سال بعدالفهرستسال قبل

ابوعمرو بن العلاء البصري قراء سبعة(70 - 154 هـ = 690 - 771 م)

ابوعمرو بن العلاء البصري قراء سبعة(70 - 154 هـ = 690 - 771 م)
قول أبي‌عمرو در قرائت متواتر سبعة-لو سمعت الرجل الذي قال سمعت النبي ص ما أخذته عنه-لأني أتهم الواحد الشاذ إذا كان على خلاف ما جاءت به العامة
دفاع بی نظیر صاحب مجمع البیان از ابوعمرو بصری و اینکه به هیچ وجه اجتهاد در قرائت نمیکند
قرائت ابوعمرو از قراء سبعة هذین لساحران مخالف رسم مصحف است
شواهد اعتماد قراءات بر سماع-عدم اختلاف در مواضع امکان اجتهاد
شرح حال عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي أبو سعيد الأصمعي(122 - 216 هـ = 740 - 831 م)
مقدمه کتاب السبعة ابن مجاهد



الأعلام للزركلي (3/ 41)
أبو عَمْرو ابن العَلاء
(70 - 154 هـ = 690 - 771 م)
زَبَّان بن عَمَّار التميمي المازني البصري، أبو عمرو، ويلقب أبوه بالعلاء: من أئمة اللغة والأدب، وأحد القراء السبعة. ولد بمكة، ونشأ بالبصرة، ومات بالكوفة. قال الفرزدق: (ما زلت أغلق أبوابا وأفتحها حتى أتيت أبا عمرو ابن عمار) قال أبو عبيدة: كان أعلم الناس بالأدب والعربية والقرآن والشعر، وكانت عامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية. له أخبار وكلمات مأثورة.
وللصولي كتاب (أخبار أبي عمرو ابن العلاء (2) .)
__________
(2) في اسمه واسم أبيه خلاف، واعتمدنا هنا على رواية السيوطي في المزهر، لقوله: (وهذا أصح ما قيل في أسماء أبي عمرو) وانظر غاية النهاية 1: 288 وفوات الوفيات 1: 164 وابن خلكان 1: 386 والذريعة 1: 318 والشريشي 2: 254 ونزهة الألباء 31 وطبقات النحويين للزبيدي - خ. وفيه: (مات في طريق الشام) .


بیش از ۱۵ صفحه ابن عساکر در شرح حال ابوعمرو آورده:

تاريخ دمشق لابن عساكر (67/ 103)
8737 - أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان واسمه عمرو ابن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن خزاعي بن مازن ابن مالك بن عمرو بن تميم بن مر الفهمي المازني البصري (3) احد الأئمة السبعة من القراء اختلف في اسمه فقيل زبان وقيل يحيى وقيل العريان وقيل جرو وقيل اسمه لقبه قرأ القرآن على مجاهد بن جبر وسعيد بن جبير ويحيى بن يعمر وحميد بن قيس وعبد الله بن كثير صاحب مجاهد وحدث عن أبيه العلاء والحسن البصري وابن سيرين وعطاء بن أبي رباح ومجاهد ونافع مولى ابن عمر وأبي صالح الزيات وأبي الزبير والزهرى وداود ابن أبي هند ويونس بن عبيد وفرقد السبخي وبديل بن ميسرة وجعفر بن محمد الصادق ومغيرة بن مقسم وإياس بن جعفر والوليد بن السمط وهشام بن عروة ومحمد بن أبي ليلى وصخر بن جويرية قرأ عليه يحيى بن المبارك اليزيدي وأبو نعيم بن أبي نصر البلخي ويعرف بشجاع والعباس (4) بن الفضل الأنصاري
_________
(1) سورة النساء الاية: 87
(2) ما بين معكوفتين استدرك عن مختصر أبن منظور
(3) ترجمته في تهذيب الكمال 21 / 410 وتهذيب التهذيب وتقريبه الترجمة (8550) ط دار الفكر ووفيات الاعيان 3 / 466 والتاريخ الكبير 9 / 55 وفوات الوفيات 1 / 231 وطبقات القراء للجزري 1 / 288 وانباه الرواة 4 / 131 وسير أعلام النبلاء: (6 / 540 ت 998) ط دار الفكر والمزهر 2 / 399 والذريعة 1 / 318 والبداية والنهاية 10 / 113 ومعرفة القراء الكبار 1 / 100 رقم 39
(4) قسم من اللفظة ممحو في مختصر أبي شامة والمثبت عن تهذيب الكمال



