فهرست عامالسورةفهرست قرآن كريم

بسم الله الرحمن الرحیم

آية بعدآية [6137] در مصحف از مجموع [6236]آية قبل

98|7|إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ


إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (7)
الشیعة
المفوضة من الشیعة

فهرست مباحث شیعه

مناظره امام صادق (ع) با رافضي به نقل اهل سنت
مناظره امام صادق (ع) با رافضي به نقل اهل سنت
مناظره امام صادق (ع) با رافضي به نقل اهل سنت۲
شیعه امیرالمؤمنین ع که سنی میگوید شیعه‌ها!
آيا قاتلين حضرت سید الشهداء ع شيعيان كوفه بودند؟
محمد بن إدريس الشافعي(150 - 204 هـ = 767 - 820 م)
نسبت دادن شافعي به رفض

الشیعة

سامانه بينش شيعي
شيعه اميرالمؤمنين ع
اعلان تشيع توسط خدابنده(709)
الشیعة
خير البرية
حدیث تمایز بین شیعه و رافضه
شيعه نماز با بني اميه نميخواندند
لعن كردن فخر رازي شيعه را
روافض رافضي رفضة
نوشتن لعن بر در وديوار بغداد
جشن غدير از قديم وحي علي خير العمل وعزاداري
روافض رافضي رفضة



حدیث ثقلین
مثل اهل بیتي کسفینة نوح
شیعه حضرت در بهشت
شيعه حضرت مقام نبوت دارند


جواب قفاري در اينكه قبل از شيعه فتنه نبود خوب است از حرف ابن كثير شاهد آورده شود كه حضرت صديقه س قد فتحت علي الرافضة شرا عريضا


تفسير القرطبي (19/ 87)
وقال أبو جعفر الباقر: نحن وشيعتنا أصحاب اليمين، وكل من أبغضنا أهل البيت فهم المرتهنون.


چگونه آن زمان شیعه شناخته شده بودند:
تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 393)
كتب إلي أبو نصر بن القشيري نا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي نا محمد بن أشرس السلمي نا يحيى بن يحيى أنا محمد بن الفرات قال صليت إلى جنب علي بن الحسين يوم الجمعة قال فسمعت ناسا يتكلمون في الصلاة فقال لي ما هذا فقلت شيعتكم لا يرون الصلاة خلف بني أمية قال هذا والذي (1) لا إله إلا هو لبدع من قرأ القرآن واستقبل القبلة فصلوا خلفه فإن يكن محسنا فله حسنة (2) وإن يكن مسيئا فعليه





السنة لأبي بكر بن الخلال (2/ 394)
564 - أخبرنا محمد بن موسى، قال: قال أبو جعفر حمدان بن علي: سمعت أبا عبد الله، يقول: وكان يزيد بن هارون يقول: " لا تبالي من قدمت، علي على عثمان، أو عثمان على علي قال أبو عبد الله: وهذا الآن لا أدري كيف هو، وكان عامة أهل واسط يتشيعون "

السنة لأبي بكر بن الخلال (2/ 395)
569 - وأخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: قال أبي: " أهل الكوفة يفضلون عليا على عثمان إلا رجلين: طلحة بن مصرف وعبد الله بن إدريس، قلت: ولا زبيد؟ قال: لا، كان يحب عليا، يعني يفضل عليا على عثمان "






منهاج السنة النبوية (1/ 36)
فلم يكن لفظ الرافضة معروفا إذ ذاك، وبهذا وغيره (1) يعرف كذب [لفظ الأحاديث المرفوعة التي فيها لفظ] (2) الرافضة.





بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏25، ص: 95
.... و أيضا الإحاطة بتفاصيل كيفيات ما ينزل في ليلة القدر و كنه حقيقتها إنما يتأتى بعد الإحاطة بغرائب أحوالهم و شئونهم و هذا مما تعجز عنه عقول عامة الخلق و لو أحاطوا بشي‏ء من ذلك لطاروا إلى درجة الغلو و الارتفاع و لذا كانوا ع يتقون من شيعتهم أكثر من مخالفيهم و يخفون أحوالهم و أسرارهم منهم خوفا من ذلك‏ و لذا قالوا ع إن علمنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان.
. و في بعض الأخبار لا يحتمله ملك مقرب كما مر و سيأتي.







رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 299
535 خالد بن حماد «1»، قال حدثني الحسن بن طلحة، رفعه عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن يزيد الشامي، قال، قال أبو الحسن (ع) قال أبو عبد الله (ع) ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا و هي فيمن ينتحل التشيع.







مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة (ص: 74)
المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ)
قال البخاري في تاريخه عن ابن مسعود قال: "بعث الله نوحا فما أهلك أمته إلا الزنادقة ثم نبي فنبي، والله لا يهلك هذه الأمة إلا الزنادقة"، رأيت بعض من صنف في الملل والنحل قسم فرق الرافضة إلى اثني عشرة فرقة، فسمى الفرقة الأولى القائلة بنبوة علي العلوية، وذكر أنهم يقولون علي النبي صلى الله عليه وسلم، ويقولون في أذانهم أشهد أن عليا رسول الله، والثانية الأموية، قالوا: إن عليا شريك النبي صلى الله عليه وسلم في النبوة. والثالثة الشاعية قالوا: إن عليا وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووليه من بعده، وأن الصحابة هزأت به وردت أمر الله ورسوله حين تركوا وصيته وبايعوا غيره، كذب هؤلاء لعنهم الله ورضي الله عن الصحابة، وهذه هي الفرقة الثانية التي أشرت إليها في الخطبة ونقلنا في أثناء الكتاب كلام أبي حنيفة رضي الله عنه، والعجب من هؤلاء حيث ضللوا الصحابة وردوا الأحاديث لأنها من رواياتهم وذلك يلزمهم في القرآن أيضا لأن الصحابة الذين رووا لنا الحديث هم الذين رووا لنا القرآن فإن قبلوه لزمهم قبول الأحاديث إذ الناقل واحد، والرابعة الإسحاقية، قالوا النبوة متصلة من لدن آدم إلى يوم القيامة ومن يعلم علم أهل البيت والكتاب فهو نبي والخامسة الناوسية قالوا: من فضل أبا بكر وعمر على علي فقد كفر، والسادسة الإمامية، قالوا لا تخلو الأرض من إمام من ولد الحسين، إما ظاهر مكشوف أو باطن موصوف، ولا يتعلم العلم من أحد بل يعلمه جبريل، فإذا مات بدل مكانه مثله، والسابعة الزيدية، قالوا ولد الحسين كلهم أئمة في الصلوات فما دام يوجد منهم أحد لم تجز الصلاة خلف غيرهم. والثامنة الرجعية، قالوا إن عليا وأصحابه كلهم يرجعون إلى الدنيا، وينتقمون من أعدائه، ويسوى لهم الملك في الدنيا ما لم يسو لأحد، ويملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا. والتاسعة اللاعنة، يتدينون بلعن الصحابة، لعن الله هذه الفرقة، ورضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. العاشرة السائبة، قالوا بإلهية علي، تعالى الله عما يقول المفترون علوا كبيرا، والحادية عشرة الناسخة، قالوا بتناسخ الأرواح، والثانية عشرة المتربصة، يقيمون لهم في كل عصر رجلا ينسبون له الأمر ويزعمونه المهدي، وأن من خالفه كفر، وقد أوسع صاحب هذا الكتاب وهو من مشايخ الحافظ أبي الفضل بن ناصر من الرد على كل فرقة فرقة من الكتاب والسنة، وروى فيه بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: "مثل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل العيون. ودواء العيون ترك مسها".
وأخرج بسنده عن ابن وهب قال: "كنا عند مالك بن أنس نتذاكر السنة، فقال مالك: السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق"،






السنة لعبد الله بن أحمد (2/ 558)
1304 - حدثني أبي وقرأت عليه، نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أبو سعيد، في سنة تسع وسبعين ومائة عن مجالد، قال: قيل لعامر لم تقع في هذه الشيعة وإنما تعلمت منهم؟ فقال: من أيهم؟ قالوا من الحارث الأعور وصعصعة بن صوحان ورشيد الهجري فقال " سأحدثكم عن هؤلاء أما الحارث فإنه كان رجلا حاسبا فتعلمت منه الحساب وأما صعصعة بن صوحان فكان رجلا خطيبا ما أفتى بفتيا قط وأما رشيد فإنه كان صاحبا لي قال: هل لك في رشيد فصلينا الغداة وعلي ثيابي فأتيناه فنظر إلى صاحبي وأنكرني فقال لصاحبي بيده هكذا وحركها يعني أي شيء ذا الذي معك؟ قال: فأشار بيده وعقد ثلاثين قال: هو على السكينة قلنا حدثنا رحمك الله. قال: أتينا حسين بن علي رضي الله عنه بعدما قتل علي رضي الله عنه فقلنا استأذن لنا على أمير المؤمنين فقال هو نائم وحسين يعني حسنا قال: فقلنا ما نعني الذي تعني ولكن نعني أمير المؤمنين وسيد المرسلين. قال: فقال حسين: ذاك قتل. فقلنا إنه والله ما قتل وإنه ليتنفس تنفس الحي ويعرق من الدثار الثقيل قال: أما إذا علمتم فادخلوا عليه فسلموا ولا تهيجوه "



فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (2/ 654)
1115 - حدثنا إبراهيم بن شريك قثنا عقبة بن مكرم الضبي قثنا يونس بن بكير، عن السوار بن مصعب، عن أبي الجحاف، قال أبو مكرم عقبة: وكان من الشيعة، عن محمد بن عمرو، عن فاطمة الكبرى، عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم عندي في ليلتي فغدت عليه فاطمة وعلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي أبشر، فإنك وأصحابك وشيعتك في الجنة» . وذكر بقية الحديث.


المجالسة وجواهر العلم (4/ 78)
1249 - حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المقرئ، نا محمد بن الحارث؛ قال: سمعت المدائني يقول: نظر علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى قوم ببابه، فقال لقنبر: يا قنبر! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء شيعتك يا أمير المؤمنين. فقال: وما لي لا أرى فيهم سيما الشيعة؟ ! قال: وما سيما الشيعة؟ قال: خمص [ص:79] البطون من الطوى، يبس الشفاه من الظمأ، عمش العيون من البكاء
__________
[إسناده ضعيف جدا] .





المعجم الأوسط (4/ 187)
3934 - حدثنا علي بن سعيد الرازي قال: نا محمد بن عبيد المحاربي قال: نا عبد الكريم أبو يعفور، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن عبد الله بن نجي، أن عليا، أتى يوم البصرة بذهب أو فضة فنكته وقال: ابيضي واصفري وغري غيري، غري أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك، فشق قوله ذلك على الناس، فذكر ذلك له، فأذن في الناس، فدخلوا عليه فقال: إن خليلي صلى الله عليه وسلم قال: «يا علي إنك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم عليه عدوك غضاب مقمحين» ، ثم جمع علي يده إلى عنقه يريهم كيف الإقماح «
لم يرو هذا الحديث عن أبي الطفيل إلا جابر، تفرد به عبد الكريم أبو يعفور»




المعجم الأوسط (7/ 343)
7675 - حدثنا محمد بن موسى، ثنا الحسن بن كثير، ثنا سلمى بن عقبة الحنفي اليمامي، ثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال علي بن أبي طالب: يا رسول الله، أيما أحب إليك: أنا أم فاطمة؟ قال: «فاطمة أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها، وكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس، وإن عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء، وإني وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنة إخوانا على سرر متقابلين، وأنت معي وشيعتك في الجنة» ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إخوانا على سرر متقابلين} [الحجر: 47] «لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه»
لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا عكرمة بن عمار، ولا رواه عن عكرمة إلا سلمى بن عقبة، تفرد به: الحسن بن كثير "





المعجم الكبير للطبراني (1/ 319)
948 - وبإسناده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: «أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواء مرويين، مبيضة وجوهكم، وإن عدوك يردون علي ظماء مقبحين»



المعجم الكبير للطبراني (1/ 319)
950 - وبإسناده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي: «إن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت والحسن والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن إيماننا وعن شمائلنا»



مناقب علي لابن المغازلي (ص: 305)
[99] قوله عليه السلام لما قدم بفتح خيبر
285- أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن القصاب البيع [ص:306] رحمه الله، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب المفيد الجرجرائي، حدثنا أبو الحسن علي بن سليمان بن يحيى، حدثنا عبد الكريم بن علي، حدثنا جعفر بن محمد بن ربيعة البجلي، حدثنا الحسن بن الحسين العرني، حدثنا كادح بن جعفر عن عبد الله بن لهيعة عن عبد الرحمن بن زياد عن مسلم بن يسار عن جابر بن عبد الله قال: لما قدم علي بن أبي طالب بفتح خيبر قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا علي لولا أن تقول طائفة من أمتي فيك ما قالت النصارى في عيسى بن مريم؛ لقلت فيك مقالاً لا تمر بملأٍ من المسلمين إلا أخذوا التراب من تحت رجليك، وفضل طهورك يستشفون بهما، ولكن حسبك أن تكون مني وأنا منك ترثني، وأرثك وأنت مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي، وأنت تبرئ ذمتي وتستر عورتي، وتقاتل على سنتي، وأنت غداً في الآخرة أقرب الخلق مني وأنت على الحوض خليفتي، وإن شيعتك على منابر من نور مبيضةٌ وجوههم، حولي أشفع لهم ويكونون في الجنة جيراني، وإن حربك حربي، وسلمك سلمي، وسريرتك سريرتي، وعلانيتك علانيتي، وإن ولدك ولدي، وأنت تقضي ديني وأنت تنجز وعدي، وإن الحق على لسانك، وفي قلبك، ومعك، وبين يديك ونصب عينيك، الإيمان مخالط لحمك ودمك، كما خالط لحمي ودمي، لا يرد علي الحوض مبغض لك، ولا يغيب عنه محب لك)) . فخر علي عليه السلام ساجداً وقال: الحمد لله الذي من علي بالإسلام وعلمني القرآن، وحببني إلى خير البرية، وأعز الخليقة، وأكرم أهل [ص:307] السماوات والأرض على ربه، وخاتم النبيين، وسيد المرسلين، وصفوة الله في جميع العالمين إحساناً من الله العلي إلي وتفضلاً منه علي. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((لولا أنت يا علي ما عرف المؤمنون بعدي، لقد جعل الله [عز وجل] نسل كل نبي من صلبه، وجعل نسلي من صلبك يا علي، فأنت أعز الخلق، وأكرمهم علي، وأعزهم عندي، ومحبك أكرم من يرد علي من أمتي)) .





مناقب علي لابن المغازلي (ص: 357)
[134] قوله عليه السلام: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً))
335- أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل العلوي، حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الحافظ الملقب بابن السقاء، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن علي الرازي، حدثنا علي بن الحسن بن عبيد الرازي، حدثنا إسماعيل بن أبان الأزدي عن عمرو بن حريث عن داود بن سليك عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفاً لا حساب عليهم)) ، ثم التفت إلي علي عليه السلام فقال: ((هم من شيعتك وأنت إمامهم)) .





مناقب علي لابن المغازلي (ص: 466)
455- أخبرنا أبو إسحاق بن غسان الدقاق البصري فيما كتب به إلي، حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، حدثنا أبي حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا قال: حدثني أبي موسى بن جعفر قال: حدثني أبي جعفر بن محمد قال: حدثني أبي محمد بن علي قال: حدثني أبي علي بن الحسين قال: حدثني أبي الحسين بن علي قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا علي إنا الله عز وجل قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك، فأبشر فإنك الأنزع البطين، المنزوع من الشرك، البطين من العلم)) .





الأمالي المطلقة (ص: 201)
133 - ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام نفع الله بعلومه آمين تاسع عشر جمادي الأولى عام ثلاثين وثمان مئة قال
ذكر أحاديث تلتحق بما مضى في الذين يظلهم الله بظله
أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله المقدسي قال أخبرنا أبو عبد الله بن الزراد إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا أبو علي الحافظ قال أخبرنا أبو روح الهروي قال أخبرنا أبو القاسم المستملي قال أخبرنا أبو سعد الكنجروذي في فوائده تخريج أبي سعيد السكري قال أخبرنا نصر بن أحمد العطار قال أخبرنا سليمان بن أحمد بن يحيى هو الملطي قال أخبرنا رضوان ابن محمد الإخميمي قال حدثنا أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم ذو النون المصري قال حدثنا سلم الخواص هو ابن ميمون عن جعفر بن محمد هو الصادق عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السابقون إلى ظل العرش يوم القيامة طوبى لهم قيل يا رسول الله ومن هم قال هم شيعتك يا علي ومحبوك
قال السكري هذا حديث غريب من حديث سلم الخواص وهو قليل الحديث جدا عزيز من حديث ذي النون تفرد به رضوان بن محمد إن ثبت عنه
قلت الخواص ضعيف الحديث
قال أبو حاتم لا يكتب حديثه
وقال العقيلي له مناكير لا يتابع عليها
وقال ابن حبان شغله الصلاح عن تحفظ الحديث حتى كثر المناكير في روايته
قلت والمتهم بهذا الحديث غيره فإن الملطي رماه الدارقطني بالكذب




شرح الزرقاني على الموطأ (4/ 548)
ولأبي سعيد السكري بإسناد واه جدا عن علي رفعه: " «السابقون إلى ظل العرش يوم القيامة طوبى لهم، قال: من هم؟ قال: شيعتك يا علي ومحبوك»




مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 131)
14746 - وعن عبد الله بن أبي نجي: أن عليا أتي يوم البصير بذهب وفضة، فقال: ابيضي واصفري وغري غيري غري أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك، فشق قوله ذلك على الناس، فذكر ذلك له، فأذن في الناس فدخلوا عليه قال: إن خليلي - صلى الله عليه وسلم - قال: " «يا علي، إنك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم عليك عدوك غضابا مقمحين» ". ثم جمع علي يده إلى عنقه يريهم الإقماح.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف.
14749 - وبسنده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: " «أنت وشيعتك تردون على الحوض رواة مرويين، مبيضة وجوهكم، وإن عدوك يردون على الحوض ظماء مقمحين» ".
14751 - وبسنده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " «إن أول أربعة يدخلون الجنة: أنا، وأنت، والحسن، والحسين، وذرارينا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرارينا، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا» ".




مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 173)
15016 - وعن أبي هريرة «أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله، أيما أحب إليك، أنا أم فاطمة؟ قال: " فاطمة أحب إلي منك، وأنت أعز منها، وكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس، وإن عليه الأباريق مثل عدد نجوم السماء، وإني وأنت، والحسن والحسين، وفاطمة، وعقيلا، وجعفرا، في الجنة إخوانا على سرر متقابلين، أنت معي وشيعتك في الجنة ". ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إخوانا على سرر متقابلين) لا ينظر أحد في قفا صاحبه» .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سلمى بن عقبة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.







سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (12/ 181)
5589 - (يا علي! إنك ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين)
موضوع.
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (1 / 233 / 2 / 4091) من طريق عبد الكريم أبي يعفور عن جابر عن أبي الطفيل عن عبد الله بن نجي:
أن عليا أتى البصرة بذهب أو فضة، فنكت وقال: ابيضي واصفري، وغري غيري. غري أهل الشام غدا لو ظهروا عليك. فشق قوله على الناس، فذكر ذلك له، فأذن في الناس، فدخلوا عليه، فقال إن خليلي صلى الله عليه وسلم قال:. . . . . فذكره.
وزاد: " ثم جمع علي يده إلى عنقه يريهم كيف الإقماح ". وقال الطبراني:
" لم يروه عن أبي الطفيل إلا جابر، تفرد به عبد الكريم أبو يعفور ".
قلت: وهو عبد الكريم بن يعفور أبو يعفور الجعفي، كما في " تاريخ البخاري " برواية قتيبة بن سعيد عنه، وسكت عليه، وروى عنه أيضا أبو موسى الأنصاري، كما في " جرح ابن أبي حاتم " (3 / 1 / 61 / 320) وقال:
" سألت أبي عنه؟ فقال: هو من عتق الشيعة. قلت ما حاله؟ قال: هو شيخ ليس بالمعروف "
وذكر أنه روى عن جابر بن زيد. كذا وقع فيه: (زيد) وأظنه خطأ مطبعيا، والصواب: (يزيد) ، فإنه جابر بن يزيد، وهو الجعفي. وفي " الميزان ":
" عبد الكريم الخزاز، عن جابر الجعفي، قال الأزدي: واهي الحديث جدا.
عبد الكريم، شيخ الوليد بن صالح، أراه (الخزاز) ، قال أبو حاتم: كان يكذب.
عبد الكريم بن يعفور الخزاز، هو المذكور، قال أبو حاتم: من عتق الشيعة ".
قلت: هذا هو الأول الراوي عن الجعفي يقينا، لكن ليس عند ابن أبي حاتم (الخزاز) .
وأما عبد الكريم الذي قبله، فهو آخر، فرق بينه وبين ابن يعفور ابن أبي حاتم نفسه، وقال عن أبيه: " كان يكذب "
وكلام الحافظ في " اللسان " مشوش لا يتحصل منه شئ واضح، ولعله من النساخ.
وجملة القول، أن ابن يعفور هذا مجهول الحال. والله سبحانه وتعالى أعلم.
وشيخه جابر، هو الجعفي، كما تقدم، قال الحافظ:
" ضعيف رافضي ". وقال الذهبي في " الكاشف ":
" من أكبر علماء الشيعة، وثقه شعبة، فشذ، وتركه الحفاظ ".
وبه أعله الهيثمي، فقال في " المجمع " (9 / 131) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف ".
وأقول: إن هذا الحديث - مع ضعف إسناده الشديد - لوائح الوضع الشيعي ظاهرة عليه، كبعض الأحاديث الأخرى الآتية، ولذلك يستغلها بعض متعصبة دعاتهم، الذين يتظاهرون بالتقارب والتعاطف مع أهل السنة، كالشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه " أصل الشيعة وأصولها "، فإنه زعم فيه (ص 109 - 111 / طبعة 1377) :
أن أول من وضع بذرة التشيع في الإسلام وتعاهدها حتى نمت وترعرعت في حياته، ثم أثمرت بعد وفاته، إنما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم! !
ثم استشهد على ذلك ببعض أحاديث نقلها عن السيوطي وغيره، موهما القراء صحتها وثبوتها عنده، أعني: السيوطي، ومن عزا الحديث إليهم من أهل السنة، فقال: " لا من طريق الشيعة والإمامية، بل من أحاديث علماء السنة وأعلامهم، ومن طرقهم الوثيقة التي لا يظن ذو مسكة فيها الكذب والوضع ".
ثم ساق بعضها معزوة لابن عساكر وغيره، ممن نص السيوطي نفسه في مقدمة " الجامع الكبير " أن مجرد العزو إليهم يعني ضعف حديثهم فيستغني بالعزو إليها عن بيان ضعفه. فهل جهل الشيعي ذلك، وهو الموصوف في طرة كتابة بـ " سماحة الإمام الأكبر " أم تجاهله لغاية في نفسه؟ ! ثم لم يقنع بذلك حتى أوهم القراء أنها من الطرق الوثيقة! !
وهذا مما يؤكد - مع الأسف - أن الشيعة لا يزالون - كما وصف قدماؤهم - أكذب الطوائف في الحديث النبوي، وع فارق في الوسيلة، فأولئك بلصق الأسانيد وتركيبها على الأحاديث التي يضعونها انتصارا لتشيعهم، وهؤلاء بالتقاط الأحاديث المنكرة والموضوعة من كتب أهل السنة وإيهام القراء منهم ومن غيرهم أنها ثابتة عند أهل السنة!
وهؤلاء الشيعة يعلمون يقينا أنه ليس كل حديث رواه أهل السنة في أي كتاب من كتبهم هو صحيح عندهم، ولو كان له طرق أو أسانيد، ولذلك، ألفوا كتبهم المتنوعة لتمييز صحيحها من ضعيفها كما هو معلوم، وما هذه " السلسلة " التي بيدك إلا سيرا على نهجهم واقتفاء لآثارهم في نصحهم للأمة. فكيف جاز لـ " سماحة الإمام الأكبر " أن يتجاهل هذا كله ويوهم الناس جميعا خلاف الحقيقة! !
وهذا نقوله فيما عزاه لمؤلف من أهل السنة يروى الأحاديث بطرقه وأسانيده عادة، كابن عدي وابن عساكر، فما يقول القراء الكرام في هذا الشيعي إذا علموا أنه عزا حديث الترجمة لابن الأثير في " النهاية " فقط، وهو لا يروي فيه الأحاديث بالأسانيد، وإنما يعلقها فقط تعليقا ليشرح منها لفظا غريبا مثل (مقمحين) في هذا الحديث؟ ! فهو كما لو عزا الحديث لـ " القاموس " أو " لسان العرب " وغيرها من كتب اللغة! فهل يفعل ذلك عالم مخلص مهما كان مذهبه؟ ! فكيف وهو يوهم القراء أنه عند ابن الأثير بطريق من الطرق الوثيقة، وقد عرفت أنه عند الطبراني من طريق غير وثيقة، بل هي من رواية شيعي مجهول عن شيعي متروك متهم، فرجع الحديث إلى أنه من طريق الشيعة؟ ! ورواية أهل السنة إياه من الأدلة الكثيرة على تجردهم وإنصافهم، ولهذا كان علامة أهل السنة أنهم يروون ما لهم وما عليهم، ومن علامة غيرهم أنهم يروون ما لهم، ولا يروون ما عليهم!
قلت: والحديث الآتي من الأدلة الكثيرة على ذلك، وهو في الوقت نفسه من أحاديث الشيعي المتقدم ذكره، والتي زعم أنها من طرق أهل السنة الوثيقة التي لا يظن ذو مسكة فيها الكذب والوضع! فتأمله لتعلم هل هو صادق فيما قال فيه أم لا؟ !
وقد وقفت لحديث الترجمة على طريق أخرى، يوريه حرب بن الحسن الطحان: ثنا يحيى بن يعلى عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي:. . . . . . . . فذكره مختصرا بلفظ:
" أنت وشيعتك تردون علي الحوض رواء مرويين مبيضة وجوهكم، وإن عدوك يردون علي ظماء مقبحين "
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (1 / 319 / 948) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، مسلسل بالضعفاء وبعضهم أشد ضعفا من بعض، وأحدهم شيعي، كما يأتي بيانه تحت الحديث (5591) .





سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (12/ 190)
5591 - (أما ترضى أن تكون رابع أربعة؟ أول من يدخل الجنة أنا، وأنت والحسن، والحسين، وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا، وذرارينا خلف أزواجنا، وشيعتنا من ورائنا) .
موضوع. أخرجه أبو بكر القطيعي في زوائد ((الفضائل)) (2 / 624 / 1068) : حدثنا محمد بن يونس قال: ثنا عبيد الله بن عائشة قال: أنا إسماعيل بن عمرو عن عمرو بن موسى عن زيد بن علي بن حسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال:
شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إياي، فقال:. . . فذكره.
قلت وهذا موضوع؛ آفته عمرو بن موسى - وهو الوجيهي - وهو كما قال ابن عدي:
((ممن يضع الحديث متنا وإسنادا)) . وقال أبو حاتم:
((ذاهب الحديث، كان يضع الحديث)) .
وإسماعيل بن عمرو - وهو الأصبهاني -؛ ضعيف، وبه أعله السيوطي في ((الجامع الكبير)) . وعزاه لابن عساكر. وإعلاله بشيخه الوجيهي أولى كما لا يخفى، وما أظنه عند ابن عساكر إلا من طريقه.
وللحديث طريق آخر مضى برقم (4931) ، يرويه حرب بن الحسن الطحان: ثنا يحيى بن يعلى عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي:. . . فذكره مختصرا بلفظ:
((إن أول أربعة يدخلون الجنة. . .)) الحديث.
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (1 / 319 / 950)
قلت:
وهذا إسناد ضعيف جدا؛ مسلسل بالضعفاء:
الأول محمد بن عبيد الله؛ قال البخاري:
((منكر الحديث)) . وقال ابن أبي حاتم: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، ذاهب)) . وقال الدارقطني:
((متروك وله معضلات)) .
قلت: وهذا من معضلاته!
الثاني: يحيى بن يعلى - وهو الأسلمي القطواني -؛ متفق على تضعيفه، وهو
من شيعة الكوفة.
الثالث: حرب بن حسان الطحان؛ قال الأزدي:
((ليس حديثه بذلك)) .
وأما ابن حبان: فذكره في ((الثقات)) .
وأعله الهيثمي به وبالذي قبله؛ فقال في ((المجمع)) (9 / 131) :
((. . . . وكلاهما ضعيف)) .
قلت: وإعلاله بالأول أولى؛ لأنه أشدهم ضعفا. فتنبه.







مجمع الأمثال (1/ 316)
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن محمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري (المتوفى: 518هـ)
1712- أَرَقُّ مِنَ النَّسِيمِ.
و"من الهواء" و "من الماء" و "من دمع الغمام" و "من دمع المستهام" و "من دمعة شيعية" وهذا من قول الشاعر:
أَرَقَّ مِنْ دمعة شيعية ... تَبْكِي عَلِيَّ بن أبي طالب




غرائب الاغتراب (ص: 116، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي (المتوفى: 1270هـ)
ورائق مبناه أرق من دمعة شيعية تبكى وحق لها) الحسين




نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة (1/ 365، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: محمد أمين بن فضل الله بن محب الدين بن محمد المحبي (المتوفى: 1111هـ)
الباب الرابع
في ظرائف ظرفاء العراق
والبحرين والعجم
أما فضل العراق، فكالشمس حالة الإشراق.
وحسبك أنه في جهة مطلعها الذي هو الشرق، وإذا قيس بالغرب فكأنما سوي بين القدم والفرق.
وشتان بين ما تجلى الشمس منه فوق منصتها، وبين ما يشره أفقه الغربي لابتلاع قرصتها.
وأما أهله فهم ملائكة الأرض، وبهم لاق من المدح المسنون والفرض.
وشعراؤه قد هاموا من البلاغة في كل واد، وجلوا غررهم في سواده وأحسن ما لاحت الغرر في السواد.
وقد خرج قريباً منهم جماعةٌ أطلعوا ذكاء ذكائهم في أفقه المشرق، وملأوا ببضائع فوائدهم ونصائع فرائدهم حقائب المشئم والمعرق.
عبد علي بن ناصر بن رحمة الحويزي أوحد من أبدع وأغرب، وشعر فأبان عن إعجازه وأعرب.
ما شئت من استحكام المبنى، وانقياد اللفظ الغر من المعنى.
وحسن الأسلوب الذي تشبث بالحشايا، ونصاعة المقترح الذي تبتهج به البكر والعشايا.
وشعره تملكه الرقة على الشوادن العفر، ويكسب القدود خفةً فتكاد تسترقص على الظفر.
أرقُّ من دمعةٍ شِيعِيَّةٍ ... تبْكي على ابن أبي طالبِ
فالهوى أول تميمةٍ قلدته الداية، والصبابة هي التي عرفها من البداية.
ودخل بغداد فتخلق ثمة بأخلاقٍ عذاب، وكان كابن الجهم بعث إلى الرصافة ليرق فذاب.
ثم التحق بابن افراسياب صاحب البصرة فألقى عنده رحله وحط، والتم في كنفه بعد ما شط.
ففك من يد العسرة وثاقه، وأخذ على الدهر باستقالة عهده ميثاقه.
فأقام في ظله إلى وقت زواله، ومضى فلم يبق بعده في تلك الناحية من يعتني بأقواله.
وقد أوردت من شعره ما يسكر العقول بصهبائه، ويدل على أنه أخذ من بحر القريض أنفس دره وولع الناس بحصبائه.
فمنه قوله، من قصيدة يمدح بها الأمير علي بن افراسياب، ويستأذنه في الحج:
لمع البرقُ في أكُفِّ السُّقاةِ ... وبدا الصبحُ في سَنا الكاساتِ








خير البرية




سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (10/ 598)
4925 - (والذي نفسي بيده! إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة. ثم قال: إنه أولكم إيماناً معي، وأوفاكم بعهد الله، وأقومكم بأمر الله، وأعدلكم في الرعية، وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية. قال: ونزلت: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) . قال: فكان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - إذا أقبل علي قالوا: قد جاء خير البرية) .
موضوع
أخرجه ابن عساكر (12/ 157/ 2) من طريق إبراهيم بن أنس الأنصاري: أخبرنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال:
كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأقبل علي بن أبي طالب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"قد أتاكم أخي". ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ أبو الزبير مدلس، وقد عنعنه.
ومن دونه؛ لم أجد لهما ترجمة، فأحدهما هو الآفة.
وروى ابن جرير الطبري في "التفسير" (30/ 171) من طريق ابن حميد قال: حدثنا عيسى بن فرقد عن أبي الجارود عن محمد بن علي:
(أولئك هم خير البرية) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"أنت يا علي! وشيعتك".
قلت: وهذا مرسل؛ محمد بن علي: هو أبو جعفر الباقر؛ الثقة الفاضل، المحتج به عند الشيخين وسائر الأئمة.
لكن السند إليه هالك؛ فإن أبا الجارود - واسمه زياد بن المنذر -؛ قال ابن معين، وأبو داود:
"كذاب". وقال ابن حبان:
"كان رافضياً يضع الحديث".
وعيسى بن فرقد؛ قال فيه أبو حاتم:
"شيخ".
وابن حميد: اسمه محمد؛ حافظ ضعيف.
وروي الحديث مختصراً جداً بلفظ:
"علي خير البرية"!
وسيأتي تخريجه وبيان وضعه برقم (5593) .








