الحسن بن علي بن علي بن الحسین ع-الحسن الأفطس(ح 120 - ح 169 هـ = ح 738 - ح 785 م)
الحسن بن علي بن علي بن الحسین ع-الحسن الأفطس(ح 120 - ح 169 هـ = ح 738 - ح 785 م)
شرح حال علي بن علي بن الحسین ع-علي الأصغر( ح 90 - ح 120 هـ = ح 709 - ح 738 م)
شرح حال عبد الله بن الحسن الأفطس بن علي بن علي بن الحسین ع(000 - ح 180 هـ = 000 - ح 796 م)
عنوان:المختصر في أخبار مشاهیر الطالبیة و الأئمة الإثنی عشر
موضوع:انساب طالبیان
پدیدآور اصلی:نویسنده:ابن طقطقی، محمد بن علی
قرن:۸
تاریخ وفات:۷۰۹ ه.ق.
سایر پدیدآورندگان:محقق:موسوی، علاء
سایر:العتبة العباسیة المقدسة. مکتبة و دارالمخطوطات. مرکز احیاء التراث
ناشر:العتبة العباسیة المقدسة. قسم الشؤون الفکریة و الثقافیة
محل نشر:کربلای معلی - عراق
سال نشر:۱۴۳۶ ه.ق.
صفحه: ۴۳۴
الحَسَنُ الأَفْطَسُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْنِ العَابِدِيْنَ
أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ سنديَّة، ماتَ بينبُعَ، وهُناكَ قَبْرُهُ، وعُمْرُهُ ثلاثونَ سنةً .
فأمَّا الحديثُ على نَسَبِهِ وصحَّةِ اتِّصالهِ؛ فليسَ هذا الكِتابُ مُحتَمِلاً لهُ، وقد ذَكَرْتُ ذلكَ في غير موضِعٍ مِمَّا ألَّفتُهُ في الأنسابِ والأخبار، واللهُ تعالى أعلم .
---------------
(1) سَها قَلَمُ المُصنِّفِ رحمه الله هُنا فخلَطَ بينَ عليٍّ الأصغر بن الإمام زين العابدين عليه السلام وبينَ وَلَدِهِ الحسن الأفطس صاحِبِ التَّرجمة، فالَّذي أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ سنديَّة هو الحسن الأفطس، أمَّا الَّذي مات بينبع وفيها قَبْرُهُ وعُمْرُهُ ثلاثون سنةً؛ فهو والِدُهُ عليٌّ الأصغر بن الإمام زين العابدين عليه السلام، أمَّا عليٌّ؛ فأمُّهُ أُمُّ أخوَيهِ عُمَرَ وزيد، وقد صرَّح به المُصنِّفُ في كتابه الأصِيلي، إذ يقول عن عليٍّ: «هو أخو زيدٍ لأبويهِما، مات بينبع ولهُ ثلاثون سنةً، وقَبْرُهُ هُناك»، وقالهُ أبو نصرٍ البُخاريُّ في سرِّ السِّلسلة العَلَوِيَّة ص 76، وفيه: «تُوفِّي [عليٌّ] بينبع ولهُ قريب مِنْ ثلاثين سنةً»، وقال السَّيِّد العُمَرِيُّ في المَجْدِيِّ ص 416: «وهو لأُمِّ وَلَدٍ، أخو زيد وعُمَر لأُمِّهما وأبيهما، وتوفِّي بينبع ولَهُ ثلاثون سنةً وقَبْرُهُ بها»، وقال أبو نَصرٍ عن الحسن الأفطَس: «أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ سنديَّة»، ومِثْلُهُ السَّيِّد ابن عِنَبَةَ في العُمدَة الجلاليَّة.
أعيانالشيعة، ج5، ص: 205
الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع
(الفطس) بالتحريك انبطاح و انتشار في قصبة الأنف.
الخلاف في اسمه
المعروف ان اسمه الحسن مكبرا و كذلك ذكره صاحب عمدة الطالب و صاحب المشجر الكشاف لأصول الاشراف كما ذكر ابنه المتقدم كذلك ثم قال صاحب العمدة: قال الشيخ أبو نصر البخاري: و بعض الناس يقول ان الأفطس هو الحسين بن علي لا الحسن بن علي اه. و رسم في مروج الذهب الحسين مصغرا فقال المسعودي عند ذكر ابنه الحسن: و ظهر في أيام المأمون الحسن بن الحسين بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب و هو المعروف بابن الأفطس و في عمدة الطالب ان أباه علي الأصغر يكنى أبا الحسين اه. و هو مؤيد كون الأفطس اسمه الحسين لا الحسن لان أباه لم يعقب الا من ابنه الأفطس كما ان ابنه الحسن قد اختلف في اسمه فبعضهم جعله الحسن مكبرا و بعضهم الحسين مصغرا كما مر في ترجمته.
تصحيح نسبه و رد القدح فيه
في عمدة الطالب: أعقب علي الأصغر بن زين العابدين (ع) من ابنه الحسن الأفطس أمه أم ولد سندية مات أبوه و هو حمل و تكلم (فتكلم) فيه النسابون فممن تكلم فيه أبو جعفر محمد بن معية النسابة صاحب المبسوط و له في ذلك قطعة شعر منها:
أفطسيون أنتم اسكتوا لا تكلموا
قال الشيخ أبو الحسن العمري علقت فيه عن ابن طباطبا الشيخ النسابة قولا يقارب الطعن و لا يعتد بمثله و قال الشيخ أبو نصر البخاري:
كان بين الأفطس و بين الصادق كلام فتوجه الطعن عليه لذلك لا لشيء في نسبه و قال أبو الحسن العمري عمل الشيخ أبو الحسن محمد بن محمد- يعني شيخ الشرف العبيدلي- كتابا رأيته بخطه و سماه بالانتصار لبني فاطمة الأبرار ذكر الأفطس و ولده بصحة النسب و ذم الطاعن عليهم قال الشيخ أبو الحسن العمري و هم في الجرائد و المشجرات ما دفعهم دافع
قال و سالت شيخي أبا الحسن بن كتيلة النسابة عن الأفطس فقال: اعزبني الأفطس إلى الأفطس فإنه يكفيك و يكفيهم. هذا لفظه لم يزد عليه.
قال و سالت والدي أبا الغنائم الصوفي النسابة عنهم فذكر- كلاما برأهم فيه من الطعن.
قال صاحب العمدة و في كتاب أبي الغنائم الحسني: حدثني أبو القاسم بن جذاع (خداع): حدثنا عبد الله بن الفضل الطائي حدثنا ابن أسباط عمن حدثه حميد قال حدثتني سالمة مولاة أبي عبد الله الصادق ع قالت اشتكى أبو عبد الله فخاف على نفسه فاستدعى ابنه موسى و قال يا موسى اعط الأفطس سبعين دينارا و فلانا فدنوت منه و قلت تعطي الأفطس و قد قعد لك بشفرة يريد قتلك فقال يا سالمة تريدين ان أكون ممن قال الله تعالى (و يقطعون ما امر الله به ان يوصل)
قال و حكى أبو نصر البخاري هذه الحكاية بتغيير قال سمعت جماعة يقولون ان الصادق (ع) كان يوصي لجماعة من عشيرته عنه موته فاوصى للافطس بن علي بن علي بثمانين دينارا فقالت له عجوز في البيت أ تامر له بذلك و قد قعد لك بخنجر في البيت يريد ان يقتلك فقال أ تريدين ان أكون ممن قال الله تعالى (و يقطعون ما امر الله به ان يوصل) لأصلن رحمه و ان قطع اكتبوا له بمائة دينار
قال البخاري و هذه شهادة قاطعة من الصادق (ع) انه ابن رسول الله ص اه.
