رجز مشهور حضرت علي أکبر ع دال بر نزول بر حکم و هیهات منا الذلة-لا یحکم فینا ابن الدعي
السبط الشهیدعلیه السلام
الشهید علي الأكبر بن سید الشهداء ع(33 - 61 هـ = 653 - 680 م)-ایجاد شده توسط: حسن خ
بيعت يا ذلت؟-هیهات منا الذلة
بيعت يا ذلت؟-پاورقی رحمت واسعه
گفتگو و پرسش و پاسخ راجع به بيعت يا ذلت؟
غدیر تنزیل و عاشورا تأویل الیوم یئس الذین کفروا من دینکم-اسلام-کفر-صبر تا هجرت-قتال تنزیل-یأس کفر از اسلام بعد غدیر-ایمان-نفاق-صبر تا قتل عثمان-قتال تأویل-دفع ظفر نفاق-یأس نفاق از ایمان بعد عاشورا
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (5/ 446)
قَالَ أَبُو مخنف: حَدَّثَنِي زهير بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زهير الخثعمي، قَالَ:
كَانَ آخر من بقي مع الْحُسَيْن من أَصْحَابه سويد بن عَمْرو بن أبي المطاع الخثعمي، قَالَ: وَكَانَ أول قتيل من بني أبي طالب يَوْمَئِذٍ علي الأكبر بن الْحُسَيْن بن علي، وأمه لَيْلَى ابنة أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي، وَذَلِكَ أنه أخذ يشد عَلَى الناس وَهُوَ يقول:
أنا عَلِيّ بن حُسَيْن بن علي ... نحن ورب البيت أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي.
قَالَ: ففعل ذَلِكَ مرارا، فبصر بِهِ مرة بن منقذ بن النُّعْمَانِ العبدي ثُمَّ اللَّيْثِيّ، فَقَالَ: علي آثام العرب إن مر بي يفعل مثل مَا كَانَ يفعل إن لم أثكله أباه، فمر يشد عَلَى الناس بسيفه، فاعترضه مرة بن منقذ، فطعنه فصرع، واحتوله الناس فقطعوه بأسيافهم.
قَالَ أَبُو مخنف: حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم الأَزْدِيّ، قَالَ: [سماع أذني يَوْمَئِذٍ من الْحُسَيْن يقول: قتل اللَّه قوما قتلوك يَا بني! مَا أجرأهم عَلَى الرحمن، وعلى انتهاك حرمة الرسول! عَلَى الدُّنْيَا بعدك العفاء] .
قَالَ: وكأني أنظر إِلَى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعه تنادى:
يا اخياه! ويا بن أخياه! قَالَ: فسألت عَلَيْهَا، فقيل: هَذِهِ زينب ابنه فاطمه ابنه رسول الله ص، فجاءت حَتَّى أكبت عَلَيْهِ، فجاءها
مقاتل الطالبيين (ص: 115)
وحدّثنيه أحمد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن [العلوي] ، عن بكر بن عبد الوهاب، عن إسماعيل بن أبي إدريس، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين: إن أول قتيل قتل من ولد أبي طالب مع الحسين ابنه علي، قال: فأخذ يشد على الناس وهو يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي ... نحن وبيت الله أولى بالنبي
من شبث ذاك ومن شمر الدني ... أضربكم بالسيف حتى يلتوي
ضرب غلام هاشمي علوي ... ولا أزال اليوم أحمي عن أبي
والله لا يحكم فينا ابن الدعي «1»
ففعل ذلك مرارا، فنظر إليه مرة بن منقذ العبدي فقال: عليّ آثم العرب إن هو فعل مثل ما أراه يفعل، ومرّ بي أن أثكله أمه. فمر يشد على الناس ويقول كما كان يقول، فاعترضه مرّة وطعنه بالرمح فصرعه، واعتوره الناس فقطعوه بأسيافهم.
وقال أبو مخنف: عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، قال:
سماع أذني يومئذ الحسين وهو يقول: قتل الله قوما قتلوك يا بني، ما أجرأهم على الله، وعلى انتهاك حرمة الرسول (ص) ثم قال: على الدنيا بعدك العفاء.
