بسم الله الرحمن الرحیم

الصدّیقة الکبری الشهیدة سلام اللّه علیها

حضرت فاطمة سلام الله عليها

هم فاطمة و
فهرست مباحث مربوط به حضرت فاطمة سلام الله علیها
هجوم كشف بيت

مولد فاطمة الزهراء س

ولادة فاطمة الزهراء بنت رسول الله س(8 ق هـ - 11 هـ = 614 - 632 م)
شهادة فاطمة الزهراء بنت رسول الله س(8 ق هـ - 11 هـ = 614 - 632 م)

فضائل حضرت فاطمة (س)

فضائل حضرت فاطمة (س)
هي افضل من الخلفاء الاربعه
بتول - لم تطمث
جدتنا فاطمة حجة الله علينا
أنا حرب لمن حاربهم
سنگ وضع حمل
صبر بر غصب خلافت
جلسات منبر در تفت-ایام فاطمیه-آیه مبارکه نور


نوادر - فضائل خلاصه شده
مدائح و مراثي حضرت فاطمه سلام الله علیها
سيدة النساء
سيدات النساء
ولم يكمل من النساء إلا أربع
ثريد وعائشه


بضعة مني
کتب شیعه
کتب اهل سنت
کسانی که غیر از ابن زبیر و مسور نقل کردند خطبة را


إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك
خطبه اصبحت والله


آية التطهير


مصحف فاطمة س
گفتگو با ملائكة و مصحف فاطمة س


مظالم حضرت فاطمة (س)

يحمل فاطمة على دابة ليلا


بيت الاحزان
مدت عمر بعد از رحلت:
موضع قبر شريف


هجوم كشف بيت

هجوم كشف بيت
كسر سيف زبير در مغازي موسي بن عقبة
حتي ادميتها
رأى الدخان قد دخل بيته
اغرورقت عيناه - قنفذ
إن فيها فاطمة؟ فقال: وإن
لا أكرهه على شيء ما كانت فاطمة إلى جنبه
محو تشاجر صحابه واجب است!
لو لا عهد يابن الصهاك لعلمت انك لا تدخل بيتي
سقط حضرت محسن
تعبیر رفس فاطمة و ضرب بطن فاطمة در مهمترین منابع اهل سنت
پشيماني ابوبكر وقت مردن ليتني لم اكشف بيت فاطمه
درب خانه چگونه بود؟
أتي به إلى أبي بكر
الحبل في عنقه
حبل آل زريق انصار
عصابة درب منزل آمدند
الجمل المخشوش
خبر مسمار
فجاء عمر، ومعه فتيلة
ابن تيميه - كبس البيت
يك بيعت يا دو بيعت
ابن كثير مثبت مقدم بر نافي است
موقع الإسلام سؤال وجواب
چرا حضرت زهراء پشت در آمدند؟

قبل از امیرالمؤمنین ع احدی از بنی هاشم بیعت نکردند




مباحث فدك

مباحث نحلة فدك

نحلة بخشش فدك استشهاد
نزول آيه وآت ذا القربي
نزول آيه مرتين
بعث امام علي (ع) به فدك
نصف فدك براي يهود
ادعاي نحلة
منابع و مناظره محاكمه ابن كثير
كان ينحلها فدكا
اخراج وكيل حضرت از فدك
احضار شهود
شهادت دادن ام ايمن
ابن تيميه ام ايمن از غيب آب نوشيد وتا آخر عمر تشنه نشد
شهادت دادن رباح
الشافعي تقبل شهادة أحد الزوجين
استشهاد به قاعده يد
يا خالد لا تفعل

تفصيل قضيه فدك از دلائل الامامة
فدك در كتاب سليم بن قيس

ابوبكر-فدك-كتب لها كتابا
بصق في الكتاب فمحاه وخرقه
محو عمر كتاب ابوبكر را در غير فدك
ملك خواندن عمر رسول الله ص را و زير پا گذاشتن نوشته حضرت


رد فدك توسط خلفا
عمر بن عبد العزيز وفدك
لعن من غصب فاطمة فدكا


محاجة در امر فدك
تكذيب اهل البيت ابوبكر را
تعیین حدود فدک توسط معصومین علیهم السلام


خيانت ابن كثير
ذهبي وفدك
كشف المشكل--أتراها اتهمته








مباحث ارث فدك


ارث انبياء لا نورث ما تركنا صدقة
صحيح بخاري
صحيح مسلم
ترجمه حديث صحيح بخاري
ارسال نساء عثمان را براي ارث
أتراها اتهمته--ابن جوزی ابوالفرج در کتاب کشف المشکل عبارات جالبی در مشکلات این حدیث دارد
الانبیاء لم یورثوا درهماً؛،در کتب امامیه؟

مخاصمه عباس وامام علي (ع)
تذكران أن أبا بكر كما تقولان
فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا
تزعمان أنه فيها ظالم
حذف غادرا خائنا