و روى الكليني في فروع الكافي بإسناده عن سالمة مولاة أبي عبد الله ع قالت كنت عند أبي عبد الله ع حين حضرته الوفاة فاغمي عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا و أعطوا فلانا كذا و كذا و فلانا كذا و كذا فقلت أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة فقال ويحك أ ما تقرئين القرآن قلت بلى قال أ ما سمعت قول الله عز و جل (الذين يصلون ما امر الله به ان يوصل و يخشون ربهم و يخافون سوء الحساب) قال ابن محبوب في حديثه بالشفرة يريد ان يقتلك فقال [] أ تريدين ان لا أكون من الذين قال الله تعالى (الذين يصلون ما امر الله به [] أن يوصل و يخشون ربهم و يخافون سوء الحساب) نعم يا سالمة ان الله تبارك و تعالى خلق الجنة و طيبها و طيب ريحها و لا يجد ريحها عاق و لا قاطع رحم
و شهد له الصادق ع بصحة النسب أيضا بقوله للمنصور فيما ياتي تريد ان تسدي إلى رسول الله ص يدا تعفو عن ابن عمك الحسن بن علي
و ذكر في المشجر جملة مما في العمدة ثم قال: و قيل ان الصادق ع فرق مالا في بني فاطمة و لم يعط الحسن الأفطس شيئا فقال الأفطس لم لم تعطني من هذا المال أ لسنا من بني عمكم فقال الصادق ع
أنتم لعمري من بني عمنا ان عرف القوم لكم ذاكا
لكنني أدركت أشياخنا تنكر أولاك و اخراكا
و قال إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم أو غيره شعرا:
أفطسيون أنتم اسكتوا لا تكلموا
كان من قول جعفر فيكم ما علمتم
قسم المال في ذويه و لم يحظ منكم
أحد بالقليل منه و لو كان درهم
هو طلق لنا حلال و فيكم محرم
اخر الله جدكم و أبونا مقدم
(قال المؤلف) ما نسب إلى الصادق ع من عدم إعطائه و إنشاده البيتين لم يعرف سنده و لعله موضوع عليه أو لعل الشعر لغيره و نسب اليه اشتباها فلا يعارض ما مر عن الصادق من الشهادة [بحصة] بصحة نسبه و الأبيات الميمية مع اختلاف في قائلها فصاحب العمدة ينسبها إلى ابن معية و صاحب المشجر إلى إبراهيم المرتضى لا تعارض ذلك أيضا و لعل وفاة أبيه و هو حمل أوقع بعض التوهم في نسبه و ساعد عليه جرأته على الصادق ع و لكن ما مر يكفي لتصحيح نسبه.
أخباره
في عمدة الطالب و المشجر قال أبو نصر البخاري خرج الأفطس مع محمد بن عبد الله بن الحسن النفس الزكية و بيده راية بيضاء و ابلى و لم يخرج معه أشجع منه و لا أصبر (و في المشجر و لا أبصر) و كان يقال له رمح آل أبي طالب لطوله و في المشجر لطوله و طوله قال أبو الحسن العمري: كان
أعيانالشيعة، ج5، ص: 206
صاحب راية محمد بن عبد الله الصفراء و لما قتل النفس الزكية محمد هذا اختفى الحسن الأفطس فلما دخل جعفر الصادق ع العراق و لقي أبا جعفر المنصور قال له يا أمير المؤمنين) تريد ان تسدي إلى رسول الله ص يدا قال نعم يا أبا عبد الله قال: تعفو عن ابن عمه (و في المشجر عن ابنه) الحسن بن علي بن علي فعفا عنه اه.
و هذا يدل على مكارم أخلاق الصادق ع و سعة حلمه و محافظته على صلة الرحم أساء صاحبها أم أحسن فهو يتشفع عند المنصور لمن حاول قتله و يوصي له بالمال عند موته و يصل رحمه و ان قطعها و لا غرو فهو امام أهل البيت في عصره و من اكتملت فيه كل فضيلة. و مما مر قد يشك في كونه من شرط كتابنا.
في عمدة الطالب و المشجر الكشاف: أعقب الحسن الأفطس و أكثر عقبه من خمسة رجال علي الجزري (الحوري) و عمر و الحسين و الحسن المكفوف و عبد الله الشهيد قتيل البرامكة.
نسب قريش (ص: 72)
وولد علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: حسناً، وهو الذي يقال له " الأفطس "، أمه: أم ولد؛ وآمنة بنت علي، أمها: أم أبيها بنت محمد بن علي بن أبي طالب، وأخواها لأم: محمد، وأم جميل، ابنا العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب.
فولد الحسن، وهو الأفطس، ابن علي بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: زيداً؛ ومحمداً؛ وعلياً، كان يلقب " خزرى "؛ وعمر؛ وحسناً؛ وحسنة؛ وكلثم: وخديجة؛ وفاطمة، لأم ولد؛ وحسيناً، وهو الذي غلب على مكة أيام أبي السرايا، حتى أخرجه منها ورقاء، وجهه إليه الجلودي، وأمه: جويرية بنت خالد بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب؛ وعبد الله، كان في سجن أمير المؤمنين هارون عند جعفر بن يحيى؛ فزعموا أن جعفر بن يحيى قتله بغير أمر هارون؛ وزينب، ابني حسن؛ أمهما: أم سعيد بنت سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف.
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 27، بترقيم الشاملة آليا)
وعلي بن علي بن الحسين رضي الله عنهما وكان أصغر أولاد زين العابدين وله عقب، وتوفي وهو ابن ثلاثين سنة، ومات بينبع وقبره بها.
وخديجة. وأم عمر. ومحمد الأصغر لا بقية له. وفاطمة. وعلية. وأم كلثوم لأم ولد، وأم جعفر وأم الحسين. والسلام.
لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (ص: 43، بترقيم الشاملة آليا)
أولاد زين العابدين رضي الله عنه
الحسن بن زيد العابدين رضي الله عنه لا بقية له. والحسين الأكبر بن زين العابدين رضي الله عنه لا عقب له. وأبو جعفر محمد الباقر رضي الله عنه. وعبد الله بن زين العابدين رضي الله عنه الباهر، أمهم أم عبد الله بنت الحسن بن علي رضي الله عنهما. وأبو الحسين زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهما المصلوب. والحسين الأصغر بن علي بن الحسين رضي الله عنهما. وعبد الرحمن بن علي رضي الله عنه. وسليمان بن علي رضي الله عنه. وليس لعبد الرحمن ولا لسليمان ولد.
وعبدة بنت زين العابدين رضي الله عنه وأمهم أم ولد.
وقد روى الحسين الأصغر بن زين العابدين رضي الله عنه عن أبيه وعن عمته فاطمة بنت الحسين رضي الله عنه، وعن الباقر أبي جعفر محمد رضي الله عنه، وكتب عنه الحديث عبد الله بن المبارك فقيه خراسان.
وعلي بن زين العابدين رضي الله عنه جد عماد الدين، وهو أصغر ولد علي بن الحسين رضي الله عنهما توفي علي بن علي زين العابدين رضي الله عنه بينبع وقبره بها، وهو يوم مات ابن ثلاثين سنة.
وخديجة، وأم عمرو، ومحمد الأصغر بن زين العابدين رضي الله عنه لا بقية له، وأمه أم ولد. وفاطمة، وعلية، وأم كلثوم لأم ولد، وأم حسن وأم جعفر لأم ولد.
وهذا تفاصيل أولاد زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم.
الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية (ص: 20، بترقيم الشاملة آليا)
أولاد الأمام زين العابدين عليه السلام
واتفقوا على أن الأبناء الذين أعقبوا من زين العابدين ستة: محمد الباقر (، وعبد الله الباهر، أمهما أم عبد الله بنت الحسن بن علي عليهما السلام، وعمر الاشرف، وزيد الإمام الشهيد، أمهما جيداء جارية اشتراها المختار بن أبي عبيدة الثقفي بمائة ألف درهم، وبعثها إلى زين العابدين. والحسين الأصغر، أمه أم عبد الله، والصحيح أنه من أم ولد رومية تدعى عنان. وعلي بن علي بن الحسين، أمه أم ولد لا خلاف فيه، وهو أصغر أولاده المعقبين.
فهؤلاء الستة هم الذين تنتهي ليهم أولاد الحسينية.