قال حميد: وكأني أنظر إلى امرأة خرجت مسرعة كأنها الشمس الطالعة تنادي: يا حبيباه، يا ابن أخاه، فسألت عنها، فقالوا: هذه زينب بنت علي بن أبي طالب ثم جاءت حتى انكبت عليه فجاءها الحسين فأخذ بيدها إلى الفسطاط، وأقبل إلى ابنه، وأقبل فتيانه إليه فقال: احملوا أخاكم، فحملوه من مصرعه ذلك، ثم جاء به حتى وضعه بين يدي فسطاطه «2» .
حدّثني أحمد بن سعيد، قال: حدّثني يحيى بن الحسن العلوي، قال:
حدثنا غير واحد، عن محمد بن عمير، عن أحمد بن عبد الرحمن البصري، عن
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (5/ 340)
ثم اقتتلوا حتى وقت الظهر، وصلى بهم الحر صلاة الخوف، ثم اقتتلوا بعد الظهر، وخرج علي بن الحسين الأكبر فشد على الناس وهو يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي ... نحن ورب البيت أولى بالنبي
140/ ب/ تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدعي
فطعنه مرة بن منقذ فصرعه، واحتوشوه فقطعوه بالسيوف، فقَالَ الحسين: قتل الله قوما قتلوك يا بني، على الدنيا بعدك العفاء. وخرجت زينب بنت فاطمة [تنادي] [1] : يا أخاه يا ابن أخاه. وأكبت عليه، فأخذ بيدها الحسين فردها إلى الفسطاط، وجعل يقاتل قتال الشجاع، وبقي الحسين زمانا ما انتهى إليه رجل منهم [إلا] [2] انصرف عنه وكره أن يتولى قتله، واشتد به العطش فتقدم ليشرب، فرماه حصين بن تميم بسهم فوقع فِي فمه، فجعل يتلقى الدم ويرمي به السماء ويقول: اللَّهمّ أحصهم عددا واقتلهم مددا، ولا تذر على الأرض منهم أحدا.
ثُمَّ جعل يقاتل، فنادى شمر فِي الناس: ويحكم، ما تنتظرون بالرجل، اقتلوه.
الكامل في التاريخ (3/ 179)
وكان آخر من بقي من أصحاب الحسين سويد بن أبي المطاع الخثعمي، وكان أول من قتل من آل بني أبي طالب يومئذ علي الأكبر ابن الحسين، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفية، وذلك أنه حمل عليهم وهو يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي ... نحن ورب البيت أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي
ففعل ذلك مرارا، فحمل عليه مرة بن منقذ العبدي فطعنه فصرع وقطعه الناس بسيوفهم، فلما رآه الحسين قال: قتل الله قوما قتلوك يا بني! ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة الرسول: على الدنيا بعدك العفاء.
وأقبل الحسين إليه ومعه فتيانه،
فقال: احملوا أخاكم، فحملوه حتى وضعوه بين يدي الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه.
