء ع(60 - 61 هـ = 679 - 680 م)
حضرت زينب كبری س
حضرت رقية س
حضرت ابوالفضل ع
محسن بن الحسين ع
فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب(40 - 110 هـ = 660 - 728 م)

و ليكن مع الجواب رأس الحسين بن علي ع
يزيد لبس قميص عثمان الذي قتل عثمان فيه ملطخا بالدم






المعجم الكبير للطبراني (3/ 120) 2861 - حدثنا الحسن بن العباس الرازي، ثنا سليم بن منصور بن عمار، ثنا أبي، ح وحدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، ثنا عمرو بن بكير بن بكار القعنبي، ثنا مجاشع بن عمرو، قالا: ثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص أن معاذ بن جبل أخبره، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متغير اللون، فقال: «أنا محمد، أوتيت فواتح الكلام وخواتمه، فأطيعوني ما دمت بين أظهركم، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله عز وجل، أحلوا حلاله، وحرموا حرامه، أتتكم بالروح والراحة، كتاب من الله سبق، أتتكم فتن كقطع الليل المظلم، كلما ذهب رسل جاء رسل، تناسخت النبوة فصارت ملكا، رحم الله من أخذها بحقها، وخرج منها كما دخلها، أمسك يا معاذ وأحص» . قال: فلما بلغت خمسة قال: «يزيد لا يبارك الله في يزيد» . ثم ذرفت عيناه صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «نعي إلي حسين، وأتيت بتربته، وأخبرت بقاتله، والذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه إلا خالف الله بين صدورهم وقلوبهم، وسلط عليهم شرارهم، وألبسهم شيعا» . ثم قال: «واها لفراخ آل محمد صلى الله عليه وسلم من خليفة مستخلف مترف، يقتل خلفي وخلف الخلف، أمسك يا معاذ» . فلما بلغت عشرة قال: «الوليد اسم فرعون هادم شرائع الإسلام بين يديه، رجل من أهل بيت يسل الله سيفه فلا غماد له، واختلف الناس فكانوا هكذا» ، وشبك بين أصابعه، ثم قال: «بعد العشرين ومئة موت سريع، وقتل ذريع، ففيه هلاكهم، ويلي عليهم رجل من ولد العباس» المعجم الكبير للطبراني (3/ 117) 2850 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، حدثنا جرير، عن ابن أبي ليلى، قال: قال حسين بن علي رضي الله عنه حين أحس بالقتل: «ائتوني ثوبا لا يرغب فيه أحد أجعله تحت ثيابي لا أجرد» . فقيل له: تبان؟ فقال: «لا؛ ذلك لباس من ضربت عليه الذلة» . فأخذ ثوبا فمزقه، فجعله تحت ثيابه، فلما أن قتل جردوه المعجم الكبير للطبراني (3/ 115) 2845 - حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير بن بكار، حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي، قال: «كان جسد الحسين شبه جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم» المعجم الكبير للطبراني (3/ 111) 2827 - حدثنا محمد بن محمد التمار البصري، ثنا محمد بن كثير العبدي، ثنا سليمان بن كثير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن العلاء بن أبي عائشة، عن أبيه، عن رأس الجالوت، قال: «كنا نسمع أنه يقتل بكربلاء ابن نبي، فكنت إذا دخلتها ركضت فرسي حتى أجوز عنها، فلما قتل الحسين جعلت أسير بعد ذلك على هيأتي» المعجم الكبير للطبراني (3/ 104) قال: أبى الحسين بن علي رضي الله عنهما أن يستأسر، فقاتلوه فقتلوه، وقتلوا ابنيه وأصحابه الذين قاتلوا منه بمكان يقال له الطف، وانطلق بعلي بن حسين، المعجم الكبير للطبراني (3/ 103) 2803 - حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، حدثني الليث بن سعد، قال: «توفي معاوية رضي الله عنه في رجب لأربع ليال خلت منه، واستخلف يزيد سنتين، وفي سنة إحدى وستين قتل الحسين بن علي وأصحابه رضي الله عنهم لعشر ليال خلون من المحرم يوم عاشوراء، وقتل العباس بن علي بن أبي طالب، وأمه أم البنين عامرية، وجعفر بن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن علي بن أبي طالب، وعثمان بن علي بن أبي طالب، وأبو بكر بن علي بن أبي طالب، وأمه ليلى بنت مسعود نهشلية، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الأكبر، وأمه ليلى ثقفية، وعبد الله بن الحسين، وأمه الرباب بنت امرئ القيس كلبية، وأبو بكر بن الحسين لأم ولد، والقاسم بن الحسن لأم ولد، وعون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وجعفر بن عقيل بن أبي طالب، ومسلم بن عقيل بن أبي طالب، وسليمان مولى الحسين، وعبد الله رضيع الحسين رضي الله عنهم، وقتل الحسين رضي الله عنه وهو ابن ثمان وخمسين»



شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور (ص: 209)
المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ)
49 - وأخرج إبن عساكر في تاريخه بسنده من طريق الأعمش عن المنهال بن عمرو قال أنا والله رأيت رأس الحسين رضي الله عنه حين حمل وأنا بدمشق وبين يدي الرأس رجل يقرأ سورة الكهف حتى بلغ قوله تعالى {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا} قال فأنطق الله الرأس بلسان ذرب فقال أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي





تفسير مجاهد (ص: 717)
أنبأ عبد الرحمن، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاء، عن المغيرة، عن شباك، قال: حدثني من، سمع الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، [ص:718] يقول: " الشاهد: محمد صلى الله عليه وسلم، والمشهود: يوم القيامة، ثم قرأ {وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] ثم قرأ {وذلك يوم مشهود} [هود: 103] "





http://lib.eshia.ir/10509/2/39

مقتل الحسین علیه السلام نویسنده : خوارزمی جلد : 2 صفحه : 39
ثم جعل يقاتل حتى أصابته اثنتان و سبعون جراحة، فوقف يستريح و قد ضعف عن القتال، فبينا هو واقف إذ أتاه حجر فوقع على جبهته، فسالت الدماء من جبهته، فأخذ الثوب ليمسح عن جبهته فأتاه سهم محدّد، مسموم، له ثلاث شعب، فوقع في قلبه، فقال الحسين عليه السّلام: «بسم اللّه و باللّه و على ملة رسول اللّه-و رفع رأسه الى السماء-، و قال: إلهي! إنك تعلم أنهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن نبي غيره» .

ثم أخذ السهم و أخرجه من وراء ظهره فانبعث الدم كالميزاب، فوضع يده على الجرح، فلما امتلأت دما رمى بها إلى السماء، فما رجع من ذلك قطرة، و ما عرفت الحمرة في السماء حتى رمى الحسين بدمه إلى السماء، ثمّ وضع يده على الجرح ثانيا، فلما امتلأت لطخ بها رأسه و لحيته، و قال: «هكذا، و اللّه، أكون حتى ألقى جدي محمدا صلّى اللّه عليه و آله و أنا مخضوب بدمي، و أقول: يا رسول اللّه! قتلني فلان و فلان» .







بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏27، ص: 84
26- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أبو عمرو عن ابن عقدة عن الحسن بن عتبة عن بكار بن بشير عن حمزة الزيات عن عبد الله بن شريك عن بشر بن غالب عن الحسين بن علي ع قال: من أحبنا لله وردنا نحن و هو على نبينا ص هكذا و ضم إصبعيه و من أحبنا للدنيا فإن الدنيا لتسع البر و الفاجر «1».
__________________________________________________
(1) أمالي ابن الشيخ: 159.






موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏1، ص: 26
الامام الثالث الحسين الشهيد- عليه السّلام- «1»

