بسم الله الرحمن الرحیم
ابن عباس-تكلمهم-كل ذلك والله يفعل تكلم المؤمن وتكلم الكافر
فهرست مباحث علوم قرآنی
روایات سبعة أحرف از کتب شیعة
القرائة-27|82|وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ
کلا القرائتین حق در تفسیر الامام ع و مقبولیت آن نزد محدثین بعد از قرن دهم
القرائة-2|88|وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ
تفسير ابن أبي حاتم - محققا (9/ 2926)
قَوْلُهُ تَعَالَى: تُكَلِّمُهُمْ
16606 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: أَبُو مُحَمَّدٍ يَعْنِي نُفَيْعَ الأَعْمَى قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ قَوْلِهِ: أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَوْ تَكْلِمُهُمْ؟ قَالَ: كُلُّ ذَلِكَ وَاللَّهِ تَفْعَلُ تُكَلِّمُ الْمُؤْمِنَ وَتُكَلِّمُ الْكَافِرَ أَوْ تَجْرَحُهُ.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور (6/ 378)
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي دَاوُد ونفيع الْأَعْمَى قَالَ: سَأَلت ابْن عَبَّاس عَن قَوْله {أخرجنَا لَهُم دَابَّة من الأَرْض تكلمهم} أَو تكلمهم قَالَ: كل ذَلِك وَالله يفعل تكلم الْمُؤمن وَتكلم الْكَافِر
تجرحه
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 981)
وأما ما أعله به أبو حاتم؛ فهو ما في كتاب ابنه "العلل "، قال (1/105) :
"سألت أبي عن حديث رواه أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن مجاهد عن ابن عمر ... (فذكر الحديث) ؛ قال أبي: ليس هذا الحديث بصحيح، وهو عن أبي إسحاق مضطرب، وإنما روى هذا الحديث نفيع الأعمى عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "!
فأقول: هذا الإعلال غريب جدّاً، وبخاصة من مثل هذا الإمام النقاد! فإنه لو صب كلامه على إسناد الحديث فقط؛ لكان أهون من نفيه صحة الحديث، فإنه لا يخفى على أهل العلم أن الحديث قد لا يصح بإسناد، ويصح بإسناد آخر، أو بشواهد، أو بمجموع طرقه، ولذلك نصوا على أن من وقف على حديث بإسناد ضعيف؛ لا يقول: "حديث ضعيف "، وإنما: "إسناده ضعيف " إلا إن كان من الحفاظ الجامعين للطرق والأسانيد، فله ذلك.
إعراب القرآن للنحاس (3/ 152)
وعكرمة وعاصم الجحدري وطلحة وأبو زرعة: أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ «1» قال عكرمة: أي تسمهم. وفي معنى «تكلمهم» قولان: فأحسن ما قيل فيه ما روي عن ابن عباس قال: هي والله تكلّمهم وتكلمهم. تكلّم المؤمن، وتكلم الكافر أو الفاجر تجرحه. وقال أبو حاتم: تكلّمهم كما تقول: تجرّحهم يذهب إلى أنّه تكثير من تكلمهم.
المؤلف: أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ)
سنن الترمذي ت شاكر (5/ 29)
2648 - حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا محمد بن المعلى قال: حدثنا زياد بن خيثمة، عن أبي داود، عن عبد الله بن سخبرة، عن سخبرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من طلب العلم كان كفارة لما مضى»: " هذا حديث ضعيف الإسناد، أبو داود اسمه نفيع الأعمى يضعف في الحديث، ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء ولا لأبيه
__________
[حكم الألباني] : موضوع
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 249)
1233- سنده ضعيف جدا:
فيه نفيع الأعمي وهو متروك وكذبه ابن معين.
مشيخة أبي بكر المراغي (ص: 359)
البغوي- قال: ثنا محمد بن حميد الرازي، قال: ثنا محمد ابن المعلى، قال: ثنا زياد بن خيثمة، عن أبي داود، عن عبد الله بن سخبرة، عن سخبرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فاستغفر، وظلم فغفر، ثم سكت، فقالوا: ماله، فقال: {أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} )) .
وكنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فمر رجلان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إجلسا فإنكما على خيرٍ، قالا: لنا خاصةً أم للعامة، فقال: ما من مسلمٍ يطلب العلم إلا كان كفارةٌ)) .
