بسم الله الرحمن الرحیم
سیّد الساجدینعلیه السلام
ولادة الامام السجاد ع(38 - 95 هـ = 658 - 714 م)
الامام علي بن الحسين زين العابدين(ع)(38 - 94 هـ = 658 - 712 م)
شرح حال سلامة-شهربانو-شهربانویة-شاه زنان-جهان شاه-بنت یزدجرد-یزدگرد(000 - 38 هـ = 000 - 658 م)
هم فاطمة و
سیّد الساجدین علیه السلام
شرح حال فاطمة بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ع(نحو 40 - نحو 110 هـ = 660 - 728 م)
الصحيفة السجادية
الدعاء و الأدعية
زیارت شریفة أمین الله
ما رايت قرشيا افضل
تكلم حجر الاسود
الامام السجاد علیه السلام حین خلع معاویة بن یزید نفسه
میمیة فرزدق-هذا الذی تعرف البطحاء
شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
الزیدیة وقاء لكم أبدا
شرح حال الحسن المثنی بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع(000 - نحو 90 هـ = 000 - نحو 708 م)
شرح حال عبد الله الباهر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 125 هـ = 000 - ح 743 م)
شرح حال محمد الأرقط بن عبد الله الباهر بن علي بن الحسين ع(000 - ح 150 هـ = 000 - ح 767 م)
شرح حال إسماعيل الديباج بن محمد الأرقط بن عبد الله الباهر بن علي بن الحسين ع(000 -حدود 175 هـ = 000 - ح 791 م)
شرح حال معاوية بن يزيد بن معاوية(41 - 64 هـ = 661 - 684 م)
عنوان کتاب : منتهى المقال في احوال الرجال ( تعداد صفحات : 440)
3005 معاوية بن يزيد بن معاوية :
ابن أبي سفيان لعنه الله ، غير مذكور في الكتابين .
وهو الملقّب بالراجع إلى الله ، تخلَّف ثلاثة أشهر وقيل أربعين يوماً ، وفي كتاب حبيب السّير أنّه تخلَّف أيّاماً قلائل ثمّ صعد المنبر وخلع نفسه ، وقال في كلامه : أيّها الناس قد نظرت في أموركم وفي أمري فإذا أنا لا أُصلح لكم والخلافة لا تصلح لي إذ كان غيري أحقّ بها منّي ويجب عليَّ أن أخبركم به ، هذا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) زين العابدين ليس يقدر طاعن أن يطعن فيه ، وإن أردتموه فأقيموه على أنّي أعلم أنّه لا يقبلها ، (*)انتهى .
وفي كتاب مجالس المؤمنين : إنّه مصداق : * ( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ) * ( 3 )
وهو في بني أُميّة كمؤمن آل فرعون ، ونقل عن كتاب كامل البهائي أنّه صعد المنبر ولعن أباه وجدّه وتبرأ منهما ومن فعلهما ، فقالت امّه : يا بني ليتك كنت حيضة في خرقة ، فقال : وددت ذلك يا أُمّاه ، ثمّ سقي السمّ ، وكان له معلم شيعي فدفنوه حيّاً ( 4 )
--------------
(*) تاریخ حبیب السیر ج ۲ ص ۱۳۱ --- غیاثالدین خواندمیر (۸۸۰–۹۴۲ یا ۹۴۳ ه. ق)---چهار جلدی--با مقدمه جلال الدین همایی-- زیر نظر دکتر امیر سیاقی-چاپ انتشارات خیام-نشر الکترونیکی مرکز تحقیقات رایانه ای قائمیة اصفهان---از صاحب متون الاخبار بحث معاویه یزید را آغاز میکند، و وقتی به این عبارت میرسد میگوید: و روایتی آنکه در آن روز معاویه بر زبان آورد که: ایها الناس قد نظرت الخ ---حسین عفی عنه
المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 472
17 باب نسب أبي محمد علي بن الحسين ع و تاريخ مولده و وفاته و موضع قبره
و علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف زين العابدين و إمام المتقين كنيته أبو محمد. ولد بالمدينة سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة.
