بسم الله الرحمن الرحیم

سیّد الساجدین علیه السلام


ولادة الامام السجاد ع(38 - 95 هـ = 658 - 714 م)
الامام علي بن الحسين زين العابدين(ع)(38 - 94 هـ = 658 - 712 م)

آیا زنی به نام شهربانو همسر امام حسین (ع) بوده است؟ و آیا همین خانم، مادرِ امام سجاد (ع) می‌باشد؟


هم فاطمة و شرح حال زيد بن علي بن الحسين(79 - 122 هـ = 698 - 740 م)
يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(98 - 125 هـ = 716 - 743 م)
الزیدیة وقاء لكم أبدا



معاوية بن يزيد بن معاوية(41 - 64 هـ = 661 - 684 م)


عنوان کتاب : منتهى المقال في احوال الرجال ( تعداد صفحات : 440)
3005 معاوية بن يزيد بن معاوية :
ابن أبي سفيان لعنه الله ، غير مذكور في الكتابين .
وهو الملقّب بالراجع إلى الله ، تخلَّف ثلاثة أشهر وقيل أربعين يوماً ، وفي كتاب حبيب السّير أنّه تخلَّف أيّاماً قلائل ثمّ صعد المنبر وخلع نفسه ، وقال في كلامه : أيّها الناس قد نظرت في أموركم وفي أمري فإذا أنا لا أُصلح لكم والخلافة لا تصلح لي إذ كان غيري أحقّ بها منّي ويجب عليَّ أن أخبركم به ، هذا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) زين العابدين ليس يقدر طاعن أن يطعن فيه ، وإن أردتموه فأقيموه على أنّي أعلم أنّه لا يقبلها ، (*)انتهى .
وفي كتاب مجالس المؤمنين : إنّه مصداق : * ( يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ) * ( 3 )
وهو في بني أُميّة كمؤمن آل فرعون ، ونقل عن كتاب كامل البهائي أنّه صعد المنبر ولعن أباه وجدّه وتبرأ منهما ومن فعلهما ، فقالت امّه : يا بني ليتك كنت حيضة في خرقة ، فقال : وددت ذلك يا أُمّاه ، ثمّ سقي السمّ ، وكان له معلم شيعي فدفنوه حيّاً ( 4 )
--------------
(*) تاریخ حبیب السیر ج ۲ ص ۱۳۱ --- غیاث‌الدین خواندمیر (۸۸۰–۹۴۲ یا ۹۴۳ ه‍. ق)---چهار جلدی--با مقدمه جلال الدین همایی-- زیر نظر دکتر امیر سیاقی-چاپ انتشارات خیام-نشر الکترونیکی مرکز تحقیقات رایانه ای قائمیة اصفهان---از صاحب متون الاخبار بحث معاویه یزید را آغاز میکند، و وقتی به این عبارت میرسد میگوید: و روایتی آنکه در آن روز معاویه بر زبان آورد که: ایها الناس قد نظرت الخ ---حسین عفی عنه







بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏46، ص: 70
47- ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الأهوازي و البرقي عن النضر عن يحيى الحلبي عن عمران الحلبي عن محمد الحلبي قال سمعت أبا عبد الله ع يقول لما أتي بعلي بن الحسين ع يزيد بن معاوية عليهما لعائن الله و من معه جعلوه في بيت فقال بعضهم إنما جعلنا في هذا البيت ليقع علينا فيقتلنا فراطن الحرس فقالوا انظروا إلى هؤلاء يخافون أن يقع عليهم البيت و إنما يخرجون غدا فيقتلون قال علي بن الحسين ع لم يكن فينا أحد يحسن الرطانة «3» غيري و الرطانة عند أهل المدينة الرومية «4».
__________________________________________________
(3) الرطانة: التكلم بالاعجمية.
(4) بصائر الدرجات: أول الباب الثاني عشر من الجزء السابع.











