سال بعدالفهرستسال قبل

يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي الحنظلي(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)

يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي الحنظلي(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
جنگ جمل
شرح حال عائشة بنت أبي بكر(9 ق هـ - 58 هـ = 613 - 678 م)





الأعلام للزركلي (8/ 204)
يَعْلى بن أُمَيَّة
(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)
يعلى بن أمية بن أبي عبيدة (واسمه عبيد، ويقال زيد) بن همام التميمي الحنظليّ: أول من أرّخ الكتب. وهو صحابي، من الولاة. ومن الأغنياء الأسخياء من سكان مكة، كان حليفا لقريش.
وأسلم بعد الفتح. وشهد الطائف وحنينا وتبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم واستعمله أبو بكر على " حلوان " في الردة، ثم استعمله عمر على " نجران " واستعمله عثمان على اليمن فأقام بصنعاء. وهو أول من ظاهر للكعبة بكسوتين، أيام ولايته على اليمن، صنع ذلك بأمر عثمان.
ولما قتل عثمان انضم يعلى إلى الزبير وعائشة، ويقال إنه حمل عائشة على الجمل الّذي كان تحته، في وقعة الجمل. ويُروى عن علي: أسرع الناس إلى فتنة يعلى بن أمية! وعن عليّ بن أبي طالب أيضا: حاربت أطوع الناس، وأشجع الناس، وأعبد الناس، وأعطى الناس، فأما أطوع الناس فعائشة رحمها الله، وأما أشجع الناس فالزبير بن العوام، لم يردّ وجهه شئ قط، وأما أعبد الناس فمحمد ابن طلحة بن عبيد الله، إنما كان عمودا راتبا فاستزله أبوه، وأما أعطى الناس فيعلى بن أمية، كان يعطي الرجل الفرس والسلاح والثلاثين الدينار على أن يخرج فيقاتلني. قال ابن الأثير: ثم صار من أصحاب عليّ، وقتل، وهو معه في " صفين ". وعن عمرو بن دينار: أول من أرّخ الكتب يعلى بن أمية، وهو باليمن. وزاد غيره: كتب إلى عمر كتابا " مؤرخا " فاستحسن عمر ذلك، فشرع التاريخ. روى 28 حديثا اتفق البخاري ومسلم على ثلاثة منها. قال ابن حجر: وهو الّذي يقال له " يعلى بن منية " بضم الميم وسكون النون، وهي أمه أو أم أبيه (1) .
__________
(1) أسد الغابة 5: 128 وأمالي اليزيدي 96 وتهذيب التهذيب 11: 399 وكشف النقاب - خ.
وأسماء الصحابة الرواة 281 والوسائل إلى مسامرة الأوائل 34، 129 وتحفة الأبيه، لابن حبيب، في نوادر المخطوطات 1: 110 وسمّى جده " عبدة " والإصابة، ت 9360 وخلاصة تذهيب الكمال 376 وذيل المذيل 40 وتهذيب الأسماء 2: 165 وعائشة والسياسة: انظر فهرسته.



الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1585)
المؤلف: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ)
باب يعلى
(2815) يعلى بْن أمية التميمي،
ويقال يعلى ابن منية ينسب حينًا إِلَى أبيه وحينًا إِلَى أمه، وَهُوَ يعلى بْن أمية بْن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي، أَبُو صفوان.
وأكثرهم يقولون: يكنى أبا خالد، أسلم يوم الفتح، وشهد حنينًا والطائف وتبوك. اختلف فِي نسب أمه منية بنت جابر، فقيل منية بنت جابر، ومن قَالَ فِي عتبة بْن غزوان بْن الحارث بْن جابر يقول: هي منية بنت الحارث ابن جابر بْن وهيب- أَوْ وهب- بْن شبيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بْن مازن بْن منصور، وهي عمة عتبة بن غزوان، هذا قول المدائني ومصعب وابنه عَبْد اللَّهِ بْن مصعب. وقد قيل منية بنت غزوان أخت عتبة ابن غزوان. وروى عنه ابنه صفوان بْن يعلى، وروى عنه عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، وخالد بْن دريك. قَالَ يعقوب بْن شيبة: سمعت عبد الله بن مسلمة وعلي بْن المديني يقولان- وقد ذكرا يعلى بْن أمية فقالا: أمه منية وأبوه أمية. قَالَ علي: وَهُوَ رجل من بني تميم، حليف لقريش لبني نوفل بْن عبد مناف. وَقَالَ يعقوب بْن شيبة: منية أمه، وهي منية بنت غزوان أخت عتبة ابن غزوان صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ أَبُو عُمَرَ: أهل الحديث وأصحاب التواريخ يقولون: منية بنت غزوان أخت عتبة بنت غزوان، ويقولون: هي أم يعلى بْن أمية. وَقَالَ الطبري:
هي منية بنت جابر عمة عتبة بْن غزوان وأم يعلى بْن أمية. وَقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار:
هي جد يعلى بْن أمية أم أبيه، قيل له يعلى ابْن منية نسب إِلَى جدته، ولم يصب الزُّبَيْر فِي ذلك، والله أعلم.
قَالَ أَبُو عُمَرَ: ذكر المدائني، عَنْ مسلمة بْن محارب، عَنْ عوف الأعرابي، قَالَ:
استعمل أَبُو بَكْر الصديق يعلى بْن أمية عَلَى بلاد حلوان فِي الردة، ثم عمل لعمر عَلَى بعض اليمن، فحمى لنفسه حمى، فبلغ ذلك عمر، فأمره أن يمشي عَلَى رجليه إِلَى المدينة، فمشى خمسة أيام أَوْ ستة إِلَى صعدة، وبلغه موت عمر، فركب، فقدم المدينة عَلَى عُثْمَان فاستعمله عَلَى صنعاء، ثم قدم وافدًا عَلَى عُثْمَان، فمر علي عَلَى باب عُثْمَان، فرأى بغلته جوفاء عظيمة. فَقَالَ: لمن هذه البغلة؟
فَقَالُوا: هي ليعلى. قَالَ: ليعلى والله! وَكَانَ عظيم الشأن عند عُثْمَان، وله يقول الشاعر:
إذا مَا دعا يعلى وزيد بْن ثابت ... لأمر ينوب الناس أو لخطوب
وذكر المدائني، عَنِ ابْن جعونة، عَنْ مُحَمَّد بْن يَزِيد بن طلحة، قال: كان يعلى ابن أمية عَلَى الجند، فبلغه قتل عُثْمَان فأقبل لينصره، فسقط عَنْ بعيره فِي الطريق، فانكسرت فخذه، فقدم مكة بعد انقضاء الحج، فخرج إِلَى المسجد وهو كسير عَلَى سرير، واستشرف إليه الناس، واجتمعوا، فَقَالَ: من خرج يطلب بدم عُثْمَان فعلي جهازه. وذكر عَنْ مسلمة عَنْ عوف، قَالَ: أعان يعلى بْن أمية الزُّبَيْر بأربعمائة ألف، وحمل سبعين رَجُلا من قريش، وحمل عائشة عَلَى جمل يقال له عسكر، كَانَ اشتراه بمائتي دينار.
قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ يعلى بْن أمية سخيًا معروفًا بالسخاء. وقتل يعلى بْن أمية سنة ثمان وثلاثين بصفين مَعَ علي بعد أن شهد الجمل مَعَ عائشة، وَهُوَ صاحب الجمل، أعطاه عائشة، وَكَانَ الجمل يسمى عسكرًا، ويقال: إنه تزوج بنت الزُّبَيْر وبنت أبى لهب.





الاسم : يعلى بن أمية بن أبى عبيدة : عبيد و قيل : زيد بن همام التميمى أبو خلف أو أبو خالد أو أبو صفوان المكى ، و هو يعلى بن منية
الطبقة : 1 : صحابى
الوفاة : بضع و أربعون هـ
روى له : خ م د ت س ق ( البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
رتبته عند ابن حجر : صحابى مشهور
رتبته عند الذهبي : صحابى ( قال : شهد حنينا )