و قبض ع بالمدينة سنة خمس و تسعين و له يومئذ سبع و خمسون سنة.
و أمه شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز و قبره ببقيع المدينة
________________________________________
بغدادى، مفيد، محمّد بن محمد بن نعمان عكبرى، المقنعة (للشيخ المفيد)، در يك جلد، كنگره جهانى هزاره شيخ مفيد - رحمة الله عليه، قم - ايران، اول، 1413 ه ق
**********************
عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:174
قال أبو عثمان عمر بن بحر الجاحظ في رسالة صنفها في فضائل بني هاشم؛ و اما علي بن الحسين بن علي فلم أر الخارجي في أمره إلّا كالشيعي و لم أر الشيعي إلّا كالمعتزلي و لم أر المعتزلي إلّا كالعامي و لم أر العامي إلّا كالخاصي و لم أجد أحدا يتمارى في تفضيله و يشك في تقديمه.
و العقب منه في ستة رجال 2 محمد الباقر، و عبد اللّه الباهر و زيد الشهيد، و عمر الأشرف، و الحسين الأصغر، و علي الأصغر و ذكر عقبهم في ستة مقاصد:
**********************
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 92)
وذكر الفقيمي أن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن مولى محمد بن علي حدثه، أن المنصور لما أخذ عبد الله بن حسن وإخوته والنفر الذين كانوا معه من أهل بيته، صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم صلى على النبي ص، ثم قال:
يا أهل خراسان، أنتم شيعتنا وأنصارنا وأهل دولتنا، ولو بايعتم غيرنا لم تبايعوا من هو خير منا، وإن أهل بيتي هؤلاء من ولد علي بن أبي طالب
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 93)
تركناهم والله الذي لا إله إلا هو والخلافة، فلم نعرض لهم فيها بقليل ولا كثير، فقام فيها علي بن أبي طالب فتلطخ وحكم عليه الحكمين، فافترقت عنه الأمة، واختلفت عليه الكلمة، ثم وثبت عليه شيعته وأنصاره وأصحابه وبطانته وثقاته فقتلوه،
ثم قام من بعده الحسن بن على، فو الله ما كان فيها برجل، قد عرضت عليه الأموال، فقبلها، فدس إليه معاوية، إني أجعلك ولي عهدي من بعدي، فخدعه فانسلخ له مما كان فيه، وسلمه إليه، فأقبل على النساء يتزوج في كل يوم واحدة فيطلقها غدا، فلم يزل على ذلك حتى مات على فراشه،
ثم قام من بعده الحسين بن علي، فخدعه أهل العراق وأهل الكوفة، أهل الشقاق والنفاق والإغراق في الفتن، أهل هذه المدره السوداء- واشار الى الكوفه- فو الله ما هي بحرب فأحاربها، ولا سلم فأسالمها، فرق الله بيني وبينها، فخذلوه وأسلموه حتى قتل،
ثم قام من بعده زيد بن علي، فخدعه أهل الكوفة وغروه، فلما أخرجوه وأظهروه أسلموه، وقد كان أتى محمد بن علي، فناشده في الخروج وسأله ألا يقبل أقاويل أهل الكوفة، وقال له: إنا نجد في بعض علمنا، أن بعض أهل بيتنا يصلب بالكوفة، وأنا أخاف أن تكون ذلك المصلوب، وناشده عمي داود بن علي وحذره غدر أهل الكوفة فلم يقبل، وأتم على خروجه، فقتل وصلب بالكناسة،
ثم وثب علينا بنو أمية، فأماتوا شرفنا، وأذهبوا عزنا، والله ما كانت لهم عندنا ترة يطلبونها، وما كان لهم ذلك كله إلا فيهم وبسبب خروجهم عليهم، فنفونا من البلاد، فصرنا مرة بالطائف، ومرة بالشام، ومرة بالشراة،
حتى ابتعثكم الله لنا شيعة وأنصارا، فأحيا شرفنا، وعزنا بكم أهل خراسان، ودمغ بحقكم أهل الباطل، وأظهر حقنا، وأصار إلينا ميراثنا عن نبينا ص، فقر الحق مقره، وأظهر مناره، وأعز أنصاره، وقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
