عرباض بن سارية السلمى ، أبو نجيح(000 ق هـ - 75 هـ = 000 - 694 م)
عرباض بن سارية السلمى ، أبو نجيح(000 ق هـ - 75 هـ = 000 - 694 م)
سنة الخلفاء الراشدين المهديين
الاسم : عرباض بن سارية السلمى ، أبو نجيح ( من أهل الصفة ، و هو أحد البكائين )
الطبقة : 1 : صحابى
الوفاة : بعد 70 هـ
روى له : د ت س ق ( أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : صحابى
رتبته عند الذهبي : صحابى ( قال : من البكائين ، و من أهل الصفة )
قال المزي في تهذيب الكمال :
( د ت س ق ) : عرباض بن سارية السلمى ، كنيته أبو نجيح ، له صحبة . و هو من أهل الصفة ، و هو أحد البكائين الذين نزل فيهم * ( و لا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ) * ، نزل الشام و سكن حمص . اهـ .
و قال المزى :
قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد اللغوى غلام ثعلب : العرباض : الطويل من الناس
و غيرهم الجلد المخاصم من الناس ، و هو مدح ، و السارية : الأسطوانة .
و قال أبو بكر بن البرقى : له بضعة عشر حديثا .
و قال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادى صاحب " تاريخ الحمصيين " : سألت عن منزله
فقيل لى : عند قناة الحبشة ، و ذكر أن لهم منزلا بمريمين ، و ولده بها إلى اليوم ، و هو قديم الموت .
و قال عبد الصمد بن سعيد القاضى فيمن نزل حمص من الصحابة : العرباض بن سارية السلمى و يكنى أبا نجيح و منزله فى الحولة ، حدثنى بذلك على بن الحسن السلمى .
و قال محمد بن عوف : منزله بحمص عند قناة الحبشة ، قال محمد بن عوف : كل واحد
من عمرو بن عبسة و العرباض بن سارية يقول : أنا ربع الإسلام ، لا يدرى أيهما أسلم قبل صاحبه .
و قال ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد : كان عتبة بن عبيد يقول : عرباض خير منى
و عرباض يقول : عتبة خير منى ، سبقنى إلى النبى صلى الله عليه وسلم بسنة .
قال خليفة بن خياط : و فى فتنة ابن الزبير مات العرباض بن سارية السلمى و ثابت
ابن الضحاك الأشهلى .
و قال أبو مسهر ، و أبو عبيد ، و غير واحد : مات سنة خمس و سبعين .
روى له الأربعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
سير أعلام النبلاء ط الرسالة (3/ 419)
71 - العرباض بن سارية السلمي * (4)
من أعيان أهل الصفة، سكن حمص، وروى أحاديث.
روى عنه: جبير بن نفير، وأبو رهم السمعي، وعبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحبيب بن عبيد، وحجر بن حجر، ويحيى بن أبي المطاع، وعمرو بن الأسود، والمهاصر بن حبيب، وعدة.
أحمد في (مسنده) : حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور، حدثنا خالد بن معدان، حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر، قالا:
أتينا (1) العرباض بن سارية، وهو ممن نزل فيه: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت: لا أجد ما أحملكم عليه} [التوبة: 93] ، فسلمنا، وقلنا: أتينا زائرين، وعائدين، ومقتبسين.
فقال: صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - الصبح ذات يوم، ثم أقبل علينا، فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب.
فقيل: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟
قال: (أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي، فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (2)) .
رواه: ابن المديني، عن الوليد، وزاد: قال الوليد: فذكرته لعبد الله بن زبر، فقال:
حدثني به يحيى بن أبي المطاع، أنه سمعه من العرباض.
ورواه: بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد، عن عبد الرحمن وحده.
ابن وهب: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة بن رويم، عن العرباض بن سارية - وكان يحب أن يقبض - فكان يدعو:
اللهم كبرت سني، ووهن عظمي، فاقبضني إليك.
قال: فبينا أنا يوما في مسجد دمشق أصلي، وأدعو أن أقبض؛ إذ أنا بفتى من أجمل الرجال، وعليه دواج (1) أخضر، فقال: ما هذا الذي تدعو به؟
قلت: كيف أدعو يا ابن أخي؟
قال: قل: اللهم حسن العمل، وبلغ الأجل.
فقلت: ومن أنت يرحمك الله؟
قال: أنا رتبابيل الذي يسل الحزن من صدور المؤمنين.
ثم التفت، فلم أر أحدا.
قال أحمد بن حنبل: كنية العرباض: أبو نجيح.
وقال محمد بن عوف: منزله بحمص، عند قناة الحبشة، وهو وعمرو بن عبسة (2) كل منهما يقول: أنا ربع الإسلام، لا يدرى أيهما أسلم قبل صاحبه.
قلت: لم يصح أن العرباض قال ذلك (3) .
فروى: إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال:
قال عتبة بن عبد: أتينا النبي -صلى الله عليه وسلم - سبعة من بني سليم، أكبرنا العرباض بن سارية، فبايعناه (4) .
إسماعيل بن عياش: حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد، عن العرباض، قال:
لولا أن يقال: فعل أبو نجيح؛ لألحقت مالي سبلة، ثم لحقت واديا من أودية لبنان، عبدت الله حتى أموت (1) .
شعبة: عن أبي الفيض؛ سمع أبا حفص الحمصي يقول:
أعطى معاوية المقداد حمارا من المغنم، فقال له العرباض بن سارية:
ما كان لك أن تأخذه، ولا له أن يعطيك، كأني بك في النار تحمله.
فرده.
قال أبو مسهر، وغيره: توفي العرباض سنة خمس وسبعين.
شرح حال عرباض بن سارية السلمى ، أبو نجيح(000 ق هـ - 75 هـ = 000 - 694 م)