ولزين العابدين أولاد سوى هؤلاء الستة لم يعقبوا، وهم تسعة: الحسن وهو أكبر أولاده، والحسن أمهما أم عبد الله. وعبد الرحمن. ومحمد الأصغر، والقاسم، وعيسى، وسليمان، وعبد الله الأصغر، وداود.
أما بنات زين العابدين( فهن سبعة، وقيل: ثمانية: خديجة كانت عند محمد بن عمر الأطرف، فولدت له عبد الله وعبيد الله.
وأم الحسين كانت عند داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، فولدت له موسى.
الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية (ص: 49، بترقيم الشاملة آليا)
أعقاب على الأصغر أبن الإمام زين العابدين عليه السلام
أما علي أبو الحسن الأصغر ابن زين العابدين ( فعقبه من رجل واحد: الحسن الأفطس، حضر فخ مات أبوه وهو حمل، وتكلم الناس فيه، إلا أن الصادق ( شهد بصحة نسبه، فصح النسب بشهادة الصادق (.
أما الحسن الأفطس، فله من المعقبين ستة: الحسن أبو محمد المكفوف، وزيد المدائني، وعلي الخزري، وعبد الله الشهيد بالعراق، والحسين، وعمر.
أما الحسن بن الحمن الأفطس، فله.من المعقبين أربعة: عبد الله عقبه بنيسابور، وعلي قتل باليمن، وحمزة الأكبر بالكوفة، والقاسم أبو الطيب يلقب(شعرابط) وأثبت بعضهم له ابناً خامسا اسمه الحسين وله عقب.
أما عبد الله بن الحسن بن الحسن الافطس، فعقبه من رجل واحد، وهو محمد الأكبر المعروف ب(زبارة) وكان له ابنان آخران: عبد الله، والعباس وفي عقبهما خلاف.
أما محمد زبارة، فله ابنان معقبان: أحمد أبو جعفر يلقب(زبارة) وعلي عقبه قليل بجرجان..
أما احمد بن محمد زباره، فله ابنان معقبان: محمد أبو الحسن الأديب الفاضل، والحسين أبو عبد الله بجرجان. وكان له ابنان آخران: محمد أبو علي النقيب بنيسابور.
ومحمد أبو الحسن الشاعر القاضي، بويع له بنيسابو ر، واجتمع عليه عشرة ألف رجل من الجند والرعية، وأراد أن يخرج بها، فعلم ذلك أخوه أبو علي محمد، فدعاه إلى منزله وقيده، ثم بعث به إلى صاحب جيش نصر بن أحمد الساماني، فحمل مقيداً إلى بخارا، ثم حمل إلى بغداد وحبس مقدار سنة، ثم أطلق عنه وعاد إلى نيسابور.
أما محمد أبو الحسن الأديب ابن أحمد زيارة، فعقبه من ثلاثة: يحيى الفقيه المتكلم المحدث الرئيس بجرجان. وظفر أبو منصور الأعرج العابد الزكي الجواد. والحسين أبو عبد الله قيل: انقرض عقبه.
أما يحيى المتكلم، فعقبه من رجل واحد: محمد أبو الحسين النقيب بنيسابور وكان عالماً أديباً سخيا.
وعقب محمد هذا من أربعة رجال: محمد أبو علي الزاهد الواعظ. وعلي أبو القاسم بسانزوار من بيهق نيسابور. وأحمد أبو الفضل الأكبر. والحسين أبو عبد الله، ولهم أعقاب كثيرة.
فمن عقب محمد أبي علي الزاهد السيد الاجل عماد الدين علي بن محمد ابن يحيى بن جمة الله بن علي بن محمد أبي جعفر الزاهد ابن محمد أبي علي الزاهد المذكور.
فقد فرغنا من عقب يحيى المتكلم.
أما ظفر الأعرج ابن محمد الأديب ابن أحمد بن محمد زبارة، فعقبه من رجل وأحد: محمد أبو الحسن الزاهد العالم النجيب بنيسابور.
وعقبه من رجلين: أحمد أبو علي الأكبر. وزيد أبو سعيد، ولهما أعقاب كثيرة بنيسابور.
فقد فرغنا من عقب محمد الأديب ابن أحمد بن محمد زبارة.
أما الحسين بن أحمد بن محمد زبارة، فعقبه من رجلين: محمد أبو القاسم مات بمشهد طوس. وعبد الله أبو محمد بجرجان، له عقب بها وهم فقهاء. وكان له ابن آخر اسمه أحمد ويعرف ب(أحمدك)، الواعظ. وكان له عقب قليل.
فقد فرغنا من عقب زبارة، وبه حصل الفراغ من عقب عبد الله بن الحسن بن الحسن الأفطس.
أما علي بن الحسن بن الحسن الأفطس، فعقبه من رجل واحد: الحسين أبو عبد الله الأحول الشاعر، وكان مع صاحب الزنج.
وللحسين الأحول من المعقبين خمسة: عبد الله أبو القاسم الأكبر مقدم أهل الكوفة. وعلي أبو الحسن المعروف ب(ابن نديم)، والعباس أبو الفضل الشاعر وجعفر أبو القاسم ببروجرد. وأحمد أبو العباس المخلع المعروف ب(ابن نديم). أما عبد الله بن الحسين الأحول، فله من المعقبين ستة: طاهر أبو عيسى الملقب ب(السيحان) والقاسم أبو محمد. والحسن أبو زيد. وحمزة أبو علي والمحسن أبو هاشم بسورا. وعقيل. وكان له ابن سابع اسه الحسين الأعور وله عقب وفيها كلام.
وأما علي والعباس ابنا حسين الأحول، ففي أعقابهما قلة وهم بالبصرة وواسط.
وأما جعفر بن الحسين الأحول، فله من المعقبين أربعة:
الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية (ص: 50، بترقيم الشاملة آليا)
موسى أبو الحسين. له أعقاب كثيرة بالشام وبغداد. وأحمد أبو العباس النقيب والقاسم أبو محمد ببروجرد. وعلي أبو الحسن ببروجرد وعقبهما بها.
فمن ولد موسى بن جعفر بن الحسين الأحول: السيد الاجل المرتضى النقيب بسمرقند المعروف ب(البغدادي) محمد بن محمد بن زبد بن علي بن موسى هذا المذكور وانقرض عقبه.
أما المخلع ابن الحسين الأحول، فله خمسة من المعقبين.
محمد أبو الطيب يلقب(ابا طحال) وإبراهيم النابح. وطاهر أبو أحمد الشعراني. وزيد أبو الحسين البكاء بالأهواز. وعلي أبو الحسن المدمع بالأهواز.
فقد فرغنا من عقب الحسين الأحول، وبه حصل الفراغ من عقب علي بن الحسن بن الحسن الأفطس.
أما حمزة بن الحسن بن الحسن الأفطس، فله ابنان معقبان محمد أبو الحسن يعرف عقبه ب(بني سمان) لان أم أولاده اسمها سمانة، وزيد له عقب قليل. فقد فرغنا من عقب حمزة.
وأما القاسم بن الحسن بن الحسن الأفطس: فعقبه من رجل واحد محمد، وله ثلاثة من المعقبين: القاسم أبو الطيب يلقب(حشيش)، وله أعقاب بالكوفة. ومحمد أبو طاهر الدقاق بالبصرة، عقبه بنيسابو ر وبلخ. والحسن لقبه(قرة) ولهم أعقاب قليلة.
فقد فرغنا من عقب القاسم بن الحسن بن الحسن الأفطس، وبه وقع الفراغ من عقب الحسن بن الحسن الأفطس.
الفخري في أنساب الطالبيين (ص: 28، بترقيم الشاملة آليا)
بيت علي الأصغر بن علي زين العابدين عليه السلام
وهم يعرفون بالافطسيين، منهم: بنو زبارة، وهو أبو جعفر أحمد بن محمد ابن عبد الله المفقود ابن الحسن بن الحسن الافطس.
وبنو تزلج، وهو الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن الافطس، وهو أبو عبد الله الأحول الشاعر.