السبعة في القراءات (ص: 47)
المؤلف: أحمد بن موسى بن العباس التميمي، أبو بكر بن مجاهد البغدادي (المتوفى: 324هـ)
وقد كان أبو عمرو بن العلاء وهو إمام أهل عصره في اللغة وقد رأس في القراءة والتابعون أحياء وقرأ على جلة التابعين مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة ويحيى ابن يعمر وكان لا يقرأ بما لم يتقدمه فيه أحد
حدثني عبيد الله بن علي الهاشمي وأبو إسحق بن إسماعيل بن إسحق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي قالا حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال أخبرنا الأصمعي قال سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرىء به لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا
وحدثني عبيد الله بن علي قال حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه قال قلت لأبي عمرو بن العلاء {وباركنا عليه} في موضع {وتركنا عليه} في موضع أيعرف هذا فقال ما يعرف إلا أن يسمع من المشايخ الأولين
قال وقال أبو عمرو إنما نحن فيمن مضى كبقل في أصول نخل طوال
قال أبو بكر وفي ذلك أحاديث اقتصرت على هذه منها

السبعة في القراءات (ص: 82)
حدثني إسماعيل بن إسحق قال حدثنا نصر بن علي قال أخبرنا الأصمعي قال سمعت أبا عمرو يقول لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرىء به لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا


السبعة في القراءات (ص: 81)
قال أبو بكر وكان مقدما في عصره عالما بالقراءة ووجوهها قدوة في العلم باللغة إمام الناس في العربية وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله متواضعا في علمه قرأ على أهل الحجاز وسلك في القراءة طريقهم ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله وتأتم في القراءة بمذاهبه
ولقد حدثني جعفر بن محمد قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا ابن عيينة سفيان قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت يا رسول الله قد اختلفت على القراءات فبقراءة من تأمرني أن أقرأ قال اقرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء




ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (2/ 265)
121- ابن عيينة «3» : رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المنام فقلت: يا رسول الله قد اختلفت عليّ القراءات فعلى قراءة من تأمرني اقرأ؟ فقال: اقرأ على قراءة أبي عمرو «1» .
ربيع الأبرار ونصوص الأخيار (2/ 266)
122- وعن أبي عمرو: لم أزل أطلب أن اقرأه كما قرأه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وكما أنزل عليه، فأتيت مكة، فلقيت بها عدة من التابعين ممن قرأ على الصحابة فقرأت عليهم، فاشدد بها يديك.


المبسوط في القراءات العشر (ص: 37)
المؤلف: أحمد بن الحسين بن مِهْران النيسابورىّ، أبو بكر (المتوفى: 381هـ)
وقال شجاع: قلت لأبي عمرو بن العلاء: كيف طلبت قراءة القرآن؟ قال: لم أزل - كنت- أطلبه أن أقرأه كما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما أنزل عليه. قال: قلت وكيف ذاك؟ قال: هرب أبي من الحجاج وأنا يومئذ رجل، فقدمنا مكة فلقيت عدة من التابعين ممن قرؤوا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم: مجاهد " وسعيد بن جبير وعطاء وغيرهم من التابعين فقرأت عليه القرآن، وأخذت بالعربية عن العرب الذين سبقوا اللحن، فهذه التي أخذتها هي قراءة رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلى أصحابه وسلم فاشدد بها يديك.



شرح مقامات الحريري (3/ 201)
المؤلف: أبو عباس أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القَيْسي الشُّريشي (المتوفى: 619 هـ)
وأما قراءته وإعرابه المذكوران في المقامة، فإن شجاع بن نصر، قال: قلت لأبي عمرو: كيف طلبت قراءة القرآن؟ قال: لم أزل أطلب أن أقرأه كما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما أنزل عليه، فقلت له: وكيف ذلك؟ قال: هرب أبي من الحجّاج، وأنا شابّ، فقدمنا مكة، فلقيت بها عدّة من التابعين ممّن قرأ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل مجاهد وسعيد بن جبير وعطاء وغيرهم، فقرأت عليهم القرآن، وأخذت العربية عن العرب الّذين سبقونا باللحن، فهذه التي أخذت بها قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشدد يدك بها.




