آيا قاتلين حضرت سید الشهداء ع شيعيان كوفه بودند؟

شیعه امیرالمؤمنین ع که سنی میگوید شیعه‌ها!


اللهوف على قتلى الطفوف / ترجمه فهرى النص 120 المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال
ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم هذه و ارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون قال:


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏45 51 بقية الباب 37 سائر ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد بن معاوية إلى شهادته صلوات الله عليه ..... ص : 1
و قال ابن أبي طالب و صاحب المناقب و السيد فصاح بهم ويحكم يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم و ارجعوا إلى أحسابكم إذ كنتم أعرابا فناداه شمر فقال ما تقول يا ابن فاطمة قال أقول أنا الذي أقاتلكم و تقاتلوني و النساء ليس عليهن جناح فامنعوا عتاتكم عن التعرض لحرمي ما دمت حيا فقال شمر لك هذا ثم صاح شمر إليكم عن حرم الرجل فاقصدوه في نفسه فلعمري لهو كفو كريم قال فقصده القوم و هو في ذلك يطلب شربة من ماء فكلما حمل بفرسه على الفرات حملوا عليه بأجمعهم حتى أحلوه عنه.




وقعة الطف -ابومخنف 208 [خطبة الإمام عليه السلام - الاولى‏] ..... ص : 206
فنادى: يا شبث بن ربعي، و يا حجار بن أبجر، و يا قيس بن الاشعث و يا يزيد بن الحارث، أ لم تكتبوا إلي: أن قد اينعت الثمار و اخضر الجناب، و طمت الجمام و انما تقدم على جند لك محند، فاقبل؟!
قالوا له: لم نفعل! «3».
فقال: سبحان الله! بلى و الله لقد فعلتم. ثم قال:
أيها الناس! اذ كرهتموني فدعوني انصرف عنكم الى مأمني من الارض!
فقال له قيس بين الاشعث: أو لا تنزل على حكم بني عمك! فانهم لن يروك إلا ما تحب، و لن يصل إليك منهم مكروه!
فقال الحسين [عليه السلام‏]: أنت أخو أخيك [محمد بن الاشعث‏] أ تريد ان يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل؟! لا و الله لا اعطيهم بيدى اعطاء الذليل، و لا اقر اقرار العبيد! «1».
عباد الله «و إني عذت بربي و ربكم أن ترجمون» «2» اعوذ بربي و ربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب» «3».
ثم [رجع ف] أناخ راحلته، و أمر عاقبة بن سمعان فعقلها «4».







