بسم الله الرحمن الرحیم
عبد الله بن يحيى الكندي طالب الحق(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)
عبد الله بن يحيى الكندي طالب الحق(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)
شواهد کبروي و صغروي برای مدل وظیفه در زمان غیبت
الامام الصادق علیه السلام حین ظهور ضعف بنی امیة ثم زوالها و ظهور بنی العباس
الامام الصادق علیه السلام و إخباره بالغیب من ظهور بنی العباس-بیعت منصور با نفس زکیه قبل از اخبار امام ع-تلقیب منصور امام ع را به صادق
الأمالي (للطوسي) ؛ النص ؛ ص661
1375- 19- قال: و بهذا الإسناد، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لما خرج طالب الحق قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): نرجو أن يكون هذا اليماني فقال: لا، اليماني يوالي عليا (عليه السلام)، و هذا يبرأ.
الأعلام للزركلي (4/ 144)
طالِب الْحَقّ
(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)
عبد الله بن يحيى بن عمر بن الأسود الكندي الجندي الحضرميّ، أبويحيى، الملقب بطالب الحق: إمام إباضي، من أهل اليمن. كان قاضيا بحضرموت. وخلع طاعة مروان بن محمد. وبويع له بالخلافة. واستولى على صنهاء ومكة، بعد حروب. وعظم أمره، وتبعه أّبُو حَمْزَة " المختار بن عوف " فوجه إليهما مروان جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد السعدي، فالتقى عبد الملك ب أبي حمزة، في وادي القرى (من أعمال المدينة) فقتله، واستمر زاحفا نحو اليمن، فأقبل إليه طالب الحق، فالتقيا على مقربة من صنعاء، فاقتتلا، فقتل طالب الحق وأرسل رأسه إلى مروان بالشام (1) .
__________
(1) السير، للشماخي 98 واليعقوبي 3: 77 و 78 والطبري: حوادث سنة 128 - 130 وسير النبلاء - خ. في ترجمة القائم بأمرالله صاحب المغرب. وابن == الأثير: حوادث سنة 128 و 130 والبداية والنهاية 10: 36 وفي شذرات الذهب 1: 177 أن عبد الملك ابن محمد السعدي قتل طالب الحق في تبالة وراء مكة، وهو خلاف ما عليه المؤرخون.
الأعلام للزركلي (5/ 178)
القاسِم بن عُمَر
(000 - بعد 130 هـ = 000 - بعد 748 م)
القاسم بن عمر بن محمد بن الحكم، من بني ثقيف: وال، من رجال العصر المرواني. له شعر.
ولاه " مروان بن محمد " على اليمن (سنة 127) ونشبت في أيامه ثورة الإباضية، بحضرموت واليمن، يقودها " طالِب الحَقّ " عبد الله بن يحيى. وقاتلهم القاسم ليردهم عن صنعاء، فغلبوه وقتلوا أخا له اسمه " الصلت " فرحل عنها. ومما قاله، بعد خروجه:
"ألا ليت شعري هل أدوسنّ بالقنا ... تبالة أو نجران قبل مماتي " (1)
__________
(1) المرزباني 333 والنجوم الزاهرة 1: 309.
الأعلام للزركلي (7/ 192)
أَبُو حَمْزَة
(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)
المختار بن عوف بن سليمان بن مالك الأزدي السّليمي البصري، أبو حمزة: ثائر فتاك، من الخطباء القادة. من بني سليمة ابن مالك. ولد بالبصرة، وأخذ بمذهب الإباضية. وكان في كل سنة يوافي مكة يدعو الناس إلى الخروج على (مروان بن محمد) ولم يزل على ذلك إلى أن التقى بطالب الحَقّ (عبد الله بن يحيى) سنة 128 هـ فذهب معه إلى حضرموت، وبايعه بالخلافة.
ويقول الشماخي: إن (أبا عبيدة التميمي) أرسل أبا حمزة وبلج بن عقبة، نجدة لطالب الحق.
وتوجه أبو حمزة من اليمن يريد الشام لقتال (مروان) فمر بمكة فاستولى عليها، وتبعه جمع من أهلها. ومر بالمدينة، فقاتله أهلها في (قديد) فقتل منهم نحو سبعمائة، أكثرهم من قريش، ودخلها عنوة. وأقام ثلاثة أشهر. ثم تابع زحفه نحو الشام. وكان مروان قد وجه لقتاله أربعة آلاف فارس، بقيادة عبد الملك ابن محمد بن عطية السعدي، فالتقيا بوادي القرى (سنة 130) فاقتتل الجمعان، فقتل بلج بن عقبة (وكان مع أبي حمزة) وانهزم أصحابهما، فسار أبو حمزة ببقيتهم إلى مكة، ولحقه ابن عطية السعدي فكانت بينهما وقعة انتهت بمقتل أبي حمزة (1) .
