بسم الله الرحمن الرحیم
اشکال صاحب المیزان-الحديث لا يلائم ما ذهبوا إليه من تواتر القراءات تلك الملاءمة-عین حامیة-عین حمئة-إفراد القراءة-تواتر استقبالی
فهرست مباحث علوم قرآنی
هماهنگی کلام علامه طباطبائی راجع به ارتباط عرضه اخیره با تعدد قرائات با کلام سید شمس الدین در جزیره خضراء
مقاله تفسیر المیزان و قرائات غیرمتداول-سید رضا مؤدب-علی خوشنویس
۴.۱ عرض سنوي قرآن و العرضة الاخيرة
سخن ابن قتیبة سند تاریخی برای نفی قاری محوری-کل الحروف کلام الله نزل به الروح الامین-عرض سنوی رمز تعدد حروف
قائلین به تعدد قراءات از علمای شیعه پس از قرن یازدهم
شواهد کلام قرطبی در تعدد اختیار برای هر قاری
شواهد کلام علامه طباطبائي قده در تعدد مصحف برای هر صحابی مقری
کلام صاحب المیزان راجع به تعدد نزول قرائات
فالجمیع قرائة أمیرالمؤمنین-سید شمس الدین-جزیره خضراء-با ترجمه النجم الثاقب صاحب فصل الخطاب
إفراد القراءة في الروایة-إفراد القراءة في المختار-الاختیار المتجزي-الاختیار الشامل
انواع تواتر
اشکالات تواتر قراءات سبع و عشر
تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي (13/ 189، بترقيم الشاملة آليا)
و ذكروا أن المراد بالعين الحمئة العين ذات الحمأة و هي الطين الأسود و أن المراد بالعين البحر فربما تطلق عليه، و أن المراد بوجدان الشمس تغرب في عين حمئة موقف على ساحل بحر لا مطمع في وجود بر وراءه فرأى الشمس كأنها تغرب في البحر لمكان انطباق الأفق عليه قيل: و ينطبق هذه العين الحمئة على المحيط الغربي و فيه الجزائر الخالدات التي كانت مبدأ الطول سابقا ثم غرقت.
و قرىء "في عين حامية" أي حارة، و ينطبق على النقاط القريبة من خط الاستواء من المحيط الغربي المجاورة لإفريقية و لعل ذا القرنين في رحلته الغربية بلغ سواحل إفريقية.
تفسير الميزان - العلامة الطباطبائي (13/ 195، بترقيم الشاملة آليا)
و في الدر المنثور، أخرج عبد الرزاق و سعيد بن منصور و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم من طريق عثمان بن أبي حاضر: أن ابن عباس ذكر له أن معاوية بن أبي سفيان قرأ الآية التي في سورة الكهف "تغرب في عين حامية" قال ابن عباس: فقلت لمعاوية: ما نقرؤها إلا حمئة فسأل معاوية عبد الله بن عمر و كيف تقرؤه؟ فقال عبد الله: كما قرأتها. قال ابن عباس: فقلت لمعاوية: في بيتي نزل القرآن فأرسل إلى كعب فقال له: أين تجد الشمس تغرب في التوراة؟ فقال له كعب: سل أهل العربية فإنهم أعلم بها، و أما أنا فإني أجد الشمس تغرب في التوراة في ماء و طين، و أشار بيده إلى المغرب. قال ابن أبي حاضر: لو أني عندكما أيدتك بكلام تزداد به بصيرة في حمئة. قال ابن عباس: و ما هو؟ قلت: فيما نأثر قول تبع فيما ذكر به ذا القرنين في كلفه بالعلم و اتباعه إياه: قد كان ذو القرنين عمر مسلما ملكا تدين له الملوك و تحشد فأتى المشارق و المغارب يبتغي أسباب ملك من حكيم مرشد فرأى مغيب الشمس عند غروبها في عين ذي خلب و ثأط حرمد فقال ابن عباس: ما الخلب؟ قلت: الطين بكلامهم. قال: فما الثأط؟ قلت: الحمأة. قال: فما الحرمد؟ قلت: الأسود فدعا ابن عباس غلاما فقال له: اكتب ما يقول هذا الرجل.
أقول: و الحديث لا يلائم ما ذهبوا إليه من تواتر القراءات تلك الملاءمة و عن التيجان لابن هشام الحديث و فيه أن ابن عباس أنشد هذه الأشعار لمعاوية و أن معاوية سأله عن معنى الخلب و الثأط و الحرمد قال: الخلب الحمأة و الثأط ما تحتها من الطين و الحرمد ما تحته من الحصى و الحجر، و قد أورد القصيدة، و هذا الاختلاف يؤذن بشيء في الرواية.
إفراد القراءة في الروایة-إفراد القراءة في المختار-الاختیار المتجزي-الاختیار الشامل
اشکال صاحب المیزان-الحديث لا يلائم ما ذهبوا إليه من تواتر القراءات تلك الملاءمة-عین حامیة-عین حمئة-إفراد القراءة-تواتر استقبالی