ابوعمرو بن العلاء البصري قراء سبعة(70 - 154 هـ = 690 - 771 م)
ابوعمرو بن العلاء البصري قراء سبعة(70 - 154 هـ = 690 - 771 م)
قول أبيعمرو در قرائت متواتر سبعة-لو سمعت الرجل الذي قال سمعت النبي ص ما أخذته عنه-لأني أتهم الواحد الشاذ إذا كان على خلاف ما جاءت به العامة
دفاع بی نظیر صاحب مجمع البیان از ابوعمرو بصری و اینکه به هیچ وجه اجتهاد در قرائت نمیکند
قرائت ابوعمرو از قراء سبعة هذین لساحران مخالف رسم مصحف است
شواهد اعتماد قراءات بر سماع-عدم اختلاف در مواضع امکان اجتهاد
شرح حال عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي أبو سعيد الأصمعي(122 - 216 هـ = 740 - 831 م)
مقدمه کتاب السبعة ابن مجاهد
شرح حال نصر بن عاصم الليثي(000 - 89 هـ = 000 - 708 م)
شرح حال يحيى بن يعمر الوشقى العدواني أبو سليمان(000 - 89-90-100- 129 هـ = 000 - 746 م)
شرح حال أبو عمر الأعجمي-العجمي(000 - ح 154 هـ = 000 - ح 771 م)
شرح حال يحيى بن المبارك بن المغيرة العَدَوى اليزيدي-قراء أربعةعشر(138 - 202 هـ = 755 - 818 م)
شرح حال صالح بن زياد السوسي الرقي أبو شعيب(173 - 261 هـ = 790 - 874 م)
شرح حال حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري أبو عمر(000 - 246 هـ = 000 - 860 م)
الأعلام للزركلي (3/ 41)
أبو عَمْرو ابن العَلاء
(70 - 154 هـ = 690 - 771 م)
زَبَّان بن عَمَّار التميمي المازني البصري، أبو عمرو، ويلقب أبوه بالعلاء: من أئمة اللغة والأدب، وأحد القراء السبعة. ولد بمكة، ونشأ بالبصرة، ومات بالكوفة. قال الفرزدق: (ما زلت أغلق أبوابا وأفتحها حتى أتيت أبا عمرو ابن عمار) قال أبو عبيدة: كان أعلم الناس بالأدب والعربية والقرآن والشعر، وكانت عامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية. له أخبار وكلمات مأثورة.
وللصولي كتاب (أخبار أبي عمرو ابن العلاء (2) .)
__________
(2) في اسمه واسم أبيه خلاف، واعتمدنا هنا على رواية السيوطي في المزهر، لقوله: (وهذا أصح ما قيل في أسماء أبي عمرو) وانظر غاية النهاية 1: 288 وفوات الوفيات 1: 164 وابن خلكان 1: 386 والذريعة 1: 318 والشريشي 2: 254 ونزهة الألباء 31 وطبقات النحويين للزبيدي - خ. وفيه: (مات في طريق الشام) .
بیش از ۱۵ صفحه ابن عساکر در شرح حال ابوعمرو آورده:
تاريخ دمشق لابن عساكر (67/ 103)
8737 - أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان واسمه عمرو ابن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن خزاعي بن مازن ابن مالك بن عمرو بن تميم بن مر الفهمي المازني البصري (3) احد الأئمة السبعة من القراء اختلف في اسمه فقيل زبان وقيل يحيى وقيل العريان وقيل جرو وقيل اسمه لقبه قرأ القرآن على مجاهد بن جبر وسعيد بن جبير ويحيى بن يعمر وحميد بن قيس وعبد الله بن كثير صاحب مجاهد وحدث عن أبيه العلاء والحسن البصري وابن سيرين وعطاء بن أبي رباح ومجاهد ونافع مولى ابن عمر وأبي صالح الزيات وأبي الزبير والزهرى وداود ابن أبي هند ويونس بن عبيد وفرقد السبخي وبديل بن ميسرة وجعفر بن محمد الصادق ومغيرة بن مقسم وإياس بن جعفر والوليد بن السمط وهشام بن عروة ومحمد بن أبي ليلى وصخر بن جويرية قرأ عليه يحيى بن المبارك اليزيدي وأبو نعيم بن أبي نصر البلخي ويعرف بشجاع والعباس (4) بن الفضل الأنصاري
_________
(1) سورة النساء الاية: 87
(2) ما بين معكوفتين استدرك عن مختصر أبن منظور
(3) ترجمته في تهذيب الكمال 21 / 410 وتهذيب التهذيب وتقريبه الترجمة (8550) ط دار الفكر ووفيات الاعيان 3 / 466 والتاريخ الكبير 9 / 55 وفوات الوفيات 1 / 231 وطبقات القراء للجزري 1 / 288 وانباه الرواة 4 / 131 وسير أعلام النبلاء: (6 / 540 ت 998) ط دار الفكر والمزهر 2 / 399 والذريعة 1 / 318 والبداية والنهاية 10 / 113 ومعرفة القراء الكبار 1 / 100 رقم 39
(4) قسم من اللفظة ممحو في مختصر أبي شامة والمثبت عن تهذيب الكمال
السبعة في القراءات (ص: 47)
المؤلف: أحمد بن موسى بن العباس التميمي، أبو بكر بن مجاهد البغدادي (المتوفى: 324هـ)
وقد كان أبو عمرو بن العلاء وهو إمام أهل عصره في اللغة وقد رأس في القراءة والتابعون أحياء وقرأ على جلة التابعين مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة ويحيى ابن يعمر وكان لا يقرأ بما لم يتقدمه فيه أحد
حدثني عبيد الله بن علي الهاشمي وأبو إسحق بن إسماعيل بن إسحق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي قالا حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال أخبرنا الأصمعي قال سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرىء به لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا
وحدثني عبيد الله بن علي قال حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه قال قلت لأبي عمرو بن العلاء {وباركنا عليه} في موضع {وتركنا عليه} في موضع أيعرف هذا فقال ما يعرف إلا أن يسمع من المشايخ الأولين
قال وقال أبو عمرو إنما نحن فيمن مضى كبقل في أصول نخل طوال
قال أبو بكر وفي ذلك أحاديث اقتصرت على هذه منها
السبعة في القراءات (ص: 82)
حدثني إسماعيل بن إسحق قال حدثنا نصر بن علي قال أخبرنا الأصمعي قال سمعت أبا عمرو يقول لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرىء به لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا
السبعة في القراءات (ص: 81)
قال أبو بكر وكان مقدما في عصره عالما بالقراءة ووجوهها قدوة في العلم باللغة إمام الناس في العربية وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله متواضعا في علمه قرأ على أهل الحجاز وسلك في القراءة طريقهم ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله وتأتم في القراءة بمذاهبه
ولقد حدثني جعفر بن محمد قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا ابن عيينة سفيان قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله قد اختلفت على القراءات فبقراءة من تأمرني أن أقرأ قال اقرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء
ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (2/ 265)
121- ابن عيينة «3» : رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المنام فقلت: يا رسول الله قد اختلفت عليّ القراءات فعلى قراءة من تأمرني اقرأ؟ فقال: اقرأ على قراءة أبي عمرو «1» .
ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (2/ 266)
122- وعن أبي عمرو: لم أزل أطلب أن اقرأه كما قرأه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وكما أنزل عليه، فأتيت مكة، فلقيت بها عدة من التابعين ممن قرأ على الصحابة فقرأت عليهم، فاشدد بها يديك.
المبسوط في القراءات العشر (ص: 37)
المؤلف: أحمد بن الحسين بن مِهْران النيسابورىّ، أبو بكر (المتوفى: 381هـ)
وقال شجاع: قلت لأبي عمرو بن العلاء: كيف طلبت قراءة القرآن؟ قال: لم أزل - كنت- أطلبه أن أقرأه كما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما أنزل عليه. قال: قلت وكيف ذاك؟ قال: هرب أبي من الحجاج وأنا يومئذ رجل، فقدمنا مكة فلقيت عدة من التابعين ممن قرؤوا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم: مجاهد " وسعيد بن جبير وعطاء وغيرهم من التابعين فقرأت عليه القرآن، وأخذت بالعربية عن العرب الذين سبقوا اللحن، فهذه التي أخذتها هي قراءة رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلى أصحابه وسلم فاشدد بها يديك.
شرح مقامات الحريري (3/ 201)
المؤلف: أبو عباس أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القَيْسي الشُّريشي (المتوفى: 619 هـ)
وأما قراءته وإعرابه المذكوران في المقامة، فإن شجاع بن نصر، قال: قلت لأبي عمرو: كيف طلبت قراءة القرآن؟ قال: لم أزل أطلب أن أقرأه كما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما أنزل عليه، فقلت له: وكيف ذلك؟ قال: هرب أبي من الحجّاج، وأنا شابّ، فقدمنا مكة، فلقيت بها عدّة من التابعين ممّن قرأ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء وغيرهم، فقرأت عليهم القرآن، وأخذت العربية عن العرب الّذين سبقونا باللحن، فهذه التي أخذت بها قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشدد يدك بها.
السبعة في القراءات (ص: 79)
البصرة
وأما البصرة فقام بالقراءة بها بعد التابعين جماعة منهم
سير أعلام النبلاء ط الرسالة (6/ 408)
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَغَيْرُهُ: كَانَ أَبُو عَمْرٍو مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ.
الاسم : أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان ، التميمى المازنى البصرى ، النحوى المقرىء ، اسمه زبان أو العريان أو يحيى أو جزء
الطبقة : 5 : من صغار التابعين
الوفاة : 154 هـ بـ طريق الشام
روى له : خت قد فق ( البخاري تعليقا - أبو داود في القدر - ابن ماجه في التفسير )
رتبته عند ابن حجر : ثقة
رتبته عند الذهبي : . . . .
تهذيب الكمال في أسماء الرجال (34/ 120)
7533 - قد فق: أَبُو عَمْرو بن العلاء بن عمار بن العريان، واسمه عَمْرو بن عَبد اللَّهِ بْنِ الحصين بْن الحارث بْن جلهم، ويُقال جلهمة بْن خزاعي، ويُقال: جلهم بْن حجر بْن خزاعي بْن مالك ابن مازن بن عَمْرو بن تميم بْن مر التميمي المازني البَصْرِيّ المقرئ، أحد الأئمة القراء السبعة، اختلف في اسمه، فقيل: زبان، وقيل: العريان، وقيل: يحيى، وقيل: جزء، وقيل: اسمه كنيته.
وَقَال أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مندة: أمه عائشة بنت عبد الرحمن بْن ربيعة بْن بكر من بني حنيفة.
نزهة الألباء في طبقات الأدباء (ص: 32)
ويروى عن أبي عمرو، قال: كنت هارباً من الحجاج بن يوسف، وكان يشتبه على "فرجة" هل هي بالفتح أو بالضم؟ فسمعت قائلاً يقول:
ربما تجزع النفوس من الأمر ... له فَرجة كحل العقال
بفتح الفاء من "فَرجة"، ثم قال: ألا إنه قد مات الحجاج؛ قال: فما كنت أدري بأيهما كنت أشد فرحاً، بقوله: "َرجة"، أو بقوله مات الحجاج!
شرح حال أبو عمر الأعجمي-العجمي(000 - ح 154 هـ = 000 - ح 771 م)
ظاهرا آنچه در تاسیس الشیعة الکرام لعلوم الاسلام در صفحه ۳۴۶ فرمودند که ابوعمرو بصری از شیعه است به دلیل نقل محاسن حدیث تسعة اعشار الدین فی التقیة را از او از امام صادق علیه السلام، آن ابو عمر اعجمی یا عجمی است کما فی المحاسن و الکافی.
****************
ارسال شده توسط:
عباس
Friday - 17/6/2022 - 20:42
سلام علیکم
أخبرنَا الْأَصْمَعِي قَالَ سَمِعت أَبَا عَمْرو يَقُول لَوْلَا أَنه لَيْسَ لي أَن أَقرَأ إِلَّا بِمَا قد قرىء بِهِ لقرأت حرف كَذَا كَذَا وحرف كَذَا كَذَا
(السبعة: 82)
شاهدی شبیه به کلام حمزة بن حبیب (ما قرآت الا باثر) در کلام ابی عمرو
****************
ارسال شده توسط:
عباس
Wednesday - 22/6/2022 - 12:59
وقال الأصمعى: قلت لأبي عمرو: من يقول (مُرية) ؟ قال: بنو
تميم، قلت: أيهما أكثر من العرب؟ قال: (مُرية) ، قلت فلأي شيء
قرأت (مِرية) ؟ قال كذلك أُقرئتها هناك، يعني بالحجاز. (جمال القراء و كمال الإقراء.: 537)
الأمالي (للمفيد) النص 109 المجلس الثاني عشر
-----------------
(2) هو أبو عمرو بن العلاء المازنى البصرى، قيل: ان كنيته اسمه و قيل: اسمه زبان بن العلاء، أحد القراء السبعة، كان أعلم الناس بالقرآن الكريم و العربية و الشعر و هو في النحو في الطبقة الرابعة بل الثالثة. و كان أبو عمرو من أشراف العرب و وجوهها، مدحه الفرزدق و غيره، و كان أعلم الناس بالقراءات و العربية و أيام العرب، و كانت دفاتره الى السقف ثم تنسك فأحرقها. و عنه أخذ أبو زيد الأنصاري و أبو عبيدة و الأصمعى و أكثر نحاة ذلك العصر. و ينقل من تقواه: انه كان لما يدخل شهر رمضان لا يقرأ شعرا و لا ينشد بيتا حتى يذهب الشهر، مات سنة 154، و دفن بالكوفة- (راجع الكنى و الألقاب للمحدث القمي- ره).
الكنى والالقاب (5/ 7)
(واعلم) انه يأتى في ابي عمرو بن العلاء ذكر من اخذ النحو عن ابى الاسود فمنهم ابوسليمان يحيى بن يعمر العدوانى البصري احد قراء البصرة وكان عالما بالقرآن الكريم والنحو ولغات العرب.
حكي انه كان لابن سيرين مصحف منقوط نقطه يحيى بن يعمر وكان ينطق بالعربية المحضة واللغة الفصحى طبيعة فيه غير متكلف.
[12]
قال ابن خلكان: وكان يحيى شيعيا من الشيعة الاول القائلين بتفضيل اهل البيت " ع " من غير تنقيص لذي فضل من غيرهم.
الكنى والالقاب (5/ 8)
حكى عاصم بن ابى النجود المقري ان الحجاج بن يوسف الثقفي بلغه ان يحيى بن يعمر يقول ان الحسن والحسين من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يحيى يومئذ بخراسان فكتب الحجاج إلى قتيبة بن مسلم والى خراسان ابن ابعث الي بيحيى بن يعمر فبعث به اليه فقام بين يديه فقال: انت الذي تزعم ان الحسن الحسين من ذرية رسول الله، والله لالقين الاكثر منك شعرا او لتخرجن من ذلك، قال فهو اماني ان خرجت قال نعم قال فان الله جل ثناؤه يقول: (ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى) الآيه قال وما بين عيسى وابراهيم اكثر مما بين الحسن والحسين ومحمد صلى الله عليه وآله فقال الحجاج وما اراك إلا خرجت والله لقد قرأتها وما علمت بها قط.
وهذا من الاستنباطات البديعة الغريبة العجيبة فلله دره وما احسن ما استخرج وادق ما استنبط.
قال عاصم ثم ان الحجاج قال له اين ولدت فقال بالبصرة قال اين نشأت قال بخراسان قال فهذه العربية انى لك قال رزق قال خبرني عنى هل الحن فسكت فقال اقسمت عليك فقال اما إذ سألتنى ايها الامير فانك ترفع ما يوضع وتضع ما يرفع فقال ذلك والله اللحن السئ قال ثم كتب إلى قتيبة إذا جاء ك كتابى هذا فاجعل يحيى بن يعمر على قضائك والسلام.
(أبوامامة الباهلى)
بضم الهمزة اسمه صدي بن عجلان الصحابي، قال ابوعلي في منتهى المقال ابوامامة له صحبة وكان معاوية وضع عليه الحرس لئلا يهرب إلى علي عليه السلام (ي) الظاهر انه الباهلي في (قب) صدي بالتصغير ابن عجلان ابوامامة الباهلي صحابى مشهور سكن الشام ومات بها سنة 86 ست وثمانين انتهي.
يحكى انه آخر من توفي من الصحابة بالشام. ويأتى في ابوالدرداء ذكره.
[13]
(أبوأمية الجعفى)
سويد بن غفلة بالغين المعجمة والفاء مخضرم من كبار التابعين.
الكنى والالقاب (21/ 12)
عثمان بن سعيد الاموي القرطبي الاندلسي المقري، احد الائمة في علم القرآن وله معرفة بالحديث وكان حسن الخط والضبط، وله تصانيف كثيرة. والقراء خاضعون لتصانيفه واثقون بنقله في القراء ات والرسم والتجويد والوقف والابتداء وغير ذلك. توفي سنة 444 (تمد).
[127]
(أبوعمرو بن العلاء)
المازني البصري قيل ان كنيته اسمه وقيل اسمه زبان بن العلاء، احد القراء السبعة، كان اعلم الناس بالقرآن الكريم والعربية والشعر وهو في النحو في الطبقة الرابعة بل الثالثة لان امير المؤمنين " ع " كان مبتكر النحو وعلمه ابا الاسود الدئلي واخذ من ابى الاسود ولداه عطا وابوالحارث وميمون الاقرن ويحيى بن يعمر، واخذ منهم عبدالله بن اسحاق الحضرمي وعيسى بن عمر الثقفي وابوعمرو ابن العلاء المازنى.
وكان ابوعمرو المذكور من اشراف العرب ووجوهها مدحه الفرزدق وغيره، وكان اعلم الناس بالقراء ات والعربية وايام العرب، وكانت دفاتره إلى السقف ثم تنسك فاحرقها، وكان له شغف بالرواية وجمع علوم العرب واشعارهم وعامة اخباره عن اعراب ادركوا الجاهلية، وعنه اخذ ابوزيد الانصاري وابوعبيدة والاصمعي واكثر نحاة ذلك العصر.