(4- 61 ه) ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو عبد الله القرشي الهاشمي، المدني، ثالث أئمة أهل البيت الطاهر، سبط الرسول- صلّى الله عليه و آله و سلّم و ريحانته، و سيد شباب أهل الجنة.
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏1، ص: 27
ولد في الثالث أو الخامس من شعبان سنة أربع للهجرة، و جي‏ء به إلى النبي- صلّى الله عليه و آله و سلّم فأذّن في أُذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، و عقّ عنه بكبش، و سمّاه حسيناً.
أحبّه جدُّه المصطفى- صلّى الله عليه و آله و سلّم حبًّا جمّاً، و غمره بعطفه و حنانه.
و قد رويت في حقّه أحاديث كثيرة، منها: قال- صلّى الله عليه و آله و سلّم-: حسين مني و أنا من حسين، أحبّ الله من أحبّ حسيناً، حسين سبط من الاسباط «1» و قال و قد أخذ بيد الحسن و الحسين: هذان ابناي، فمن أحبّهما فقد أحبّني، و من أبغضهما فقد أبغضني «2» و قد تقدم في ترجمة أبيه علي، و أُمّه فاطمة، و أخيه الحسن- عليهم السلام أحاديث تضمنت ذكره- عليه السّلام-.
روى الامام الحسين- عليه السّلام عن: جدّه- صلّى الله عليه و آله و سلّم-، و أبيه، و أُمّه، و أخيه الحسن- عليهم السلام.
روى عنه: ابنه علي زين العابدين- عليه السّلام، و ابنتاه: فاطمة، و سكينة، و ابن أخيه زيد بن الحسن، و ثوير بن أبي فاخته، و بشر بن غالب الاسدي، و الفرزدق الشاعر، و عامر الشَّعبي، و آخرون.
و كان الفرزدق قد لقي الحسين- عليه السّلام و هو خارج من مكة إلى العراق، فسأله عن أشياء من نذور و مناسك «3»
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏1، ص: 28
و كان الحسين- عليه السّلام حيث يوجد يلتفّ حوله الناس كالحلقة، هذا يستفتيه في أمر دينه، و هذا يأخذ من فقهه، و هذا يستمع إلى روايته، و هذا يسأله لحاجته، و قد وصفه معاوية لبعض من سأله عنه، فقال: إذا وصلت مسجد رسول الله- صلّى الله عليه و آله و سلّم فرأيت حلقة فيها قوم كأنّ على رءوسهم الطير، فتلك حلقة أبي عبد الله.
روي عن ابن عباس أنّه بينما هو يحدّث الناس إذ قام إليه نافع بن الازرق، فقال له: يا ابن عباس، تفتي الناس في النملة و القملة، صف لي إلهك الذي تعبد؟ فأطرق ابن عباس إعظاماً لقوله، و كان الحسين بن علي جالساً ناحية، فقال: إليّ يا ابن الازرق، قال: لست إياك أسأل.
قال ابن عباس: يا ابن الازرق إنّه من أهل بيت النبوة، و هم ورثة العلم.
فأقبل نافع نحو الحسين، فقال له الحسين: يا نافع، إنّ من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في التباس، سائلًا ناكباً عن المنهاج، طاعناً بالاعوجاج، ضالًا عن السبيل، قائلًا غير الجميل، يا ابن الازرق: أصف إلهي بما وصف به نفسه، و أُعرِّفه بما عرَّف به نفسه، لا يُدرك بالحواس، و لا يُقاس بالناس، قريب غير ملتصق، بعيد غير منتقص، يوحد و لا يُبعَّض، معروف بالآيات، موصوف بالعلامات، لا إله إلّا هو الكبير المتعال.
فبكى ابن الازرق، و قال: يا حسين ما أحسن كلامك! .. ثم قال ابن الازرق بعد حوار جرى بينهما: لقد كنتم منار الإسلام، و نجوم الاحكام يعني علياً و الحسن و الحسين- عليهم السلام «1» و للِامام الحسين- عليه السّلام خطب و وصايا و أدعية و حكم و احتجاجات‏
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏1، ص: 29
و رسائل رواها المؤرخون و المحدثون و أرباب المقاتل في كتبهم.
وله روايات في الفقه، و في التفسير «1» و كان موصوفاً بالفصاحة و البلاغة، خطب في يوم عاشوراء، و في أشد الساعات بلاءً، فما تزعزع و لا اضطرب، بل خطب في جموع أعدائه بجنان قوي، و لسان طلق، حتى قال قائد الجيش عمر بن سعد: ويلكم كلّموه فإنّه ابن أبيه، و الله لو وقف فيكم هكذا يوماً جديداً لما انقطع و لما حصر.
و لقد جمع الحسين- عليه السّلام أكرم الصفات و أحسن الاخلاق و أجل الفضائل علماً و زهادة و عبادة و شجاعة و سماحة و سخاءً و إباءً للضيم، و مقاومة للظلم.
قال السيد علي جلال الحسيني المصري في مقدمة كتابه «الحسين»: كان إذا أقام بالمدينة أو غيرها مفيداً بعلمه مرشداً بعمله مهذباً بكريم أخلاقه، مؤدياً ببليغ بيانه، سخياً بماله، متواضعاً للفقراء «2» روى المؤرخون أنّه لما مات معاوية لم يكن ليزيد همّ حين ولي إلّا بيعة النفر الذين أبوْا على أبيه الاجابة إلى بيعته، فكتب إلى والي المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان أن يأخذ الحسين- عليه السّلام و ابن عمر و ابن الزبير بالبيعة أخذاً شديداً «3»، فامتنع الحسين، و سار إلى مكة «4» و معه أخوته و بنو أخيه و جلّ أهل بيته، فوجّه‏
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏1، ص: 30
أهل الكوفة بكتبهم و رسلهم إلى الحسين- عليه السّلام يدعونه إليهم، فبعث إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب، فنزل دار المختار الثقفي، و أقبلت الناس على مسلم، فبايعه منهم ثمانية عشر ألفاً، فكتب مسلم إلى الحسين بالاقبال إلى الكوفة، و جعل الناس يختلفون إلى مسلم حتى عُلم مكانه، فبلغ النعمان بن بشير ذلك و كان والياً على الكوفة من قبل معاوية، فأقرّه يزيد فخطب الناس و حذرهم الخلاف، فاتهمه عبد الله بن مسلم بن سعيد الحضرمي أحد أعوان الأُمويين بالضعف، و كتب إلى يزيد بإرسال رجل قوي، فكتب يزيد إلى عبيد الله ابن زياد عهداً بولاية الكوفة، فلما دخل ابن زياد الكوفة خطب الناس و توعّد العاصي بالعقوبة و المطيع بالاحسان، فلما سمع مسلم بمجي‏ء ابن زياد انتقل إلى دار هانىَ بن عروة المرادي، و كان أحد زعماء الشيعة و من أشراف العرب، ثم حصلت أحداث كبيرة انتهت بمقتل هانىَ بن عروة، و تفرُّق الناس عن مسلم، و بقائه وحيداً، ثم القبض عليه و قتله.
و كان الامام الحسين- عليه السّلام قد عزم على الخروج من مكة في الثامن من ذي الحجة سنة (60 ه)، و التوجّه إلى العراق، و لم يكن بلغه قتل مسلم، لأنّ مسلماً قتل في ذلك اليوم الذي خرج فيه، و كان قد أشار على الحسين- عليه السّلام جماعة منهم ابن عباس و ابن الحنفية و ابن عمر في أن لا يخرج، فرفض الحسين كل دعوة منهم للقعود و عدم التحرك، و سار نحو العراق، فلما وصل إلى الثعلبية أتاه نبأ استشهاد مسلم و هانىَ، و لكن ذلك لم يَثنِهِ عن عزمه، فسار حتى لقيته طلائع الجيش الأُموي بقيادة الحرّ بن يزيد الرياحي «1» فاعترضه، و ضيّق عليه، و أضطره للنزول، فسأل الحسين- عليه السّلام عن اسم هذه الارض، فقيل له أرض الطف، فقال: هل لها اسم غير هذا؟ قيل: اسمها كربلاء، فقال: «اللهم أعوذ بك من الكرب‏
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏1، ص: 31
و البلاء».
ثم قال: «هاهنا محطّ رحالنا، و مسفَك دمائنا، و هاهنا محل قبورنا، بهذا حدثني جدي رسول الله- صلّى الله عليه و آله و سلّم « «1» و كان نزول الحسين- عليه السّلام في كربلاء في يوم الخميس الثاني من المحرم سنة إحدى و ستين، فبلغ ذلك ابن زياد، فأرسل جيشاً كبيراً بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص، فنزل على مقربة من الحسين- عليه السّلام، ثم اتبعه ابن زياد بجيوش أُخرى، و بقي المعسكران في ذلك الموضع حتى العاشر من المحرم، اليوم الذي وقعت فيه الجريمة بقتل الحسين- عليه السّلام و الصفوة الاخيار من أهل بيته و أصحابه الميامين.
وقد نقل المؤرخون و أرباب المقاتل تفاصيل تلك الملحمة الكبرى، و البطولات الفذّة التي أبداها الامام الحسين و أنصاره البررة في سبيل نصرة الحق، و إعلاء كلمة الله.
كما ألّف العلماء و الفضلاء عشرات الكتب في عظمة ثورته- عليه السّلام-، و أهدافها، و أبعادها، و نتائجها.
قال ابن أبي الحديد و هو يتحدث عن الحسين- عليه السّلام: سيّد أهل الاباء الذي علَّم الناس الحمية، و الموت تحت ظلال السيوف اختياراً له على الدنيّة.
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏1، ص: 32
و قال السيد علي جلال المصري: و مع التفاوت الذي بلغ أقصى ما يتصور بين فئته القليلة و جيش ابن زياد في العدد و المدد، فقد كان ثباته و رباطة جأشه و شجاعته تحيّر الالباب، و لا عهد للبشر بمثلها، كما كانت دناءة أخصامه لا شبيه لها.
و من أقوال الامام الحسين- عليه السّلام: الناس عبيد الدنيا، و الدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درّت معايشهم، فإذا مُحِّصوا بالبلاء، قلّ الديّانون.
و قال: لم أخرج أشِراً و لا بَطِراً، و لا مُفسداً و لا ظالماً، و إنّما خرجت لطلب الاصلاح في أُمّة جدي رسول الله- صلّى الله عليه و آله و سلّم، أُريد أن آمر بالمعروف، و أنهى عن المنكر و أسير بسيرة جدّي و أبي.
و قال للوليد بن عتبة: أيها الامير، إنّا أهل بيت النبوة و معدن الرسالة، و مختلف الملائكة، بنا فتح الله و بنا ختم، و زيد فاسق شارب الخمر، قاتل النفس المحرّمة، معلن بالفسق، و مثلي لا يبايع مثله «1» و قد رثى الشعراء الامام الحسين- عليه السّلام فأكثروا، و جمع السيد محسن العاملي كتاباً في مختار مراثيه- عليه السّلام- من شعر المتقدمين و المتأخرين سماه «الدر
موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏1، ص: 33
النضيد في مراثي السبط الشهيد» بلغ عدد أبيات الطبعة الثالثة منه نحواً من ستة آلاف بيت.
و ممّن رثاه سليمان بن قتَّة العدوي، فإنّه مرّ بكربلاء بعد قتل الحسين (عليه السّلام) بثلاث، فنظر إلى مصارعهم، و قال:
مررتُ على أبيات آل محمد فلم أرها أمثالها حين حلّت‏
فلا يُبعد الله البيوت و أهلها و إن أصبحت عنهم برغمي تخلّت‏
و كانوا رجاء ثم عادوا رزيّة لقد عظمت تلك الرزايا و جلّت‏
و إن قتيل الطفّ من آل هاشم أذلّ رقاباً من قريش فذلّت‏
أ لم تر أنّ الارض أضحت مريضةً لفقد حسين و البلاد اقشعرّت‏
و قد أعولت تبكي السماء لفقده و أنجمها ناحت عليه و صلّت‏