والخزريون، وهم بنو علي بن الحسن الافطس، وسبطه أبو جعفر محمد ابن علي بن علي الحوري يعرف بالخزري أيضا، واليه انتهى عقبه الصحيح.
ومنهم بنو القصي، وهو أبو محمد الحسن بن زيد القصي ابن محمد بن علي ابن محمد الخزري.
والسكران، وهو محمد بن عبد الله بن الحسين بن الحسن الافطس.
بنو برطلة، وهو علي بن عمر بن الحسن الافطس، وهؤلاء مشاهير الحسينية الذين ينتسب أولادهم إليهم.
الخصال ؛ ج2 ؛ ص465
أخرج الله عز و جل من بني إسرائيل اثني عشر سبطا و نشر من الحسن و الحسين ع اثني عشر سبطا
5- حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري قال أخبرنا أبو الحسين النسابة محمد بن القاسم التميمي السعدي قال أخبرني أبو الفضل جعفر بن محمد بن منصور قال حدثنا أبو محكم محمد بن هاشم السعدي قال حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي قال: سألت علي بن موسى بن جعفر ع عما يقال في بني الأفطس فقال إن الله عز و جل أخرج من بني إسرائيل و هو يعقوب بن
______________________________
(1). كذا، و لم يسبق ذكره في الاجمال. و سبق ذكر أبى بن كعب.
الخصال، ج2، ص: 466
إسحاق بن إبراهيم ع اثني عشر سبطا و جعل فيهم النبوة و الكتاب و نشر من الحسن و الحسين ابني أمير المؤمنين ع من فاطمة بنت رسول الله ص اثني عشر سبطا ثم عد الاثني عشر من ولد إسرائيل فقال روبيل بن يعقوب و شمعون بن يعقوب و يهودا بن يعقوب و يشاجر بن يعقوب و زيلون «*» بن يعقوب و يوسف بن يعقوب و بنيامين بن يعقوب و نفتالى بن يعقوب و دان بن يعقوب و سقط عن أبي الحسن [الحسين] النسابة ثلاثة منهم ثم عد الاثني عشر من ولد الحسن و الحسين ع فقال أما الحسن فانتشر من ستة أبطن و هم بنو الحسن بن زيد بن الحسن «1» بن علي و بنو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي و بنو إبراهيم بن الحسن بن الحسن «2» بن علي و بنو الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي و بنو داود بن الحسن بن الحسن بن علي و بنو جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي فعقب الحسن بن علي من هذه الستة الأبطن ثم عد بني الحسين ع فقال بنو محمد بن علي الباقر بن علي بن الحسين ع بطن و بنو عبد الله بن الباهر بن علي و بنو زيد بن علي بن الحسين و بنو الحسين بن علي بن الحسين بن علي و بنو عمر بن علي بن الحسين بن علي و بنو علي بن علي بن الحسين بن علي فهؤلاء الستة الأبطن نشر الله عز و جل من الحسين بن علي ع.
تفسير العياشي ج2 209 [سورة الرعد(13): آية 21] ..... ص : 208
32 الفضل بن شاذان عن أبي عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد عن سالمة مولاة أم ولد كانت لأبي عبد الله قالت كنت عند أبي عبد الله ع حين حضرته الوفاة- فأغمي عليه فلما أفاق قال: أعطوا الحسن بن علي بن الحسين و هو الأفطس، سبعين دينارا، قلت: أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة قال: ويحك أ ما تقرءين القرآن قلت: بلى- قال: أ ما سمعت قول الله تبارك و تعالى- «الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل- و يخشون ربهم و يخافون سوء الحساب».
المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام ؛ ؛ ص517
و قال أبو الفرج الإصفهاني في «مقاتل الطالبيين»، ص 446: و صعد عبد الله بن الحسن الأفطس المنارة التي عند رأس النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال للمؤذن: أذن بحي على خير العمل.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج1 ؛ ص326
8- محمد بن يحيى و غيره عن سعد بن عبد الله عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسن الأفطس أنهم حضروا يوم توفي محمد بن علي بن محمد باب أبي الحسن يعزونه و قد بسط له في صحن داره و الناس جلوس حوله فقالوا قدرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب و بني هاشم و قريش مائة و خمسون رجلا سوى مواليه و سائر الناس إذ نظر
الكافي (ط - الإسلامية)، ج1، ص: 327
إلى الحسن بن علي قد جاء مشقوق الجيب حتى قام عن يمينه و نحن لا نعرفه فنظر إليه أبو الحسن ع بعد ساعة فقال يا بني أحدث لله عز و جل شكرا فقد أحدث فيك أمرا فبكى الفتى و حمد الله و استرجع و قال الحمد لله رب العالمين* و أنا أسأل الله تمام نعمه لنا فيك «1» و إنا لله و إنا إليه راجعون فسألنا عنه فقيل هذا الحسن ابنه و قدرنا له في ذلك الوقت عشرين سنة أو أرجح فيومئذ عرفناه و علمنا أنه قد أشار إليه بالإمامة و أقامه مقامه.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج7 ؛ ص55
10- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن هشام بن أحمر و علي بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد جميعا عن سالمة مولاة أبي عبد الله ع قالت كنت عند أبي عبد الله ع حين حضرته الوفاة فأغمي عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا و أعطوا فلانا كذا و كذا و فلانا كذا و كذا فقلت أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة فقال ويحك أ ما تقرءين القرآن قلت بلى قال أ ما سمعت قول الله عز و جل الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل و يخشون ربهم و يخافون سوء الحساب «1» قال ابن محبوب في حديثه حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك فقال أ تريدين على أن لا أكون من الذين قال الله تبارك و تعالى- الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل و يخشون ربهم و يخافون سوء الحساب نعم يا سالمة إن الله خلق الجنة و طيبها و طيب ريحها و إن ريحها لتوجد من مسيرة ألفي عام و لا يجد ريحها عاق و لا قاطع رحم.
اثبات الوصية 245 الحسن العسكري عليه السلام ..... ص : 242
و روى سعد بن عبد الله عن الحسن بن الحسين من ولد الأفطس قال: حضرنا دار أبي الحسن عليه السلام نعزيه عن ابنه محمد و كنا نحو مائة و خمسين رجلا و ما زاد من أهله و مواليه و ساير الناس إذ نظر الى أبي محمد عليه السلام قد جاء حتى قام عن يمينه فقال له: يا بني أحدث لله شكرا فقد جدد الله فيك أمرا.
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السلام ؛ ج3 ؛ ص335
[ابن الأفطس]
و قتل في أيام المأمون عبد الله بن الحسن بن علي بن علي بن الحسن
______________________________
(1) قال الهيثم بن عبد الله الخثعمي في رثائه:
و سل عن الظاعنين ما فعلوا و أين بعد ارتحالهم نزلوا
يا ليت شعري و الليت عصمة من يأمل ما حال دونه الأجل
أين استقرت نوى الاحبة أم هل يرتجى للأحبة القفل
ركب الحت يد الزمان على إزعاجهم في البلاد فانتقلوا
الى أن يقول
أبا السرايا نفسي مفجعة عليك و العين دمعها خضل
من كان يغضي عليك مصطبرا فان صبري عليك مختزل
هلا وقاك الردى الجبان إذا ضاقت عليه بنفسه الجبل
أم كيف لم تخشك المنون و لم يرهبك إذ حان يومك الأجل
فاذهب حميدا فكل ذي أجل يموت يوما إذا انقضى الأجل
و الموت مبسوطة حبائله و الناس ناج منهم و محتبل
(2) قال أبو الفرج الأصفهاني: فصلب رأسه في الجانب الشرقي و صلب بدنه في الجانب الغربي.
(3) فأقام مدة يسيرة- 40 يوما- ثم دست إليه شربة فكان يختلف كبده و حشوته، حتى مات.
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السلام، ج3، ص: 336
المعروف بابن الأفطس «1». و كان ممن حضر وقعة فخ، و أخذ الأمان، ثم حبس بعد ذلك، ثم أقدم عليه جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك، فضرب عنقه.
