بسم الله الرحمن الرحیم
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج
سامانه بينش شيعي
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
تعزية و کتاب امام صادق ع به عبدالله بن الحسن و بنی الحسن ع در وقت اسارت و حمل آنها-منقول در اقبال الاعمال
توقیتین در سبعین و مأة و اربعین
معنای لزوم بیت-کیف یتفقه-الناس منه فی راحة-لکل شیء مدة و اجلا-اصلات سیف-فرخ-الغبرة-حلس
الزیدیة والإمام المفترض الطاعة
امامت-ولايت-حكومت-مشروعيت-مقبوليت-بیعت-اكثريت
زمان الهدنة
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج5 ؛ ص23
باب دخول عمرو بن عبيد و المعتزلة على أبي عبد الله ع
1- علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة عن عبد الكريم عتبة الهاشمي قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله ع بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء و حفص بن سالم مولى ابن هبيرة «1» و ناس من
______________________________
(1) «عمرو بن عبيد» قال علم الهدى في الأمالي ج 1 ص 117: عمرو بن عبيد يكنى أبا عثمان مولى لبنى العدوية من بنى تميم: قال الجاحظ: هو عمرو بن عبيد بن باب. و باب نفسه من سبى كابل من سبى عبد الرحمن بن ثمرة و كان باب مولى لبنى العدوية قال: و كان عبيد شرطيا و كان عمرو متزهدا فكانا إذا اجتازا معا على الناس قالوا: هذا شر الناس أبو خير الناس، فيقول عبيد: صدقتم هذا إبراهيم و أنا تارح:
(بالحاء المهملة- كآدم- أبو إبراهيم كما في القاموس). و قال ذكر أبو الحسين الخياط أن مولد عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء جميعا سنة ثمانين قال: و مات عمرو بن عبيد في سنة مائة و أربع و أربعين و هو ابن أربع و ستين سنة انتهى. أقول: لا ريب أن الرجل من علماء العامة و عظمائهم و مناظرة هشام بن الحكم معه معروف، تقدم في الباب الأول من كتاب الحجة المجلد الأول من هذا الكتاب فليراجع. و قال المرتضى في الأمالي أيضا ج 1 ص 113: و ممن تظاهر بالقول بالعدل و اشتهر به و أصل بن عطاء الغزال و يكنى ابا حذيفة و قيل: إنه مولى بنى ضبة و قيل: مولى بنى مخزوم. و قيل: مولى بنى هاشم و روى أنه لم يكن غزالا و انما لقب بذلك لانه كان يكثر الجلوس في الغزالين- الى أن قال:- و كان واصل ألثغ في الراء، قبيح اللثغة فكان يخلص من كلامه الراء يعدل عنها في سائر محاوراته- الى أن قال-: ذكر أبو الحسين الخياط أن واصلا كان من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه و آله و مولده سنة ثمانين و مات سنة احدى و ثلاثين و مائة و كان واصل ممن لقى ابا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية و صحبه و أخذ عنه. الخ. اقول: عنونه ابن خلكان في المجلد الخامس من الوفيات ص 64 فليراجع و الرجل أيضا من مشايخ العامة و كان رئيس المعتزلة. هذا و لم نعثر على ترجمة لحفص بن سالم المذكور في أحد من المعاجم. نعم ذكر الشهرستانى في الملل و النحل ج 1 ص 39 حفص بن قرد من المعتزلة.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج5، ص: 24
رؤسائهم و ذلك حدثان «1» قتل الوليد و اختلاف أهل الشام بينهم فتكلموا و أكثروا و خطبوا فأطالوا «2» فقال لهم أبو عبد الله ع إنكم قد أكثرتم علي فأسندوا أمركم إلى رجل منكم و ليتكلم بحججكم و يوجز فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فتكلم فأبلغ و أطال فكان فيما قال أن قال قد قتل أهل الشام خليفتهم و ضرب الله عز و جل بعضهم ببعض «3» و شتت الله أمرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين و عقل و مروة و موضع و معدن للخلافة و هو محمد بن عبد الله بن الحسن فأردنا أن نجتمع عليه فنبايعه ثم نظهر معه فمن كان