بسم الله الرحمن الرحیم

شناسنامه حدیث-مکاتبة فجر صادق و کاذب از امام جواد علیه السلام

فهرست مباحث حدیث
فهرست شناسنامه حدیث
الامام الجواد علیه السلام
فهرست فقه
كتاب الصوم
مباحث رؤیت هلال-كتاب الصوم
علم هیئت و نجوم
مباحث مربوط به ماه
مباحث رؤیت هلال
افق
2|187|أحل لكم ليلة الصيام ا
فجر صادق-خیط ابیض و اسود-نهر سورا-قبطیة-فجر کاذب-ذنب سرحان



الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏3 ؛ ص282
باب وقت الفجر
1- علي بن محمد عن سهل بن زياد عن علي بن مهزيار قال كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني ع‏ معي جعلت فداك قد اختلفت موالوك في صلاة الفجر فمنهم من يصلي إذا طلع الفجر الأول المستطيل في السماء و منهم من يصلي إذا اعترض في أسفل الأفق و استبان و لست أعرف أفضل الوقتين فأصلي فيه فإن رأيت أن تعلمني أفضل الوقتين و تحده لي و كيف أصنع مع القمر و الفجر لا يتبين معه حتى يحمر و يصبح و كيف أصنع مع الغيم و ما حد ذلك في السفر و الحضر فعلت إن شاء الله‏ «1» فكتب ع بخطه و قرأته الفجر يرحمك الله هو الخيط الأبيض المعترض ليس هو الأبيض صعداء فلا تصل في سفر و لا حضر حتى تتبينه فإن الله تبارك و تعالى لم يجعل خلقه في شبهة من هذا فقال‏ كلوا و اشربوا حتى يتبين‏ لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر «2» فالخيط الأبيض هو المعترض الذي يحرم به الأكل و الشرب في الصوم و كذلك هو الذي توجب به الصلاة.
2- علي بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الرحمن‏
______________________________
(1) قوله: «فعلت» متعلق بقوله: «فان رأيت» و الابيض المعترض هو الذي يأخذ طولا و عرضا و ينبسط في عرض الافق كنصف دائرة و يسمى بالصبح الصادق لانه صدقك عن الصبح و بينه لك و يسمى أيضا الفجر الثاني لانه بعد الابيض. صعداء- كبراء-: الذي يظهر اولا عند قرب الصبح مستدقا مستطيلا صاعدا كالعمود و يسمى ذاك بالفجر الأول لسبقه و الكاذب لكون الافق مظلما بعد و لو كان صادقا لكان المنير مما يلي الشمس دون ما يبعد منه و يشبه بذنب السرحان لدقته و استطالته. (فى)
(2) البقرة: 185.

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏3، ص: 283
بن سالم عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله ع أخبرني بأفضل المواقيت في صلاة الفجر فقال مع طلوع الفجر إن الله عز و جل يقول‏ و قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا «1» يعني صلاة الفجر تشهده ملائكة الليل و ملائكة النهار فإذا صلى العبد الصبح مع طلوع الفجر أثبتت له مرتين أثبتها ملائكة الليل و ملائكة النهار.
3- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية عن أبي عبد الله ع قال: الصبح هو الذي إذا رأيته معترضا كأنه بياض سورى‏ «2».
4- علي عن محمد بن عيسى عن يونس عن يزيد بن خليفة عن أبي عبد الله ع قال: وقت الفجر حين يبدو حتى يضي‏ء.
5- علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله ع قال: وقت الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلل الصبح السماء «3» و لا ينبغي تأخير ذلك عمدا لكنه وقت لمن شغل أو نسي أو نام.
6- علي بن إبراهيم عن علي بن محمد القاساني عن سليمان بن حفص المروزي‏
______________________________
(1) الإسراء: 78.
(2) «قوله» بياض سورى كطوبى موضع بالعراق و موضع من اعمال بغداد و المراد هاهنا الفرات و المسموع من المشايخ البياض- بالباء الموحدة ثم الياء المثناة التحتانية-: ضد السواد و هو المعروف لكن ذكر الشيخ بهاء الملة و الدين العاملى- قدس سره- في متن كتابه المسمى بالحبل المتين:
المراد ببياضها نهرها كما في رواية هشام بن الهذيل عن الكاظم عليه السلام و قد سأله عن وقت صلاة الصبح فقال: حين تعترض الفجر فتراه كانه نهر سوراء انتهى كلامه. ثم كتب طاب ثراه في حاشيته النباض بالنون و الياء الموحدة و آخره ضاد معجمة و أصله من نبض الماء إذا سال و ربما قرئ بالباء الموحدة ثم الياء المثناة من تحت. انتهى كلامه في الحاشية. و الظاهر ان النباض تصحيف بياض يدل على ذلك ما وجد في بعض الأخبار من وجود النهر مع البياض نقله الشيخ في التهذيب قبل باب نية القيام و الله اعلم بمراد الإمام عليه السلام. أقول: كذا في هامش المطبوع. و قال الفيض- رحمه الله-: «نباض سورى» النباض- بالنون و الباء الموحدة- من نبض الماء إذا سال و ربما قرئ بالموحدة ثم الياء المثناة من تحت و سورى على وزن بشرى موضع بالعراق و المراد بنباضها أو بياضها نهرها كما دل عليه الخبر الآتي.
(3) تجلل الصبح السماء- بالجيم- بمعنى انتشاره فيها و شمول ضوئه بها. (آت)

الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏3، ص: 284
عن أبي الحسن العسكري ع قال: إذا انتصف الليل ظهر بياض في وسط السماء شبه عمود من حديد تضي‏ء له الدنيا فيكون ساعة ثم يذهب و يظلم فإذا بقي ثلث الليل ظهر بياض من قبل المشرق فأضاءت له الدنيا فيكون ساعة «1» ثم يذهب و هو وقت صلاة الليل ثم يظلم قبل الفجر ثم يطلع الفجر الصادق من قبل المشرق قال و من أراد أن يصلي صلاة الليل في نصف الليل فذلك له.
باب وقت الصلاة في يوم الغيم و الريح‏
________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.

تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان) ؛ ج‏2 ؛ ص36
«111»- 62- سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد و عبد الرحمن بن أبي نجران عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن زرارة عن أبي جعفر ع قال: كان رسول الله ص يصلي ركعتي الصبح و هي الفجر إذا اعترض الفجر و أضاء حسنا.
«112»- 63- علي عن محمد بن عيسى عن يونس عن يزيد بن خليفة عن أبي عبد الله ع قال: وقت الفجر حين يبدو حتى يضي‏ء.
«113»- 64- و روى الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله ع رجل صلى الفجر حين طلع الفجر فقال لا بأس.
«114»- 65- و روى أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله بن المغيرة عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي جعفر ع قال: وقت صلاة الغداة ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
«115»- 66- و روى أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن الحصين بن أبي الحصين قال: كتبت إلى أبي جعفر ع جعلت فداك اختلف مواليك في صلاة الفجر فمنهم من يصلي إذا طلع الفجر الأول المستطيل في السماء و منهم من يصلي إذا اعترض في أسفل الأرض و استبان و لست أعرف أفضل الوقتين فأصلي فيه فإن رأيت يا مولاي جعلني الله فداك أن تعلمني أفضل الوقتين و تحد لي كيف أصنع مع القمر و الفجر لا يتبين حتى يحمر و يصبح و كيف أصنع مع القمر و ما
______________________________
(111)- الاستبصار ج 1 ص 273.
(112)- الاستبصار ج 1 ص 274 الكافي ج 1 ص 78.
(113)- الاستبصار ج 1 ص 274.
(114)- الاستبصار ج 1 ص 275.
(115)- الاستبصار ج 1 ص 274 الكافي ج 1 ص 78 بادنى تفاوت.

تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان)، ج‏2، ص: 37
حد ذلك في السفر و الحضر فعلت إن شاء الله فكتب بخطه ع الفجر يرحمك الله الخيط الأبيض و ليس هو الأبيض صعدا و لا تصل في سفر و لا في حضر حتى تتبينه رحمك الله فإن الله لم يجعل خلقه في شبهة من هذا- فقال تعالى‏ كلوا و اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر «1» فالخيط الأبيض هو الفجر الذي يحرم به الأكل و الشرب في الصيام و كذلك هو الذي يوجب الصلاة.
«116»- 67- و روى أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الرحمن بن سالم عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله ع أخبرني عن أفضل المواقيت في صلاة الفجر قال مع طلوع الفجر إن الله تعالى يقول- إن قرآن الفجر كان مشهودا «2» يعني صلاة الفجر يشهده ملائكة الليل و ملائكة النهار فإذا صلى العبد صلاة الصبح مع طلوع الفجر أثبت له مرتين تثبته ملائكة الليل و ملائكة النهار.
«117»- 68- و روى محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين عن فضالة عن هشام بن الهذيل عن أبي الحسن الماضي ع قال: سألته عن وقت صلاة الفجر فقال حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سوراء «3».
«118»- 69- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن‏
______________________________
(1) سورة البقرة الآية 187.
(2) سورة الإسراء الآية: 78.
(3) سوراء بالمد و يقصر بلدة بالعراق من ارض بابل و سمي بها النهر الذي يمر بها.
(116)- الاستبصار ج 1 ص 275 الكافي ج 1 ص 78.
(117- 118)- الاستبصار ج 1 ص 275 و اخرج الثاني الكليني في الكافي ج 1 ص 78.

تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان)، ج‏2، ص: 38
عطية عن أبي عبد الله ع قال: الصبح هو الذي إذا رأيته معترضا كأنه بياض سوراء.
فأما الحديث المقدم ذكره و هو حديث‏
زرارة- عن أبي جعفر ع قال: وقت صلاة الغداة ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.
. «119»- 70 و ما رواه- سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب و عبد الله بن محمد بن عيسى عن عمرو بن عثمان عن أبي جميلة المفضل بن صالح عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة قال قال أمير المؤمنين ع‏ من أدرك من الغداة ركعة قبل طلوع الشمس فقد أدرك الغداة تامة.
فالمراد بهذه الأخبار صاحب ا
________________________________________
طوسى، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان)، 10جلد، دار الكتب الإسلاميه - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.







جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 97
و ما حكاه في المكاتبة المزبورة من صلاة بعض الشيعة الصبح في الفجر الأول، بل ظاهر السائل ان الجواز مفروغ عنه، و ان سؤاله عن الأفضلية لا يعد خلافا في المسألة، و لذا لم يحكه أحد من أصحابنا هنا، و لعله (عليه السلام) أمر بعضهم به للتقية أو غير ذلك أو كان يفعله لها و إن لم يأمره به أحد من أئمته (عليهم السلام) و الله أعلم.
________________________________________
نجفى، صاحب الجواهر، محمد حسن، جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، 43 جلد، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، هفتم، 1404 ه‍ ق





كتاب الصلاة (للنائيني)؛ ج‌1، ص: 84
المقام الثالث:
في بيان أول وقت صلاة الصبح و آخره أمّا أوّله فالظاهر قيام الإجماع من الخاصّة على أنّه هو طلوع الفجر الثاني المعترض على الأفق كالقبطية البيضاء، و هو المعبّر عنه بالفجر الصادق، في مقابل الفجر الكاذب الذي يظهر قبل ذلك و هو كذنب السرحان، مضافا إلى تواتر الأخبار بذلك من غير أن يوجد لها معارض، سوى ما ربّما يتوهّم من خبر ابن مهزيار قال: كتب أبو الحسن الحصين‌
______________________________
(1) بحار الأنوار: ج 80 ص 74 باب 1 من أبواب النجاسات و المطهرات و أحكامها.
(2) جواهر الكلام: ج 7 ص 71.
كتاب الصلاة (للنائيني)، ج‌1، ص: 85‌
إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام معي: جعلت فداك اختلف مواليك في صلاة الفجر، فمنهم من يصلّي إذا طلع الفجر الأول المستطيل في السماء، و منهم من يصلّي إذا اعترض في أسفل الأفق و استبان، و لست أعرف أفضل الوقتين فأصلّي فيه، فإن رأيت أن تعلمني أفضل الوقتين و تحدّه لي، و كيف أصنع مع القمر و الفجر لا يتبيّن معه حتّى يجهر و يصبح، و كيف أصنع مع الغيم، و ما حدّ ذلك في السفر و الحضر، فعلت إن شاء اللّٰه. فكتب بخطّه و قرأته: الفجر يرحمك اللّٰه هو الخيط الأبيض المعترض، و ليس هو الأبيض صعدا، فلا تصلّ في سفر و لا حضر حتّى تبيّنه «1»، الحديث.
فإنّ ظاهر السؤال المفروغية عن أنّ الفجر الأول كان وقتا لصلاة الصبح و كانت بعض الموالي تصلّيها فيه، و إنّما سأل عن أفضل الوقتين، و لكنّ هذا لا يصلح للمعارضة بعد جوابه عليه السّلام و تعيينه الفجر بالفجر الصادق، فلعلّ صلاة بعض الموالي في الفجر الكاذب كان من أجل التقية، إمّا من عند أنفسهم، و إمّا من حيث أمرهم بذلك، و إن لم يوجد فيما بأيدينا من الأخبار أمر الموالي بالصلاة في الفجر الكاذب و على أيّ لا إشكال و لا خلاف في أنّ الميزان هو الفجر الصادق، بل هو من ضروريات المذهب.
________________________________________
نائينى، ميرزا محمد حسين غروى، كتاب الصلاة (للنائيني)، 2 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1411 ه‍ ق