فلما استقرت الأمور فينا على قرارها، من فضل الله فيها وحكمه العادل لنا، وثبوا علينا، ظلما وحسدا منهم لنا، وبغيا لما فضلنا الله به عليهم، وأكرمنا به من خلافته وميراث نبيه ص
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (8/ 94)
جهلا علي وجبنا عن عدوهم ... لبئست الخلتان الجهل والجبن
فإني والله يا أهل خراسان ما أتيت من هذا الأمر ما أتيت بجهالة، بلغني عنهم بعض السقم والتعرم، وقد دسست لهم رجالا فقلت: قم يا فلان قم يا فلان، فخذ معك من المال كذا، وحذوت لهم مثالا يعملون عليه،
فخرجوا حتى أتوهم بالمدينة، فدسوا إليهم تلك الأموال، فو الله ما بقي منهم شيخ ولا شاب، ولا صغير ولا كبير إلا بايعهم بيعة، استحللت بها دماءهم وأموالهم وحلت لي عند ذلك بنقضهم بيعتي، وطلبهم الفتنة، والتماسهم الخروج علي، فلا يرون أني أتيت ذلك على غير يقين ثم نزل وهو يتلو على درج المنبر هذه الآية: «وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب».
بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج46، ص: 70
47- ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الأهوازي و البرقي عن النضر عن يحيى الحلبي عن عمران الحلبي عن محمد الحلبي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لما أتي بعلي بن الحسين ع يزيد بن معاوية عليهما لعائن الله و من معه جعلوه في بيت فقال بعضهم إنما جعلنا في هذا البيت ليقع علينا فيقتلنا فراطن الحرس فقالوا انظروا إلى هؤلاء يخافون أن يقع عليهم البيت و إنما يخرجون غدا فيقتلون قال علي بن الحسين ع لم يكن فينا أحد يحسن الرطانة «3» غيري و الرطانة عند أهل المدينة الرومية «4».
__________________________________________________
(3) الرطانة: التكلم بالاعجمية.
(4) بصائر الدرجات: أول الباب الثاني عشر من الجزء السابع.
اولاد الإمام سیّد الساجدین علیه السلام
الإمام سیّد الساجدین علیه السلام
الف-۱۱-الامام باقر العلوم ع-الإمام باقر العلوم علیه السلام
الف-۲۲۲۲-علي بن محمد ع-شرح حال سلطان علی بن محمد الباقر ع(000 - 116 هـ = 000 - 734 م)
.
..
ب-۱۱-عبدالله الباهر-شرح حال عبد الله الباهر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 125 هـ = 000 - ح 743 م)
ب-۲۲۲۲-محمد الأرقط-شرح حال محمد الأرقط بن عبد الله الباهر بن علي بن الحسين ع(000 - ح 150 هـ = 000 - ح 767 م)
ب-۳۳۳۳۳۳-عباس قتیل هارون-
ب-۳۳۳۳۳۳-اسماعیل الدیباج-شرح حال إسماعيل الديباج بن محمد الأرقط بن عبد الله الباهر بن علي بن الحسين ع(000 -حدود 175 هـ = 000 - ح 791 م)
ب-۴۴۴۴۴۴۴۴-محمد که رجاء بن ابن ابی ضحاک او را با امام ع به نزد مامون برد-
ب-۵۵۵۵۵۵۵۵۵۵-أحمد الدخ-
ب-۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶-عبدالله خروج در ایام مستعین-
ب-۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷-زینب بنت عبدالله صاحب انگشتر امام عسکری ع-
.
ب-۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶-حمزة قمي-مدفون در مقبره بابلان حرم حضرت معصومة س-
ب-۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷-محمد صاحب پل واشجان و مدفون مثل پدرش در حرم مطهر-
ب-۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸-علي نقیب قم پس از عمویش علي وفات ۳۴۷-
ب-۹۹۹۹۹۹۹۹۹۹۹۹۹۹۹۹۹۹-سلطان محمد شریف صاحب حرم در قم-
ب-۱۰۱۰۱۰۱۰۱۰۱۰۱۰۱۰۱۰۱۰-علي الزکي نقیب الري-
ب-.......................-یحیی بن محمد بن علی بن محمد بن علي الزکی بن سلطان محمد شریف قتیل خوارزمشاه و انتقال ذریه او به بغداد-
.