خطبة فدكية

خطبة فدكية
ادعاي كذب بودن خطبة فدكية




سهم ذوي القربي

سهم ذوي القربي




هجر حضرت نسبت به ابوبكر

هجر حضرت نسبت به ابوبكر
هجر حضرت در كتب مختلف
صحيح البخاري
حرمت هجران
توجيهات هجر حضرت نسبت به ابوبكر
عمدة القاري
فتح الباري
السيرة الحلبية
كشف المشكل--أتراها اتهمته
جواب حضرت زيد به بترية
جسارت ابن تيميه
أنكما أسخطتماني
منابع و مناظره محاكمه ابن كثير
مقاله محاكمه ابن كثير-نگارش اول
مقاله محاكمه ابن كثير-نگارش دوم
توضیح پيرامون مطلب محاكمه ابن كثير


ذريّة حضرت فاطمة (س)

حضرت زينب كبری س


ذهبی:با اشاره روضه میخواند و شیعه گریه میکردند

محمد بن عبد الله بن...الظريف-أبو الحياة-الشاه‌بوري(526 - 596 هـ = 1132 - 1200 م)









الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏8، ص: 238
320- عنه عن المعلى عن الحسن عن أبان عن أبي هاشم قال: لما أخرج‏ بعلي ع «1» خرجت فاطمة ع واضعة قميص رسول الله ص على رأسها آخذة بيدي ابنيها فقالت ما لي و ما لك يا أبا بكر تريد أن تؤتم ابني و ترملني من زوجي «2» و الله لو لا أن تكون سيئة لنشرت شعري و لصرخت إلى ربي فقال رجل من القوم ما تريد إلى «3» هذا ثم أخذت بيده فانطلقت به.
321- أبان عن علي بن عبد العزيز عن عبد الحميد الطائي عن أبي جعفر ع قال: و الله لو نشرت شعرها ماتوا طرا «4».







مسند الشافعي - ترتيب السندي (1/ 206)
571- (أخبرنا) : إبراهيمُ بنُ محمد، عن عُمَارَة، عن أم محمد بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، عن جَدَّتها أسماءَ بنت عُمَيْسٍ:
-أن فاطمةَ بنتَ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أوصت أن تُغَسِّلْهَا إذا ماتت هي وعَليّ فَغَسَّلتها هي وعليّ رضي اللَّه عنه [ص:207] (وعلي كان زوج فاطمة ففهممنه أنه يجوزللرجل أن يغسل زوجته كما مضى في الحديث السابق وهو حجة على الحنفية لما تعين له) .









ميزان الاعتدال (2/ 400)
4243 - عبد الله بن جرير.
عن ابن نمير.
قدري داعية.
وله خبر باطل هو الآفة.
فإن البخاري قال في الضعفاء الكبير له: ابن أبي القاضى، حدثنى عبد الله بن جرير رجل من بنى سعد، حدثنا عبد الله بن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: لما ولدت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم سماها المنصورة، فنزل جبرائيل فقال: الله يقرئك السلام ويقرئ مولودك السلام..الحديث بطوله.
وسيأتى في ترجمة مجالد، كما (2) فعل البخاري، لكن الاولى في التعليق (3) في هذا الكذب عن ابن جرير هذا.




ميزان الاعتدال (3/ 438)
وقال البخاري في الضعفاء: ابن أبي القاضى، حدثنى عبد الله بن جرير - رجل من بنى سعد، حدثنا عبد الله بن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس،
قال: لما ولدت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سماها المنصورة، فنزل جبرائيل، فقال: يا محمد، الله يقرئك السلام، ويقرئ مولودك السلام، وهو يقول: ما ولد مولود أحب إلى منها، وأنها قد لقبها باسم خير مما سميتها، سماها فاطمة، لانها تفطم شيعتها من النار.
قلت: هذا كذب صريح، لانها ولدت من قبل البعثة بخمس سنين أو نحوها، وما كان ينبغي أن يذكر هذا الحديث في ترجمة مجالد، فإنه موضوع على ابن نمير، فالآفة من ابن جرير.
ومات مجالد سنة ثلاث وأربعين ومائة أو نحوها.







لسان الميزان ت أبي غدة (4/ 448)
4184 - عبد الله بن جرير.
عنِ ابن نمير.
قدري داعية.
وله خبر باطل هو الآفة.
فإن البخاري قال في الضعفاء الكبير: ابن أُبي القاضي حدثني عبد الله بن جرير رجل من بني سعد , حَدَّثَنا عبد الله بن نمير عن مجالد عن الشعبي، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما ولدت فاطمة بنت النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماها المنصورة فنزل جبريل على النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن الله يقرئك السلام ويقرىء مولودك السلام ... الحديث بطوله في ترجمة مجالد كذا فعل البخاري لكن الأولى في التعلق في هذا الكذب على ابن جرير هذا.







الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة (2/ 651)
ويؤيد ما مر من تفسير ابن جبير أن الآية في الآل ماجاء عن علي كرم الله وجهه قال فينا آل حم آية لا يحفظ مودتنا إلا كل مؤمن ثم قرا الآية
وجاء ذلك عن زين العابدين أيضا فإنه لما قتل أبوه الحسين رضي الله عنه جيء به أسيرا فأقيم على درج دمشق فقال رجل من أهل الشام الحمد لله الذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرن الفتنة
فقال له زين العابدين أقرأت القرآن قال نعم فبين له أن الآية فيهم وأنهم القربى فيها فقال وإنكم لأنتم هم قال نعم
أخرجه الطبراني
وأخرج الدولابي أن الحسن كرم الله وجهه قال في خطبته أنا من أهل البيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال لنبينا صلى الله عليه وسلم {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا} واقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت






روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏15، ص: 172
...و عن الصديقة رضي اللّه تعالى عنها أنها كانت تبعث بالصدقة إلى أهل بيت ثم تسأل الرسول ما قالوا فإذا ذكر دعاء دعت لهم بمثله ليبقى لها ثواب الصدقة خالصا عند اللّه عز و جل.






روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏15، ص: 174
...و الخبر مشهور بين الناس و ذكره الواحدي في كتاب البسيط و عليه قول بعض الشيعة:
إلا إلام و حتى متى أعاتب في حب هذا الفتى‏

و هل زوجت غيره فاطم و في غيره هل أتى هل أتى‏
و تعقب بأنه خبر موضوع مفتعل كما ذكره الترمذي و ابن الجوزي و آثار الوضع ظاهرة عليه لفظا و معنى، ثم إنه يقتضي أن تكون السورة مدنية لأن بناء علي كرم اللّه تعالى وجهه على فاطمة رضي اللّه تعالى عنها كان بالمدينة و هي عند ابن عباس المروي هو عنه على ما أخرج النحاس مكية و كذا عند الجمهور في قول. و أقول أمر مكيتها و مدنيتها مختلف فيه جدا كما سمعت فلا جزم فيه بشي‏ء و ابن الجوزي نقل الخبر في تبصرته و لم يتعقبه على أنه ممن يتساهل في أمر الوضع حتى قالوا إنه لا يعول عليه في هذا الباب فاحتمال أصل النزول في الأمير كرم اللّه تعالى وجهه و فاطمة رضي اللّه تعالى عنها قائم و لا جزم بنفي و لا إثبات لتعارض الأخبار و لا يكاد يسلم المرجح عن قيل و قال، نعم لعله يترجح عدم وقوع الكيفية التي تضمنتها الرواية الأولى، ثم إنه على القول بنزولها فيهما لا يتخصص حكمها بهما بل يشمل كل من فعل مثل ذلك كما ذكره الطبرسي من الشيعة في مجمع البيان راويا له عن عبد اللّه بن ميمون عن أبي عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنه و على القول بعدم النزول فيهما لا يتطامن مقامهما و لا ينقص قدرهما إذ دخولهما في الأبرار أمر جلي بل هو دخول أولى فهما هما و ماذا عسى يقول امرؤ فيهما سوى أن عليا مولى المؤمنين و وصي النبي و فاطمة البضعة الأحمدية و الجزء المحمدي و أما الحسنان فالروح و الريحان و سيدا شباب الجنان و ليس هذا من الرفض بشي‏ء بل ما سواه عندي هو الغيّ:
أنا عبد الحق لا عبد الهوى لعن اللّه الهوى فيمن لعن‏
و من اللطائف على القول بنزولها فيهم أنه سبحانه لم يذكر فيها الحور العين و إنما صرح عز و جل بولدان مخلدين رعاية لحرمة البتول و قرة عين الرسول لئلا تثور غيرتها الطبيعية إذا أحست بضرة و هي في أفواه تخيلات الطباع البشرية و لو في الجنة مرة. و لا يخفى عليك أن هذا زهرة ربيع و لا تتحمل الفرك ثم التذكير على ذلك أيضا من باب التغليب.






روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، ج‏15، ص: 175
و في بعض الآثار عن ابن عباس بينا أهل الجنة في الجنة إذ رأوا ضوءا كضوء الشمس و قد أشرقت الجنان به فيقول أهل الجنة: يا رضوان ما هذا و قد قال ربنا لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً فيقول لهم رضوان: ليس هذا بشمس و لا قمر و لكن علي و فاطمة رضي اللّه تعالى عنهما ضحكا فأشرقت الجنان من نور ثغريهما








المسند الجامع (20/ 459)
1128 -فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم
17387- عن الحسن بن الحسن، عن فاطمة. قالت:
دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاكل عرقا، فجاء بلال بالاذان، فقام ليصلي، فاخذت بثوبه فقلت: يا ابة، الا تتوضا. فقال: مم اتوضا يابنية؟ فقلت: مما مست النار. فقال لي: اوليس إطيب طعامكم ما مسته النار.
أخرجه أحمد 6/283 قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، فذكره.
* * *
17388- عن فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة الكبرى. قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم. وقال: رب اغفر لى ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على محمد وسلم. وقال: رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك.
أخرجه أحمد 6/282 قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي 6/283، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 6/283 قال: حدثنا اسود بن عامر، قال: حدثنا الحسن، يعني ابن صالح. و"ابن ماجة" 771 قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم وأبو معاوية. و"الترمذي" 314 قال:
....
.....
17393- عن عبد الله بن وهب بن زمعة، أن أم سلمة اخبرته؛