حدیث تمایز بین شیعه و رافضه



السنة لعبد الله بن أحمد (2/ 547)
1272 - حدثني محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، نا أبو يحيى الحماني، عن أبي جناب الكلبي، عن أبي سليمان الهمذاني أو النخعي، عن عمه، عن علي رضي الله عنه [ص:548] قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «يا علي أنت وشيعتك في الجنة وإن قوما لهم نبز يقال له الرافضة إن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون» قال علي رضي الله عنه: ينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما

1273 - سألت أبي: من الرافضة؟ قال: «الذين يسبون أو يشتمون أبا بكر وعمر»




منهاج السنة النبوية (1/ 36)
فلم يكن لفظ الرافضة معروفا إذ ذاك، وبهذا وغيره (1) يعرف كذب [لفظ الأحاديث المرفوعة التي فيها لفظ] (2) الرافضة.







الشريعة للآجري (5/ 2514)
وحدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن شاهين قال: حدثنا أحمد بن إسحاق قال: حدثنا الفضل بن غانم قال: حدثنا سوار بن مصعب , عن عطية , عن أبي سعيد , عن أم سلمة , رضي الله عنها , قالت: كانت ليلتي من النبي صلى الله عليه وسلم وكان عندي فأتته فاطمة وتبعها علي رضي الله عنهما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " يا علي أنت وأصحابك في الجنة , وشيعتك في الجنة , إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يصغرون الإسلام ثم يلفظونه يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم , يقال لهم: الرافضة فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم [ص:2515] مشركون " قال: يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ . قال: «لا يشهدون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف الأول»
حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الكوفي الأشناني قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن راشد قال: حدثنا يحيى يعني: ابن سالم , عن زياد بن المنذر , عن أبي الجحاف , عن عمر بن علي بن الحسين , عن زينب بنت [ص:2516] علي , عن فاطمة رضي الله عنها بنت محمد صلى الله عليه وسلم , قالت: دخل علي رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس , فقال: " أبشر أما إنك وشيعتك في الجنة أما إنك وشيعتك في الجنة , وإن قوما يجيئون من بعدك يصغرون الإسلام ثم يلفظونه , لهم نبز , يقال لهم: الرافضة فإن أدركتهم فقاتلهم فإنهم مشركون "
حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج قال: حدثنا تليد بن سليمان , عن أبي الجحاف , عن محمد بن عمر , والهاشمي , عن زينب بنت علي , عن فاطمة , رضي الله عنها , بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه فقال: «هذا في الجنة وإن من شيعته قوما يغطون الإسلام يلفظونه , لهم نبز , يسمون الرافضة من لقيهم فليقاتلهم فإنهم مشركون»
وحدثنا ابن أبي داود قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا محمد بن سعيد الأحول قال: حدثنا عبثر بن القاسم أبو زبيد قال: حدثني حصين , عن أبي عبد الرحمن السلمي , أو غيره من أصحاب علي , عن علي رضي الله عنه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سيأتي قوم لهم نبز يقال لهم: الرافضة فإن لقيتهم فاقتلهم فإنهم مشركون ". قلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ . قال: «يقرضونك بما ليس فيك ويطعنون على السلف»
حدثنا عمر بن أيوب السقطي قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا أبو معاوية الضرير , عن أبي جناب الكلبي , عن أبي سليمان [ص:2518] الهمداني , عن علي , رضي الله عنه , قال: يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز , يقال لهم: الرافضة , ينتحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا , وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر , فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون


الشريعة للآجري (5/ 2525)
حدثنا أبو سعيد قال: حدثنا إسحاق بن يحيى الدهقان قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا عبد الله بن حكيم بن جعفر , عن أبيه قال: كنت في مجلس فيه رهط من الشيعة فعاب بعضهم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما , فقلت: على من يقول هذا لعنه الله , فقال رجل من القوم: من أبي جعفر أخذناه , قال: فلقيت أبا جعفر فقلت: ما تقول في أبي بكر وعمر؟ . فقال: وما يقول الناس فيهما؟ . فقلت: يقلونهما , فقال: إنما يقول ذاك المراق , تولهما مثل ما تتولى به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه





المعجم الأوسط (6/ 354)
6605 - حدثنا محمد بن جعفر الإمام ابن الإمام، نا الفضل بن غانم، ثنا سوار بن مصعب، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن أم سلمة، قالت: كانت ليلتي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندي، فأتته فاطمة، فسبقها علي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا علي أنت وأصحابك في الجنة، أنت [ص:355] وشيعتك في الجنة، إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يضفزون الإسلام، ثم يلفظونه، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم، فإنهم مشركون» . فقلت: يا رسول الله، ما العلامة فيهم؟ قال: «لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول»
لم يرو هذا الحديث عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة إلا سوار بن مصعب "






المخلصيات (3/ 154)
2203- (47) حدثنا محمد: حدثنا ابن منيع: حدثنا محمد بن عبدالواهب: حدثنا سوار بن مصعب، عن أبي الجحاف، عن محمد، عن فاطمة بنت علي، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
كان رسول الله عندي فغدت إليه فاطمة عليها السلام للسلام (3) ومعها علي، فرفع رسول الله إليه (4) رأسه وقال: «أبشر يا علي، أنت وشيعتك في الجنة، إن ممن يزعم أنه يحبك أقوام يرفضون (5) الإسلام ثم يلفظونه - ثلاث مرات -، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم - يقولها ثلاثا - لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، فإن أنت أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون» ، قالوا (1) : يا رسول الله، فما العلامة فيهم؟ قال: «لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول» (2) .


شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (8/ 1540)
المؤلف: أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)
2801 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، أنا عبيد الله بن محمد البغوي، قال: نا سويد بن سعيد، قال: نا سوار بن مصعب الهمداني، ح

2802 - وأنا محمد، قال: أنا عبيد الله بن محمد البغوي، قال: نا محمد بن عبد الواهب، قال: نا سوار بن مصعب، عن أبي الجحاف، عن محمد، في حديث سويد بن علي: عن فاطمة بنت علي , عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي، فغدت إليه فاطمة ومعها علي، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فقال: " أبشر يا علي، أنت وشيعتك في الجنة إلا من يزعم، وفي حديث ابن عبد الواهب: وإن لمن يزعم، أقوام يضفرون الإسلام ثم يلفظونه [ص:1541] ثلاث مرات، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز، يقال لهم الرافضة، فإن أنت أدركتهم فجاهدهم؛ فإنهم يشركون ". فقال: يا رسول الله، فما العلامة فيهم؟ قال: «لا يشهدون جمعة، ولا جماعة، يطعنون على السلف»





حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (4/ 329)
حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال: ثنا علي بن إسماعيل الصفار البغدادي، قال: حدثني أبو عصمة عصام بن الحكم العكبري قال: ثنا جميع بن عبد الله البصري، قال: ثنا سوار الهمداني، عن محمد بن جحادة، عن الشعبي، عن علي، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «وإنك شيعتك في الجنة، وسيأتي قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون» [ص:330]. غريب من حديث محمد، والشعبي، لم نكتبه إلا من حديث عصام




موجبات الجنة لابن الفاخر الأصبهاني (ص: 273)
بابٌ في ذكر علي وشيعته، وأنهم في الجنة
408- ثنا الحسن بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الله، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن جعفر بن الإمام الدمياطي، ثنا الفضل بن غانم، ثنا سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: كانت ليلتي وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندي فأتته فاطمة فسبقها علي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
((يا علي، أنت وأصحابك في الجنة، أنت وشيعتك في الجنة إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يقفزون الإسلام، ثم يلفظونه يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبزٌ يقال له الرافضة، فإن أدركتهم فجاهد، فإنهم [ص:274] مشركون)) ، فقلت: يا رسول الله، ما العلامة فيهم؟ قال: ((لا يشهدون جمعةً ولا جماعةً، ويطعنون على السلف الأول)) .




الجزء العاشر من الفوائد المنتقاة (ص: 40)
39 - عبد الله، قثنا محمد بن عبد الواحد، ثنا سوار بن مصعب، عن أبي الجحاف، عن محمد، عن فاطمة بنت علي، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي، فغدت إليه فاطمة عليها السلام ومعها علي، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، وقال: " أبشر يا علي أنت وشيعتك في الجنة، إن ممن يزعم أنه يحبك أقوام يضفزون الإسلام ثم يلفظونه ثلاث مرات، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم , يقولها ثلاثا , لهم نبذ يقال لهم: الرافضة، فإن أنت أدركتهم فجاهدهم , فإنهم مشركون.
قال: يا رسول الله فما العلامة فيهم؟ قال: لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول "





الفوائد المجموعة (ص: 380)
89 - حديث: "إنه قال صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: أنت وأصحابك في الجنة، أنت وشيعتك في الجنة، ألا إن ممن يحبك قوم يصفون الإسلام بألسنتهم، ويقرءون القرآن لا يتجاوز تراقيهم، لهم نبز، يسمون الرافضة، فإذا لقيتهم فجاهدهم، فإنهم مشركون، قالوا: يا رسول الله: ما علامة ذلك؟ قال: يتركون الجمعة والجماعة، ويطعنون في السلف الأول".
رواه الخطيب عن أم سلمة مرفوعا، وفي إسناده: سوار بن مصعب، وهو متروك.




تاريخ دمشق لابن عساكر (42/ 334)
وفي حديث السامي عن محمد بن عمرو عن فاطمة بنت علي عن أم سلمة قالت كانت ليلتي وقال السامي كان ليلتي وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عندي قعدت عليه وقال السامي إليه فاطمة ومعها وقال السامي معها علي فرفع إليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رأسه وفي حديث السامي فرفع إليه رأسه وقال أبشر يا علي أنت وأصحابك في الجنة أبشر يا علي أنت وشيعتك في الجنة ألا أن ممن يزعم أنه يحبك قوم يضفزون (3) وقال السامي يرفضون الإسلام يقرءون القران لا يجاوز تراقيهم يقولها ثلاثا لهم نبز يقال لهم الرافضة إن أدركتهم وقال السامي إن أنت أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون قال يا رسول الله فما العلامة فيهم قال لا يحضرون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف الأول خالفه أبو أدريس تليد بن سليمان ح أخبرناه أبو غالب بن البنا أنا أبو يعلى محمد بن الحسين أخبرتنا أم الفتح أمة السلام بنت القاضي أحمد بن كامل قالت نا محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي أنا أبو سعيد عبد الله الأشج ناتليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي عن زينب بنت علي عن فاطمة بنت محمد قالت نظر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى علي فقال إن هذا في الجنة وإن من شيعته قوما يغطون الإسلام يلقطونه لهم نبز يسمون الرافضة فمن لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون
أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الحسن (1) بن علي الجوهري أنا أبو الحسن الدارقطني نا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني نا شعيب بن أيوب نا أبو يحيى الحماني (2) عبد الحميد عن أبي حمان الكلبي عن أبي سليمان يعني الهمداني عن عمه عن علي قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يا علي أنت وشيعتك في الجنة وإن قوما لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن لقيتهم فاقتلهم فإنهم مشركون قال علي ينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك واية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر














سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (12/ 186)
5590 - (يا علي! أنت وأصحابك في الجنة، أنت وشيعتك في الجنة، إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يضفزون الإسلام ثم يلفظونه، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز, يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم، فإنهم مشركون.
فقلت: يا رسول الله! ما العلامة فيهم؟ قال: لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول)
موضوع.
أخرجه الطبراني في " الأوسط " (2 / 112 / 2 / 6749) ، والخطيب في " التاريخ " (12 / 358) من طريق الفضل بن غانم: حدثنا سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت:
كانت ليلتي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندي، فأتته فاطمة، فسبقها علي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:. . . . فذكره، وقال الطبراني:
" لم يروه عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة إلا سوار بن مصعب "
قلت: وهو متهم، قال البخاري:
" منكر الحديث ". وقال النسائي وغيره:
" متروك ". وقال ابن حبان (1 / 356) :
" كان ممن يأتي بالمناكير عن المشتهير، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها ". بل قال الحاكم:
" روى عن الأعمش وابن خالد المناكير، وعن عطية الموضوعات "
قلت: وهذا من روايته عن عطية كما ترى، فهو من موضوعاته، على ضعف عطية.
والفضل بن غانم، قريب منه، قال الذهبي:
" قال يحيى: ليس بشئ. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال الخطيب: ضعيف "
وبه أعله الهيثمي (10 / 22) ، والأولى إعلاله بشيخه، لأنه متهم كما تقدم، على أنه قد تابعه جميع بن عمير البصري، لكن خالفه في إسناده، فقال: حدثنا سوار عن محمد بن جحادة عن الشعبي عن علي مرفوعا به. رواه عنه عصام بن الحكم العكبري.
أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (4 / 329) ، والخطيب في " التاريخ " (12 / 289) ، ومن طريقه ابن الجوزي في " الموضوعات " (1 / 397) وقال:
" حديث لا يصح، وسوار ليس بثقة، قال ابن نمير: جميع من أكذب الناس. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث "
قلت: هذا خطأ فاحش! تبعه عليه السيوطي في " اللآلي " (1 / 379) ، وابن عراق في " تنزيه الشريعة " (1 / 366) ، وصاحبي المعلق على " فضائل الصحابة ": وصي الله بن محمد عباس (2 / 655) وغيرهم، فإن الذي قال فيه ابن نمير وابن حبان ما ذكر، إنما هو جميع بن عمير التيمي الكوفي، وهو تابعي، روى عن ابن عمر وعائشة! وأما جميع الراوي لهذا الحديث، فهو متأخر عن هذا جدا، من طبقة شيوخ الأئمة الستة! ثم هو بصري والأول كوفي! ووقع في رواية أبي نعيم: " جميع بن عبد الله "، فسمى أباه (عبد الله) فلعله خطأ من الناسخ أو الطابع.
ثم إن الحافظ قد أورده في " التهذيب " تمييزا، برواية آخر عنه، وقال:
" قلت: له في " الموضوعات " لابن الجوزي حديث باطل في شيعة علي "
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وأما في " التقريب "، فجزم بأنه ضعيف.
وهذا مما لا وجه له عندي، فإنه لم يرو تضعيفه عن أحد، وفي ظني أنه توهم أنه هو آفة هذا الحديث الباطل، كما يشعر به كلامه في " التهذيب "، وفاته أن الآفة من شيخه سوار بن مصعب، وهو متهم كما تقدم، فالصواب أن يقال فيه: " مجهول الحال ".
كما هي قاعدة أهل الحديث، وانظر الكلام الآتي على هانئ بن هانئ في الحديث (5594) .
ومثله العكبري الراوي عنه، ففي ترجمته أورد الخطيب حديثه هذا، وذكر أنه روى عنه ثلاثة، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وإن مما يؤكد أن آفة الحديث إنما هو سوار هذا، وأنه هو الذي اضطرب وتلون في روايته بأسانيد مختلفة: أن أبا بكر القطيعي أخرجه في زوائده في " فضائل الصحابة " بسند صحيح عنه، فقال (2 / 654 / 1115) :
حدثنا إبراهيم بن شريك قال: ثنا عقبة بن مكرم الضبي قال: ثنا يونس بن بكير عن السوار بن مصعب عن أبي الجحاف. قال أبو مكرم عقبه - وكان من الشيعة -: عن محمد بن عمرو عن فاطمة الكبرى عن أم سلمة قالت:. . . . . . الحديث
قلت: وأبو جحاف اسمه داود بن أبي عوف سويد التميمي، وهو صدوق شيعي. فالآفة سوار كما تقدم، وقال السيوطي: " سوار متروك ".
(تنبيه) : هذا الحديث من الأحاديث التي أوردها الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه " أصل الشيعة "، زاعما أنها عند أهل السنة من طرقهم الوثيقة التي لا يظن ذو مسكة فيها الكذب والوضع! كما تقدم نقله عنه والرد عليه في الحديث الذي قبله، فهذا مثال آخر على كذبه على أهل السنة، ولكن من يهن عليه الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصعب عليه بعده شئ!
ثم إنه لم ينقل منه إلا طرفه الأول: " يا علي! أنت وأصحابك في الجنة "! فهو من الأدلة الكثيرة على ما ذكرته هناك: أن أهل الأهواء يروون ما لهم دون ما عليهم!
(فائدة) : قوله (يضفزون الإسلام) ، أي: يلقنونه ثم يتركونه ولا يقبلونه. كذا في " النهاية ". وكان الأصل " يصفون "، وفي " المجمع ": " يرفضون "! والتصحيح من " التاريخ " و " النهاية ".
ثم رأيت للحديث طريقا أخرى، من رواية أبي جناب الكلبي عن أبي سليمان الهمداني أو النخعي عن عمه عن علي قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا علي! أنت وشيعتك في الجنة وإن قوما لهم نبز يقال لههم: الرافضة، إن أدركتهم؛ فاقتلهم فإنهم مشركون)) .
قال علي ينتحلون حبنا أهل البيت وليسو كذلك! وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر.
أخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (3 / 192) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ آفته أبو جناب الكلبي أو من فوقه، واسمه يحيى بن أبي حية، وهو بكنيته أشهر؛ قال الحافظ في التقريب ((التقريب)) :
((ضعفوه؛ لكثرة تدليسه)) .
وشيخه أبو (وفي الأصل: ابن) سليمان الهمداني: أورده الذهبي في ((الميزان)) وقال:
((عن أبيه عن علي. لا يدرى من هو؟ كأبيه. وأتى بخبر منكر)) .
قلت: كأنه يشير إلى هذا. والله اعلم.