وحكي عنه قال قرأت (ومالي لا اعبد الذي فطرنى) فاخترت تحريك الياء ها هنا لان السكون ضرب من الوقف فلو سكنت الياء كنت كالذي ابتدأ، وقال (لا اعبد الذي فطرني) فاخترت تحريك الياء هربا من ضرر الوقف، وهذا من ابي عمرو في غاية الدقة والنظر في المعانى اللطيفة.
وحكي ايضا انه قال طلب الحجاج ابي فهرب ابي منه إلى اليمن وكنت معه فبينا نحن نسير يوما في صحراء اليمن إذ لحق بنا رجل وانشد:
اصبر النفس عند كل مهم * إن في الصبر حيلة المحتال
لا تضيقن بالامور فقد * تكشف غماؤها بغير احتيال
ربما تجزع النفوس من الامر * له فرجة كحل العقال
فسأله ابى ما الخبر؟ قال مات الحجاج، قال ابوعمرو قد كنت اخترت في قوله تعالى (إلا من اغترف غرفة) فتح الغين وكنت في طلب شاهد ذلك فلما انشد الرجل شعره سمعته يقول: له فرجة بفتح الفاء، فسررت من ذلك ازيد من سروري بموت الحجاج، وينقل من تقواه: انه كان لما يدخل شهر رمضان لا يقرأ شعرأ ولا ينشد بيتا حتى يذهب الشهر.
مات سنة 154 (قند) ودفن بالكوفة.
الكنى والالقاب (97/ 1)
(اليزيدى)
ابومحمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي المقري النحوى اللغوى صاحب ابى عمرو بن العلاء المقري البصري، كان يؤدب اولاد يزيدبن منصور الحميري خال ولد المهدي، واليه كان ينتسب ثم اتصل بهارون فجعل ولده المأمون في حجره وكان يؤدبه، وله التصانيف الحسنة والشعر الجيد ومن شعره:
إذانكبات الدهر لم تعظ الفتى * وتقرع منه لم تعظه عواذله
ومن لم يؤدبه أبوه وأمه * تؤدبه روعات الردى وزلازله
فدع عنك مالا تستطيع ولاتطع * هواك ولا يغلب بحقك باطله
وكان اليزيدي احد القراء الفصحاء عالما بلغات العرب، وله كتاب نوادر في اللغة، وأخذ علم العربية وأخبار الناس عن ابى عمرو الحضرمي والخليل بن
[296]
الكنى والالقاب (97/ 2)
احمد ومن كان معهم في زمانهم، وكان يجلس في ايام الرشيد مع الكسائي ببغداد في مسجد واحد ويقرآن الناس، وكان الكسائي يؤدب الامين، وهو يؤدب المأمون (حكي) انه دخل اليزيدي يوماعلى الخليل بن احمد وهو جالس على وسادة فأوسع له وأجلسه مع، فقال له اليزيدى احسبني ضيقت عليك فقال الخليل ماضاق موضع على اثنين متحابين والدنيالا تسع اثنين متباغضين، وسأل المأمون اليزيدي عن شئ فقال: لاوجعلني الله فداك ياامير المؤمنين فقال لله درك ماوضعت الواوقط في موضع احسن من موضعها في لفظك هذاووصله وحمله، توفى بخراسان سنة 202 (رب) نقلت ذلك عن تاريخ الخطيب وغيره، ولليزيدي خمسة بنين كلهم علماء ادباء شعراء، وكان محمد اسنهم وأشهرهم.
(ويطلق اليزيدى) ايضا على حفيده ابى العباس الفضل بن محمد بن ابى محمد يحيى العدوي، كان اديبا نحويا عالما فاضلا، مات سنة 278، (ويطلق) علي ابى عبدالله محمد بن العباس بن محمد بن ابى محمد يحيى العدوي، كان إمامافي النحو والادب ونقل النوادر رواية للاخبار، له كتاب اخبار اليزيديين، كان في آخر عمره مشغولا بتعليم اولاد المقتدر بالله، توفى سنة 310 (شي) وقد بلغ 82 سنة.
(واليزيدى) نسبة إلى يزيدبن منصور، والعدوي نسبة إلى عدي بن عبد مناة بن ادبن طابخة بن الياس بن مضر قبيلة مشهورة.
(اليعقوبى)
احمدبن ابى يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي الشيعي كان جده من موالي المنصور، وكان رحالة يحب الاسفار، ساح في بلاد الاسلام شرقاوغربا ودخل ارمينية سنة 260 ثم رحل إلى الهند وعاد إلى مصر وبلاد المغرب فألف في سياحته كتاب البلدان، وله التاريخ المعروف بالتاريخ اليعقوبي إلى غير ذلك، توفى سنة 284.
تم المجلد
معاني الأخبار النص 359 باب معنى الشفر و فيض النفس ..... ص : 359
قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله سمعت أبا العباس يقول قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري قوله و فيكم شفر يطرف الشفر واحد أشفار العين و هي حروف الأجفان التي تلتقي عند التغميض و الأجفان أغطية العينين من فوق و من تحت و الهدب الشعر النابت في الأشفار و شفر العين مضموم الشين و يقال ما في الدار شفر بفتح الشين يراد به أحد قال الشاعر
فو الله ما تنفك منا عداوة و لا منهم ما دام من نسلنا شفر
و قوله فاضت نفسه معناه مات قال أبو العباس قال أبو بكر بن الأنباري حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال حدثنا نصر بن علي قال أخبرنا الأصمعي عن ابن عمرو بن العلاء قال يقال فاظ الرجل إذا مات و لا يقال فاظت نفسه و لا فاضت نفسه و حدثنا أبو العباس قال حدثنا ابن الأنباري قال حدثنا عبد الله بن خلف قال حدثنا صالح بن محمد بن دراج قال سمعت أبا عمرو الشيباني يقول يقال
الأمالي (للمفيد) النص 109 المجلس الثاني عشر
8 قال أخبرني أبو الحسن علي بن مالك النحوي قال حدثنا محمد بن الفضل بإسناده الأول إلى الأصمعي عن عيسى بن عمرو قال سأل رجل أبا عمرو بن العلاء حاجة فوعده ثم إن الحاجة تعذرت على أبي عمرو فلقيه الرجل بعد ذلك فقال له يا أبا عمرو وعدتني وعدا فلم تنجزه قال أبو عمرو فمن أولى بالغم أنا أو أنت فقال الرجل أنا فقال أبو عمرو لا و الله بل أنا فقال له الرجل و كيف ذاك فقال لأنني وعدتك وعدا- فأبت بفرح الوعد و أبت بهم الإنجاز و بت فرحا مسرورا و بت ليلتي مفكرا مغموما ثم عاق القدر عن بلوغ الإرادة فلقيتني مذلا و لقيتك محتشما
الأمالي (للمفيد) النص 109 المجلس الثاني عشر
______________________________
(1) هو عيسى بن عمرو النحوى أبو عمرو البصرى الثقفى المتوفى سنة 147، و مات قبل أبى عمرو بن العلاء.
الأمالي (للمفيد) النص 109 المجلس الثاني عشر
(2) هو أبو عمرو بن العلاء المازنى البصرى، قيل: ان كنيته اسمه و قيل: اسمه زبان بن العلاء، أحد القراء السبعة، كان أعلم الناس بالقرآن الكريم و العربية و الشعر و هو في النحو في الطبقة الرابعة بل الثالثة. و كان أبو عمرو من أشراف العرب و وجوهها، مدحه الفرزدق و غيره، و كان أعلم الناس بالقراءات و العربية و أيام العرب، و كانت دفاتره الى السقف ثم تنسك فأحرقها. و عنه أخذ أبو زيد الأنصاري و أبو عبيدة و الأصمعى و أكثر نحاة ذلك العصر. و ينقل من تقواه: انه كان لما يدخل شهر رمضان لا يقرأ شعرا و لا ينشد بيتا حتى يذهب الشهر، مات سنة 154، و دفن بالكوفة- (راجع الكنى و الألقاب للمحدث القمي- ره).
الأمالي (للمفيد) النص 246 المجلس التاسع و العشرون
1 حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أيد الله تمكينه قال أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي القاضي قال حدثني محمد بن علي بن إبراهيم قال حدثنا محمد بن أبي العنبر قال حدثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن أبي عمرو بن العلاء عن عبد الله بن بريدة عن بشير بن كعب عن شداد بن أوس قال قال رسول الله ص لا إله إلا الله نصف الميزان و الحمد لله تملأه
الفصول المختارة 67 فصل في حسن العفو مع صدور الوعيد ..... ص : 67
(فصل) قال الشيخ أدام الله عزه حكى أبو القاسم الكعبي في كتاب الغرر عن أبي الحسن الخياط قال حدثني أبو مخالد قال مر أبو عمرو بن العلاء بعمرو بن عبيد و هو يتكلم في الوعيد فقال يعني أبا عمرو إنما أتيتم من العجمة لأن العرب لا ترى ترك الوعيد ذما و إنما ترى ترك الوعد ذما و أنشد
و إني و إن أوعدته و وعدته لأخلف إيعادي و أنجز موعدي
.
الفصول المختارة 68 فصل في حسن العفو مع صدور الوعيد ..... ص : 67
قال الشيخ أدام الله عزه و وجدت أبا القاسم قد اعتمد على هذا الكلام و استحسنه و رأيته قد وضعه في أماكن شتى من كتبه و احتج به على أصحابنا الراجئة فيقال له إن عمرو بن عبيد ذهب عن موضع الحجة في الشعر و غالط أبا عمرو بن العلاء أو جهل مواضع العمدة من كلامه و ذلك أنه إذا كانت العرب و العجم و كل عاقل يستحسن العفو بعد الوعيد و لا يعلقون بصاحبه ذما فقد بطل أن يكون العفو من الله تعالى مع الوعيد قبيحا لأنه لو جاز أن يكون منه قبيحا ما هو حسن في الشاهد عند كل عاقل لجاز أن يكون منه حسنا ما هو قبيح في الشاهد عند كل عاقل و هذا نقض العدل و المصير إلى قول أهل التجوير و الجبر.
الفصول المختارة 68 فصل في حسن العفو مع صدور الوعيد ..... ص : 67
و إن كان أبو عمرو بن العلاء أطلق القول في الجواب إطلاقا فإنما أراد به
أمالي المرتضى ج1 116 نسب أبى دهبل و ذكر بعض أشعاره ..... ص : 116
حدثنا أحمد بن يحيى النحوى قال حدثنا عبد الله بن شبيب قال: قيل لأبى عمرو بن العلاء ما يعجبك من شعر أبى دهبل الجمحى؟ فقال قوله:
الأمالي (للطوسي) النص 19 [1] المجلس الأول
21- 21- حدثنا محمد بن محمد بن النعمان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثني محمد بن علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أبي العنبر، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن أبي عمرو بن العلاء، عن عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):" لا إله إلا الله" نصف الميزان، و" الحمد لله" يملؤه.
الأمالي (للطوسي) النص 446 [16] المجلس السادس عشر
حدثنا أبو زيد سعيد بن أوس، يعني الأنصاري النحوي، قال: كان أبو عمرو بن العلاء إذا قرأ «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله» قال: كرم الله عليا، فيه نزلت هذه الآية.
الأمالي (للطوسي) النص 609 [28] مجلس يوم الجمعة السابع من ربيع الآخر سنة سبع و خمسين و أربعمائة
1257- 5- و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو دلف هاشم بن مالك الخزاعي في مسجد الشرقية ببغداد سنة أربع و ثلاثمائة، قال: حدثنا العباس بن الفرج الرياشي، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن أوس، قال: سمعت أبا عمرو بن العلاء:
لكل امرئ شكل من الناس مثله فأكثرهم شكلا أقلهم عقلا
لأن صحيح العقل لست بواجد له في طريق حين تفقده شكلا
نزهة الألباء في طبقات الأدباء (ص: 28)
المؤلف: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري (المتوفى: 577هـ)
وقرأ عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي على يحيى بن يعمر؛ وقرأ أيضاً هو وأبو عمرو بن العلاء على نصر بن عاصم، وكانا رفيقين.
وكان هو وأبو عمرو وعيسى بن عمر في وقت واحد، وتوفيَ قبلهما بالبصرة سنة سبع عشرة ومائة في أيام هشام بن عبد الملك.
نزهة الألباء في طبقات الأدباء (ص: 30)
أبو عمرو بن العلاء
وأما أبو عمرو بن العلاء، فهو العلم المشهور في علم القراءة واللغة والعربية، وكان من الشأن بمكان. واسمه زبان؛ ويروى أن الفرزدق جاء معتذراً إليه من أجل هجو بلغه عنه، فقال له أبو عمرو:
هجوت زبان ثم جئت معتذراً ... من هجو زبان، لم تهجو ولم تدعْ
فهذا يدل على أن اسمه زبان؛ واختلفوا في اسمه اختلافاً كثيراً، ومنهم من قال: اسمه كنيته.
أخذ النحو عن نصر بن عاصم الليثي، وأخذ عنه يونس بن حبيب البصري، والخليل بن أحمد، وأبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي وكان يونس بن حبيب يقول: لو كان أحد ينبغي أو يؤخذ بقوله كله في شيء، كان ينبغي أن يؤخذ بقول أبي عمرو بن العلاء كله في العربية، ولكن ليس من أحد إلا وأنت آخذ من قوله وتارك.
وروى الأصمعي عن الخليل بن أحمد، عن أبي عمرو بن العلاء، أنه قال: أكثر من تزندق بالعراق لجهلهم بالعربية.
وحكى الأصمعي قال: غدوت ذات يوم إلى زيارة صديق لي، فلقيني أبو عمرو بن العلاء، فقال: إلى أين يا أصمعي؟ قلت: إلى صديق لي، فقال: إن كان لفائدة، أو لمائدة، أو لعائدة، وإلا فلا.
وروي أنه سئل عن قوله تعالى:] فعززنا بثالث [، فقال: المعنى شددنا، وأنشد:
أجد إذا ضمرت تعزز لحمها ... وإذا تشد بنعسها لا تنبس
تعزز، أي اشتد، ولا تنبس؛ أي لا تصوت.
ويروى عن أبي عمرو، قال: كنت هارباً من الحجاج بن يوسف، وكان يشتبه
نزهة الألباء في طبقات الأدباء (ص: 33)
على "فرجة" هل هي بالفتح أو بالضم؟ فسمعت قائلاً يقول:
ربما تجزع النفوس من الأمر ... له فَرجة كحل العقال
بفتح الفاء من "فَرجة"، ثم قال: ألا إنه قد مات الحجاج؛ قال: فما كنت أدري بأيهما كنت أشد فرحاً، بقوله: "َرجة"، أو بقوله مات الحجاج! ويروى أن أبا عمرو سأل أبا خيرة عن قولهم: "استأصل الله عرقاتهم"، فنصب أبو خيرة التاء من "عرقاتهم" فقال له أبو عمرو: هيهات يا أبا خيرة! لأن جلدك! وذلك أن أبا عمرو استضعف النصب، لأنه كان قد سمعها [منه] بالجر، وكان أبو عمرو بعد ذلك يرويها بالنصب والجر.
وكان أبو عمرو يقول: إنما نحن بالإضافة إلى من كان قبلنا كبقل في أصول رقل، أي نخل طوال؛ وهذا يدل على كماله في فضله، قال الشاعر:
وما عبر الإنسان عن فضل نفسه ... بمثل اعتقاد الفضل في كل فاضل
وإن أخس النقص أن يرمي الفتى ... قذى العين عنه بانتقاص الأفاضل
نزهة الألباء في طبقات الأدباء (ص: 34)
وحكى يونس بن حبيب البصري، عن أبي عمرو أنه قال: ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا أقله، ولو جاءكم وافراً لجاءكم علم وشعر كثير.
وقال إبراهيم الحربي: كان أهل العربية كلهم أصحاب أهواء؛ إلا أربعة فإنهم أصحاب سنة: أبو عمرو بن العلاء، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب البصري، والأصمعي.
ومما روي عن أبي عمرو لشيخ من نجد:
فاستقدرِ الله خيراً وارضين به ... فبينما العسر إذ دارت مياسر
وبينما المرء في الأحياء مغتبطٌ ... إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير
يبكي غريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحيِّ مسرور
حتى كأن لم يكن إلا تذكره ... والدهر أيتما حال دهارير
وهذه الأبيات لعثمان بن لبيد العذري.
روى هشام بن الكلبي، قال: عاش عبيد بن شرية الجرهمي ثلثمائة
نزهة الألباء في طبقات الأدباء (ص: 35)
سنة، وأدرك الإسلام فأسلم، ودخل على معاوية بالشام وهو خليفة، فقال له: حدثني بأعجب ما رأيت، فقال: مررت ذات يوم بقوم يدفنون ميتاً لهم، فلما انتهيت إليهم اغرورقت عيناي بالدموع، فتمثلت بقول الشاعر:
يا قلب إنك من أسماء مغرور ... فاذكر وهل ينفعنك اليوم تذكير
قد بحت بالحب ما تخفيه من أحدٍ ... حتى جرت لك أطلاقاً محاضير
فلست تدري وما تدري أعاجلها ... أدنى لرشدك أم ما فيه تأخير
فاستقدر الله خيراً به وارضينَّ به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير
الأبيات إلى قوله:
يبكي غريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحي مسرور
قال: فقال لي رجل: أتعرف من قال هذا الشعر؟ قلت: لا، قال: إن قائله هذا الذي دفناه الساعة، وأنت الغريب الذي يبكي عليه ولست تعرفه، وهذا الذي خرج من قبره أمس الناس رحماً به، وأسرهم بموته. فقال له معاوية: لقد رأيت عجباً، فمن الميت؟ فقال: عثمان بن لبيد العذري.
وحكى الأصمعي قال: أنشدنا أبو عمرو:
فما جبنوا أنا نشد عليهم ... ولكن رأوا ناراً تحش وتسفعُ
قال: فذكرت ذلك لشعبة، فقال: ويلك! إنما هو "تحسَّ وتسفع" أي تحرق وتسوَّد.