السبعة في القراءات (ص: 79)
البصرة
وأما البصرة فقام بالقراءة بها بعد التابعين جماعة منهم



سير أعلام النبلاء ط الرسالة (6/ 408)

قَالَ إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَغَيْرُهُ: كَانَ أَبُو عَمْرٍو مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ.



الاسم : أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان ، التميمى المازنى البصرى ، النحوى المقرىء ، اسمه زبان أو العريان أو يحيى أو جزء
الطبقة : 5 : من صغار التابعين
الوفاة : 154 هـ بـ طريق الشام
روى له : خت قد فق ( البخاري تعليقا - أبو داود في القدر - ابن ماجه في التفسير )
رتبته عند ابن حجر : ثقة
رتبته عند الذهبي : . . . .



تهذيب الكمال في أسماء الرجال (34/ 120)
7533 - قد فق: أَبُو عَمْرو بن العلاء بن عمار بن العريان، واسمه عَمْرو بن عَبد اللَّهِ بْنِ الحصين بْن الحارث بْن جلهم، ويُقال جلهمة بْن خزاعي، ويُقال: جلهم بْن حجر بْن خزاعي بْن مالك ابن مازن بن عَمْرو بن تميم بْن مر التميمي المازني البَصْرِيّ المقرئ، أحد الأئمة القراء السبعة، اختلف في اسمه، فقيل: زبان، وقيل: العريان، وقيل: يحيى، وقيل: جزء، وقيل: اسمه كنيته.
وَقَال أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مندة: أمه عائشة بنت عبد الرحمن بْن ربيعة بْن بكر من بني حنيفة.
نزهة الألباء في طبقات الأدباء (ص: 32)
ويروى عن أبي عمرو، قال: كنت هارباً من الحجاج بن يوسف، وكان يشتبه على "فرجة" هل هي بالفتح أو بالضم؟ فسمعت قائلاً يقول:
ربما تجزع النفوس من الأمر ... له فَرجة كحل العقال
بفتح الفاء من "فَرجة"، ثم قال: ألا إنه قد مات الحجاج؛ قال: فما كنت أدري بأيهما كنت أشد فرحاً، بقوله: "َرجة"، أو بقوله مات الحجاج!


ظاهرا آنچه در تاسیس الشیعة الکرام لعلوم الاسلام در صفحه ۳۴۶ فرمودند که ابوعمرو بصری از شیعه است به دلیل نقل محاسن حدیث تسعة اعشار الدین فی التقیة را از او از امام صادق علیه السلام، آن ابو عمر اعجمی یا عجمی است کما فی المحاسن و الکافی.






****************
ارسال شده توسط:
عباس
Friday - 17/6/2022 - 20:42

سلام علیکم

 

أخبرنَا الْأَصْمَعِي قَالَ سَمِعت أَبَا عَمْرو يَقُول لَوْلَا أَنه لَيْسَ لي أَن أَقرَأ إِلَّا بِمَا قد قرىء بِهِ لقرأت حرف كَذَا كَذَا وحرف كَذَا كَذَا
 (السبعة: 82)

 

شاهدی شبیه به کلام حمزة بن حبیب (ما قرآت الا باثر) در کلام ابی عمرو





****************
ارسال شده توسط:
عباس
Wednesday - 22/6/2022 - 12:59

وقال الأصمعى: قلت لأبي عمرو: من يقول (مُرية) ؟ قال: بنو
تميم، قلت: أيهما أكثر من العرب؟ قال: (مُرية) ، قلت فلأي شيء
قرأت (مِرية) ؟ قال كذلك أُقرئتها هناك، يعني بالحجاز. (جمال القراء و كمال الإقراء.: 537)




الأمالي (للمفيد) النص 109 المجلس الثاني عشر
-----------------
(2) هو أبو عمرو بن‏ العلاء المازنى البصرى، قيل: ان كنيته اسمه و قيل: اسمه زبان بن العلاء، أحد القراء السبعة، كان أعلم الناس بالقرآن الكريم و العربية و الشعر و هو في النحو في الطبقة الرابعة بل الثالثة. و كان أبو عمرو من أشراف العرب و وجوهها، مدحه الفرزدق و غيره، و كان أعلم الناس بالقراءات و العربية و أيام العرب، و كانت دفاتره الى السقف ثم تنسك فأحرقها. و عنه أخذ أبو زيد الأنصاري و أبو عبيدة و الأصمعى و أكثر نحاة ذلك العصر. و ينقل من تقواه: انه كان لما يدخل شهر رمضان لا يقرأ شعرا و لا ينشد بيتا حتى يذهب الشهر، مات سنة 154، و دفن بالكوفة- (راجع الكنى و الألقاب للمحدث القمي- ره).