قال المزي في تهذيب الكمال :
( خ م د ت س ق ) : يعلى بن أمية بن أبى عبيدة ، و اسمه عبيد ، و يقال : زيد بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمى ، أبو خلف ، و يقال : أبو خالد ، و يقال : أبو صفوان المكى ، حليف
قريش ، و هو يعلى بن منية ، و هى أمه ، و يقال جدته ، و هى منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان ، و يقال : منية بنت جابر بن وهيب بن مسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور عمة عتبة بن غزوان .
أسلم يوم فتح مكة ، و شهد الطائف و حنينا و تبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و روى عنه ( خ م د ت س ق ) ، و عن عمر بن الخطاب ( م د ت س ق ) ، و عنبسة بن أبى سفيان ( س ) .
و قال المزى :
ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة ، قال : و أسلم يعلى بن أمية و أبوه و أخوه و أخته نفيسة .
و شهد يعلى الطائف و حنينا و تبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و روى عنه أحاديث .
و قال فى موضع آخر : كان يفتى بمكة .
و قال محمد بن جرير الطبرى : يعلى بن أمية و أخوه سلمة بن أمية و أختهما نفيسة و يقال لهم بنو منية .
و قال الحاكم أبو أحمد : كان عامل عمر بن الخطاب على نجران ، و يقال : كان من أسخياء أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم .
و قال أبو بكر ابن البرقى : له تسعة عشر حديثا .
و قال الدارقطنى : منية بنت الحارث بن جابر هى أم العوام بن خويلد ، و جدة الزبير بن العوام ، و هى جدة يعلى بن أمية التميمى حليف بنى نوفل أم أبيه دنيا و بها يعرف ، يقال : يعلى بن منية ، قال ذلك الزبير بن بكار فيما أخبرنا به إسماعيل الصفار عن أحمد بن سعيد الدمشقى ، عنه ، و أصحاب الحديث يقولون فى يعلى ابن أمية أنه يعلى بن منية ، و أنها أمه .
و قال زكريا بن إسحاق ، عن عمرو بن دينار : كان أول من أرخ الكتب يعلى بن أمية و هو باليمن و أن النبى صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فى شهر ربيع الأول و أن الناس أرخوا لأول السنة .
و قال أبو عبيدة معمر بن المثنى : أوصى يعلى بن أمية بثلاث ، فقال فى كلام له طويل : و إياكم و المزاح فإنه يذهب بالبهاء و يعقب المذمة و يزرى بالمروءة .
ذكره أبو الحسن الزيادى فيمن قتل بصفين .
قال الحافظ أبو القاسم : و هذا لا أراه محفوظا .
و روى النسائى فى " سننه " عن محمد بن سعيد الطائفى ، عن عطاء ، عن يعلى بن أمية ، قال :
" دخلت على عنبسة بن أبى سفيان و هو فى الموت . . . . " الحديث .
و ذكر الليث بن سعد ، و خليفة بن خياط أن عنبسة حج بالناس سنة ست و أربعين
و سنة سبع و أربعين ، و هذا يؤيد ما قاله أبو القاسم ، و الله أعلم .
روى له الجماعة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 11 / 400 :
و قال ابن عبد البر عن ابن المدينى : استعمله أبو بكر على حلوان ، و استعمله عمر على بعض اليمن ، فبلغ عمر أنه حمى لنفسه ، فامره ان يمشى على رجليه إلى المدينة ، فمشى خمسة أيام أو ستة ، فبلغه موت عمر فركب . و استعمله عثمان على الجند ، فلما بلغه قتل عثمان أقبل لينصره ، فصحب الزبير و عائشة .
و يقال : هو حمل عائشة على الجمل الذى كان تحته فى وقعة الجمل . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ



سير أعلام النبلاء ط الرسالة (3/ 100)
20 - يعلى بن أمية بن أبي عبيدة التميمي المكي * (ع)
حليف قريش.
وهو يعلى بن منية بنت غزوان؛ أخت عتبة بن غزوان.
__________
(1) أخرجه ابن سعد 4 / 44 من طريق الفضل بن دكين، عن عيسى بن عبد الرحمن السلمي، عن أبي إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ورجاله ثقات لكنه مرسل كما قال المؤلف.
(2) أخرجه ابن عساكر 11 / 368 / آ.
(3) ابن عساكر 11 / 368 / ب.
(*) طبقات ابن سعد 5 / 456، طبقات خليفة: ت 291، التاريخ الكبير 8 / 414، المعرفة والتاريخ 1 / 308، الجرح والتعديل 9 / 301، جمهرة أنساب العرب: 229 المستدرك 3 / 423، الاستيعاب: 1584، الجمع بين رجال الصحيحين 2 / 586، تاريخ ابن عساكر: باريس 21 آ، أسد الغابة 5 / 128، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 2 / 165، تهذيب الكمال: 1554، تاريخ الإسلام 2 / 326، تذهيب التهذيب 4 / 187 آ، العقد الثمين 7 / 478، الإصابة =


سير أعلام النبلاء ط الرسالة (3/ 101)
أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه.
وشهد: الطائف، وتبوك، وله: عدة أحاديث.
حدث عنه: بنوه؛ صفوان، وعثمان، ومحمد، وأخوه؛ عبد الرحمن، وابن أخيه؛ صفوان بن عبد الله، وعبد الله بن بابيه، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة، وآخرون.
له: نحو من عشرين حديثا، وحديثه في (الصحيحين (1)) .
قال ابن سعد: كان يعلى بن منية يفتي بمكة.
وقيل: ولي نجران لعمر.
وكان من أجواد الصحابة، ومتموليهم.
روح بن عبادة: عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، قال:
كان أول من أرخ الكتب يعلى بن أمية وهو باليمن (2) .
قلت: ولي اليمن لعثمان، وكان ممن خرج مع عائشة، وطلحة، والزبير نوبة الجمل في الطلب بدم عثمان الشهيد، فأنفق أموالا جزيلة في العسكر كما ينفق الملوك، فلما هزموا، هرب يعلى إلى مكة، ثم أقبل على شأنه.
بقي إلى قريب الستين، فما أدري أتوفي قبل معاوية أو بعده؟
__________
= 3 / 668، تهذيب التهذيب 11 / 399، خلاصة تذهيب الكمال: 7 376 أمالي اليزيدي: 96، أسماء الصحابة الرواة: 281، الوسائل إلى مسامرة الاوائل: 34، 129، ذيل المذيل: 40.
(1) انظر البخاري 3 / 311 و4 / 365 و8 / 437، ومسلم (871) و (1180) و (1674) .
(2) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 / 424، وتمامه: فإن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في شهر ربيع الأول، وإن الناس أرخوا لأول السنة، وإنما أرخ الناس لمقدم النبي صلى الله عليه وسلم.