الأعلام للزركلي (4/ 277)
زَيْن العابِدين
(38 - 94 هـ = 658 - 712 م)
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، أبو الحسن، الملقب بزين العابدين: رابع الائمة الائني عشر عند الإمامية، وأحد من كان يضرب بهم المثل في الحلم والورع.
يقال له: " علي الأصغر " للتمييز بينه وبين أخيه " عليّ " الأكبر، المتقدمة ترجمته قبل هذه.
مولده ووفاته بالمدينة. أحصي بعد موته عدد من كان يقوتهم سرا، فكانوا نحو مئة بيت. قال بعض أهل المدينة: ما فقدنا صدقة السرّ إلا بعد موت زين العابدين. وقال محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة يعيشون، لا يدرون من أين معايشهم ومآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم. وليس للحسين " السبط " عقب إلّا منه (1) .
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 320 وابن سعد 5: 156 واليعقوبي 3: 45 وصفة الصفوة 2: 52 وذيل المذيل 88 وحلية الأولياء 3: 133 وابن الوردي 1: 180 ونزهة الجليس 2: 15 وانظر منهاج السنة 2: 113 و 114 و 123 وفي أنس الزائرين - خ. وهو رسالة مجولة المؤلف، ما يأتي، بنصه الغريب: " إن الفسقة لما قتلوا عليا الأكبر، ولد الحسين، طلبوا زين العابدين الّذي هو علي الاصغر، يقتلوه، فوجدوه مريضا، فتركوه، ثم إنهم قتلوه بعد ذلك وحملوا رأسه إلى مصر، وعنده جسم زيد أخيه، والقاتل له عبد الملك ابن مروان، وبقية جسده عند قبر الحسن بالبقيع " قلت: أوردت، كما في طبقات ابن سعد 5: 164 وفيه: " كان أحب أهل بيته إلى مروان بن الحكم وعبد الملك ابن مروان ".








ما رايت قرشيا افضل





العبر في خبر من غبر (1/ 83)
المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)
علي بن الحسين الهاشمي. وولد سنة ثمان وثلاثين بالكوفة أو سنة سبع.
قال الزهري: ما رأيت أحداً أفقه منه لكنه قليل الحديث.
وقال أبو حاتم الأعرج: ما رأيت هاشمياً أفضل منه.
وعن سعيد بن المسيب قال: ما رأيت أورع منه.
وقال مالك: إن علي بن الحسين كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة إلى أن مات. قال: وكان يسمى زين العابدين لعبادته.
وقال غيره: كان عبد الملك يحبه ويحترمه. وكان يوم مقتله والده مريضاً.
فقال عمر بن سعد: لا تتعرضوا لهذا المريض.
قلت: مناقبه كثيرة من صلواته وخشوعه وحجه وفضله رضي الله عنه.





تاريخ الإسلام ت تدمري (6/ 432)
وقال الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين، وكان مع أبيه يوم قتل




أرشيف ملتقى أهل الحديث - 1 (45/ 430)
ذكره محمد بن سعد في "الطبقات": أنبأنا عارم بن الفضل أنبأنا حماد. ثم قال ابن سعد: "قالوا: وكان علي بن الحسين ثقة مأموناً كثير الحديث عالياً رفيعاً". وروى عن شيبة بن نعامة قال: "كان علي بن الحسين يبخل. فلما مات وجدوه يقوت أهل مئة بيت بالمدينة في السر".




تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 360)
4875 - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الحسن ويقال أبو الحسين ويقال أبو محمد ويقال أبو عبد الله زين العابدين (1) روى عن أبيه وعمه وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله والمسور بن مخرمة ومروان بن الحكم وأم سلمة وصفية بنت حيي زوجتي النبي (صلى الله عليه وسلم) وسعيد بن المسيب وسعيد بن مرجانة وعمرو بن عثمان بن عفان روى عنه الزهري وزيد بن أسلم ويحيى بن سعيد الأنصاري وحكيم بن جبير وعبد الله بن مسلم بن هرمز وابنه أبو جعفر محمد بن علي وقدم دمشق بعد قتل أبيه الحسين بن علي ومسجده المنسوب إليه فيها معروف واستقدمه عبد الملك بن مروان في خلافته يستشيره في جواب ملك الروم عن بعض ما كتب إليه فيه من أمر السكة وطراز القراطيس



تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 366)
عن الزهري قال (6) ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين وكان علي بن الحسين مع أبيه يوم قتل وهو ابن ثلاث وعشرين سنة وهو مريض


تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 371)
قالا نا أبو بكر الحيري نا أبو العباس الأصم نا بحر بن نصر نا ابن وهب أخبرني سفيان عن الزهري ح وأخبرنا (1) أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو بكر بن الطبري نا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (2) نا إبراهيم بن المنذر نا سفيان عن ابن شهاب قال ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين أخبرنا أبو محمد نا أبو محمد نا أبو الميمون نا أبو زرعة (3) قال قال ابن أبي عمر أنه سمع سفيان يقول ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو بكر نا أبو الحسين نا عبد الله نا يعقوب (4) نا محمد بن أبي عمر نا سفيان قال قال الزهري ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن حسين قال سفيان وقال الزهري ما كان أكثر مجالستي علي بن الحسين وقال أبو زرعة مع علي بن الحسين وما رأيت أحدا كان أفقه منه ولكنه وقال أبو زرعة ولكن كان قليل الحديث




تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 372)
أخبرنا (2) أبو القاسم بن السمرقندي وأبو البركات يحيى بن عبد الرحمن بن جيش وأبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما الدقاق قالوا أنا أبو الحسين بن النقور نا عيسى بن علي إملاء نا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي نا محمد بن عبد الله نا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال لم أدرك من أهل البيت أفضل من علي بن حسين



تاريخ دمشق لابن عساكر (41/ 373)
عن زيد بن أسلم قال ما جالست في أهل القبلة مثله يعني علي بن حسين أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (4) نا زيد بن بشر أخبرني ابن وهب نا ابن زيد قال كان أبي يقول ما رأيت مثل علي بن الحسين فيهم قط أخبرنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم (5) نا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد حدثني أبو معمر نا ابن أبي حازم قال سمعت أبا حازم يقول ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين أنبأنا (6) أبو الحسن بن قبيس نا أبي أبو العباس نا أبو نصر بن الجبان نا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم أنا أبو غسان عبد الله بن محمد المكي نا يونس بن عبد الأعلى نا ابن وهب عن مالك قال لم يكن في أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مثل علي بن الحسين 






تاريخ الإسلام ت تدمري (6/ 432)
352- علي بن الحسين بن الإمام علي [2] ع ابن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي المدني زين العابدين، أبو الحسن ويقال أبو الحسين، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله.
روى عن: أبيه، وعمه الحسن، وابن عباس، وعائشة، وأبي هريرة، وجابر، ومسور بن مخرمة، وأم سلمة، وصفية أمي المؤمنين، وسعيد بن المسيب، ومروان، وغيرهم.
روى عنه: بنوه محمد الباقر، وزيد، وعمر، وعبد الله، وعاصم بن عمر بن قتادة، والحكم بن عتيبة، وهشام بن عروة، ومسلم البطين، والزهري، وزيد بن أسلم، وأبو الزناد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن مسلم بن هرمز.
وحضر مصرع والده الشهيد بكربلاء، وقدم إلى دمشق، ومسجده بها معروف بالجامع.
قال الفسوي: ولد سنة ثلاث وثلاثين.
وقال ابن سعد: أمه غزالة، وأخوه علي الأكبر قتل مع أبيه.
وقال القعنبي: ثنا محمد بن هلال: رأيت علي بن الحسين يعتم بعمامة بيضاء يرخيها من ورائه [1] .
وقال الزهري: ما رأيت قرشيا أفضل من علي بن الحسين، وكان مع أبيه يوم قتل، وله ثلاث وعشرون سنة، وهو مريض، فقال عمر بن سعد بن أبي وقاص: لا تعرضوا لهذا المريض [2] . قال: وكان علي من أحسن أهل بيته طاعة وأحبهم إلى مروان وإلى عبد الملك.
وقال زيد بن أسلم: ما رأيت فيهم مثل علي بن الحسين قط [1] .
وقال أبو حازم الأعرج: ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين.
وقال زيد بن أسلم: كان من دعاء علي بن الحسين: اللهم لا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها، ولا تكلني إلى المخلوقين فيضيعوني. وقال حجاج بن أرطأة، عن أبي جعفر أن أباه علي بن الحسين قاسم الله ماله مرتين، وقال: إن الله يحب المؤمن المذنب التواب [2] . وقال أبو حمزة [3] الثمالي: إن علي بن الحسين كان يحمل الخبز على ظهره بالليل يتتبع به المساكين في ظلمة الليل، ويقول: إن الصدقة في ظلمة الليل تطفئ غضب الرب [4] . وقال جرير بن عبد الحميد، عن شيبة [5] بن نعامة: قال: كان علي بن الحسين يبخل، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة [6] .
وقال سعيد بن مرجانة: أعتق علي بن الحسين غلاما أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم [7] .
وقال الزهري: أخبرني علي بن الحسين أنهم لما رجعوا من الطف كان أتى به يزيد أسيرا في رهط هو رابعهم.
__________
[ () ] والنهاية لابن كثير 9/ 103- 115، جامع التحصيل لابن كيكلدي 294 رقم 539، فوات الوفيات 4/ 332 (في ترجمة يزيد بن معاوية) ، مرآة الجنان لليافعي 1/ 189- 192، الوفيات لابن قنفذ 100 رقم 92 و 94، غاية النهاية لابن الجزري رقم 2206، فتح الباري 14/ 412، تهذيب التهذيب 7/ 304- 307 رقم 521، تقريب التهذيب 2/ 35 رقم 321، النجوم الزاهرة 1/ 229، طبقات الحفاظ للسيوطي 30، الأئمة الاثنا عشر لابن طولون 75- 78،