البداية والنهاية ط الفكر (8/ 185)
ثم قاتل أصحاب الحسين بين يديه حتى تفانوا ولم يبق معه أحد إلا سويد بن عمرو بن أبى مطاع الخثعمي، وكان أول قتيل قتل من أهل الحسين من بنى أبى طالب على الأكبر بن الحسين بن علي، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي، طعنه مرة بن منقذ بن النعمان العبدي فقتله، لأنه جعل يقي أباه، وجعل يقصد أباه، فقال على بن الحسين:
أنا على بن الحسين بن على ... نحن وبيت الله أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي ... كيف ترون اليوم ستري عن أبي
فلما طعنه مرة احتوشته الرجال فقطعوه بأسيافهم، فقال الحسين: قتل الله قوما قتلوك يا بني ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك محارمه؟! فعلى الدنيا بعدك العفاء. قال: وخرجت جارية كأنها الشمس حسنا فقالت: يا أخياه ويا ابن أخاه، فإذا هي زينب بنت علي من فاطمة، فأكبت عليه وهو صريع. قال: فجاء الحسين فأخذ بيدها فأدخلها الفسطاط، وأمر به الحسين فحول من هناك إلى بين يديه عند فسطاطه، ثم قتل عبد الله بن مسلم بن عقيل. ثم قتل عون ومحمد ابنا عبد الله بن جعفر، ثم قتل عبد الرحمن وجعفر ابنا عقيل بن أبي طالب، ثم قتل القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (8/ 137)
وكان أوَّلَ قتيل من آل أبي طالب عليٌّ الأكبر بن الحسين بن علي - رضي الله عنهم-، وأمُّه ليلى بنت أبي مُرَّة بن عروة بن مسعود الثقفي؛ لما رأى أصحابَ الحسين - رضي الله عنه - قد قُتلوا وهم حوله كربيض الغنم؛ حملَ وهو يقول:
أنا عليُّ بنُ حسينِ بنِ علي ... نحنُ وربِّ البيت أولى بالنبي
من شَمِرٍ وعُمرٍ وابنِ الدَّعي (1)
فقال مُرَّةُ بن منقذ العبدي: لَأثْكِلَنَّه أباه. فطعنه فوقع، فقطَّعوه بأسيافهم.
وحملوه إلى الحسين - رضي الله عنه -، فقال: قتلوك يا بنيّ، ما أجرأهم على الله! على الدنيا بعدك العَفَاء.
وخرجت زينب بنت فاطمة عليهما السلام، فأكَبَّتْ عليه، فأخذ الحسين - رضي الله عنه - بيدها، فولَّى بها إلى الفسطاط.
الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة (1/ 470)
قال: ودعا رجل من أهل الشام. علي بن حسين الأكبر- وأمه. آمنة «6» بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي. وأمها بنت أبي سفيان بن حرب فقال: إن لك بأمير المؤمنين قرابة ورحما فإن شئت أمناك وامض حيث ما أحببت فقال: أما والله لقرابة رسول الله ص كانت «7» أولى أن ترعى من قرابة أبي سفيان. ثم كر عليه وهو يقول:
أنا علي بن حسين بن علي ... نحن وبيت الله أولى بالنبي
من شمر وعمر وابن الدعي «1»
قال: وأقبل عليه رجل من عبد القيس يقال له مرة بن منقذ بن النعمان. فطعنه.
[فحمل فوضع قريبا من أبيه. فقال له: قتلوك يا بني. على الدنيا بعدك العفاء «2» .
وضمه أبوه إليه حتى مات. فجعل الحسين يقول: اللهم دعونا لينصرونا فخذلونا وقتلونا. اللهم فاحبس عنهم قطر السماء وأمنعهم بركات الأرض فإن متعتهم إلى حين ففرقهم شيعا واجعلهم طرائق قددا. ولا ترضى الولاة عنهم أبدا] .
الأعلام للزركلي (2/ 244)
= (ومن أهل بيته) أي الذين قتلوا معه: (علي الأكبر - ابنه - وكان أول من خرج فشد على الناس بسيفه، وهو يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي ... نحن ورب البيت أولى بالنبيّ
تاللَّه لا يحكم فينا ابن الدعي
فاعترضه مرة بن منقذ، وطعنه فصرع وقطعوه بأسيافهم،
نهاية الأرب في فنون الأدب (20/ 455)
وجاء أبو الشعثاء يزيد بن أبى زياد الكندى، وكان راميا، فجثا على ركبتيه بين يدى الحسين فرمى بمائة سهم ما سقط منها خمسة أسهم، وكان يزيد هذا ممّن خرج مع عمر بن سعد، فلمّا ردّوا ما عرض عليهم الحسين عدل إليه، فقاتل حتّى قتل.
وكان آخر من تبقّى مع الحسين من أصحابه سويد بن عمرو ابن أبى المطاع الخثعمىّ.