بايعنا فهو منا و كنا منه و من اعتزلنا كففنا عنه و من نصب لنا جاهدناه و نصبنا له على بغيه و رده إلى الحق و أهله و قد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فتدخل معنا فإنه لا غنى بنا عن مثلك لموضعك و كثرة شيعتك فلما فرغ قال أبو عبد الله ع أ كلكم على مثل ما قال عمرو قالوا نعم فحمد الله و أثنى عليه و صلى على النبي ص ثم قال إنما نسخط إذا عصي الله فأما إذا أطيع رضينا أخبرني يا عمرو لو أن الأمة قلدتك أمرها و ولتك بغير قتال و لا مئونة و قيل لك و لها من شئت من كنت توليها قال كنت أجعلها شورى بين المسلمين قال بين المسلمين كلهم قال نعم قال بين فقهائهم و خيارهم قال نعم قال قريش و غيرهم قال نعم قال و العرب و العجم قال نعم قال أخبرني يا عمرو أ تتولى أبا بكر و عمر أو تتبرأ منهما قال أتولاهما فقال فقد خالفتهما ما تقولون أنتم تتولونهما أو تتبرءون منهما قالوا نتولاهما قال يا عمرو إن كنت رجلا تتبرأ منهما فإنه يجوز لك الخلاف عليهما و إن كنت تتولاهما فقد خالفتهما قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه و لم يشاور فيه أحدا ثم ردها أبو بكر عليه و لم يشاور فيه أحدا ثم جعلها عمر شورى بين ستة و أخرج منها جميع المهاجرين و الأنصار غير أولئك الستة من قريش و أوصى فيهم شيئا لا أراك ترضى به أنت و لا أصحابك-
______________________________
(1) حدثان الامر: بكسر الحاء-: أوله و ابتداؤه. و المراد سنة قتل وليد بن عبد الملك الاموى.
(2) يعني أتوا بصنعة الخطابة من الكلام من المظنونات و المقبولات، أو أتو بخطبة مشتملة على الحمد و الثناء. (فى) و في بعض النسخ (خبطوا فأطالوا). و لعله اصح.
(3) كناية عن الخلاف و الشقاق بينهم. (فى)
الكافي (ط - الإسلامية)، ج5، ص: 25
إذ جعلتها شورى بين جميع المسلمين قال و ما صنع قال أمر صهيبا «1» أن يصلي بالناس ثلاثة أيام و أن يشاور أولئك الستة ليس معهم أحد إلا ابن عمر يشاورونه و ليس له من الأمر شيء و أوصى من بحضرته من المهاجرين و الأنصار إن مضت ثلاثة أيام قبل أن يفرغوا أو يبايعوا رجلا أن يضربوا أعناق أولئك الستة جميعا فإن اجتمع أربعة قبل أن تمضي ثلاثة أيام و خالف اثنان أن يضربوا أعناق الاثنين أ فترضون بهذا أنتم فيما تجعلون من الشورى في جماعة من المسلمين قالوا لا ثم قال يا عمرو دع ذا أ رأيت لو بايعت صاحبك الذي تدعوني إلى بيعته ثم اجتمعت لكم الأمة فلم يختلف عليكم رجلان فيها فأفضتم إلى المشركين الذين لا يسلمون و لا يؤدون الجزية أ كان عندكم و عند صاحبكم من العلم ما تسيرون بسيرة رسول الله ص في المشركين في حروبه قال نعم قال فتصنع ما ذا قال ندعوهم إلى الإسلام فإن أبوا دعوناهم إلى الجزية قال و إن كانوا مجوسا ليسوا بأهل الكتاب قال سواء قال و إن كانوا مشركي العرب و عبدة الأوثان قال سواء- قال أخبرني عن القرآن تقرؤه قال نعم قال اقرأ- قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون «2» فاستثناء الله عز و جل و اشتراطه من الذين أوتوا الكتاب فهم و الذين لم يؤتوا الكتاب سواء «3» قال نعم قال عمن أخذت ذا قال سمعت الناس يقولون قال فدع ذا فإن هم أبوا
______________________________
(1) هو صهيب بن سنان الصحابي الذي توفي سنة ثمان و ثلاثين. و دفن بالبقيع. (الاستيعاب)
(2) التوبة: 29. و الجزية: الخراج المجعول على رأس الذمى، سميت جزية لأنها قضاء منهم لما عليهم، و منه قوله تعالى: «لا تجزي نفس عن نفس شيئا»* اى لا تقضى و لا تغنى. و قوله: «عن يد» اى عن قهر و ذل. و قيل: عن مقدرة منكم عليهم و سلطان من قولهم: «يدك على مبسوطة» أى قدرتك و سلطانك. و قيل: أى عن انعام عليهم بذلك لان أخذ الجزية منهم و ترك انفسهم عليهم نعمة عليهم و يد من المعروف جزيلة.