......
......
......
خیلی مفصل است فراجع







تكلم حجر الاسود


بحارالأنوار 42 77 باب 120- أحوال أولاده وأزواجه وأم

6- خص، [منتخب البصائر] سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَزُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع أَرْسَلَ مُحَمَّدُ ابْنُ حَنَفِيَّةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَخَلَا بِهِ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَتِ الْوَصِيَّةُ مِنْهُ وَالْإِمَامَةُ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ثُمَّ إِلَى الْحُسَيْنِ ع وَقَدْ قُتِلَ أَبُوكَ وَلَمْ يُوصِ وَأَنَا عَمُّكَ وَصِنْوُ أَبِيكَ وَوِلَادَتِي مِنْ عَلِيٍّ ع فِي سِنِّي وَقِدْمَتِي وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ فِي حَدَاثَتِكَ لَا تُنَازِعْنِي فِي الْوَصِيَّةِ وَالْإِمَامَةِ وَلَا تُجَانِبْنِي فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍّ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ إِنَّ أَبِي ع يَا عَمِّ أَوْصَى إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ وَعَهِدَ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِسَاعَةٍ وَهَذَا سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص عِنْدِي فَلَا تَتَعَرَّضْ لِهَذَا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ نَقْصَ الْعُمُرِ وَتَشَتُّتَ الْحَالِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِمَا صَنَعَ الْحَسَنُ مَعَ مُعَاوِيَةَ أَبَى أَنْ يَجْعَلَ الْوَصِيَّةَ وَالْإِمَامَةَ إِلَّا فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ ع فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّى نَتَحَاكَمَ إِلَيْهِ وَنَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَكَانَ الْكَلَامُ بَيْنَهُمَا بِمَكَّةَ فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْحَجَرَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ آتِهِ يَا عَمِّ وَابْتَهِلْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُنْطِقَ لَكَ الْحَجَرَ ثُمَّ سَلْهُ عَمَّا ادَّعَيْتَ فَابْتَهِلْ فِي الدُّعَاءِ وَسَأَلَ اللَّهَ ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَمَا إِنَّكَ يَا عَمِّ لَوْ كُنْتَ وَصِيّاً وَإِمَاماً لَأَجَابَكَ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ فَادْعُ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي فَاسْأَلْهُ فَدَعَا اللَّهَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع بِمَا أَرَادَهُ ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي جَعَلَ فِيكَ مِيثَاقَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ وَمِيثَاقَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ لَمَّا أَخْبَرْتَنَا مَنِ الْإِمَامُ وَالْوَصِيُّ بَعْدَ الْحُسَيْنِ ع فَتَحَرَّكَ الْحَجَرُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ ثُمَّ أَنْطَقَهُ اللَّهُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ الْوَصِيَّةَ وَالْإِمَامَةَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَانْصَرَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ

دلائل الإمامة 89 ذكر شيء من معجزاته ع..... ص: 84

وأخبرني أبو الحسن علي بن هبة الله قال حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه قال حدثنا الحسين بن أحمد قال حدثنا أبي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبي عبيدة وزرارة عن أبي جعفر ع قال لما قتل الحسين بن علي ع أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين فجاءه فقال له يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله ص جعل الوصية والإمامة من بعده إلى علي ثم إلى الحسن ثم إلى الحسين وقد قتل أبوك وأنا عمك وصنو أبيك وولادتي من علي مثل ولادة أبيك فأنا أحق بالوصية منك مع حداثتك فلا تنازعني الوصية والإمامة ولا تحاربني فقال له علي يا عم لا تدع ما ليس لك به حق إني أعظك أن تكون من الجاهلين إن أبي أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق وعهد إلي قبل أن يستشهد بساعة وهذا سلاح رسول الله عندي فلا تتعرض هذا الأمر أو تنكره فإني أخاف عليك نقص العمر وتشتت الشمل إن الله تعالى لما صنع الحسن مع معاوية ما صنع جعل الوصية والإمامة في عقب الحسين ع فإن أردت أن تعلم حقيقة قولي فانطلق معي إلى الحجر الأسود حتى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك قال أبو جعفر ع وكان الكلام بينهما بمكة فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود فقال علي لمحمد ابتهل إلى الله تعالى واسأله أن ينطق لك الحجر فابتهل محمد بالدعاء وسأل الله وكلم الحجر فلم يجبه فقال له علي يا عم أما إنك لو كنت وصيا وإماما لأجابك قال محمد فكلمه أنت يا ابن أخي وسله فدعا الله علي بما أراد ثم قال أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء والناس أجمعين لما أخبرتنا من الوصي والإمام بعد الحسين فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه وأنطقه الله تعالى بلسان عربي مبين وقال اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين إلى علي بن الحسين بن فاطمة بنت رسول الله فانصرف محمد وهو يتولى علي بن الحسين