وكان أوّل قتيل من بنى أبى طالب يومئذ علىّ الأكبر ابن الحسين، وأمه ليلى ابنة أبى مرّة بن عروة بن مسعود الثقفية، وذلك أنه حمل على الناس وهو يقول:
أنا علىّ بن الحسين بن على ... نحن وربّ البيت أولى بالنّبى
تالله لا يحكم فينا ابن الدّعى
فعل ذلك مرارا وهو يشدّ على الناس بسيفه، فاعترضه مرّة بن منقذ بن النعمان العبدى، وطعنه، فصرع، وقطعه الناس بأسيافهم، فقال الحسين: «قتل الله قوما قتلوك يا بنىّ! ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة الرسول! على الدّنيا بعدك العفاء!» وأقبل الحسين إليه ومعه فتيانه فقال: احملوا أخاكم. فحملوه حتّى وضعوه بين] [2] يدى الفسطاط الذى كانوا يقاتلون أمامه.
مروج الذهب (1/ 375، بترقيم الشاملة آليا)
وكان جميع من قتل مع الحسين في يوم عاشوراء بكربلاء سبعة وثمانين، منهم ابنه علي بن الحسين الأكبر، وكان يرتجز ويقول:
أنا عليُّ بن الحسين بن علي ... نَحْنُ وبيت اللَه أوْلَى بِالنَّبِيّ
تالله لا يَحْكُمُ فِينَا ابن الدَّعِي
اقبال الاعمال (2/ 390)
رويناها بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمة الله عليه قال حدثنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عياش قال حدثني الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغدادي رحمة الله عليه قال خرج من الناحية سنة اثنتين و خمسين و مائتين على يد الشيخ محمد بن غالب الأصفهاني حين وفاة أبي رحمه الله و كنت حديث السن و كتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد الله ع و زيارة الشهداء رضوان الله عليهم فخرج إلي منه بسم الله الرحمن الرحيم إذا أردت زيارة الشهداء رضوان الله عليهم فقف عند رجلي الحسين ع و هو قبر علي بن الحسين ص فاستقبل القبلة بوجهك فإن هناك حومة الشهداء ع و أوم و أشر إلى علي بن الحسين ع و قل السلام عليك يا أول قتيل من نسل خير سليل من سلالة إبراهيم الخليل صلى الله عليك و على أبيك إذ قال فيك قتل الله قوما قتلوك يا بني ما أجرأهم على الرحمن و على انتهاك حرمة الرسول على الدنيا بعدك العفاء كأني بك إقبال الأعمال ص : 574بين يديه ماثلا و للكافرين قائلا
أنا علي بن الحسين بن علي نحن و بيت الله أولى بالنبي أطعنكم بالرمح حتى ينثني أضربكم بالسيف أحمي عن أبي ضرب غلام هاشمي عربي و الله لا يحكم فينا ابن الدعي
حتى قضيت نحبك و لقيت ربك أشهد أنك أولى بالله و برسوله و أنك ابن رسوله و حجته و دينه و ابن حجته و أمينه حكم الله لك على قاتلك مرة بن منقذ بن النعمان العبدي لعنه الله و أخزاه و من شركه في قتلك و كانوا عليك ظهيرا أصلاهم الله جهنم و ساءت مصيرا و جعلنا الله من ملاقيك [موافقيك] و مرافقيك و مرافقي جدك و أبيك و عمك و أخيك و أمك المظلومة و أبرأ إلى الله من أعدائك أولي الجحود و أبرأ إلى الله من قاتليك و أسأل الله مرافقتك في دار الخلود و السلام عليك و رحمة الله و بركاته
المزار- محمد بن المشهدي (1/ 447)
السلام عليك يا اول قتيل من نسل خير سليل (1) من سلالة ابراهيم الخليل، صلى الله عليك وعلى ابيك، إذ قال فيك: قتل الله قوما قتلوك، يا بني ما اجرأهم على الرحمان وعلى انتهاك حرمة الرسول، على الدنيا بعدك العفا (2)، كاني بك بين يديه ماثلا، وللكافرين قائلا: انا علي بن الحسين بن علي نحن وبيت الله اولى بالنبي اطعنكم بالرمح حتى ينثني (3) اضربكم بالسيف احمي عن ابي ضرب غلام هاشمي عربي والله لا يحكم فينا ابن الدعي (4) حتى قضيت نحبك (5) ولقيت ربك، اشهد انك اولى بالله وبرسوله،
