الف --
ب --
پ --
ت --
ث --
ج --
چ --
ح --
خ --
د --
ذ --
ر --
ز --
ژ --
س --
ش --
ص --
ض --
ط --
ظ --
ع --
غ --
ف --
ق --
ك --
گ --
ل --
م --
ن --
و --
ه --
ي --
سير أعلام النبلاء ط الرسالة (5/ 15)
قال العباس بن مصعب المروزي: كان أعلم شاكردي ابن عباس بالتفسير (2) ، وكان يدور البلدان يتعرض.
بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج1 ؛ ص337
15- حدثنا الحسن بن علي السرسوني عن إبراهيم بن مهزيار قال: كان أبو الحسن كتب إلى علي بن مهزيار يأمره أن يعمل له مقدار الساعات فحملناه إليه في سنة ثمان و عشرين فلما صرنا بسيالة كتب يعلمه قدومه و يستأذنه في المصير إليه و عن الوقت الذي نسير إليه فيه و استأذن لإبراهيم
فورد الجواب بالإذن إنا نصير إليه بعد الظهر فخرجنا جميعا إلى أن صرنا في يوم صائف شديد الحر و معنا مسرور غلام علي بن مهزيار فلما أن دنوا من قصره إذا بلال قائم ينتظرنا و كان بلال غلام أبي الحسن ع
فقال ادخلوا فدخلنا حجرة و قد نالنا من العطش أمر عظيم فما قعدنا حينا حتى خرج إلينا بعض الخدم و معه قلال من ماء أبرد ما يكون فشربنا ثم دعا بعلي بن مهزيار فلبث عنده إلى بعد العصر ثم دعاني فسلمت عليه و استأذنته أن يناولني يده فأقبلها فمد يده ع فقبلتها و دعاني و قعدت ثم قمت فودعته
فلما خرجت من باب البيت ناداني فقال يا إبراهيم فقلت لبيك يا سيدي فقال لا تبرح فلم نزل [أزل] جالسا و مسرور غلامنا معنا فأمر أن ينصب المقدار ثم خرج ع فألقي له كرسي فجلس عليه و ألقي لعلي بن مهزيار كرسي عن يساره فجلس و كنت أنا بجنب المقدار فسقطت حصاة فقال مسرور هشت فقال هشت ثمانية فقلنا نعم يا سيدنا فلبثنا عنده إلى المساء
ثم خرجنا فقال لعلي رد إلي مسرورا بالغداة فوجهه إليه فلما أن دخل قال له بالفارسية بار خدايا چون فقلت له نيك يا سيدي فمن [فمر] نصر فقال لمسرور در به بند در ببند فأغلق الباب ثم ألقى رداه علي يخفيني من نصر حتى سألني عما أراد فلقيه علي بن مهزيار فقال له كل هذا حرفا [خوفا] من نصر فقال يا أبا الحسن يكاد [خوفي منه] خوفي من عمرو بن قرح.
________________________________________
صفار، محمد بن حسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمّد صلّى الله عليهم، 1جلد، مكتبة آية الله المرعشي النجفي - ايران ؛ قم، چاپ: دوم، 1404 ق.