مختصر بصائر الدرجات- الحسن بن سليمان الحلي - (1 / 14)

أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن أبى عبيدة الحذاء وزرارة بن اعين عن أبي جعفر " ع " قال لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام ارسل محمد بن الحنفية إلى على بن الحسين عليهما السلام فحلى به ثم قال يابن اخي قد علمت ان رسول الله صلى الله عليه وآله كانت الوصية منه والامامة من بعده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ثم إلى الحسن بن علي ثم إلى الحسين " ع " وقد قتل ابوك " ع " ولم يوص وانا عمك وصنو ابيك وولادتي من علي " ع " في سني وقد يمى وانا احق بها منك في حداثتك لا تنازعني الوصية والامامة ولا تجانبنى فقال له علي ابن الحسين " ع " يا عم انق الله ولا تدع ما ليس لك بحق انى اعظك ان تكون من الجاهلين، ان أبى " ع " يا عم اوصى إلى في ذلك قبل ان يتوجه إلى العراق وعهد الي في ذلك قبل ان يستشهد بساعة وهذا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله عندي فلا تتعرض لهذا فانى اخاف عليك نقص العمر وتشتت الحال، ان الله تبارك وتعالى لما صنع الحسين عليه السلام مع معاوية ما صنع إلى ان لا يجعل الوصية والامامة الا في عقب الحسين " ع " فان رايت ان تعلم ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الاسود حتى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك قال أبو جعفر عليه السلام وكان الكلام بينهما بمكة فانطلقا حتى اتيا الحجر فقال علي بن الحسين (ع) لمحمد بن علي آته يا عم وابتهل إلى الله عزوجل ان ينطق لك الحجر ثم سله عما ادعيت فابتهل في الدعاء وسأل الله ثم دعا الحجر فلم يجبه فقال علي بن الحسين (ع) اما انك يا عم لو كنت وصيا واماما لاجابك فقال له محمد فادع انت يابن اخي فاسأله فدعا الله علي بن الحسين عليه السلام بما اراد ثم قال اسالك بالذي جعل فيك ميثاق الانبياء والاوصياء وميثاق الناس اجمعين لما اخبرتنا من الامام والوصى بعد الحسين فتحرك الحجر حتى كاد ان يزول عن موضعه ثم انطقه الله بلسان عربي مبين فقال اللهم ان الوصية والامامة بعد الحسين بن علي عليهما السلام إلى علي بن الحسين بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فانصرف محمد بن علي بن الحنفية وهو يتولى علي بن الحسين عليهما السلام.

