بسم الله الرحمن الرحیم
أحمد بن جبير-أبو جعفر الكوفي الانطاكي(000 - 258 هـ = 000 - 872 م)
أحمد بن جبير-أبو جعفر الكوفي الانطاكي(000 - 258 هـ = 000 - 872 م)
فهرست مباحث علوم قرآنی
شرح حال مجاهد بن جبر-بن جبیر(21 - 104 هـ = 642 - 722 م)
کتب مشتمل بر قراءات عشر
كتب مفردات قراء در الذريعة
كتب مربوط به قراءات سبع
كتب راجع به مصاحف و قراءات
کتب مفید در فضای علم قراءات
اسماء شبیه: ابو الحجاج مجاهد بن جبر المکی--مصعب بن شیبة المکی ابن جبیر--عبد الحمید بن جبیر المکی
در الابانة مکی، ثمانیة است، ولی در الاتقان به نقل از مکی، و در النشر، خمسة است:
غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 42)
176- "ك ج ف" أحمد بن جبير بن محمد بن جعفر بن أحمد بن جبير أبو جعفر وقيل أبو بكر الكوفي نزيل انطاكية، كان أصله من خراسان سافر إلى الحجاز1 والعراق والشام ومصر ثم أقام بأنطاكية فنسب إليها كان من أئمة القراءة، أخذ القراءة عرضا وسماعا عن "ج" الكسائي وعن "ج" سليم وعبيد الله بن موسى وكردم المغربي و"ج" إسحاق المسيبي صاحبي نافع وعبد الوهاب بن عطاء و"ف ك" اليزيدي وعايذ بن أبي عايذ وحجاج بن محمد الأعور والحسين بن عيسى و"ك" عمرو بن ميمون القناد و"ج ك" يعقوب ابن خليفة الأعشى و"ك" جرير بن عبد الحميد فيما ذكره الهذلي وسمع بعض قراءة عاصم من "ج ك" أبي بكر شعبة وعن عمرو بن الصباح عن حفص وأسند الهذلي قراءته على "ك" حفص نفسه وعلى "ك" ابن جماز وهذا بعيد عندي ولا يصح بل يحتمل أن يكون قرأ على إسماعيل بن جعفر عنه والله أعلم، قال الداني إمام جليل ثقة ضابط وقال في جامعه روى عن أبي بكر القراءة غير مستوعبة واعتمد على ما رواه الكسائي عن أبي بكر، قرأ عليه محمد بن العباس ابن شعبة ومحمد بن علان وشهاب بن طالب والفضل2 بن زكريا الجرجرائي وعيسى بن محمد بن أبي ليلى و"ج ف ك" الحسين بن إبراهيم بن أبي عجرم وحمدان المغربل و"ج" أحمد بن محمد بن صدقة و"ج ك" عبد الرزاق بن الحسن و"ج" علي بن يوسف و"ك" عبيد الله بن صدقة و"ك" موسى بن جمهور و"ك" محمد بن سنان1 الشيزري، توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين يوم التروية ودفن يوم عرفة بعد الظهر بباب الجنان.
النشر في القراءات العشر (1/ 33)
فلما كانت المائة الثالثة واتسع الخرق وقل الضبط وكان علم الكتاب والسنة أوفر ما كان من ذلك العصر تصدى بعض الأئمة لضبط ما رواه من القراءات فكان أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب أبو عبيد القاسم بن سلام، وجعلهم فيما أحسب خمسة وعشرين قارئا مع هؤلاء السبعة، وتوفي سنة أربع وعشرين ومائتين، وكان بعده أحمد بن جبير بن محمد الكوفي نزيل أنطاكية جمع كتابا في قراءات الخمسة من كل مصر واحد، وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين،
الإبانة عن معاني القراءات (ص: 90)
باب: "لم جعل القراء الذين اختيروا للقراءة سبعة؟ "
فإن سأل سائل فقال:
لم جعل القراء الذين اختيروا للقراءة سبعة؟
ألا كانوا أكثر أو أقل؟
فالجواب:
أنهم جعلوا سبعة لعلتين:
إحداهما: أن عثمان "رضي الله عنه" كتب سبعة مصاحف، ووجه بها إلى الأمصار، فجعل عدد القراء على عدد المصاحف،
والثانية: أنه جعل عددهم على عدد الحروف، التي نزل بها القرآن، وهي سبعة على أنه لو جعل عددها أكثر أو أقل لم يمنع ذلك أن عدد الرواة الموثوق بهم أكثر من أن يحصى.