ب-۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷-علي نقیب قم-
.
ب-۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶-محمد کوکبی-
ب-۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸-احمد بن علی بن محمد کوکبی نقیب الفقهاء بغداد در زمان معزالدولة بویهی-
.
ب-۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶-جعفر بن احمد الدخ-
ب-...............-الشریف النسابة حسین بن جعفر بن حسین بن جعفر بن احمد الدخ معروف به ابن خداع ساکن مصر صاحب کتاب المعقبین-
.
..
ج-۱۱-عمر الاشرف-شرح حال عمر الأشرف بن علي بن الحسین ع(000 -ح 140 هـ = 000 - 757 م)
ج-۲۲۲۲-علي الأصغر-
ج-۳۳۳۳۳۳-القاسم-
ج-۳۳۳۳۳۳-عمر الشجري-
.
ج-۳۳۳۳۳۳-الحسن-
ج-۴۴۴۴۴۴۴۴-علي-
ج-۵۵۵۵۵۵۵۵۵۵-الحسن الاطروش-شرح حال الحسن بن علي الناصر الکبير الأطروش(225 - 304 هـ = 840 - 917 م)
ج-۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶۶-أحمد-
ج-۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷۷-الحسین-جد امي سیدین رضی و مرتضی-
ج-۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸۸-فاطمة مادر سیدین-
.
..
د-۱۱-زید الشهید-
د-۲۲۲۲-یحیی-
د-۲۲۲۲-حسین ذوالدمعة-
د-۳۳۳۳۳۳-یحیی-
د-۳۳۳۳۳۳-الحسین-
د-۳۳۳۳۳۳-علي-
د-۴۴۴۴۴۴۴۴-زيد الأصغر-شرح حال زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ع-زيد الأصغر-الشبيه النسابة(000 - ح 254 هـ = 000 - ح 868 م)
د-..........................-سید محسن امین صاحب اعیان الشیعه-شرح حال السيد محسن بن عبد الكريم بن علي بن محمد الأمين العاملي(1282 - 1371 هـ = 1865 - 1952 م)
.
د-۲۲۲۲-عیسی-
د-۳۳۳۳۳۳- ............ -زبیدی صاحب تاج العروس-
د-۲۲۲۲-محمد-
.
..
ه-۱۱-حسین الأصغر-شرح حال الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - 157 هـ = 000 - 774 م)
ه-۲۲۲۲-عبیدالله الاعرج-شرح حال عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 157 هـ = 000 - ح 774 م)
ه-۳۳۳۳۳۳-علی الصالح-شرح حال علي بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن الامام زين العابدين ع(000 - ح 203 هـ = 000 - ح 818 م)
.
ه-۲۲۲۲-سلیمان-
ه-۳۳۳۳۳۳-یحیی-
ه-۲۲۲۲-ابراهیم-
.
..
و-۱۱-علي الأصغر-شرح حال علي بن علي بن الحسین ع-علي الأصغر( ح 90 - ح 120 هـ = ح 709 - ح 738 م)
و-۲۲۲۲-حسن أفطس-شرح حال الحسن بن علي بن علي بن الحسین ع-الحسن الأفطس(ح 120 - ح 169 هـ = ح 738 - ح 785 م)
و-۳۳۳۳۳۳-عمر-
و-۳۳۳۳۳۳-عبدالله-شرح حال عبد الله بن الحسن الأفطس بن علي بن علي بن الحسین ع(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)
و-۳۳۳۳۳۳-الحسین-
الأعلام للزركلي (4/ 277)
زَيْن العابِدين
(38 - 94 هـ = 658 - 712 م)
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، أبو الحسن، الملقب بزين العابدين: رابع الائمة الائني عشر عند الإمامية، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع.
يقال له: " علي الأصغر " للتمييز بينه وبين أخيه " عليّ " الأكبر، المتقدمة ترجمته قبل هذه.