و هي أبيات كثيرة «1» و قال شاعر أهل البيت السيد حيدر الحلي (المتوفى 1304 ه) من قصيدة مطلعها:
تركتُ حشاكَ و سلوانَها فخلِّ حشايَ و أحزانَها

و منها:
كأنّ المنيّةَ كانت لديه فتاة تواصل خلصانها
جَلتْها له البيض في موقفٍ به أثكل السمرَ خرصانها

موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏1، ص: 34
فبات بها تحت ليل الكفاح طروب النقيبة جذلانها
و أصبح مشتجراً للرماحِ تحلّي الدِّما منه مُرّانها
عفيراً متى عايَنَتْهُ الكُماة يختطف الرعب ألوانها
فما أَجْلَت الحرب عن مثله صريعاً يُجَبِّن شجعانها «1»

موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏1، ص: 35
1 أبو رافع «1»







hosyn, [۱۸.۰۹.۱۸ ۱۶:۳۷]
سلام علیکم و رحمة الله
عظم الله اجورکم
۱- تعبیری زیباتر و رساتر در کتب اصیل لغت از این نقل قول ابوعبید از خلیل در معنای لبیک نداریم(منقول در تهذیب اللغة و لسان العرب و تاج العروس):

لسان العرب (1/ 731)
وحكى أبو عبيد عن الخليل أنه قال: أصله من ألببت بالمكان، فإذا دعا الرجل صاحبه، أجابه: لبيك أي أنا مقيم عندك، ثم وكد ذلك بلبيك أي إقامة بعد إقامة. وحكي عن الخليل أنه قال: هو مأخوذ من قولهم: أم لبة أي محبة عاطفة؛ قال: فإن كان كذلك، فمعناه إقبالا إليك ومحبة لك؛ وأنشد:

۲- رسم عادی اصحاب رسول الله ص بود که وقتی حضرت ایشان را صدا میزدند جواب میدادند لبیک و سعدیک، مثلا در صحیحین بخاری و مسلم حدیث معاذ بن جبل مکرر نقل شده:

صحيح البخاري (1/ 37)
قال: «يا معاذ بن جبل»، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «يا معاذ»، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا

صحيح البخاري (1/ 99)
فنادى: «يا كعب» قال: لبيك يا رسول الله

صحيح البخاري (5/ 133)
فقال لي: «يا عبد الله بن قيس». قلت: لبيك يا رسول الله

صحيح البخاري (5/ 159)
قال: «يا معشر الأنصار». قالوا: لبيك يا رسول الله وسعديك لبيك نحن بين يديك

صحيح البخاري (7/ 68)
فقال: «يا أبا هريرة» فقلت: لبيك رسول الله وسعديك

صحيح البخاري (8/ 60)
ثم قال: «يا أبا ذر» قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله







تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 375)
قال أبو مخنف: فحدثني جعفر بن حذيفة الطائي- وقد عرف سعيد ابن شيبان الحديث- قال: دعا محمد بن الأشعث إياس بن العثل الطائي من بني مالك ابن عمرو بن ثمامة، وكان شاعرا، وكان لمحمد زوارا، فقال له: الق حسينا فأبلغه هذا الكتاب، وكتب فيه الذي أمره ابن عقيل، وقال له: هذا زادك وجهازك، ومتعة لعيالك، فقال: من أين لي براحلة، فإن راحلتي قد أنضيتها؟ قال: هذه راحلة فاركبها برحلها ثم خرج فاستقبله بزبالة لأربع ليال، فأخبره الخبر، وبلغه الرسالة، [فقال له حسين: كل ما حم نازل، وعند الله نحتسب أنفسنا وفساد أمتنا] .




تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 474)
. ذكر سبب عزل يزيد عمرو بن سعيد عن المدينة وتوليته عليها الوليد بن عتبة
وكان السبب في ذلك وسبب إظهار عبد الله بن الزبير الدعاء إلى نفسه- فيما ذكر هشام، عن أبي مخنف، عن عبد الملك بن نوفل- قال: حدثني أبي، 4 قال: لما قتل الحسين ع قام ابن الزبير في أهل مكة وعظم مقتله، وعاب على أهل الكوفة خاصة، ولام أهل العراق عامة، فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد ص: إن أهل العراق غدر فجر إلا قليلا، وإن أهل الكوفة شرار أهل العراق، وإنهم دعوا حسينا لينصروه ويولوه عليهم، فلما قدم عليهم ثاروا إليه، فقالوا له: إما أن تضع يدك في أيدينا فنبعث بك إلى ابن زياد بن سمية سلما فيمضي فيك حكمه، وإما أن تحارب، فراى والله أنه هو وأصحابه قليل في كثير، وان كان الله عز وجل لم يطلع على الغيب أحدا أنه مقتول، ولكنه اختار الميتة الكريمة على الحياة الذميمة، فرحم الله حسينا، وأخزى قاتل حسين! لعمري لقد كان من خلافهم إياه وعصيانهم ما كان في مثله واعظ وناه عنهم، ولكنه ما حم نازل، وإذا أراد الله أمرا لن يدفع أفبعد الحسين نطمئن إلى هؤلاء القوم ونصدق قولهم ونقبل لهم عهدا! لا، ولا نراهم لذلك أهلا، أما والله لقد قتلوه طويلا بالليل قيامه، كثيرا في النهار صيامه، أحق بما هم فيه منهم وأولى به في الدين والفضل، أما والله ما كان يبدل بالقرآن الغناء، ولا بالبكاء من خشية الله الحداء، ولا بالصيام شرب الحرام، ولا بالمجالس في حلق الذكر الركض في تطلاب الصيد- يعرض بيزيد- فسوف يلقون غيا.



تجارب الأمم وتعاقب الهمم (2/ 55)
ثمّ أمر بهانىء بعد قتل مسلم، أن يخرج إلى السوق، فتضرب عنقه. فأخرج إلى حيث تباع فيه الغنم، وهو مكتوف [1] ، فجعل يقول:
- «وا مذحجاه، ولا مذحج لى اليوم.» ولا ينصره أحد، حتّى قتل. [90] وأمر بكلّ من عرفه ممّن خرج مع مسلم، فأتى به إلى قومه، فضربت عنقه فيهم، وبعث برؤوس من قتل منهم إلى يزيد وكتب بالقصّة.
ولحق رسول مسلم الذي أشخصه محمد بن الأشعث، الحسين، وهو بزبالة لأربع ليال، فأخبره الخبر، وبلّغه الرسالة.
فقال له الحسين:
- «كلّ ما حمّ [2] نازل، وعند الله نحتسب أنفسنا، وفساد أمّتنا.»




تجارب الأمم وتعاقب الهمم (2/ 83)
ذكر حيل ابن الزبير
كان ابن الزبير يظهر أنه عائذ بالبيت، ويبايع الناس سرّا. وبلغ ذلك يزيد بن معاوية، فأعطى الله عهدا: ليوثقنّ فى سلسلة. فبعث بسلسلة من فضّة وعمرو بن العاص [116] يومئذ عامل مكّة، وكان شديدا عليه، ولكنّه كان كثير المداراة رفيقا. فلما ورد البريد بالسلسلة رفق حتّى ردّه ردّا جميلا. وخطب الناس، وعاب أهل الكوفة خاصّة، وأهل العراق عامّة بقتل الحسين، وبكى وقال:
- «لقد كان لأبى عبد الله- رضى الله عنه- فى ما جرى على أبيه وأخيه من هؤلاء القوم ناه، ولكنّه ما حمّ نازل.» ثمّ عظّم ما جرى عليه واستفظعه، وقال فى كلامه:
- «لقد قتلوه كثيرا صيامه بالنهار، طويلا صلاته بالليل، ما كان يبدل بالقرآن غناء، ولا بالصيام شرب الخمر، ولا بالمجالس فى حلق الذكر الركض فى طلب الصيد.» يعرّض بيزيد. فثار إليه أصحابه وقالوا له:
- «أيّها الرجل! أظهر بيعتك، فلم يبق بعد الحسين أولى بهذا الأمر منك.» فقال:
- «لا تعجلوا!» وعلا أمره بمكّة، وكاتبه أهل المدينة وقالوا:
- «أمّا إذ هلك الحسين فليس أحد ينازع ابن الزبير.»




المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (5/ 326)
ثم التفت إلى عبد الرحمن فقال: هل يستطيع أن يبعث من عندك رجلا على لساني، يبلغ حسينا، فإني لا أراه إلا قد خرج إليكم، فيقول له ارجع ولا تغتر بأهل الكوفة.
134/ أفبعث رجلا، فلقي/ الحسين بزبالة، فأخبره [الخبر] [2] ، فقال: كل ما حم نازل. ولما جيء بمسلم إلى عبيد الله بن زياد [3] أخبره عبد الرحمن أنه قد أمنه، فقال:
ما أنت والأمان، إنما بعثناك لتجيء به لا لتؤمنه. فأمر به، فأصعد إلى أعلى القصر، فضربت عنقه، وألقى جثته إلى الناس، وأمر بهانئ، فقتل في السوق، وسحب إلى الكناسة، فصلب هناك.





البداية والنهاية ط إحياء التراث (8/ 171)
قال أبو مخنف: فدعا محمد بن الأشعث إياس بن العباس (3)
الطائي من بني مالك بن ثمامة - وكان شاعرا - فقال له: اذهب فالق حسينا فأبلغه هذا الكتاب - وكتب فيه الذي أمره به ابن عقيل - ثم أعطاه راحلة وتكفل له بالقيام بأهله وداره، فخرج حتى لقي الحسين بزبالة، لأربع ليال من الكوفة فأخبره الخبر وأبلغه الرسالة، فقال الحسين: كل ما حم نازل، عند الله نحتسب وأنفسنا وفساد أئمتنا.



البداية والنهاية ط الفكر (8/ 159)
قال أبو مخنف:
فدعا محمد بن الأشعث إياس بن العباس الطائي من بنى مالك بن ثمامة- وكان شاعرا- فقال له: اذهب فالق حسينا فأبلغه هذا الكتاب- وكتب فيه الذي أمره به ابن عقيل- ثم أعطاه راحلة وتكفل له بالقيام بأهله وداره، فخرج حتى لقي الحسين بزبالة، لا ربع ليال من الكوفة فأخبره الخبر وأبلغه الرسالة، فقال الحسين: كل ما حم نازل، عند الله نحتسب وأنفسنا وفساد أئمتنا. ولما انتهى مسلم إلى باب القصر وأراد شرب الماء قال له مسلم بن عمرو الباهلي: أتراها ما أبردها؟ والله لا تذوقها أبدا حتى تذوق الحميم في نار جهنم. فقال له ابن عقيل: ويحك من أنت؟ قال: أنا من عرف الحق إذ أنكرته، ونصح لإمامه إذ غششته، وسمع وأطاع إذ عصيت، أنا مسلم بن عمرو الباهلي. فقال له مسلم: لأمك الويل! ما أجفاك وأفظك، وأغلظك يا ابن ناهلة!! أنت والله أولى بالحميم ونار الجحيم] [1]





أنساب الأشراف للبلاذري (5/ 304)
أمر عبد الله بن الزبير بعد مقتل الحسين:
802- قالوا: لما قتل الحسين عليه السلام قام عبد الله بن الزبير في أهل مكة خطيبا فعظم مقتله وعاب أهل الكوفة خاصة وذم أهل العراق عامة وقال: دعوا حسينا ليولوه عليهم فلما أتاهم ساروا «2» إليه فقالوا: أما أن تضع يدك في أيدينا فنبعث بك إلى ابن زياد بن سمية فيمضي فيك حكمه، وإما أن تحارب، فرأى أنه وأصحابه قليل في كثير، فاختاروا المنية «3» الكريمة على الحياة الذميمة، فرحم الله حسينا ولعن قاتله، لعمري لقد كان في خذلانهم إياه وعصيانهم له واعظ وناه عنهم، ولكن ما حم نازل، والله لقد قتلوه طويلا بالليل قيامه، كثيرا في النهار صيامه، أحق بما هم فيه منهم، والله ما كان ممن يتبدل بالقرآن الغناء، ولا بالبكاء من خشية الله الحداء، ولا بالصيام شرب الحرام، ولا بالذكر كلاب الصيد- يعرض بيزيد بن معاوية- وقد قتلوه فسوف يلقون غيا، فثار إليه أصحابه فقالوا: أيها الرجل أظهر بيعتك فإنه لم يبق أحد إذ 5/ 320 هلك الحسين ينازعك في هذا الأمر وقد كان ابن الزبير يبايع سرا على الشورى ويظهر أنه عائذ بالبيت فقال لهم: لا تعجلوا،






تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 399)
قال أبو مخنف: فحدثني لوذان أحد بني عكرمة إن أحد عمومته سأل الحسين ع أين تريد؟ فحدثه، فقال له: إني أنشدك الله لما انصرفت، فو الله لا تقدم إلا على الأسنة وحد السيوف، فإن هؤلاء الذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤنة القتال، ووطئوا لك الأشياء فقدمت عليهم كان ذلك رأيا، فأما على هذه الحال التي تذكرها فإني لا أرى لك أن تفعل.
قال: [فقال له: يا عبد الله، إنه ليس يخفى علي، الرأي ما رأيت، ولكن الله لا يغلب على أمره، ثم ارتحل منها] .




بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (44/ 375، بترقيم الشاملة آليا)
ثم سار حتى مر ببطن العقبة، فنزل عليها، فلقيه شيخ من بني عكرمة يقال له: عمر بن لوذان قال له: أين تريد ؟ قال له الحسين: الكوفة، فقال له الشيخ: أنشدك الله لما انصرفت، فو الله ما تقدم إلا على الأ سنة، وحد السيوف، وإن هؤلاء الذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤنة القتال ووطأوا لك الأشياء فقدمت عليهم، كان ذلك رأيا، فأما على هذه الحال التي تذكر فاني لا أرى لك أن تفعل، فقال له: يا عبد الله ليس يخفى علي الرأي ولكن الله تعالى لا يغلب على أمره. ثم قال عليه السلام: والله لا يدعونني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل فرق الامم، ثم سار عليه السلام من بطن العقبة حتى نزل شراف



تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 393)
قال: وحدثني العلاء بن أبي عاثة قال: حدثني رأس الجالوت، عن أبيه قال: ما مررت بكربلاء إلا وأنا أركض دابتي حتى أخلف المكان، قال: قلت: لم؟ قال: كنا نتحدث أن ولد نبي مقتول في ذلك المكان، قال: وكنت أخاف أن أكون أنا، فلما قتل الحسين قلنا: هذا الذي كنا نتحدث قال: وكنت بعد ذلك إذا مررت بذلك المكان أسير ولا أركض.
حدثني الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: حدثني علي بن محمد، عن جعفر بن سليمان الضبعي قال: [قال الحسين: والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الامه،] فقدم للعراق فقتل بنينوى يوم عاشوراء سنة إحدى وستين.



الكامل في التاريخ (3/ 149)
قيل: وكان الحسين يقول: والله لا يدعونني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم المرأة.
قال: والفرم خرقة تجعلها المرأة في قبلها إذا حاضت.




البداية والنهاية ط هجر (11/ 515)
وقال محمد بن سعد: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك قال: حدثني من شافه الحسين قال: رأيت أبنية مضروبة بفلاة من الأرض، فقلت: لمن هذه؟ قالوا: هذه لحسين. قال: فأتيته فإذا شيخ يقرأ القرآن والدموع تسيل على خديه ولحيته. قال: قلت: بأبي وأمي يابن بنت رسول الله! ما أنزلك هذه البلاد والفلاة التي ليس بها أحد؟ فقال: هذه كتب أهل الكوفة إلي ولا أراهم إلا قاتلي، فإذا فعلوا ذلك لم يدعوا لله حرمة إلا انتهكوها، فيسلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الأمة. يعني مقنعتها.
وأخبرنا علي بن محمد، عن الحسن بن دينار، عن معاوية بن قرة قال: قال الحسين: والله ليعتدن علي كما اعتدت بنو إسرائيل في السبت.
وحدثنا علي بن محمد، عن جعفر بن سليمان الضبعي قال: قال الحسين: والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الأمة. فقتل بنينوى يوم عاشوراء سنة إحدى وستين.





الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة (1/ 433)
421- قال: أخبرنا الفضل بن دكين. قال: حدثنا عبد الجبار بن عباس. عن عمار الدهني. قال: مر علي على كعب «1» . فقال: إن من ولد هذا الرجل «2» يقتل في عصابة لا يجف عرق خيولهم حتى يردوا على محمد ص. فمر حسن. فقالوا: هو هذا يا أبا إسحاق؟ قال: لا. فمر حسين. فقالوا: هذا هو؟ فقال: نعم.
422- قال: أخبرنا علي بن محمد. عن الحسن بن دينار. عن معاوية ابن قرة. [قال: قال الحسين: والله ليعتدن علي كما اعتدت بنو إسرائيل في السبت] .
423- قال: أخبرنا علي بن محمد. عن جعفر بن سليمان الضبعي. قال:
[قال الحسين بن علي: والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي.
فإذا فعلوا. سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم «1» الأمة. فقدم العراق فقتل بنينوى»
يوم عاشوراء سنة إحدى وستين] .
424- قال: أخبرنا علي بن محمد. عن عامر بن أبي محمد. عن الهيثم ابن موسى. قال: قال العريان بن الهيثم: كان أبي يتبدى «1» فينزل قريبا من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين. فكنا لا نبدوا إلا وجدنا رجلا من بني أسد هناك. فقال له أبي: أراك ملازما هذا المكان. قال: بلغني أن حسينا يقتل هاهنا. فأنا أخرج لعلي أصادفه فأقتل معه. فلما قتل الحسين. قال أبي: انطلقوا ننظر. هل الأسدي في من قتل فأتينا المعركة فطوفنا فإذا الأسدي مقتول.