شيعه نماز با بني اميه نميخواندند



تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 393)
كتب إلي أبو نصر بن القشيري نا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي نا محمد بن أشرس السلمي نا يحيى بن يحيى أنا محمد بن الفرات قال صليت إلى جنب علي بن الحسين يوم الجمعة قال فسمعت ناسا يتكلمون في الصلاة فقال لي ما هذا فقلت شيعتكم لا يرون الصلاة خلف بني أمية قال هذا والذي (1) لا إله إلا هو لبدع من قرأ القرآن واستقبل القبلة فصلوا خلفه فإن يكن محسنا فله حسنة (2) وإن يكن مسيئا فعليه





لعن كردن فخر رازي شيعه را


تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (12/ 379)
فإن قالوا: بل كان قتاله مع أهل الردة لأن كل من نازعه في الإمامة كان مرتدا.
قلنا: هذا باطل من وجهين: الأول: أن اسم المرتد إنما يتناول من كان تاركا للشرائع الإسلامية، والقوم الذين نازعوا عليا ما كانوا كذلك في الظاهر، وما كان أحد يقول: إنه إنما يحاربهم لأجل أنهم خرجوا عن الإسلام، وعلي عليه السلام لم يسمهم ألبتة بالمرتدين، فهذا الذي يقوله هؤلاء الروافض لعنهم الله بهت على جميع المسلمين وعلى علي أيضا



تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (12/ 380)
فإن قيل: لم لا يجوز أن يقال: إنه كان موصوفا بهذه الصفات حال حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم بعد وفاته لما شرع في الإمامة زالت هذه الصفات وبطلت.
قلنا: هذا باطل قطعا لأنه تعالى قال: فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه فأثبت كونهم موصوفين بهذه الصفة حال إتيان الله بهم في المستقبل، وذلك يدل على شهادة الله له بكونه موصوفا بهذه الصفات حال محاربته مع أهل الردة، وذلك هو حال إمامته، فثبت بما ذكرنا دلالة هذه الآية على صحة إمامته، أما قول الروافض لعنهم الله: إن هذه الآية في حق علي رضي الله عنه بدليل أنه صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: «لأعطيين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»



تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (12/ 385)
الحجة الخامسة: أن علي بن أبي طالب كان أعرف بتفسير القرآن من هؤلاء الروافض، فلو كانت هذه الآية دالة على إمامته لاحتج بها في محفل من المحافل، وليس للقوم أن يقولوا: إنه/ تركه للتقية فإنهم ينقلون عنه أنه تمسك يوم الشورى بخبر الغدير، وخبر المباهلة، وجميع فضائله ومناقبه، ولم يتمسك ألبتة بهذه الآية في إثبات إمامته، وذلك يوجب القطع بسقوط قول هؤلاء الروافض لعنهم الله.


















روافض رافضي رفضة




منهاج السنة النبوية (1/ 36)
فلم يكن لفظ الرافضة معروفا إذ ذاك، وبهذا وغيره (1) يعرف كذب [لفظ الأحاديث المرفوعة التي فيها لفظ] (2) الرافضة.



الشيعة





رد ابن تیمیه (از باب افتضاح بین کذب) اسناد حدیث نسبت ذم روافض به شعبی را و اکتفاء به عدم احتیاج به اسناد!:

منهاج السنة النبوية (1/ 34)
وقد روى أبو القاسم الطبري في (شرح أصول السنة.) نحو هذا الكلام من حديث وهب بن بقية الواسطي، عن محمد بن حجر الباهلي (4) ، عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول، فهذا الأثر (5) قد روي عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول من. وجوه متعددة يصدق بعضها بعضا، وبعضها يزيد على بعض، لكن عبد الرحمن بن مالك [بن مغول] (6) ضعيف (7) ، وذم الشعبي لهم ثابت من طرق أخرى.
لكن لفظ الرافضة إنما ظهر لما رفضوا زيد بن علي بن الحسين في خلافة هشام، وقصة زيد بن علي بن الحسين كانت بعد العشرين ومائة، سنة إحدى وعشرين، أو اثنتين وعشرين ومائة في أواخر (1) خلافة هشام. قال أبو حاتم البستي (2) : قتل زيد بن علي بن الحسين بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ومائة. (3) ، وصلب على خشبة، وكان من أفاضل أهل البيت، وعلمائهم، وكانت الشيعة تنتحله.
[. قلت: ومن زمن خروج زيد افترقت الشيعة إلى رافضة، وزيدية، فإنه لما سئل عن أبي بكر، وعمر، فترحم عليهما رفضه (4) قوم، فقال. لهم: رفضتموني، فسموا رافضة (5) لرفضهم إياه، وسمي من لم يرفضه (6) من الشيعة زيديا؛ لانتسابهم إليه] (7) ، ولما صلب كانت العباد تأتي إلى خشبته (8) بالليل، فيتعبدون عندها (9) ، والشعبي توفي في أوائل (10) خلافة هشام، أو آخر خلافة يزيد بن عبد الملك أخيه سنة خمس ومائة، أو قريبا من ذلك، فلم يكن لفظ الرافضة معروفا إذ ذاك، وبهذا وغيره (1) يعرف كذب [لفظ الأحاديث المرفوعة التي فيها لفظ] (2) الرافضة.
ولكن كانوا يسمون بغير ذلك الاسم، كما كانوا (3) يسمون الخشبية لقولهم: إنا لا نقاتل بالسيف إلا مع إمام معصوم، فقاتلوا بالخشب، ولهذا جاء في بعض الروايات عن الشعبي قال (4) : ما رأيت أحمق من الخشبية (5) .
فيكون المعبر عنهم بلفظ الرافضة ذكره بالمعنى مع ضعف عبد الرحمن، ومع أن الظاهر أن هذا الكلام إنما هو نظم عبد الرحمن بن مالك بن مغول، وتأليفه، وقد سمع طرفا منه (6) عن الشعبي، وسواء كان هو ألفه، أو نظمه لما رآه من أمور الشيعة في زمانه، ولما سمعه (7) عنهم، أو لما سمع من أقوال أهل العلم فيهم، أو بعضه، أو مجموع الأمرين، أو بعضه لهذا، أو بعضه لهذا، فهذا (8) الكلام معروف بالدليل لا يحتاج إلى نقل (9) ، وإسناد.





شيعه اميرالمؤمنين ع

نوشتن لعن بر در وديوار بغداد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (26 / 8)

وفيها كتبت الشيعة ببغداد على أبواب المساجد لعنة معاوية ولعنة من غضب فاطمة حقها من فدك، ومن منع الحسن أن يدفن مع جدّه، ولعنة من نفى أبا ذر. ثم إنّ ذلك محي في الليل، فأراد معزّ الدولة إعادته، فأشار عليه الوزير المهلّبي أن يكتب مكان ما محي: لعن الله الظالمين لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصرحوا بلعنة معاوية فقط.

الكامل في التاريخ - (4 / 33)

ذكر ما كتب على مساجد بغداد

في هذه السنة، في ربيع الآخر، كتب عامة الشيعة ببغداد، بأمر معز الدولة، على المساجد ما هذه صورته: لعن الله معاوية بن أبي سفيان، ولعن من غصب فاطمة، رضي الله عنها، فدكاً، ومن منع من أن يدفن الحسن عند قبر جده، عليه السلام، ومن نفى أبا ذر الغفاري، ومن أخرج العباس من الشورى، فأما الخليفة فكان محكوماً عليه لا يقدر على المنع، وأما معز الدولة فبأمره كان ذلك.

فلما كان الليل حكه بعض الناس، فأراد معز الدولة إعادته، وأشار عليه الوزير أبو محمد المهلبي بأن يكتب مكان ما محي: لعن الله الظالمين لآل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر أحداً في اللعن إلا معاوية، ففعل ذلك.

جشن غدير از قديم وحي علي خير العمل وعزاداري

البداية والنهاية (11 / 396) :

فذهب الغلام فلم يعترضه أحد، فحمد الله وأثنى عليه، ومنع الروافض النياحة في يوم عاشوراء، وما يتعاطونه من الفرح في يوم ثامن عشر ذي الحجة الذي يقال له عيد غدير خم،

البداية والنهاية (12 / 19) :

ابن النعمان (1) شيخ الامامية الروافض، والمصنف لهم، والمحامي عن حوزتهم، كانت له وجاهة عند ملوك الاطراف، لميل كثير من أهل ذلك الزمان إلى التشيع، وكان مجلسه يحضره خلق كثير من العلماء من سائر الطوائف، وكان من جملة تلاميذه الشريف الرضي والمرتضى، وقد رثاه بقصيدة بعد وفاته في هذه السنة، منها قوله: من لعضل أخرجت منه حساما * ومعان فضضت عنها ختاما؟ من يثير العقول من بعدما * كن همودا ويفتح الافهاما؟ من يعير الصديق رأيا * إذا ما سل في الخطوب حساما؟

البداية والنهاية (14 / 287) :

نادرة من الغرائب في يوم الاثنين السادس عشر من جمادى الاولى اجتاز رجل من الروافض من أهل الحلة بجامع دمشق وهو يسب أو من ظلم آل محمد، ويكرر ذلك لا يفتر، ولم يصل مع الناس ولا صلى على الجنازة الحاضرة، على أن الناس في الصلاة، وهو يكرر ويرفع صوته به، فلما فرغنا من الصلاة نبهت عليه الناس فأخذوه وإذا قاضي القضاة الشافعي في تلك الجنازة حاضر مع الناس.

فجئت إليه واستنطقته من الذي ظلم آل محمد؟ فقال: أبو بكر الصديق، ثم قال جهرة والناس يسمعون: لعن الله أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد، فأعاد ذلك مرتين، فأمر به الحاكم إلى السجن، ثم استحضره المالكي وجلده بالسياط، وهو مع ذلك يصرخ بالسب واللعن والكلام الذي لا يصدر إلا عن شقي، واسم هذا اللعين علي بن أبي الفضل بن محمد بن حسين ابن كثير قبحه الله وأخزاه، ثم لما كان يوم الخميس سابع عشره عقد له مجلس بدار السعادة وحضر القضاة الاربعة وطلب إلى هنالك فقدر الله أن حكم المالكي بقتله، فأخذ سريعا فضرب عنقه تحت القلعة وحرقه العامة وطافوا برأسه البلد ونادوا عليه هذا جزاء من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ناظرت هذا الجاهل بدار القاضي المالكي وإذا عند شئ مما يقوله الرافضة الغلاة، وقد تلقى عن أصحاب ابن مطهر أشياء في الكفر والزندقة، قبحه الله وإياهم.

البداية والنهاية (11 / 274) :

وفيها كتبت العامة من الروافض على أبوب المساجد لعنة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وكتبوا أيضا: ولعن الله من غصب فاطمة حقها، وكانوا يلعنون أبا بكر ومن أخرج العباس من الشورى، يعنون عمر، ومن نفى أبا ذر - يعنون عثمان - رضى الله عن الصحابة، وعلى من لعنهم لعنة الله، ولعنوا من منع من دفن الحسن عند جده يعنون مروان بن الحكم، ولما بلغ ذلك جميعه معز الدولة لم ينكره ولم يغيره، ثم بلغه أن أهل السنة محوا ذلك وكتبوا عوضه لعن الله الظالمين لآل محمد من الاولين والآخرين، والتصريح باسم معاوية في اللعن، فأمر بكتب ذلك، قبحه الله وقبح شيعته من الروافض، لا جرم أن هؤلاء لا ينصرون، وكذلك سيف الدولة بن حمدان بحلب فيه تشيع وميل إلى الروافض،

البداية والنهاية (7 / 371) :

وقد اتخذت الروافض هذا اليوم عيدا، فكانت تضرب فيه الطبول ببغداد في أيام بني بويه في حدود الاربعمائة كما سننبه عليه إذا انتهينا إليه إن شاء الله.

ثم بعد ذلك بنحو من عشرين يوما تعلق المسوح على أبواب الدكاكين ويذر التبن والرماد، وتدور الذراري والنساء في سكك البلد تنوح على الحسين بن علي يوم عاشوراء صبيحة قراءتهم المصرع المكذوب في قتله، وسنبين الحق في صفة قتله كيف وقع الامر على الجلية إن شاء الله تعالى.

البداية والنهاية (8 / 220) :

وقد أسرف الرافضة في دولة بني بويه في حدود الاربعمائة وما حولها فكانت الدبادب (1) تضرب ببغداد ونحوها من البلاد في يوم عاشوراء، ويذر الرماد والتبن في الطرقات والاسواق، وتعلق المسوح على الدكاكين، ويظهر الناس الحزن والبكاء، وكثير منهم لا يشرب الماء ليلتئذ موافقة للحسين لانه قتل عطشانا.

ثم تخرج النساء حاسرات عن وجههن ينحن ويلطمن وجوههن وصدورهن، حافيات في الاسواق إلى غير ذلك من البدع الشنيعة، والاهواء الفظيعة، والهتائك

المخترعة وإنما يريدون بهذا وأشباهه أن يشنعوا على دولة بني أمية، لانه قتل في دولتهم.

وقد عاكس الرافضة والشيعة يوم عاشوراء النواصب (2) من أهل الشام، فكانوا إلى يوم عاشوراء يطبخون الحبوب ويغتسلون ويتطيبون ويلبسون أفخر ثيابهم ويتخذون ذلك اليوم عيدا يصنعون فيه أنواع الاطعمة، ويظهرون السرور والفرح، يريدون بذلك عناد الروافض ومعاكستهم.

البداية والنهاية (11 / 276) :

ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين وثلثمائة في عاشر المحرم من هذه السنة أمر معز الدولة بن بويه قبحه الله أن تغلق الاسواق وأن يلبس النساء المسوح من الشعر وأن يخرجن في الاسواق حاسرات عن وجوههن، ناشرات شعورهن يلطمن وجوههن ينحن على الحسين بن علي بن أبي طالب، ولم يمكن أهل السنة منع ذلك لكثرة الشيعة وظهورهم، وكون السلطان معهم.

وفي عشر (1) ذي الحجة منها أمر معز الدولة بن بويه بإظهار الزينة في بغداد وأن تفتح الاسواق بالليل كما في الاعياد، وأن تضرب الدبادب والبوقات، وأن تعشل

النيران في أبواب الامراء وعند الشرط، فرحا بعيد الغدير - غدير خم - فكان وقتا عجيبا مشهودا، وبدعة شنيعة ظاهرة منكرة.

البداية والنهاية (11 / 373) :

وفيها أرادت الشيعة أن يصنعوا ما كانوا يصنعونه من الزينة يوم غدير خم، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة فيما يزعمونه، فقاتلهم جهلة آخرون في المنتسبين إلى السنة فادعوا أن في مثل هذا اليوم حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في الغار فامتنعوا من ذلك، وهذا أيضا جهل من هؤلاء، فإن هذا إنما كان في أوائل ربيع الاول من أول سني الهجرة، فإنهما أقاما فيه ثلاثا، وحين خرجا منه قصدا المدينة فدخلاها بعد ثمانية أيام أو نحوها، وكان دخولهما المدينة في اليوم الثاني عشر من ربيع الاول، وهذا أمر معلوم مقرر محرر.

ولما كانت الشيعة يصنعون في يوم عاشوراء مأتما يظهرون فيه الحزن على الحسين بن علي، قابلتهم طائفة أخرى من جهلة أهل السنة فادعوا أن في اليوم الثاني عشر من المحرم قتل مصعب بن الزبير، فعملوا له مأتما كما تعمل الشيعة للحسين، وزاروا قبره كما زاروا قبر الحسين، وهذا من باب مقابلة البدعة ببدعة مثلها، ولا يرفع البدعة إلا السنة الصحيحة.

البداية والنهاية (11 / 312) :

ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلثمائة

فبها في عاشوراء عملت البدعة الشنعاء على عادة الروافض، ووقعت فتنة عظيمة ببغداد بين أهل السنة والرافصة، وكلا الفريقين قليل عقل أو عديمه، بعيد عن السداد، وذلك أن جماعة من أهل السنة أركبوا امرأه وسموها عائشة، وتسمى بعضهم بطلحة، وبعضهم بالزبير، وقالوا: نقاتل أصحاب علي، فقتل بسبب ذلك من الفريقين خلق كثير، وعاث العيارون في البلد فسادا، ونهبت الاموال، ثم أخذ جماعة منهم فقتلوا وصلبوا فسكنت الفتنة.

البداية والنهاية (12 / 77) :

وفيها اصطلح الروافض والسنة ببغداد، وذهبوا كلهم لزيارة مشهد علي ومشهد الحسين، وترضوا في الكرخ على الصحابة كلهم، وترحموا عليهم، وهذا عجيب جدا، إلا أن يكون من باب التقية، ورخصت الاسعار ببغداد جدا.