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (45/ 43، بترقيم الشاملة آليا)
ثم حمل علي بن الحسين على القوم، وهو يقول: أنا علي بن الحسين بن علي * من عصبة جد أبيهم النبي والله لا يحكم فينا ابن الدعي * أطعنكم بالرمح حتى ينثني أضربكم بالسيف أحمي عن أبي * ضرب غلام هاشمي علوي فلم يزل يقاتل حتى ضج الناس من كثرة من قتل منهم، وروي أنه قتل على عطشه مائة وعشرين رجلا ثم رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحات كثيرة فقال: يا أبه ! العطش قد قتلني، وثقل الحديد أجهدني، فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوى بها على الاعداء ؟ فبكى الحسين عليه السلام وقال: يا بني يعز على محمد وعلى علي بن أبي طالب وعلي أن تدعوهم فلا يجيبوك، وتستغيث بهم فلا يغيثوك، يا بني هات لسانك، فأخذ بلسانه فمصه ودفع إليه خاتمه وقال: أمسكه في فيك وارجع إلى قتال عدوك فاني أرجو أنك لا تمسي حتى يسقيك جدك بكأسه الاوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا. فرجع إلى القتال وهو يقول: الحرب قد بانت لها الحقائق * وظهرت من بعدها مصادق والله رب العرش لا نفارق * جموعكم أو تغمد البوارق ---
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (45/ 65، بترقيم الشاملة آليا)
وقل: السلام عليك يا أول قتيل من نسل خير سليل، من سلالة إبراهيم الخليل، صلى الله عليك وعلى أبيك، إذ قال فيك: قتل الله قوما قتلوك يا بني ! ما أجرأهم على الرحمن، وعلى انتهاك حرمة الرسول على الدنيا بعدك العفا، كأني بك بين يديك ماثلا، وللكافرين قاتلا قائلا: أنا علي بن الحسين بن علي * نحن وبيت الله أولى بالنبي أطعنكم بالرمح حتى ينثني * أضربكم بالسيف أحمي عن أبي ضرب غلام هاشمي عربي * والله لا يحكم فينا ابن الدعي حتى قضيت نحبك، ولقيت ربك، أشهد أنك أولى بالله وبرسوله، وأنك ابن رسوله، وحجته وأمينه وابن حجته وأمينه حكم الله على قاتلك مرة بن منقذ بن النعمان العبدي - لعنه الله وأخزاه ومن شركه في قتلك، وكانوا عليك ظهيرا، أصلاهم الله جهنم ---
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - كامل (98/ 269، بترقيم الشاملة آليا)
بحار الأنوار / جزء 98 / صفحة [269]
19 (باب) * " (زيارة مأثورة للشهداء مشتملة على أسمائهم الشريفة) " * 1 - قل: روينا باسنادنا إلى جدي أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي - ره - قال: حدثنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عياش قال: حدثني الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغدادي - ره - قال: خرج من الناحية سنة اثنين وخمسين ومائتين على يد الشيخ محمد بن غالب الاصفهاني حين وفاة أبي - ره - وكنت حديث السن وكتب أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد الله عليه السلام وزيارة الشهداء رضوان الله عليهم فخرج إلى منه: بسم الله الرحمن الرحيم: إذا أردت زيارة الشهداء رضوان الله عليهم فقف عند رجلي الحسين عليه السلام وهو قبر علي بن الحسين صلوات الله عليهما فاستقبل القبلة بوجهك، فان هناك حومة