الكنى والالقاب (5/ 7)
(واعلم) انه يأتى في ابي عمرو بن العلاء ذكر من اخذ النحو عن ابى الاسود فمنهم ابوسليمان يحيى بن يعمر العدوانى البصري احد قراء البصرة وكان عالما بالقرآن الكريم والنحو ولغات العرب.
حكي انه كان لابن سيرين مصحف منقوط نقطه يحيى بن يعمر وكان ينطق بالعربية المحضة واللغة الفصحى طبيعة فيه غير متكلف.
[12]
قال ابن خلكان: وكان يحيى شيعيا من الشيعة الاول القائلين بتفضيل اهل البيت " ع " من غير تنقيص لذي فضل من غيرهم.


الكنى والالقاب (5/ 8)
حكى عاصم بن ابى النجود المقري ان الحجاج بن يوسف الثقفي بلغه ان يحيى بن يعمر يقول ان الحسن والحسين من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يحيى يومئذ بخراسان فكتب الحجاج إلى قتيبة بن مسلم والى خراسان ابن ابعث الي بيحيى بن يعمر فبعث به اليه فقام بين يديه فقال: انت الذي تزعم ان الحسن الحسين من ذرية رسول الله، والله لالقين الاكثر منك شعرا او لتخرجن من ذلك، قال فهو اماني ان خرجت قال نعم قال فان الله جل ثناؤه يقول: (ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى) الآيه قال وما بين عيسى وابراهيم اكثر مما بين الحسن والحسين ومحمد صلى الله عليه وآله فقال الحجاج وما اراك إلا خرجت والله لقد قرأتها وما علمت بها قط.
وهذا من الاستنباطات البديعة الغريبة العجيبة فلله دره وما احسن ما استخرج وادق ما استنبط.
قال عاصم ثم ان الحجاج قال له اين ولدت فقال بالبصرة قال اين نشأت قال بخراسان قال فهذه العربية انى لك قال رزق قال خبرني عنى هل الحن فسكت فقال اقسمت عليك فقال اما إذ سألتنى ايها الامير فانك ترفع ما يوضع وتضع ما يرفع فقال ذلك والله اللحن السئ قال ثم كتب إلى قتيبة إذا جاء ك كتابى هذا فاجعل يحيى بن يعمر على قضائك والسلام.
(أبوامامة الباهلى)
بضم الهمزة اسمه صدي بن عجلان الصحابي، قال ابوعلي في منتهى المقال ابوامامة له صحبة وكان معاوية وضع عليه الحرس لئلا يهرب إلى علي عليه السلام (ي) الظاهر انه الباهلي في (قب) صدي بالتصغير ابن عجلان ابوامامة الباهلي صحابى مشهور سكن الشام ومات بها سنة 86 ست وثمانين انتهي.
يحكى انه آخر من توفي من الصحابة بالشام. ويأتى في ابوالدرداء ذكره.
[13]
(أبوأمية الجعفى)
سويد بن غفلة بالغين المعجمة والفاء مخضرم من كبار التابعين.