البداية والنهاية (12 / 79) :

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة في صفر منها وقع الحرب بين الروافض والسنة، فقتل من الفريقين خلق كثير، وذلك أن الروافض نصبوا أبراجا وكتبوا عليها بالذهب: محمد وعلي خير البشر، فمن رضي فقد شكر، ومن أبى فقد كفر.

فأنكرت السنة إقران علي مع محمد صلى الله عليه وسلم في هذا، فنشبت الحرب بينهم، واستمر القتال بينهم إلى ربيع الاول، فقتل رجل هاشمي فدفن عند الامام أحمد، ورجع السنة من دفنه فنهبوا مشهد موسى بن جعفر وأحرقوا من ضريح موسى ومحمد الجواد، وقبور بني بويه، وقبور من هناك من الوزرا وأحرق قبر جعفر بن المنصور، ومحمد الامين، وأمه زبيدة، وقبور كثيرة جدا، وانتشرت الفتنة وتجاوزوا الحدود، وقد قابلهم أولئك الرافضة أيضا بمفاسد كثيرة، وبعثروا قبورا قديمة، وأحرقوا من فيها من الصالحين، حتى هموا بقبر الامام أحمد، فمنعهم النقيب، وخاف من غائلة ذلك، وتسلطا على الرافضة عيار يقال له القطيعي، وكان يتبع رؤسهم وكبارهم فيقتلهم جهارا وغيلة، وعظمت المحنة بسببه جدا، ولم يقدر عليه أحد، وكان في غاية الشجاعة والبأس والمكر، ولما بلغ ذلك دبيس بن علي بن مزيد - وكان رافضيا - قطع خطبة الخليفة، ثم روسل فأعادها.

البداية والنهاية (11 / 302) :

واستقرت يد الفاطميين على دمشق في سنة ستين كما سيأتي وأذن فيها وفي نواحيها بحي على خير العمل أكثر من مائة سنة، وكتب لعنة الشيخين على أبواب الجوامع بها، وأبواب المساجد، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

ولم يزل ذلك كذلك حتى أزالت ذلك دولة الاتراك والاكراد نور الدين الشهيد وصلاح الدين بن أيوب على ما سيأتي بيانه.

البداية والنهاية (11 / 305) :

وفيها أذن بدمشق وسائر الشام بحي على خير العمل.

قال ابن عساكر في ترجمة جعفر بن فلاح نائب دمشق: وهو أول من تأمر بها عن الفاطميين، أخبرنا أبو محمد الاكفاني قال: قال أبو بكر أحمد بن محمد بن شرام: وفي يوم الخميس لخمس خلون من صفر من سنة ستين وثلثمائة أعلن المؤذنون في الجامع بدمشق وسائر مآذن البلد، وسائر المساجد بحي على خير العمل بعد حي على الفلاح، أمرهم بذلك جعفر بن فلاح، ولم يقدروا على مخالفته، ولا وجدوا من المسارعة إلى طاعته بدا.

وفي يوم الجمعة الثامن من جمادى الآخرة أمر المؤذنون أن يثنوا الاذان والتكبير في الاقامة مثنى مثنى.

وأن يقولوا في الاقامة حي على خير العمل، فاستعظم الناس ذلك وصبروا على حكم الله تعالى

البداية والنهاية (12 / 86) :

وفيها ألزم الروافض بترك الاذان بحي على خير العمل، وأمروا أن ينادي مؤذنهم في أذان الصبح، وبعد حي على الفلاح: الصلاة خير من النوم، مرتين، وأزيل ما كان على أبواب المساجد ومساجدهم من كتابة: محمد وعلي خير البشر، ودخل المنشدون من باب البصرة إلى باب الكرخ، ينشدون بالقصائد التي فيها مدح الصحابة، وذلك أن نوء الرافضة اضمحل، لان بني بويه كانوا حكاما، وكانوا يقوونهم وينصرونهم، فزالوا وبادوا، وذهبت دولتهم، وجاء بعدهم قوم آخرون من الاتراك السلجوقية الذين يحبون أهل السنة ويوالونهم ويرفعون قدرهم، والله المحمود، أبدا على طول المدى.

وأمر رئيس الرؤساء الوالي بقتل أبي عبد الله بن الجلاب شيخ الروافض، لما كان تظاهر به من الرفض والغلو فيه، فقتل على باب دكانه، وهرب أبو جعفر الطوسي ونهبت داره.

البداية والنهاية (12 / 96) :

وأعادت الروافض الاذان بحي على خير العمل، وأذن به في سائر نواحي بغداد في الجمعات والجماعات وخطب ببغداد للخليفة المستنصر العبيدي، على منابرها وغيرها، وضربت له السكة على الذهب والفضة، وحوصرت دار الخلافة

البداية والنهاية (12 / 97) :

وأما البساسيري وما اعتمده في بغداد: فإنه ركب يوم عيد الاضحى وألبس الخطباء والمؤذنين البياض، وكذلك أصحابه، وعلى رأسه الالوية المصرية، وخطب للخليفة المصري، والروافض في غاية السرور، والاذان بسائر العراق بحي على خير العمل، وانتقم البساسيري من أعيان أهل بغداد انتقاما عظيما، وغرق خلقا ممن كان يعاديه، وبسط على آخرين الارزاق ممن كان يحبه ويواليه، وأظهر العدل.

البداية والنهاية (12 / 138) :

استعاد بلاد الشام من أيدي الفاطميين، وأزال الاذان منها بحي على خير العمل، بعد أن كان يؤذن به على منابر دمشق وسائر الشام، مائة وست سنين، كان على أبواب الجوامع والمساجد مكتوب لعنة الصحابة رضي الله عنهم، فأمر هذا السلطان المؤذنين والخطباء أن يترضوا عن الصحابة أجمعين، ونشر العدل وأظهر السنة، وهو أول من أسس القلعة بدمشق،

البداية والنهاية (12 / 146) :

وكان من خيار الملوك وأجودهم سيرة، وأصحهم سريرة، أزال الرفض عن أهل الشام، وأبطل الاذان بحي على خير العمل، وأمر بالترضي عن الصحابة أجمعين.

البداية والنهاية (12 / 327) :

وفيها عزل صلاح الدين قضاة مصر لانهم كانوا شيعة، وولى قضاء القضاة بها لصدر الدين عبد الملك بن درباس المارداني الشافعي، فاستناب في سائر المعاملات قضاة شافعية، وبنى مدرسة للشافعية، وأخرى للمالكية (1) ، واشترى ابن أخيه تقي الدين عمر دارا تعرف بمنازل العز، وجعلها مدرسة للشافعية ووقف عليها الروضة وغيرها.

وعمر صلاح الدين أسوار البلد، وكذلك أسوار اسكندرية، وأحسن إلى الرعايا إحسانا كثيرا، وركب فأغار على بلاد الفرنج بنواحي عسقلان وغزة وضرب قلعة كانت لهم على أيلة، وقتل خلقا كثيرا من مقاتلتهم، وتلقى أهله وهم قادمون من الشام، واجتمع شمله بهم بعد فرقة طويلة.

وفيها قطع صلاح الدين الاذان بحي على خير العمل من ديار مصر كلها، وشرع في تمهيد الخطبة لبني العباس على المنابر.

البداية والنهاية (12 / 166) :

ثم دخلت سنة ثنتين وثمانين وأربعمائة في المحرم درس أبو بكر الشاشي في المدرسة التاجية بباب إبرز، التي أنشأها الصاحب تاج الدين أبو الغنائم على الشافعية، وفيها كانت فتن عظيمة بين الروافض والسنة، ورفعوا المصاحف،

وجرت حروب طويلة، وقتل فيها خلق كثير، نقل ابن الجوزي في المنتظم من خط ابن عقيل: أنه قتل في هذه السنة قريب من مائتي رجل، قال.

وسب أهل الكرخ الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فلعنة الله على من فعل ذلك من أهل الكرخ، وإنما حكيت هذا ليعلم ما في طوايا الروافض من الخبث والبغض لدين الاسلام وأهله، ومن العداوة الباطنة الكامنة في قلوبهم، لله ولرسوله وشريعته.

البداية والنهاية (12 / 312) :

وفيها أظهر الروافض سب الصحابة وتظاهروا بأشياء منكرة، ولم يكونوا يتمكنون منها في هذه الاعصار المتقدمة، خوفا من ابن هبيرة،

البداية والنهاية (12 / 355) :

ثم سار إلى حلب فنزل على جبل جوشن (4) ، ثم نودي في أهل حلب بالحضور في ميدان باب العراق، فاجتمعوا فأشرف عليهم ابن الملك نور الدين فتودد إليهم وتباكى لديهم وحضرهم على قتال صلاح الدين، وذلك عن إشارة الامراء المقدمين، فأجابه أهل البلد بوجوب طاعته على كل أحد، وشرط عليه الروافض منهم أن يعاد الاذان بحي على خير العمل، وأن يذكر في الاسواق، وأن يكون لهم في الجامع الجانب الشرقي، وأن يذكر أسماء الائمة الاثني عشر بين يدي الجنائز، وأن يكبروا على الجنازة خمسا، وأن تكون عقود أنكحتهم إلى الشريف أبي طاهر بن أبي المكارم حمزة بن زاهر الحسيني، فأجيبوا إلى ذلك كله، فأذن بالجامع وسائر البلد بحي على خير العمل، وعجز أهل البلد عن مقاومة الناصر، وأعملوا في كيده كل خاطر،


كلام صاحب المنار-انتظار رمز وحدت-تعریف ایرانیها


تفسير المنار (10/ 396)
وياليتهم يطلبون إعادة الخلافة لأهل البيت وتجديدها؛ لإقامة دين الله وإعادة مجد الإسلام وسيادته، فإن أهل السنة لا يختلفون في أن آل علي أصح بطون قريش أنسابا. وأكرمها أحسابا، وأن الخلافة في قريش، فإن وجد فيهم من تجتمع فيه سائر شروطها ويرضاه أهل الحل والعقد من الأمة فهو أولى من غيره. كلا إنهم ينتظرون تجديد الإسلام وإقامته بظهور المهدي، وعامة المسلمين ينتظرونه معهم، فليكتفوا بهذا ويكفوا عن تأليف الكتب في الطعن في الصحابة الكرام، وبحملة السنة وحفاظها الأعلام، وإثارة الأحقاد والأضغان، التي لا فائدة لهم منها في هذا الزمان، إلا التقرب إلى غلاتهم من العوام، طمعا في الجاه الباطل والحطام، وإنما فائدتها الحقيقية للأجانب من أعداء الإسلام، ومن العجائب أن شيعة الأعاجم في إيران قد شعروا بضرر الغلو، وبالحاجة إلى الوحدة دون شيعة العرب في العراق وسورية فقد بلغنا عنهم ما نرجو أن يكون به خير قدوة لهم والله الموفق.

ذکر شیعه در معجم الادباء حموی



معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 40)
__________
[5]- الوافي 5: 310 (عن ياقوت) وانظر بغية الوعاة 1: 406 ولم ترد ترجمته في المختصر.
[1] شبيل بن عزرة الضبعي من خطباء الخوارج وعلمائهم، كان شيعيا ثم انتقل إلى الشراة (إنباه الرواة 2: 76 والفهرست: 51) وله قصيدة في الغريب، ولعلها التي يقول فيها:
كان تجاوب اللقاح فيها ... وعنترة وأهمجة رئال
انظر ديوان شعر الخوارج: 227 وستأتي ترجمة شبيل رقم: 585.



معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 64)
وحدث المرزباني عن الصولي عن أبي العيناء قال، قال لي المتوكل [3] : بلغني أنك رافضي، فقلت: يا أمير المؤمنين وكيف أكون رافضيا وبلدي البصرة، ومنشأي مسجد جامعها، وأستاذي الأصمعي، وجيراني باهلة، وليس يخلو الناس من طلب دين أو دنيا، فإن أرادوا دينا فقد أجمع المسلمون على تقديم من أخروا وتأخير من قدموا، وإن أرادوا دنيا فأنت وآباؤك أمراء المؤمنين لا دين إلا بك ولا دنيا إلا معك، أبوك مستنزل الغيث، وفي يديك خزائن الأرض، وأنا مولاك، فقال: إن ابن سعدان زعم ذلك فيك، فقلت: ومن ابن سعدان؟ والله ما يفرّق ذلك بين الإمام والمأموم والتابع والمتبوع، إنما ذاك حامل درّة، ومعلّم صبية، وآخذ على كتاب الله أجرة،

فقال: لا تفعل لأنه مؤدب المؤيد، فقلت: يا أمير المؤمنين إنه لم يؤدّبه حسبة وإنما أدّبه بأجرة، فإذا أعطيته حقّه فقد قضيت ذمامه. فقام ابن سعدان فقال: يا أبا العيناء لا والله ما صدق أمير المؤمنين في شيء مما حكاه عني، ثم أقبل على المتوكل فقال:
أيّ شيء أسهل عليك يا أمير المؤمنين من أن ينقضي مجلسك على ما تحبّ ثم يخرج هذا فيقطعني؟! قال: فضحك المتوكل.



معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 108)
الهيثم، ولم يحسن إليه أبو الهيثم إلّا على بصيرة فيه بظلمه وفسقه فسلّطه الله عليه كما كان هو يسلّطه على الناس؛ قال ابن أبي عون: أظنّ أنّ أبا الهيثم كان يهوديا، قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأني أخذت غلاما له ففسقت به في دبره وسكرت، وطلبت أمّ ولده لأفجر بها ولم أقدر عليها، ولو كان أبو الهيثم مسلما لغضب الله له. وهذا قول متمرّد على الله مستغرّ بإمهال الله تعالى له، ولم يهمله الله عز وجل ثم أخذه بسوء عمله. وكان ممن آمن بالحلّاج وآمن بربوبيته وأخذ مع من أخذ من أصحاب الحلاج وقتل شر قتلة؛ كذا قال «الحلاج» ، إنما هو ابن أبي العزاقر وإن كانت علّتهما واحدة.
وقرأت بمرو رسالة كتبت من بغداد عن أمير المؤمنين الراضي رضي الله عنه إلى أبي الحسين نصر بن أحمد الساماني إلى خراسان بقتل العزاقري لخصت [منها] ما يتعلق بابن أبي عون، قال فيها بعد أن ذكر أول من أبدع مذهبا في الإسلام من الرافضة وأهل الأهواء «وآخر من



معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 120)
قال: وكان كثير النوادر، ومن نوادره: قيل لبهلول في كم يوسوس الانسان فقال: ذاك إلى صبيان المحلة.
قال: وقيل لبعض الشيعة: معاوية خالك فقال: لا أدري أمي نصرانية والأمر إليه.



معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 202)
- 61-
أحمد بن أعثم الكوفي أبو محمد الأخباري المؤرخ
: كان شيعيا وهو عند أصحاب الحديث ضعيف وله كتاب المألوف، وكتاب الفتوح [1] معروف، ذكر فيه إلى أيام الرشيد، وله كتاب التاريخ إلى آخر أيام المقتدر ابتدأه بأيام المأمون ويوشك أن يكون ذيلا على الأول، رأيت الكتابين. وقال أبو علي الحسين بن أحمد السلامي البيهقي أنشدني ابن أعثم الكوفي:
إذا اعتذر الصديق إليك يوما ... من التقصير عذر أخ مقرّ
فصنه عن جفائك وارض عنه ... فإنّ الصفح شيمة كلّ حرّ



معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 249)
تأملوا يا كبراء الشيعه ... لعشرة الاسلام والشريعه



معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 258)
أشفى من هذا، فأنشدته لجرير [1] :
يا ضبّ إنّ هوى القيون أضلكم ... كضلال شيعة أعور الدجّال



معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 325)
قرأت بخط عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي الشاعر في كتاب له ألفه في الصّرفة زعم فيه أن القرآن لم يخرق العادة بالفصاحة حتى صار معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم، وأن كلّ فصيح بليغ قادر على الاتيان بمثله، إلا أنهم صرفوا عن ذلك، لا أن يكون القرآن في نفسه معجز الفصاحة، وهو مذهب الجماعة من المتكلمين والرافضة، منهم بشر المرّيسيّ والمرتضى أبو القاسم، قال في تضاعيفه: وقد حمل جماعة من الأدباء قول أصحابنا أنه لا يمكن أحد من المعارضة بعد زمان التحدّي على أن نظموا على أسلوب القرآن، وأظهر ذلك قوم وأخفاه آخرون، ومما ظهر منه قول أبي العلاء في



معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 364)
- 109-
أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار أبو العباس الثقفي
الكاتب المعروف بحمار العزيز: كذا قال الخطيب قال: وله مصنفات في مقاتل الطالبيين وغير ذلك، وكان يتشيع، ومات في سنة أربع عشرة وثلاثمائة،



معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 383)
ومن شعره [1] :
أنا شيعيّ لآل المصطفى ... غير أني لا أرى سبّ السلف
ضأقصد الإجماع في الدين ومن ... قصد الاجماع لم يخش التلف
لي بنفسي شغل عن كلّ من ... للهوى قرّظ قوما أو قذف

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 389)
لعزّ في لظى باغيه يشوى ... ألذّ من المذلة في الجنان
ومن طلب المعالي وابتغاها ... أدار لها رحى الحرب العوان
ومن شعره أيضا [1] :
لا تغبطنّ أخا الدنيا لزخرفها ... ولا للذة وقت عجّلت فرحا
فالدهر أسرع شيء في تقلّبه ... وفعله بيّن للخلق قد وضحا
كم شارب عسلا فيه منيّته ... وكم تقلّد سيفا من به ذبحا
قال أبو الفرج ابن الجوزي [2] : وكان الخطيب قديما على مذهب أحمد بن حنبل، فمال عليه أصحابنا لما رأوا من ميله إلى المبتدعة وآذوه، فانتقل إلى مذهب الشافعي وتعصّب في تصانيفه عليهم، فرمز إلى ذمّهم وصرّح بقدر ما أمكنه، فقال في ترجمة أحمد بن حنبل: سيّد المحدّثين، وفي ترجمة الشافعي تاج الفقهاء فلم يذكر أحمد بالفقه. وقال [3] في ترجمة حسين الكرابيسي انه قال عن أحمد: أيش نعمل بهذا الصبي، إن قلنا لفظنا بالقرآن مخلوق قال بدعة، وان قلنا غير مخلوق قال بدعة، ثم التفت إلى أصحاب أحمد فقدح فيهم بما أمكن. وله دسائس في ذمهم عجيبة، وذكر شيئا مما زعم أبو الفرج أنه قدح في الحنابلة وتأول له، ثم قال: أنبأنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي عن أبيه قال سمعت إسماعيل بن أبي الفضل القومسي، وكان من أهل المعرفة بالحديث يقول: ثلاثة من الحفاظ لا أحبّهم لشدة تعصبهم وقلة إنصافهم: الحاكم أبو عبد الله، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر الخطيب. قال أبو الفرج: وصدق إسماعيل، وكان من أهل المعرفة [4] فإن الحاكم كان متشيعا ظاهر التشيّع، والآخران كانا يتعصبان للمتكلمين والأشاعرة. قال: وما يليق هذا بأصحاب الحديث، لأن الحديث جاء في ذمّ الكلام، وقد أكدّ الشافعيّ في هذا حتى قال: رأيي في أصحاب الكلام أن يحملوا على البغال ويطاف بهم. قال:
__________
[1] تهذيب ابن عساكر 1: 401.
[2] المنتظم 8: 267- 268.
[3] المنتظم 8: 269.
[4] المنتظم، وقد كان من كبار الحفاظ ثقة صدوقا له معرفة حسنة بالرجال ...

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 393)
وحدث محمد بن طاهر المقدسي، سمعت أبا القاسم مكي بن عبد السلام الرميلي يقول: كان سبب خروج أبي بكر الخطيب من دمشق إلى صور أنه كان يختلف إليه صبيّ صبيح الوجه- وقد سمّاه مكي أنا نكّبت عن ذكره- فتكلّم الناس في ذلك، وكان أمير البلدة رافضيا متعصبا، فبلغته القصة، فجعل ذلك سببا للفتك به، فأمر صاحب شرطته أن يأخذه بالليل ويقتله، وكان صاحب الشرطة من أهل السنة، فقصده صاحب الشرطة تلك الليلة مع جماعة من أصابه ولم يمكنه أن يخالف الأمير، فأخذه وقال له: قد أمرت بكذا وكذا، ولا أجد لك حيلة، إلا أني أعبر بك على دار الشريف ابن أبي الحسن العلوي، فإذا حاذيت الباب فادخل الدار، فإني أرجع إلى الأمير وأخبره بالقصة، ففعل ذلك ودخل دار الشريف، وذهب صاحب الشرطة إلى الأمير وأخبره الخبر، فبعث الأمير إلى الشريف أن يبعث به، فقال الشريف: أيها الأمير أنت تعرف اعتقادي فيه وفي أمثاله، ولكن ليس في قتله مصلحة، هذا رجل مشهور بالعراق وإن قتلته قتل به جماعة من الشيعة بالعراق وخرّبت المشاهد، قال:
فما ترى؟ قال: أرى ان يخرج من بلدك، فأمر باخراجه فخرج إلى صور وبقي بها مدة إلى أن رجع إلى بغداد فأقام بها إلى أن مات.
ومن شعر الخطيب أيضا:
قد شاب رأسي وقلبي ما يغيّره ... كرّ الدهور عن الإسهاب في الغزل
وكم زمانا طويلا ظلت أعذله ... فقال قولا صحيحا صادق المثل
حكم الهوى يترك الألباب حائرة ... ويورث الصبّ طول السقم والعلل
وحبّك الشيء يعمي عن مقابحه ... ويمنع الأذن أن تصغي إلى العذل
لا أسمع العذل في ترك الصبا أبدا ... جهدي فما ذاك من همي ولا شغلي
من ادّعى الحبّ لم تظهر دلائله ... فحبّه كذب قول بلا عمل
وله أيضا:
تغيّب الخلق عن عيني سوى قمر ... حسبي من الخلق طرا ذلك القمر
محلّه في فؤادي قد تملّكه ... وحاز روحي وما لي عنه مصطبر
فالشمس أقرب منه في تناولها ... وغاية الحظّ منها للورى النظر

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 409)
قال: ولأحمد بن علويه قصيدة على ألف قافية، شيعية، عرضت على أبي حاتم السجستاني فأعجب بها وقال: يا أهل البصرة غلبكم أهل أصبهان. وأول هذه القصيدة:
ما بال عينك ثرّة الإنسان ... عبرى اللحاظ سقيمة الأجفان
وقال أحمد بن علويه يهجو الموفق لما أنفذ الأصبغ رسولا إلى أحمد بن عبد العزيز العجلي يأمره بانفاذ قطعة من جيشه:
أدّى رسالته وأوصل كتبه ... وأتى بأمر لا أبا لك معضل
قال اطّرح ملك اصبهان وعزّها ... وابعث بعسكرك الخميس الجحفل
فعلمت أن جوابه وخطابه ... عضّ الرسول ببظر أمّ المرسل

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 438)
وكان محمد بن أحمد بن ثوابة [كاتبا] لبايكباك التركي فلما أغري المهتدي بالرافضة قال المهتدي لبايكباك: كاتبك والله أيضا رافضي، فقال بايكباك: كذب والله على كاتبي ما كان يقول هؤلاء، فشهدت الجماعة عليه، فقال بايكباك: كذبتم ليس كاتبي كما تقولون، كاتبي خيّر فاضل يصلّي ويصوم وينصحني، ونجاني من الموت

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (2/ 697)
قال أبو الحسن البيهقي: وأنا أقول: بيت الكتب الذي بالري على ذلك دليل بعد ما أحرقه السلطان محمود بن سبكتكين، فإني طالعت هذا البيت فوجدت فهرست تلك الكتب عشر مجلدات، فإن السلطان محمودا لما ورد إلى الريّ قيل له ان هذه الكتب كتب الروافض وأهل البدع، فاستخرج منها كلّ ما كان في علم الكلام وأمر بحرقه.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (2/ 708)
وقد ذكرت ذلك الشعراء في أشعارهم، فمن ذلك قول أبي الحسن الجوهري في قصيدة منها «1» :
وكان بعد رسول الله كافله ... فصار جدّ بنيه بعد كافله
هلمّ للخبر المأثور مسنده ... في الطالقان فقرّت عين ناقله
فذلك الكنز عباد وقد وضحت ... عنه الإمامة في أولى مخايله
لما روت الشيعة أن بالطالقان كنزا من ولد فاطمة يملأ الله الأرض به عدلا كما ملئت جورا، والصاحب من الطالقان من قرى أصفهان، فلما رزق سبطا فاطميا تأولوا له هذا الخبر وأنا بريء من العهدة.
هذا الذي ذكره الثعالبي أن طالقان من قرى أصفهان، والصواب ما تقدم.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (2/ 804)
[298]
حبيش بن عبد الرحمن، وقيل حبيش بن منقذ أبو
قلابة الجرمي: كان أحد الرواة الفهمة، وكان بينه وبين الأصمعي مماظّة لأجل المذهب لأن الأصمعي رحمه الله كان سنّيّا حسن الاعتقاد وكان أبو قلابة شيعيّا رافضيّا، ولما بلغه وفاة الأصمعي شمت به وقال:
أقول لما جاءني نعيه ... بعدا وسحقا لك من هالك
يا شرّ ميت خرجت نفسه ... وشرّ مدفوع «2» إلى مالك

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1027)
- 361-
الحسن بن يعقوب بن أحمد بن محمد
أبو بكر الأديب ابن الأديب: كان أستاذ أهل نيسابور في عصره. كان عالما في الاعتزال داعيا إلى الشيعة. رأيت شيئا من خطه وصورة سماع تاريخه سنة سبع عشرة وخمسمائة وفيها مات.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1048)
الكاظم بن جعفر الصادق رضي الله عنهما، وكان أوصى أن يدفن عند رجليه ويكتب على قبره وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ
(الكهف: 18) وكان من كبار شعراء الشيعة، وقد رآه بعض أصحابه في المنام بعد موته فقال له: ما حالك؟ فأنشد:
أفسد سوء مذهبي ... في الشعر حسن مذهبي
لم يرض مولاي علي ... سبّي لأصحاب النبي
ورثاه الشريف الرّضيّ الموسوي بقصيدة ارتجلها حين أتاه نعيه فقال [1] :
نعوه على ضنّ قلبي به ... فلله ماذا نعى الناعيان

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1213)
الثاني كما نظمه المنازي. ونسبها أدباء الأندلس ومؤرخوها إلى حمدة، وجزم بذلك طائفة منهم، وفيهم من رواها لها قبل أن يخلق المنازي، والله تعالى أعلم.
ومن شعر حمدة أيضا:
ولما أبى الواشون إلا فراقنا ... وما لهم عندي وعندك من ثار
وشنّوا على أسماعنا كلّ غارة ... وقلّ حماتي عند ذاك وأنصاري
غزوتهم من مقلتيك وأدمعي ... ومن نفسي بالسيف والسيل والنار
- 432-
حمران بن أعين بن سنبس مولى الطائيين،
يكنى أبا عبد الله: نحوي قارىء حسن الصوت، وكان يتشيع. لقي أبا الأسود الدؤلي، وأخذ عنه حمزة الزيات.
وكان يقول: لا تأمننّ قارئا على صحيفة، ولا جمّالا على حبل.
ولما مات جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، رثاه بمراث منها:
بكيت على خير ما لاحق ... بسالفه صفوة الخالق
بكيت على ابن نبيّ الهدى ... بدمع على وجنتي سابق
ربيع البلاد وغيث العباد ... لشارد [1] صبح وللشارق
ووارث علم نبيّ الهدى ... وميزان حقّ به ناطق
فصلّى الإله على روحه ... وأكرم مثواه من صادق
وقيل: حضر ابن أعين عند جعفر بن محمد، عليهم السلام، يقرأ وساءله عن ضروب من العلوم، وكان مقدما، وكان عنده جماعة من القرشيين، فلما خرجوا قالوا: إنما أحبّ أن يرينا أنّ في شيعته مثل هذا.
__________
[432]- هذه الترجمة من المختصر؛ وقد ترجم له المرزباني في نور القبس: 267 والقفطي في إنباه الرواة 1: 339 وانظر طبقات ابن الجزري 1: 261 وتهذيب التهذيب 3: 25.
[1] الإنباه: لسارب.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1284)
- 475-
دعبل بن علي بن رزين بن سليمان
بن تميم بن نهشل بن خداش بن خالد بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة: كذا قال أبو الفرج، وقال آخرون: دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء، يتصل نسبه بمضر، أبو علي الخزاعي، وعلى هذا الأكثر: شاعر مطبوع مفلق، يقال إن أصله من الكوفة، وقيل من قرقيسيا، وكان أكثر مقامه ببغداد، وسافر إلى غيرها من البلاد فدخل دمشق ومصر، وكان هجاء خبيث اللسان لم يسلم منه أحد من الخلفاء ولا من الوزراء ولا أولادهم ولا ذو نباهة أحسن إليه أو لم يحسن، وكان بينه وبين الكميت بن زيد وأبي سعد المخزومي مناقضات، وكان من مشاهير الشيعة، وقصيدته التائية في أهل البيت من أحسن الشعر وأسنى المدائح، قصد بها علي بن موسى الرضا بخراسان فأعطاه عشرة آلاف درهم وخلع عليه بردة من ثيابه فأعطاه بها أهل قمّ ثلاثين ألف درهم فلم يبعها، فقطعوا عليه الطريق ليأخذوها فقال لهم: إنها تراد لله عز وجل وهي محرمة عليكم، فدفعوا له ثلاثين ألف درهم فحلف أن لا يبيعها أو يعطوه بعضها ليكون في

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1285)
كفنه، فأعطوه كما واحدا فكان في أكفانه. ويقال إنه كتب القصيدة في ثوب وأحرم فيه وأوصى بإن يكون في أكفانه، ونسخ هذه القصيدة مختلفة في بعضها زيادات يظن أنها مصنوعة ألحقها بها أناس من الشيعة، وإنا موردون هنا ما صحّ منها قال [1] :
مدارس آيات خلت من تلاوة ... ومنزل وحي مقفر العرصات
لآل رسول الله بالخيف من منى ... وبالركن والتعريف والجمرات
ضديار عليّ والحسين وجعفر ... وحمزة والسجّاد ذي الثفنات [2]
ديار عفاها كلّ جون مبادر ... ولم تعف للأيام والسنوات
قفا نسأل الدار التي خفّ أهلها ... متى عهدها بالصوم والصلوات
ضو أين الأولى شطّت بهم غربة النوى ... أفانين في الآفاق مفترقات
هم أهل ميراث النبيّ إذا اعتزوا ... وهم خير قادات وخير حماة
وما الناس إلا حاسد ومكذّب ... ومضطغن ذو إحنة وترات
إذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر ... ويوم حنين أسبلوا العبرات
قبور بكوفان وأخرى بطيبة ... وأخرى بفخّ نالها صلواتي
وقبر ببغداد لنفس زكيّة ... تضمنها الرحمن في الغرفات
فأما المصمّات التي لست بالغا ... مبالغها مني بكنه صفات
إلى الحشر حتى يبعث الله قائما ... يفرّج منها الهمّ والكربات
نفوس لدى النهرين من أرض كربلا ... معرّسهم فيها بشطّ فرات
تقسّمهم ريب الزمان كما ترى ... لهم عقوة مغشيّة الحجرات
سوى أنّ منهم بالمدينة عصبة ... مدى الدهر أنضاء من الأزمات
قليلة زوّار سوى بعض زوّر ... من الضبع والعقبان والرّخمات
لهم كلّ حين نومة بمضاجع ... لهم في نواحي الأرض مختلفات
__________
[1] ديوانه: 71.
[2] السجاد ذو الثفنات: علي بن الحسين زين العابدين.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1338)
- 511-
زيد بن مرزكّة الموصلي:
[كان] نحويا شاعرا أديبا إلا أنه كان رافضيا دجالا، وكان أصله من قرية من قرى الموصل تدعى «عين سعي» ومن شعره الذي أبان عن سوء مذهبه قوله يستطرد بأبي بكر، رضي الله عنه:
وإذا لزمت زمامها قلقت ... قلق الخلافة في أبي بكر
ومن جيد شعره قوله يرثي الحسين بن علي، صلوات الله عليهما من قصيدة:
فلولا بكاء المزن حزنا لفقده ... لما جاءنا بعد الحسين غمام
ولو لم يشقّ الليل جلبابه أسى ... لما انجاب من بعد الحسين ظلام
__________
[511]- هذه الترجمة من المختصر، وقد قال ياقوت في ترجمة علي بن دبيس النحوي الموصلي: وأخذ عنه زيد مرزكة، وهو مذكور في بابه. وقد وردت ترجمة زيد هذا في الوافي 15: 58 وخريدة القصر (قسم الشام) 2: 301 وبغية الوعاة 1: 574؛ ومرزكة بفتح الميم وسكون الراء وفتح الزاي وتشديد الكاف.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1341)
- 515-
السائب بن فروخ أبو العباس الضرير المكي
الشاعر، مولى بني جذيمة بن عليّ بن الديل: سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، وروى عنه عطاء [1] وحبيب بن أبي ثابت وعمرو بن دينار. ووثقه أحمد، وروى له البخاريّ ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة. وكان منحرفا عن آل أبي طالب مائلا إلى بني أمية مادحا لهم، وهو القائل لأبي الطفيل عامر بن واثلة وكان شيعيا:
لعمرك إنني وأبا طفيل ... لمختلفان والله الشهيد
لقد ضلوا بحبّ أبي تراب ... كما ضلّت عن الحقّ اليهود
وهو القائل يرثي بني أمية عند انقضاء دولتهم:

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1347)
- 521-
سعد بن أحمد بن مكي النيلي المؤدب الشيعي:
كان نحويا فاضلا عالما بالأدب، مغاليا في التشيع، له شعر جيّد أكثره في مديح أهل البيت، وله غزل رقيق.
مات سنة خمس وستين وخمسمائة وقد ناهز المائة؛ ومن شعره:
قمر أقام قيامتي بقوامه ... لم لا يجود لمهجتي بذمامه