وقد ألف ابن جبير المقرى، كان قبل ابن مجاهد، كتابا في القراءات، وسماه: كتاب الثمانية، وزاد على هؤلاء السبعة يعقوب الحضرمي.
وهذا باب واسع.
الإتقان في علوم القرآن (1/ 253)
فأول من صنف في القراءات أبو عبيد القاسم بن سلام ثم أحمد بن جبير الكوفي ثم إسماعيل بن إسحاق المالكي صاحب قالون ثم أبو جعفر بن جرير الطبري ثم أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر الداجواني ثم أبو بكر بن مجاهد ثم قام الناس في عصره وبعده بالتأليف في أنواعها جامعا ومفردا وموجزا ومسهبا وأئمة القراءات لا تحصى.
الإتقان في علوم القرآن (1/ 258)
والشاذ قراءات التابعين كالأعمش ويحيى بن وثاب وابن جبير ونحوهم.
مقصود مجاهد بن جبر است.
الإتقان في علوم القرآن (1/ 274)
التنبيه الثالث
...........
وقال مكي: من ظن أن قراءة هؤلاء القراء كنافع وعاصم هي الأحرف السبعة التي في الحديث فقد غلط غلطا عظيما قال: ويلزم من هذا أن ما خرج عن قراءة هؤلاء السبعة مما ثبت عن الأئمة وغيرهم ووافق خط المصحف ألا يكون قرآنا وهذا غلط عظيم فإن الذين صنفوا القراءات من الأئمة المتقدمين كأبي عبيد القاسم بن سلام وأبي حاتم السجستاني وأبي جعفر الطبري وإسماعيل القاضي قد ذكروا أضعاف هؤلاء وكان الناس على رأس المائتين بالبصرة على قراءة أبي عمرو ويعقوب وبالكوفة على قراءة حمزة وعاصم وبالشام على قراءة ابن عامر وبمكة على قراءة ابن كثير وبالمدينة على قراءة نافع واستمروا على ذلك فلما كان على رأس الثلاثمائة أثبت ابن مجاهد اسم الكسائي وحذف يعقوب. قال: والسبب في الاقتصار على السبعة - مع أن في أئمة القراء من هو أجل منهم قدرا ومثلهم أكثر من عددهم - أن الرواة عن الأئمة كانوا كثيرا جدا فلما تقاصرت الهمم اقتصروا مما يوافق خط المصحف على ما يسهل حفظه وتنضبط القراءة به فنظروا إلى من اشتهر بالثقة والأمانة وطول العمر في ملازمة القراءة والاتفاق على الأخذ عنه فأفردوا من كل مصر إماما واحدا ولم يتركوا مع ذلك نقل ما كان عليه الأئمة غير هؤلاء من القراءات ولا القراءة به كقراءة يعقوب وأبي جعفر وشيبة وغيرهم.
قال: وقد صنف ابن جبير المكي قبل ابن مجاهد كتابا في القراءات فاقتصر على خمسة اختار من كل مصر إماما وإنما اقتصر على ذلك لأن المصاحف التي أرسلها عثمان كانت خمسة إلى هذه الأمصار ويقال: إنه وجه بسبعة: هذه الخمسة ومصحفا إلى اليمن ومصحفا إلى البحرين لكن لما لم يسمع لهذين المصحفين خبر وأراد ابن مجاهد وغيره مراعاة عدد المصاحف استبدلوا من مصحف البحرين واليمن قارئين كمل بهما العدد فصادف ذلك موافقة العدد الذي ورد الخبر به فوقع ذلك لمن لم يعرف أصل المسألة ولم تكن له فطنة، فظن أن المراد بالأحرف السبعة القراءات السبع. والأصل المعتمد عليه صحة السند في السماع واستقامة الوجه في العربية وموافقة الرسم وأصح القراءات سندا نافع وعاصم وأفصحها أبو عمرو والكسائي.