______________________________
(1) هكذا صححناه و في الاصل: عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن الحسن المعروف بالافطس.
________________________________________
ابن حيون، نعمان بن محمد، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السلام، 3جلد، جامعه مدرسين - قم، چاپ: اول، 1409 ق.
من لا يحضره الفقيه ج4 231 باب نوادر الوصايا ..... ص : 231
5551- و روى محمد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن سلمى مولاة ولد أبي عبد الله ع قالت كنت عند أبي عبد الله ع حين حضرته الوفاة فأغمي عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا قلت أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة فقال ويحك أ ما تقرءين
عيون أخبار الرضا عليه السلام ؛ ج2 ؛ ص233
3- حدثنا أبو الخير «2» علي بن أحمد النسابة عن مشايخه أن زيد بن موسى كان ينادم المستنصر «3» و كان في لسانه فضل و كان زيديا «4» و كان زيد هذا ينزل بغداد على نهر كرخايا «5» و هو الذي كان بالكوفة أيام أبي السرايا فولاه فلما قتل أبو السرايا تفرق الطالبيون فتوارى بعضهم ببغداد و بعضهم بالكوفة و صار بعضهم إلى المدينة و كان ممن توارى زيد بن موسى هذا فطلبه الحسن بن سهل حتى دل عليه فأتي به فحبسه ثم أحضره على أن يضرب عنقه و جرد السياف السيف ليضرب عنقه و كان حضر هناك الحجاج بن خثيمة [خيثمة] فقال أيها الأمير إن رأيت أن لا تعجل و تدعوني إليك فإن عندي نصيحة ففعل و أمسك السياف فلما دنا منه قال أيها الأمير أتاك بما تريد أن تفعله أمر من أمير المؤمنين قال لا قال فعلام تقتل ابن عم أمير المؤمنين من غير إذنه و أمره و استطلاع رأيه فيه ثم حدثه بحديث أبي عبد الله بن أفطس و أن الرشيد حبسه عند جعفر بن يحيى فأقدم عليه جعفر فقتله من غير أمره و بعث برأسه إليه في طبق مع هدايا النيروز و إن الرشيد لما أمر مسرورا الكبير بقتل جعفر بن يحيى قال له إذا سألك جعفر عن ذنبه الذي تقتله به فقل له إنما أقتلك بابن عمي ابن الأفطس الذي قتلته من غير أمري ثم قال الحجاج بن خثيمة للحسن بن سهل
________________________________________
ابن بابويه، محمد بن على، عيون أخبار الرضا عليه السلام، 2جلد، نشر جهان - تهران، چاپ: اول، 1378ق.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ؛ ج2 ؛ ص317
أخبرني أبو القاسم عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى و غيره عن سعد بن عبد الله عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسين الأفطس «2» أنهم حضروا يوم توفي محمد بن علي بن محمد دار
______________________________
(1) الكافي 1: 262/ 7، إعلام الورى: 350، و نقله العلامة المجلسي في البحار 50:
244/ 17.
(2) في الكافي: الحسن بن الحسن الافطس، و الأفطس هو الحسن بن علي بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب على المشهور في كتب الأنساب، لكن البخاري قال: و بعض الناس يقول: إن الأفطس هو الحسين بن الحسن بن علي لا الحسن بن علي و الحسن الافطس أراد قتل الصادق عليه السلام، و قد جزاه عليه السلام بإيصاء شيء له صلة للرحم، و له أولاد:
منهم الحسين المعروف بابن الافطس: ظهر بمكة أيام أبي السرايا و أخذ مال الكعبة (المجدي: 213، عمدة الطالب: 337، مروج الذهب 3: 440).
و منهم الحسن المكفوف: غلب على مكة أيام ابي السرايا و أخرجه من مكة الى الكوفة و رقاء ابن يزيد، كذا ذكره في المجدي: 215، و عمدة الطالب: 338، لكن خروج أبي السرايا في سنة 199 و قتله في سنة 200، و يبعد في النظر ظهور كلا الأخوين في هذه المدة القصيرة في مكة، و يحتمل وقوع خلط هنا، فليحقق.
و كيف كان، يبعد بقاء هذين الأخوين الى ان يروي عن احدهما سعد بن عبد الله (المتوفى في حدود سنة 300) و لا يبعد كون الصواب الحسين بن الحسن الافطس و قد وقع في نسبه اختصار، و هو أبو الفضل الحسين بن الحسن بن الحسين بن الحسن الافطس، و قد ذكر في ترجمة تاريخ قم: 228: أن أبا الفضل الحسين جاء من الحجاز الى قم و توفي بها و كان من الفقهاء الذين رووا عن الحسن بن علي عليه السلام.
فيناسب رواية سعد بن عبد الله القمي عنه و هو قد هنأ الامام الحسن بن علي العسكري عليه السلام بولادة ابنه المهدي عجل الله تعالى فرجه كما في تاريخ قم: 205، و غيبة الشيخ:
230 و فيه: أبو الفضل الحسين بن الحسن العلوي، و ص 251 و في نسبه سقط. إكمال الدين باب 43 و فيه: أبو الفضل الحسن بن الحسين العلوي، و هو تصحيف، و قد ذكره في المنتقلة:
255 و أخوه علي الدينوري ذكره في عمدة الطالب: 338 و قال: كان أبو جعفر محمد الجواد قد
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، ج2، ص: 318
أبي الحسن ع و قد بسط له في صحن داره و الناس جلوس حوله فقالوا قدرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب و بني العباس و قريش مائة و خمسون رجلا سوى مواليه و سائر الناس إذ نظر إلى الحسن بن علي ع و قد جاء مشقوق الجيب حتى قام عن يمينه و نحن لا نعرفه فنظر إليه أبو الحسن ع بعد ساعة من قيامه ثم قال له يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا فبكى الحسن ع و استرجع فقال الحمد لله رب العالمين و إياه أسأل تمام نعمه علينا إنا لله و إنا إليه راجعون فسألنا عنه فقيل لنا هذا الحسن ابنه فقدرنا له في ذلك الوقت عشرين سنة و نحوها فيومئذ عرفناه و علمنا أنه قد أشار إليه بالإمامة و أقامه مقامه «1»
أخبرني أبو القاسم عن محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن إسحاق بن محمد عن محمد بن يحيى قال دخلت على أبي الحسن ع بعد مضي أبي جعفر ابنه فعزيته عنه و أبو محمد جالس فبكى أبو محمد فأقبل عليه أبو الحسن ع فقال إن
________________________________________
مفيد، محمد بن محمد، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، 2جلد، كنگره شيخ مفيد - قم، چاپ: اول، 1413 ق.
تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان) ج9 246 20 باب من الزيادات ..... ص : 232
- 47- محمد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن سالمة مولاة ولد أبي عبد الله ع قالت كنت عند أبي عبد الله ع حين حضرته الوفاة فأغمي عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن الحسين بن علي- و هو الأفطس سبعين دينارا قلت له أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة فقال ويحك أ ما تقرءين القرآن قلت بلى قال أ ما سمعت قول الله تعالى- و الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل و يخشون ربهم و يخافون سوء الحساب.
الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة ؛ النص ؛ ص73
و روى محمد بن عبد الله بن الأفطس «4» قال دخلت على المأمون فقربني و حياني ثم قال رحم الله الرضا ع ما كان أعلمه لقد أخبرني بعجب سألته ليلة و قد بايع له الناس فقلت جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق و أكون خليفتك بخراسان فتبسم ثم قال لا لعمري و لكن من دون خراسان بدرجات «5» إن لنا هنا «6» مكثا و لست ببارح حتى يأتيني الموت و منها:
المحشر لا محالة فقلت له جعلت فداك و ما علمك بذلك فقال علمي بمكاني كعلمي بمكانك قلت و أين مكاني أصلحك الله فقال لقد بعدت الشقة بيني
______________________________
(1) في البحار و نسخة «ف» يتجرى.