(3) قوله: «من الذين أوتوا الكتاب»* خبر لقوله عليه السلام: «فاستثناء الله». و قوله: «فهم» استفهام انكارى. و هذا الكلام دليل على حجية مفهوم الوصف كما قاله بعض الأفاضل.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج5، ص: 26
الجزية فقاتلتهم فظهرت عليهم كيف تصنع بالغنيمة قال أخرج الخمس و أقسم أربعة أخماس بين من قاتل عليه قال أخبرني عن الخمس من تعطيه قال حيثما سمى الله قال فقرأ و اعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل «1» قال الذي للرسول من تعطيه و من ذو القربى قال قد اختلف فيه الفقهاء فقال بعضهم قرابة النبي ص و أهل بيته و قال بعضهم الخليفة و قال بعضهم قرابة الذين قاتلوا عليه من المسلمين قال فأي ذلك تقول أنت قال لا أدري قال فأراك لا تدري فدع ذا ثم قال أ رأيت الأربعة أخماس تقسمها بين جميع من قاتل عليها قال نعم قال فقد خالفت رسول الله ص في سيرته بيني و بينك فقهاء أهل المدينة و مشيختهم فاسألهم فإنهم لا يختلفون و لا يتنازعون في أن رسول الله ص إنما صالح الأعراب على أن يدعهم في ديارهم و لا يهاجروا على إن دهمه من عدوه دهم «2» أن يستنفرهم فيقاتل بهم و ليس لهم في الغنيمة نصيب و أنت تقول بين جميعهم فقد خالفت رسول الله ص في كل ما قلت في سيرته في المشركين و مع هذا ما تقول في الصدقة فقرأ عليه الآية- إنما الصدقات للفقراء و المساكين و العاملين عليها إلى آخر الآية «3» قال نعم فكيف تقسمها قال أقسمها على ثمانية أجزاء فأعطي كل جزء من الثمانية جزءا قال و إن كان صنف منهم عشرة آلاف و صنف منهم رجلا واحدا أو رجلين أو ثلاثة جعلت لهذا الواحد مثل ما جعلت للعشرة آلاف قال نعم قال و تجمع صدقات أهل الحضر و أهل البوادي فتجعلهم فيها سواء
______________________________
(1) الأنفال: 41.
(2) دهمه: غشيه. و الدهم: العدد الكثير، و جماعة الناس.
(3) التوبة: 60. و تمام الآية «و المؤلفة قلوبهم و في الرقاب و الغارمين و في سبيل الله و ابن السبيل فريضة من الله و الله عليم حكيم». و الفقراء الذين لهم بلغة، و المساكين الذين لا شيء لهم.
و العاملين عليها العمال على الصدقة. و المؤلفة قلوبهم الذين كان النبي صلى الله عليه و آله يتألفهم على الإسلام. و في الرقاب العبيد المكاتبين. و الغارمين الذين عليهم الدين و لا يجدون القضاء. و في سبيل الله أي فيما لله فيه طاعة. و ابن السبيل الضعيف و المنقطع به و أشباه ذلك. على ما ذكره المفسرون و هؤلاء ثمانية أصناف و هم مستحقوا الزكاة.