قال الأصمعي: وقد أصاب أبو عمرو، لأن معنى "تحشُّ" توقد، وقد أصاب شعبة أيضاً، ولم أرَ أعلم بالشعر من شعبة.
وروى الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، قال: سمعت أعرابياً يقول: فلان لغوب، جاءته كتابي فاختصرها، قال: فقلت له [أتقول] : جاءته كتابي! فقال: أليس بصحيفة! فحمله على المعنى.
وقد جاء ذلك كثيراً في كلامهم. واللغوب: الأحمق، وله أسماء كثيرة ذكرناها مستوفاة في كتابنا الموسوم في أسماء المائق.
وتوفي أبو عمرو بن العلاء سنة أربع وخمسين ومائة في خلافة المنصور.
غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 288)
باب الزاي:
1279- "مب ك" زائدة بن قدامة أبو الصلت الثقفي، عرض القراءة عن "مب ك" الأعمش، عرض عليه "مب ك" الكسائي وقال الهذلي إن أحمد بن جبير قرأ عليه فوهم والصواب أنه قرأ على الكسائي عنه، وكان ثقة حجة كبيرًا صاحب مسند توفي بالروم غازيًا سنة إحدى وستين ومائة.
1280- "ك" زاهر بن أحمد السرخسي، روى القراءة عن "ك" ابن مجاهد، روى القراءة عنه "ك" الحسن بن أحمد.
1281- زاهر بن رستم أبو شجاع الأصبهاني ثم البغدادي الشافعي ثقة صالح، ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة، وقرأ على أبي محمد سبط الخياط وأبي الكرم الشهرزوري، روى عنه القراءات "بياض"1 وأجاز لابن البخاري، مات في ذي القعدة سنة تسع وستمائة بمكة.
1282- زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد أبو القاسم الشحامي المستملي ثقة صحيح السماع كان مسند نيسابور، روى الحروف سماعًا من غاية ابن مهران عن أبي سعيد أحمد بن إبراهيم المقرئ، روى الحروف عنه المؤيد بن محمد الطوسي وزينب بنة عبد الرحمن الشعرية2 وقرأ عليه الحروف أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني، توفي في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.
1283- "ع" زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحسين بن الحارث3 بن جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طباخة بن الياس بن مضر بن معد بن عدنان الإمام السيد بن عمرو التميم المازني4 البصري أحد القراء السبعة، قال الحافظ أبو العلاء الهمذاني هذا الصحيح الذي عليه الحذاق من النساب وقد قيل إنه من بني العنبر.
__________
1 بياض: لا بياض في ع.
2 الشعرية ع ك السعدية ق.
3 الحارث بن نزار بن جلهمة ق.
4 المازني ق ك لاع.
غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 289)
وقيل من بني حنيفة وحكى القاضي أسد اليزيدي1 أنه قيل إنه من فارس من موضع يقال له كازرون قلت: هي بلدة معروفة من فارس وقد اختلف في اسمه على أكثر من عشرين قولا لا ريب أن بعضها تصحيف من بعض أو أكثر الناس من الحفاظ وغيرهم على أنه زبان كما ذكرنا وقال الذهبي والذي لا أشك فيه أنه زبان بالزاي وقد أغرب ابن الباذش في حكايته ربان بالراء والموحدة وأعرب من ذلك ما حكاه أبو العلاء عن بعضهم ريان بالراء وأخر الحروف قال وهو تصحيف، ولد سنة ثمان وستين وقيل: سنة سبعين وقيل: سنة خمس وستين وقيل: سنة خمس وخمسين، وتوجه مع أبيه لما هرب من الحجاج فقرأ بمكة والمدينة وقرأ أيضًا بالكوفة والبصرة على جماعة كثيرة فليس في القراء السبعة أكثر شيوخًا منه سمع أنس بن مالك وغيره وقرأ على "ت" الحسن2 بن أبي الحسن البصري و"ت س" حميد بن قيس الأعرج و"غا" أبي العالية رفيع بن مهران الرياحي على الصحيح و"ت س" سعيد بن جبير و"ت س" شيبة بن نصاح و"غا" عاصم بن أبي النجود و"غا ج" عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي و"ت س" عبد الله بن كثير المكي و"ت" عطاء بن أبي رباح و"ت" عكرمة بن خالد المخزومي و"غا" عكرمة مولى ابن عباس و"ت س ج" مجاهد بن جبر و"ت س"3 محمد بن عبد الرحمن بن محيصن و"غا ج" نصر بن عاصم و"غا" الوليد بن يسار ويقال بشار الخزاعي و"ت س" أبي جعفر يزيد ابن القعقاع المدني و"ت س" يزيد بن رومان و"ت" يحيى بن يعمر، روى القراءة عنه عرضًا وسماعًا أحمد بن محمد بن عبد الله الليثي المعروف بختن ليث و"ك" أحمد بن موسى اللؤلؤي وإسحاق بن يوسف بن يعقوب الأنباري المعروف بالأزرق و"ك" حسين بن علي الجعفي و"ك" خارجة4 بن مصعب وخال بن جبلة اليشكري وداود بن يزيد الأودي و"س ف ك" أبو زيد سعيد بن أوس و"س ك" سلام بن سليمان الطويل وسهل بن يوسف و"س ف ك" شجاع بن
__________
1 اليزيدي ق اليزدي ع ك.
2 على "ك ت" الحسن ق.
3 و"ت ف س" أبي جعفر ق.
4 و"ك" خارجة ق ك وخارجة ع.
غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 290)
أبي نصر البلخي و"س ف ك" العباس بن الفضل وعبد الرحيم بن موسى و"ك" عبد الله1 بن داود الخريبي وعبد الله بن المبارك و"ك" عبد الملك بن قريب الأصمعي و"س ف ك" عبد الوارث بن سعيد و"ك" عبد الوهاب بن عطاء الخفاف و"ك" عبد الله بن معاذ و"ك" عبيد بن عقيل وعدي بن الفضل بن عامر الأزدي و"ك" علي بن نصر الجهضمي وعصمة بن عروة الفقيمي2 وعيسى بن عمر الهمداني و"ك" محبوب بن الحسن ومحمد بن الحسن أبو جعفر الرواسي فيما ذكر الأهوازي في مفردته و"ك" مسعود بن صالح ومعاذ بن مسلم النحوي و"ك" معاذ بن معاذ و"ك" نعيم بن ميسرة ونعيم بن يحيى السعيدي و"ك" هارون بن موسى الأعور و"ع" يحيى بن المبارك اليزيدي ويعلى بن عبيد و"ك" يونس بن حبيب وروى عنه الحروف محمد بن الحسن بن أبي سارة و"ك" سيبويه، وكان أعلم الناسب بالقرآن والعربية مع الصدق والثقة والزهد قال الأصمعي قال لي أبو عمرو لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري في صدرك لفعلت لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها ولولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قرئ لقرأت كذا وكذا كذا وكذا وذكر حروفا، وقال أبو عبيدة كانت دفاتر أبي عمرو ملء بيت إلى السقف ثم تنسك فأحرقها وتفرد للعبادة وجعل على نفسه أن يختم في كل ثلاث وقال أيضا حدثنا أبو عمر قال أخافنا الحجاج فهرب أبي نحو اليمن وهربت معه فبينا نحن نسير إذا أعرابي ينشد على بعير له.
لا تضيقن بالأمور فقد تفـ ... ـرج غماؤها بغير احتيال
رب ما تكره النفوس من الأمـ ... ـر لها فرجة كفرج العقال
فقال أبي: ما الخبر فقال: مات الحجاج فكنت بقوله فرجة أسر مني بقوله مات الحجاج والفرجة3 من الهم وبالضم من الحائط، وقال الأصمعي سمعت أبا عمرو يقول ما رأيت أحدًا قبلي أعلم مني وقال الأصمعي أنا لم أر بعد أبي
__________
1 وعبد الله بن داود ق، الحريثي ع، و "ك" عبد الله بن المبارك ق.
2 الفقيمي: التميمي ع.
3 والفرجة ق الهم: مفتوحة الفاء.
غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 291)
عمرو أعلم منه وكان إذا دخل شهر رمضان لم يتم فيه بيت شعر وسمعته يقول: أشهد أن الله يضل ويهدي ولله مع هذه الحجة على عبادة، أخبرنا الحسن بن أحمد بن هلال عن الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد المقدسي أنبأنا عبد الوهاب بن شكينة في آخرين أخبرنا الحسن بن أحمد الحافظ أنبا أحمد بن علي المقرئ أنا عمر بن إبراهيم1 الزهري حدثنا عبد الله بن الحسن النحاس حدثني أحمد بن الحسن دُبيس حدثني صالح الرازي وأبو صالح الطاطري قالا: حدثنا محمد بن عمر القصبي حدثنا عبد الوارث قال: حججت سنة من السنين مع أبي عمرو بن العلاء وكان رفيقي فمررنا ببعض المنازل فقال: قم بنا فمشيت معه فأقعدني عند ميل وقال لي: لا تبرح حتى أجيك وكان منزل قفر لا ماء فيه فاحتبس عليّ ساعة فاغتممت قفمت أقفيه الأثر فإذا هو في مكان لا ماء فيه فإذا عين وهو يتوضأ للصلاة فنظر إليّ فقال: يا عبد الوارث أكتم علي ولا تحدث بما رأيت أحدًا فقلت: نعم يا سيد القراء قال عبد الوارث: فو الله ما حدثت به أحدًا حتى مات، وروينا عن الأخفش قال: مر الحسن بأبي عمرو وحلقته متوافرة والناس عكوف فقال: من هذا؟ فقالوا أبو عمرو فقال لا إله إلا الله كادت العلماء أن تكون أربابًا كل عز لم يؤكد2 بعلم فإلى ذل يئول، وروينا عن سفيان بن عيينة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله قد أختلفت على القراءات فبقراءة من تأمرني أن أقرأ فقال: "اقرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء"، وعن أبي عبيد القاسم بن سلام قال حدثني شجاع بن أبي نصر وكان صدوقًا قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو فما رد علي إلا حرفين أحدهما "وأرْنا مناسكنا"3 والآخر "وما ننسخ من آية أو ننساها"، قال ابن مجاهد وحدثونا عن وهب ابن جرير قال: قال لي شعبة: تمسك بقراءة أبي عمرو فإنها ستصير للناس أسنادًا، وقال أيضًا حدثني محمد بن عيسى بن حيان حدثنا نصر بن علي قال: قال لي أبي:
__________
1 عمر بن إبراهيم ع ق علي بن إبراهيم ك.
2 يؤكد ع يولد ك يوطد ق.
3 وأرنا: بسكون الراء.
غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 292)
قال شعبة أنظر ما يقرأ أبو عمر مما يختار لنفسه فإنه سيصير للناس إسنادًا قال نصر قلت لأبي: كيف تقرأ؟ قال: على قراءة أبي عمرو وقلت للأصمعي: كيف تقرأ؟ قال: على قراءة أبي عمرو، قلت: وقد صح ما قاله شعبة -رحمه الله- فالقراءة التي عليها الناس اليوم بالشام والحجاز واليمن ومصر هي قراءة أبي عمرو فلا تكاد تجد أحدًا يلقن القرآن إلى على حرفه خاصة في الفرش وقد يخطئون في الأصول، ولقد كانت الشام تقرأ بحرف ابن عامر إلى حدود الخمسمائة فتركوا ذلك لأن شخصًا قدم من أهل العراق وكان يلقن الناس بالجامع الأموي على قراءة أبي عمرو فاجتمع عليه خلق واشتهرت هذه القراءة عنه أقام سنين كذا بلغني وإلا فما أعلم السبب1 في أعراض أهل الشام عن قراءة ابن عامر وأخذهم بقراءة أبي عمرو وأنا أعد ذلك من كرامات شعبة، قال عبد الوارث ولد أبو عمرو بمكة ونشأ بالبصرة ومات بالكوفة قلت: قال غير واحد: مات سنة أربع وخمسين ومائة وقيل: سنة خمس وخمسين وقيل: سنة سبع وخمسين وقيل: سنة ثمان وأربعين ومائة، قال أبو عمرو الأسدي: لما أتى نعي أبي عمر أتيت أولاده فعزيتهم عنه فأني لعندهم إذ أقبل يونس بن حبيب فقال: نعزيكم وأنفسنا بمن لا نرى شبها2 له آخر الزمان والله لو قسم علم أبي عمرو وزهده على مائة إنسان لكانوا كلهم علماء زهادًا والله لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسره ما هو عليه.
1286- "غا ك" الزبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله الزبيري البصري الفقيه الشافعي المشهور مؤلف الكافي في الفقه إمام ثقة كان ضريرًا، قرأ على "غا ك" روح بن عبد المؤمن وعلى رويس وسليمان بن عبد الله الذهبي ومحمد بن عبد الخالق وأبي حاتم السجستاني وفضل بن أحمد الهذلي وعامر بن عبد الأعلى الدلال ولم يختم عليه وأخذ بعض القرآن عن يحيى بن محمد القطعي، وقال الذهبي إنه قرأ على روح بن قرة قلت هذا على تقدير أن يكون روح بن قرة
__________
1 أعلم ما السبب ق.
2 شبها ق ك شبيها ع.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1316)
- 496-
زبان بن العلاء بن عمار بن العريان
بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن
__________
[496]- ترجمة أبي عمرو بن العلاء في نور القبس: 25 والمعارف: 531، 540 وأخبار النحويين البصريين: 22 ومراتب النحويين: 13- 20 ونزهة الألباء: 15 وطبقات الزبيدي: 35 والفهرست: 30 وابن خلكان 3: 466 وإنباه الرواة 4: 125 وعبر الذهبي 1: 223 وسير الذهبي 6: 407 وطبقات ابن الجزري 1: 288 والبداية والنهاية 10: 113 والوافي 14: 171 والفوات 2: 28 والشذرات 1: 237 وبغية الوعاة 2: 231 وتهذيب التهذيب 12: 178 والنجوم الزاهرة 2: 22 وروضات الجنات 3: 388.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1317)
جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أدّ بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: الإمام أبو عمرو بن العلاء التميمي المازني البصري أحد القراء السبعة. واختلف في اسمه على أحد وعشرين قولا.
فقيل ربان، وقيل زبان، وقيل يحيى، وقيل العريان وقيل جزء، وقيل اسمه كنيته.
قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو ما اسمك؟ قال: أبو عمرو. وقيل للمبرد إن قوما يزعمون أن اسم أبي عمرو زبان. فقال: قد فتشت عن هذا بالبصرة، وسألت من هناك من أهله وولده، فلم يثبت له ولا لأخيه أبي سفيان اسم، ولهما أخ آخر يقال له معاذ، وقيل لجلالته عندهم كان يهاب لأن يسأل عن اسمه فلا يعرف إلا بكنيته [1] .
والصحيح انه زبّان لما روي أنّ الفرزدق جاء معتذرا إليه من أجل هجو بلغه عنه، فقال له أبو عمرو:
هجوت زبان ثم جئت معتذرا ... من هجو زبان لم تهج ولم تدع
ولد أبو عمرو بمكة سنة ثمان أو خمس وستين ومات بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة، أخذ بمكة والمدينة والكوفة والبصرة عن شيوخ كثيرة منهم أنس بن مالك والحسن البصري وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد، وأخذ النحو عن نصر بن عاصم الليثي. وأخذ عنه القراءة عرضا وسماعا جماعة كثيرون منهم عبد الله بن المبارك واليزيدي، وأخذ عنه النحو الخليل بن أحمد ويونس بن حبيب البصري وأبو محمد اليزيدي، وأخذ عنه الأدب وغيره طائفة منهم أبو عبيدة معمر بن المثنى والأصمعي ومعاذ بن مسلم النحوي وغيرهم، وروى عنه الحروف سيبويه، وكان أعلم الناس بالعربية والقرآن وأيام العرب والشعر.
حدث أبو عبيدة [2] عن أبي عمرو قال [3] : طلب الحجاج أبي فخرج منه هاربا إلى اليمن فإنّا لنسير بصحراء اليمن فلحقنا لا حق ينشد:
__________
[1] فقيل ربان ... إلا بكنيته: من المختصر؛ وانظر نور القبس: 25.
[2] هذه الفقرة مزيدة من المختصر حتى قوله: في كل يوم.
[3] قارن بنور القبس: 30 وإنباه الرواة 4: 128- 129.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1318)
ربما تكره النفوس من الأمر لها فرجة كحلّ العقال (الفرجة بالفتح في الأمر وبالضم في الحائط وغيره) .
قال: فقال أبي: ما الخبر؟ فقالوا: مات الحجاج. قال أبو عمرو: فأنا بقول «فرجة» أشدّ سرورا منّي بموت الحجاج. قال، فقال أبي: أصرف ركابنا إلى البصرة.
حدث الأصمعي قال [1] : كان لأبي عمرو كلّ يوم فلسان من غلّته: فلس يشتري به ريحانا، وفلس يشتري به كوزا فيشم الريحان، ويشرب في الكوز يومه، فإذا أمسى تصدق بالكوز وأمر الجارية أن تجفف الريحان وتدقه في الأشنان، ثم يستجد غير ذلك في كل يوم.
وكان [2] أبو عمرو يقرىء الناس في مسجد البصرة والحسن البصري حاضر.
ويروى أن الحسن لأجله قال: كاد العلماء يكونون أربابا.
قيل: كان نقش خاتم أبي عمرو بن العلاء:
وإن امرءا دنياه أكبر همه ... لمستمسك منها بحبل غرور
وقيل: إنه لا يعرف له شعر إلا ما رواه بعضهم [3] :
وأنكرتني وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصلعا
وكان أبو عمرو يقول: هذا البيت أنا قلته وألحقته بشعر الأعشى. قال أبو عمرو بن العلاء: كنت معجبا به حتى لقيت أعرابيا فصيحا فهما فأنشدته إياه، فقال: أخطأت است صاحبه الحفرة، ما الذي يبقى بعد الشيب والصلع؟ فعلمت أنّي لم أصنع شيئا. قال أبو عبيدة: سمعت بشارا قبل ذلك بعشر سنين يقول: ما يشبه هذا شعر الأعشى.