الجداول الصغرى مختصر الطبقات الكبرى (1/ 51)
المؤلف : العلامة عبد الله بن الإمام الهادي الحسن بن يحيى القاسمي
حرف الياء
يعلي بن أمية، ويقال ابن منية حليف قريش، شهد حنيناً والطائف، وتبوك واستعمله عثمان على صنعاء، وخرج مع عائشة يوم الجمل، وأعان الزبير بأربع مائة ألف، وحمل سبعين من قريش، وحمل عائشة على جمل يقال له عسكراً، كان اشتراه بمأتي دينار، قتل مع علي بصفين، وقيل غير ذلك، قال فيه أمير المؤمنين: أسرع الناس إلى فتنة. وتكلم عليه النفس الزكية بما لا يقبل حديثه مع ذلك، روى عنه ولده، صفوان. (مح م).



تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 551)
102 - ع: يَعْلَى بن أميّة بن أَبِي عبيدة التميمي المكي، [الوفاة: 51 - 60 ه]
حليف قريش.
وَهُوَ يعلي بن مُنْية بِنْت غزوان، أخت عُتْبة بن غزوان.
أسلم يَوْم الفتح، وشهد الطائف وتبوكًا، وَرَوَى عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَن عمر.
وَعَنْهُ: بنوه محمد، وصفوان، وعُثْمَان، وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ، وابن أخيه صفوان بن عَبْد اللَّهِ، وعكرمة، وعَبْد اللَّهِ بن بابيه، ومجاهد، وعطاء بن أَبِي رباح، وآخرون.
قَالَ ابن سعد: كَانَ يعلى يُفْتي بمكة.
وقيل: إِنَّهُ عمل لعمر عَلَى نجران، وله أخبار في السخاء.
وَقَالَ زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دينار قَالَ: كَانَ أول من ورّخ الكتب يعلى بن أمية، وَهُوَ باليمن.
قلت: كَانَ قَدْ ولى صنعاء لعُثْمَان، وَكَانَ يعلى ممن شهد مع عائشة يَوْم الجمل، وأنفق أموالًا عظيمة في ذلك الجيش، فلما هُزم النَّاس هرب يعلى، وبقي إلى أواخر خلافة معاوية.
وقيل: قتل بصفين مع علي، والله أعلم.
أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُيَيٍّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْبَحْرُ مِنْ جهنم ". [ص:552]
فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: {أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} وَاللَّهِ لَا أَدْخُلُهُ، وَلَا يُصِيبُنِي مِنْهُ قَطْرَةٌ حَتَّى أُعْرَضَ عَلَى اللَّهِ. قَالَ أَبُو عاصم: حلف عَلِيّ غيبٍ، وَهُوَ ممن أعان عَلَى عَلِيّ رضي اللَّه عَنْهُ.



التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل (2/ 425)
1622 - (ع) يعلى (1) بن أُمية بن أبي عبيدة (2)، واسمه عبيد، ويقال: زيد بن همَّام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حَنْظلة بن مالك بن زيد مَناة بن تميم التميميُّ، أبو خَلَف ويقال: أبو صفوان المكيُّ حليف قريش، وهو يعلى بن منية، وهي أمه ويقال: جدته، وهي منية بنت غزوان أخت عقبة بن غزوان، أسلم يوم الفتح، وشهد حنيناً والطائف.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن عمر، وعنبسة بن أبي سفيان (س).
وعنه: بنوه صفوان (خ م د ت س) وعثمان ومحمد، وأخوه عبد الرحمن بن أمية، وعطاء، وعكرمة، ومجاهد، وآخرون.
قال محمد بن سعد: كان يفتي بمكة (1)، وروي عنه أحاديث.
وقال الحاكم أبو أحمد: كان عامل عمر على نجران، وكان من الأسخياء.
وقال أبو بكر بن البرقي (2): له تسعة عشر حديثاً.
وقال عمرو بن دينار: هو أول من أرخ الكتب باليمن.
قال أبو الحسن (3) الزيادي: قتل بصفين.
قال ابن عساكر: ولا أراه محفوظاً. يعني: لما قاله الليث وخليفة بن خياط أنه حج بالناس سنة 46هـ والتي بعدها.



التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل (8/ 414)
باب يَعلَى
3535- يَعلَى بْن أُمَيَّة، وهو يَعلَى ابن مُنيَة، ومُنيَة أُمُّه، التَّمِيمِيُّ.
حَلِيف لقُرَيش، عامل عُمَر على نَجران.
لَهُ صُحبَةٌ.
قَالَ عَبد السَّلام بن مُطَهِّر: حدَّثنا عُمَر بْن عليٍّ، عَنْ عَبد الملك، عَنْ عَطاء، عَنْ يَعلَى بْن أُمَية، وهو ابْن مُنيَة، أُخت عُتبةَ بْن غَزوان المازِنيّ.
وَقَالَ لَنَا أَبو عَاصِمٍ: حدَّثنا عَبد اللهِ بْن أُمَية بْن عَبد اللهِ بْن خَالِد بْن أُسَيْدٍ، عَنْ مُحَمد بْنُ حُيَي، عَنْ صَفوان بْنِ يَعلَى، قَالَ: قَالَ النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم: البَحرُ مِن جَهَنَّمُ.
قِيلَ لأَبي عَاصِمٍ: عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم؟ قَالَ: عَنِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، قَالَ: وتلا: {وَأَحاطَ بهم سُرادِقُها} واللهِ لاَ أَدخُلُها أَبَدًا حَتَّى أَلقَى اللَّهَ، عَزَّ وجَلَّ، ولاَ يُصِيبُني مِنها قَطرَةٌ حَتَّى أُعرَضَ عَلى اللهِ، عَزَّ وجَلَّ.



الطبقات الكبرى ط العلمية (6/ 11)
1507- يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ أُبَيِّ بْنِ عُبَيْدَةَ بْنِ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ بن بكر بن زيد بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بن تميم.
وأمه منية بنت جَابِرِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ نَسِيبِ بْنِ زَيْدِ بْن مالك بْن الْحَارِث بْن عوف بْن مازن بْن مَنْصُور. وكان يعلي بن أمية حليفًا لبني نوفل بن عبد مناف. وأسلم هو وأبوه أمية وأخوه سلمة بن أمية. وشهد يعلى وسلمة ابنا أمية مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تبوك. وروى يعلي عن عمر.
أخبرنا إسماعيل بن عُلَيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَكَانَ مِنْ أَوْثَقِ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي.


الطبقات الكبرى ط دار صادر (5/ 456)
يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ أُبَيِّ بْنِ عُبَيْدَةَ بْنِ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ , وَأُمُّهُ مُنْيَةُ بِنْتُ جَابِرِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ نَسِيبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَازِنِ بْنِ مَنْصُورٍ وَكَانَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ حَلِيفًا لِبَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ وَأَسْلَمَ هُوَ وَأَبُوهُ أُمَيَّةُ وَأَخُوهُ سَلَمَةُ بْنُ أُمَيَّةَ وَشَهِدَ يَعْلَى وَسَلَمَةُ ابْنَا أُمَيَّةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم تَبُوكَ وَرَوَى يَعْلَى عَنْ عُمَرَ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَكَانَ مِنْ أَوْثَقِ أَعْمَالِي فِي نَفْسِي»



تاريخ دمشق لابن عساكر (74/ 186)
[10155] يعلى بن أمية أبو خالد- ويقال: أبو خلف التميمي
له صحبة. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلّم أحاديث.
روى عنه: ابناه صفوان بن يعلى، وعثمان بن يعلى، ومجاهد، وعكرمة، وعطاء، وخالد بن دريك.
وكان في غزوة مؤتة، وخرج مع عمر إلى الشام في سفرته التي رجع فيها من سرغ «1» .
وقال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ثاني يوم الفتح، فقلت له: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «أبايعه على الجهاد، قد انقطت الهجرة» «2»

[14421] .
وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:
«إذا أتتك رسلي فأعطهم ثلاثين بعيرا وثلاثين درعا» فقلت: يا رسول الله، مضمونة؟
قال: «نعم، والعارية مؤداة»

[14422] .
قال ابن قعنب: سمعت مالك بن أنس يقول:
يعلى بن أمية، هو يعلى بن منيه «3» ، أمية أبوه، ومنيه أمه.
وروي مثل هذا القول أيضا عن سفيان بن عيينة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبي خيثمة.
قال خليفة «4» : أمه منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان يكنى أبا خلف من أهل مكة. وقال أبو عبيد: أمه منية بنت جابر من بني مازن بن منصور، وهو حليف بني نوفل بن عبد مناف.
__________
[10155] ترجمته في تهذيب الكمال 20/457 وتهذيب التهذيب 6/251 وأسد الغابة 4/747 وطبقات ابن سعد 5/456 وطبقات خليفة ص 291 والتاريخ الكبير 8/414 والجرح والتعديل 9/301 وسير أعلام النبلاء 3/100 والإصابة 3/668.