مولده ووفاته بالمدينة. أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سرا، فكانوا نحو مئة بيت. قال بعض أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السرّ إلا بعد موت زين العابدين. وقال محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة يعيشون، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم. وليس للحسين " السبط " عقب إلّا منه (1) .
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 320 وابن سعد 5: 156 واليعقوبي 3: 45 وصفة الصفوة 2: 52 وذيل المذيل 88 وحلية الأولياء 3: 133 وابن الوردي 1: 180 ونزهة الجليس 2: 15 وانظر منهاج السنة 2: 113 و 114 و 123 وفي أنس الزائرين - خ. وهو رسالة مجولة المؤلف، ما يأتي، بنصه الغريب: " إن الفسقة لما قتلوا عليا الأكبر، ولد الحسين، طلبوا زين العابدين الّذي هو علي الاصغر، يقتلوه، فوجدوه مريضا، فتركوه، ثم إنهم قتلوه بعد ذلك وحملوا رأسه إلى مصر، وعنده جسم زيد أخيه، والقاتل له عبد الملك ابن مروان، وبقية جسده عند قبر الحسن بالبقيع " قلت: أوردت، كما في طبقات ابن سعد 5: 164 وفيه: " كان أحب أهل بيته إلى مروان بن الحكم وعبد الملك ابن مروان ".
در «الاعلام» مطبوع سقط هست که در احقاق الحق صحیح آن آمده:
شرح إحقاق الحق وإزهاق الباطل (ص: 2)
وقال الفاضل الزركلي في تعليقه على كتاب " الأعلام " ( ج 5 ص 86 ) ما لفظه :
وفي أنس الزائرين - خ - وهو رسالة مجهولة المؤلف ما يأتي بنصه الغريب :
إن الفسقة لما قتلوا عليا الأكبر ولد الحسين طلبوا زين العابدين الذي هو علي الأصغر ليقتلوه ، فوجدوه مريضا ، فتركوه ثم أنهم قتلوه بعد ذلك وحملوا رأسه إلى مصر فدفن في مشهده قريبا من مجراة القلعة من نيل مصر وعنده جسم زيد أخيه ، والقاتل له عبد الملك بن مروان ، وبقية جسده عند قبر الحسن بالبقيع .
قلت : أوردت هذه الحكاية لتكذيبها ، فإن عليا هذا لما توفي ووضع للصلاة عليه كشف الناس نعشه وشاهدوه كما في طبقات ابن سعد ج 5 ص 164 ، وفيه : كان أحب أهل بيته إلى مروان بن الحكم و عبد الملك بن مروان ، إنتهى .
أقول : مرقده الشريف في البقيع عند عمه الأكبر الإمام الحسن بن علي وعند ابنيه الإمامين العظيمين الصادق والباقر عليهم صلوات الله أجمعين مشهور ومعروف كالشمس في رابعة النهار .
رحلة الشتاء والصيف (ص: 83)
محمد بن عبد الله بن محمد، من أحفاد شرف الدين بن يحيى الحمزي الحسيني المولوي المعروف بـ كِبْرِيت (المتوفى: 1070هـ)
قصة
حكي أن الإمام زين العابدين لما أُتيَ به إلى يزيد قال له: أنت ابن الذي قتله الله!؟ فقال: أنا ابن الذي قتله الناس. فقرأ يزيد وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى فتلا الإمام زين العابدين ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها فلم يُحِرْ يزيد جواباً. وهذا من أعظم مواقف الحيرة، وإن تشعّب فيه طرق التأويل.
**********************
عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:172
و اختلف في الذي أجهز عليه فقيل شمر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه اللّه تعالى، و قيل خولي بن يزيد الأصبحي، و الصحيح انّه سنان بن أنس النخعي و في ذلك يقول الشاعر:
فأيّ رزية عدلت حسينا---غداة تبيره كفا سنان
و كان هو و أخوه الحسن يخضبان بالوسمة، و ولد أربعة بنين و بنتين «1».