(2) عنه إثبات الهداة: 3/ 294 ح 120 و ص 324 ح 19.
و في البحار: 50/ 20 ح 5 عنه و عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 336 مثله و إعلام الورى:
331 عن محمد بن يعقوب نحوه.
و أخرجه في البحار المذكور ص 22 ح 11 و كشف الغمة: 2/ 352 عن إرشاد المفيد: 318 بإسناده عن الكليني.
و في حلية الأبرار: 2/ 429 عن الكافي: 1/ 320 ح 5.
(3) عنه البحار: 49/ 97 ح 10.
(4) هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن علي زين العابدين عليه السلام.
قال الفخري في أنساب الطالبيين: و أما علي بن علي زين العابدين عليه السلام فعقبه من الحسن الأفطس وحده، و عقبه الصحيح من خمسة رجال منهم عبد الله الشهيد.
و أما عبد الله بن الحسن الأفطس، فعقبه الصحيح من محمد وحده.
و روى في مقاتل الطالبيين رواية بأن المعتصم ولي عهد المأمون (عليهما اللعنة) أجبره بشرب شربة مسمومة فشربه فمات من وقته.
(5) في البحار: و لكنه من دون خراسان تدرجات.
(6) في نسخة «ف» هاهنا.
الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة، النص، ص: 74
و بينك أموت بالمشرق «1» و تموت بالمغرب فقلت صدقت، و الله و رسوله أعلم و آل محمد فجهدت الجهد كله و أطمعته في الخلافة و ما سواها فما أطمعني في نفسه «2»
و روى محمد بن عبد الله بن الحسن الأفطس قال كنت عند «3» المأمون يوما و نحن على شراب حتى إذا أخذ منه الشراب مأخذه صرف «4» ندماءه و احتبسني ثم أخرج جواريه و ضربن و تغنين فقال لبعضهن بالله لما رثيت من بطوس قطنا «5» فأنشأت تقول
سقيا لطوس و من أضحى بها قطنا من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا
أعني أبا حسن المأمون إن له حقا على كل من أضحى بها شجنا
قال محمد بن عبد الله فجعل يبكي حتى أبكاني ثم قال لي «6» ويلك يا محمد أ يلزمني «7» أهل بيتي و أهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما و الله أن لو أخرجت «8» من هذا الأمر و لأجلسته مجلسي غير أنه عوجل فلعن الله عبد الله «9» و حمزة ابني الحسن فإنهما قتلاه ثم قال لي يا محمد بن عبد الله و الله لأحدثنك بحديث عجيب فاكتمه قلت ما ذاك يا أمير المؤمنين قال لما حملت زاهرية ببدر أتيته فقلت له جعلت فداك بلغني أن أبا
______________________________
(1) في البحار: في المشرق.
(2) عنه إثبات الهداة: 3/ 294 ح 121 و البحار: 49/ 145 ح 22 و في ص 57 ح 74 عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 337 باختلاف.
(3) من البحار و نسخ «أ، ف، م».
(4) في نسخ «أ، ف، م» اصرف.
(5) في نسخ «أ، ف، م» و البحار: قاطنا.
(6) ليس في البحار.
(7) في نسخ «أ، ف، م» و البحار: أ يلومني.
(8) في نسختي «ف، م» لخرجت و في البحار: لو بقي لخرجت.
(9) في البحار و نسختي «أ، م» عبيد الله.
الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة، النص، ص: 75
الحسن موسى بن جعفر و جعفر بن محمد و محمد بن علي و علي بن الحسين و الحسين بن علي ع كانوا يزجرون الطير و لا يخطئون و أنت وصي القوم و عندك علم ما كان عندهم و زاهرية حظيتي و من لا أقدم عليها أحدا من جواري و قد حملت غير مرة كل ذلك يسقط «1» فهل عندك في ذلك شيء ننتفع به فقال لا تخش من سقطها فستسلم و تلد غلاما صحيحا مسلما أشبه الناس بأمه قد زاده الله في خلقه مرتبتين «2» في يده اليمنى خنصر و في رجله اليمنى خنصر فقلت في نفسي هذه و الله فرصة إن لم يكن الأمر على ما ذكر خلعته فلم أزل أتوقع أمرها حتى أدركها المخاض فقلت للقيمة إذا وضعت فجيئيني «3» بولدها ذكرا كان أو أنثى «4» فما شعرت إلا بالقيمة و قد أتتني بالغلام «5» كما وصفه زائد اليد و الرجل كأنه كوكب دري فأردت أن أخرج من الأمر يومئذ و أسلم ما في يدي إليه فلم تطاوعني نفسي لكني دفعت «6» إليه الخاتم فقلت دبر الأمر فليس عليك مني خلاف و أنت المقدم و «7» بالله أن لو فعل لفعلت. «8»
و قصته مع حبابة الوالبية صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين ع و قال لها من طبع فيها فهو إمام و بقيت إلى أيام الرضا ع فطبع فيها و قد شهدت من تقدم من آبائه ع و طبعوا فيه «9» و هو ع
______________________________
(1) في البحار و نسختي «ف، ح» تسقط.
(2) في البحار: مزيدتين.
(3) في البحار: فجيئني.
(4) في البحار و نسخ «أ، ف، م» أم.
(5، 7) ليس في نسخ «أ، ف، م».
(6) في البحار: لكن رفعت.
(8) عنه البحار: 49/ 306 ح 16 و عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 333 مختصرا.
(9) في إثبات الهداة و نسخ «أ، ف، م» فيها.
الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة، النص، ص: 76
آخر من لقيتهم «1» و ماتت بعد لقائها إياه و كفنها في قميصه. «2»
و كذلك قصته مع أم غانم الأعرابية صاحبة الحصاة أيضا التي طبع فيها أمير المؤمنين ع و طبع بعده سائر الأئمة إلى زمان أبي محمد العسكري ع
معروفة مشهورة. «3» فلو لم يكن لمولانا أبي الحسن الرضا ع و الأئمة من ولده ع غير هاتين الدلالتين في نصه من أمير المؤمنين على إمامتهم لكان في ذلك كفاية لمن أنصف من نفسه.
فإن قيل قد مضى في كلامكم أنا نعلم موت موسى بن جعفر ع كما نعلم موت أبيه و جده ع فعليكم لقائل أن
________________________________________
طوسى، محمد بن الحسن، الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة، 1جلد، دار المعارف الإسلامية - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1411ق.
الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة ؛ النص ؛ ص196
أخبرنا جماعة عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن
______________________________
(1) عنه البحار: 46/ 18 ح 3 و العوالم: 18/ 26 ح 1 و إثبات الهداة: 3/ 2 ح 4.
(2) عنه البحار: 25/ 250 ح 2، و في ص 259 ح 21 و إثبات الهداة: 1/ 541 ح 349 عن علل الشرائع: 208 ح 9 نحوه.
(3) رواه في بصائر الدرجات: 502 ح 3 و غيره و قد ذكرناها في ح 1.
(4) ليس في البحار.
(5) في البحار: فقد بينا.
(6) في البحار: و بصحة.
(7) عنه البحار: 51/ 210.
الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة، النص، ص: 197
جميل بن صالح عن هشام بن أحمر «1» عن سالمة مولاة أبي عبد الله ع «2» قالت كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد ع حين حضرته الوفاة و أغمي عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا و أعطوا فلانا كذا و فلانا كذا فقلت أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك قال تريدين أن لا أكون من الذين قال الله عز و جل و الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل و يخشون ربهم و يخافون سوء الحساب «3» نعم يا سالمة إن الله تعالى خلق الجنة فطيبها و طيب ريحها و إن ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام و لا يجد ريحها عاق و لا قاطع رحم. «4»
و روى أبو أيوب الخوزي قال بعث إلي أبو جعفر المنصور في جوف الليل فدخلت عليه و هو جالس على كرسي و بين يديه شمعة و في يده كتاب فلما سلمت عليه رمى الكتاب إلي و هو يبكي و قال.
هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أن جعفر بن محمد قد مات ف إنا لله و إنا إليه راجعون ثلاثا و أين مثل جعفر ثم قال لي اكتب فكتبت صدر الكتاب ثم قال اكتب إن كان قد «5» أوصى إلى رجل بعينه فقدمه و اضرب عنقه.
______________________________
(1) عده الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا: هشام بن أحمر الكوفي، روى عن أبي الحسن عليه السلام أيضا.
و هو الذي بعثه أبو الحسن عليه السلام ليشتري أم الرضا عليه السلام، فاشتراه (الكافي: 1 كتاب الحجة باب مولد أبي الحسن الرضا عليه السلام ح 1).
(2) عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام.
(3) الرعد: 21.
(4) عنه البحار: 46/ 182 ح 47 و ج 47/ 2 ح 7 و ص 276 ح 17 و ج 74/ 96 ح 29 و العوالم:
18/ 217 ح 1.
________________________________________
طوسى، محمد بن الحسن، الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة، 1جلد، دار المعارف الإسلامية - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1411ق.
الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ج1 55 احتجاج النبي ص يوم الغدير على الخلق كلهم و في غيره من الأيام بولاية علي بن أبي طالب ع و من بعده من ولده من الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ..... ص : 55
حدثني السيد العالم العابد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي رضي الله عنه قال أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضي الله عنه قال أخبرني الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر قدس الله روحه قال أخبرني جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري قال أخبرنا أبو علي محمد بن همام قال أخبرنا علي السوري قال أخبرنا أبو محمد العلوي من ولد الأفطس و كان من عباد الله الصالحين قال حدثنا محمد بن موسى الهمداني قال حدثنا محمد بن خالد
فتح الأبواب بين ذوي الألباب و بين رب الأرباب 272 فصل ..... ص : 272
(2) قال الشيخ الطهراني في الأنوار الساطعة: 172: محمد بن محمد بن محمد بن زيد بن الداعي بن زيد بن علي بن الحسين بن الحسن. هو رضي الدين بن فخر الدين بن رضي الدين الآوي العلوي الأفطسي. ذكر نسبه الى الحسن الأفطس ثم الى الإمام السجاد في خاتمة المستدرك ص 444، يروي عن أربعة آباء رابعهم الداعي بن زيد [النابس: 75] عن شيخ الطائفة الطوسي. كان المترجم له مصاحبا لابن طاوس (م 664) و يروي ابن طاوس عنه في كتبه بعض الحكايات. و نقل المجلسي في البحار عن المجموعة للجبعي أنه توفي ليلة الجمعة 4 صفر 654 ه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ؛ ج2 ؛ ص301
______________________________
- و ملخص القصة انه اجتمع عدة من الطالبيين في سنة (20) بمكة على محمد بن جعفر و كان شيخا محببا للناس مفارقا لما عليه كثير من أهل بيته من قبح السيرة و كان يروى العلم عن أبيه جعفر بن محمد عليه السلام و كان الناس يكتبون عنه و كان يظهر زهدا فلما أتوه قالوا له تعلم منزلتك من الناس فهلم نبايع لك بالخلافة فان فعلت لم يختلف عليك رجلان فامتنع من ذلك فلم يزل به ابنه علي بن محمد بن جعفر و حسين بن الحسن الافطس حتى غلباه على رأيه و أجابهم و أقاموه في ربيع الأول من هذه السنة فبايعوه بالخلافة و جمعوا له الناس فبايعوه طوعا و كرها و سموه أمير المؤمنين فبقى شهورا و ليس له من الامر شيء و ابنه على و الحسين بن الافطس أسوأ ما كانوا سيرة و أقبح فعلا و قصتهما مع امرأة الفهرية و غلام قاضى مكة- و كان أمردا جميلا- و فجورهما معروفة مشهورة فلم يلبثوا الا يسيرا حتى انفذ هرثمة بن أعين و كان أميرا واليا من قبل المأمون جندا لقتالهم و فيهم الجلودى- و هو من جملة المشايخ الذين خدموا الرشيد فقتلهم المأمون بعد ما أخذ البيعة لعلى بن موسى (ع) في قصة طويلة- فقاتلوهم حتى انهزم محمد بن جعفر و من معه من مكة و دخلها الجلودى و فعل فيها من الاعمال الشنيعة ما فعل و سار محمد بن جعفر نحو الجحفة فأدركه بعض موالى بني العباس فأخذ جميع ما معه و اعطاه دريهمات يتوصل بها فسار نحو بلاد جهينة فجمع بها و قاتل هارون المسيب و الى المدينة عند الشجرة و غيرها عدة دفعات فانهزم محمد و فقئت عينه بنشابة و قتل من أصحابه بشر كثير و رجع الى موضعه فلما انفصل الموسم طلب الأمان من الجلودى و من رجاء بن جميل و هو ابن عمة الفضل بن سهل فأمنه و ضمن له رجاء عن المأمون و عن الفضل الوفا بالامان فقبل ذلك فأتى مكة لعشر بقين من ذى الحجة فخطب الناس و قال اننى بلغني ان المأمون مات و كانت له في عنقى بيعة و كانت فتنة عمت الأرض فبايعنى الناس ثم انه صح عندي ان المامون حى صحيح و انا استغفر الله من البيعة و قد خلعت نفسى من البيعة التي بايعتموني عليها كما خلعت خاتمى هذا من اصبعى فلا بيعة لى في رقابكم ثم نزل و سار الى العراق فسيره الحسن بن سهل الى المأمون بمرو فمات بها.
________________________________________
اربلى، على بن عيسى، كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة)، 2جلد، بنى هاشمى - تبريز، چاپ: اول، 1381ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج37 201 باب 52 أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته ع و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة ..... ص : 108
86- ج، الإحتجاج حدثني السيد العالم العابد أبو جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني قال أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قال أخبرني الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر قدس الله روحه قال أخبرني جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري قال أخبرنا أبو علي محمد بن همام قال أخبرنا علي السوري قال أخبرنا أبو محمد العلوي من ولد الأفطس و كان من عباد الله الصالحين قال حدثنا محمد بن موسى الهمداني قال حدثنا محمد بن خالد الطيالسي قال حدثنا سيف بن عميرة و صالح بن عقبة جميعا عن قيس بن سمعان عن علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر محمد بن علي ع أنه قال: حج رسول الله ص من المدينة و قد بلغ جميع الشرائع قومه غير الحج و الولاية فأتاه جبرئيل ع فقال له يا محمد إن الله جل اسمه يقرئك السلام و يقول لك إني لم أقبض نبيا من أنبيائي و لا رسولا من رسلي إلا بعد إكمال ديني و تأكيد حجتي و قد بقي عليك من ذلك فريضتان مما يحتاج أن تبلغهما قومك فريضة الحج و فريضة الولاية و الخلافة من بعدك فإني لم أخل أرضي من حجة و لن أخليها أبدا فإن الله جل ثناؤه يأمرك أن تبلغ قومك الحج
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج48 ؛ ص162
(3) عبد الله بن الحسن الافطس: هو أبو محمد أمه أم سعيد بنت سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف، خرج مع الحسين بن على صاحب فخ متقلدا سيفين يقاتل بهما، و وصفه بعض من شهده بقوله: ما كان بفخ أشد عناء من عبد الله ابن الحسن بن علي بن على، و إليه أوصى الحسين صاحب فخ، و أخذه الرشيد بعد ذلك فحبسه في بغداد مدة فضاق صدره فكتب الى الرشيد رقعة فيها كل كلام قبيح، و شتم شنيع فلما قرأها قال: ضاق صدر هذا الفتى فهو يتعرض المقتل، ثم دفعه الى جعفر بن يحيى البرمكى و أمره بالتوسعة عليه، فلما كان يوم غد و هو يوم نيروز قدمه جعفر فضرب عنقه و غسل رأسه و جعله في منديل و أهداه الى الرشيد مع هدايا فلما قدمت إليه و نظر الى الرأس أفظعه.