تاريخ دمشق لابن عساكر (74/ 187)
قال ابن سعد في كتابه الصغير في تسمية من نزل مكة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعلى بن أمية، وهو ابن منية، وهي أمه، وهو رجل من بني تميم حليف لقريش، وكان يفتي بمكة «1» ، وقد روى عن عمر بن الخطاب أيضا.
وقال في كتابه الكبير «2» في تسمية من نزل مكة: يعلى بن أمية، وكان حليفا لبني نوفل بن عبد مناف، أسلم هو وأبوه أمية وأخوه سلمة، وشهد يعلى وسلمة ابنا أمية مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم تبوك، وروى يعلى عن عمر.
[قال:] «3» أخبرنا إسماعيل بن علية، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء عن صفوان بن يعلى عن يعلى بن أمية قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم جيش العسرة، وكان من أوثق أعمالي في نفسي.
وقال في الطبقة الرابعة: يعلى بن أمية، وساق نسبه إلى تميم، ثم قال: وأمه منية بنت جابر، ورفع نسبها إلى مازن بن منصور، ثم قال: وهي عمة عتبة بن «4» غزوان بن جابر، وعتبة بن غزوان ويعلى بن أمية حليفا الحارث بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وأسلم يعلى بن أمية وأبوه وأخوه سلمة وأخته نفيسة بنت منية، وشهد يعلى الطائف وحنينا وتبوك «5» مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم وروى عنه أحاديث.
قال ابن البرقي:
أسلم يوم الفتح وله تسعة عشر حديثا.
وقال أبو الحسن الدارقطني: أما منية بنت الحارث فهي أم العوام بن خويلد، وجدة الزبير بن بكار «6» . قال: وقال أصحب الحديث يقولون في يعلى بن أمية أنه يعلى بن منية وأنها أمه، وقد تقدم عن الزبير بن بكار [أنه] «7» قال «8» : إن منية جدته أم أبيه، ويقول



تاريخ دمشق لابن عساكر (74/ 188)
أصحاب الحديث وأصحاب التاريخ أن منية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلّم. قال أبو أحمد العسكري: وأما يعلى بن منية، بعد الميم نون ساكنة بعدها ياء تحتها نقطتان، وبعضهم يقول: يعلى بن أمية، وجميعا صحيح لأن أمه منية وأبوه أمية وأخوه سلمة بن أمية روى عن النبي صلى الله عليه وسلّم، ويعلى بن منية يكنى أبا خالد وكان عامل عمر على نجران، وله أخبار مع علي وعثمان.
قال ابن منده:
روى عنه ابنه صفوان، وعبد الله ابن الديلمي، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، وخالد بن دريك مرسل.
قال أبو نعيم: حديثه عند ابنيه صفوان وصفوان «1» وذكر غيرهما.
قال أبو أحمد الحاكم «2» :
ويقال كان من أسخياء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
قال موسى بن عقبة:
وزعموا- والله أعلم- أن يعلى بن أمية قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم بخبر أهل مؤتة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إن شئت أخبرني، وإن شئت أخبرتك» قال: أخبرني يا رسول الله، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلّم خبرهم كله، ووصفه لهم، فقال: والذي بعثك بالحق ما تركت من حديثهم حرفا لم تذكره، وإن أمرهم لكما ذكرت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إنّ الله رفع لي الأرض حتى رأيتهم، ورأيت معتركهم» «3»

[14423] .
وعن صفوان بن يعلى عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:
«البحر من جهنم» ، فقيل له في ذلك، فقال: أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها
[سورة الكهف، الآية: 29] ، والله لا أدخله، ولا يصيبني منه قطرة حتى أعرض على الله- عزّ وجل

[14424] .



تاريخ دمشق لابن عساكر (74/ 189)
وجاء عن يعلى بن أمية أنه كان يقعد في المسجد الساعة ينوي بها الاعتكاف، وأنه كان يصلي قبل أن تطلع الشمس، فقيل له في ذلك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «إنّ الشمس تطلع على- وفي رواية: بين- قرني شيطان» . قال: فإن تطلع وأنت في أمر الله خير من أن تطلع وأنت لاه