الكافي (ط - الإسلامية)، ج5، ص: 27
قال نعم قال فقد خالفت رسول الله ص في كل ما قلت في سيرته كان رسول الله ص يقسم صدقة أهل البوادي في أهل البوادي و صدقة أهل الحضر في أهل الحضر و لا يقسمه بينهم بالسوية و إنما يقسمه على قدر ما يحضره منهم و ما يرى و ليس عليه في ذلك شيء موقت موظف و إنما يصنع ذلك بما يرى على قدر من يحضره منهم فإن كان في نفسك مما قلت شيء فالق فقهاء أهل المدينة فإنهم لا يختلفون في أن رسول الله ص كذا كان يصنع ثم أقبل على عمرو بن عبيد فقال له اتق الله و أنتم أيها الرهط فاتقوا الله فإن أبي حدثني و كان خير أهل الأرض و أعلمهم بكتاب الله عز و جل و سنة نبيه ص أن رسول الله ص قال من ضرب الناس بسيفه و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.
2- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن النعمان عن سويد القلانسي عن بشير عن أبي عبد الله ع قال: قلت له إني رأيت في المنام أني قلت لك إن القتال مع غير الإمام المفترض طاعته حرام مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير فقلت لي نعم هو كذلك فقال أبو عبد الله ع هو كذلك هو كذلك «1».
________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص366
19- و بهذا الإسناد عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري قال: كتب يحيى بن عبد الله بن الحسن إلى موسى بن جعفر ع أما بعد فإني أوصي نفسي بتقوى الله و بها أوصيك فإنها وصية الله في الأولين و وصيته في الآخرين خبرني من ورد علي من أعوان الله على دينه و نشر طاعته بما كان من تحننك مع خذلانك و قد شاورت في الدعوة للرضا من
______________________________
(1) بفتح الفاء و تشديد الخاء بئر بين التنعيم و بين مكة، و بينه و بين مكة فرسخ تقريبا و الحسين هو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي عليهما السلام و أمه زينب بنت عبد الله بن الحسن خرج في أيام موسى الهادى ابن محمد المهدى ابن أبي جعفر المنصور و خرج معه جماعة كثيرة من العلويين و كان خروجه بالمدينة في ذى القعدة سنة تسع و ستين و مائة بعد موت المهدى بمكة و خلافة الهادى ابنه (آت)
الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 367
آل محمد ص و قد احتجبتها و احتجبها أبوك من قبلك «1» و قديما ادعيتم ما ليس لكم و بسطتم آمالكم إلى ما لم يعطكم الله فاستهويتم و أضللتم و أنا محذرك ما حذرك الله من نفسه- فكتب إليه أبو الحسن موسى بن جعفر ع من موسى بن أبي عبد الله جعفر و علي مشتركين في التذلل لله و طاعته إلى يحيى بن عبد الله بن حسن أما بعد فإني أحذرك الله و نفسي و أعلمك أليم عذابه و شديد عقابه و تكامل نقماته و أوصيك و نفسي بتقوى الله فإنها زين الكلام و تثبيت النعم أتاني كتابك تذكر فيه أني مدع و أبي من قبل و ما سمعت ذلك مني و ستكتب شهادتهم و يسئلون و لم يدع حرص الدنيا و مطالبها لأهلها مطلبا لآخرتهم حتى يفسد عليهم مطلب آخرتهم في دنياهم و ذكرت أني ثبطت الناس عنك لرغبتي فيما في يديك و ما منعني من مدخلك الذي أنت فيه لو كنت راغبا ضعف عن سنة و لا قلة بصيرة بحجة و لكن الله تبارك و تعالى خلق الناس أمشاجا و غرائب و غرائز فأخبرني عن حرفين أسألك عنهما ما العترف في بدنك و ما الصهلج في الإنسان «2» ثم اكتب إلي بخبر ذلك و أنا متقدم إليك أحذرك معصية الخليفة و أحثك على بره و طاعته و أن تطلب لنفسك أمانا قبل أن تأخذك الأظفار و يلزمك الخناق من كل مكان فتروح إلى النفس من كل مكان و لا تجده حتى يمن الله عليك بمنه و فضله و رقة الخليفة أبقاه الله فيؤمنك و يرحمك و يحفظ فيك أرحام رسول الله و السلام على من اتبع الهدى إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب و تولى قال الجعفري فبلغني أن كتاب موسى بن جعفر ع وقع في يدي هارون فلما قرأه قال الناس يحملوني على موسى بن جعفر و هو بريء مما يرمى به.