الكنى والالقاب (21/ 12)
عثمان بن سعيد الاموي القرطبي الاندلسي المقري، احد الائمة في علم القرآن وله معرفة بالحديث وكان حسن الخط والضبط، وله تصانيف كثيرة. والقراء خاضعون لتصانيفه واثقون بنقله في القراء ات والرسم والتجويد والوقف والابتداء وغير ذلك. توفي سنة 444 (تمد).
[127]
(أبوعمرو بن العلاء)
المازني البصري قيل ان كنيته اسمه وقيل اسمه زبان بن العلاء، احد القراء السبعة، كان اعلم الناس بالقرآن الكريم والعربية والشعر وهو في النحو في الطبقة الرابعة بل الثالثة لان امير المؤمنين " ع " كان مبتكر النحو وعلمه ابا الاسود الدئلي واخذ من ابى الاسود ولداه عطا وابوالحارث وميمون الاقرن ويحيى بن يعمر، واخذ منهم عبدالله بن اسحاق الحضرمي وعيسى بن عمر الثقفي وابوعمرو ابن العلاء المازنى.
وكان ابوعمرو المذكور من اشراف العرب ووجوهها مدحه الفرزدق وغيره، وكان اعلم الناس بالقراء ات والعربية وايام العرب، وكانت دفاتره إلى السقف ثم تنسك فاحرقها، وكان له شغف بالرواية وجمع علوم العرب واشعارهم وعامة اخباره عن اعراب ادركوا الجاهلية، وعنه اخذ ابوزيد الانصاري وابوعبيدة والاصمعي واكثر نحاة ذلك العصر.
وحكي عنه قال قرأت (ومالي لا اعبد الذي فطرنى) فاخترت تحريك الياء ها هنا لان السكون ضرب من الوقف فلو سكنت الياء كنت كالذي ابتدأ، وقال (لا اعبد الذي فطرني) فاخترت تحريك الياء هربا من ضرر الوقف، وهذا من ابي عمرو في غاية الدقة والنظر في المعانى اللطيفة.
وحكي ايضا انه قال طلب الحجاج ابي فهرب ابي منه إلى اليمن وكنت معه فبينا نحن نسير يوما في صحراء اليمن إذ لحق بنا رجل وانشد:
اصبر النفس عند كل مهم * إن في الصبر حيلة المحتال
لا تضيقن بالامور فقد * تكشف غماؤها بغير احتيال
ربما تجزع النفوس من الامر * له فرجة كحل العقال

فسأله ابى ما الخبر؟ قال مات الحجاج، قال ابوعمرو قد كنت اخترت في قوله تعالى (إلا من اغترف غرفة) فتح الغين وكنت في طلب شاهد ذلك فلما انشد الرجل شعره سمعته يقول: له فرجة بفتح الفاء، فسررت من ذلك ازيد من سروري بموت الحجاج، وينقل من تقواه: انه كان لما يدخل شهر رمضان لا يقرأ شعرأ ولا ينشد بيتا حتى يذهب الشهر.
مات سنة 154 (قند) ودفن بالكوفة.




الكنى والالقاب (97/ 1)
(اليزيدى)
ابومحمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي المقري النحوى اللغوى صاحب ابى عمرو بن العلاء المقري البصري، كان يؤدب اولاد يزيدبن منصور الحميري خال ولد المهدي، واليه كان ينتسب ثم اتصل بهارون فجعل ولده المأمون في حجره وكان يؤدبه، وله التصانيف الحسنة والشعر الجيد ومن شعره:
إذانكبات الدهر لم تعظ الفتى * وتقرع منه لم تعظه عواذله
ومن لم يؤدبه أبوه وأمه * تؤدبه روعات الردى وزلازله
فدع عنك مالا تستطيع ولاتطع * هواك ولا يغلب بحقك باطله
وكان اليزيدي احد القراء الفصحاء عالما بلغات العرب، وله كتاب نوادر في اللغة، وأخذ علم العربية وأخبار الناس عن ابى عمرو الحضرمي والخليل بن
[296]

الكنى والالقاب (97/ 2)
احمد ومن كان معهم في زمانهم، وكان يجلس في ايام الرشيد مع الكسائي ببغداد في مسجد واحد ويقرآن الناس، وكان الكسائي يؤدب الامين، وهو يؤدب المأمون (حكي) انه دخل اليزيدي يوماعلى الخليل بن احمد وهو جالس على وسادة فأوسع له وأجلسه مع، فقال له اليزيدى احسبني ضيقت عليك فقال الخليل ماضاق موضع على اثنين متحابين والدنيالا تسع اثنين متباغضين، وسأل المأمون اليزيدي عن شئ فقال: لاوجعلني الله فداك ياامير المؤمنين فقال لله درك ماوضعت الواوقط في موضع احسن من موضعها في لفظك هذاووصله وحمله، توفى بخراسان سنة 202 (رب) نقلت ذلك عن تاريخ الخطيب وغيره، ولليزيدي خمسة بنين كلهم علماء ادباء شعراء، وكان محمد اسنهم وأشهرهم.
(ويطلق اليزيدى) ايضا على حفيده ابى العباس الفضل بن محمد بن ابى محمد يحيى العدوي، كان اديبا نحويا عالما فاضلا، مات سنة 278، (ويطلق) علي ابى عبدالله محمد بن العباس بن محمد بن ابى محمد يحيى العدوي، كان إمامافي النحو والادب ونقل النوادر رواية للاخبار، له كتاب اخبار اليزيديين، كان في آخر عمره مشغولا بتعليم اولاد المقتدر بالله، توفى سنة 310 (شي) وقد بلغ 82 سنة.
(واليزيدى) نسبة إلى يزيدبن منصور، والعدوي نسبة إلى عدي بن عبد مناة بن ادبن طابخة بن الياس بن مضر قبيلة مشهورة.
(اليعقوبى)
احمدبن ابى يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي الشيعي كان جده من موالي المنصور، وكان رحالة يحب الاسفار، ساح في بلاد الاسلام شرقاوغربا ودخل ارمينية سنة 260 ثم رحل إلى الهند وعاد إلى مصر وبلاد المغرب فألف في سياحته كتاب البلدان، وله التاريخ المعروف بالتاريخ اليعقوبي إلى غير ذلك، توفى سنة 284.
تم المجلد