المعجم الأوسط (5/ 80)
4727 - حدثنا عبد الرحمن بن حاتم المرادي قال: نا سعيد بن أبي مريم قال: نا يحيى بن أيوب قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عمرو بن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «زينب خير بناتي أصيبت في» . فبلغ ذلك علي بن حسين، فأتاه فقال: ما حديث يبلغني عنك تنتقص فيه فاطمة؟ فقال عروة: ما أحب أن لي كذا وكذا، وإني أنتقص فاطمة حقا هو لها، فأما بعد ذلك فلك علي أن لا أحدث به أبدا « لم يرو هذا الحديث عن عمر بن عبد الله بن عروة إلا يزيد بن الهاد»



المعجم الكبير للطبراني (22/ 431)
1051 - حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، ثنا يزيد بن عبد الله بن الهاد، حدثني عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة خرجت ابنته زينب من مكة مع كنانة أو ابن كنانة فخرجوا في أثرها، فأدركها هبار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها، وألقت ما في بطنها وهريقت دما فتحملت، واشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية فقالت بنو أمية: نحن أحق بها، وكانت تحت ابنهم أبي العاص، وكانت عند هند بنت عتبة بن ربيعة وكانت تقول لها هند هذا في سبب أبيك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: «ألا تنطلق فتجيء بزينب» فقال: بلى يا رسول الله قال: «فخذ خاتمي فأعطها إياه» فانطلق زيد فلم يزل يتلطف فلقي راعيا فقال: لمن ترعى؟ فقال: لأبي العاص فقال: لمن هذه الغنم فقال: لزينب بنت محمد فسار معه شيئا ثم قال: هل لك في أن أعطيك شيئا تعطيها إياه ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم وانطلق الراعي فأدخل غنمه وأعطاها الخاتم فعرفته فقالت: من أعطاك هذا، قال رجل: قالت: فأين تركته؟ قال: بمكان كذا وكذا فسكتت حتى إذا كان الليل خرجت إليه فلما جاءته قال لها: اركبي بين يدي على بعيره، قالت: لا ولكن اركب أنت بين يدي فركب وركبت وراءه حتى أتت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هي خير بناتي أصيبت في» فبلغ ذلك علي بن حسين فانطلق إلى عروة فقال: ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه تنقص فيه حق فاطمة؟ فقال عروة: والله ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب، وإني أنتقص لفاطمة حقا هو لها، وأما بعد ذلك إني لا أحدث به أبدا