و عقبه من ابنه علي زين العابدين السجاد ذي الثفنات،
و قد اختلف في امه فالمشهور انّها شاه زنان بنت كسرى يزدجرد بن شهريار بن أبرويزد، و قيل ان اسمها شهربانو، قيل نهبت في فتح المدائن فنفلها عمر بن الخطاب من الحسين عليه السّلام و قيل بعث حريث بن جابر الجعفي الى أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السّلام ببنتي يزدجرد بن شهريار فأخذهما و أعطى واحدة لابنه الحسين عليه السّلام فأولدها علي بن الحسين عليه السّلام و أعطى الاخرى لمحمد بن أبي بكر الصديق فأولدها القاسم الفقيه بن محمد بن أبي بكر فهما إبنا خالة، و قال ابن جرير الطبري: إسمها غزالة و هي من بنات كسرى.
و قال المبرد: هي سلامة من ولد يزدجرد. و كانت عمة أم يزيد الناقص بن الوليد بن عبد الملك المرواني و اختها قاله المبرد.
و قد منع من هذا كثير من النسابين و المؤرخين و قالوا إن بنتي يزدجرد كانتا معه حين ذهب الى خراسان. و قيل إن ام زين العابدين عليه السّلام من غير ولده.
______________________________
(1) هم علي الأكبر و علي الأصغر و جعفر و عبد اللّه و فاطمة و سكينة قتل علي الأكبر بكربلاء، و عبد اللّه هو المذبوح بها بالسهم. (عن هامش المخطوطة)
عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:173
و قد أغنى اللّه تعالى علي بن الحسين عليه السّلام بما حصل له من ولادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن ولادة يزدجرد بن شهريار المجوسي المولود من غير عقد على ما جاءت به التواريخ، و العرب لا تعد للعجم فضيلة و ان كانوا ملوكا و لو اعتدوا بالملك فضيلة لوجب أن يفضلوا العجم على العرب و يفضّلوا قحطان على عدنان، و لكن ليس ذلك عندهم شيئا يعتدّ به. و قد لهج بعض العوام و كثير من بني الحسين عليه السّلام بذكر هذه النسبة و قالوا: جمع علي بن الحسين عليه السّلام بين النبوة و الملك. و ليس ذلك بشي ء و لو ثبت على ما عرفته.
ثم ان فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ام أولاد الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام و هي فيما يقال من ام علي زين العابدين، فان كانت ولادة كسرى فضيلة فقد حصلت لأولاد الحسن أيضا، على ان الحسن عليه السّلام كان إماما على أخيه الحسين عليه السّلام يجب عليه طاعته؛ و لم يكن الحسين إماما للحسن قط و هي الفضيلة التي يلتجئ اليها بنو الحسن إن عورضوا بتلك الولادة أو بغيرها مما يقوله الإمامية.
و كان علي بن الحسين عليه السّلام يوم الطف مريضا و من ثم لم يقاتل حتى زعم بعضهم انّه كان صغيرا و هذا لا يصح، قال الزبير بن بكار: كان عمره يوم الطف ثلاثا و عشرين سنة. و قال الواقدي: ولد علي بن الحسين عليه السّلام سنة ثلاث و ثلاثين، فيكون عمره يوم الطف ثماني و عشرين سنة، و توفي سنة خمس و تسعين، و فضائله أكثر من ان تحصى أو يحيط بها الوصف.
عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:174
قال أبو عثمان عمر بن بحر الجاحظ في رسالة صنفها في فضائل بني هاشم؛ و اما علي بن الحسين بن علي فلم أر الخارجي في أمره إلّا كالشيعي و لم أر الشيعي إلّا كالمعتزلي و لم أر المعتزلي إلّا كالعامي و لم أر العامي إلّا كالخاصي و لم أجد أحدا يتمارى في تفضيله و يشك في تقديمه.