تاريخ دمشق لابن عساكر (14/ 216)
فقلت لمن هذه قالوا هذه لحسين قال فأتيته فإذا شيخ يقرأ القرآن قال والدموع تسيل على خديه ولحيته قال قلت بأبي وأمي يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ما أنزلك هذه البلاد والفلاة التي ليس بها أحد فقال هذه كتب أهل الكوفة إلي ولا أراهم إلا قاتلي فإذا فعلوا ذلك لم يدعوا لله حرمة إلا انتهكوها فيسلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم (4) الأمة يعني منفعتها قال وأنا علي بن محمد عن الحسن بن دينار عن معاوية بن قرة قال قال الحسين والله ليعتدن علي كما اعتدت بنو إسرائيل في السبت قال ونا علي بن محمد عن جعفر بن سليمان الضبعي قال قال الحسين بن علي والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي فإذا فعلوا سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الأمة فقدم العراق فقتل بنينوى يوم عاشوراء سنة إحدى وستين








الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج‏2 76 الحوار بين الإمام الحسين ع و زهير بن القين و وصوله خبر استشهاد مسلم بن عقيل ..... ص : 72
فلما كان السحر أمر أصحابه فاستقوا ماء و أكثروا ثم سار حتى مر ببطن العقبة فنزل عليها فلقيه شيخ من بني عكرمة يقال له عمرو بن لوذان فسأله أين تريد فقال له الحسين ع الكوفة فقال الشيخ أنشدك الله لما انصرفت فو الله ما تقدم إلا على الأسنة و حد السيوف و إن هؤلاء الذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مئونة القتال و وطئوا لك الأشياء فقدمت عليهم كان ذلك رأيا فأما على هذه الحال التي تذكر فإني لا أرى لك أن تفعل فقال له يا عبد الله ليس يخفى علي الرأي و لكن الله تعالى لا يغلب على أمره ثم‏قال ع و الله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي فإذا فعلوا سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل فرق الأمم.



إعلام الورى بأعلام الهدى (ط - القديمة) النص 232 الفصل الرابع في ذكر جملة مختصرة من أخبار خروجه و مقتله ..... ص : 222
لا يخفى علي الرأي و لكن الله تعالى لا يغلب على أمره ثم قال و الله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل فرق من الأمم.








التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (ص: 1122)
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ)
واختلف الناس في موضع الرأس المكرم؟ وأين حمل من البلاد؟ فذكر الحافظ أبو العلاء الهمداني أن يزيد حين قدم عليه رأس الحسين بعث به إلى المدينة، فأقدم إليه عدة من موالي بني هاشم وضم إليهم عدة من موالي أبي سفيان، ثم بعث بث الحسين وبقي من أهله معهم وجهزهم بكل شيء ولم يدع لهم حاجة المدينة إلا أمر بها، وبعث برأس الحسين عليه السلام إلى عمرو بن سعيد العاص، وهو إذ ذلك علمله على المدينة فقال عمرو وددت أنه لم يبعث به إلي.
ثم أمر عمرو بن سعيد بن العاص برأس الحسين عليه السلام فكفن ودفن بالبقيع عند قبر أمه فاطمة عليها الصلاة والسلام.
وهذا أصح ما قيل في ذلك، ولذلك قال الزبير بن بكار الرأس حمل إلى المدينة والزبير أعلم أهل النسب وأفضل العلماء لهذا السبب قال: حدثني بذلك محمد بن حسن المخزومي النسابة.
والإمامية تقول إن الرأس أعيد إلى الجثة بكربلاء بعد أربعين يوماً من المقتل وهو يوم معروف عندهم يسمون الزيارة فيه زيارة الأربعين، وما ذكر أنه في عسقلان في مشهد هناك أو بالقاهرة فشيء باطل لا يصح ولا يثبت، وقد قتل الله قاتله صبراً ولقي حزناً وذعراً وجعل رأسه الذي اجتمع فيه العيب والذم في الموضع الذي جعل فيه رأس الحسين، وذلك بعد قتل الحسين بستة أعوام وبعث المختار به إلى المدينة، فوضع بين يدي بني الحسين الكرام، وكذلك عمرو بن سعد وأصحابه اللئام ضربت أعناقهم بالسيف وسقوا كأس الحمام وبقي الوقوف بين يدي الملك العلام في يوم {يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام} .






التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (ص: 1120)
وقال الإمام أحمد بن حنبل: قال عبد الرحمن بن مهدي: «حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه ويتتبعه فيها.
قال قلت يا رسول الله ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه لم أزل أتبعه منذ اليوم» .
قال عمار: فحفظنا ذلك اليوم فوجدناه قتل ذلك اليوم وهذا سند صحيح لا مطعن في، وساق القوم حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تساق الأسرى حتى إذا بلغوا بهم الكوفة خرج الناس فجعلوا ينظرون إليهم، وفي الأسارى علي بن حسين وكان شديد المرض قد جمعت يداه إلى عنقه، وزينب بنت علي وبنت فاطمة الزهراء، وأختها أم كلثوم، وفاطمة وسكينة بنت الحسين، وساق الظلمة والفسقة معهم رؤوس القتلة.






التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (ص: 1121)
ثم دعا بزياد ابن حر بن قيس الجعفي فسلم إليه رأس الحسين ورؤوس أخوته وبنيه وأهل بيته وأصحابه، ودعي بعلى بن الحسين فحمله وحمل عماته وأخواته إلى يزيد على محامل بغير وطاء، والناس يخرجون إلى لقائهم في كل بلد ومنزل، حتى قدموا دمشق ودخلوا من باب توما وأقيموا على درج باب المسجد الجامع حيث يقام السبي، ثم وضع الرأس المكرم بين يدي يزيد فأمر أن يجعل في طست من ذهب وجعل ينظر إليه ويقول هذه الأبيات:
صبرنا وكان الصبر منا عزيمة ... وأسيافنا يقطعن كفا ومعصما
نعلق هاماً من رجال أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما
ثم تكلم بكلام قبيح وأمر بالرأس أن تصلب بالشام، ولما صلبت أخفى خالد بن عفران شخصه من أصحابه، وهو من أفاضل التابعين فطلبوه شهراً حتى وجدوه فسألوه عن عزلته فقال: ألا ترون ما نزل بنا:

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (ص: 1124)
قال المؤلف رحمه الله: فقلت هذا من كتاب مرج البحرين في مزايد المشرقين والمغربين للحافظ أبي الخطاب بن دحية رضي الله عنه.






كامل الزيارات النص 113 الباب الثامن و الثلاثون زيارة الأنبياء للحسين بن علي ع
مشايخي عن محمد بن يحيى و أحمد بن إدريس عن حمدان بن سليمان النيسابوري عن عبد الله بن محمد اليماني عن منيع بن حجاج عن يونس عن صفوان الجمال قال: قال لي أبو عبد الله ع لما أتى الحيرة هل لك في قبر الحسين ع قلت و تزوره جعلت فداك قال و كيف لا أزوره و الله يزوره في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه و الأنبياء و الأوصياء و محمد أفضل الأنبياء و نحن أفضل الأوصياء- فقال صفوان جعلت فداك فتزوره في كل جمعة حتى تدرك زيارة الرب قال نعم يا صفوان الزم ذلك يكتب لك زيارة قبر الحسين ع و ذلك تفضيل و ذلك تفضيل- و حدثني القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني عن أبيه عن جده عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن الحسين بن أبي حمزة قال: خرجت في آخر زمان بني أمية و ذكر مثل الحديث المتقدم في الباب- و حدثني أبي رحمه الله و جماعة مشايخي عن أحمد بن إدريس عن العمركي بن علي البوفكي عن عدة من أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن الحسين بن ابنة أبي حمزة الثمالي قال: خرجت في آخر زمان بني مروان و ذكر مثل حديثه الذي مر في أول الباب سواء.



وسائل الشيعة ج‏14 480 57 باب تأكد استحباب زيارة الحسين ع كل ليلة جمعة و كل يوم جمعة ..... ص : 479
عبد الله ع هل لك في قبر الحسين ع قلت و تزوره جعلت فداك قال و كيف لا أزوره و الله يزوره كل ليلة جمعة- يهبط مع الملائكة إليه و الأنبياء و الأوصياء و محمد أفضل الأنبياء قلت جعلت فداك فنزوره في كل جمعة ندرك زيارة الرب قال نعم يا صفوان الزم ذلك يكتب لك زيارة قبر الحسين ع- و ذلك تفضيل و ذلك تفضيل.
أقول: المراد أن زيارة الرب له مجاز بمعنى زيادة التفضيل له و هو واضح «4».




مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر، ج‏4، ص: 208
1232/ 285- و عنه، قال: حدثني أبي و أخي- رحمهما الله- و جماعة مشايخي، عن محمد بن يحيى و أحمد بن إدريس، عن حمدان بن سليمان النيسابوري، عن عبد الله بن محمد اليماني، عن منيع بن الحجاج، عن صفوان الجمال، قال: قال [لي‏] أبو عبد الله- عليه السلام- لما أتى الحيرة:
هل لك في قبر الحسين- عليه السلام-؟
قلت: أ تزوره جعلت فداك؟
قال: و كيف لا أزوره و الله يزوره «2» في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه و الأنبياء و الأوصياء و محمد أفضل الأنبياء، و نحن أفضل الأوصياء.
فقال صفوان: جعلت فداك فأزوره في كل جمعة حتى ادرك زيارة «3» الرب.
قال: نعم يا صفوان الزم [تكتب لك‏] «4» زيارة قبر الحسين- عليه السلام- و ذلك تفضيل (و ذلك تفضيل) «1». «2»




بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏98 60 باب 9 أن الأنبياء و الرسل و الأئمة و الملائكة صلوات الله عليهم أجمعين يأتونه ع لزيارته و يدعون لزواره و يبشرونهم بالخير و يستبشرون لهم ..... ص : 51
32- مل، كامل الزيارات أبي و أخي و جماعة مشايخي عن محمد بن يحيى و أحمد بن إدريس معا عن حمدان بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منيع بن الحجاج عن يونس عن صفوان الجمال قال: قال لي أبو عبد الله ع لما أتى الحيرة هل لك في قبر الحسين قلت و تزوره جعلت فداك قال و كيف لا أزوره و الله يزوره في كل ليلة جمعة يهبط مع الملائكة إليه و الأنبياء و الأوصياء و محمد أفضل الأنبياء و نحن أفضل الأوصياء فقال صفوان جعلت فداك فنزوره في كل جمعة حتى ندرك زيارة الرب قال نعم يا صفوان الزم تكتب لك زيارة قبر الحسين و ذلك تفضيل.
بيان: زيارته تعالى كناية عن إنزال رحماته الخاصة عليه و على زائريه صلوات الله عليه قوله ع و ذلك تفضيل أي زيارة الرب.





صحيح البخاري (2/ 53)
1145 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني، فأستجيب له من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له "
__________
[تعليق مصطفى البغا]
1094 (1/384) -[ ش أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل رقم 758
(ينزل ربنا) هذا النزول من المتشابه الذي يفوض علم حقيقته إلى الله تعالى أو المراد ينزل أمره ورحمته ولطفه ومغفرته أو المراد تنزل الملائكته بأمر منه. (السماء الدنيا) الأولى وسميت الدنيا لقربها من أهل الأرض]
[5962، 7056]



صحيح البخاري (9/ 143)
7494 - حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له "
__________
[تعليق مصطفى البغا]
7056 (6/2723) -[ ر 1094]




صحيح مسلم (1/ 521)
168 - (758) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له "
__________

[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ ش (ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا) قال الإمام النووي هذا الحديث من أحاديث الصفات وفيه مذهبان مشهوران للعلماء أحدهما وهو مذهب جمهور السلف وبعض المتكلمين أنه يؤمن بأنها حق على ما يليق بالله تعالى وأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد ولا يتكلم في تأويلها مع اعتقاد تنزيه الله تعالى عن صفات المخلوق وعن الانتقال والحركات وسائر سمات الخلق والثاني مذهب أكثر المتكلمين وجماعات من السلف أنها تتأول على ما يليق بها بحسب مواطنها فعلى هذا تأولوا هذا الحديث تأويلين أحدهما تأويل مالك بن أنس رضي الله عنه وغيره معناه تنزل رحمته وأمره أو ملائكته كما يقال فعل السلطان كذا إذا فعله أتباعه بأمره والثاني أنه على الاستعارة ومعناه الإقبال على الداعين بالإجابة واللطف (حين يبقى ثلث الليل الآخر وفي الرواية الثانية حين يمضي ثلث الليل الأول وفي رواية إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه) قال القاضي عياض الصحيح رواية حين يبقى ثلث الليل الآخر كذا قاله شيوخ الحديث وهو الذي تظاهرت عليه الأخبار بلفظه ومعناه قال ويحتمل أن يكون النزول بالمعنى المراد بعد الثلث الأول وقوله من يدعوني بعد الثلث الأخير هذا كلام القاضي قال الإمام النووي ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أعلم بأحد الأمرين في وقت فأخبر به ثم أعلم بالآخر في وقت آخر فأعلم به وسمع أبو هريرة الخبرين فنقلهما جميعا وسمع أبو سعيد الخدري خبر الثلث الأول فقط فأخبر به مع أبي هريرة كما ذكره مسلم في الرواية الأخيرة وهذا ظاهر]



مسند أحمد ط الرسالة (2/ 272)
967 - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عطاء، مولى أم صبية، عن أبي هريرة (3) ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت عشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا، فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر، فيقول قائل: ألا سائل يعطى، ألا داع يجاب، ألا سقيم يستشفي فيشفى، ألا مذنب يستغفر فيغفر له؟ " (4)
__________
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أبوعوانة1/262، وابن حبان (1331) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد مرفوعا. وأخرجه إلطيالسي (92) عن شعبة، به موقوفا.
وأخرجه عبد الرزاق (887) ، وابن أبي شيبة 1/180 من طريقين عن القاسم بن مخيمرة، به موقوفا. وانظر رقم (748) و (1119) .
(2) وسيأتي عن محمد بن جعفر عقب الحديث رقم (1119) ما يؤيد هذا.
(3) وقع في (م) : "عن أبي هريرة، عن علي" والصواب حذف "عن علي" كما في أصولنا الخطية.
(4) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عطاء المدني مولى أم صبية، وانظر "الفتح" 13/468.
وأخرجه الدارمي (1484) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وسيأتي تتمة تخريجه في مسند أبي هريرة 2/509، وانظر أيضا 2/487.== قوله: "هبط الله تعالى" قال السندي: أي: نزل نزولا يليق به، وبالجملة فحقيقة النزول تفوض إلى علمه تعالى، والقدر المقصود بالإفهام يعرفه كل أحد، وهو أن ذلك الوقت وقت قرب الرحمة إلى العباد، فلا ينبغي لهم إضاعته بالغفلة، ثم وقت النزول في هذا الحديث هو أول الثلث الثاني، وقد جاء كذلك في حديث أبي سعيد كما في مسلم، وبعض روايات أبي هريرة في مسلم، وفي بعضها الثلث الثالث، وفي بعضها النصف، ولكن سوق هذه الرواية لا يقبل التأويل والتخطئة، فهو يؤيد رواية النزول بعد الثلث الأول، والله تعالى أعلم.







التعليقات السنية على العقيدة الواسطية (ص: 42)
وذكر بسنده عن عبد الله بن عمرو قال: يهبط الله حين يهبط، بينه وبين خلقه سبعون [ألف] حجاب منها النور والظلمة والماء، فيضرب الماء في تلك صوتاً تنخلع له القلوب.
وعن عكرمة في قوله: {يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ} يقول: والملائكة حوله. وعن ابن عباس قال: إن هذه السماء إذا انشقت نزل منها من الملائكة أكثر من الجن والإنس، وهو يوم التلاق، يوم يلتقي أهل السماء وأهل


العرش للذهبي (2/ 104)
وقال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (2/203) : "إسناده صحيح، ولفظه "إذا مضى ثلث الليل الأول، أو نصف الليل، هبط الله - تعالى - إلى السماء الدنيا" ... الحديث".



عمدة القاري شرح صحيح البخاري (7/ 198)
أما حديث علي، رضي الله تعالى عنه، فأخرجه الدارقطني في كتاب (السنة) من طريق محمد بن إسحاق عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله إلى السماء الدنيا فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر، فيقول القائل: ألا سائل يعطى سؤاله؟ ألا داع يجاب؟) ورواه أحمد في (مسنده) ، ورواه الدارقطني أيضا من طريق أهل البيت من رواية الحسين بن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن على، رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (إن الله ينزل في كل ليلة جمعة من أول الليل إلى آخره إلى سماء الدنيا، وفي سائر الليالي من الثلث الأخير من الليل فيأمر ملكا ينادي: هل من سائل فأعطيه؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ يا طالب الخير أقبل، ويا طالب الشر أقصر) . وفي إسناده من يجهل.







إبطال التأويلات (ص: 261)
المؤلف : القاضي أبو يعلى ، محمد بن الحسين بن محمد بن خلف ابن الفراء (المتوفى : 458هـ)
وليس يمتنع أن نثبت له نزول ذات لا عَلَى وجه الانتقال لا يعقل معناه، وإن لم يعقل هَذَا فِي الشاهد، كما أثبتنا ذاتا ويدين ووجها وعينا لا يعقل معناه وقد عضد هَذَا الخبر القرآن، فذكر مقاتل فِي تفسيره فِي قوله تَعَالَى:



النزول للدارقطني (ص: 89)
1 - حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه قال: ثنا أحمد بن منصور قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: ثنا أبي، عن محمد بن [ص:90] إسحاق قال: حدثني عمي، عن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث قبله: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، وأخرت العشاء إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثلث الليل هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر فيقول: ألا سائل يعطى، ألا داع يجاب، ألا سقيم يستشفي، ألا مذنب يستغفر فيغفر له "





جوهری میگوید هبوط همان نزول است، ابوهلال عسکری میگوید هبوط اخص از نزول است، مثلا در منازل بین راه نزول میکنند اما هبوط نمیکنند، چون هبوط همراه استقرار است.