الشهداء، وأوم وأشر إلى علي بن الحسين عليه السلام، وقل: السلام عليك يا أول قتيل، من نسل خير سليل، من سلالة إبراهيم الخليل صلى الله عليك وعلى أبيك، إذ قال فيك: قتل الله قوما " قتلوك، يا بني ما أجرأهم على الرحمن وعلى انتهاك حرمة الرسول، على الدنيا بعدك العفا كأني بك بين يديه ماثلا، وللكافرين قائلا ": أنا علي بن الحسين بن علي * نحن وبيت الله أولى بالنبي أطعنكم بالرمح حتى ينثني * أضربكم بالسيف أحمي عن أبي ضرب غلام هاشمي عربي * والله لا يحكم فينا ابن الدعي حتى قضيت نحبك ولقيت ربك أشهد أنك أولى بالله وبرسوله، وأنك ابن رسوله وابن حجته وأمينه، حكم الله لك على قاتلك مرة بن منقذ بن النعمان العبدى لعنه الله وأخزاه ومن شركه في قتلك، وكانوا عليك ظهيرا " وأصلاهم الله جهنم
مثير الأحزان (3/ 15)
خروج علي بن الحسين ع و مقتله الفهرس
فلما لم يبق معه إلا الأقل من أهل بيته خرج علي بن الحسين ع و كان من أحسن الناس وجها و له يومئذ أكثر من عشر سنين فاستأذن أباه في القتال فأذن له و نظر إليه و أرخى عبرته ثم قال اللهم اشهد أنه قد برز إليهم غلام يشبه رسول الله خلقا و خلقا و منطقا فقاتل و هو يقول
أنا علي بن الحسين بن علي نحن و بيت الله أولى بالنبي و الله لا يحكم فينا ابن الدعي
فقاتل قتالا شديدا و قتل جمعا كثيرا. مثيرالأحزان ص : 69ثم رجع إلى الحسين ع و قال يا أبت العطش قتلني و ثقل الحديد قد أجهدني فبكى و قال وا غوثاه قاتل قليلا فما أسرع الملتقى بجدك محمد ص و يسقيك بكأسه الأوفى فرجع إلى موقف نزالهم و مازق مجالهم فرماه منقذ بن مرة العبدي فصرعه و احتواه القوم فقطعوه فوقف ع عليه و قال قتل الله قوما قتلوك فما أجرأهم على الله و على انتهاك حرمة الرسول و استهلت عيناه بالدموع ثم قال على الدنيا بعدك العفاء و خرجت زينب أخت الحسين تنادي يا حبيباه و جاءت فأكبت عليه فأخذها الحسين فردها إلى الفسطاط. و كانت عترة الحسين في طعانهم و نجابتهم و الإقدام على الكماة و شجاعتهم كما قال الشاعر ابن حيوس
و خطية يلقي الردى تبعا لها إذا مرقت في الأسد منها الثعالب أسافلها في أبحر من أكفهم طمت و أعاليها نجوم ثواقب تضي ء مثار النقع و هي طوالع و تبني منار العز و هي غوارب
اعلام الورى بأعلام الهدى (1/ 382)
فتقدم ابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام وكان من أصبح الناس وجهاً وله يومئذ بضع عشرة سنة، فشدّ على الناس وهو يقول :
أنا عليّ بنُ الحسينِ بنِ عليّ * نحن وبيتِ اللهِ أولى بالنَّبيّ
تاللهِ لا يحكم فِينا ابنُ الدعي
ففعل ذلك مراراً وأهل الكوفة يتّقون قتله ، فبصر به مُرّة بن منقذ العبد يلعنه الله ، فطعنه فصرعه ، واحتواه القوم فقطّعوه بأسيافهم ، فجاء الحسين عليه السلام حتّى وقف عليه فقال : «قتل اللهّ قوماً قتلوك يا بُنيّ ، ما أجرأهم على اللهّ وعلى انتهاك حرمة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم » وانهملت عيناه بالدّموع ، ثم قال : «على الدنيا بعدك العفاء»، وخرجت زينب اُخت
--------------------------------------------------------------------------------
( 465 )
الحسين مسرعة تنادي : يا اُخيّاه وابن اُخيّاه ، وجاءت حتّى أكبّت عليه ، وأخذ الحسين عليه السلام برأسها فردها إلى الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه .
مصارع الشهداء ومقاتل السعداء (ص: 133)
ثم رفع صوته وقرأ : ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم )» [ 33 : آل عمران | 3 ] .
ثم حمل علي بن الحسين وهو يقول :
أنا علي بن الحسين بن علي * نحن وبيت الله أولى بالنبي
والله لا يحكم فينا ابن الدعي * أطعنكم بالرمح حتى ينثني
أضربكم بالسيف حتى يلتوي * ضرب غلام هاشمي علوي
---
( 137 )
يرتجز ويقول :
أنا علي بن الحسين بن علي * من عصبة جد أبيهم النبي
والله لا يحكم فينا ابن الدعي * أطعنكم بالرمح حتى ينثني
أضربكم بالسيف أحمي عن أبي * ضرب غلام هاشمي علوي
منتهي الامال (53/ 9)
پس حمله كرد، و قوّت بازويش كه تذكره شجاعت حيدر صفدر مى كرد در آن لشكر اثر كرد و رَجز خواند:
شعر :
اَنَا عَلىُّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلي
نَحْنُ وَبَيْتِ اللّهِ اءَوْلى بِالنَّبِىِّ
اَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ حَتّى يَنْثَني
ضَرْبَ غُلامٍ هاشِمِىّ عَلَوِي
وَ لا يَزالُ الْيَوْمَ اَحْمي عَن اَبي
تَا للّهِ لا يَحْكُمُ فينَا ابْنُ الدَّعي (218)
المناقب والمثالب (254/ 1)
فضرب الحر وجه فرسه إلى الحسين(عليه السلام)وكان معه حتى قتل مع أصحابه، ولمّا تواقفوا للقتال نادى رجل من أهل الشام علي بن الحسين الأكبر، فقال له: إن لك قرابة من أمير المؤمنين - يعني يزيد اللعين، يريد أن ميمونة بنت أبي سفيان جدته لأمّه - فإن شئت آمناك وصرت إلينا.
فقال علي: قرابة رسول الله(صلى الله عليه وآله)أحق أن ترعى، ثم شدّ عليهم وهو يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي***أنا وبيت الله أولى بالنبي
أضربهم بالسيف أحمي عن أبي***تالله لا يحكم فينا ابن الدعي.
فلم يزل يجلي فيهم ويضرب ثم يرجع إلى أبيه فيقول: يا أبت العطش.
فيقول له: «اصبر حبيبي فلعلك لا تمسي حتى يسقيك رسول الله(صلى الله عليه وآله)» حتى رُمي بسهم فوقع في حلقه.
ويقال : بل حمل عليه مرّة بن منقذ بن النعمان بن عبد القيس لعنه الله فطعنه فأنفذه فانصرف، فأخذه الحسين صلوات الله عليه فضمّه إليه فجعل يقول له: يا أبت هذا رسول الله(صلى الله عليه وآله)يقول لك: عجّل القدوم إلينا، فلم يزل كذلك على صدره حتى مات.
فقال(عليه السلام) وقد نظر إليه ميتاً: «على الدنيا بعدك العفا»(1).
ثم دعى عليّاً الأصغر فعهد إليه، وكان يومئذ معه عليلا قد نهكته العلة، وهو يومئذ ابن ثلاث وعشرين، هذا هو المتعارف عند الناس.
وقال أهل العلم والخبرة بذلك: علي الأصغر هو الباقي منهما، وهو كان ولي عهد
المصابيح في السيرة (ص: 339)
[من استشهد من أهل بيته عليه السلام]
ومن أهل بيته عليه السلام علي بن الحسين بن علي عليه السلام الأكبر، وكان أول من خرج فَشَدَّ على الناس بسيفه وهو يقول:
أنا علي بن الحسين بن علي .... نحن ورب الناس أولى بالنبي
تا الله لا يحكم فينا ابن الدعي
فاعترضه مُرَّة بن منقذ فطعنه فصرع وقطعوه بأسيا فهم، ثم عبد الله بن مسلم بن عقيل، ثم عون ومحمد ابنا عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ثم عبد الرحمن، وجعفر ابنا عقيل، ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل، والقاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب ضربه عمرو بن سعيد بن نقيل بالسيف على رأسه فوقع الغلام، وقال: يا عماه، فوقف عليه الحسين عليه السلام قتيلا، فقال: عزَّ والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك.