شرح مشكل الآثار (1/ 133)
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في أفضل بناته من هي منهن
142 - حدثنا الربيع الجيزي، ويوسف بن يزيد أبو يزيد، وفهد، قالوا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا ابن الهاد، حدثني عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة خرجت ابنته من مكة مع بني كنانة فخرجوا في أثرها فأدركها هبار بن الأسود فلم يزل يطعن بعيرها حتى صرعها فألقت ما في بطنها وأهريقت دما فانطلق بها واشتجر فيها بنو هاشم، وبنو أمية فقال: بنو أمية نحن أحق بها وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص بن ربيعة بن عبد شمس فكانت عند هند بنت ربيعة وكانت تقول لها هند: هذا في سبب أبيك، فقال رسول الله عليه السلام لزيد بن حارثة: " ألا تنطلق فتجيء بزينب "؟، فقال: بلى يا رسول الله قال: " فخذ خاتمي هذا فأعطها إياه " قال: فانطلق زيد فلم يزل [ص:134] يلطف وترك بعيره حتى أتى راعيا فقال: لمن ترعى؟ فقال: لأبي العاص بن ربيعة قال: فلمن هذه الغنم؟ قال: لزينب بنت محمد عليه السلام فسار معه شيئا , ثم قال له: هل لك أن أعطيك شيئا تعطيها إياه، ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم. فأعطاه الخاتم فانطلق الراعي فأدخل غنمه وأعطاها الخاتم فعرفته فقالت: من أعطاك هذا؟ قال رجل قالت: وأين تركته؟ قال: مكان كذا , وكذا فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه فقال لها: اركبي بين يدي قالت: لا , ولكن اركب أنت فركب، وركبت وراءه حتى أتت النبي عليه السلام فكان رسول الله عليه السلام يقول: " هي أفضل بناتي أصيبت في ". فبلغ ذلك علي بن حسين بن علي فانطلق إلى عروة بن الزبير فقال: ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه تنتقص فيه حق فاطمة فقال عروة: ما أحب أن لي ما بين المشرق والمغرب وإني أنتقص فاطمة حقا هو لها وأما بعد فلك علي أن لا أحدث به أبدا قال أبو جعفر: فكان في هذا الحديث مما يجب تأمله والوقوف [ص:135] على المعنى فيه من قول رسول الله عليه السلام: لزيد بن حارثة " ألا تنطلق فتجيء بزينب " وزيد ليس بمحرم منها، ولا بزوج لها , وقد نهى صلى الله عليه وسلم أن تسافر امرأة إلا مع ذي محرم ورويت عنه في ذلك آثار بعضها مطلق بلا ذكر وقت معلوم لذلك السفر وبعضها فيه ذكر مقدار ذلك السفر من الزمان وفي بعضها إلا ومعها زوج أو ذو محرم منها. وسنذكر هذا الباب وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فيما بعد من كتابنا هذا إن شاء الله. غير أنا تأملنا ما كان من رسول الله عليه السلام في هذا الحديث من إطلاقه لزيد السفر بزينب فوجدنا زيدا قد كان حينئذ في تبني رسول الله إياه حتى كان يقال له بذلك: زيد بن محمد ولم يزل بعد ذلك كذلك إلى أن نسخ الله ذلك فأخرجه من بنوته ورده إلى أبيه في الحقيقة بقوله: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين} [الأحزاب: 40] وبقوله لزيد وأمثاله من المتبنين: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم} [الأحزاب: 5] . وبقوله تعالى: {وما جعل أدعياءكم أبناءكم} [الأحزاب: 4] . وبما أنزل في زيد خاصة في إباحته تزويج زينب بنت جحش التي كانت قبل ذلك زوجا لزيد وبما أنزل في ذلك: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها} [الأحزاب: 37] . إلى قوله: {وطرا} [الأحزاب: 37] . فوقفنا على أن ما كان أمر به عليه السلام زيدا قبل ذلك في زينب [ص:136] وفي إباحته لها وله السفر من كل واحد منهما مع صاحبه كان على الحكم الأول وفي الحال التي كان زيد فيها أخا لزينب فكان بذلك محرما لها جائزا له السفر بها كما يجوز لأخ لو كان لها من النسب من السفر بها فهذا وجه هذا المعنى من هذا الحديث والله أعلم. وأما ما ذكر فيه من تفضيل رسول الله عليه السلام زينب على سائر بناته فإن ذلك كان ولا ابنة له يومئذ فتستحق الفضيلة غيرها لما كانت عليه من الإيمان به والاتباع له ولما نزل بها في بدنها من أجله مما قد ذكرنا , ثم كان بعد ذلك مما وهبه الله له وأقر به عينه في ابنته فاطمة ما كان منه فيها من توفيقه إياها للأعمال الصالحة الزاكية وما وهب لها من الولد الذين صاروا له ولدا وذرية مما لم يشركها في ذلك أحد من بناته سواها وكانت قبل ذلك في الوقت الذي استحقت زينب ما استحقت من الفضيلة صغيرة غير بالغ ممن لا يجري لها ثواب بطاعاتها ولا عقاب بخلافها. والدليل على ذلك من صغر سنها حينئذ وتقصيرها عن البلوغ ما حدثنا أحمد بن سهل الرازي , حدثنا أبو عبد الله , حدثنا موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب , حدثني أبي عبد الله بن موسى , حدثني أبي موسى بن عبد الله , عن أبيه عبد الله بن حسن قال: دخلت أنا وابن شهاب الزهري على عبد الملك بن مروان فسأله عن سن فاطمة فبدرني ابن شهاب بالجواب عن ذلك فقلت له: " سل هذا عن أمه وسلني عن أمي " ثم قلت له: " كان سنها، يعني الذي ماتت عليه، خمسا وعشرين سنة " [ص:137] ثم تأملنا الوقت الذي كانت فيه وفاتها أي وقت كان من الزمان
143 - فوجدنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قد حدثنا قال: حدثنا عمي عبد الله بن وهب، وحدثنا إبراهيم بن أبي داود، حدثنا عبد الله بن صالح، ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما: حدثني الليث بن سعد , عن عقيل , عن ابن شهاب , عن عروة بن الزبير , عن عائشة أنها أخبرته , أن فاطمة بنت رسول الله عليه السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال لها أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا نورث ما تركنا صدقة " إنما كان يأكل آل محمد في هذا المال وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله عليه السلام عن حالها التي كانت عليها في حياة رسول الله عليه السلام ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله عليه السلام ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها علي. قال أبو جعفر: ثم كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم من إبانته للناس فضل فاطمة على سائر بناته وعلى سائر نساء المؤمنين سواها وسواهن
144 - ما قد حدثنا بكار، حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا يحيى بن حماد، ثم اجتمعا فقال بكار: قال: حدثنا أبو عوانة، وقال إبراهيم قال: حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، حدثتني عائشة، أن النساء كن اجتمعن عند رسول الله عليه السلام لم تغادر منهن واحدة فجاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها مشية رسول الله عليه السلام فلما رآها رحب بها، وقال: " مرحبا بابنتي " وأخذها فأقعدها عن يمينه أو عن يساره فسارها فبكت , ثم سارها الثانية فضحكت، فلما قام رسول الله عليه السلام قلت لها: إن لك من بين نسائه فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيننا بالسرار وأنت تبكين , عزمت عليك بما لي عليك من حق مم بكيت؟ ومم ضحكت؟ فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لها: عزمت عليك بما لي عليك من حق إلا أخبرتني قالت: أما الآن فنعم إنه لما سارني في المرة الأولى قال: " إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة وإنه عارضني العام مرتين وإني لا أظن إلا أجلي قد حضر فاتقي الله فنعم السلف لك أنا " قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت , ثم سارني الثانية فقال: " أما ترضين أن تكوني سيدة هذه الأمة أو سيدة نساء المؤمنين؟ " قالت: فضحكت [ص:139]