حدث سفيان الثوري قال [4] : كنّا عند الأعمش وعنده أبو عمرو يحدث: كان
__________
[1] إنباه الرواة 4: 128 والمختصر.
[2] هذه الفقرة وبعدها فقرات حتى قوله ... الشهيدة تؤجر: مزيد من المختصر.
[3] قارن بمراتب النحويين: 14.
[4] مراتب النحويين: 16- 17.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1319)
رسول الله، صلّى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة. قال الأعمش: ومعنى يتخولنا، يتعاهدنا، فقال له أبو عمرو: إن كان يتعاهدنا فيخوّننا [1] ، فأما يتخوّلنا فيستصلحنا. فقال له الأعمش: وما يدريك؟ فقال له أبو عمرو: إن شئت يا أبا محمد أن أعلمك الساعة أن الله ما علمك شيئا مما تدعيه فعلت. قال أبو الطيب: والصحيح [ما] ذهب إليه أبو عمرو.
وقال الأصمعي: لقد ظلمه أبو عمرو. قال: يتخولنا ويتخوننا جميعا، فمن قال: يتخولنا يستصلحنا، ومن قال يتخوننا يتعهدنا؛ قال: والرواية باللام والمعنى متقارب.
وحدث أبو الطيب قال [2] : كان أبو عمرو يميل إلى القول بالإرجاء، فحدث الأصمعي قال: قال عمرو بن عبيد لأبي عمرو: يا أبا عمرو؟ وهل يخلف الله وعده؟
قال لا، قال: أفرأيت من أوعده الله عقابا أيخلف وعده؟ قال من العجمة أتيت يا أبا عثمان، إن الوعد غير الوعيد، لأن العرب لا تعد عارا ولا خلفا أن تعد شرا ثم لا تفعله، ترى ذلك كرما وفضلا وإنما الخلف أن تعد خيرا ولا تفعله. قال له: أوجد هذا في كلامهم، فأنشده:
ولا يرهب ابن العمّ ما عشت صولتي ... ولا يختتي [3] من خشية المتهدّد
وإني وإن أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي
قال المؤلف: هذا جملة ما جرى بينهما من المناظرة على ما توجه في كتب العلماء، ثم أضاف إليها بعض المعتزلة شعرا مولدا أتمّ الخبر به، وجعل الحجة له فيهما. فقال عمرو بن عبيد: بل أنت يا أبا عمرو شغلك الإعراب عن طلب
__________
[1] يتخوننا عند الأصمعي بمعنى يتعهدنا؛ وفي رواية يتحولنا- بالحاء المهملة- أي يطلب الأحوال التي ننشط فيها.
[2] مراتب النحويين 17- 18 والنقل هنا أوفى، وفي المراتب المطبوع نقص، وانظر إنباه الرواة 4: 133 وأورد الصفدي جانبا من الخبر ثم قال: وهو خبر فيه طول استوفاه ياقوت في معجم الأدباء.
[3] يختتي: يستحي.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1320)
الصواب، أما سمعت قول الآخر:
إن أبا ثابت لمشترك ال ... خير شريف الآباء والبيت
لا يخلف الوعد والوعيد ولا ... يبيت من ثاره على فوت
حدث أبو حمزة الشحام قال: وقف علينا أبو عمرو بن العلاء في السوق يساومنا ببعض ما عندنا، ثم قال: الغبن غبنان. قلنا: وما هما يا أبا عمرو؟ قال: الغبن والغلاء، فإذا استجدت ذهب أحدهما.
وحدث الأصمعي قال: سألت أبا عمرو بن العلاء عن أرهبته ورهبته، فقال:
ليستا سواء. فقلت: رهبته فرقته وأرهبته أدخلت الفرق قلبه. فقال أبو عمرو: ذهب من يحسن هذا من ثلاثين سنة.
سئل أبو عمرو [1] : متى يحسن بالمرء أن يتعلم؟ قال: ما دامت الحياة تحسن به.
أنشد أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الشيرازي لأبي عمرو بن العلاء المقرىء:
دع الهمّ بالرزق يا عاقلا ... فربّك منه لنا قد فرغ
فما لك منه إذا ما افتكرت ... بعقل صحيح سوى ما مضغ
أجاز التراقي [2] بلا مانع ... وقابل بالخوف لما بلغ
فدع ذكر دنيا تبدّت لنا ... كسمّ الشجاع إذا ما لدغ
فإني خلوت بذكري لها ... وفارقت إبليس لما نزغ
فألفيتها مثل ماء الإناء ... وكلب العشيرة فيها يلغ
فخلّيتها عن قلى كلّها ... وعلّلت نفسي بأخذ البلغ
سأل رجل [3] أبا عمرو بن العلاء حاجة فوعده بها، ثم إن الحاجة تعذرت على
__________
[1] إنباه الرواة 4: 128.
[2] هذا هو شكل الكلمة في رولا معنى لها؛ والبيت كله غير واضح المعنى.
[3] إنباه الرواة 4: 126.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1321)
أبي عمرو، فلقيه الرجل بعد ذلك، فقال له: وعدتني يا أبا عمرو وعدا لم تنجزه.
قال له أبو عمرو: فمن أولى بالغمّ أنا أو أنت؟ قال الرجل: أنا. قال أبو عمرو: لا والله بل أنا. قال: وكيف ذلك أصلحك الله، وأنا المدفوع عن حاجتي؟ فقال:
لأني وعدتك، فأنت بفرح الوعد، وأنا بهمّ الإنجاز، وبتّ ليلتك فرحا مسرورا، وبتّ ليلتي مفكرا مهموما، ثم عاق القدر عن بلوغ الإرادة، فلقيتني مدلا، ولقيتك محتشما، فأنا أولى بالغم منك. قال: صدقت.
وحدث الأصمعي قال: غاب أبو عمرو عن البصرة عشرين سنة ثم رجع ففقد إخوانه الذين كانوا يجلسون إليه في مجلسه بجامع البصرة، فأنشأ يقول:
يا منزل الحيّ الذي ... ن تفرّقت بهم المنازل
أصبحت بعد عمارة ... قفرا تهبّ بك الشمائل
فلئن رأيتك موحشا ... فبما رأيت وأنت آهل
وحدث الأصمعي قال: كنا عند أبي عمرو بن العلاء فسأله رجل: لم سميت الخيل خيلا؟ فسكت أبو عمرو، فقال فتى في المجلس: سميت خيلا لاختيالها.
فقال أبو عمرو: اكتبوا الاختيال من الخيلاء، وهو العجب.
قال الأصمعي: صنع أبو عمرو بن العلاء هريسة فكتب إليّ:
هلمّ إلى من عذّبت طول ليلها ... بأضيق حبس في وطيس مسعّر
وقد جلدت حدين وهي بريّة ... فحيّ على دفن الشهيدة تؤجر
وكان يونس بن حبيب يقول: لو كان أحد ينبغي أن يؤخذ بقوله في كلّ شيء كان ينبغي أن يؤخذ بقول أبي عمرو بن العلاء.
وقال أبو عبيدة: أبو عمرو أعلم الناس بالقراءات والعربية وأيام العرب والشعر، وكانت دفاتره ملء بيته إلى السقف، ثم تنسك فأحرقها. وأما حاله في أهل الحديث فقد وثقه يحيى بن معين وغيره وقالوا: صدوق حجة في القراءة، وله أخبار حسان، وروي عنه فوائد كثيرة يطول ذكرها.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 10)
وقد روي أن أبا عمرو بن العلاء كان يقول: لعلم العربية هو الدين بعينه، فبلغ ذلك عبد الله بن المبارك فقال:
صدق لأني رأيت النصارى قد عبدوا المسيح لجهلهم بذلك، قال الله تعالى: أنا ولّدتك من مريم وأنت نبيي، فحسبوه يقول: أنا ولدتك وأنت بنيي. فبتخفيف اللام وتقديم الباء وتعويض الضمة بالفتحة كفروا.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 22)
وقال ابن السكيت: خذ من الأدب ما يتعلق بالقلوب وتشتهيه الآذان، وخذ من النحو ما تقيم به الكلام، ودع الغوامض، وخذ من الشعر ما يشتمل على لطيف المعاني، واستكثر من أخبار الناس وأقاويلهم وأحاديثهم ولا تولعنّ بالغثّ منها.
وقال أبو عمرو بن العلاء: قيل لمنذر بن واصل: كيف شهوتك للأدب؟ فقال أسمع الحرف منه لم أسمعه فتودّ أعضائي أنّ لها أسماعا تتنعم مثل ما تنعمت الآذان؛ قيل: وكيف طلبك له؟ قال: طلب المرأة المضلّة ولدها وليس لها غيره؛ قيل:
وكيف حرصك عليه؟ قال: حرص الجموع المنوع على بلوغ لذته في المال.
وقال الأصمعي، قال لي أعرابي: ما حرفتك؟ قلت: الأدب، قال: نعم الشيء، فعليك به فإنه ينزل المملوك في حد الملوك.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (1/ 161)
حدث ابن عساكر [1] في تاريخه بإسناد رفعه إلى إبراهيم بن أبي أحمد عن أبيه قال: كنت مع أبي عمرو بن العلاء في مجلس إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، فسأل عن رجل من أصحابه فقده، فقال لبعض من حضره: اذهب فاسأل عنه، فرجع فقال: تركته يريد أن يموت، فضحك منه بعض القوم وقال: في الدنيا إنسان يريد أن يموت؟! فقال إبراهيم: لقد ضحكتم منها عربية إذ يريد هاهنا بمعنى يكاد قال الله تعالى: يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ
(الكهف: 77) قال: فقال أبو عمرو بن العلاء: لا نزال بخير مادام فينا مثلك.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (2/ 801)
جهم بن خلف المازني الأعرابي، من مازن تميم
: له اتصال في النسب بأبي عمرو بن العلاء المازني المقرىء، وكان جهم راوية علّامة بالغريب والشعر، وكان في عصر خلف الأحمر والأصمعي، وكانوا ثلاثتهم متقاربين في معرفة الشعر، ولجهم شعر مشهور في الحشرات والجوارح من الطير، وقيل ان ابن مناذر قال يمدح جهما «2» :
سمّيتم آل العلاء لأنكم ... أهل العلاء ومعدن العلم
ولقد بنى آل العلاء لمازن ... بيتا أحلّوه مع النجم
وجهم القائل في رواية المازني يصف الحمامة:
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1180)
- 413-
حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان
بن عيسى بن صهبان، ويقال صهيب، أبو عمر الدوري الأزدي البغدادي المقرىء النحوي الضرير، نزيل سامرّا،
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1181)
راوي الامامين أبي عمرو والكسائي: إمام القراء وشيخ العراق في زمانه، ثقة ثبت كبير ضابط، رحل في طلب القراءات وقرأ بالحروف السبعة وبالشواذّ، وسمع من ذلك شيئا كثيرا، وقرأ على أبي عمرو بن العلاء والكسائي وروى عنهما، وقرأ العربية على أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي.
قال أبو داود: رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري. وصنف «كتاب ما اتفقت ألفاظه ومعانيه من القرآن» و «كتاب أجزاء القرآن» وغير ذلك.
والدوري نسبته إلى الدور، موضع ببغداد ومحلة بالجانب الشرقي. توفي أبو عمر الدوري سنة ست وأربعين ومائتين.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1255)
حدث يونس قال [2] : كنا عند أبي عمرو بن العلاء ومعنا خلف الأحمر، فقرأ عليه رجل:
قالت أميمة ما له ... بعدي قد ابيضت شواته
فقال له أبو عمرو: عظمت الراء فظننتها واوا، وإنما هي سراته أي عاليته، فقال لي خلف بالفارسية: أصاب الرجل ووهم أبو عمرو. شواته جلدة رأسه. قال الصولي
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1276)
وروى ابن سلام عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: سئل حسان بن ثابت من أشعر الناس؟ قال: أحيا؟ قالوا: حيا؟ قال: أشعر الناس حيا هذيل، وأشعر هذيل غير مدافع أبو ذؤيب.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1275)
- 468-
خويلد بن خالد بن محرز بن زبيد بن أسد
بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن غنم بن سعد بن هذيل الهذلي، أبو ذؤيب: شاعر مجيد مخضرم أدرك الجاهلية والاسلام، قدم المدينة عند وفاة النبي صلّى الله عليه وسلم فأسلم وحسن إسلامه.
روي عنه أنه قال: قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج أهلّوا بالإحرام، فقلت: مه؟ فقالوا: توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلم.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1276)
وفي رواية أنه قال: بلغنا أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم عليل، وقع ذلك إلينا عن رجل من الحيّ قدم معتما فأوجس أهل الحيّ خيفة وأشعرنا حزنا، فبتّ بليلة باتت النجوم بها طويلة الأناة لا ينجاب ديجورها ولا يطلع نورها، فظللت أقاسي طولها وأقارع غولها حتى إذا كان دوين السفر وقرب السحر خفت، فهتف هاتف وهو يقول [1] :
خطب أجلّ أناخ بالإسلام ... بين النخيل ومقعد الآطام
قبض النبيّ محمد فعيوننا ... تذري الدموع عليه بالتسجام
قال أبو ذؤيب: فوثبت من نومي فزعا، فنظرت إلى السماء فلم أر إلا سعد الذابح، فتفاءلت به ذبحا يقع في العرب، وعلمت أن النبي صلّى الله عليه وسلم قد قبض أو أنه ميت، فركبت ناقتي فسرت، فلما أصبحت طلبت شيئا أزجره، فعنّ لي القنفذ قد قبض على صلّ، يعني حية، فهي تلتوي عليه والقنفذ يقضمه حتى أكله، فزجرت ذلك وقلت:
تلوي الصل انفتال الناس عن الحقّ على القائم بعد رسول الله، ثم أوّلت أكل القنفذ له غلبة القائم على الأمر. والحديث طويل ذكر فيه حضوره في سقيفة بني ساعدة ومبايعة أبي بكر رضي الله عنه.
وروى ابن سلام عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: سئل حسان بن ثابت من أشعر الناس؟ قال: أحيا؟ قالوا: حيا؟ قال: أشعر الناس حيا هذيل، وأشعر هذيل غير مدافع أبو ذؤيب.
وقال ابن شبة: تقدم أبو ذؤيب جميع شعراء هذيل بقصيدته العينية التي يرثي فيها بنيه ومطلعها [2] :
أمن المنون وريبها تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع
قالت أميمة ما لجسمك شاحبا ... منذ ابتذلت ومثل ما بك ينفع
أم ما لجسمك لا يلائم مضجعا ... ألا أقضّ عليك ذاك المضجع
ضفأجبتها أما لجسمي إنه ... أودى بنيّ من البلاد فودعوا
__________
[1] الخزانة 1: 203.
[2] ديوان أبي ذؤيب: 4 وهي مفضلية.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1290)
قال الأصمعي: الناسبون أربعة: دغفل وأبو ضمضم وصبيح والكيس النمري.
قال أبو عمرو بن العلاء: أرسل معاوية إلى دغفل النسابة فقال له: كيف علمك بقريش؟ فقال: عالم يا أمير المؤمنين. قال: هات إذن. قال: ما أنتم يا بني عبد شمس من قريش إلا كواسطة القلادة، في الشّرك أشراف وسادة، وفي الإسلام ملوك وقادة. وأما بنو هاشم فأنجاد أمجاد، ذوو ألسنة حداد. وأما بنو المطلب بن عبد مناف فإنه غامض ذكرهم ضحل نجرهم. وأما بنو نوفل فنقرة أصابتها نعرة لا تقطع بعرة ولا تجود بذرة. وأما بنو عبد الدار فإنهم أوساط الأشراف لا أجواد ولا سقاط.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (4/ 1576)
[683] عبيد الله بن محمد بن أبي محمد اليزيدي
واسم أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة، وكنية عبيد الله أبو القاسم، يعرف بابن اليزيدي، ذكره الخطيب فقال: مات في سنة أربع وثمانين ومائتين قال: وسمع محمد بن منصور الطوسي وعبد الرحمن بن أخي الأصمعي. وروى عن عمّه إبراهيم بن يحيى وأخيه أحمد بن محمد عن جده أبي محمد اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء حروفه في القرآن. حدث عنه ابن أخيه محمد بن العباس وأحمد بن عثمان الأدمي، وكان ثقة.
حدث عبيد الله عن عمه إبراهيم قال حدثني أبي قال: كنت مع أبي عمرو بن العلاء في مجلس إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فسأل عن رجل من أصحابه فقده، فقال لبعض من حضره: اذهب فسل عنه، فرجع فقال: تركته يريد أن يموت، قال: فضحك منه بعض القوم وقال:
في الدنيا إنسان يريد أن يموت؟! فقال إبراهيم: لقد ضحكتم منها عربية، إنّ يريد في معنى يكاد قال الله تعالى: جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ
(الكهف: 77) أي يكاد، قال فقال أبو عمرو: لا نزال بخير ما كان فينا مثلك.
قال أبو القاسم الزجاجي: أنشدني أبو عبد الله اليزيدي لعمه عبيد الله بن محمد «1» :
قد ضقت ذرعا بك مستصلحا ... وأنت مزورّ عن الواجب
من لي بأن تعقل حتى ترى ... كم لك في العالم من عائب
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1359)
- 529- سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن قيس بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، أبو زيد الأنصاري الخزرجي البصري النحوي اللغوي الإمام الأديب، وإنما غلبت عليه اللغة والغريب والنوادر فانفرد بذلك: أخذ عن أبي عمرو بن العلاء، وأخذ عنه أبو عبيد القاسم بن سلام وعمرو بن عبيد وأبو العيناء وأبو حاتم السجستاني وعمر بن شبة ورؤبة بن العجاج وغيرهم، وروى الحديث عن ابن عون وجماعة. وكان ثقة ثبتا قرأ عليه خلف البزار، وكان يرمى بالقدر ولكن دفع عنه ذلك أبو حاتم وقال: هو صدوق. وروى الحسين بن الحسن الرازي عن ابن معين أنه صدوق، ووثقه جزرة وغيره، وليّنه ابن حبّان لأنه وهم في سند حديث «اسفروا بالفجر» وروى له أبو داود في سننه والترمذي في جامعه.