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1373)
- 545-
سعيد بن محمد الغساني أبو عثمان المعروف بابن الحداد القيرواني:
[كان] عالما بالعربية واللغة، وكان الجدل غالبا عليه، مات في سنة أربعمائة شهيدا في بعض الوقائع. وكان له في أول دخول الشيعة إلى القيروان مقامات محمودة ناضل فيها عن الدين وذبّ عن السنن حتى شبّهه الناس بأحمد بن حنبل أيام المحنة. وكان يناظرهم ويقول: قد أربيت على التسعين، وما بي إلى العيش من حاجة، وذلك أنهم لما ملكوا البلد أظهروا تبديل الشرائع والسنن وبدروا إلى رجلين من أصحاب سحنون قتلوهما وعرّوا أجسادهما ونودي عليهما: هذا جزاء من ذهب مذهب مالك.
وله من الكتب: كتاب توضيح المشكل في القرآن. كتاب المقالات ردّ فيه على المذاهب جميعها. كتاب الاستيعاب. كتاب الأمالي. كتاب عصمة الأنبياء [1] .
كتاب العبادة الكبرى. كتاب العبادة الصغرى. كتاب الاستواء والاحتجاج على الملاحدة.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1412)
- 585-
شبيل بن عزرة الضبعي:
أعرابي راوية نسابة عالم بالغريب والشعر. وكان شاعرا، وكان يتشيع سبعين سنة، ثم صار بعد ذلك خارجيا. كنيته أبو عمرو. يروي عن أنس بن مالك، وروى عنه شعبة.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1465)
ولد أبو الأسود في الجاهلية، ومات في الطاعون الجارف سنة تسع وستين على الأصح في أيام ابن الزبير. وهو أحد سادات التابعين وفقهائهم ومحدثيهم، روى عن عمر وعثمان وعلي، عليهم السلام، والزبير، وأبي ذرّ وأبي موسى وابن عبّاس وغيرهم، وعنه أمية ويحيى بن يعمر واستعمله كل واحد منهم. وهو أول من تكلم في النحو، وهو من أهل البصرة. أسلم على عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، وقاتل مع علي يوم الجمل وشهد معه صفين. وكان من وجوه شيعة علي بن أبي طالب، استعمله على البصرة بعد ابن عباس.
قال الجاحظ «2» : أبو الأسود معدود في طبقات الناس، وهو في كلّها مقدم مأثور عنه في جميعها. كان معدودا في التابعين والفقهاء والمحدثين والشعراء والأشراف والفرسان والأمراء والدهاة والنحويين والحاضري الجواب والشيعة والبخلاء والصلع الأشراف والبخر الأشراف. وكان أول من وضع علم العربية، وأسس قواعده علي بن أبي طالب، عليه السلام، وأخذه عنه أبو الأسود.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1505)
قرأت بخطّ النقيب قثم بن طلحة بن الأنفي، قال لي الصدر بن الزاهد: دخلت على الفخر بن المطلب يوما فقال لي: من أين جئت؟ فقلت: من العودة. فقال:
واجتزت بعقد المصطنع؟ قلت: نعم، فقال: من أي عقديها دخلت؟ فتوقفت، لأنه كان كثير الولع بالناس. فقال: من العقد الذي حزّوا فيه رأس الحسين بن علي، عليه السلام، وتكره الشيعة الدخول فيه أم العقد الآخر؟ فقلت: العقد الآخر.
قال: يا سبحان الله، أنا أذكر بناء هذين العقدين في أيام

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1506)
[638] عبد الله بن إسحاق بن سلام المكاري، أبو العباس:
كان جيد العلم بالغريب والأشعار والرواية والآثار، فقيها شاعرا صدوقا، مات سنة إحدى وسبعين ومائتين.
وكان يتشيع. وهجا المتوكل بقصيدة «1» ، فأمر بقتله، فعوجل بالحادث عليه،

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1513)
[643] عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسن
بن الحسين بن عيسى بن يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، أبو الغنائم النسابة بن القاضي أبي محمد الزيدي: تصانيفه تدل على التشيع والاعتزال، وصنّف كتابا في النسب يزيد على عشر مجلدات، سماه «نزهة عيون المشتاقين إلى وصف السادة الغرّ

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1586)
قال شبهت مولاي الشيخ وهو يتحدث ويقول ببوزه كذا وبيده كذا بقرد رأيته اليوم عند صعودي إلى دار المملكة وهو على شاطىء دجلة يفعل مثل ما يفعل مولاي الشيخ، فامتعض أبو الفتح وقال: ما هذا القول يا أبا الحسين أعزّك الله؟ ومتى رأيتني أمزح فتمزح معي أو أمجن فتمجن بي؟! فلما رآه أبو الحسين قد حرد واشتاط «2» وغضب قال: المعذرة أيها الشيخ إليك وإلى الله تعالى عن أن أشبهك بالقرد وإنما شبهت القرد بك، فضحك أبو الفتح وقال: ما أحسن ما اعتذرت!! وعلم أبو الفتح أنها نادرة تشيع فكان يتحدث بها هو دائما.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1628)
قال: وكان موته وموت كثّير عزة في يوم واحد فوضعا جميعا وصلي عليهما، وكان كثير شيعيا وعكرمة يرى رأي الخوارج.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1656)
وكان مما يزيد في شنآنه تشيعه لأمراء بني أمية، ماضيهم وباقيهم، بالشرق والأندلس، واعتقاده لصحة إمامتهم وانحرافه عن سواهم من قريش حتى نسب إلى النّصب «3» لغيرهم.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1701)
ووجدت في أصوله علامات له على مصنفات عدة منها: كتاب الابدال ولو تم كان مقداره مائتي جزء أو أكثر. وكتاب فضل الجهاد. ومسند مكحول وأبي حنيفة. وكتاب فضل مكة. وكتاب فضل المدينة.
وكتاب فضل البيت «3» المقدس. وكتاب فضل قريش وأهل البيت والأنصار والأشعريين وذم الرافضة. وكتاب كبير في الصفات، وأشياء غير ذلك تبلغ عدتها أربعين مصنفا.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1731)
قال أبو الفضل المقدسي: وذكر بين يديه يوما الامامية فذكرهم بأقبح ذكر وقال:
لو كانوا من الدوابّ لكانوا الحمير، ولو كانوا من الطيور لكانوا الرخم، وأطنب في ذمهم. وبعد مدة دخلت على المرتضى، وجرى ذكر الزيدية والصالحية أيهما أفضل، فقال: يا أبا الفضل تقول أيهما خير ولا تقول أيهما شرّ، فتعجبت من إمامي الشيعة في وقتهما ومن قول كلّ واحد منهما في مذهب الآخر، فقلت: قد كفيتما أهل السنة الوقيعة فيكما.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1785)
قال ابن عبد الرحيم حدثني الخالع قال حدثني الناشىء قال: أدخلني ابن رائق على الراضي بالله، وكنت مدّاحا لابن رائق ونافقا عليه، فلما وصلت إلى الراضي قال لي: أنت الناشىء الرافضيّ؟ فقلت: خادم أمير المؤمنين الشيعي، فقال: من أيّ الشيعة؟ قلت: شيعة بني هاشم، فقال: هذا خبث حيلة، فقلت: مع طهارة مولد، فقال: هات ما معك، فأنشدته فأمر أن يخلع عليّ عشر قطع ثيابا وأعطى أربعة آلاف درهم، فأخرج إليّ ذلك وتسلمته، وعدت إلى حضرته فقبلت الأرض وشكرته وقلت: أنا ممن يلبس الطيلسان، فقال: ها هنا طيالس عدنية أعطوه منها طيلسانا وأضيفوا إليها عمامة خزّ ففعلوا، فقال: أنشدني من شعرك في بني هاشم فأنشدته:
بني العباس إن لكم دماء ... أراقتها أمية بالذحول
فليس بهاشميّ من يوالي ... أمية واللعين أبا زبيل
فقال: ما بينك وبين أبي زبيل؟ فقلت: أمير المؤمنين أعلم، فتبسم وقال:
انصرف.
قال الخالع: وشاهدت العمامة والطيلسان معه وبقيا عنده إلى أن مات.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1792)
قال ابن السمعاني: قرأت عليه بحلب، وخرجت يوما من عنده فرآني بعض الصالحين فقال لي: أين كنت؟ قلت: عند أبي الحسن ابن أبي جرادة، قرأت عليه شيئا من الحديث فأنكر عليّ وقال: ذاك يقرأ عليه الحديث؟ قلت: ولم هل هو إلا متشيع يرى رأي الحلبيّين؟ فقال لي: ليته اقتصر على هذا، بل يقول بالنجوم ويرى رأي الأوائل، وسمعت بعض الحلبيّين يتهمه بذلك، وسألته عن مولده فقال في محرم سنة إحدى وستين وأربعمائة بحلب، وأنشدني لنفسه:

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1854)
دخلت ذكر علي بن أبي طالب عليه السلام، فحدثته فيه بأحاديث، إلى أن ذكر لعن بني أمية له فقلت: حدثني أبو سلمة المثنى بن عبد الله أخو محمد بن عبد الله الأنصاري قال قال لي رجل: كنت بالشام فجعلت لا أسمع أحدا يسمّى عليا ولا حسنا ولا حسينا وإنما أسمع معاوية ويزيد والوليد، قال: فمررت برجل جالس على باب داره وقد عطشت فاستسقيته فقال: يا حسن اسقه، فقلت له: أسميت حسنا؟ فقال:
أي والله إن لي أولادا أسماؤهم حسن وحسين وجعفر فإن أهل الشام يسمون أولادهم بأسماء خلفاء الله، ولا يزال أحدنا يلعن ولده ويشتمه، وإنما سميت أولادي بأسماء أعداء الله فإذا لعنت إنما ألعن أعداء الله، فقلت له: ظننتك خير أهل الشام، وإذا جهنم ليس فيها شرّ منك. فقال المأمون لا جرم قد ابتعث الله عليهم من يلعن أحياءهم وأمواتهم ويلعن من في أصلاب الرجال وأرحام النساء، يعني الشيعة.
فهرست كتب المدائني نقلا من كتاب ابن النديم وذكر أنه نقله من خط ابن الكوفي:

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1908)
قال المؤلف: وهو الذي روى الخبر الذي جرى بين الزجاج وثعلب في حق سيبويه واستدراكه على ثعلب في «الفصيح» عدة مواضع، وقد ذكر ذلك في ترجمة الزجاج رحمه الله تعالى. وكان رافضيا دجالا «1» يأتي في كتبه بالأعاجيب من أحاديثهم.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 1964)
[834]
علي بن محمد بن علي الفصيحي أبو الحسن
من أهل استراباذ، وهي مدينة من طبرستان ورأس قصبتها، قرأ النحو على عبد القاهر الجرجاني، وأخذ عنه أبو نزار النحوي والحيص بيص الشاعر، ومات فيما ذكره السلفي الحافظ يوم الأربعاء ثالث عشر ذي الحجة سنة ست عشرة وخمسمائة، وقدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته، ودرّس النحو بالنظامية بعد الشيخ أبي زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي، ثم اتهم بالتشيع فقيل له في ذلك فقال: لا أجحد، أنا متشيع من الفرق إلى القدم، فأخرج من النظامية ورتّب مكانه الشيخ أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي، فكان المتعلمون يقصدون داره التي انتقل إليها للقراءة عليه، فقال لهم يوما: داري بكرى وخبزي بشرى، وقد جئتم تدحرجون إليّ، اذهبوا إلى من عزلنا به.
وسمي بالفصيحي لكثرة دراسته «كتاب الفصيح» لثعلب وصار له به أنس حتى انه دخل يوما على مريض يعوده فقال «شفاه» وسبق على لسانه: «وأرخيت الستر» لاعتياده كثرة إعادته «1» .
وقد روى الفصيحي عن أبي الحسن الخطيب الأقطع إنشادا، سمعه منه ابن سلفة الاصفهاني الحافظ ببغداد وقال: جالسته وسألته عن أحرف من العربية، وروى عنه في مشيخة بغداد، وهو الذي عرفنا أن اسم أبيه «2» محمد وإلا فلا يعرف إلا بعلي بن أبي زيد الفصيحي فقط.
__________
(834) - ترجمة الفصيحي في نزهة الألباء: 274 وإنباه الرواة 2: 306 وابن خلكان 3: 337 والوافي 22:
85 (وفيه اطلاع على معجم الأدباء ونقل عنه) وعيون التواريخ 12: 153 والبلغة: 163 وبغية الوعاة 2: 197 والشذرات 5: 70 وإشارة التعيين: 227.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2006)
وذكر حماد بن إسحاق عن بشر المريسي قال: حضرت المأمون أنا وثمامة ومحمد بن أبي العباس الطوسي وعلي بن الهيثم فتناظروا في التشيع، فنصر محمد بن أبي العباس مذهب الامامية، ونصر علي بن الهيثم مذهب الزيدية، وشرق «2» الأمر بينهما إلى أن قال محمد بن أبي العباس لعلي بن الهيثم: يا نبطي ما أنت والكلام؟! فقال المأمون، وكان متكئا فجلس: الشتم عيّ والبذاء لؤم، وقد أبحنا الكلام وأظهرنا المقالات فمن قال بالحقّ حمدناه، ومن جهل وقفناه، ومن ذهب عن الأمر حكمنا فيه بما يجب، فاجعلا بينكما أصلا فإن الكلام الذي أنتم فيه من الفروع، فإذا افترعتما شيئا رجعتما إلى الأصول. ثم عادا إلى المناظرة فأعاد محمد بن أبي العباس لعلي بن الهيثم مثل مقالته الأولى فقال له عليّ: والله لولا جلالة المجلس وما وهب الله من

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2015)
تسوّقتم عند الامام بحبّه ... وسوقكم عند الروافض بالرفض

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2075)
فهؤلاء من بني عبد الله بن موسى بن عيسى.
وأما أخوه هارون بن موسى فهو أول من اشترى بحلب ملكا في قرية تعرف بأورم الكبرى، وكان له ولدان زهير وأحمد، والعقب لزهير، وهو الذي اشترى أكثر أملاك بني أبي جرادة مثل أورم الكبرى ويحمول وأقذار ولؤلؤة والسين، وهي قرى، ووقف وقفا على شرى فرس يجاهد به في سبيل الله، وتوفي في حدود سنة أربعين وثلاثمائة. فمن ولد زهير هذا أبو الفضل عبد الصمد بن زهير بن هارون بن موسى ولادته في حدود العشرين والثلاثمائة، سمع بحلب أبا بكر محمد بن الحسين الشيعي وغيره، وروى عنه ابن أخيه القاضي أبو الحسن أحمد ومشرق العابد وجماعة ولعله مات في حدود سنة تسعين وثلاثمائة، وليس له عقب.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2108)
قال المرزباني: وحدث أبو الحسن الأنصاري، حدثني الجاحظ قال: كان رجل من أهل السواد يتشيع، وكان ظريفا، فقال ابن عم له: بلغني أنك تبغض عليّا عليه السلام، وو الله لئن فعلت لتردنّ عليه الحوض يوم القيامة ولا يسقيك، قال:
والحوض في يده يوم القيامة؟ قال: نعم، قال: وما لهذا الرجل الفاضل يقتل الناس في الدنيا بالسيف وفي الآخرة بالعطش؟! فقيل له: أتقول هذا مع تشيعك ودينك؟
قال: والله لا تركت النادرة ولو قتلتني في الدنيا وأدخلتني النار في الآخرة.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2149)
قالت ستي، ويدعو ربه من دفتر، ويسبح بالحصى، ويحلف محيت المصحف، ويدع حدثنا وأخبرنا، ويقول أكلنا وشربنا.
وزعم العنزي أنّ ابن دأب كان يتشيع ويضع أخبارا لبني هاشم، وكان عوانة بن الحكم عثمانيا ويضع أخبارا لبني أمية.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2298)
قال جحظة: لم أر قطّ أحفظ منه لكلّ عين ولا أجود شعرا، ولم يكن في الدنيا صناعه إلّا وهو يعملها بيده حتى لقد رأيته يعجن ويخبز، وكان أبوه أحمد يلقب بالحامض، وكان حافظا أديبا في نهاية السنن، قتل بقصر ابن هبيرة وقد خرج لأخذ أرزاقه من هناك، سمعه قوم من الشيعة ينتقص عليّا عليه السلام فرموا به من فوق سطح كان بائتا عليه فمات في السنة المقدّم ذكرها.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2316)
وخليّا الشيعة للسبطيين ... الحسن المرضيّ والحسين

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2330)
قال الخالع: وكانت بضاعة أبي سهل جيدة في العلم، فكان يحفظ القرآن ويعرف القراءات ويرويها، ويطلع على قطعة من اللغة، ويعرف النحو ويحفظ الشعر ويقوله، وكان يتشيع على مذهب الامامية ويظاهر به، إلا أنه كان في الأصول على رأي المجبرة، ولم يعقب ولدا ذكرا، وكانت له ابنة بقيت إلى سنة أربعين وباعت كتبه. وله أشعار كثيرة ركيكة باردة ومن أصلحها:
غضب الصوليّ لمّا ... كسر الضيف وسمّى
ثم عند المضغ منه ... كاد أن يتلف غمّا
قال للضيف ترفق ... شمّ ريح الخبز شمّا
واغتنم شكري فقال ال ... ضيف بل أكلا وذمّا

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2336)
[973]-
محمد بن أحمد بن عبيد الله الكاتب
المعروف بالمفجع صاحب ثعلب: كذا وجدت نسبه بخط الطبري المعروف بمضراب اللبن من أهل البصرة، ويكنى أبا عبد الله، ذكره ابن النديم فقال: إنه لقي ثعلبا وأخذ عنه وعن غيره، وكان شاعرا شيعيا، وله قصيدة يسميها بالأشباه يمدح فيها عليا عليه السلام، وبينه وبين ابن دريد مهاجاة، وذكره أبو منصور الثعالبي في «كتاب اليتيمة» فقال: المفجع البصري صاحب ابن دريد والقائم مقامه في التأليف والاملاء، حدث ابن نصر قال حدثني بعض المشايخ البصريين قال: كان المفجع وشمال يتهاجيان، وكان شمال سنيا والمفجع:
شيعيا، فقال فيه المفجع:
دار شمال في بني أصمع
فقال شمال: كذا هو، فقال المفجع:
انظر إليها فهي في بلقع
قال شمال: أيّ شيء ذنبي إذا خربت المحلة؟ قال:
وهو خبيث النفس مستهتر ... بكلّ أير قائم أصلع
فقال شمال: هو شيعي وكان يجب أن ينزه ذكر القائم والأصلع عن لفظ الهجاء، قال:
وذا قبيح أن يرى شاعر ... يناك في السرم على أربع
قال شمال: وغير الشاعر أيضا قبيح أن يرى كذا.
ثم عمل فيه شمال يعرّض به:
رجل نازل بدرب سطيح ... أيّ شخص بالليل يركب سطحه
__________
(973) - ترجمة المفجع في إنباه الرواة 3: 312 (محمد بن محمد) والفهرست: 91 (المفجع بن محمد) واليتيمة 2: 363 ومعجم الشعراء: 429 والوافي 1: 129 وبغية الوعاة 1: 31 والمحمدون من الشعراء: 30 (وفيه وردت أكثر الأشعار التي ذكرها ياقوت) ومعجم الطوسي (كلكتا) : 270- 271 (رقم: 594) .