[14425] .
وقال يعلى بن أمية: سألت عمر أن يريني النبي صلى الله عليه وسلّم إذا نزل عليه الوحي. فأتاه رجل بالجعرانة «1» ، وعليه جبة بها ردع «2» من زعفران، فقال: إنّيأحرمت بالعمرة، وعليّ هذا، فأنزل على النبي صلى الله عليه وسلّم، فستر بثوب، فقال: أيسرّك أن تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وقد أنزل عليه الوحي؟ قلت: نعم، فرفع طرف الثوب، فنظرت إليه، وله غطيط كغطيط البكر. وذكر الحديث.
قال خليفة «3» :
ووجه أبو بكر يعلى بن أمية على حولان «4» في الردة.
وقال في تسمية عمال عثمان على اليمن: يعلى بن أمية «5» .
وقال ابن سعد: أخبرنا محمّد بن عمر بسنده قال: كان يعلى بن منية عاملا لعثمان على الجند، فوافى الحج في العام الذي قتل فيه عثمان «6» .
قال: وأوّل من جاء بقتل عثمان إلى مكة رجل من العرب يقال له الأخضر، وكتمهم ذلك حتّى اقتضى دينا له على الناس، فلمّا اقتضى دينه خرج، وخرج معه يعلى بن منية، حتى إذا كان بالبطحاء، وأخبره بقتل عثمان، فرجع يعلى، فأخبر أهل مكة.
قال: وجاء يعلى بن أمية إلى عائشة، فقال: قد قتل خليفتك. قالت: برئت إلى الله ممن قتله، فقال: أظهري البراءة ممن قتله. فخرجت إلى المسجد، فجعلت تتبرّأ ممن قتل عثمان.



تاريخ دمشق لابن عساكر (74/ 190)
قال: ولمّا بلغ يعلى قول عبد الله بن أبي ربيعة، وما دعا إليه من جهاز من خرج يطلب بدم عثمان خرج يعلى من داره، فقال: أيها الناس، من خرج يطلب بدم عثمان فعليّ جهازه «1» . ولمّا بلغ عليا ما قال يعلى وابن أبي ربيعة عرف أنّ عندهما مالا من مال الله كثيرا، فقال: لئن ظفرت بابن أبي ربيعة، ويعلى بن منية لأجعلنّ أموالهما في مال الله. قال: وقدم يعلى بن أمية بأربع مئة ألف فأنفقها في جهازهم إلى البصرة.
وقال يعلى بن منية وهو مشتمل: هذه عشرة آلاف دينار وهي عين مالي أقوّي بها من طلب بدم عثمان. قال وجعل يعطي الناس واشترى أربع مئة بعير، فأناخها بالبطحاء، فحمل عليها. فبلغ ذلك عليا، فقال: من أين له عشرة آلاف دينار؟ سرق اليمن. ثم جاء بها! والله لئن قدرت عليه لآخذن ما أقرّ به! فلمّا كان يوم الجمل، وانكشف الناس هرب يعلى.
وقال محمّد بن عمر: أناخ يعلى بن أمية بالحجون سبعين بعيرا يحمل عليها في طلب دم عثمان، وهو حمل عائشة في جملة عسكر «2» . وروي أنّ علي بن أبي طالب قال: حاربني أطوع الناس فيّ للناس، عائشة، وأشجع الناس، الزبير، وأمكر الناس، طلحة، وأعبد الناس، محمّد بن طلحة، وأعطى الناس- وفي رواية: وأسخى الناس- يعلى بن منية، كان يعطي الرجل الواحد ثلاثين دينارا، والسّلاح، والفرس على أن يقاتلني.
قال يعلى بن منية:
إياكم والمزاح، فإنّه يذهب بالبهاء، ويعقب المذمّة، ويزري بالمروءة.
وقال الحسن بن عثمان «3» :
وممن قتل من أصحابه «4» على صفين يعلى بن أمية.


تاريخ دمشق لابن عساكر (74/ 191)
قال الحافظ أبو القاسم: وهذا لا أراه محفوظا.
وقال ابن عبد البر «1» : أسلم يعلى بن أمية يوم الفتح وشهد حنينا والطائف وتبوك، روى عنه ابنه صفوان، وعبد الله بن بابيه، وخالد بن دريك. قال: ولم يصب الزبير [بن بكار] في قوله: أن منية جدة يعلى لا أمه قال: وذكر المدائني عن مسلمة بن محارب عن عوف الأعرابي قال: استعمل أبو بكر رحمه الله يعلى بن أمية على بلاد حولان «2» في الردة ثم عمل لعمر على بعض اليمن فحمى لنفسه حمى، فبلغ ذلك عمر، فأمر أن يمشي على رجليه إلى المدينة، فمشى خمسة أيام أو ستة إلى صعدة «3» ، وبلغه موت عمر، فركب فقدم المدينة على عثمان، فاستعمله على صنعاء، ثم قدم وافدا على عثمان، فمر علي على «4» باب عثمان فرأى بغلة جوفاء عظيمة، فقال: لمن هذه البغلة؟ فقالوا: ليعلى قال: ليعلى، والله لقد كان عظيم الشأن عند عثمان وله يقول الشاعر:
إذا ما دعا يعلى وزيد بن ثابت لأمر ينوب الناس أو لخطوب
قال: وذكر المدائني عن ابن جعونة عن محمّد بن يزيد بن طلحة قال: كان يعلى بن منية على الجند، فبلغه قتل عثمان، فأقبل لينصره، فسقط عن بعيره، فانكسرت فخذه، فقدم مكة مع انقضاء الحج فخرج إلى المسجد وهو كسير [على سرير] «5» واستشرف إليه الناس واجتمعوا، فقال: من خرج يطلب بدم عثمان فعليّ جهازه.
وذكر عن مسلمة عن عوف قال: أعان يعلى [بن أمية] الزبير أربعمئة ألف وحمل ستين رجلا من قريش وحمل عائشة على جمل يقال له: عسكر، كان اشتراه بمئتي دينارا.
قال أبو عمر:
وكان يعلى بن أمية سخيا معروفا بالسخاء.