النشر في القراءات العشر (1/ 42)
وننتقل إلى اليزيدي فنقول: اشتهر ممن روى عن اليزيدي: الدوري والسوسي وأبو حمدان ومحمد بن أحمد بن جبير
النشر في القراءات العشر (1/ 250)
(الثاني) : (أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم) ذكره الداني أيضا في جامعه عن أهل مصر وسائر بلاد المغرب، وقال إنه استعمله منهم أكثر أهل الأداء، وحكاه أبو معشر الطبري في سوق العروس عن أهل مصر أيضا، وعن قنبل والزينبي ورواه الأهوازي عن المصريين عن ورش، وقال على ذلك وجدت أهل الشام في الاستعاذة، إلا أني لم أقرأ بها عليهم من طريق الأداء عن ابن عامر، وإنما هو شيء يختارونه ورواه أداء عن أحمد بن جبير في اختياره، وعن الزهري وأبي بحرية وابن مناذر وحكاه الخزاعي عن الزينبي عن قنبل ورواه أبو العز أداء عن أبي عدي عن ورش ورواه الهذلي عن ابن كثير في غير رواية الزينبي.
النشر في القراءات العشر (1/ 277)
وكذلك أغرب القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي حيث قال: أقرأني أبو القاسم عبد الله بن اليسع الأنطاكي، عن قراءته على الحسين بن إبراهيم بن أبي عجرم الأنطاكي، عن قراءته على أحمد بن جبير عن اليزيدي، عن أبي عمرو بالإدغام الكبير مع الهمز، قال القاضي: ولم يقرئنا أحد من شيوخنا بالإدغام مع الهمز إلا هذا
النشر في القراءات العشر (1/ 281)
والحسن بن بشار العلاف عن الدوري، وعن أحمد بن جبير، كلهم عن اليزيدي
النشر في القراءات العشر (1/ 284)
وأصحابه بخلافه، وما روي عن ابن جبير وابن سعدان عن اليزيدي من خلاف ذلك فلا يصح، والله أعلم.
النشر في القراءات العشر (1/ 287)
" والتاء " تدغم في عشرة أحرف، وهي: الثاء، والجيم، والذال، والزاي، والسين، والصاد، والضاد، والطاء، والظاء. فالثاء نحو بالبينات ثم وجملته خمسة عشر حرفا، واختلف عنه: في الزكاة ثم والتوراة ثم لمانع كونهما من المفتوح بعد ساكن، فروى إدغامهما للتقارب ابن حبش من طريق الدوري والسوسي وبذلك، قرأ الداني من الطريقين وهي رواية أحمد بن جبير وابن رومي عن اليزيدي،
النشر في القراءات العشر (1/ 289)
وقد اختلف في أخرج شطأه فأظهره ابن حبش عن السوسي، وأبو محمد الكاتب، عن ابن مجاهد، عن أبي الزعراء عن الدوري، وهو رواية أبي القاسم بن بشار، عن الدوري ومدين، عن أصحابه، وابن جبير عن اليزيدي،، وابن واقد، عن عباس، عن أبي عمرو والخزاعي، عن شجاع، وأدغمه سائر أصحاب الإدغام، وهو الذي قرأ به الداني وأصحابه ولم يذكروا غيره.
النشر في القراءات العشر (1/ 292)
وفي الشين قوله: واشتعل الرأس شيبا، وقد اختلف فيه. فروى إظهاره ابن حبش، عن أصحابه في روايتي الدوري والسوسي وابن شيطا، عن أصحابه عن ابن مجاهد في رواية الدوري والقاضي أبو العلاء، عن أصحابه عن الدوري والقاسم بن بشار عنه، وهي رواية ابن جبير عن اليزيدي، وأبي الليث، عن شجاع، وابن واقد، عن عباس، وأدغمها سائر المدغمين، وبه قرأ الداني قال:
النشر في القراءات العشر (1/ 294)
وفي العنكبوت ونحن له مسلمون روى ذلك منصوصا أصحاب اليزيدي عنه سوى ابن جبير،
النشر في القراءات العشر (1/ 295)
وروى ذلك أحمد بن جبير عن اليزيدي، كما انفرد محمد بن غالب، عن شجاع بإدغام ما قبله ساكن من ذلك نحو مسلمين لك، ومع سليمان لله ولم يستثن من ذلك سوى أرضعن لكم فأظهره، والأول هو المعول عليه، والمأخوذ به من طرق كتابنا، والله أعلم.