تم الجزء الثاني من كتاب الكافي و يتلوه بمشيئة الله و عونه الجزء الثالث و هو باب كراهية التوقيت و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على محمد و آله أجمعين.
________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج8 ؛ ص363
553- أحمد بن محمد بن أحمد الكوفي عن علي بن الحسن التيمي عن علي بن أسباط عن علي بن جعفر قال حدثني معتب أو غيره قال: بعث عبد الله بن الحسن إلى أبي عبد الله ع يقول لك أبو محمد أنا أشجع منك و أنا أسخى منك و أنا أعلم منك
الكافي (ط - الإسلامية)، ج8، ص: 364
فقال لرسوله أما الشجاعة فو الله ما كان لك موقف يعرف فيه جبنك من شجاعتك و أما السخاء فهو الذي يأخذ الشيء من جهته فيضعه في حقه «1» و أما العلم فقد أعتق أبوك علي بن أبي طالب ع ألف مملوك فسم لنا خمسة منهم و أنت عالم فعاد إليه فأعلمه ثم عاد إليه فقال له يقول لك أنت رجل صحفي «2» فقال له أبو عبد الله ع قل له إي و الله صحف إبراهيم و موسى و عيسى ورثتها عن آبائي ع.
________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص251
و إن الله عز و جل ليدفع بالمؤمنين بها عن الجاحدين لها في الدنيا لكمال عذاب الآخرة لمن علم أنه لا يتوب منهم ما يدفع بالمجاهدين عن القاعدين و لا أعلم أن في هذا الزمان جهادا إلا الحج و العمرة و الجوار
________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج2 ؛ ص242
4- محمد بن الحسن و علي بن محمد بن بندار عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن سدير الصيرفي قال: دخلت على أبي عبد الله ع فقلت له و الله ما يسعك القعود فقال و لم يا سدير قلت لكثرة مواليك و شيعتك و أنصارك و الله لو كان لأمير المؤمنين ع ما لك من الشيعة و الأنصار و الموالي ما طمع فيه تيم و لا عدي فقال يا سدير و كم عسى أن يكونوا قلت مائة ألف قال مائة ألف قلت نعم و مائتي ألف قال مائتي ألف قلت نعم و نصف الدنيا
______________________________
(1) الأعراف: 199.
(2) الكبريت الأحمر هو الجوهر الذي يطلبه أصحاب الكيميا و هو الاكسير. و قوله «المؤمنة أعز» يعنى أن المؤمنة أقل وجودا من المؤمن و ذلك لان المرأة الصالحة في غاية الندرة.
(3) يعني قاله ثلاث مرات.
(4) في بعض النسخ [و المؤمن عزيز].
الكافي (ط - الإسلامية)، ج2، ص: 243
قال فسكت عني ثم قال يخف عليك أن تبلغ معنا إلى ينبع «1» قلت نعم فأمر بحمار و بغل أن يسرجا فبادرت فركبت الحمار فقال يا سدير أ ترى أن تؤثرني بالحمار قلت البغل أزين و أنبل «2» قال الحمار أرفق بي فنزلت فركب الحمار و ركبت البغل فمضينا فحانت الصلاة فقال يا سدير انزل بنا نصل ثم قال هذه أرض سبخة «3» لا تجوز الصلاة فيها فسرنا حتى صرنا إلى أرض حمراء و نظر إلى غلام يرعى جداء «4» فقال و الله يا سدير لو كان لي شيعة بعدد هذه الجداء ما وسعني القعود و نزلنا و صلينا فلما فرغنا من الصلاة عطفت على الجداء فعددتها فإذا هي سبعة عشر «5».
5- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة بن مهران قال قال لي عبد صالح ص يا سماعة أمنوا على فرشهم و أخافوني «6» أما و الله لقد كانت الدنيا و ما فيها إلا واحد يعبد الله و لو كان معه غيره لأضافه الله عز و جل إليه حيث يقول إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا و لم يك من المشركين «7» فغبر بذلك ما شاء الله ثم إن الله آنسه
______________________________
(1) «يخف عليك» بكسر الخاء أي يسهل و لا يثقل و في القاموس خف القوم: ارتحلوا مسرعين. و ينبع كينصر، حصن له عيون و نخيل و زروع بطريق حاج مصر.