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج48 ؛ ص163
______________________________
و قال لجعفر: ويحك لم فعلت هذا؟ فقال: ما علمت أبلغ في سرورك من حمل رأس عدوك الخ قال: ويحك فقتلك إياه بغير أمرى أعظم من فعله، ثم أمر بغسله و دفنه، و لما كان أمر البرامكة قال الرشيد لمسرور: إذا أردت قتله- يعنى جعفرا- فقل هذا بعبد الله بن الحسن ابن عمى الذي قتلته بغير أمرى، قال العمرى: و قبره ببغداد بسوق الطعام عليه مشهد.
لاحظ أخباره في مقاتل الطالبيين ص 492 و مروج الذهب ج 2 ص 234 و عمدة الطالب ص 348 و سر السلسلة ص 79 و مشجر العميدى ص 143 و معجم أعلام منتقلة الطالبية للمعلق.
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج102 ؛ ص84
الثاني العالم العلامة و المحقق الفهامة السيد الأجل الآمير محمد صالح بن عبد الواسع «1» بن محمد بن صالح بن الآمير إسماعيل بن الآمير عماد الدين بن الآمير سيد حسن بن السيد جلال الدين بن السيد المرتضى بن السيد الآمير حسين بن السيد شرف الدين بن مجد الدين بن محمد بن تاج الدين حسن بن شرف الدين حسين بن عماد الشرف بن عباد بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين علي بن عمر الأكبر بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن الإمام زين العابدين ع صهره على بنته صاحب المؤلفات الأنيقة كشرح الفقيه و الإستبصار و الذريعة و روادع النفوس و الحديقة و حدائق المقربين و الأنوار المشرقة و تقوم المؤمنين و حدائق الجنان و رسالة تفسير الحمد و تفسير سورة التوحيد و الرسالة الهلالية و رسالة التهليل آخر الإقامة و رسالة مسألة خلف الوعد و رسالة إثبات العصمة و رسالة أسرار الصلاة و كتاب جامع في العقائد غير تام و كتاب المزار المتوفى في سنة ستة عشر بعد المائة و الألف.
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.
الأنساب للسمعاني (6/ 246)
الراء، هذه النسبة إلى زبارة والمنتسب إليه بطن كبير من السادة العلوية، منهم أبو على محمد بن أحمد بن محمد وهو الملقب بزبارة [1] وهو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب العلويّ، شيخ الطالبية بنيسابور، بل بخراسان في عصره، سمع الحسين بن الفضل البجلي، روى عنه ابن أخيه أبو محمد [2] بن أبى الحسين [3] بن زبارة [4] ، وتوفى سنة ستين وثلاثمائة بنيسابور، وكانت ولادته سنة ستين ومائتين، كان ابن مائة سنة وأخوه أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد الزبارى [5] ،
__________
[1] يعنى ان الملقب زبارة هو محمد هذا، ويقال له أبو الحسين محمد الأكبر وهو ابن عبد الله المفقود بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس بن على بن على زين العابدين ابن الحسين بن على بن أبى طالب، وسيأتي بالسند عن ابى على العلويّ هذا قوله «كان حدى أبو الحسين محمد بن عبد الله.... فلقب بزبارة» ووقع في عمدة الطالب لابن عنبة ص 313 ان (زبارة) لقب احمد ولد محمد هذا ولفظه «ولم يأت لبني الأفطس بيت مثلهم ويقال له بنو زبارة لأن عقبه يرجع الى أبى جعفر أحمد زبارة ابن محمد الأكبر بن عبد الله المفقود المذكور وإنما لقب أبو جعفر أحمد زبارة لأنه كان بالمدينة إذا غضب قيل قد زبر الأسد وكان لأبى جعفر زبارة أربعة ذكور ... » ورأيت في بعض الشجرات ما يوافق هذا وفي بعضها ما يوافق الأول وهو لأصح لما يأتى بالسند عن أبى على هذا نفسه.
[2] اسمه يحيى كما في عمدة الطالب وغيره وسيأتي.
[3] مثله في عمدة الطالب وذكر أن اسمه محمد أيضا وسيأتي كذلك باتفاق النسخ، ووقع هنا في س وم «أبى الحسن» .
[4] كذا وهو ابن أبى جعفر أحمد بن محمد كما يأتى- وراجع ما تقدم.
[5] في ب «الزبارة» وله وجه بأن يكون من وصف الجد.
الأنساب للسمعاني (6/ 346)
الراء، هذه النسبة إلى زبارة والمنتسب إليه بطن كبير من السادة العلوية، منهم أبو على محمد بن أحمد بن محمد وهو الملقب بزبارة [1] وهو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب العلويّ، شيخ الطالبية بنيسابور، بل بخراسان في عصره، سمع الحسين بن الفضل البجلي، روى عنه ابن أخيه أبو محمد [2] بن أبى الحسين [3] بن زبارة [4] ، وتوفى سنة ستين وثلاثمائة بنيسابور، وكانت ولادته سنة ستين ومائتين، كان ابن مائة سنة وأخوه أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد الزبارى [5] ،
__________
[1] يعنى ان الملقب زبارة هو محمد هذا، ويقال له أبو الحسين محمد الأكبر وهو ابن عبد الله المفقود بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس بن على بن على زين العابدين ابن الحسين بن على بن أبى طالب، وسيأتي بالسند عن ابى على العلويّ هذا قوله «كان جدي أبو الحسين محمد بن عبد الله.... فلقب بزبارة» ووقع في عمدة الطالب لابن عنبة ص 313 ان (زبارة) لقب احمد ولد محمد هذا ولفظه «ولم يأت لبني الأفطس بيت مثلهم ويقال له بنو زبارة لأن عقبه يرجع الى أبى جعفر أحمد زبارة ابن محمد الأكبر بن عبد الله المفقود المذكور وإنما لقب أبو جعفر أحمد زبارة لأنه كان بالمدينة إذا غضب قيل قد زبر الأسد وكان لأبى جعفر زبارة أربعة ذكور....» ورأيت في بعض الشجرات ما يوافق هذا وفي بعضها ما يوافق الأول وهو الأصح لما يأتى بالسند عن أبى على هذا نفسه.
[2] اسمه يحيى كما في عمدة الطالب وغيره وسيأتي.
[3] مثله في عمدة الطالب وذكر أن اسمه محمد أيضا وسيأتي كذلك باتفاق النسخ، ووقع هنا في س وم «أبى الحسن» .
[4] كذا وهو ابن أبى جعفر أحمد بن محمد كما يأتى- وراجع ما تقدم.
[5] في ب «الزبارة» وله وجه بأن يكون من وصف الجد.
الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة (2/ 224)
وأشهر ولد عليّ بن الحسين: محمد وعليّ وزيد. فأما محمد فهو الباقر: أمُّه أمُّ عبد الله بنت الحسن بن عليّ. وقيل له الباقر، لأنه بقَّر العلم أي شقَّه، وكان من الفقهاء. لقي جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وغيرهما ممَّن تأخَّر موته من شباب الصحابة. ومات بالمدينة سنة سبع عشرة ومئة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. وقال المدائنيُّ: مات وهو ابن ثلاث وستين.
وأخوه شقيقه عليُّ بن عليِّ بن الحسين: كان يلقب الأفطس. وأعقب. ومن عقبه حسين بن حسن بن علي بن علي بن علي بن الحسين: خرج على المأمون بمكة سنة تسع وتسعين ومئة.
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (7/ 588)
قَالَ: وحدثني عيسى، عن أبيه، قَالَ: كان مع الأفطس حسن بْن علي بْن حسين علم أصفر، فيه صورة حية، ومع كل رجل من أصحابه من آل علي بْن أبي طالب علم، وشعارهم: أحد أحد، قَالَ: وكذلك كان شعار النبي ص يوم حنين.
شرح حال الحسن بن علي بن علي بن الحسین ع-الحسن الأفطس(ح 120 - ح 169 هـ = ح 738 - ح 785 م)