اللهوف على قتلى الطفوف / ترجمه فهرى، النص، ص: 32
قال و سمع أهل الكوفة بوصول الحسين ع إلى مكة و امتناعه من البيعة ليزيد فأجمعوا في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فلما تكاملوا قام سليمان بن صرد فيهم خطيبا و قال في آخر خطبته يا معشر الشيعة إنكم قد علمتم بأن معاوية قد هلك و صار إلى ربه و قدم على عمله و قد قعد في موضعه ابنه يزيد و هذا الحسين بن علي ع قد خالفه و صار إلى مكة هاربا من طواغيت آل أبي سفيان و أنتم‏
اللهوف على قتلى الطفوف / ترجمه فهرى، النص، ص: 33
شيعته و شيعة أبيه من قبله و قد احتاج إلى نصرتكم اليوم فإن كنتم تعلمون أنكم ناصروه و مجاهدو عدوه فاكتبوا إليه و إن خفتم الوهن و الفشل فلا تغروا الرجل من نفسه.
قال فكتبوا إليه:
بسم الله الرحمن الرحيم للحسين بن علي أمير المؤمنين من سليمان بن صرد الخزاعي و المسيب بن نجبة و رفاعة بن شداد و حبيب بن مظاهر و عبد الله بن وائل و شيعته من المؤمنين سلام عليك أما بعد فالحمد لله الذي قصم عدوك و عدو أبيك من قبل الجبار العنيد الغشوم الظلوم الذي ابتز هذه الأمة أمرها و غصبها فيئها و تأمر عليها بغير رضى منها ثم قتل خيارها و استبقى شرارها و جعل مال الله دولة بين جبابرتها و
اللهوف على قتلى الطفوف / ترجمه فهرى، النص، ص: 34
عتاتها فبعدا له كما بعدت ثمود ثم إنه ليس علينا إمام غيرك فأقبل لعل الله يجمعنا بك على الحق و النعمان بن البشير في قصر الإمارة و لسنا نجمع معه في جمعة و لا جماعة و لا نخرج معه في عيد و لو قد بلغنا أنك أقبلت أخرجناه حتى يلحق بالشام و السلام عليك و رحمة الله و بركاته يا ابن رسول الله و على أبيك من قبلك و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم سرحوا الكتاب و لبثوا يومين و أنفذوا جماعة معهم نحو مائة و
اللهوف على قتلى الطفوف / ترجمه فهرى، النص، ص: 35
خمسين كتابة من الرجل و الاثنين و الثلاثة و الأربعة يسألونه القدوم عليهم و هو مع ذلك يتأنى و لا يجيبهم فورد عليه في يوم واحد ستمائة كتاب و تواترت الكتب حتى اجتمع عنده في نوب متفرقة اثنا عشر ألف كتاب.
قال ثم قدم عليه ع بعد ذلك هاني بن هاني السبيعي و سعيد بن عبد الله الحنفي بهذا الكتاب و هو آخر ما ورد على الحسين ع من أهل الكوفة.
و فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم للحسين بن علي أمير المؤمنين ع من شيعته و شيعة أبيه أمير المؤمنين ع:
أما بعد:
فإن الناس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك فالعجل العجل يا ابن رسول الله فقد اخضر الجناب و أينعت الثمار و أعشبت الأرض و أورقت الأشجار فاقدم علينا إذا شئت فإنما تقدم‏
اللهوف على قتلى الطفوف / ترجمه فهرى، النص، ص: 36
على جند مجندة لك و السلام عليك و رحمة الله و على أبيك من قبلك.
فقال الحسين ع لهاني بن هاني السبيعي و سعيد بن عبد الله الحنفي خبراني من اجتمع على هذا الكتاب الذي كتب به و سود إلي معكما فقالا يا ابن رسول الله شبث بن ربعي و حجار بن أبحر [أبجر] و يزيد بن الحارث و يزيد بن رويم و عروة بن قيس و عمرو بن الحجاج و محمد بن عمير بن عطارد قال: فعندها قام الحسين ع فصلى ركعتين بين الركن و المقام و سأل الله الخيرة في ذلك ثم طلب مسلم بن عقيل و أطلعه على الحال و كتب معه‏
اللهوف على قتلى الطفوف / ترجمه فهرى، النص، ص: 37
جواب كتبهم يعدهم بالقبول و يقول ما معناه قد نفذت إليكم ابن عمي مسلم بن عقيل ليعرفني ما أنتم عليه من رأي جميل.
فصار مسلم بالكتاب حتى وصل بالكوفة فلما وقفوا على كتابه كثر استبشارهم بإيابه ثم أنزلوه في دار المختار بن أبي عبيدة الثقفي و صارت الشيعة تختلف إليه فلما اجتمع إليه منهم جماعة قرأ عليهم كتابة الحسين ع و هم يبكون حتى بايعه منهم ثمانية عشر ألفا.




وقعة الطف - ابومخنف 166 [زبالة] ..... ص : 166
زبالة [ف] سقط إليه [خبر] مقتل أخيه من الرضاعة عبد الله بن يقطر، فأخرج للناس كتابا [و نادى‏] بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد؛ فقد أتانا خبر فضيع! قتل مسلم بن عقيل و هانئ بن عروة و عبد الله بن يقطر، و قد خذلتنا شيعتنا فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف، ليس عليه منا ذمام.
فتفرق الناس عنه تفرقا، فأخذوا يمينا و شمالا، حتى بقي في أصحابه الذين جاءوا معه من المدينة.
و إنما فعل ذلك لأنه إنما تبعه الأعراب لأنهم ظنوا أنه يأتي بلدا قد استقامت له طاعة أهله، فكره أن يسيروا معه إلا و هم يعلمون علام يقدمون، و قد علم أنهم اذا بين لهم لم يصحبه إلا من يريد مواساته و الموت معه! «5».