وكان سفيان الثوري يقول، قال لي ابن مناذر: أصف لك أصحابك، أما الأصمعي فأحفظ الناس، وأما أبو عبيدة فأجمعهم، وأما أبو زيد الأنصاري فأوثقهم.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1360)
وقال صالح بن محمد: أبو زيد النحوي ثقة.
ويروى عن أبي عبيدة والأصمعي أنهما سئلا عن أبي زيد الأنصاري فقالا: ما شئت من عفاف وتقوى وإسلام.
وكان سيبويه إذا قال: سمعت الثقة، يريد به أبا زيد الأنصاري.
وقال المبرد: كان أبو زيد عالما بالنحو، ولم يكن مثل الخليل وسيبويه، وكان يونس من باب أبي زيد في العلم واللغات، وكان أعلم من أبي زيد بالنحو، وأبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو. وقال أبو عثمان المازني: كنا عند أبي زيد فجاء الأصمعي وأكبّ على رأسه يقبّلها، وجلس وقال: هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشرين سنة.
وتوفي أبو زيد بالبصرة سنة خمس عشرة ومائتين في خلافة المأمون وقد جاوز التسعين.
وقال الأخفش [1] : أبو زيد أعلم من أبي عمرو. وقال أبو علي القالي: كان أبو زيد أنحى من أبي عبيدة والأصمعي وأغزر في اللغة منهما، وله كتب كثيرة ونوادر في اللغة مشهورة. وأخذ أبو زيد عن العرب وعن أبي عمرو بن العلاء. وأخذ منه أبو عبيد القاسم بن سلام وسيبويه والرياشي وأبو حاتم السجستاني. ولما كبر أبو زيد اختل حفظه ولم يختل عقله. قال أبو حاتم: قلت لأبي زيد نسأ الله في أجلك، فقال: يا بني وما النسأ بعد الثمانين.
وحدث المبرد قال [2] : كان أبو زيد يلقب الناس فلقب الجرمي بالكلب لجدله واحمرار عينيه، ولقب المازني بالتدرج لأن مشيه كان يشبه مشي التدرج. ولقب أبا حاتم رأس البغل لكبر رأسه. ولقب التوزي أبا الوزواز لخفة حركته وذكائه. ولقب الزيادي طارقا لأنه كان يأتيه ليلا.
حدث عن أبي زيد الأنصاري أن شيخا جاءه بصبيّ معه فقال: يا أبا زيد، ما أعلم هذا الغلام بالغريب! فاسأله عما شئت. فقال له أبو زيد: ما الجهوة يا بني؟
__________
[1] هذا النص حتى آخر الشعر من المختصر.
[2] إنباه الرواة 2: 34- 35.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (3/ 1413)
حدث الأصمعي قال [1] : كنت في مجلس أبي عمرو بن العلاء فجاءه شبيل بن عزرة الضبعي فلما دخل عليه رفعه أبو عمرو، وألقى له لبد بغلته، فلما جلس قال:
ألا تعجبون لرؤبتكم هذا، يعني رؤبة بن العجّاج. سألته عن اشتقاق اسمه فلم يدر ما هو، فوثب يونس بن حبيب النحوي حتى جلس بين يدي شبيل، وكان يونس شديد التعصّب لرؤبة، فقال له: لعلك تظن أن معد بن عدنان كان أفصح من رؤبة، أنا غلام رؤبة، فما الروبة والروبة والروبة والروبة والرؤبة، الخامسة مهموزة فقط؟
فغضب شبيل بن عزرة وقام، فقال أبو عمرو ليونس: ما أردت بهذا رجل شريف قصدنا في مجلسنا فرددت عليه قوله وأحفظته، فقال يونس: ما تمالكت إذ ذكر رؤبة أن قلت ما قلت. ثم فسّر يونس فقال: الروبة الحاجة. والروبة جمام الفحل، يقال أعطني روبة فحلك، والروبة القطعة من الليل، والروبة القطعة من اللبن الحامض يروب به الحليب، والروبة النوم، وفلان لا يقوم بروبته أي بما هو فيه. الرؤبة بالهمزة القطعة من الخشب يربّ بها القعب، وبها سمّي الرجل.
وقد حكي أن رؤبة قال لشبيل: والله ما أدري لأيّها سماني، فهذا الذي عناه شبيل لم يدر ما اسمه.
وقد روي أن يونس قال لرؤبة: لم أسماك أبوك رؤبة، أبرؤبة الليل أم بروبة الفرس أم بروبة القدح أم روبة اللبن؟ فهذا يدل على صحة قول شبيل في رؤبة.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 1931)
وكما قال الآخر:
تفوّقت درّات الصبا في ضلاله ... إلى أن أتاني بالفطام مشيب
وهذا البيت للورد الجعدي «1» ، وتمامه يضيق عنه هذا المكان» .
«والله يا سيدي لو لم أتعظ إلا بمن فقدته من الاخوان والأخدان، في هذا الصقع، من الغرباء والأدباء والأحبّاء لكفى، فكيف بمن كانت العين تقرّبهم والنفس تستنير بقربهم، فقدتهم بالعراق والحجاز والجبل والريّ وما والى هذه المواضع، وتواتر إليّ نعيهم واشتدّت الواعية بهم، فهل أنا إلا من عنصرهم؟ وهل لي محيد عن مصيرهم؟ أسأل الله تعالى ربّ الأولين أن يجعل اعترافي بما أعرفه موصولا بنزوعي عما أقترفه، إنه قريب مجيب» .
«وبعد فلي في إحراق هذه الكتب أسوة بأئمة يقتدى بهم ويؤخذ بهديهم ويعشى إلى نارهم، منهم أبو عمرو بن العلاء، وكان من كبار العلماء مع زهد ظاهر وورع معروف، دفن كتبه في بطن الأرض فلم يوجد لها أثر. وهذا داود الطائي، وكان من خيار عباد الله زهدا وفقها وعبادة، ويقال له تاج الأمة، طرح كتبه في البحر وقال يناجيها: نعم الدليل كنت، والوقوف مع الدليل بعد الوصول عناء وذهول وبلاء وخمول. وهذا يوسف بن أسباط، حمل كتبه إلى غار في جبل وطرحها فيه وسدّ بابه، فلما عوتب على ذلك قال: دلّنا العلم في الأول ثم كاد يضلّنا في الثاني، فهجرناه لوجه من وصلناه، وكرهناه من أجل من أردناه. وهذا أبو سليمان الداراني جمع كتبه في تنور وسجرها بالنار ثم قال: والله ما أحرقتك حتى كدت أحترق بك. وهذا سفيان الثوري مزّق ألف جزء وطيّرها في الريح وقال: ليت يدي قطعت من هاهنا بل من هاهنا ولم أكتب حرفا. وهذا شيخنا أبو سعيد السيرافي سيد العلماء قال لولده محمد: قد تركت لك هذه الكتب تكتسب بها خير الآجل، فإذا رأيتها تخونك فاجعلها طعمة للنار» .
«وماذا أقول بعد هذا، وبماذا تقابلني بعد ذلك، سوى أني أقول وسامعي يصدق: إن زمانا أحوج مثلي إلى ما بلغك لزمان تدمع له العين حزنا وأسى، ويتقطّع عليه القلب غيظا وجوى وضنى وشجى، وما نصنع بما كان وحدث وبان، إن احتجت
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2141)
[881]
عيسى بن عمر الثقفي، أبو عمر مولى خالد بن الوليد:
نزل في ثقيف فنسب إليهم، عالم بالنحو والعربية والقراءة مشهور بذلك، أخذ عن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي. ومات عيسى بن عمر سنة تسع وأربعين ومائة في خلافة المنصور قبل أبي عمرو بن العلاء بخمس سنين أو ستّ.
حدث التاريخي محمد بن عبد الملك عن المبرد قال: أول من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود الدؤلي، ثم أخذ النحو عن أبي الأسود عنبسة بن معدان المهري الذي يقال له عنبسة الفيل، ثم أخذه عن عنبسة ميمون الأقرن، ثم أخذه عن ميمون: ابن أبي إسحاق الحضرمي ثم أخذه عن ابن أبي إسحاق: عيسى بن عمر [ثم أخذه عنه الخليل بن أحمد] ثم أخذه عن الخليل بن أحمد سيبويه، ثم أخذه عن سيبويه الأخفش واسمه سعيد بن مسعدة.
قال التاريخي: حدثنا المبرد مرة أخرى عن التوّزي عن أبي عبيدة قال: ووضع عيسى بن عمر كتابين في النحو سمّى أحدهما «الجامع» والآخر «المكمل» فقال الخليل بن أحمد:
بطل النحو جميعا كله ... غير ما أحدث عيسى بن عمر
ذاك إكمال وهذا جامع ... فهما للناس شمس وقمر
قال المؤلف: وهذان كتابان ما علمنا أحدا رآهما ولا عرفهما، غير أن أبا الطيب اللغوي ذكر في كتابه أنهما مبسوط ومختصر.
وذكر عن المبرد أنه قال: قرأت أوراقا من أخد كتابي عيسى بن عمر، وذكر أيضا أن عيسى بن عمر أخذ النحو عن أبي عمرو بن العلاء.
__________
(881) - ترجمة عيسى بن عمر في المعارف: 531 وطبقات الزبيدي: 40 والفهرست: 47 ومراتب النحويين: 32 وأخبار النحويين البصريين: 31 وتاريخ أبي المحاسن: 135 ونور القبس: 46، وإنباه الرواة 2: 374 وابن خلكان 3: 486 وسير الذهبي 7: 200 ونزهة الألباء: 12 والبداية والنهاية 10: 105 والوافي للصفدي (خ) وطبقات ابن الجزري 1: 613 وتهذيب التهذيب 8: 223 والنجوم الزاهرة 2: 11 وبغية الوعاة 2: 237 والشذارت 1: 224 وروضات الجنات 5: 338.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2145)
وهم من ولدوا أشبوا ... بسرّ الأدب المحض
فبلغ ذلك أبا عمرو بن العلاء فقال: أخطأت استه الحفرة، إنما هو أشبؤوا أي كفوا، أما سمع قول الشاعر «1» :
وذو الرمحين أشباك ... من القوة والحزم
فبلغه عن ابن دأب شيء فقال: على نفسها تجني براقش «2» ، أما سمعتم قول الليثي:
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (5/ 2247)
وقرأت في «كتاب التصحيف» لحمزة الأصبهاني، قال الرياشي «1» : سمعت كيسان يقول: كنت على باب أبي عمرو بن العلاء، فجاء أبو عبيدة فجعل ينشد شعرا لأبي شجرة، وهو قوله:
ضنّ علينا أبو عمرو بنائله ... وكلّ مختبط يوما له ورق
ما زلت يضربني حتى جذبت له ... وحال من دون بعض البغية الشفق
فقلت: جذبت جذبت، وضحكت، فغضب وقال: كيف هو؟ فقلت: إنما هو خذيت، فانخزل وما أحار جوابا (خذيت من قولك خذي البازي إذا ثبت على يد البازيار) .
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2448)
وقال أبو بكر ابن كامل: خرج إلينا ليلة أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد ونحن نقرأ عليه كتاب قراءة أبي عمرو بن العلاء الكبير، فوجدنا نتناظر في بسم الله الرحمن الرحيم مع بعض إخواننا من الشافعيين، وهل هي من فاتحة الكتاب أم لا، وكان المجلس حفلا بجماعة من الفقهاء من أصحاب الشافعي ومالك وأبي حنيفة وأصحابنا، وكان يسميني في بعض الأوقات لقراءتي عليه الكسائي، فقال لي:
كسائي فيم أنتم؟ فعرّفته، فقال: وعلى مذهب من تتفقه؟ فقلت: على مذهب أبي جعفر الطبري، فقال: رحم الله أبا جعفر حدّثنا بحديث نوح بن أبي بلال عن سعيد المقبري عن أبي هريرة في بسم الله الرّحمن الرّحيم، ثم أخذ أبو بكر ابن مجاهد في مدح أبي جعفر الطبري وقال: بلغنا أنه التقى مع المزني فلا تسأل كيف استظهاره عليه والشافعيون حضور يسمعونه، ولم يذكر مما جرى بينهما شيئا.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2488)
وحدث أبو الطيب اللغوي في «كتاب المراتب» قال: وممن أخذ عن أبي عمرو بن العلاء من أهل الكوفة أبو جعفر الرؤاسي عالم أهل الكوفة، الا أنه ليس بنظير لمن ذكرنا ولا قريبا منهم، وكان ذكر يونس بن حبيب وعيسى بن عمر والخليل بن أحمد ونظائرهم، قال وقال أبو حاتم: كان بالكوفة نحويّ يقال له أبو جعفر الرؤاسي وهو مطروح العلم ليس بشيء.
وقال محمد بن إسحاق في الكتاب الذي ألفه في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة:
وللرؤاسي من الكتب: كتاب الفيصل رواه جماعة وهو يروى إلى اليوم. كتاب معاني القرآن. كتاب التصغير. كتاب الوقف والابتداء الكبير. كتاب الوقف والابتداء الصغير.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2678)
وللصولي من التصانيف: أخبار ابن هرمة الشاعر. وأخبار أبي تمام «1» . وأخبار أبي عمرو بن العلاء. وأخبار إسحاق الموصلي. وأخبار السيد الحميري الشاعر.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2704)
ألا قل لمن كان لي حاسدا ... أتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في فعله ... لأنك لم ترض لي ما وهب
[1151] معاوية بن عمر بن أبي عقرب أبو نوفل الدؤلي:
كان فقيها نحويا، ذكر عن أبي عمرو بن العلاء قال: كنت آتي أبا نوفل أنا وشعبة بن الحجاج، فكان شعبة يسأله عن الآثار واسأله أنا عن النحو والشعر، فلم يعلم شعبة شيئا مما أسأله عنه، ولا أعلم أنا شيئا مما يسأل عنه شعبة.
[1152] معمر بن المثنى أبو عبيدة البصري مولى بني تيم
، تيم قريش لا تيم الرباب:
كان من أعلم الناس باللغة وأنساب العرب وأخبارها، وهو أول من صنف غريب الحديث. أخذ عن يونس بن حبيب وأبي عمرو بن العلاء، وأسند الحديث إلى هشام بن عروة الامام الحجة.
قال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن المديني يصحّح رواية أبي عبيدة.
وقال الدارقطني: لا بأس به إلا أنه يتّهم بشيء من رأي الخوارج «1» ويتّهم بالأحداث.
وأخذ عن أبي عبيدة: أبو عبيد القاسم بن سلام والأثرم علي بن المغيرة وأبو
__________
[1151] ترجمة أبي نوفل الدؤلي في بغية الوعاة 2: 294 (عن ياقوت) .
[1152] ترجمة أبي عبيدة في الفهرست: 58 وأخبار النحويين البصريين: 67 وتاريخ بغداد 13: 252 وعبر الذهبي 1: 359 وتذكرة الحفاظ: 338 وتهذيب التهذيب 10: 246 وابن خلكان 5: 235 ونور القبس: 109 وانباه الرواة 3: 276 والمعارف: 543 وطبقات الزبيدي: 175 ومراتب النحويين: 44 وتهذيب الأزهري 1: 14 ونزهة الألبا: 68 ومرآة الجنان 2: 44 والنجوم الزاهرة 2: 184 وبغية الوعاة 2: 294 وطبقات الداودي 2: 326 والشذرات 2: 24.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2731)
[1166] مؤرج بن عمرو بن الحارث بن منيع بن ثور بن سعد
بن حرملة بن علقمة بن عمرو بن سدوس السدوسي البصري النحوي الأخباري: هو من أعيان أصحاب الخليل عالم بالعربية والحديث والأنساب، أخذ عن أبي زيد الأنصاري وصحب الخليل بن أحمد وسمع الحديث من شعبة بن الحجاج وأبي عمرو بن العلاء وغيرهما، وأخذ عنه أحمد بن محمد بن أبي محمد اليزيدي وغيره، وكان قد رحل مع المأمون إلى خراسان فسكن مدينة مرو، وقدم نيسابور وأقام بها وكتب عنه مشايخها، ويقال إن الأصمعي كان يحفظ ثلث اللغة، وكان الخليل يحفظ ثلث اللغة، وكان مؤرج يحفظ الثلثين، وكان أبو مالك يحفظ اللغة كلها.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2738)
وكان ميمون أحد أئمة العربية الخمسة الذين يرجع إليهم في المشكلات، حدث أبو عبيدة أن يونس النحوي سئل عن جرير والفرزدق والأخطل أيهم أشعر فقال:
أجمعت العلماء على الأخطل، قال أبو عبيدة: فقلت لرجل إلى جنبه سله من هؤلاء العلماء؟ فسأله فقال: هم ميمون الأقرن وعنبسة الفيل وابن أبي إسحاق الحضرمي وأبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر الثقفي، هؤلاء طرّقوا الكلام وماثوه موثا لا كمن تحكون عنهم لا هم بدويون ولا نحويون.
وقال أبو عبيدة: أول من وضع العربية أبو الأسود الدؤلي ثم ميمون الأقرن ثم عنبسة الفيل ثم عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ثم عيسى بن عمر الثقفي.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2749)
[1180] نصر بن عاصم الليثي النحوي:
كان فقيها عالما بالعربية من فقهاء التابعين:
وكان يسند إلى أبي الأسود الدؤلي في القرآن والنحو، وله كتاب في العربية، وقيل أخذ النحو عن يحيى بن يعمر العدواني، وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء، وكان يرى رأي الخوارج ثم ترك ذلك. وقال في تركه أبياتا وهي:
فارقت نجدة والذين تزرّقوا ... وابن الزبير وشيعة الكذّاب
وهوى النجاريّين قد فارقته ... وعطية المتجبر المرتاب
مات بالبصرة سنة تسع وثمانين وقيل سنة تسعين.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2764)
[1195] هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم
بن محمد بن هاشم بن علي بن هاشم الحلبي الأسدي الخطيب: أصل آله من الرقة وانتقلوا إلى حلب، وكان حسن القراءة والعبادة والزهد.