(2) «أزين» من الزينة. «أنبل» فى القاموس النبل بالضم: الذكاء و النجابة.
(3) السبخة: ارض ذات نز و ملح، ما يعلو الماء كالطحلب.
(4) الجدى من أولاد المعز و هو ما بلغ ستة أشهر أو سبعة و الجمع جداء.
(5) لا ينافى هذا ما مر في المجلد الأول ص 340 من كون الثلاثين مع الصاحب لانهم أعم من الرجال الاحرار و غيرهم و أيضا المراد هنا تحقق سبعة عشر من المخلصين مع ما ذكر من عدد المتشيعة لا مطلقا.
(6) أي بالاذاعة و ترك التقية و الضمير في آمنوا راجع إلى المدعين للتشيع.
(7) النحل: 120: قوله: «و م
________________________________________
كلينى، محمد بن يعقوب بن اسحاق، الكافي (ط - الإسلامية)، 8جلد، دار الكتب الإسلامية - تهران، چاپ: چهارم، 1407 ق.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج5 ؛ ص19
و لسنا نقول لمن أراد الجهاد و هو على خلاف ما وصفنا من شرائط الله عز و جل على المؤمنين و المجاهدين لا تجاهدوا و لكن نقول قد علمناكم ما شرط الله عز و جل على أهل الجهاد الذين بايعهم و اشترى منهم أنفسهم و أموالهم بالجنان فليصلح امرؤ ما علم من نفسه من تقصير عن ذلك و ليعرضها على شرائط الله فإن رأى أنه قد وفى بها و تكاملت فيه فإنه ممن أذن الله عز و جل له في الجهاد فإن أبى أن لا يكون مجاهدا على ما فيه من الإصرار على المعاصي و المحارم و الإقدام على الجهاد بالتخبيط و العمى و القدوم على الله عز و جل بالجهل و الروايات الكاذبة فلقد لعمري جاء الأثر فيمن فعل هذا الفعل إن الله عز و جل ينصر هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم «1» فليتق الله عز و جل امرؤ و ليحذر أن يكون منهم فقد بين لكم و لا عذر لكم بعد البيان في الجهل و لا قوة إلا بالله و حسبنا الله عليه توكلنا و إليه المصير.
وسائل الشيعة ؛ ج15 ؛ ص40
و لسنا نقول لمن أراد الجهاد و هو على خلاف ما وصفنا من شرائط الله عز و جل على المؤمنين و المجاهدين لا تجاهدوا و لكن نقول قد علمناكم ما شرط الله عز و جل على أهل الجهاد الذين بايعهم و اشترى منهم أنفسهم و أموالهم بالجنان فليصلح امرؤ ما علم من نفسه من تقصير عن ذلك و ليعرضها على شرائط الله عز و جل فإن رأى أنه قد وفى بها و تكاملت فيه فإنه ممن أذن الله عز و جل له في الجهاد و إن أبى إلا أن يكون مجاهدا على ما فيه من الإصرار على المعاصي و المحارم و الإقدام على الجهاد بالتخبيط و العمى و القدوم على الله عز و جل بالجهل و الروايات الكاذبة فلقد لعمري جاء الأثر فيمن فعل هذا الفعل أن الله تعالى ينصر هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم فليتق الله عز و جل امرؤ و ليحذر أن يكون منهم فقد بين لكم و لا عذر لكم بعد البيان في الجهل و لا قوة إلا بالله و حسبنا الله عليه توكلنا و إليه المصير.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج8 ؛ ص195
233- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال عن الحسن بن أسباط عن عبد الرحمن بن سيابة قال: قلت لأبي عبد الله ع جعلت لك الفداء إن الناس يقولون إن النجوم لا يحل النظر فيها و هي تعجبني فإن كانت تضر بديني فلا حاجة لي في شيء يضر بديني و إن كانت لا تضر بديني فو الله إني لأشتهيها و أشتهي النظر فيها فقال ليس كما يقولون لا تضر بدينك ثم قال إنكم تنظرون في شيء منها كثيره لا يدرك و قليله لا ينتفع به تحسبون على طالع القمر ثم قال أ تدري كم بين المشتري و الزهرة من دقيقة قلت لا و الله قال أ فتدري كم بين الزهرة و بين القمر من دقيقة قلت لا قال أ فتدري كم بين الشمس و بين السنبلة «5» من دقيقة قلت لا و الله ما سمعت من أحد من المنجمين قط قال أ فتدري كم بين السنبلة و بين اللوح المحفوظ من دقيقة قلت لا و الله ما سمعته من منجم قط قال ما بين كل واحد منهما إلى صاحبه ستون أو سبعون دقيقة [شك عبد الرحمن] ثم قال يا عبد الرحمن هذا حساب إذا حسبه الرجل و وقع عليه عرف القصبة التي في وسط الأجمة-و عدد ما عن يمينها و عدد ما عن يسارها و عدد ما خلفها و عدد ما أمامها حتى لا يخفى عليه من قصب الأجمة واحدة.