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2376)
[988]
محمد بن أحمد بن طاهر بن حمد
أبو منصور الخازن لدار الكتب القديمة:
من ساكني درب منصور بالكرخ، مات في ثالث عشر شعبان سنة عشر وخمسمائة، ذكر ذلك ابن الجوزي وقال: كان أديبا فاضلا نحويا، وخطه موجود بأيدي الناس كثير يرغب فيه ويعتمد غالبا عليه، وكان أبو السعادات ابن الشجري النحوي والنقيب حيدرة كثيرا ما يستكتبانه. سمع علي بن المحسن التنوخي وابن غيلان وغيرهما، وكان فقيها على مذهب الشيعة، ووجدت سماعه على كتاب بخطه في سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2408)
وحدث الربيع بن سليمان قال: سمعت الشافعي يقول «3» :
يا راكبا قف بالمحصّب من منى ... واهتف بقاعد خيفها والناهض
سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى ... فيضا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضا حبّ آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2419)
وحدث فيما رفعه إلى علي بن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: كان محمد بن إسحاق والحسن بن ضمرة وإبراهيم بن محمد كل هؤلاء يتشيعون ويقدّمون عليا على عثمان.
وقال الشاذكوني: كان محمد بن إسحاق بن يسار يتشيع وكان قدريا.
وقال أحمد بن يونس: أصحاب المغازي يتشيعون كابن إسحاق وأبي معشر ويحيى بن سعيد الأموي وغيرهم، وأصحاب التفسير السدي والكلبي وغيرهما.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2427)
[999] محمد بن اسحاق النديم:
كنيته أبو الفرج، وكنية أبيه أبو يعقوب، مصنف «كتاب الفهرست» الذي جوّد فيه واستوعب استيعابا يدلّ على اطلاعه على فنون من العلم وتحققه لجميع الكتب، ولا أبعد أن يكون قد كان وراقا يبيع الكتب، وذكر في مقدمة هذا الكتاب أنه صنف في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. وله من التصانيف:
فهرست الكتب. كتاب التشبيهات. وكان شيعيا معتزليا.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2435)
كرمان، وهو يكنى أبا الحسين، شيباني الأصل معروف بالفضل والفقه.
قال ابن النحاس في كتابه: قال بعض أصحابنا إنه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه قريب من السلامة، ولا أدري من أين فيّل.
قال شيخنا رشيد الدين: كان لقنا حافظا يذاكر بثمانية آلاف حديث غير أنه كثر حفظه وتتبع الغرائب وعمّر، ومن طلب غرائب الحديث كذب. قال: ووقفت على كتابه «البدع» فما أنكرت فيه شيئا، وعند الله علمه. وكان عالما بالأنساب وأخبار الناس شيعي المذهب غاليا فيه، له تصانيف في أخبار الشيعة منها: كتاب سماه كتاب «نحل العرب» يذكر فيه تفرق العرب في البلاد في الإسلام ومن كان منهم شيعيا ومن كان منهم خارجيا أو سنيا، فيحسن قوله في الشيعة ويقع فيمن عداهم. وقفت على جزء من هذا الكتاب ذكر فيه نحل أهل المشرق خاصة من كرمان وسجستان وخراسان وطبرستان، وذكر فيه أن له تصنيفا آخر سماه «كتاب الدلائل على نحل القبائل» وذكر فيه أعني كتاب النحل: أخبرني ابن المحتسب ببغداد في درب عبدة بالحربية، قال أخبرنا أحمد بن الحارث الخراز، قال أخبرني المدائني علي بن محمد بن أبي سيف عن سلمة بن سليمان المغني وغيره، فذكر قصة الملبد بن يزيد بن عون بن حرملة بن بسطام بن قيس بن حارثة بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان الخارج في أيام المنصور شاريا بالجزيرة حتى قتل.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2441)
[1010] محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب
، أبو جعفر الطبري المحدث الفقيه المقرىء المؤرخ المعروف المشهور: مات فيما ذكره أبو بكر الخطيب يوم السبت لأربع بقين من شوال سنة عشر وثلاثمائة ودفن يوم الأحد بالغداة في دار برحبة يعقوب، ولم يغير شيبه، وكان السواد في شعر رأسه ولحيته كثيرا. ومولده سنة أربع أو أوّل سنة خمس وعشرين ومائتين، وكان أسمر الأدمة أعين نحيف الجسم مديد القامة فصيح اللسان.
قال غير الخطيب: ودفن ليلا خوفا من العامة لأنه يتهم بالتشيع، وأما الخطيب فإنه قال: ولم يؤذن به أحد، فاجتمع على جنازته من لا يحصي عددهم إلا الله، وصلي على قبره عدة شهور ليلا ونهارا، ورثاه خلق كثير من أهل الدين والأدب.
قال «1» : وسمع محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وأحمد بن منيع البغوي وأحمد «2» بن حميد الرازي وأبا همام الوليد بن شجاع وأبا كريب محمد بن العلاء، وعدّد خلقا كثيرا من أهل العراق والشام ومصر. وحدث عنه أحمد بن كامل القاضي وغيره، واستوطن بغداد وأقام بها إلى حين وفاته.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2463)
قلت: وهذا الفصل رديء جدا، لأنه إن كان ختم قبل الكفر فقد ظلم، وإن كان بعده فقد ختم على مختوم، وهذا لم يقل به أحد من أهل السنة والجماعة إنما هو من أقوال الروافض والمعتزلة قبحهم الله.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2463)
وقول من كفّر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الروافض والخوارج، ولا يقبل أخبارهم ولا شهاداتهم، وذكر ذلك في كتابه في الشهادات وفي الرسالة وفي أول «ذيل المذيل» وكان لا يورّث من الكفرة منهم، وذكر ذلك في

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2464)
واطرحه، وكان قد قال بعض الشيوخ ببغداد بتكذيب غدير خمّ وقال: إنّ علي بن أبي طالب كان باليمن في الوقت الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خمّ، وقال هذا الإنسان في قصيدة مزدوجة يصف فيها بلدا بلدا ومنزلا أبياتا يلوّح فيها إلى معنى حديث غدير خم فقال:
ثم مررنا بغدير خم ... كم قائل فيه بزور جم
على عليّ والنبيّ الأمي
وبلغ أبا جعفر ذلك، فابتدأ بالكلام في فضائل علي بن أبي طالب، وذكر طرق حديث خم، فكثر الناس لاستماع ذلك، واجتمع قوم من الروافض ممن بسط لسانه بما لا يصلح في الصحابة رضي الله عنهم، فابتدأ بفضائل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ثم سأله العباسيون في فضائل العباس، فابتدأ بخطبة حسنة وأملى بعضه، وقطع جميع الإملاء قبل موته وكان يظنّ أن فيه لجاجة؛ قال أبو بكر

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2543)
[1060] محمد بن العباس أبو بكر الخوارزمي
الشاعر المشهور: يقال له الطبرخزي لأنه كانت أمه من خوارزم وأبوه من طبرستان، وكان ابن أخت محمد بن جرير الطبري «1» .
قال الحاكم في «تاريخه» كان أوحد عصره في حفظ اللغة والشعر، وكان يذاكرني بالأسماء والكنى حتى يحيرني من حفظه....
وقد أقام الخوارزمي بالشام مدة وسكن حلب وتوفي بنيسابور سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ...
(قال ياقوت) : قرأت في آخر ديوانه له:
بآمل مولدي وبنو جرير ... فأخوالي ويحكي المرء خاله
فها أنا رافضي عن تراث ... وغيري رافضي عن كلاله

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2643)
[1113] محمد بن أبي محمد بن محمد، حجة الدين
أبو جعفر، المعروف بابن ظفر الصقلي الأصل المكي النحوي اللغوي الأديب: مولده بصقلية ونشأ بمكة، ورحل إلى مصر وافريقية وأقام بالمهدية مدة وشهد الحروب بها وأخذت من المسلمين وهو هناك، ثم انتقل إلى صقلية، ثم عاد إلى مصر ورحل منها إلى حلب، وأقام فيها بمدرسة ابن أبي عصرون، ولما وقعت فيها الفتنة بين الشيعة وأهل السنة نهبت كتبه فيما نهب، وخرج منها إلى حماة فصادف فيها قبولا فسكن بها وأجري له راتب من ديوانها وكان دون الكفاف فلم يزل يكابد الفقر إلى أن مات بها سنة خمس وستين وخمسمائة.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2671)
في كفّ يحيى منه أبيض مرهف ... عرف المعزّ بآله «2» فتشيعا
وجرى الفرند بصفحتيه كأنما ... ذكر القتيل بكربلاء فدمّعا

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2710)
[1154] المفضل بن محمد بن مسعر بن محمد
أبو المحاسن التنوخي: كان فقيها نحويا أديبا، وكان معتزليا شيعيا مبتدعا، أصله من المعرة، وقدم بغداد فأخذ عن علي بن عيسى الربعي وعلي بن عبد الله الدقيقي ومحمد بن أشرس النحوي، وسمع أبا عمر ابن مهدي، وأخذ الفقه عن أبي الحسين القدوري الحنفي، والصيمري، وحدّث بدمشق وناب في القضاء بها، وولي قضاء بعلبك، وحدّث عنه الشريف النسابة، وصنف: تاريخ النحاة. وكتاب الردّ على الشافعي وكان يضع منه. مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وأربعين وأربعمائة.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2749)
[1180] نصر بن عاصم الليثي النحوي:
كان فقيها عالما بالعربية من فقهاء التابعين:
وكان يسند إلى أبي الأسود الدؤلي في القرآن والنحو، وله كتاب في العربية، وقيل أخذ النحو عن يحيى بن يعمر العدواني، وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء، وكان يرى رأي الخوارج ثم ترك ذلك. وقال في تركه أبياتا وهي:
فارقت نجدة والذين تزرّقوا ... وابن الزبير وشيعة الكذّاب
وهوى النجاريّين قد فارقته ... وعطية المتجبر المرتاب
مات بالبصرة سنة تسع وثمانين وقيل سنة تسعين.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2750)
[1182] نصر بن مزاحم أبو الفضل المنقري الكوفي:
كان عارفا بالتاريخ والأخبار، وهو شيعي من الغلاة جلد في ذلك. روى عنه أبو سعيد الأشج ونوح بن حبيب وغيرهما، وروى هو عن شعبة بن الحجاح، واتهمه جماعة من المحدّثين بالكذب، وضعّفه آخرون.
وصنف كتاب الغارات. وكتاب الجمل. وكتاب صفين. وكتاب مقتل حجر بن عدي. وكتاب مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، وغير ذلك. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2794)
ولما قال بشار بالرجعة»
وتتابع على واصل ما يشهد بالحاده قال واصل: أما لهذا الأعمى الملحد، أما لهذا المشنّف المكنّى بأبي معاذ من يقتله؟! أما والله لولا أن الغيلة سجية من سجايا الغالية لدسست إليه من يبعج بطنه في جوف منزله أو في حفله ثم لا يتولّى ذلك إلا عقيلي أو سدوسي، فقال: أبو معاذ، ولم يقل بشار، وقال المشنف ولم يقل المرعث، وكان بشار ينبز بالمرعث، وقال من سجايا الغالية ولم يقل الرافضة، وقال في منزله ولم يقل في داره، وقال يبعج ولم يقل يبقر، كلّ ذلك تخلصا من الراء. ولما بلغ بشارا إنكار واصل عليه وأنه يهتف به قال يهجوه «3» :

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2837)
وكان يحيى يتشيع ويقول بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لغيرهم، وأخباره كثيرة، توفي سنة تسع وعشرين ومائة.

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2841)
وكان يعقوب يتشيع، فأمر المتوكل الأتراك فسلوا لسانه وداسوا بطنه وحمل إلى بيته فعاش يوما وبعض آخر، ومات يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وقيل سنة أربع وأربعين، وقيل سنة ست وأربعين، ووجه المتوكل من الغد عشرة آلاف درهم ديته إلى أهله. ولما بلغ عبد الله بن عبد العزيز الذي نهاه عن المنادمة خبر قتله أنشد:
نهيتك يا يعقوب عن قرب شادن ... إذا ما سطا أربى على كلّ ضيغم
فذق واحس إني لا أقول الغداة إذ ... عثرت لعا بل لليدين وللفم
وصنف ابن السكيت: كتاب إصلاح المنطق «1» . وكتاب القلب والإبدال «2» . وكتاب النوادر. وكتاب الألفاظ

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (7/ 2941)
«الايجاز في الألغاز» . «أخبار شعراء الشيعة» .








****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Monday - 28/4/2025 - 9:40

صنوف الفرق فی زمان المهدی العباسی

رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 265
479 و حدثني محمد بن مسعود العياشي، قال حدثنا جبريل بن أحمد الفاريابي، قال حدثني محمد بن عيسى العبيدي، عن يونس، قال: قلت لهشام إنهم يزعمون أن أبا الحسن (ع) بعث إليك عبد الرحمن بن الحجاج يأمرك أن تسكت و لا تتكلم فأبيت أن تقبل رسالته، فأخبرني كيف كان سبب هذا و هل أرسل إليك ينهاك عن الكلام أو لا، و هل تكلمت بعد نهيه إياك فقال هشام إنه لما كان أيام المهدي شدد على أصحاب الأهواء، و كتب له ابن المقعد «4» صنوف الفرق صنفا صنفا، ثم قرأ الكتاب على الناس، فقال يونس: قد سمعت هذا الكتاب يقرأ على الناس على باب الذهب‏
__________________________________________________
 (1)- يجيى‏ء- خ. يقال جبى الخراج: جمعه.
 (2)- الذبحة بالضم و الكسر: وجع في الحلق.
 (3)- ملأه أي اغضبه.
 (4)- في المطبوع و في الترتيب. و في بعض النسخ: ابن المفضل.
                        

رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال، النص، ص: 266
بالمدينة و مرة أخرى بمدينة الوضاح، فقال إن ابن المقعد «1» صنف لهم صنوف الفرق فرقة فرقة، حتى قال في كتابه و فرقة منهم يقال لهم الزرارية و فرقة منهم يقال لهم العمارية أصحاب عمار الساباطي و فرقة يقال لها اليعفورية و منهم فرقة أصحاب سليمان الأقطع و فرقة يقال لها الجواليقية، قال يونس و لم يذكر يومئذ هشام بن الحكم و لا أصحابه فزعم هشام ليونس أن أبا الحسن (ع) بعث إليه، فقال له: كف هذه الأيام عن الكلام فإن الأمر شديد! قال هشام: فكففت عن الكلام حتى مات المهدي و سكن الأمر فهذا الذي كان من أمره و انتهائي إلى قوله.