هذا حديث ضعيف الإسناد من قبل أبي داود، وهو نفيع الأعمى، فإنه واهٍ،
إفراد أحاديث اسماء الله وصفاته (3/ 377، بترقيم الشاملة آليا)
وفي قوله روى عنه الطيالسي وذاك هو نفيع الأعمى وكان كذاباً.
وقال ابن حجر: ثقة اضطرب فيه قول ابن حبان، من السادسة (بخ 4).
تخريج أحاديث الكشاف (2/ 202)
وَأَبُو دَاوُد نفيع الْأَعْمَى ذَاهِب الحَدِيث لَا أكتب حَدِيثه قلت فَأَبُو الْحَمْرَاء مَا أُسَمِّهِ فَلم يعرفهُ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (2/ 249)
رواه الطبراني (1) في الكبير، وفيه أبو داود الأعمى، وهو كذاب.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ت حسين أسد (2/ 248)
وقال الترمذي: "هذا حديث ضعيف الإسناد. أبو داود يضعف ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء، ولا لأبيه واسم أبي داود: نُفيع الأعمى، تكلم فيه قتادة وغير واحد من أهل العلم".
علل الحديث لابن أبي حاتم (2/ 159)
283 - وسألت أبي عن حديث رواه أبو الأحوص (1) ، عن أبي إسحاق (2) ، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي (ص) : أنه كان يقرأ في الركعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب؛ بـ {قل ياأيها الكافرون *} ، و {قل هو الله أحد *} (3) ؟
قال أبي: ليس هذا الحديث بصحيح، وهو عن أبي إسحاق مضطرب، وإنما روى هذا الحديث نفيع (4) الأعمى (5) ، عن ابن عمر، عن النبي (ص) .
284 - وسمعت أبي وذكر حديثا رواه ابن أبي ليلى (6) ، عن أبي
_________
(1) في (ف) : «أبو الأحوص» . وهو: سلام بن سليم.
وروايته أخرجها أبو داود الطيالسي في "مسنده" (2005) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (6335) .
ووراه عبد الرزاق في "المصنف" (4790) ، وابن حبان في "صحيحه" (2459) من طريق الثوري، عن أبي إسحاق، به. ولم يذكر ركعتي المغرب. ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في "مسنده" (2/35 رقم 4909) .
ورواه أحمد (2/24 و58 رقم 4763 و5215) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/298) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به.
(2) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي.
(3) في (ش) : «وبـ س ش ص ض » .
(4) في (ك) : «بقيع» .
(5) هو: نفيع بن الحارث، أبوداود الأعمى، متروك، وكذبه يحيى بن معين كما في "التقريب " (7181) . وروايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (7/190) . وانظر المسألة الآتية برقم (473) .
تكميل النفع بما لم يثبت به وقف ولا رفع (ص: 36)
قلت: ثبت العرش - يا فقيه مصر ومفخرتها - ثم انقش، فإن حال أبي داود نفيع الأعمى لا يخفى على العميان! فضلاً عن إمام بصير بالأسانيد والرجال مثلك. وإذ لم يثبت الحديث، بل لم يكن ضعفه محتملاً - على مذهب الآخذين به في الفضائل -، فما كان من داع إلى إيراده في هذا الكتاب أصلاً، فضلاً عن تأويل مشكلة إلا من باب الجواب عنه على افتراض ثبوته - دفعاً لاستشكال من توهم صحته - وما أظن أحداً من أهل العلم قال بصحبته - من السابقين للإمام الطحاوي عفا الله عنها - وهنا نكتة، فإن الحاكم ولد في السنة التي توفي فيها الطحاوي (321) رحمة الله عليهما وعلى أئمة الهدى ومصابيح العلم. فلا تعلق بتصحيح الحاكم أصلاً.
صحيح وضعيف سنن الترمذي (6/ 148، بترقيم الشاملة آليا)
(سنن الترمذي)
2648 حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا محمد بن المعلى حدثنا زياد بن خيثمة عن أبي داود عن عبد الله بن سخبرة عن سخبرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من طلب العلم كان كفارة لما مضى قال أبو عيسى هذا حديث ضعيف الإسناد أبو داود يضعف في الحديث ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء ولا لأبيه واسم أبي داود نفيع الأعمى تكلم فيه قتادة وغير واحد من أهل العلم.
تحقيق الألباني:
موضوع، المشكاة (221) ، الضعيفة (5017) // ضعيف الجامع الصغير (5686) //
ابن عباس-تكلمهم-كل ذلك والله يفعل تكلم المؤمن وتكلم الكافر