شرح إحقاق الحق وإزهاق الباطل (ص: 1)
1 ) كان علي بن الحسين الأكبر من الأشراف الأعاظم في عصره ، استشهد بالطف مع أبيه
الحسين الشهيد ، وهو أول من تقدم إلى القتال من آل هاشم ، وكان شبيها برسول الله صلى الله
عليه وآله خلقا وخلقا ومنطقا ، كما قال أبو الحسين الشهيد حين توجه علي عليه السلام إلى
القتال :
" اللهم اشهد على هؤلاء القوم فقد برز إليهم غلام أشبه الناس برسولك محمد صلى الله
عليه وآله خلقا وخلقا ومنطقا ، وكنا إذا اشتقنا إلى رؤية نبيك محمد نظرنا إليه . . . اللهم امنعهم
بركات الأرض وفرقهم تفريقا ومزقهم تمزيقا واجعلهم طرائق قددا ولا ترضي الولاة عنهم
أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا يقاتلوننا " .
وكان على يرتجز أمام الأعداء الكفرة ويقول :
أنا علي بن الحسين بن علي * نحن ورب البيت أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي
ويقول أيضا وهو يرتجز :
الحرب قد بانت لها حقائق * وظهرت من بعدها مصادق
والله رب العرش لا نفارق * جموعكم أو تغمد البوارق
شرح إحقاق الحق وإزهاق الباطل (ص: 2)
ثم اقتتلوا حتى وقت الظهر ، وصلى بهم الحر صلاة الخوف ، ثم اقتتلوا بعد الظهر ،
وخرج علي بن الحسين الأكبر فشد على الناس وهو يقول :
أنا علي بن الحسين بن علي * نحن ورب البيت أولى بالنبي
تالله لا يحكم فينا ابن الدعي
فطعنه مرة بن منقذ فصرعه ، واحتوشوه فقطعوه بالسيوف ، فقال الحسين : قتل الله
قوما قتلوك يا بني ، على الدنيا بعدك العفا . وخرجت زينب بنت فاطمة [ تنادي ] : يا
أخاه يا ابن أخاه . وأكبت عليه ، فأخذ بيدها الحسين فردها إلى الفسطاط ، وجعل
يقاتل قتال الشجاع ، وبقي الحسين زمانا ما انتهى إليه رجل منهم [ إلا ] انصرف عنه
وكره أن يتولى قتله ، واشتد به العطش فتقدم ليشرب ، فرماه حصين بن تميم بسهم
فوقع في فمه ، فجعل يتلقى الدم ويرمي به السماء ويقول : اللهم احصهم عددا
واقتلهم مددا ، ولا تذر على الأرض منهم أحدا . ثم جعل يقاتل ، فنادى شمر في
الناس : ويحكم ، ما تنتظرون بالرجل ، اقتلوه . فضربه زرعة بن شريك على كتفه ،
وضربه آخر على عاتقه ، وحمل عليه سنان بن أنس النخعي فطعنه بالرمح ، فوقع ،
فنزل إليه فذبحه واجتز رأسه ، فسلمه إلى خولي ابن يزيد الأصبحي ، ثم انتهبوا سلبه ،
فأخذ قيس بن الأشعث عمامته ، وأخذ آخر سيفه ، وأخذ آخر نعليه ، وآخر سراويله ،
ثم انتهبوا ماله ، فقال عمر بن سعد : من أخذ شيئا فليرده ، فما منهم من رد شيئا . وجاء
سنان حتى وقف على فسطاط عمر بن سعد ، ثم نادى :
رجز مشهور حضرت علي أکبر ع دال بر نزول بر حکم و هیهات منا الذلة-لا یحکم فینا ابن الدعي