روضة الواعظين و بصيرة المتعظين (ط - القديمة) ج‏1 179 مجلس في ذكر مقتل الحسين ع ..... ص : 169
العيش بعد هؤلاء فلما كان السحر فقال لفتيانه و غلمانه أكثروا من الماء فاستقوا و أكثروا ثم ارتحلوا فساروا حتى انتهى إلى زبالة فأتاه خبر عبد الله بن يقطر فأخرج إلى الناس كتابا فقرأه عليهم. بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فقد أتانا خبر فظيع قتل مسلم بن عقيل و هانئ بن عروة و عبد الله بن يقطر و قد خذلتنا شيعتنا فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف من غير حرج ليس عليكم ذمام فتفرق الناس عنه و أخذوا يمينا و شمالا حتى بقي أصحابه الذين جاءوا معه من بالمدينة و نفر يسير ممن انضموا إليه و إنما فعل ذلك ع لأنه علم أن الأعراب الذين اتبعوه إنما اتبعوه و هم يظنون أنه يأتي بلدا قد استقامت له طاعة أهله فكره أن يسيروا معه إلا و هم يعلمون على ما يقدمون


بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏44 377 باب 37 ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد بن معاوية إلى شهادته صلوات الله عليه و لعنة الله على ظالميه و قاتليه و الراضين بقتله و المؤازرين عليه ..... ص : 310
فقال له الحر أنا و الله ما أدري ما هذه الكتب و الرسل التي تذكر فقال الحسين ع لبعض أصحابه يا عقبة بن سمعان أخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إلي فأخرج خرجين مملوءين صحفا فنثرت بين يديه فقال له الحر لسنا من هؤلاء الذين كتبوا إليك و قد أمرنا أنا إذا لقيناك لا نفارقك حتى نقدمك الكوفة على عبيد الله بن زياد.






الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج‏2 80 ما جرى بين الإمام الحسين ع و الحر الرياحي ..... ص : 76
فقال له الحر أنا و الله ما أدري ما هذه الكتب و الرسل التي تذكر فقال الحسين ع لبعض أصحابه يا عقبة بن سمعان أخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إلي فأخرج خرجين مملوءين صحفا فنثرت بين يديه فقال له الحر إنا لسنا من هؤلاء الذين كتبوا إليك و قد أمرنا إذا نحن لقيناك ألا نفارقك حتى نقدمك الكوفة على عبيد الله فقال له الحسين ع الموت أدنى إليك من ذلك




بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏45، ص: 357
بن صرد هل توجه لقتال المحلين قال لا و لكنهم عازمون على ذلك ثم سار المختار حتى انتهى إلى نهر الحيرة و هو يوم الجمعة فنزل و اغتسل و لبس ثيابه و تقلد سيفه و ركب فرسه و دخل الكوفة نهارا لا يمر على مسجد القبائل و مجالس القوم و مجتمع المحال إلا وقف و سلم و قال أبشروا بالفرج فقد جئتكم بما تحبون و أنا المسلط على الفاسقين و الطالب بدم أهل بيت نبي رب العالمين.
ثم دخل الجامع و صلى فيه فرأى الناس ينظرون إليه و يقول بعضهم لبعض هذا المختار ما قدم إلا لأمر و نرجو به الفرج و خرج من الجامع و نزل داره و يعرف قديما بسالم بن المسيب ثم بعث إلى وجوه الشيعة و عرفهم أنه جاء من محمد بن الحنفية للطلب بدماء أهل البيت و هذا أمر لكم فيه الشفاء و قتل الأعداء فقالوا أنت موضع ذلك و أهله غير أن الناس قد بايعوا سليمان بن صرد الخزاعي فهو شيخ الشيعة اليوم فلا تعجل في أمرك فسكت المختار و أقام ينتظر ما يكون من أمر سليمان و الشيعة حينئذ يريدون أمرهم سرا خوفا من عبد الملك بن مروان و من عبد الله بن الزبير و كان خوف الشيعة من أهل الكوفة أكثر لأن أكثرهم قتلة الحسين ع و صار المختار يفخذ الناس عن سليمان بن صرد و يدعوهم إلى نفسه فأول من بايعه و ضرب على يده عبيد بن عمر و إسماعيل بن كثير فقال عمر بن سعد و شبث بن ربعي لأهل الكوفة إن المختار أشد عليكم لأن سليمان إنما خرج يقاتل عدوكم و المختار إنما يريد أن يثب عليكم فسيروا إليه و أوثقوه بالحديد و خلدوه السجن فما شعر حتى أحاطوا بداره و استخرجوه‏


و ذكر محمد بن جرير الطبري في تاريخه أن أول ما ابتدأ به الشيعة من أمرهم سنة إحدى و ستين و هي السنة التي قتل فيها الحسين فما زالوا في جمع آلة الحرب و الاستعداد للقتال و دعاء الشيعة بعضهم لبعض في السر للطلب بدم الحسين ع حتى مات يزيد بن معاوية و كان بين مقتل الحسين ع و هلاك يزيد ثلاث سنين و شهران و أربعة أيام و كان أمير العراق عبيد الله و خليفته بالكوفة عمرو بن حريث المخزومي و كان عبد الله بن الزبير قبل موت يزيد يدعو الناس إلى طلب ثأر الحسين و أصحابه و يغريهم بيزيد و يوثبهم عليه فلما مات يزيد أعرض عن ذلك القول و بان أنه يطلب الملك لنفسه لا للثأر.