به هر حال در نصوص فریقین هر دو تعبیر آمده: در کافی ینزل ربک، در بصائر یوم عرفه هبط الرب تبارک و تعالی، در بخاری و مسلم ینزل ربنا، در مسند احمد هبط الله تعالی و... و در قرآن تعبیر جاء ربک و یآتیهم الله و..

و در وجه آن بسیار سخن گفته اند، به گمانم بهترین معنا این است که اگر عباد با تلاش خود سعی در قرب الهی کنند میشود عروج ، اما اگر بدون لیاقت فقط تفضل از ناحیه ملکوت باشد میشود نزول و هبوط، همینطور انک کادح الی ربک فرقش با جاء ربک همین است، اسباب رفع حجاب اگر از طرف عبد باشد میشود کادح، و اگر اسباب حجاب از طرف خداوند باشد بدون دخالت عبد میشود جاء






تاريخ دمشق لابن عساكر (60/ 369)
[12481] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد قال (4) وهذا رواه عاصم عن زر عن صفوان ولم يذكر بين زر وصفوان عبد الله بن مسعود ورواه عن عاصم الخلق وإنما المنهال رواه عن زر عن ابن مسعود قال حدث صفوان وهذا غير محفوظ والحديث الأول يرويه عمرو بن الحارث عن عبد ربه عن المنهال بذلك الإسناد والمنهال بن عمرو هو صاحب حديث الفتن الحديث الطويل رواه عن زاذان عن البراء ورواه عن منهال جماعة وأحاديث المنهال ليست بالكثيرة أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني نا أبو محمد عبد الله بن الحسن ابن الفضيل الكلاعي وأبو عبد الله محمد بن يعقوب الطائي الحمصيان قالا أنا أبو عبد الله بن خالويه النحوي نا أبو الحسين بن مخزوم الحافظ حدثني محمد بن علي بن العباس الصيرفي نا أحمد بن محمد بن سليمان القاضي عن عبد الله بن زاهر الرازي عن الأعمش عن المنهال بن عمرو قال أنا والله رأيت رأس الحسين بن علي حين حمل وأنا بدمشق وبين يدي الرأس رجل يقرأ سورة الكهف حتى بلغ قوله تعالى " أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا " (1) قال فأنطق الله الرأس بلسان ذرب فقال أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي



شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور (ص: 209) المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) 49 - وأخرج إبن عساكر في تاريخه بسنده من طريق الأعمش عن المنهال بن عمرو قال أنا والله رأيت رأس الحسين رضي الله عنه حين حمل وأنا بدمشق وبين يدي الرأس رجل يقرأ سورة الكهف حتى بلغ قوله تعالى {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا} قال فأنطق الله الرأس بلسان ذرب فقال أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي الخصائص الكبرى (2/ 216) المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) وأخرج ابن عساكر عن المنهال بن عمرو قال أنا والله رأيت رأس الحسين حين حمل وأنا بدمشق وبين يدي الرأس رجل يقرأ سورة الكهف حتى بلغ قوله تعالى {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا} فأنطلق الرأس بلسان ذرب فقال أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (11/ 76) المؤلف: محمد بن يوسف الصالحي الشامي (المتوفى: 942هـ) روى ابن عساكر عن المنهال بن عمرو قال: أنا- والله- رأيت رأس الحسين حين حمل وأنا بدمشق، وبين يدي الرأس رجل يقرأ سورة الكهف، حتى بلغ قوله تعالى أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً [الكهف/ 9] فأطلق الله تعالى الرأس بلسان درب فقال: أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 199) 15177 - وعن أبي قبيل قال: لما قتل الحسين احتزوا رأسه، وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ، يتحيون بالرأس، فخرج إليهم قلم من حديد من حائط، فكتب بسطر دم: أترجو أمة قتلت حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب. فهربوا وتركوا الرأس، ثم رجعوا. رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه. 15178 - وعن إمام لبني سليمان، عن أشياخ له قال: غزونا الروم، فنزلوا في كنيسة من كنائسهم، قرأوا في حجر مكتوب: أترجو أمة قتلت حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب. فسألناهم: منذ كم بنيت هذه الكنيسة؟ قالوا: قبل أن يبعث نبيكم بثلاث مائة سنة. رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه. البداية والنهاية ط هجر (11/ 556) عن الغاز بن ربيعة الجرشي ; من حمير قال: والله إني لعند يزيد بن معاوية بدمشق، إذ أقبل زحر بن قيس، فدخل على يزيد، فقال له يزيد: ويلك! ما وراءك؟ فقال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله عليك ونصره، ورد علينا الحسين بن علي بن أبي طالب وثمانية عشر من أهل بيته، وستون رجلا من شيعته، فسرنا إليهم، فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيد الله بن زياد أو القتال، فاختاروا القتال، المعجم الكبير للطبراني (3/ 123) 2873 - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأسدي، ثنا السري بن منصور بن عمار، عن أبيه، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، قال: " لما قتل الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهما، احتزوا رأسه، وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ يتحيون بالرأس، فخرج عليهم قلم من حديد من حائط، فكتب بسطر دم: [البحر الوافر] أترجو أمة قتلت حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب فهربوا وتركوا الرأس، ثم رجعوا " المعجم الكبير للطبراني (3/ 124) 2874 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن غورك، ثنا أبو سعيد التغلبي، عن يحيى بن يمان، عن إمام لبني سليم، عن أشياخ له " غزوا الروم، فنزلوا في كنيسة من كنائسهم، فقرؤوا في حجر مكتوب: [البحر الوافر] أيرجو معشر قتلوا حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب فسألناهم: منذ كم بنيت هذه الكنيسة؟ قالوا: قبل أن يبعث نبيكم بثلاث مائة سنة ". قال أبو جعفر الحضرمي: وثنا جندل بن والق، عن محمد بن غورك، ثم سمعته من محمد بن غورك البداية والنهاية ط هجر (12/ 27) وكتب لعمر بن سعد كتاب أمان إلا أن يحدث حدثا. قال أبو مخنف: وكان أبو جعفر الباقر يقول: إنما أراد المختار إلا أن يدخل الكنيف فيحدث فيه. البداية والنهاية ط هجر (11/ 511) ثم ذكر الفرزدق اجتماعه بعبد الله بن عمرو، وقوله له: إن الحسين لا يحيك فيه السلاح. فندم الفرزدق أن لا يكون تابع الحسين، فلما بلغه قتله، جعل يتذكر قول عبد الله بن عمرو: لا يحيك فيه السلاح. ولم يفهم عنه، إنما أراد أن السلاح لا يضره في آخرته. وكذا قال بعض السلف. ذكره ابن عساكر، وفي هذا نظر. والله أعلم. وقيل غير ذلك، وقيل: أراد الهزل بالفرزدق. قالوا: ثم سار الحسين لا يلوي على شيء حتى نزل ذات عرق. قال أبو مخنف: فحدثني الحارث بن كعب الوالبي، عن علي بن الحسين بن علي قال: لما خرجنا من مكة كتب عبد الله بن جعفر إلى الحسين مع ابنيه عون ومحمد: أما بعد، فإني أسألك بالله لما انصرفت حين تنظر في كتابي هذا، فإني مشفق عليك من الوجه الذي توجهت له أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك، إن هلكت اليوم طفئ نور الأرض، فإنك علم المهتدين، ورجاء المؤمنين، فلا تعجل بالسير، فإني في إثر كتابي، والسلام. ثم نهض عبد الله بن جعفر إلى عمرو بن سعيد نائب مكة، فقال: اكتب إلى الحسين كتابا تجعل له فيه الأمان، وتمنيه فيه البر والصلة، وتوثق له في كتابك، وتسأله الرجوع ; عله يطمئن إلى ذلك فيرجع. فقال له عمرو: اكتب عني ما شئت وأتني به حتى أختمه. فكتب عبد الله بن جعفر عن عمرو بن سعيد ما أراد، ثم جاء بالكتاب إلى عمرو، فختمه بخاتمه، وقال له: ابعث معي أخاك. فبعث معه أخاه يحيى، فانصرفا حتى لحقا الحسين، فقرآ عليه الكتاب، فأبى أن يرجع، وقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، وقد أمرني بأمر، وأنا ماض له. فقالا: ما تلك الرؤيا؟ فقال: ما حدثت بها أحدا ولا أحدثه حتى ألقى ربي، عز وجل. البداية والنهاية ط هجر (11/ 510) ثم إن حسينا وأصحابه امتنعوا منهم امتناعا قويا، ومضى الحسين على وجهه، فناداه: يا حسين، ألا تتقي الله! تخرج من الجماعة وتفرق بين هذه الأمة؟ ! قال: فتأول الحسين قوله تعالى: {لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون} [يونس: 41] . روایتی که میگوید حضرت ع فرمودند هر کس دین دارد با من نماند، در مصنف ابن ابی شیبه و المعجم الکبیر طبرانی و طبقات ابن سعد و کتاب المتفق و المفترق خطیب بغدادی آمده، و ابو الحجاف از موسی بن عمیر الانصاری نقل کرده، و موسی بن عمیر انصاری مجهول است حتی نزد اهل سنت، و دارقطنی تضعیفش کرده، و تنها یک راوی دارد و یک مروی عنه و تنها همین روایت از اوست، لذا ضعیف تر از این حتی نزد اهل سنت نمیشود، و اما شیعه اصلا هیچ نامی از او در کتبشان نیست، و جالب است که در همین صفحه معجم کبیر طبرانی که که این حدیث را نقل کرده همانجا در حدیث دیگر نقل کرده که خود حضرت دین داشتند، ولی بر فرض قبول حدیث، اصلا در آن هیچ اشاره ای نیست که اساسا مربوط به سفر کربلاء است، شاید مربوط به زمان جنگ جمل و صفین و اینهاست، و بعد از همه اینها اگر چنین چیزی بوده وجهش روشن است یعنی با حدیثی که از جدشان ص نقل کردند که از حسناتش کم میشود، مقصود حضرت این بود که هر کس دین دارد تصفیه کند که حسناتش کامل به او برسد، و هرگز پس از شهادت کسی نگفتند که شهادتش قبول نیست، گفتن قبل از شهادت تا گفتن بعد از شهادت زمین تا آسمان فرق میکند. و الله العالم: تهذيب الكمال في أسماء الرجال (29/ 130) ------------------ (2) وقال الذهبي في " الميزان": لا يعرف. (4 / الترجمة 8902) وقال ابن حجر في " التهذيب": ضعفه الدارقطني. (10 / 365) . وقال ابن حجر في "التقريب": مجهول. المتفق والمفترق للخطيب البغدادي (3/ 273) موسى بن عمير أربعة 1317- (1) منهم موسى بن عمير الأنصاري الكوفي حدث عن أبيه روى عنه أبو الجحاف داود بن أبي عوف. (1495) أخبرنا أبو الفرج الحسن بن علي الطناجيري أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا الحسن بن عتبة حدثنا إبراهيم بن هراسة حدثنا سفيان عن أبي الجحاف عن موسى بن عمير عن أبيه قال أمرني الحسين بن علي قال ناد أن لا يقاتل معي رجل عليه دين وناد بها في الموالي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات وعليه دين أخذ من حسناته يوم القيامة رواه أبو إسحاق الفزاري عن سفيان الثوري موقوفا غير مرفوع. (1496) أخبرناه علي بن محمد بن عبدالله المعدل أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا محمد بن أحمد بن النضر حدثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن سفيان عن أبي الجحاف عن موسى بن عمير الأنصاري عن أبيه قال أمرني حسين بن علي فقال ناد في الناس أن لا يقاتل معي رجل عليه دين فإنه ليس من رجل يموت عليه دين لا يدع له وفاء إلا دخل النار فقام إليه رجل فقال إن أمرأتي تكفلت عني فقال وما كفالة امرأة وهل تقضي أمرأة. 1318- (2) - موسى بن عمير أبو هارون العنبري الكوف إحقاق الحق و إزهاق الباطل، ج‏11، ص: 437 حديث آخر في مروءته‏ رواه القوم: منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص 147 مخطوط) قال: حدثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي، نا موسى بن عبد الرّحمن المسروقي، نا محمّد بن بشر، نا سفيان عن أبي الحجاف، عن موسى بن عمير، عن أبيه قال: أمر الحسين مناديا فنادى: لا يقتل معنا رجل عليه دين، فقال رجل: إنّ امرأتي ضمنت ديني فقال حسين رضي اللّه عنه: و ما ضمان امرأة. مصنف ابن أبي شيبة (6/ 191) 30591 - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سفيان بن سعيد عن أبي الجحاف عن موسى بن عمير عن أبيه قال: أمر الحسين مناديا فنادى فقال: «لا يقاتلن رجل معي عليه دين» , فقال رجل: ضمنت امرأتي ديني فقال: «ما ضمان امرأة؟» , قال: ونادى في المولى: «فإنه بلغني أنه لا يقتل رجل لم يترك وفاء إلا دخل النار» المعجم الكبير للطبراني (3/ 123) 2872 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، ثنا محمد بن بشر، ثنا سفيان، عن أبي الجحاف، عن موسى بن عمير، عن أبيه، قال: أمر الحسين مناديا، فنادى: «لا يقبل معنا رجل عليه دين» . فقال رجل: إن امرأتي ضمنت ديني. فقال حسين رضي الله عنه: «وما ضمان امرأة؟» المعجم الكبير للطبراني (3/ 123) 2871 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي، ثنا أبو غسان، ثنا نوح بن دراج، عن محمد بن إسحاق، عن عمر بن علي بن حسين، عن أبيه، قال: «قتل الحسين بن علي رضي الله عنه وعليه دين كثير، فباع فيها علي بن حسين عين كذا وعين كذا» الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة (1/ 467) 442- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد «3» أبو عاصم الشيباني. عن سفيان. [عن أبي الجحاف. عن أبيه. أن رجلا من الأنصار أتى الحسين فقال: إن علي دينا فقال: لا يقاتل معي من عليه دين] . __________ 442- إسناده ضعيف. - الضحاك بن مخلد. ثقة ثبت. تقدم في (56) . - أبو الجحاف هو داود بن أبي عوف سويد التميمي. صدوق شيعي. تقدم في (307) . - أبوه هو سويد التميمي البرجمي أبو عوف. لم أجد له ترجمة. تخريجه: أخرجه الطبراني في الكبير: 3/ 123 برقم (2872) عن أبي الجحاف عن موسى بن عمير عن أبيه. وقال الهيثمي في المجمع 4/ 130: فيه موسى بن عمير لا يعرف. كما قال الذهبي. وانظر ميزان الاعتدال: 4/ 215. وأخرج الطبري في تاريخه: 5/ 418 قصة مقاربة من طريق أبي مخنف. وانظر الذهبي. سير أعلام النبلاء: 3/ 301. __________ (1) بعض الآية (52) من سورة المائدة. (2) تاريخ الطبري: 5/ 418- 419 بسياق مقارب من طريق أبي مخنف. (3) في المحمودية، مخالد، وهو خطأ. التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع (7/ 288) 1230 - موسى بن عمير الأنصاري عن أبيه روى عنه أبو الجحاف (داود - 1) . الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 155) 697 - موسى بن عمير الأنصاري روى عن أبيه روى عنه أبو الجحاف داود بن ابى عوف سمعت أبي يقول ذلك. تجريد الأسماء والكنى المذكورة في كتاب المتفق والمفترق (2/ 232) موسى بن عمير، خمسة (1): منهم: 1 - موسى بن عمير الأنصاري الكوفي. حدث عن أبيه. روى عنه أبو الجحاف داود بن أبي عوف. __________ (1) «المتفق والمفترق»: (3/ 1895 - 1898)، ووقع في المطبوع: أربعة. وهو الموافق لما في أصل الأشيري. وما هنا هو ما في أصل الفراء، وقد زيد فيه واحد. تهذيب الكمال في أسماء الرجال (29/ 130) 6288 - (تمييز) موسى بن عمير الأنصاري (1) . روى عن: أبيه. ويروي عنه: أبو الجحاف داود بن أبي عوف (2) . ذكرناهما للتمييز بينهم. سير أعلام النبلاء ط الرسالة (3/ 301) -الثوري: عن أبي الجحاف، عن أبيه: أن رجلا قال للحسين: إن علي دينا، قال: لا يقاتل معي من عليه دين (2) -. __________ (2) أخرجه الطبراني (2872) وفي سنده موسى بن عمير، قال المؤلف في " الميزان ": لا يعرف. ميزان الاعتدال (4/ 215) 8902 - موسى بن عمير. عن أبيه. لا يعرف. روى عنه أبو الجحاف. الاسم : موسى بن عمير الأنصارى الطبقة : 6 : من الذين عاصروا صغارالتابعين روى له : تمييز ( لم يخرج له أحد من الستة ) رتبته عند ابن حجر : مجهول رتبته عند الذهبي : . . . . قال المزي في تهذيب الكمال : ( تمييز ) : موسى بن عمير الأنصارى . اهـ . و قال المزى : ذكرناهما ( يعنى هذا و السابق رقم 6997 ) للتمييز بينهم . اهـ . ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ قال الحافظ في تهذيب التهذيب 10 / 365 : ضعفه الدارقطنى . اهـ . ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ قال المزي في تهذيب الكمال : روى عن أبيه . قال المزي في تهذيب الكمال و يروى عنه : أبو الجحاف داود بن أبى عوف .









جمعيت مردم کوفه در زمان حضرت سیدالشهدا-ایجاد شده توسط: حسن خ


نقشه ترور امام حسين در مکه-ایجاد شده توسط: حسن خ


پیشنهادات سه گانه امام حسین به عمرسعد-ایجاد شده توسط: حسن خ


موعظه امام حسین علیه السلام-ان الله لا یخدع عن جنته-ایجاد شده توسط: حسن خ


وصیت امام حسین علیه السلام به محمد بن حنفیه-خرجت لطلب الاصلاح-ایجاد شده توسط: حسن خ


حدیث مسمع-اما تأتی قبر الحسین علیه السلام-ایجاد شده توسط: حسن خ


هاهنا مناخ رکابهم-رکابنا-ایجاد شده توسط: حسن خ


الحسین ریحانه رسول الله -ایجاد شده توسط: حسن خ


لا یقاتل معی من علیه دین-ایجاد شده توسط: حسن خ