صنف كتاب اللحن الخفي. وكتاب أفراد أبي عمرو بن العلاء، وغير ذلك.
وولي خطابة حلب، ولما خطب اعتنقه أبو عبد الله ابن القيسراني الشاعر وقال له:
شرح المنبر صدرا ... لتلقيك رحيبا
أترى ضمّ خطيبا ... منك أم ضمّخ طيبا
ولد سنة ست وستين وأربعمائة ومات في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2827)
فالفتح فيما كان من رباعي ... نحو أجب يا زيد صوت الداعي
والضمّ فيما ضمّ بعد الثاني ... من فعله المستقبل الزمان
والكسر فيما منهما تخلّى ... إن زاد عن أربعة أو قلّا
[1236] يحيى بن المبارك بن المغيرة أبو محمد
مولى بني عدي بن عبد مناف، قيل له اليزيدي «1» لأنه صحب يزيد بن منصور خال المهدي مؤدبا لولده فنسب إليه، ثم اتصل بالرشيد فجعله مؤدبا للمأمون: أخذ العربية عن أبي عمرو بن العلاء وابن أبي إسحاق الحضرمي، وأخذ اللغة والعروض عن الخليل بن أحمد، إلا أنه كان يعتمد في اللغة على أبي عمرو بن العلاء لسعة علمه بها، وكان أبو عمرو يميل إليه ويدنيه لذكائه. وأخذ عن أبي محمد اليزيدي جماعة منهم ابنه محمد وأبو عبيد القاسم بن سلام وإسحاق بن إبراهيم الموصلي وأبو عمرو الدوري القارىء وأبو شعيب السوسي المقرىء وعامر بن عمر الموصلي وأبو خلّاد سليمان بن خلاد وأبو حمدان ابن إسماعيل الطبيب وغيرهم، وخالف في القراءة أبا عمرو في حروف اختارها. وكان صحيح الرواية ثقة صدوقا، وكان أحد أكابر القراء، وهو الذي خلف أبا عمرو بن العلاء فيها. وكان في أيام الرشيد «2» مع الكسائي ببغداد يقرئان الناس في مسجد واحد، وكان مع ذلك أديبا شاعرا مجيدا، وله مجموع أدب فيه شيء من شعره. وكان
__________
[1236] طبقات ابن المعتز: 273 والورقة لابن الجراح: 27 ومراتب النحويين: 108 وطبقات الزبيدي: 61 وتاريخ بغداد 14: 146 وتاريخ أبي المحاسن: 113 والمعارف: 544- 597 وأخبار النحويين البصريين: 40 وتهذيب الأزهري 1: 17 ومعجم المرزباني: 487 ونور القبس: 80- 87 والفهرست: 56 وإنباه الرواة 4: 25- 33 ونزهة الألباء: 53 وابن خلكان 6: 183 وعبر الذهبي 1: 38 وسير الذهبي 9: 562 ومرآة الجنان 2: 3 وطبقات ابن الجزري 2: 375 والنجوم الزاهرة 2: 173 وبغية الوعاة 2: 340 والشذرات 2: 4 والبلغة: 284.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2828)
يتهم بالميل إلى الاعتزال، مات بخراسان سنة اثنتين ومائتين عن أربع وستين سنة.
وصنف كتاب الوقف والابتداء. وكتاب النوادر في اللغة، على مثال نوادر الأصمعي الذي عمله لجعفر بن يحيى. والمختصر في النحو، ألفه لبعض ولد المأمون. وكتاب النقط والشكل. وكتاب المقصور والممدود، وغير ذلك.
ومن شعره قوله في الكسائي وأصحابه «1» :
كنّا نقيس النحو فيما مضى ... على لسان العرب الأوّل
فجاء أقوام يقيسونه ... على لغى أشياخ قطربّل
فكلّهم يعمل في نقض ما ... به يصاب الحقّ لا يأتلي
إن الكسائيّ وأصحابه ... يرقون في النحو إلى أسفل
وله «2» :
إذا نكبات الدهر لم تعظ الفتى ... وأفزع منها لم تعظه عواذله
ومن لم يؤدبه أبوه وأمه ... تؤدّبه روعات الردى وزلازله
فدع عنك ما لا تستطيع ولا تطع ... هواك ولا يغلب بحقّك باطله
وله في الأصمعي «3» :
أبن لي دعيّ بني أصمع ... متى كنت في الأسرة الفاضله
ومن أنت هل أنت إلا امرؤ ... إذا صحّ أصلك من باهله
[1237] يحيى بن محمد الشريف أبو المعمر ابن طباطبا العلوي:
كان نحويا أديبا
__________
[1237] ترجمة ابن طباطبا في المنتظم 9: 25 والنجوم الزاهرة 5: 123 ولسان الميزان 6: 276 وبغية الوعاة 2: 342 (عن ياقوت) وفي كنيته أبو محمد وأبو معمر.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2851)
البصرة في عصره ومرجع الأدباء والنحويين في المشكلات. كانت حلقته مجمع فصحاء الأعراب وأهل العلم والأدب، سمع من العرب كما سمع من قبله، وأخذ الأدب عن أبي عمرو بن العلاء، وأخذ عنه سيبويه وروى عنه في كتابه، وأخذ عنه أيضا أبو الحسن الكسائي وأبو زكريا الفراء وأبو عبيدة معمر بن المثنى وخلف الأحمر وأبو زيد الأنصاري وغيرهم من الأئمة. وكان له في العربية مذاهب وأقيسة يتفرد بها.
قال أبو عبيدة: اختلفت إلى يونس أربعين سنة أملأ كلّ يوم ألواحي من حفظه.
وقال أبو زيد الانصاري: جلست إلى يونس بن حبيب عشر سنين وجلس إليه قبلي خلف الأحمر عشرين سنة.
وكان يونس عالما بالشعر نافذ البصر في تمييز جيده من رديئه، عارفا بطبقات شعراء العرب، حافظا لأشعارهم، يرجع إليه في ذلك كله.
معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب (6/ 2858)
[671] عبد الحميد بن عبد المجيد،
الأخفش الأكبر أبو الخطاب، مولى قيس بن ثعلبة: إمام في العربية، لقي الأعراب وأخذ عنهم وعن أبي عمرو بن العلاء وطبقته، وأخذ عنه أبو عبيدة وسيبويه والكسائي ويونس، وكان دينا ورعا ثقة.
قال المرزباني: هو أول من فسر الشعر تحت كل بيت، وما كان الناس يعرفون ذلك قبله، وإنما كانوا إذا فرغوا من القصيدة فسروها. وله ألفاظ لغوية انفرد ينقلها عن العرب.
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Tuesday - 20/10/2026 - 9:35
حرز الامانی- الشاطبیة
وأما الإمام المازني صريحهم ... أبو عمرو البصري فوالده العلا
أفاض على يحيى اليزيدي سيبه ... فأصبح بالعذب الفرات معللا
أبو عمر الدوري وصالحهم أبو ... شعيب هو السوسي عنه تقبلا
...
ابوعمرهم و الیحصبی ابن عامر... صریح و باقیهم احاط به الولا
الوافی فی شرح الشاطبیة، ص 17
وأمّا الإمام المازنيّ صريحهم ... أبو عمرو البصري فوالده العلا
30 - أفاض على يحيى اليزيديّ سيبه ... فأصبح بالعذب الفرات معلّلا
31 - أبو عمر الدّوري وصالحهم أبو ... شعيب هو السّوسيّ عنه تقبّلا
اللغة: (المازني) نسبة لبني مازن. و (الصريح) الخالص النسب. و (الإفاضة) الإفراغ. و (السيب) العطاء. والمراد به هنا العلم. و (الفرات) العذب وجمع بينهما للتأكيد. و (المعلل) الذي يسقى مرة بعد أخرى.
المعنى: الإمام الثالث أبو عمرو البصري المازني، ولد سنة ثمان وستين وقرأ بالبصرة والكوفة ومكة والمدينة، وهو أكثر القراء السبعة شيوخا، ومن شيوخه عبد الله بن كثير، وسمع أنس بن مالك وغيره، وتوفى بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة، أفاض أبو عمرو سيبه الذي هو العلم على يحيى اليزيدي فأصبح يحيى ببركة إفاضة أبي عمرو العلم عليه معللا ريان من العلم، ويحيى هذا هو السند المتوسط بين أبو عمرو وراوييه وهما: أبو عمر الدوري، وأبو شعيب السوسي.
فأما الدوري: فهو حفص بن عمر بن عبد العزيز، وكنيته أبو عمر إمام القراء في عصره وهو أول من جمع القراءات، ولد سنة خمسين ومائة في الدور- وهو موضع قرب بغداد- وتوفى سنة ست وأربعين ومائتين.
وأما السوسي: فهو صالح بن زياد السوسي توفي سنة إحدى وستين ومائتين، وقد قارب التسعين، وأخذ كل من الدوري والسوسي القراءة عن يحيى اليزيدي عن أبي عمرو البصري.
الوافی فی شرح الشاطبیة، ص 20
- أبو عمرهم واليحصبيّ ابن عامر ... صريح وباقيهم أحاط به الولا
اللغة: (اليحصبي) نسبة إلى يحصب جد ابن عامر أو إلى قبيلة من اليمن والصاد تثلث.
المعنى: أن أبا عمرو البصري وابن عامر اليحصبي نسبهما خالص من الرق ومن ولادة العجم فهما من صميم العرب، وباقي الأئمة السبعة أحاط به الولاء وأحدق به، قال الجعبري: أبو عمرو وابن عامر نسبهما خالص من الرق وولادة العجم وباقي السبعة شيب نسبهم بولاء الرق إن ثبت أنه مسهم أو مس أحد آبائهم وإلا فولادة العجم، وولاء الحلف لا ينافي الصراحة ..
انتهى. وقال أبو شامة: وغلب على ذرية العجم لفظ الموالي يقال: فلان من العرب وفلان من الموالي أي العجم فهذا الذي ينبغي أن يحمل عليه ما أشار إليه بقوله: أحاط به الولا، يعني ولادة العجم ولا يستقيم أن يراد به ولاء العتاقة فإن ذلك لم يتحقق فيهم أنفسهم ولا في أصول جميعهم ولا يستقيم أن يراد به ولاء الحلف فإن العربية لا تنافي ذلك .. انتهى.
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Tuesday - 27/10/2026 - 8:19
تأسیس الشیعة لعلوم الإسلام، ص 346
ابو عمر بن العلاء منهم: البصرى ابو عمر بن العلاء، احد الشيعة من السبعة، قرأ على سعيد بن جبير و هما كما عرفت من الشيعة الاعلام، و اسند ابو عبد اللّه البرقى فى المحاسن عنه انه قال: قال ابو عبد اللّه الصادق عليه السّلام يا ابا عمرو تسعة اعشار الدين فى التقية و لا دين لمن لا تقية له و التقية فى كل شيء الا فى شرب النبيذ و المسح على الخفين الحديث، و من هنا يعلم انه كان يستعمل التقية فى معاشرته مع اهل السنة، و مع ذلك حكى ابن الانبارى فى نزهة الالباء طلب الحجاج له و هربه منه و اختفائه حتى مات الحجاج و قد تقدمت ترجمته فى أئمة النحو.
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج5، ص: 132
544: جماهير القبائل
لأبي فيد مؤرج بن عمرو بن الحارث السدوسي البصري النحوي الأخبارى الذي كان من أعيان أصحاب الخليل بن أحمد النحوي المتوفى حدود (170) أو قبلها أو بعدها على خلاف، و سمع الحديث من أبي عمرو بن العلاء أحد البدور السبعة القراء، الكازروني الأصل المكي المولد البصري المنشا المتوفى (155) ترجمه في معجم الأدباء- ج 19- ص 196 و كان الخليل و أبو عمرو بن العلاء من أعاظم العلماء من الشيعة، فالسدوسي مع طول صحبته لهما و تلمذه عليهما لعله يستبصر للحق لو لم يكن شيعي الولادة، فراجعه.
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج17، ص: 269
215: كتاب الأنواء
لأبي فيد السدوسي مورج بن عمرو، من أعيان أصحاب الخليل بن أحمد النحوي، و سمع الحديث عن أبي عمرو بن العلاء، و هما من أجلاء (مشايخ الشيعة) ذكره معجم الأدباء 19: 198
طبقات أعلام الشيعة، ج7، ص: 111
حافظ طاهر الاصفهانى:
المعبر عنه فى بعض كتب التجويد بفخر الدين حافظ
طبقات أعلام الشيعة، ج7، ص: 112
طاهر الاصفهانى القارى. له رسالة فى التجويد فارسية. أوله باب المد و القصر ثم باب الادغام و هكذا و فى حاشيته ذكر أن له ايضا «منهل العطشان فى رسم أحرف القرآن» و له «شرح الشاطبية» على ما نقل عنه فى بعض رسائل التجويد و له أيضا «مفردة أبى عمرو بن العلاء» البصرى المتوفى 155 (- 21 قم 5478) رأيت الأول و الأخير بكربلا. و أبى عمرو هو أحد السبعة القراء و هو من الشيعة. ولد عام 69 و روى عن الصادق (ع) رواية فى التقية و مر الحافظ فى الحاء ص 45 فراجعه
****************
الشیعة فی کتاب بغیة الطلب فی تاریخ حلب، ص 46
138 - جدّ أبي عمرو بن العلاء، شهد صفين و الجمل مع عليّ رضى اللّه عنه.1
پیدایش تشیع و جغرافیای آن در قرن اول هجری، ص 116-117
مكتب بصره و نقش تشيع در آن مكتب ادبى بصره و مكتب ادبى كوفه از ديرباز رقيب يكديگر بودند.مكتب كوفه در شعر به اوج خود رسيد و مكتب بصره در نثر بدون رقيب بود. مورخين حتى مخالفان شيع هرگز نقش تشيع را در اين دو مكتب يا «مدرسه» انكار نكردهاند و البته ايرانيها نيز سهم عظيم و نقش حساس و مؤثرى در تأسيس و پيشرفت اين دو مكتب داشتند. از علماى بزرگ شيعى بصره مىتوان به ابو الاسود الدوئلى، شيعى معروف كه از عصر خلافت عثمان به بصره هجرت نموده بود و پس از ابن عباس از طرف على عليه السّلام والى بصره گرديد اشاره كرد كه مؤسس مكتب بصره بود يا افرادى چون ابو عمرو بن العلاء، عيسى بن محمد ثقفى، يونس بن حبيب و... اشاره كرد كه بعدها به تعداد آنها اضافه شد بهطورىكه وقتى خليفه عباسى به عامل خود در بصره دستور داد كه آمار علماى مدرسۀ بصره را براى وى اعلام دارد او به خليفه عباسى نگاشت كه هفتصد استاد و مدرس و مجتهد مشغول تدريس هستند كه اكثر آنها شيعه هستند و يازده هزار محصل مشغول تعليم و تحصيل مىباشند كه اكثر آنها شيعهاند.
النصرة لشیعة البصرة، ص 491
857 - أبو عمرو بن العلاء البصري
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Wednesday - 28/10/2026 - 7:38
الأغاني، ج7، ص: 193
جلس مع قوم يخوضون في ذكر الزرع و النخل فقام و قال شعرا
: أخبرني محمد بن جعفر النحوي قال حدثنا ابن القاسم البزي عن إسحاق بن محمد النخعي عن عقبة بن مالك الديلي عن الحسن بن علي بن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي قال: كنا جلوسا عند أبي عمرو بن العلاء، فتذاكرنا السيد، فجاء فجلس، و خضنا في ذكر الزرع و النخل ساعة فنهض. فقلنا: يا أبا هاشم، مم القيام؟ فقال:
الأغاني، ج7، ص: 194
إني لأكره أن أطيل بمجلس
لا ذكر فيه لفضل آل محمد
لا ذكر فيه لأحمد و وصيه
و بنيه ذلك مجلس نطف ردي
إن الذي ينساهم في مجلس
حتى يفارقه لغير مسدد
مقاتل الطالبيين، ص: 291
حدثنا محمد بن العباس اليزيدي «1» على سبيل المذاكرة، قال: حدثني عمي، عن أبيه، عن جده أبي محمد اليزيدي- فيما أرى-، قال: كان إبراهيم بن عبد الله جالسا ذات يوم فسأل عن رجل من أصحابه، فقال له بعض من حضر: هو عليل و الساعة تركته يريد أن يموت، فضحك القوم منه، فقال إبراهيم: و الله لقد ضحكتم منها عربية، قال الله عز و جل:فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه «2» يعني يكاد أن ينقض.
قال: فوثب أبو عمرو بن العلاء «3» فقبل رأسه، و قال: لا نزال و الله بخير ما دام مثلك فينا.
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج1، ص: 467
2331: أرجوزة في التجويد
للشيخ علي بن حيدر الشروقي المتوفى
الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج1، ص: 468
سنة 1314 نظمها في ليلة واحدة في سوق الشيوخ دفعا لتعيير مفتيها بأن علماء الشيعة لا حظ لهم من معرفة تجويد القرآن (أقول) كأنه غفل هذا المفتي عن حال أئمة القراءة المعبر عنهم بالبدور السبعة و لم يطلع على تشيع الأربعة منهم، عاصم بن أبي النجود، و أبو عمرو بن العلاء، و حمزة، و الكسائي.
مجمع الآداب في معجم الألقاب ؛ ج5 ؛ ص525
5622- المنتجب نجيب الدين أبو زكريا يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر الحلبي المؤرخ. «1»
__________________________________________________
(1)- لقبه المعروف نجيب الدين، مترجم في تاريخ الاسلام للذهبي في أول عنوان ذكر من توفي بعد العشرين و ستمائة قال: يحيى بن أبي طي النجار بن ظافر ... الغساني الحلبي الشيعي الرافضي. مصنف تاريخ الشيعة و هو مسودة في عدة مجلدات نقلت منه كثيرا، و مات في آخر الكهولة.