بحارالأنوار 46 111 باب 7- ما جرى بينه ع وبين محمد بن

2- ج، [الإحتجاج] رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع قَالَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع أَرْسَلَ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع وَخَلَا بِهِ ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَالْإِمَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ ثُمَّ إِلَى الْحُسَيْنِ وَقَدْ قُتِلَ أَبُوكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يُوصِ وَأَنَا عَمُّكَ وَصِنْوُ أَبِيكَ وَأَنَا فِي سِنِّي وَقِدْمَتِي أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ فِي حَدَاثَتِكَ فَلَا تُنَازِعْنِي الْوَصِيَّةَ وَالْإِمَامَةَ وَلَا تُخَالِفْنِي فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍّ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ يَا عَمِّ إِنَّ أَبِي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْصَى إِلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ وَعَهِدَ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِسَاعَةٍ وَهَذَا سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص عِنْدِي فَلَا تَعَرَّضْ لِهَذَا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ نَقْصَ الْعُمُرِ وَتَشَتُّتَ الْحَالِ وَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آلَى أَنْ لَا يَجْعَلَ الْوَصِيَّةَ وَالْإِمَامَةَ إِلَّا فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ ع فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّى نَتَحَاكَمَ إِلَيْهِ وَنَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ الْبَاقِرُ ع وَكَانَ الْكَلَامُ بَيْنَهُمَا وَهُمَا يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع لِمُحَمَّدٍ ابْدَأْ فَابْتَهِلْ إِلَى اللَّهِ وَاسْأَلْهُ أَنْ يُنْطِقَ لَكَ الْحَجَرَ ثُمَّ اسْأَلْهُ فَابْتَهَلَ مُحَمَّدٌ فِي الدُّعَاءِ وَسَأَلَ اللَّهَ ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَمَا إِنَّكَ يَا عَمِّ لَوْ كُنْتَ وَصِيّاً وَإِمَاماً لَأَجَابَكَ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ فَادْعُ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي وَاسْأَلْهُ فَدَعَا اللَّهَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع بِمَا أَرَادَ ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي جَعَلَ فِيكَ مِيثَاقَ الْأَنْبِيَاءِ وَمِيثَاقَ الْأَوْصِيَاءِ وَمِيثَاقَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ لَمَّا أَخْبَرْتَنَا بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ مَنِ الْوَصِيُّ وَالْإِمَامُ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَتَحَرَّكَ الْحَجَرُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ ثُمَّ أَنْطَقَهُ اللَّهُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ الْوَصِيَّةَ وَالْإِمَامَةَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَابْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَانْصَرَفَ مُحَمَّدٌ وَهُوَ يَتَوَلَّى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع

الاحتجاج 2 316 احتجاجه ع في أشياء شتى من علوم الدي

روي عن أبي جعفر الباقر ع قال لما قتل الحسين بن علي ع أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين ع فخلا به ثم قال يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله كان جعل الوصية والإمامة من بعده لعلي بن أبي طالب ع ثم إلى الحسن ثم إلى الحسين وقد قتل أبوك رضي الله عنه وصلى عليه ولم يوص وأنا عمك وصنو أبيك وأنا في سني وقدمتي أحق بها منك في حداثتك فلا تنازعني الوصية والإمامة ولا تخالفني قال له علي بن الحسين ع اتق الله ولا تدع ما ليس لك بحق إني أعظك أن تكون من الجاهلين يا عم إن أبي ص أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق وعهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة وهذا سلاح رسول الله ص عندي فلا تعرض لهذا فإني أخاف عليك بنقص العمر وتشتت الحال وإن الله تبارك وتعالى أبى إلا أن يجعل الوصية والإمامة في عقب الحسين فإن أردت أن تعلم فانطلق بنا إلى الحجر الأسود حتى نحتكم إليه ونسأله عن ذلك قال الباقر ع وكان الكلام بينهما وهما يومئذ بمكة فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود فقال علي بن الحسين ع لمحمد ابتدئ فابتهل إلى الله واسأله أن ينطق لك الحجر ثم سله فابتهل محمد في الدعاء وسأل الله ثم دعا الحجر فلم يجبه فقال علي بن الحسين ع أما إنك يا عم لو كنت وصيا وإماما لأجابك فقال له محمد فادع أنت يا ابن أخي فدعا الله علي بن الحسين ع بما أراد ثم قال أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء وميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا بلسان عربي مبين من الوصي والإمام بعد الحسين بن علي فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين فقال اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين بن علي بن أبي طالب إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وابن فاطمة بنت رسول الله ص فانصرف محمد وهو يتولى علي بن الحسين ع