النشر في القراءات العشر (1/ 345)
وقال أبو الفضل الخزاعي: قرأت به أداء من طريق خلف، وابن سعدان، وخلاد، وابن جبير، ورويم بن يزيد، كلهم عن حمزة.
النشر في القراءات العشر (1/ 355)
فقد حكى أبو بكر الداجوني، عن أحمد بن جبير وأصحابه، عن نافع في الهمزتين المتفقتين نحو (السماء أن تقع) قال: يهمزون ولا يطولون (السماء) ولا يهمزونها، وهذا نص منه على القصر من أجل الحذف، وهو عين ما قلناه، والله أعلم.
النشر في القراءات العشر (1/ 411)
فقد رواه عن نافع أيضا أبو بكر بن أبي أويس، وابن أبي الزناد وابن جبير، عن إسماعيل، عن نافع وابن ذكوان وابن سعدان، عن المسيبي، عنه.
النشر في القراءات العشر (2/ 40)
وعليه نص أحمد بن جبير، وهو أحد الوجهين في التذكرة والتبصرة،
النشر في القراءات العشر (2/ 229)
ألا أن أحمد بن جبير الأنطاكي روى عن عمرو السين في البقرة والصاد في الأعراف،
النشر في القراءات العشر (2/ 274)
وكذا رواه ابن جبير في مختصره عن اليزيدي،
النشر في القراءات العشر (2/ 278)
وكذا روى أحمد بن جبير الأنطاكي عن ابن جماز، وهي قراءة عبد الله بن الزبير،
****************
ارسال شده توسط:
ابوالفضل
Tuesday - 18/11/2025 - 10:45
سلام علیکم
عبارت کتاب «الإبانة عن معانی القراءات» طبع بیروت چنین است:« و قد ألّف ابن جبير المقرئ و كان قبل ابن مجاهد، كتابا في القراءات، و سمّاه كتاب الخمسة، ذكر فيه خمسة من القراء، و ألّف غيره كتابا، و سماه كتاب الثمانية و زاد علی هولاء السبعة یعقوب الحضرمی .» ص 175
******************
سلام علیکم
أحسنتم، جزاکم الله خیرا
قطعا نسخه رایج (مصر) که در مواضع متعدد اینترنت مثل سایت الشاملة موجود دارد، سقط دارد، و همین چاپ بیروت درست است، و شواهدش:
https://shamela.ws/book/8676/85
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز (1/ 159)
"وقد ألف ابن جبير المقرئ (1) -وكان قبل ابن مجاهد- كتابا في القراءات وسماه "كتاب الخمسة"، ذكر فيه خمسة من القراء (2) [61 ظ] لا غير، وألف غيره كتابا وسماه "كتاب الثمانية"، وزاد على هؤلاء السبعة يعقوب الحضرمي، وهذا باب واسع".