145 - وما قد حدثنا فهد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن فراس، عن الشعبي، عن عائشة، قالت: أقبلت تمشي تعني فاطمة كأن مشيتها مشية رسول الله عليه السلام، ثم ذكر بقية هذا الحديث كما في حديث بكار، وإبراهيم سواء ولم يذكر ما في حديثهما قبل ذلك...
....
...
شرح مشكل الآثار (1/ 143) 150 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا قبيصة، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة يعني ابن شراحيل، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله عليه السلام: " كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام " قيل له: قد يحتمل أن يكون ما في هذا الحديث كان قبل بلوغ فاطمة واستحقاقها الرتبة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بها فعاد بحمد الله جميع ما رويناه في هذا الباب إلى أن لا تضاد فيه، ولا إيجاب كشف معانيه عن ما ذكر مما يوجبه , وأن كل فضل ذكر لغير فاطمة مما قد يحتمل أن تكون فضلت به فاطمة محتملا لأن يكون وهي يومئذ صغيرة , ثم بلغت بعد ذلك فصارت بالمكان الذي جعلها الله به وذكرها به، واختصها بما اختصها به فيه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، والله نسأله التوفيق

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 47) 6837 - وقد أخبرنيه أبو محمد بن زياد العدل، ثنا الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن يحيى، ثنا ابن أبي مريم - فساق الحديث، قال الإمام أبو بكر في آخر هذه اللفظة: أفضل بناتي معناه: أي من أفضل بناتي، لأن الأخبار ثابتة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن فاطمة عليها السلام سيدة نساء هذه الأمة - وكذلك ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران» وقد أمليت من هذا الجنس أن العرب قد تقول أفضل: تريد من أفضل، وفي كتبي ما فيه الغنية والكفاية إن شاء الله عز وجل، وقد شفى الإمام أبو بكر رضي الله عنه في بيان هذه اللفظة ولا نزيد على ما يقوله إذ هو الإمام المقدم حقا، لكن تحت هذه الكلمة حرف يؤدي إلى معنى آخر غير ما قاله وهو أن العلم محيط بأن زينب أكبر من فاطمة رضي الله عنها سنا ولدت قبلها ويمكن أن يقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد بقوله أفضل: أي أكبر وأقدم أولادي والله أعلم "



سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 193) 3071- (زينبُ خيرُ (وفي روايةٍ: أفضلُ) بناتي، أُصِيبَتْ بي) . أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط " (1/ 290/2/4863) : حدثنا عبد الرحمن ابن حاتم المرادي قال: ثنا سعيد بن أبي مريم قال: ثنا يحيى بن أيوب قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره، فبلغ ذلك علي بن حسين فأتاه؛ فقال: ما حديث يبلغني عنك تنتقص فيه فاطمة؟ ! فقال عروة: ما أحب أن لي كذا وكذا وأني أنتقص فاطمة حقاً هو لها، وأما بعد ذلك فلك علي أن لا أحدث به أبداً. وقال: " لم يروه عن عمر بن عبد الله بن عروة إلا يزيد بن الهاد " قلت: وهما ثقتان من رجال الشيخين، وكذلك من دونهما؛ غير المرادي شيخ الطبراني؛ ففيه كلام- كما ترى في "اللسان "-، ولكنه قد توبع، فالسند صحيح، فقد أخرجه البزار (3/ 242/2666) ، والطبراني أيضاً في "المعجم الكبير" (22/431/1051) ، والحاكم (4/43- 44) من طرق عن سعيد بن أبي مريم به أتم منه بلفظ: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة خرجت ابنته زينب من مكة مع كنانة- أو ابن كنانة-، فخرجوا في إثرها، فأدركها هَبَّار بن الأسود، فلم يزل يطعُن بعيرها برمحه حتى صرعها، وألقت ما في بطنها، وهرقت دماً، فتحملت، واشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية، فقالت بنو أمية: نحن أحق بها. وكانت تحت ابنهم أبي العاص، وكانت عند هند بنت عتبة بن ربيعة، وكانت تقول لها هند: هذا في سبب أبيك. فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لزيد بن حارثة: "ألا تنطلق فتجيء بزينب؟! ". فقال: بلى يا رسول الله! قال: "فخذ خاتمي فأعطها إياه "، فانطلق زيد، فلم يزل يتلطف، فلقي راعياً، فقال: لمن ترعى؟ فقال: لأبي العاص. فقال: لمن هذه الغنم؟ فقال: لزينب بنت محمد. فسار معه شيئاً، ثم قال: هل لك أن أعطيك شيئاً تعطيها إياه ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم. فأعطاه الخاتم، وانطلق الراعي، فأدخل غنمه، وأعطاها الخاتم، فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل. قالت: فأين تركته؟ قال: بمكان كذا وكذا. فسكتت حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فلما جاءته قال لها: اركبي بين يدي- على بعيره-، قالت: لا؛ ولكن اركب أنت بين يدي. فركب وركبت وراءه حتى أتت، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ... فذكره. وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". وقال الذهبي: " قلت: هو خبر منكر، ويحيى ليس بالقوي ". قلت: هو الغافقي المصري، وهو مختلف فيه، وقد ساق أقوال العلماء فيه الحافظ في "التهذيب "، وفي "مقدمة الفتح "، ثم قال (13/ 451) : " قلت: استشهد به البخاري في عدة أحاديث من روايته عن حميد الطويل، ما له عنده غيرها سوى حديثه عن يزيد بن أبي حبيب في صفة الصلاة بمتابعة الليث وغيره، واحتج به الباقون". وقال في " التقريب ": " صدوق ربما أخطأ ". قلت: فمثله حسن الحديث على الأقل؛ إلا إذا ظهر خطؤه، وما تبين لي في سياقه لهذه القصة- على طولها- ما يقضي الحكم على الحديث بالنكارة؛ إلا أن يكون قوله في حديث الترجمة: "زينب خير بناتي.. "؛ لأنه بظاهره يعارض قوله - صلى الله عليه وسلم -في مرض موته: " يا فاطمة! ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين؟! ". أخرجه البخاري (3624 و 6286) ، ومسلم (7/142ـ144) ؛ وأحمد (6/282) ، وابن سعد (2/247- 248 و 8/26- 27) . واستدركه الحاكم (3/156) فوهم! والغريب أنه اقتصر على تصحيحه فقط؛ ولم يقل: "على شرط الشيخين "! وقد مضى بتمامه برقم (2948) . وقد أجاب عن التعارض؛ ووفق بين الحديثين الإمام ابن خزيمة رحمه الله فيما رواه عنه الحاكم عقب حديث الترجمة بقوله: " معناه، أي: من أفضل بناتي.. وقد أمليت من هذا الجنس: أن العرب قد تقول: أفضل؛ تريد: من أفضل، وفي كتبي ما فيه الغنية والكفاية إن شاء الله عز وجل " ثم ذكر الحاكم- من رأيه- وجهاً آخر في التوفيق، فليراجعه من شاء. وبعد تخريجه بسنين، رأيت الحافظ في "مختصر الزوائد" (2/359) قد سبقني إلى تصحيحه. فالحمد الله على توفيقه، وأسأله المزيد من فضله. *