الكافي 1 348 باب ما يفصل به بين دعوى المحق والم

5- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَزُرَارَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ع أَرْسَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَخَلَا بِهِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ أَخِي قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَفَعَ الْوَصِيَّةَ وَالْإِمَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ ع ثُمَّ إِلَى الْحُسَيْنِ ع وَقَدْ قُتِلَ أَبُوكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَصَلَّى عَلَى رُوحِهِ وَلَمْ يُوصِ وَأَنَا عَمُّكَ وَصِنْوُ أَبِيكَ وَوِلَادَتِي مِنْ عَلِيٍّ ع فِي سِنِّي وَقَدِيمِي أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ فِي حَدَاثَتِكَ فَلَا تُنَازِعْنِي فِي الْوَصِيَّةِ وَالْإِمَامَةِ وَلَا تُحَاجَّنِي فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍّ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ إِنَّ أَبِي يَا عَمِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْصَى إِلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ وَعَهِدَ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِسَاعَةٍ وَهَذَا سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ص عِنْدِي فَلَا تَتَعَرَّضْ لِهَذَا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ نَقْصَ الْعُمُرِ وَتَشَتُّتَ الْحَالِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَالْإِمَامَةَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ ع فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّى نَتَحَاكَمَ إِلَيْهِ وَنَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَكَانَ الْكَلَامُ بَيْنَهُمَا بِمَكَّةَ فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ابْدَأْ أَنْتَ فَابْتَهِلْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسَلْهُ أَنْ يُنْطِقَ لَكَ الْحَجَرَ ثُمَّ سَلْ فَابْتَهَلَ مُحَمَّدٌ فِي الدُّعَاءِ وَسَأَلَ اللَّهَ ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يَا عَمِّ لَوْ كُنْتَ وَصِيّاً وَإِمَاماً لَأَجَابَكَ قَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي وَسَلْهُ فَدَعَا اللَّهَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع بِمَا أَرَادَ ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي جَعَلَ فِيكَ مِيثَاقَ الْأَنْبِيَاءِ وَمِيثَاقَ الْأَوْصِيَاءِ وَمِيثَاقَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ لَمَّا أَخْبَرْتَنَا مَنِ الْوَصِيُّ وَالْإِمَامُ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ فَتَحَرَّكَ الْحَجَرُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ ثُمَّ أَنْطَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ الْوَصِيَّةَ وَالْإِمَامَةَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَابْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ فَانْصَرَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ يَتَوَلَّى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع

بحارالأنوار 12 66 باب 3- إراءته عليه السلام ملكوت الس

12- ل، [الخصال] ابْنُ مُوسَى عَنِ الْعَلَوِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الزَّيَّاتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ قَالَ هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ ع مِنْ رَبِّهِ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهُوَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا يَعْنِي عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ يَعْنِي فَأَتَمَّهُنَّ إِلَى الْقَائِمِ ع اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ الْمُفَضَّلُ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ قَالَ يَعْنِي بِذَلِكَ الْإِمَامَةَ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ ع إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَكَيْفَ صَارَتِ الْإِمَامَةُ فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ دُونَ وُلْدِ الْحَسَنِ وَهُمَا جَمِيعاً وَلَدَا رَسُولِ اللَّهِ وَسِبْطَاهُ وَسَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ ع إِنَّ مُوسَى وَهَارُونَ كَانَا نَبِيَّيْنِ مُرْسَلَينِ أَخَوَيْنِ فَجَعَلَ اللَّهُ النُّبُوَّةَ فِي صُلْبِ هَارُونَ دُونَ صُلْبِ مُوسَى وَلَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ لِمَ فَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ فَإِنَّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ لِمَ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي صُلْبِ الْحُسَيْنِ دُونَ صُلْبِ الْحَسَنِ لِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكِيمُ فِي أَفْعَالِهِ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ

بحارالأنوار 24 177 باب 50- أنهم عليهم السلام كلمات الل

8- ك، [إكمال الدين] الدَّقَّاقُ عَنْ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ قَالَ هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتابَ عَلَيْهِ وَهُوَ أَنَّهُ قَالَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا يَعْنِي عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ يَعْنِي فَأَتَمَّهُنَّ إِلَى الْقَائِمِ ع اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ قَالَ الْمُفَضَّلُ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ قَالَ يَعْنِي بِذَلِكَ الْإِمَامَةَ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ ع إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَكَيْفَ صَارَتِ الْإِمَامَةُ فِي وُلْدِ الْحُسَيْنِ دُونَ وُلْدِ الْحَسَنِ وَهُمَا جَمِيعاً وُلْدٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَسِبْطَاهُ وَسَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ ع إِنَّ مُوسَى وَهَارُونَ كَانَا نَبِيَّيْنِ مُرْسَلَيْنِ أَخَوَيْنِ فَجَعَلَ اللَّهُ النُّبُوَّةَ فِي صُلْبِ هَارُونَ دُونَ صُلْبِ مُوسَى وَلَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ لِمَ جَعَلَهَا اللَّهُ ذَلِكَ وَكَذَلِكَ الْإِمَامَةُ خِلَافَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَلَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ لِمَ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي صُلْبِ الْحُسَيْنِ دُونَ صُلْبِ الْحَسَنِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْحَكِيمُ فِي أَفْعَالِهِ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ

بحارالأنوار ج: 25 ص: 249

باب 9- أن الأئمة من ذرية الحسين عليهم السلام وأن الإمامة بعده في الأعقاب ولا تكون في أخوين

1- ك، [إكمال الدين] الطَّالَقَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قُلْتُ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع الْحَسَنُ أَفْضَلُ أَمِ الْحُسَيْنُ فَقَالَ الْحَسَنُ أَفْضَلُ مِنَ الْحُسَيْنِ قُلْتُ فَكَيْفَ صَارَتِ الْإِمَامَةُ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ فِي عَقِبِهِ دُونَ وُلْدِ الْحَسَنِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَ سُنَّةَ مُوسَى وَهَارُونَ جَارِيَةً فِي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ أَلَا تَرَى أَنَّهُمَا كَانَا شَرِيكَيْنِ فِي النُّبُوَّةِ كَمَا كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ شَرِيكَيْنِ فِي الْإِمَامَةِ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ النُّبُوَّةَ فِي وُلْدِ هَارُونَ وَلَمْ يَجْعَلْهَا فِي وُلْدِ مُوسَى وَإِنْ كَانَ مُوسَى أَفْضَلَ مِنْ هَارُونَ قُلْتُ فَهَلْ يَكُونُ إِمَامَانِ فِي وَقْتٍ قَالَ لَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا صَامِتاً مَأْمُوماً لِصَاحِبِهِ وَالْآخَرُ نَاطِقاً إِمَاماً لِصَاحِبِهِ وَأَمَّا أَنْ يَكُونَا إِمَامَيْنِ نَاطِقَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ فَلَا قُلْتُ فَهَلْ تَكُونُ الْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ع قَالَ لَا إِنَّمَا هِيَ جَارِيَةٌ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ ع كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ثُمَّ هِيَ جَارِيَةٌ فِي الْأَعْقَابِ وَأَعْقَابِ الْأَعْقَابِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

بيان كما قال الله إنه ع شبه كون الإمامة في ذرية الحسين ع بكون النبوة والخلافة في عقب إبراهيم ع مع أنه يحتمل كون الضمير في بطن الآية راجعا إلى الحسين ع وإن كان المراد بعقبه العقب بعد العقب يمكن الاستدلال بعموم الآية إلا ما أخرجه الدليل كالحسنين ع

2- غط، [الغيبة للشيخ الطوسي] سَعْدٌ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَا تَعُودُ الْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَلَا يَكُونُ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلَّا فِي الْأَعْقَابِ وَأَعْقَابِ الْأَعْقَابِ

3- غط، [الغيبة للشيخ الطوسي] مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع قَدْ بَلَغْتَ مَا بَلَغْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ فَقَالَ يَا عُقْبَةَ بْنَ جَعْفَرٍ إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَرَى وَلَدَهُ مِنْ بَعْدِهِ

4- غط، [الغيبة للشيخ الطوسي] أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ الْأَرْضَ لَنْ تَخْلُوَ إِلَّا وَفِيهَا عَالِمٌ مِنَّا فَإِنْ زَادَ النَّاسُ قَالَ قَدْ زَادُوا وَإِنْ نَقَصُوا قَالَ قَدْ نَقَصُوا وَلَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ ذَلِكَ الْعَالِمَ حَتَّى يَرَى فِي وُلْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ

5- غط، [الغيبة للشيخ الطوسي] مُحَمَّدٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ قَالَ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فَقَالَ لَهُ أَنْتَ إِمَامٌ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع يَقُولُ لَا يَكُونُ الْإِمَامُ إِلَّا وَلَهُ عَقِبٌ فَقَالَ أَنَسِيتَ يَا شَيْخُ أَمْ تَنَاسَيْتَ لَيْسَ هَكَذَا قَالَ جَعْفَرٌ إِنَّمَا قَالَ جَعْفَرٌ ع لَا يَكُونُ الْإِمَامُ إِلَّا وَلَهُ عَقِبٌ إِلَّا الْإِمَامُ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فَإِنَّهُ لَا عَقِبَ لَهُ فَقَالَ لَهُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَكَذَا سَمِعْتُ جَدَّكَ يَقُولُ

6- غط، [الغيبة للشيخ الطوسي] سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَزَّازِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ الْإِمَامَةَ لِأَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ع