البرهان في علوم القرآن (1/ 329)
قال مكي: وإنما كانوا سبعة لوجهين: أحدهما أن عثمان رضي الله عنه كتب سبعة مصاحف ووجه بها إلى الأمصار فجعل عدد القراء على عدد المصاحف
الثاني: أنه جعل عددهم على عدد الحروف التي نزل بها القرآن وهي سبعة على أنه لو جعل عددهم أكثر أو أقل لم يمتنع ذلك إذا عدد الرواة الموثوق بهم أكثر من أن يحصى وقد ألف ابن جبير المقرئ وكان قبل ابن مجاهد كتابا في القراءات وسماه كتاب الخمسة ذكر فيه خمسة من القراء لا غير وألف غيره كتابا وسماه الثمانية وزاد على هؤلاء السبعة يعقوب الحضرمي انتهى
قلت: ومنهم من زاد ثلاثة وسماه كتاب العشرة
صفحات في علوم القراءات (ص: 42)
ظهور فكرة تحديد القراءات:
ظهرت فكرة تحديد القراءات منذ القرن الثالث الهجري؛ حيث ألف الإمام أحمد بن جبير "ت258هـ" كتابًا في القراءات وسماه "الخمسة"، وكتب غيره كتابًا وسماه "الثمانية"2؛ ولكن لما كثر القراء وكثرت الروايات عنهم، وأوشك أن يدخل الاضطراب في القراءات فكر الإمام ابن مجاهد "ت324هـ" أن يستخلص قراءات القراء المشهورين بها من أشهر الأمصار الإسلامية التي حملت القراءات عنها. والأمر الذي دعاه إلى ذلك هو:
الحفاظ على منهج القراءات لئلا تخرج عن طريق النقل الموثوق به إلى النقل المشكوك فيه، أو عن طريق الرواية والنقل عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى طريق
__________
1 راجع: القراءات القرآنية ص29-32.
2 راجع: الإبانة عن معاني القراءات ص63، بتحقيق الدكتور/ محيي الدين رمضان.
جامع البيان في القراءات السبع (1/ 443)
وروى ابن جبير «4» عنه الأرض ذلولا [15] في الملك مدغما، لم يذكره غيره.
وقال في كتاب الخمسة: أكثر ما سبق إلى قلبي أني قرأت عليه لبعض شأنهم [النور: 62] الأرض ذلولا بالإدغام.
جامع البيان في القراءات السبع (2/ 737)
قال ابن جبير في مختصره عن الخمسة: إنهم فتحوا ذلك، ولم يبين في أي حال فتحوا.
جامع البيان في القراءات السبع (3/ 1081)
ولم يهمزها أحد منهم من الطرق التي «2» ذكرناها عنهم، إلا ما حكاه ابن جبير «3» في كتاب الخمسة «4» أن أهل المدينة يهمزون «5». ثم قال في كتاب قراءة نافع عن أصحابه عنه معايش غير مهموز، حيث وقعت، وهو الصواب من قوليه إن شاء الله، وكذلك قال أصحاب المسيّبي «6» وقالون وأبو عبيد
الإتقان في علوم القرآن (1/ 275)
قال: وقد صنف ابن جبير المكي قبل ابن مجاهد كتابا في القراءات فاقتصر على خمسة اختار من كل مصر إماما وإنما اقتصر على ذلك لأن المصاحف التي أرسلها عثمان كانت خمسة إلى هذه الأمصار ويقال: إنه وجه بسبعة: هذه الخمسة ومصحفا إلى اليمن ومصحفا إلى البحرين لكن لما لم يسمع لهذين المصحفين خبر وأراد ابن مجاهد وغيره مراعاة عدد المصاحف استبدلوا من مصحف البحرين واليمن قارئين كمل بهما العدد فصادف ذلك موافقة العدد الذي ورد الخبر به فوقع ذلك لمن لم يعرف أصل المسألة ولم تكن له فطنة،
إبراز المعاني من حرز الأماني (ص: 782)
فكان أول من تابعه "أحمد بن جبير" الكوفي، نزيل أنطاكية، فجمع كتابا في القراءات الخمسة، من كل مصر واحد،
النشر في القراءات العشر (1/ 34)
القراءات في كتاب أبو عبيد القاسم بن سلام، وجعلهم فيما أحسب خمسة وعشرين قارئا مع هؤلاء السبعة، وتوفي سنة أربع وعشرين ومائتين، وكان بعده أحمد بن جبير بن محمد الكوفي نزيل أنطاكية جمع كتابا في قراءات الخمسة من كل مصر واحد، وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين، وكان بعده القاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي صاحب قالون ألف كتابا في القراءات جمع فيه قراءة عشرين إماما، منهم هؤلاء السبعة توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين،
شرح حال أحمد بن جبير-أبو جعفر الكوفي الانطاكي(000 - 258 هـ = 000 - 872 م)