مجموع الفتاوى (4/ 436)
وأما " شيعة علي " الذين شايعوه بعد التحكيم و " شيعة معاوية " التي شايعته بعد التحكيم فكان بينهما من التقابل وتلا عن بعضهم وتكافر بعضهم ما كان ولم تكن الشيعة التي كانت مع علي يظهر منها تنقص لأبي بكر وعمر ولا فيها من يقدم عليا على أبي بكر وعمر ولا كان سب عثمان شائعا فيها وإنما كان يتكلم به بعضهم فيرد عليه آخر. وكذلك تفضيل علي عليه لم يكن مشهورا فيها بخلاف سب علي فإنه كان شائعا في أتباع معاوية؛ ولهذا كان علي وأصحابه أولى بالحق وأقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه






ینابیع المودة-قندوزی-۳-۸۰
( وداع الحسين ( ع ) )
ثم نادى : " يا أم كلثوم ، ويا سكينة ، ويا رقية ، ويا عاتكة ، ويا زينب ، يا أهل
بيتي عليكن مني السلام " .
فلما سمعن رفعن أصواتهن بالبكاء ، فضم بنته سكينة إلى صدره ، وقبل ما بين
عينيها ، ومسح دموعها ، وكان يحبها حبا شديدا ، ثم جعل يسكتها ويقول :
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي * منك البكاء إذ الحمام دهاني
لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة * ما دام مني الروح في جثماني
فإذا قتلت فأنت أولى بالذي * تأتينه يا خيرة النسوان
( مقتل الحسين ( ع ) )
ثم دنا من القوم وقال : " يا ويلكم أتقتلوني على سنة بدلتها ؟ أم على شريعة
غيرتها ؟ أم على جرم فعلته ؟ أم على حق تركته ؟ " .
فقالوا له : " إنا نقتلك بغضا لأبيك " . فلما سمع كلامهم حمل عليهم فقتل منهم في
حملته مائة فارس ، ورجع إلى خيمته ، وأنشأ عند ذلك يقول :
خيرة الله من الخلق أبي * بعد جدي فأنا ابن الخيرتين




منهاج البراعة-خوئی-۱۸-۱۸۵
وقد تظافرت الآثار على أنّ شبل أسد اللَّه أبا عبد اللَّه الحسين عليه السّلام لمّا احتجّ في الطفّ على شذاذ الأحزاب ونبذة الكتاب بما احتج إلى أن انهى كلامه لهم بقوله : فبم تستحلَّون دمي أجابوه بقولهم : بغضا لأبيك .



احقاق الحق-المرعشي-۱۱-۶۴۸
رواه في ( ينابيع المودة ) ( ص 346 و 347 ) قال : دنى عليه السلام من القوم وقال :
ويلكم أتقتلوني على سنة بدلتها أم على شريعة غيرتها ؟ أم على جرم فعلته ؟ أم على حق
تركته ، فقالوا له : إنا نقتلك بغضا لأبيك ، فلما سمع كلامهم حمل عليهم فقتل
منهم في حملته مأة فارس ورجع إلى خيمته ، وأنشأ عند ذلك يقول . فذكر الأبيات
رواه عبد الغفار الهاشمي الأفغاني في ( أئمة الهدى ) ( ص 104 ط القاهرة
بمصر ) قال :
لما لم يبق في الخيام من الذكور البالغ غير الإمام ، وزاد العطش والظماء
عليهم وأن هذه الفئة الكافرة الباغية في غيادة طاغية قاس القلب جمونه عليه السلام
فقال الحسين :
ويلكم على ماذا تقتلوني ؟ أعلى عهد نكثته ؟ أم على سنة غيرتها ؟ أم على
شريعة أبدلتها ؟ أم على حق تركته ؟ فسمع من صفوف أعدائه ( نقتلك بغضا منا لأبيك )
فأنشد الإمام :
خيرة الله من الخلق أبي * بعد جدي وأنا ابن الخيرين







رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 6
11 و ذكر هشام، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر (ع) قال: كان علي بن أبي طالب (ع) عندكم بالعراق يقاتل عدوه و معه أصحابه و ما كان فيهم خمسون رجلا يعرفونه حق معرفته، و حق معرفة إمامته.