موسوعة الإمام الخوئي؛ ج‌11، ص: 198
و منها: ما رواه الكليني بإسناده عن علي بن مهزيار قال: «كتب أبو الحسن بن الحصين إلى ابي جعفر الثاني (عليه السلام) معي: جعلت فداك قد اختلف موالوك (مواليك) في صلاة الفجر، فمنهم من يصلي إذا طلع الفجر الأول المستطيل في السماء، و منهم من يصلي إذا اعترض في أسفل الأُفق و استبان و لست أعرف أفضل الوقتين فأُصلي فيه، فان رأيت أن تعلمني أفضل الوقتين و تحدّه لي و كيف أصنع مع القمر و الفجر لا يتبين (تبين) معه حتى يحمر و يصبح، و كيف أصنع مع الغيم، و ما حدّ ذلك في السفر و الحضر، فعلت إن شاء اللّٰه، فكتب (عليه السلام) بخطه و قرأته: الفجر يرحمك اللّٰه هو الخيط الأبيض المعترض، و ليس هو الأبيض صعداً فلا تصلّ في سفر و لا حضر حتى تتبينه ...» إلخ «1». و رواها الشيخ أيضاً بإسناده عن الحصين (ابن أبي الحصين) قال: كتبت إلى أبي جعفر (عليه السلام) و ذكر مثله «2».
و فيه: أنها ضعيفة السند بطريقيها، أما الأول فبسهل بن زياد. و أما الثاني فبالحصين «3» لعدم توثيقهما فلا يعوّل عليها.
و منها: رواية هشام بن الهذيل عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: «سألته عن وقت صلاة الفجر، فقال: حين يعترض الفجر فتراه مثل نهر سوراء» «4».
______________________________
(1) الوسائل 4: 210/ أبواب المواقيت ب 27 ح 4. الكافي 3: 282/ 1.
(2) التهذيب 2: 36/ 115.
(3) بل قد وثقه الشيخ [رجال الطوسي: 379/ 5623] و لعله محرّف أبو الحصين بن الحصين، لاحظ المعجم 22: 139/ 14203 فالرواية إذن معتبرة.
(4) الوسائل 4: 212/ أبواب المواقيت ب 27 ح 6.
________________________________________
خويى، سيد ابو القاسم موسوى، موسوعة الإمام الخوئي، 33 جلد، مؤسسة إحياء آثار الإمام الخوئي ره، قم - ايران، اول، 1418 ه‍ ق





التنقيح في شرح العروة الوثقى؛ الصلاة1، ص: 279
و قد ورد في المقام جملة من الروايات و إليك شطرها:
«منها»: رواية علي بن مهزيار قال: كتب أبو الحسن بن الحصين الى أبي جعفر الثاني (ع) معي جعلت فداك قد اختلف موالوك (مواليك) في صلاة الفجر فمنهم من يصلي إذا طلع الفجر الأول المستطيل في السماء و منهم من يصلي إذا اعترض في أسفل الأفق و استبان، و لست أعرف أفضل الوقتين فأصلي فيه، فإن رأيت أن تعلمني أفضل الوقتين و تحده لي، و كيف اصنع مع القمر، و الفجر لا يتبين (تبين) معه حتى يحمر و يصبح، و كيف اصنع مع الغيم و ما حد ذلك في السفر و الحضر فعلت ان شاء اللّٰه فكتب (ع) بخطه و قراءته: الفجر يرحمك اللّٰه هو الخيط الأبيض المعترض و ليس هو الأبيض صعدا .. «2».
و رواها الشيخ «قده» بإسناده عن الحصين (ابن أبي الحصين) قال كتبت الى أبي جعفر (ع) و ذكر مثله، فهي مروية بطريقين إلا ان كليهما ضعيف اما طريق الكليني فلأن فيه سهل بن زياد و هو ضعيف و أما طريق الشيخ فبالحصين (بن أبي الحصين) لعدم توثيقه.
________________________________________
خويى، سيد ابو القاسم موسوى، التنقيح في شرح العروة الوثقى، 6 جلد، تحت اشراف جناب آقاى لطفى، قم - ايران، اول، 1418 ه‍ ق







شناسنامه حدیث-مکاتبة فجر صادق و کاذب از امام جواد علیه السلام