تاريخ دمشق لابن عساكر (74/ 192)
قتل يعلى بن منية سنة ثمان وثلاثين بصفّين مع علي بعد أن شهد الجمل مع عائشة.
ويقال: إنه تزوج بنت الزبير وبنت أبي لهب «1» .
__________
[10156] ترجمته في تهذيب الكمال 20/460 وتهذيب التهذيب 6/253 وسير أعلام النبلاء 5/451 والجرح والتعديل 9/303 والتاريخ الكبير/ 417 وطبقات القراء 2/391.






العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين (6/ 247)
المؤلف: تقي الدين محمد بن أحمد الحسني الفاسى المكي (المتوفى: 832 هـ)
من اسمه يعلى
2756 ـ يعلى بن أمية التميمى، ويقال يعلى بن منية:
ذكره ابن عبد البر، وقال بعد أن نسبه: أبو صفوان، وأكثرهم يقولون: يكنى أبا خالد: أسلم يوم الفتح، وشهد حنينا، والطائف، وتبوك. روى عنه ابنه صفوان بن يعلى. وروى عنه عبد الله بن ثابت، وخالد بن دريك.
وقال أبو عمر: ذكر المدائنى، عن مسلمة بن محارب، عن عوف الأعرابى، قال: استعمل أبو بكر رضى الله عنه يعلى بن أمية على بلاد حلوان فى الردة، ثم عمل لعمر على بعض اليمن، فحمى لنفسه حمى، فبلغ عمر، فأمره أن يمشى على رجليه إلى المدينة، فمشى خمسة أيام أو ستة إلى صعدة، وبلغه موت عمر، فركب، فقدم المدينة على عثمان، فاستعمله على صنعاء، ثم قدم وافدا على عثمان، فرأى بغلته جوفاء عظيمة، فقال: لمن هذه البغلة؟ قالوا: هى ليعلى، قال: ليعلى والله! وكان عظيم الشأن عند عثمان، وله يقول الشاعر (1) [من الطويل]:
إذا ما دعا يعلى وزيد بن ثابت ... لأمر ينوب الناس أو لخطوب

وذكر المداينى، عن ابن جعونة، عن محمد بن زيد بن طلحة، قال: كان يعلى بن منية على الجند، فبلغه قتل عثمان، فأقبل لينصره، فسقط عن بعيره فى الطريق، فانكسرت فخذه، فقدم مكة بعد انقضاء الحج، فخرج إلى المسجد وهو كسير على سرير، فاستشرف إليه الناس، واجتمعوا، فقال: من خرج يطلب بدم عثمان، فعلى جهازه.
وذكر عن مسلمة عن عوف، قال: أعان يعلى الزبير بأربعمائة ألف، وحمل سبعين رجلا من قريش، وحمل عائشة رضى الله عنها على جمل يقال له عسكر، كان اشتراه بثمانين دينارا.
قال أبو عمر: كان يعلى بن أمية سخيا معروفا بالسخاء، وقتل يعلى بن أمية سنة ثمان وثلاثين بصفين، مع على رضى الله عنه، بعد أن شهد الجمل مع عائشة رضى اللهعنها، وهو صاحب الجمل، أعطاه عائشة رحمها الله، وكان الجمل يسمى عسكرا، ويقال: إنه تزوج بنت الزبير بن العوام، وبنت أبى لهب.
__________
2756 ـ انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة 2844، طبقات ابن سعد 5/ 456، طبقات خليفة ترجمة 291، التاريخ الكبير 8/ 414، المعرفة والتاريخ 1/ 308، الجرح والتعديل 9/ 301، جمهرة أنساب العرب 229، الجمع بين رجال الصحيحين 2/ 586 تهذيب الأسماء واللغات 1/ 2 / 165، تاريخ الإسلام 2/ 326، تذهيب التهذيب 4/ 187، الإصابة ترجمة 9379، تهذيب التهذيب 11/ 399، خلاصة تذهيب الكمال 376، آمالى اليزيدى 96، أسماء الصحابة الرواة 281، الوسائل إلى مسامرة الأوائل 34/ 124، ذيل المذيل 40، أسد الغابة ترجمة 5647).
(1) انظر الاستيعاب ترجمة 2844.








































شرح حال يعلى بن أمية بن أبي عبيدة بن همام التميمي الحنظلي(000 - 37 هـ = 000 - 657 م)