و قال ابن حجر في لسان الميزان: يحيى بن أبي طي حميد بن ظافر ... الطائي النجار الحلبي ولد بها سنة 575 و قرأ القرآن ثم جرد رواية أبي عمر و أكثر رواية نافع، و تعانى صنعة النجارة مع والده و كان مقدما فيها، ثم نظم الشعر و مدح الظاهر بن السلطان صلاح الدين و استقر في شعرائه، و أخذ في غضون ذلك الفقه عن أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني و كان [ابن شهرآشوب] بارعا في الفقه على مذهب الامامية و له مشاركة في الأصول و القراءات ...، و أخذ عن غيره ثم ترك صناعته [أي النجارة] و لزم تعليم الأطفال في سنة 579 إلى ما بعد الستمائة، و تشاغل بالتصنيف فاتخذ رزقه منه. قال ياقوت: كان يدعي العلم بالأدب و الفقه و الأصول على مذهب الامامية و جعل التأليف حانوته و منه قوته و مكسبه و لكنه كان يقطع الطريق على تصانيف الناس ... فينسخه كما هو إلا أنه يقدم و يؤخر و يزيد و ينقص ... و يكتبه كتابة فائقة لمن يشبه عليه، و رزق من ذلك حظا، و ذكر من تصانيفه: (معادن الذهب في تاريخ حلب) كبير، و (شرح نهج البلاغة) في ست مجلدات
مجمع الآداب في معجم الألقاب، ج5، ص: 526
__________________________________________________
و (فضائل الأئمة) في أربع مجلدات و (خلاصة الخلاص في آداب الخواص) في عشر مجلدات و (الحاوي في رجال الامامية) و (سلك النظام في أخبار الشام) إلى غير ذلك. قلت (ابن حجر): و وقفت على تصانيفه و هو كثير الأوهام و السقط و التصحيف و كان سبب ذلك ما ذكره ياقوت من أخذه من الصحف قال ياقوت: لقيته سنة تسع عشرة بحلب.
و ترجم له الكتبي في فوات الوفيات 4/ 269 و قال: توفي حدود الثلاثين و ستمائة. و عدد له كتبه منها: ملح البرهان في تفسير القرآن، قبسة العجلان في تفسير القرآن، البيان في تفسير القرآن، غريب القرآن، تفسير الفاتحة، المجالس الأربعين في مناقب الأئمة الطاهرين، تاريخ العلماء (و لعله المتقدم باسم طبقات العلماء مجلد، شفاء الغليل في ذم الصاحب و الخليل مجلد، تحفة الطائفة الفقهائية في شرح كلماتهم اللغوية، التنبيهات في تعبير المنامات، التنبيهات على صنع النبات، الكشف و التبيين في محاسن التضمين، العروس في آداب السائس و المسوس، مودعة السفيه و موزعة النبيه في المآخذ على راجح الحلي و سرقاته، التحقيق في أوصاف الرقيق، الروضات البهجات في محاسن القينات، اللباب في أسماء الأحباب، نسيم الأرواح في ما جاء في التفاح، الايجاز في الألغاز، الاقتصاد في الفرق بين الظاء و الضاد، الأضداد، و النكت الشاردة و النادرة الفائدة، تضوع اللطائم في شرح خطبة فاطمة الزهراء، شرح كلام أم سلمة لعائشة، نهج البيان في عمل شهر رمضان، المشكاة في عويص مسائل النحاة، أفراد قراءة أبي عمرو بن العلاء، مختصر في اللغة، أفراد مسائل، الجمع بين زوائد الصحاح و زوائد المجمل، ذخر البشر في معرفة القضاء و القدر، كتاب في حكم كلام الأئمة الاثنى عشر، الحاوي في المعمول عليه من الفتاوي، سر السرائر، فقه أحكام النساء، ذخر البشر في معرفة الأئمة الاثنى عشر، مجموع مسائل الفقه و الأصول، شرح غريب ألفاظ المقامات، شرح الحماسة، أخلاق الصوفية، سيرة النبي (ص) و أصحابه 3 ج، اشتقاق أسماء البلدان، نكت درة الغواص، أسماء رواة الشيعة و مصنفيها، سيرة ملوك حلب، التصحيف و الأحاجيج.
****************
بغية الطلب فى تاريخ حلب (10/ 4707)
ذكر جماعة عرفوا بغير آبائهم
جد أبي عمرو بن العلاء:
شهد صفين مع علي رضي الله عنه.
أنبأنا أبو القاسم ابن رواحة، وابن الطفيل قالا: أخبرنا أبو طاهر السّلفي- إذنا إن لم يكن سماعا- قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي- إذنا إن لم يكن سماعا- أنه سمع أبا مسلم عمر بن علي بن أحمد بن الليث يقول:سمعت أبا الحسن علي بن أبي بكر الحافظ الجرجاني يقول: سمعت مسعود بن علي السجزي قال: سمعت الحاكم أبا عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ يقول: جد أبي عمرو بن العلاء، كان مع علي بن أبي طالب في الجمل وصفين.
****************
روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات، ج3، ص: 388
باب ما اوله الزاى المعجمة من سائر اطباق الفريقين
307 الامام المتقدم المعروف المنزلة بين ارباب السريرة و الملإ زبان بن العلاء بن عمار بن عبد الله المازنى النحوى اللغوى المقرى المعروف بابى عمرو بن العلاء «*»
أحد القراء السبعة المشهورين الذين تقدمت إليهم الاشارة، فى ذيل ترجمة حمزة بن حبيب الكوفى القارى المشهور، مع فوائد جمة أخرى تتعلق بذلك المقام، و ينتفع بها الناظرون المنتظرون لتوابع المرام و جواهر الكلام.
قال الحافظ المتبحر السيوطى فى كتابه الموسوم ب «بغية الوعاة» فى طبقات اللغويين و النحاة عند ذكره لهذا الرجل فى باب ما أوله العين بعنوان أبى عمرو بن العلاء الى أخر ما ذكرناه من النسب و الاوصاف: اختلف فى اسمه على أحد و عشرين قولا اولها ان اسمه كنيته، الثانى ان اسمه زبان و هو الاصح، و قيل: ان اسمه جزء و قيل جنيد، و قيل جبر، و قيل: حماد، و قيل: حميد، و قيل: خير، و قيل: ربان براء مهملة، و قيل: عتيبة، و قيل: عثمان، و قيل: عريان، و قيل: عقبة، و قيل عمار
__________________________________________________
(*)- له ترجمة فى: الانساب 555، البداية و النهاية، 10: 112، تهذيب الاسماء و اللغات 1: 262، تهذيب التهذيب 12: 178؛ الذريعة 1: 318، شذرات الذهب 1: 237، العبر 1: 323؛ المعارف 531، نور القبس 25، وفيات الاعيان 4: 136.
روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات، ج3، ص: 389
و قيل: عيار، و قيل: عيينة، و قيل: فائد، و قيل: قبيصة، و قيل: محبوب، و قيل:محمد، و قيل يحيى، و سبب الاختلاف فى اسمه انه كان لجلالته لا يسأل عنه. كان امام أهل البصرة فى القراءة و النحو و اللغة، أخذ عن جماعة من التابعين، و قرأ القرآن على سعيد بن جبير و مجاهد، و روى عن أنس بن مالك، و أبى صالح السمان و عطاء و طائفة قال أبو عبيدة: أبو عمرو أعلم الناس بالقراءات و العربية و أيام العرب و الشعر، و كانت دفاتره ملء بيته إلى السقف، ثم تنسك فاحرقها. و كان من أشراف العرب و وجهائها مدحه الفرزدق، و وثقه يحيى بن معين و غيره.
و قال الذهبى قليل الرواية للحديث، و هو صدوق حجة فى القراءات و كان نقش خاتمه:
و ان امرءا دنياه اكبر همه
لمستمسك منها بحبل غرور
و قيل و ليس له من الشعر إلا قوله:
و انكرتنى و ما كان الذى نكرت
من الحوادث إلا الشيب و الصلعا
قرأ عليه اليزيدى و عبد الله بن المبارك و خلق و أخذ عنه الادب و غيره أبو عبيدة و الاصمعى و خلق. و قال سفيان بن عيينة: رايت النبى صلى الله عليه و آله و سلم فى النوم، فقلت يا- رسول الله قد اختلفت على القراءات فبقراءة من تأمرنى! فقال عليه السلام بقراءة أبى عمرو بن العلاء مات سنة اربع- و قيل تسع و خمسين و مائة، اسندنا حديثه فى الطبقات الكبرى، و له ذكر فى جمع الجوامع «1» انتهى. و قد عرفت فيما سبق ان الترجيح فى جميع القراءات السبع مع قراءة عاصم بن أبى النجود التى هى برواية أبى عمرو بن سليمان المدعو بحفص، كما عن شرح الشاطبية، أو برواية أبى بكر المسمى بشعبة كما عن تصريح العلامة، و ان الاصح من القولين المذكورين هو الاول و عليه المعول، هذا و لأبى عمرو المذكور أيضا اخ فاضل متفنن يدعى بابى سفيان بن العلاء و هو
__________________________________________________
(1) بغية الوعاة 2: 231
روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات، ج3، ص: 390
أيضا كما فى البغية نقلا عن الزبيدى و القفطى: كان من النحويين و أصحاب القراءات قائما بعلم النسب، و اسمه كنيته، روى عنه شعبة و وثقه يحيى.
و مات سنة خمس و ستين و ماة «1» و قال ايضا فى ترجمة جهم بن يخلف المازنى التميمى اللغوى الأديب: له اتصال فى النسب بأبى عمرو بن العلاء قال ياقوت:
كان راوية علامة بالغريب و الشعر، يقارب الأحمر و الأصمعى، و مدحه ابن مناذر بقوله:
سميتم آل العلاء لانكم
أهل العلاء و معدن العلم
و لقد بنى آل العلاء لمازن
بيتا أحلوه مع النجم «2»
و قال أيضا فى ترجمة عبد الله بن زيد بن الحارث الحضرمى البصرى ابن ابى اسحاق المشهور بكنية والده: أحد الائمة فى القراءات و العربية، اخذ القرآن عن يحيى بن يعمر و نصر بن عاصم، و روى عن أبيه عن جده، عن على عليه السلام. و تناظر هو و أبو عمرو بن العلاء و هو الذى مد للقياس، و شرح العلل. قال السيرافى: و كان أشد تجريدا للقياس، و يعيب الفرزدق و ينسبه إلى اللحن، فهجاه بقوله:
فلو كان عبد الله مولى هجوته
و لكن عبد الله مولى المواليا
فقال له: لحنت، ينبغى ان تقول مولى موال «3»
__________________________________________________
(1) بغية الوعاة 1: 592
(2) بغية الوعاة 1: 489
(3) بغية الوعاة 2: 42
****************
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Thursday - 29/10/2026 - 6:30
بعض مثالب النواصب فی نقض (بعض فضایح الروافض) معروف به نقض، ص 574
فضيحت چهاردهم. رافضى قُرّاى سبعه(1) را كه در حروف و قرائتِ قرآن سخن گفته اند ، همه را كافر دانند ؛ زيرا كه گويند:(2) كس را نرسد كه در قرآن و قرائت تصرّف كند ، الّا قائم بيايد و قرآن به درستى املا كند. و مؤمنان را دشخوار باشد اين فراموش كردن و آن حفظ كردن.
امّا جوابِ چنين سخن ؛ گرچه كرا نكند كه دروغ و بهتانِ اين حوالت همه عقلا و فضلا را معلوم است ، امّا چون شروعى برفته است ، بر سبيلِ اشارت كلمتى برود.
اى سبحان اللَّه! جماعتى مقريانِ متديّنِ عارفِ عالم ، سال ها از سرِ علم و ديانت در كتاب خداى تعالى رنج برده و استخراجِ معانى كرده از حروف و كلمات و وقوف ، مسلمانان ايشان را به كدام حجّت(3) كافر دانند؟ صدهزار لعنتِ خدا و فريشتگان و همه انبيا و مؤمنان بر آن باد كه ايشان را كافر داند يا خواند ، و به اضعافِ آن بر آن حرام زاده كه چنين دروغ بر مسلمانان نهد ؛ با آن كه اتّفاق(4) است كه بيشترينِ ايشان خود شيعى مذهب اند ، كوفيان و مدنيان و مكّيان و بصريان ؛ چنانكه ابن كثير و نافع از حرمين اند ، و ابن العلاء ابوعمرو است ، و ابوبكر عاصم است ، كوفى است. و ازين بقاع مجبّر و خارجى نباشد ، الّا مؤمنانِ عدلى مذهب. امّا ابن عامرْ شامى است تا معلوم شود ، و باقيان خود عدلى اند ، نه مجبّر و مشبّهى ، نه خارجى اند. و راويانِ اميرالمؤمنين چون عاصم و ما(5) يتبعه ، خود مقتداىِ شيعت اند در قرائت ، و بارى تعالى ايشان را اهل ذكر مى خواند(6) و رسول - عليه السلام - گفته است كه: «أهلُ القرآنِ أهلُ اللَّه و خاصَّته».(7)
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Thursday - 29/10/2026 - 8:54
الوجیز فی شرح قراءات القراء الثمانیة أهل الأمصار الخمسة، ص 74
المؤلف: حسن بن علی اهوازی(446)
و هو أبو عمرو بن العلاء بن عمّار بن العريان المازني، و كان يقول: أصلي من كازرون.
المستنیر فی القراءات العشر، ص 65
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم الزهرى رحمه اللّه، قال أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن الحسن النخاس المقرئ، قال: حدثنى أحمد بن نصر، حدثنا موسى بن جمهور بن زريق البغدادى بتنيس، حدثنا أبو الفتح عامر ابن عمرو الموصلى، قال: سمعت أبا محمد اليزيدى قال: كان اسم أبى عمرو بن العلاء العريان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد اللّه بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن حجر بن خزاعى بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. ولد بمكة سنة ثمان و ستين، و قيل: سنة تسع و ستين. و نشأ بالبصرة، و توفى بالكوفة سنة أربع و خمسين و مائة، و قيل: سنة خمس و خمسين، و هو ابن ست و ثمانين سنة، فى خلافة أبى جعفر المنصور و أصله من كازرون.
غایة الاختصار فی قراءات العشرة أئمة الأمصار، ص 35-38
المؤلف: أبوالعلاء الهمدانی(569)
و أمّا أبو عمرو 28 - فاختلف في اسمه: فقيل: زبّان ، و قيل: عريان ، و قيل: يحيى، و قيل: محمد، و [قيل]: جبر، و قيل: جزء، و قيل: عيينة، و قيل: عتيبة، و قيل: اسمه كنيته . ولد بمكّة، و نشأ بالبصرة، و مات بالكوفة عند محمد بن سليمان الهاشميّ . و قيل: إنّ أصله من كازرون . أنا الحسن بن أحمد المقرئ، أنا أحمد بن عبد الله الحافظ، أنا محمد بن عبد الرحمن ابن الفضل ، قال: سمعت [أبا] عبد الله الحسين بن شارك بن عبد الله المقرئ يقول: أخبرنا [أبو] حمّاد الطيّب بن إسماعيل قال: قال يحيى بن المبارك اليزيديّ: «اسمه أبو عمرو بن العلاء زبّان [بن] العلاء بن عمّار بن عريان بن حصين [بن] الحارث بن جلهم بن حجر بن خزاعيّ بن مازن بن مالك [بن] عمرو بن تميم . و كان ولد العلاء أربعة نفر: فمنهم أبو سفيان و اسمه سفيان بن العلاء ، و أبو حفص عمر بن العلاء ، و أبو عمرو بن العلاء ، و كان آخرهم موتا أبو عمرو بن العلاء. مات أبو عمرو قبل أبي جعفر المنصور بسنتين، رحمه الله» . هكذا قال محمد بن عبد الرحمن بن الفضل عن ابن شارك: «أبو حمّاد»، و إنّما هو «أبو حمدون». و أخلّ أيضا بذكر معاذ بن العلاء . 29 - و قد أخبرنا به على الصواب عليّ بن زيد بن عليّ الأصفهانيّ ، أنا أحمد بن الفضل الباطرقانيّ، أنا محمد بن جعفر المقرئ الجرجانيّ، قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمد بن إبراهيم ، و أبو الحسن عليّ بن الحسن بن جعفر الأنصاريّ بالبصرة، و الحسن بن سعيد بجور، قالوا: أنا أبو عبد الله الحسين بن شارك، أنا أبو حمدون الطيّب بن إسماعيل، أنا أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيديّ، قال: «اسم أبي عمرو: زبّان بن العلاء بن عمّار بن عريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهمة بن حجر بن خزاعيّ بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم. و كان ولد العلاء بن عمّار أربعة نفر: فمنهم أبو سفيان و اسمه سفيان بن العلاء، و معاذ بن العلاء، و أبو حفص عمر بن العلاء، و كان آخرهم موتا أبو عمرو بن العلاء، و مات أبو عمرو قبل أبي جعفر المنصور بسنتين» .
اللآلی الفریدة فی شرح القصیدة، ج 1، ص 53
المؤلف: محمد بن حسن الفاسی(656)
29 - و أمّا الإمام المازنيّ صريحهم أبو عمرو البصري فوالده العلا
هو أبو عمرو بن العلا بن عمار بن العريان بن عبد اللّه بن الحارث بن جلهم بن حجر بن خزاعي بن ماز بن مالك بن عمرو بن تميم. قال المبرد و غيره: اسمه كنيته، و قيل: اسمه زبان،
و قيل: العربان، و قيل: يحيي، و قيل: محبوب، و قيل: عيينة.
من أئمة القراءة و النحو و الشعر و العربية، و من أهل الثقة و العدالة.
قرأ على مجاهد بن جبر، و قرأ مجاهد على ابن عباس. ولد بمكة سنة ثمان و ستين، و قيل: سنة تسع و ستين، و نشأ بالبصرة، و مات بالكوفة سنة أربع و خمسين و مائة، و قيل: سنة خمس و خمسين و مائة.
و أصله في كازرون.
و تقديمه في النظم؛ لانتشار قراءته. و ارتفاع الإمام بالابتداء. و المازني نعت له، و صريحهم نعت آخر، و الصريح: الخالص النسب، و قد تقدم نسبه و أنه من بني مازن، و هو المشهور، و لذلك اعتمد الناظم عليه.