______________________________
(5) في بعض النسخ [السكينة] فتكون اسم كوكب غير معروف و هذا أنسب بقوله: «ما سمعته من منجم». (آت)
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج55 ؛ ص241
21- الكافي، عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابن فضال عن الحسن بن أسباط عن عبد الرحمن بن سيابة قال: قلت لأبي عبد الله ع جعلت فداك إن الناس يقولون إن النجوم لا يحل النظر فيها و هو «6» يعجبني فإن كانت تضر بديني فلا حاجة لي في شيء يضر بديني و إن كانت لا تضر بديني فو الله إني لأشتهيها و أشتهي النظر فيها فقال ليس كما يقولون لا تضر بدينك ثم قال إنكم تنظرون في شيء منها كثيره لا يدرك و قليله لا ينتفع به تحسبون على طالع القمر ثم قال أ تدري كم بين المشتري و الزهرة من دقيقة قلت لا و الله قال أ فتدري كم بين الزهرة و بين القمر من دقيقة قلت لا و الله قال أ فتدري كم بين الشمس و بين السكينة «7» من دقيقة قلت
______________________________
(1) في المصدر: يشبه صوته.
(2) القاموس: ج 3، ص 266.
(3) القاموس: ج 1، ص 209.
(4) القاموس: ج 3، ص 38.
(5) في المصدر: السفعة نوع من السواد ليس بالكثير، و قيل هو سواد مع لون آخر النهاية: ج 2، ص 166.
(6) في المصدر: و هي تعجبنى.
(7) السنبلة (خ).
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج55، ص: 242
لا و الله ما سمعته من أحد من المنجمين قط قال أ فتدري كم بين السكينة «1» و بين اللوح المحفوظ من دقيقة قلت لا «2» ما سمعته من منجم قط قال ما بين كل واحد منهما إلى صاحبه ستين «3» أو تسعين دقيقة شك عبد الرحمن ثم قال يا عبد الرحمن هذا حساب إذا حسبه الرجل و وقع عليه عرف القصبة التي في وسط الأجمة و عدد ما عن يمينها و عدد ما عن يسارها و عدد ما خلفها و عدد ما أمامها حتى لا يخفى عليه من قصب الأجمة واحدة «4».
النجوم، بإسناده عن الكليني مثله- ثم قال السيد و روى هذا الحديث أصحابنا في المصنفات و الأصول- و رواه محمد بن أبي عبد الله في أماليه- و رواه محمد بن يحيى «5» أخو مقلس عن حماد بن عثمان بيان تحسبون على طالع القمر يظهر منه أنه كان مدار أحكام هؤلاء على حركات القمر و أوضاعه و كانوا لا يلتفتون إلى أوضاع سائر الكواكب كم بين المشتري و الزهرة أي بحسب الدرجات و الأوضاع الحاصلة من الحركات أو بعد فلك أحدهما عن الآخر و الأول أظهر و بين السكينة هو اسم كوكب غير معروف عند المنجمين له مدخل في الأحكام و في بعض النسخ السنبلة و الأول أنسب بقوله ما سمعته من منجم.
22- النجوم، بإسناده عن الكليني في كتاب تعبير الرؤيا بإسناده عن محمد بن سام [بسام] قال قال أبو عبد الله ع قوم يقولون النجوم أصح من الرؤيا و
______________________________
(1) السنبلة (خ).