معاني الأخبار النص 359 باب معنى الشفر و فيض النفس ..... ص : 359
قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله سمعت أبا العباس يقول قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري قوله و فيكم شفر يطرف الشفر واحد أشفار العين و هي حروف الأجفان التي تلتقي عند التغميض و الأجفان أغطية العينين من فوق و من تحت و الهدب الشعر النابت في الأشفار و شفر العين مضموم الشين و يقال ما في الدار شفر بفتح الشين يراد به أحد قال الشاعر
فو الله ما تنفك منا عداوة و لا منهم ما دام من نسلنا شفر

و قوله فاضت نفسه معناه مات قال أبو العباس قال أبو بكر بن الأنباري حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال حدثنا نصر بن علي قال أخبرنا الأصمعي عن ابن عمرو بن‏ العلاء قال يقال فاظ الرجل إذا مات و لا يقال فاظت نفسه و لا فاضت نفسه و حدثنا أبو العباس قال حدثنا ابن الأنباري قال حدثنا عبد الله بن خلف قال حدثنا صالح بن محمد بن دراج قال سمعت أبا عمرو الشيباني يقول يقال‏



الأمالي (للمفيد) النص 109 المجلس الثاني عشر
8 قال أخبرني أبو الحسن علي بن مالك النحوي قال حدثنا محمد بن الفضل بإسناده الأول إلى الأصمعي عن عيسى بن عمرو قال‏ سأل رجل أبا عمرو بن‏ العلاء حاجة فوعده ثم إن الحاجة تعذرت على أبي عمرو فلقيه الرجل بعد ذلك فقال له يا أبا عمرو وعدتني وعدا فلم تنجزه قال أبو عمرو فمن أولى بالغم أنا أو أنت فقال الرجل أنا فقال أبو عمرو لا و الله بل أنا فقال له الرجل و كيف ذاك فقال لأنني وعدتك وعدا- فأبت بفرح الوعد و أبت بهم الإنجاز و بت فرحا مسرورا و بت ليلتي مفكرا مغموما ثم عاق القدر عن بلوغ الإرادة فلقيتني مذلا و لقيتك محتشما
الأمالي (للمفيد) النص 109 المجلس الثاني عشر
______________________________
(1) هو عيسى بن عمرو النحوى أبو عمرو البصرى الثقفى المتوفى سنة 147، و مات قبل أبى عمرو بن‏ العلاء.


الأمالي (للمفيد) النص 109 المجلس الثاني عشر
(2) هو أبو عمرو بن‏ العلاء المازنى البصرى، قيل: ان كنيته اسمه و قيل: اسمه زبان بن العلاء، أحد القراء السبعة، كان أعلم الناس بالقرآن الكريم و العربية و الشعر و هو في النحو في الطبقة الرابعة بل الثالثة. و كان أبو عمرو من أشراف العرب و وجوهها، مدحه الفرزدق و غيره، و كان أعلم الناس بالقراءات و العربية و أيام العرب، و كانت دفاتره الى السقف ثم تنسك فأحرقها. و عنه أخذ أبو زيد الأنصاري و أبو عبيدة و الأصمعى و أكثر نحاة ذلك العصر. و ينقل من تقواه: انه كان لما يدخل شهر رمضان لا يقرأ شعرا و لا ينشد بيتا حتى يذهب الشهر، مات سنة 154، و دفن بالكوفة- (راجع الكنى و الألقاب للمحدث القمي- ره).