و العقب منه في ستة رجال 2 محمد الباقر، و عبد اللّه الباهر و زيد الشهيد، و عمر الأشرف، و الحسين الأصغر، و علي الأصغر و ذكر عقبهم في ستة مقاصد:
**********************
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Saturday - 31/5/2025 - 10:33
صیانت الهی از جان سید الساجدین علیه السلام در دربار یزید-كلما طلع منهم طالع أخذته سيوف آل أبي سفيان
http://shamela.ws/browse.php/book-71#page-31337
تاريخ دمشق لابن عساكر (69/ 158)
المؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (المتوفى: 571هـ)
9343 - ريا حاضنة زيد بن معاوية امرأة شاعرة عاشت إلى أن أدركت دولة بني العباس وحكت أن أمها أدركت النبي (صلى الله عليه وسلم) وسمعت من عمر بن الخطاب يحكي عنها حمزة بن يزيد الحضرمي والد يحيى بن حمزة أنبأنا أبو القاسم النسيب نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني وحدثني أبو القاسم بن السمرقندي قال وجدت في كتاب جدي لأمي (1) أبي القاسم عبد الرحمن بن بكران المقرئ الدربندي (2) قالا أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة بن أحمد ابن أبي الخطاب أنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة حدثني أبي عن أبيه يحيى بن حمزة بن يزيد (3) أخبرني أبي حمزة بن يزيد الحضرمي قال رأيت امرأة من أجمل النساء وأعقلهن يقال لها ريا كان بنو أمية يكرمونها وكان هشام يكرمها وكانت إذا جاءت إلى هشام تجئ راكبة فكل من رآها من بني أمية أكرمها ويقولون ريا حاضنة يزيد بن معاوية فكانوا يقولون قد بلغت من السن مائة سنة وحسن وجهها وجمالها باق بنضارته فلما كان من الأمر الذي كان استترت في بعض منازل أهلنا فسمعتها وهي تقول وتعيب بني أمية مداراة لنا قالت دخل بعض بني أمية على يزيد فقال أبشر يا أمير المؤمنين فقد أمكنك الله من عدو الله وعدوك يعني الحسين بن علي قد قتل ووجه برأسه إليك فلم يلبث إلا أياما حتى جئ برأس الحسين فوضع بين يدي يزيد في طشت (4) فأمر الغلام فرفغ الثوب الذي كان عليه فحين رآه خمر وجهه بكمه كأنه يشم منه رائحة وقال الحمد لله الذي كفانا المؤنة بغير مؤنة " كل ما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله " (5) قالت ريا فدنوت منه فنظرت إليه وبه ردع (6) من حناء قال حمزة فقلت لها اقرع ثناياه بالقضيب كما يقولون قالت أي والذي ذهب بنفسه وهو قادر على أن يغفر له لقد رأيته يقرع ثناياه بقضيب في يده ويقول أبياتا من شعر ابن الزبعري ولقد جاء رجل من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال له قد أمكنك الله من عدو الله وابن عدو أبيك فاقتل هذا الغلام (1) ينقطع هذا النسل فإنك لا ترى ما تحب وهم أحياء (2) آخر من ينازع فيه يعني علي بن حسين بن علي لقد رأيت ما لقي أبوك من أبيه وما لقيت أنت منه وقد رأيت ما صنع مسلم بن عقيل (3) فاقطع أصل هذا البيت فإنك إن قتلت هذا الغلام انقطع نسل الحسين خاصة وإلا فالقوم ما بقي منهم أحد طالبك بهم وهم قوم ذوو (4) مكر والناس إليهم مائلون وخاصة غوغاء أهل العراق يقولون ابن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ابن علي وفاطمة اقتله فليس هو بأكرم من صاحب هذا الرأس فقال لا قمت ولا قعدت فإنك ضعيف مهين بل أدعهم كلما طلع منهم طالع أخذته سيوف آل أبي سفيان قال إني قد سميت الرجل الذي من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولكن لا أسميه أبدا ولا أذكره قال حمزة فسألتها من هي