الوافي ؛ ج26 ؛ ص515
تعلیقة شعرانی:
(1). قوله «كم بين المشتري و الزهرة من دقيقة» لا يخفى أن حساب الفاصلة بين المشتري و الزهرة و كل واحد من السيارات مع الأخرى من أسهل الأمور على المنجم في كل وقت و ليس الفواصل بينها ثابتة بل قد يكون اثنتان منها مقترنين أو بينها تثليث أو تربيع أو تسديس و غير ذلك مما يحاسبونه و يذكرونها في دفاتر التقويم و كذلك الفاصلة بين الشمس و السنبلة ليست بثابتة بل يتغير كل يوم و حسابه سهل جدا، و قول عبد الرحمن ما سمعته من أحد من المنجمين قط عجيب إذ أول أمر المنجمين من قديم الدهر حساب سير الشمس في البروج و تعيين بعدها عن أول الحمل و يعرف به ما بين السنبلة و الشمس قهرا، و لا يبعد أن بعض الرواة لم يحتفظ ألفاظ الحديث كما هي لأن غير أهل الفن إذا نقل شيئا يتعلق بالعلوم التي ليس له فيها بصيرة غيرها عن صورتها بحيث لا يدل على المقصود البتة. «ش».
الوافي ؛ ج26 ؛ ص516
25610- 2 (الكافي- 8: 351 رقم 549) العدة، عن أحمد و علي بن محمد جميعا، عن التيمي، عن محمد بن الخطاب، عن يونس بن عبد الرحمن، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن حماد الأزدي، عن هشام الخفاف، قال: قال لي أبو عبد الله ع" كيف بصرك بالنجوم" قال: قلت: ما خلفت بالعراق أبصر بالنجوم مني، قال" كيف دوران الفلك عندكم" قال: فأخذت قلنسوتي عن رأسي فأدرتها «1»، قال:
فقال" لئن كان الأمر على ما تقول فما بال بنات النعش و الجدي و الفرقدين لا يرون تدور يوما من الدهر في القبلة" قال: قلت: هذا و الله شيء لا أعرفه و لا سمعت أحدا من أهل الحساب يذكره.
فقال لي" كم السكينة من الزهرة جزءا في ضوءها" قال: قلت: هذا و الله نجم ما سمعت به و لا سمعت أحدا من الناس يذكره، فقال" سبحان الله فأسقطتم نجما بأسره فعلى ما تحسبون!" ثم قال" فكم الزهرة من القمر جزءا في ضوئه" قال: قلت: هذا شيء لا يعلمه إلا الله تعالى، ثم قال" فكم القمر جزءا من الشمس في ضوئها" قال: قلت: ما أعرف هذا، قال" صدقت" ثم قال" فما بال العسكرين يلتقيان في هذا حاسب و في هذا حاسب فيحسب هذا لصاحبه بالظفر و يحسب هذا لصاحبه بالظفر ثم يلتقيان فيهزم أحدهما الآخر فأين كانت النحوس" قال:
فقلت: لا و الله ما أعلم ذلك، قال: فقال" صدقت إن أصل الحساب حق و لكن لا يعلم بذلك إلا من علم مواليد الخلق كلهم".
بيان
في حديث المنجم اليماني الذي رواه ابن طاوس في كتاب فرج المهموم عن الصادق ع أنه قال له أشياء أمثال ذلك ثم قال" فما اسم النجم الذي
______________________________
(1). قوله «قلنسوتي عن رأسي فأدرتها» لعله أدار قلنسوته دورا رحويا فاستلزم أن ينتقل ما في جانب الشمال الى الجنوب و بالعكس مع أن بنات النعش و غيرها لا تنتقل الى الجنوب أصلا، و أما علة كون الكواكب الشمالية دائما في الشمال أبدي الظهور فليست مما يخفى على المنجمين، و لعل الراوي كان متصلفا في ادعائه و كاذبا في دعوى العلم بالنجوم، و بين الإمام عليه السلام عجزه فقط لا بطلان علم النجوم و المنجمين مطلقا و عدم اطلاعهم جميعا على هذا الأمر الواضح. «ش».
علم امام-نیاز خروج کننده به علم-احکام شرعی-تاریخ و لو جزئی-تکوین-العترف-الصهلج