جمهرة الأمثال (1/ 553)
المؤلف: أبو هلال الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري (المتوفى: نحو 395هـ)
1017 - قولهم شاهد الثعلب ذنبه
وهو مثل مبتذل في العامة وقد جاء في الكلام لأبي بكر رضي الله عنه خطب فقال أيها الناس ما هذه الرعة مع كل قالة أين كانت هذه الأماني في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا من سمع فليقل ومن شهد فليتكلم إنما هو ثعالة شاهده ذنبه مرب لكل فتنة هو الذي يقول كروها جذعة بهد أن هرمت يستعينون بالضعفة ويستنصرون النساء كأم طحال أحوط أهلها إليها البغي الأولق إن شئت أن أقول لقلت ولو قلت لبحت وإني ساكت ما تركت















****************
ارسال شده توسط:
سیدمرتضی م
Sunday - 19/12/2021 - 4:31

درباره لیله القدر

لیل؛ انبیاء و کتب گذشته و نهار؛پیغمبرخاتم و امیرالمومنین

بحارالانوارج 10 ص84

1- ج، الإحتجاج عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ بَصِيرٍ بِاللَّيْلِ‏ بَصِيرٍ بِالنَّهَارِ وَ عَنْ أَعْمَى بِاللَّيْلِ أَعْمَى بِالنَّهَارِ وَ عَنْ بَصِيرٍ بِاللَّيْلِ أَعْمَى بِالنَّهَارِ وَ عَنْ أَعْمَى بِاللَّيْلِ بَصِيرٍ بِالنَّهَارِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَيْلَكَ سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ وَ لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا يَعْنِيكَ وَيْلَكَ أَمَّا بَصِيرٌ بِاللَّيْلِ‏ بَصِيرٌ بِالنَّهَارِ فَهُوَ رَجُلٌ آمَنَ بِالرُّسُلِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الَّذِينَ مَضَوْا وَ بِالْكُتُبِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آمَنَ بِاللَّهِ وَ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَ أَقَرَّ لِي بِالْوَلَايَةِ فَأَبْصَرَ فِي لَيْلِهِ وَ نَهَارِهِ وَ أَمَّا الْأَعْمَى بِاللَّيْلِ أَعْمَى بِالنَّهَارِ فَرَجُلٌ جَحَدَ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَوْصِيَاءَ وَ الْكُتُبَ الَّتِي مَضَتْ وَ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ص فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ وَ لَمْ يُقِرَّ بِوَلَايَتِي فَجَحَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَبِيَّهُ ص فَعَمِيَ بِاللَّيْلِ وَ عَمِيَ بِالنَّهَارِ وَ أَمَّا بَصِيرٌ بِاللَّيْلِ أَعْمَى بِالنَّهَارِ فَرَجُلٌ آمَنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَ الْكُتُبِ وَ جَحَدَ النَّبِيَّ ص وَ وَلَايَتِي وَ أَنْكَرَنِي حَقِّي فَأَبْصَرَ بِاللَّيْلِ وَ عَمِيَ بِالنَّهَارِ وَ أَمَّا أَعْمَى بِاللَّيْلِ بَصِيرٌ بِالنَّهَارِ فَرَجُلٌ جَحَدَ الْأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ مَضَوْا وَ الْأَوْصِيَاءَ وَ الْكُتُبَ وَ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ص فَآمَنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ ص وَ آمَنَ بِإِمَامَتِي وَ قَبِلَ وَلَايَتِي فَعَمِيَ بِاللَّيْلِ وَ أَبْصَرَ بِالنَّهَارِ وَيْلَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ فَنَحْنُ بَنُو أَبِي طَالِبٍ بِنَا فَتَحَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ وَ بِنَا يَخْتِمُهُ قَالَ الْأَصْبَغُ فَلَمَّا نَزَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنَ الْمِنْبَرِ تَبِعْتُهُ فَقُلْتُ سَيِّدِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَوَّيْتَ قَلْبِي بِمَا بَيَّنْتَ فَقَالَ لِي يَا أَصْبَغُ مَنْ شَكَّ فِي وَلَايَتِي فَقَدْ شَكَّ فِي إِيمَانِهِ وَ مَنْ أَقَرَّ بِوَلَايَتِي فَقَدْ أَقَرَّ بِوَلَايَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَلَايَتِي مُتَّصِلَةٌ بِوَلَايَةِ اللَّهِ كَهَاتَيْنِ وَ جَمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ يَا أَصْبَغُ مَنْ أَقَرَّ بِوَلَايَتِي فَقَدْ فَازَ وَ مَنْ أَنْكَرَ وَلَايَتِي فَقَدْ خَابَ وَ خَسِرَ وَ هَوَى فِي النَّارِ وَ مَنْ دَخَلَ النَّارَ لَبِثَ فِيهَا أَحْقَاباً «1».