فقالت كانت أمي امرأة من كلب وكان أبي رجلا من موالي بني أمية وقالت لي ماتت أمي يوم ماتت ولها مائة سنة وعشر سنين وذكرت أن أمها عجيبة عاشت تسعين سنة وأنها أدركت زمن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وسمعت وهي امرأة أم أولاد وأنها رأت عمر بن الخطاب حين قدم الشام وهي مسلمة قال أحمد قال أبي قال لي يحيى بن حمزة قال أبي يعني حمزة بن يزيد (5) قد رأيت ديا بعد ذلك مقتولة مطروحة على درج جيرون (6) مكشوفة الفرج في فرجها قصبة مغروزة قال حمزة وقد كان حدثني بعض أهلنا أنه رأى رأس الحسين مصلوبا بدمشق ثلاثة أيام قال أبي فحدثني أبي عن أبيه أنه حدثه أن ريا حدثته أن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان بن عبد الملك فبعث إليه فجاء به وقد قحل (1) وبقي عظم أبيض فجعله في سفط وطيبه (2) وجعل عليه ثوبا ودفنه في مقابر المسليمن فلما ولي عمر بن عبد العزيز بعث إلى الخازن خازن بيت السلاح وجه إلي رأس الحسين بن علي فكتب إليه أن سليمان أخذه وجعله في سفط وصلى عليه ودفنه فصح ذلك عنده فما دخلت المسودة سألوا عن موضع الرأس فنبشوه وأخذوه والله أعلم ما صنع به (3) قال حمزة ما رأيت في النساء أجود من ريا قلت كيف علمت أنه شعر ابن الزبعري قال أنشدتني مائة بيت من قولها ترثي بها يزيد وذهبت في عهد عبد الله بن طاهر قال محمد كنت ذكرتها لبعض من جاء مع عبد الله فاستعارها مني ومطلني بها وأنسيتها وخرج وهي عنده فذهبت
سير أعلام النبلاء ط الرسالة (3/ 319)
أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة: حدثني أبي، عن أبيه، قال:
أخبرني أبي حمزة بن يزيد الحضرمي، قال:
رأيت امرأة من أجمل النساء وأعقلهن، يقال لها: ريا؛ حاضنة يزيد - يقال: بلغت مائة سنة - قالت:
دخل رجل على يزيد، فقال: أبشر، فقد أمكنك الله من الحسين.
وجيء برأسه، قال: فوضع في طست، فأمر الغلام، فكشف، فحين رآه، خمر وجهه، كأنه شم منه.
فقلت لها: أقرع ثناياه بقضيب؟
قالت: إي والله.
ثم قال حمزة: وقد حدثني بعض أهلنا: أنه رأى رأس الحسين مصلوبا بدمشق ثلاثة أيام.
وحدثتني ريا: أن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان، فبعث، فجيء به، وقد بقي عظما أبيض، فجعله في سفط، وطيبه، وكفنه، ودفنه في مقابر المسلمين.
فلما دخلت المسودة، سألوا عن موضع الرأس، فنبشوه، وأخذوه، فالله أعلم ما صنع به.
وذكر باقي الحكاية وهي قوية الإسناد.
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Monday - 14/7/2025 - 9:28
کلام هشام بن اسماعیل والی مدینه به امام سجاد علیه السلام-الله اعلم حیث یجعل رسالته
تاریخ الطبری، ج 5، ص 217
وكتب الوليد إلى عمر يأمره أن هشام يقف بن إسماعيل للناس وكان فيه سيئ الرأى قال الواقدي فحدثني داود بن جبير قال أخبرتني أم ولد سعيد بن المسيب أن سعيدا دعا ابنه ومواليه فقال إن هذا الرجل يوقف للناس أو قد وقف لا يتعرض له أحد ولا يؤذه بكلمة فانا سنترك ذلك لله وللرحم فان كان ما علمت لسيئ النظر لنفسه فأما كلامه فلا أكلمه أبدا * قال وحدثني محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر عن أبيه قال كان هشام بن إسماعيل يسئ جوارنا ويؤذينا ولقى منه على بن الحسين أذى شديدا فلما عزل أمر به الوليد أن يوقف للناس فقال ما أخاف إلا من على بن الحسين فمر به على وقد وقف عند دار مروان وكان على قد تقدم إلى خاصته أن لا يعرض له أحد منهم بكلمة فلما مر ناداه هشام بن إسماعيل الله أعلم حيث يجعل رسالته