الأمالي (للمفيد) النص 246 المجلس التاسع و العشرون
1 حدثنا الشيخ الجليل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أيد الله تمكينه قال أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي القاضي قال حدثني محمد بن علي بن إبراهيم قال حدثنا محمد بن أبي العنبر قال حدثنا علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن أبي عمرو بن‏ العلاء عن عبد الله بن بريدة عن بشير بن كعب عن شداد بن أوس قال قال رسول الله ص‏ لا إله إلا الله نصف الميزان و الحمد لله تملأه‏



الفصول المختارة 67 فصل في حسن العفو مع صدور الوعيد ..... ص : 67
(فصل) قال الشيخ أدام الله عزه حكى أبو القاسم الكعبي في كتاب الغرر عن أبي الحسن الخياط قال حدثني أبو مخالد قال‏ مر أبو عمرو بن‏ العلاء بعمرو بن عبيد و هو يتكلم في الوعيد فقال يعني أبا عمرو إنما أتيتم من العجمة لأن العرب لا ترى ترك الوعيد ذما و إنما ترى ترك الوعد ذما و أنشد
و إني و إن أوعدته و وعدته‏ لأخلف إيعادي و أنجز موعدي‏

.
الفصول المختارة 68 فصل في حسن العفو مع صدور الوعيد ..... ص : 67
قال الشيخ أدام الله عزه و وجدت أبا القاسم قد اعتمد على هذا الكلام و استحسنه و رأيته قد وضعه في أماكن شتى من كتبه و احتج به على أصحابنا الراجئة فيقال له إن عمرو بن عبيد ذهب عن موضع الحجة في الشعر و غالط أبا عمرو بن‏ العلاء أو جهل مواضع العمدة من كلامه و ذلك أنه إذا كانت العرب و العجم و كل عاقل يستحسن العفو بعد الوعيد و لا يعلقون بصاحبه ذما فقد بطل أن يكون العفو من الله تعالى مع الوعيد قبيحا لأنه لو جاز أن يكون منه قبيحا ما هو حسن في الشاهد عند كل عاقل لجاز أن يكون منه حسنا ما هو قبيح في الشاهد عند كل عاقل و هذا نقض العدل و المصير إلى قول أهل التجوير و الجبر.


الفصول المختارة 68 فصل في حسن العفو مع صدور الوعيد ..... ص : 67
و إن كان أبو عمرو بن‏ العلاء أطلق القول في الجواب إطلاقا فإنما أراد به‏
أمالي المرتضى ج‏1 116 نسب أبى دهبل و ذكر بعض أشعاره ..... ص : 116
حدثنا أحمد بن يحيى النحوى قال حدثنا عبد الله بن شبيب قال: قيل لأبى عمرو بن‏ العلاء ما يعجبك من شعر أبى دهبل الجمحى؟ فقال قوله:



الأمالي (للطوسي) النص 19 [1] المجلس الأول
21- 21- حدثنا محمد بن محمد بن النعمان، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثني محمد بن علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أبي العنبر، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن أبي عمرو بن‏ العلاء، عن عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):" لا إله إلا الله" نصف الميزان، و" الحمد لله" يملؤه.
الأمالي (للطوسي) النص 446 [16] المجلس السادس عشر
حدثنا أبو زيد سعيد بن أوس، يعني الأنصاري النحوي، قال: كان أبو عمرو بن‏ العلاء إذا قرأ «و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله» قال: كرم الله عليا، فيه نزلت هذه الآية.


الأمالي (للطوسي) النص 609 [28] مجلس يوم الجمعة السابع من ربيع الآخر سنة سبع و خمسين و أربعمائة
1257- 5- و عنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أبو دلف هاشم بن مالك الخزاعي في مسجد الشرقية ببغداد سنة أربع و ثلاثمائة، قال: حدثنا العباس بن الفرج الرياشي، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن أوس، قال: سمعت أبا عمرو بن‏ العلاء:
لكل امرئ شكل من الناس مثله‏ فأكثرهم شكلا أقلهم عقلا
لأن صحيح العقل لست بواجد له في طريق حين تفقده شكلا









شرح حال ابوعمرو بن العلاء البصري قراء سبعة(70 - 154 هـ = 690 - 771 م)