 






****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Tuesday - 4/1/2022 - 9:24

طرف من الانباء و المناقب، ص ٣٩۶

و في النفحات القدسية (91) قال: و كان المغيرة بن شعبة أحد من جاء مع عمر ابن الخطاب إلى باب فاطمة، و إن فاطمة ضربت ذلك اليوم حتى ألقت ما في بطنها؛ ذكرا سماه رسول الله صلى الله عليه و آله محسنا، حتى قال علي عليه السلام لعمار بن ياسر: و إن أعظم ما لقيت من مصيبتها أني لما وضعتها على المغتسل وجدت ضلعا من أضلاعها مكسورا، و جنبها قد اسود من ضرب السياط ...






****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Wednesday - 5/1/2022 - 6:47

اسماء فاطمه سلام الله علیها

دلائل الامامه، ص ٧٩-٨٠

19/ 19- أخبرني الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد العلوي المحمدي النقيب، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى القمي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثني الحسن بن عبد الله، عن يونس بن ظبيان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام):
لفاطمة (عليها السلام) تسعة أسماء عند الله عز و جل:
فاطمة، و المذوبة، و المباركة، و الطاهرة، و الزكية، و الراضية ، و الرضية، و المحدثة، و الزهراء.

فی التعلیقه: فی ط و نسخ الصدوق بدلا عن المذوبه: الصدیقه






****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Wednesday - 5/1/2022 - 7:11

حالات حضرت در روز آخر عمر شریف

- حدثنا أبو محمد النضر بن سلمة، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن عبد الله العامري، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمه سلمى قالت: " اشتكت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

فمرضناها فأصبحت يوما كأمثل ما رأيناها في شكواها فخرج علي بن أبي طالب لبعض حاجته قالت فاطمة: اسكبي لي يا أمه غسلا فسكبت لها غسلا فاغتسلت كأحسن ما كنت أراها تغتسل قالت: ثم قالت: يا أمه ناوليني ثيابي الجدد قالت: فناولتها فلبستها ثم جاءت إلى البيت الذي كانت فيه فقالت: قدمي فراشي وسط البيت فاضطجعت فاطمة عليه ووضعت يدها اليمنى تحت خدها ثم استقبلت القبلة ثم قالت فاطمة: يا أمه إني مقبوضة الآن فلا يكشفني أحد ولا يغسلني أحد، قالت: فقبضت مكانها قالت: ودخل علي بن أبي طالب فأخبرته بالذي قالت وبالذي أمرتني فقال علي: والله لا يكشفها أحد فاحتملها فدفنها بغسلها ذلك ولم يكفنها أحد ولا غسلها أحد "
--------
ص112 - كتاب الذرية الطاهرة للدولابي - وفاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم - المكتبة الشاملة
 






****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Wednesday - 5/1/2022 - 10:40

گریه امیرالمومنین هنگام غسل

نقل العامه و  عنهم الخاصه عن ورقه بن عبدالله ان علیاً علیه‌السلام لما فرغ من تغسیل فاطمه علیها السلام خرج باکیاً فقیل له و ما یبکیک یا ابالحسن امن فراق الزهراء؟ فقال لا فما یبکینی الا اثر السیاط بجنبها اسودّ کانه اللیل فهکذا تحشر یوم القیامه و تلقی الله تعالی(مصائب المعصومین(مخطوط)، ص ۶٢)