طبقات القراء السبعة، ص ۷۸
المؤلف: امین الدین سلار(782)
إسناد قراءة أبي عمرو بن العلاء البصريّ قال اليزيدي: كان اسم أبي عمرو بن العلاء: العريان بن العلاء بن عمّار بن العريان بن عبد اللّه بن الحصين الحارث بن جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمر بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، و أمه عائشة بنت عبد الرحمن بن ربيعة بن بكر، امرأة من بني حنيفة، ولد بمكة سنة ثمان و ستين، و قيل: سنة تسع و ستين، نشأ بالبصرة، و توفي بالكوفة عند محمد بن سليمان الهاشمي، سنة أربع و خمسين و مائة، و قيل: سنة خمس و خمسين، و له من العمر ست و ثمانون سنة/في خلافة أبي جعفر المنصور، و أصله من الكازرون، و كان في فص خاتمه منقوش هذا البيت:
و إنّ امرأ دنياه أكبر همّه لمستمسك منها بحبل غرور
و اختلف في اسمه فقيل: زبّان، و قيل العريان، و قيل: ريّان، و قيل: عيينة، و قيل يحيى. قال اليزيدي: كان اسم أبي عمرو يحيى بن العلاء، و قيل: اسمه كنيته، و قيل: سفيان، و قيل: محمد، و قيل: جبير، و قيل: محبوب، و كان ورعا زاهدا. قال اليزيدي: سألت يوما أبا عمرو أن يصلي بنا - و كان يكره الإمامة بالناس - فتقدم إلى المحراب فغشي عليه، فقيل له لما أفاق: ما بك؟ فقال: لما قلت: استووا رحمكم اللّه، خيل إليّ واعظ من نفسي يقول: هل استويت للّه طرفة عين؟. قال العباس بن الفضل الأنصاري رحمه اللّه: ما رأت عيناي مثل أبي عمرو بن العلاء، و ما بأقطارها مثله، و عجزت النساء أن يلدن مثل أبي عمرو. قال محمد بن بشير الكندي: سمعت سفيان بن عيينة يقول: رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم في النوم فقلت: يا رسول اللّه: قد اختلف عليّ القراءات، فعلى قراءة من تأمرني أن أقرأ، قال: اقرأ على قراءة أبي عمرو. و كان أبو عمرو مقدما في عصره، عالما بالقراءة، عارفا بوجوهها، قدوة في العربية، معولا على الخبر، مستمسكا بالأثر، فضله في علم اللسان، و حفظ الأشعار، و أيام العرب، و معرفة اللغة، و كان عاليا في الورع. روى المازني عن الأخفش قال: مرّ الحسن على أبي عمرو و حلقته متوافرة و الناس عكوف/فقال: من هذا، فقالوا: أبو عمرو، فقال: لا إله إلا اللّه، كادت العلماء تكون أربابا. و قرأ أبو عمرو على أهل الحجاز، و سلك في القراءة طريقهم، يستعمل التخفيف و التسهيل.
قال المازني: كان جد أبي عمرو بن العلاء صاحب علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه على الراية يوم صفين بعد قتل هاشم،
و فيه قيل:
لمّا ثوى هاشم بالقاع منعفرا
قد نال بالنصر جنات و غفرانا
كاد اللواء لواء الحمد يعجزنا
لو لا تقدّم عمار بن عريانا
سراج القارئ المبتدئ و تذکار القاری المنتهی، ص 14
المؤلف:ابن قاصح(801)
و أمّا الإمام المازنيّ صريحهم
أبو عمرو البصري فوالده العلا
و هذا البدر الثالث: أبو عمرو بن العلاء البصري المازني، من بني مازن كازروني الأصل، أسمر طويلا. و الصريح الخالص النسب، و اختلف في اسمه، فقيل: اسمه كنيته، و قيل زيان، و قيل غير ذلك، قرأ على جماعة من التابعين بالحجاز و العراق، منهم ابن كثير، و مجاهد، و سعيد بن جبير، على ابن عباس، على أبيّ، على النبي صلى اللّه عليه و سلم. ولد بمكة سنة ثمان أو تسع و ستين أيام عبد الملك، و نشأ بالبصرة، و مات بالكوفة سنة أربع أو خمس و خمسين و مائة في خلافة المنصور أو قبله بسنتين، و له رواة كثيرة ذكر منهم راويا فرع منه راويين في قوله:
لطائف الاشارات، ص 199
الثّالث/: إمام البصرة و مقرؤها، أبو عمرو زبّان بالزاي و الموحدة المشدّدة بن العلاء بن عمار، أو العريان [- بضم العين المهملة و بعد الراء التّحتيّة و قيل غير ذلك -] بن عبد اللّه بن الحصين بن الحارث، المازني، البصري، كازروني الأصل، أسمر، طوال.
(5) الكازروني، بفتح أوله و سكون الألف و فتح الزاي و ضم الراء و سكون الواو و في آخرها نون هذه النسبة إلى كازرون و هي بلدة بفارس، عامرة كثيرة الغلات، تنسج بها الثياب، الأنساب 14/5، اللباب 74/3، معجم البلدان 429/4، و اللّه أعلم بهذه النسبة لهذا الإمام فالمعروف أنه عربي صريح.
التمهید، ج 2، ص 243-244
ملحوظات قصيرة
1 - قال ابو عمرو الدانى: ليس فى القراء السبعة من العرب سوى اثنين: عبد اللّه بن عامر اليحصبى قارئ دمشق. و ابى عمرو بن العلاء المازنى قارئ البصرة .
قلت: اما ابن عامر فكان يزعم انه من حمير، غير ان ابن حجر ذكر: انه ممن يغمز فى نسبه . و كذا ابو عمرو بن العلاء قيل: انه من مازن تميم. لكن حكى القاضى أسد اليزيدى: انه من «فارس» - شيراز - من قرية يقال لها «كازرون» و هى معمورة اليوم .
2 - اربعة من القراء السبعة هم شيعة آل البيت - عليهم السلام - بالتصريح و من المحافظين الثقات: عاصم بن ابى النجود، و ابو عمرو ابن العلاء، و حمزة بن حبيب، و على بن حمزة الكسائى و واحد من اشياع معاوية و هو ابن عامر كان لا يتورع الكذب و الفسوق و اثنان - هما: ابن كثير المكى و نافع المدنى - مستورا الحال. لكن نسبتهما الى «فارس» بالخصوص ربما تنم عن موقفهما من مذهب اهل البيت - عليهم السلام - لانهم اسبق من عرف الحق و لمسه فى هذا الاتجاه.
درسهایی از علوم قرآنی، ج 1، ص 388-389
1 - نژاد قرّاء
ابو عمرو الدّانى صاحب كتاب «التيسير» مىگويد: در بين قراء سبعة، تنها دو تن از مردم عرب هستند كه عبارتند از: عبد اللّه بن عامر اليحصبى، قارى دمشق و ابو عمرو بن العلاء المازنى، قارى بصره و بقيه از موالى مىباشند ؛ يعنى ايرانى هستند. در رابطه با «ابن عامر» گفته شده كه از قبيلۀ «حمير» است ولى ابن حجر مىگويد: وى در زمرۀ كسانى است كه نسب او مورد ترديد است . و دربارۀ «ابو عمرو بن علاء» گفته شده كه از «مازن تميم» است، اما قاضى اسد اليزيدى مىگويد او از فارس است از قريۀ كازرون كه هم اكنون موجود و آباد است . و چهار نفر از اين هفت نفر يقينا ايرانى الأصل و از نژاد آريا هستند و آنها عبارتند از: عاصم بن ابى النجود و نافع كه اصفهانى الاصل بود و ابن كثير و كسائى . و اگر ادعاى قاضى اسد اليزيدى كه گفته است «ابو عمرو بن علاء» نيز از اهل كازرون فارس است، قهرا پنج نفر از قراء ايرانى مىباشند. و طبق نقل دكتر سيد محمد باقر حجتى در كتاب پژوهشى در تاريخ قرآن كريم، صفحه 328، حمزة بن حبيب بن عماره نيز ايرانى است، بنا بر اين، پنج يا شش نفر از قراء سبعة ايرانى هستند و تنها يك نفر يعنى «ابن عامر» عرب است.
2 - مذهب قرّاء
چهار تن از قراء سبعة، شيعۀ اهل بيت عليه السّلام بودند كه مذهب آنان ثابت و مورد قبول ارباب سيره است. اين چهار تن كه از ثقات به شمار مىآيند عبارتند از: عاصم بن ابى النّجود، ابو عمرو بن العلاء، حمزة بن حبيب و علىّ بن حمزة الكسائى، و سه نفر ديگر: عبد اللّه بن عامر اليحصبى از پيروان معاويه است كه از فسق و دروغ پرهيزى نداشته است لذا حتى انتسابش به حمير و ادعاى اخذ قرائت از كسانى كه اصولا آنها را نديده و از كسانى مانند عثمان و معاويه كه اصولا قارى نبودهاند همه دروغ است و به همين جهات بود كه سليمان بن عبد الملك، مهاجر را مأمور كرد كه وى را از امامت جامع دمشق بر كنار كند و خود به جاى او نماز بخواند . و مذهب دو تن ديگر يعنى ابن كثير مكى و نافع مدنى، پوشيده و نامعلوم است، اما آن دو به فارس نسبت داده شدهاند كه شايد بتوان همين مستور بودن مذهب آنها را دليل بر شيعه بودن آنان دانست. زيرا هيچ فلسفهاى در مخفى نگهداشتن مذهب اهل سنت وجود نداشت اما شيعيان در محروميت و احيانا در اذيّت و آزار بسر مىبردند، لذا بعيد نیست که آن دو نیز شیعی مذهب باشند.
علوم قرآنی، ص 191-192
پنج نفر از قرّاء سبعة به غير از ابن عامر و ابو عمرو ايرانىالاصلند. ابن عامر مجهول النسب و ابو عمرو از قبيلۀ مازن تميم است؛ ولى قاضى اسد يزيدى مىگويد: «او از فارس شيراز از روستاى كازرون برخاسته است». عاصم، ابو عمرو، حمزه و كسائى، صريحا اظهار تشيّع مىنمودند، ولى ابن كثير و نافع از آنجا كه هر دو از فارس هستند، احتمالا شيعه بودند. اما ابن عامر، بزرگشدۀ خاندان اموى بود او فردى ناشايست و بىپروا شناخته مىشد
نگرشی نوین بر تاریخ و علوم قرآنی، ص 110
نكاتى درباره قاريان هفتگانه
1. به نوشته دانى فقط دو تن از قراء سبعة عرب هستند: عبد الله بن عامر يحصبى قارى دمشق و ابى عمرو بن علاء قارى بصره. و به نوشته آيت الله معرفت ابى عمرو بن علاء نيز از كازرون فارس است .
2. بر شيعه بودن چهار تن از اين قراء سبعة تصريح شده است؛ ايشان از ثقات مىباشند: عاصم بن ابى نجود، ابو عمرو بن علاء، حمزه بن حبيب و علىّ بن حمزه كسايى. «ابن عامر» از پيروان معاويه بود و از دروغ و فسق پرهيز نمىكرد. دو تن از قراء سبعة، يعنى «ابن كثير» و «نافع» مستور الحال مىباشند. ليكن نسبت آن دو به فارس، احتمال شيعه بودنشان را تقويت مىكند، چرا كه اهل فارس پيشگامان شناخت حق بودند .
پژوهشی در علم تجوید، ص 29-30
پنج ايرانى از قُرّاء سَبْعَه ابوعمرودانى مىگويد: « لَيْسَ فِى القُرّاءِ السَّبْعَة مِنَ الْعَرَبِ سَوَى اثْنَيْنِ، عبداللّه بن عامر قارىءُ دمشق، و ابى عمرو بن العلاء المَازِنى قَارِىءُ الْبَصْرَه ». امّا در مورد «ابو عمرو بن علاء»، قاضى اسَد يَزِيدى چنين مىگويد: « اِنَّهُ مِنْ فارس (شيراز) مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لها كازرون و هى مَعْمُورَةُ اليوم ». از اين رو با توجه به مجموع مباحثى كه مربوط به قراء سبعه آمد، نتيجهگيرى مىشود كه پنج نفر از قُرّاء سَبْعَه ايرانى بودهاند، يعنى: نافع بن ابى نعيم، عبداللّه بن كثير، حمزة بن حبيب زَيّات، كَسايى و ابو عمروبن علاء. همچنين دو نفر از راويان قراء سبعه نيز ايرانى بودهاند: بَزّى (راوى ابن كثير) و ابوالحارث راوى قراءت كسايى. اينجاست كه انسان به ياد گفتار رسول خدا - صلى اللّه عليه و آله - مىافتد كه فرمود: «لَوْ كَانَ الْعِلْمُ مَنُوطاً بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارْسْ» اگر علم در ستارۀ ثريّا آويزان باشد، مردمى از اهل ايران به آن مىرسند.
شيعيان از قرّاء سبعه
چهار تن از قرّاء سبعه از شيعيان امير مؤمنان على - عليه السلام - بودهاند، كه عبارتند از: عاصم، ابو عَمْرْو، حمزه و كسايى . ابن عامر هم از پيروان معاويه، و مذهب ابن كثير و نافع نيز مشخص نيست ولى ايرانى بودن آنان محرز است.
****************
البيان و التبيين، ج 1، ص 261-262
و من بني خزاعيّ بن مازن: أبو عمرو و أبو سفيان، ابنا العلاء بن عمار ابن العريان. فأما أبو عمرو فكان أعلم الناس بأمور العرب، مع صحة سماع و صدق لسان. حدثني الأصمعي قال: جلست إلى أبي عمرو عشر حجج ما سمعته يحتج ببيت إسلامي. قال: و قال مرة: «لقد كثر هذا المحدث و حسّن حتى لقد هممت أن آمر فتياننا بروايته». يعني شعر جرير و الفرزدق و أشباههما.
و حدثني أبو عبيدة قال: كان أبو عمرو أعلم الناس بالغريب و العربية، و بالقرآن و الشعر، و بأيام العرب و أيام الناس. و كانت داره خلف دار جعفر بن سليمان قال:
و كانت كتبه التي كتب عن العرب الفصحاء، قد ملأت بيتا له إلى قريب من السقف، ثم إنه تقرّأ فأحرقها كلها، فلما رجع بعد إلى علمه الأول لم يكن عنده إلا ما حفظه بقلبه. و كانت عامة أخباره عن أعراب قد أدركوا الجاهلية.
و في أبي عمرو بن العلاء يقول الفرزدق:
ما زلت أفتح أبوابا و أغلقها حتى أتيت أبا عمرو بن عمّار قال: فإذا كان الفرزدق و هو راوية الناس و شاعرهم و صاحب أخبارهم يقول فيه مثل هذا القول، فهو الذي لا يشك في خطابته و بلاغته.
و قال يونس: لو لا شعر الفرزدق لذهب نصف أخبار الناس.
جمل من أنساب الأشراف، ج 13، ص 52-53
قال و من بني خزاعي: عمار بن العريان، و ابنه العلاء، و معاوية، فأما معاوية فكان سريا و ولي ولايات في أيام الحجاج، و قتله يزيد بن أبي مسلم، صاحب الحجاج في العذاب و لا عقب له.
و أما العلاء فولد: أبا عمرو ، و أبا سفيان فأما أبو عمرو فكان عالما بالعربية و قرأ القرآن على عبد اللّه بن كثير المكي، و قد ختم على مجاهد ختمة.
و كان عبد اللّه بن كثير من غلمان مجاهد، و كان أبو عمرو يسمى زبّان بن العلاء، و قال الفرزدق:
ما زلت أفتح أبوابا و أغلقها حتى أتيت أبا عمرو بن عمار
و كان أبو عمرو يقول: لقد علمت من أمر القرآن ما لو كتب و حمله الأعمش ما قوي على حمله.
و كان خرج إلى الشام يريد عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام، فمات بالطريق، و لأبي عمرو عقب بالبصرة.
و أما أبو سفيان بن العلاء فكان سريا، و كان يقول: من لا يحفظ أخاه بعد موته لا يحفظه في حياته، و كان يجري على عيال قوم من إخوانه بعد موتهم و كان صديقا لابن المقفع، و فيه يقول الشاعر:
إلى أبي سفيان في قيابه جبن سواد الليل في جلبابه إليك يا خير فتى يعنى به
و له عقب بالبصرة، و من الناس من يقول أن العلاء مولى لهم.
الطبقات(خلیفة)، ص 378
1848 - أبو عمرو .
1849 - و أبو سفيان ابنا العلاء بن عمار بن العريان .
من خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم
جمهرة أنساب العرب، ص 212-213
و منهم: المازنىّ النحوىّ ، و قيل بل هو مولى؛ و بنو مازن قتلت والد الأحنف بن قيس؛ و المقرىّ أبو عمرو بن العلاء، و إخوته أبو سفيان، و معاذ، و عمرو: بنو العلاء بن عمّار بن العريان بن عبد اللّه بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن حجر بن خزاعىّ بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم؛ و سعد بن ناشب بن معاذ بن جعدة بن ثابت بن زرارة بن ربيعة بن يسار بن رزام بن مازن، كان من فتّاك بنى تميم بالبصرة، و هو القائل:
عليكم بدارى فاهدموها فإنّها تراث كريم لا يخاف العواقبا الأبيات ؛ و كان بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعرىّ قد هدم داره بالبصرة.
و أمّا بنو الحرماز بن مالك، ففيهم ضعة.
مضى بنو مالك بن عمرو بن تميم.
****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Thursday - 29/10/2026 - 9:24
٢١٦ - حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا ابن مجاهد، قال: حدثوني عن محمد ابن سلام، قال: مر أبو عمرو بن العلاء بمجلس قوم فقال رجل من القوم: ليت شعري ممن هذا، أعربي «١» أم مولى؟ وهو على بغلة له، فقال: النسب في مازن، والولاء للعنبر «٢»، وقال: عدس «٣» للبغلة ومضى.
--------
ج1 - ص174 - كتاب جامع البيان في القراءات السبع - ذكر أبي عمرو البصري - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/37649/174
شرح حال ابوعمرو بن العلاء البصري قراء سبعة(70 - 154 هـ = 690 - 771 م)