__________
لقب المختار بن أبي عبيد المنسوب إليه (الكيسانية) الطائفة المشهورة. والغدير 2: 344 - 45.
(1) الكامل لابن الأثير: حوادث سنة 128 و 130 ويفهم منه 5: 146 أن أبا حمزة (قتل في وقعة وادي القرى) ويفهم مثله من الطبري، حوادث سنة 130 خلافا لما في السير للشماخي 98 - 101 ولما في مروج الذهب، طبعة باريس 5: 230 ثم 6: 66
و67 من أنه (قتل بمكة) وفي الشذرات 1: 177 (سارت الخوارج إلى وادي القرى، ولقيهم عَبْد المَلِك السَّعدي فقتلهم، ولحق رئيسهم إلى مكة فقتله أيضا، ثم سار إلى تبالة، وراء مكة بست مراحل، فقتل داعيتهم الكندي) . وانظر البداية والنهاية 10: 35 وفي النجوم الزاهرة 1: 311: قتل يوم وقعة (قديد) ثلاثمائة نفس من قريش: منهم حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام، وابنه عمارة، وابن أخيه مصعب، حتى قالت إحدى النوائح:
= (ما للزمان وما ليه ... أفنى قديد رجاليه!)
قلت: وقعت نسبته في أكثر المصادر، كابن الأثير والشماخي، بلفظ (السلمي) من بني (سلمة) وصححته (السليمي) لورود النص عليه في اللباب 1: 558 والتاج 8: 345 قال الأول: (سليمى، بالفتح، من سليمة بن مالك بن فهم) ثم قال: (وممن ينسب إلى سليمة، أّبُو حَمْزَة المختار بن عوف بن عبد الله بن مازن بن مخاشن بن سليمة الخارجي صاحب يوم قديد) وقال الثاني: (وكسفينة، سليمة بن مالك ابن فهم بن غنم بن دوس، في الأزد، ومنهم بقية بالبحرين إلى يومنا هذا - أواخر القرن الثاني عشر للهجرة - وقد اجتمعت بجماعة منهم) .
الأعلام للزركلي (7/ 263)
مُعَاوِيَة بن كِنْدَة
(000 - 000 = 000 - 000)
معاوية بن كندة (واسمه ثور) ابن عفير، من بني مرة بن أدد، من كهلان: جدّ جاهلي يماني.
بنوه بطن كبير، فيه مشاهير، منهم امرؤ القيس الشاعر، وبيته بيت الملك في كندة، والأشعث بن قيس (الصحابي) ويعقوب بن إسحاق (الفيلسوف) وبنو الأرقم بن النعمان (كانوا من أنصار عثمان) وعبد الله بن يحيى (المعروف بطالب الحق) وكثيرون (2) .
__________
(2) جمهرة الأنساب 399 - 403 وانظر معجم قبائل العرب 3: 1119 - 20 وتاريخ العرب قبل الإسلام 4: 281.
عوالم العلوم و المعارف والأحوال من الآيات و الأخبار و الأقوال (مستدرك سيدة النساء إلى الإمام الجواد ؛ ج20-قسم-1-الصادقع ؛ ص394
5- أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد ابن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
لما خرج طالب الحق «3» قيل لأبي عبد الله عليه السلام: نرجو أن يكون هذا اليماني.
فقال: لا، اليماني يوالي عليا، و هذا يبرأ منه. «4»
______________________________
(3) هو عبد الله بن يحيى الكندي، و كان قد سمى نفسه بطالب الحق، و خوطب بأمير المؤمنين؛
و كان أباضي المذهب من رؤساء الخوارج، قاله المسعودي في مروج الذهب: 3/ 242؛
و ذكره ابن الأثير في الكامل في التاريخ: 5/ 351 و ص 373 و ص 391؛
و الشهرستاني في الملل و النحل: 1/ 134، و غيرهم.
(4) 2/ 275، عنه البحار: 47/ 297 ح 21.
الأمالي (للطوسي) ؛ النص ؛ ص661
1375- 19- قال: و بهذا الإسناد، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لما خرج طالب الحق قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): نرجو أن يكون هذا اليماني فقال: لا، اليماني يوالي عليا (عليه السلام)، و هذا يبرأ.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج47 / 270
21- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ع قال: لما خرج طالب الحق قيل لأبي عبد الله ع نرجو أن يكون هذا اليماني فقال لا اليماني يتوالى عليا و هذا يبرأ منه.
بحار الأنوار (ط - بيروت) ج52 275 باب 25 علامات ظهوره صلوات الله عليه من السفياني و الدجال و غير ذلك و فيه ذكر بعض أشراط الساعة ..... ص : 181
و بهذا الإسناد عن هشام عن أبي عبد الله ع قال لما خرج طالب الحق قيل لأبي عبد الله ع ترجو أن يكون هذا اليماني فقال لا اليماني يتوالى عليا و هذا يبرأ منه.
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج5 106 عبد الله بن يحيى طالب الحق ..... ص : 106
عبد الله بن يحيى طالب الحق
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج5 106 عبد الله بن يحيى طالب الحق ..... ص : 106
و من رؤساء الخوارج و كبارهم عبد الله بن يحيى الكندي الملقب طالب الحق و صاحبه المختار بن عوف الأزدي صاحب وقعة قديد و نحن نذكر ما ذكره أبو الفرج الأصفهاني من قصتهما في كتاب الأغاني مختصرا محذوفا منه ما لا حاجة بنا في هذا الموضع إليه.
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج5 107 عبد الله بن يحيى طالب الحق ..... ص : 106
فدعا عبد الله أصحابه فبايعوه و قصدوا دار الإمارة و على حضرموت يومئذ إبراهيم بن جبلة بن مخرمة الكندي فأخذه فحبسه يوما ثم أطلقه فأتى صنعاء و أقام عبد الله بحضرموت و كثر جمعه و سموه طالب الحق. و كتب إلى من كان من أصحابه بصنعاء أني قادم عليكم ثم استخلف على حضرموت عبد الله بن سعيد الحضرمي و توجه إلى صنعاء و ذلك في سنة تسع و عشرين و مائة في ألفين و العامل على صنعاء يومئذ القاسم بن عمرو أخو يوسف بن عمرو الثقفي فجرت بينه و بين عبد الله بن يحيى حروب و مناوشات كانت الدولة فيها و النصرة لعبد الله بن يحيى فدخل إلى صنعاء و جمع ما فيها من الخزائن و الأموال فأحرزها.
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج5 120 أبو حمزة الشاري ..... ص : 114
قال أبو الفرج و سار أبو حمزة و خلف بالمدينة المفضل الأزدي في جماعة من أصحابه و بعث مروان بن محمد عبد الملك بن عطية السعدي في أربعة آلاف من أهل الشام فيهم فرسان عسكره و وجهوهم لحرب أبي حمزة و عبد الله بن يحيى طالب الحق و أمر ابن عطية بالجد في المسير و أعطى كل رجل من الجيش مائة دينار و فرسا عربيا و بغلا لثقله فخرج ابن عطية حتى إذا كان بالمعلى فكان رجل من أهل وادي القرى يقال له العلاء
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج5 124 أبو حمزة الشاري ..... ص : 114
قال أبو الفرج و خرج ابن عطية إلى الطائف و أتى قتل أبي حمزة إلى عبد الله بن يحيى طالب الحق و هو بصنعاء فأقبل في أصحابه يريد حرب ابن عطية فشخص ابن عطية إليه و التقوا فقتل بين الفريقين جمع كثير و ترجل عبد الله بن يحيى في ألف رجل فقاتلوا حتى قتلوا كلهم و قتل عبد الله بن يحيى و بعث ابن عطية رأسه إلى مروان بن محمد و قال أبو صخر الهذلي يذكر ذلك
قتلنا عبيدا و الذي يكتني الكنى أبا حمزة القارئ المصلي اليمانيا
و أبرهة الكندي خاضت رماحنا و بلجا منحناه السيوف المواضيا
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج5 129 أبو حمزة الشاري ..... ص : 114
الكنديان في جماعة من قومهما و كانوا على رأي الخوارج فعطف ابن عطية على سعيد فضربه بالسيف و طعنه جمانة فصرعه فنزل إليه سعيد فقعد على صدره فقال له ابن عطية هل لك في أن تكون أكرم العرب أسيرا فقال سعيد يا عدو الله أ تظن الله يهملك أو تطمع في الحياة و قد قتلت طالب الحق و أبا حمزة و بلجا و أبرهة فذبحه و قتل أصحابه أجمعون.
شرح حال عبد الله بن يحيى الكندي طالب الحق(000 - 130 هـ = 000 - 748 م)