بسم الله الرحمن الرحیم

کرامت امام علیه السلام و عجل الله فرجه در شفای ابو راجح حمامی حلی به نقل السلطان المفرج

هم فاطمة و
الحجّة بن الحسن عجّل اللّه تعالی فرجه الشریف
علي بن مهزيار الأهوازي(000 - 254 هـ = 000 - 868 م)



السلطان المفرج ؛ المتن ؛ ص39
و حكى الشيخ شمس الدين محمد بن قارون المذكور، [قال‏] «10»: و أقسم بالله أن هذا أبو «11» راجح، كان ضعيف التركيب، أصفر اللون، شين الوجه، مقرطم‏ «12»
______________________________
(1) في البحار: «على أتم حالة» بدل «على أتم ما كان في حال صحته».
(2) في البحار: «و اندملت جراحاته» بدل «و جراحاته قد اندملت».
(3) عن البحار.
(4) في البحار: فعجب الناس.
(5) عن البحار.
(6) في النسخة و البحار: «فكنت»، و المثبت من عندنا.
(7) في البحار: «صاحب الزمان» بدل «محمد بن الحسن القائم».
(8) في البحار: «بمولاي صاحب الزمان».
(9) عن البحار.
(10) عن البحار.
(11) كانت في النسخة: «أبا»، ثم شطب عليها و كتب «أبو»، و الأصوب «أبا» لكنا أثبتنا ما في النسخة و البحار.
(12) في البحار: مقرض.


السلطان المفرج، المتن، ص: 40
اللحية، و كنت دائما أدخل الحمام الذي هو فيه و أراه‏ «1» على [هذه الحالة و] «2» هذا الشكل، فلما أصبح‏ «3» كنت ممن دخل عليه، فرأيته و قد اشتدت قوته و انتصبت قامته و طالت لحيته و احمر وجهه، و عاد كأنه ابن عشرين سنة، و لم يزل على ذلك حتى أدركته الوفاة.
و لما شاع هذا الخبر و ذاع طلبه الحاكم و أحضر «4» عنده و قد كان رآه بالأمس على تلك الحالة و [هو] «5» الآن على ضدها كما وصفناه و لم ير بجراحاته أثرا، و ثناياه قد عادت، فداخله‏ «6» في ذلك رعب عظيم، و كان يجلس في مقام الإمام القائم‏ «7» عليه السلام [في الحلة] «8» و يعطي ظهره القبة «9» الشريفة، فصار بعد ذلك يجلس و يستقبلها و عاد يلطف‏ «10» بأهل الحلة، و يحسن إلى محسنهم، و يتجاوز عن مسيئهم، و لم ينفعه ذلك، بل لم يلبث [في ذلك إلا] «11» قليلا حتى مات. و كان ذلك في سنته‏ «12». «13»
______________________________
(1) في البحار: «و كنت دائما أراه» بدل «و أراه».
(2) عن البحار.
(3) في البحار: أصبحت.
(4) في البحار: و أحضره.
(5) عن البحار.
(6) في البحار: فداخل الحاكم.
(7) ليست في البحار.
(8) عن البحار.
(9) في البحار: القبلة. و هو تصحيف قطعا.
(10) في البحار: يتلطف.
(11) عن البحار.
(12) قوله «و كان ذلك في سنته» ليس في البحار.
(13) عنه في بحار الأنوار 52: 70- 71/ الرقم 55. قال: روى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب السلطان المفرج عن أهل الإيمان عند ذكر من رأى القائم عليه السلام، قال: فمن ذلك ....


السلطان المفرج، المتن، ص: 41
[القصة الثانية]
و من ذلك ما حدثني الشيخ المحترم العالم الفاضل الحاج القاري‏ «1» شمس الدين محمد بن قارون المذكور، قال: كان رجل‏ «2» من أصحاب السلاطين [يسمى‏] «3» المعمر بن شمس المعروف‏ «4» [ب] «5» مذور «6»، فضمن‏ «7» القرية المعروفة ب «برس»؛ وقف‏ «8» العلويين، و كان له نائب يقال له: ابن الخطيب، و غلام يتولى نفقاته يدعى:
عثمان، و كان ابن الخطيب‏
________________________________________
بهاء الدين نيلى نجفى، على بن عبد الكريم، السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، 1جلد، دليل ما - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1426 ق.




بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج‏52 ؛ ص70
55- أقول روى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب السلطان المفرج عن أهل الإيمان عند ذكر من رأى القائم ع قال‏ فمن ذلك ما اشتهر و ذاع و ملأ البقاع و شهد بالعيان أبناء الزمان و هو قصة أبو [أبي‏] راجح الحمامي بالحلة و قد حكى ذلك جماعة من الأعيان الأماثل و أهل الصدق الأفاضل منهم الشيخ الزاهد العابد المحقق شمس الدين محمد بن قارون سلمه الله تعالى قال كان الحاكم بالحلة شخصا يدعى مرجان الصغير فرفع إليه أن أبا راجح هذا يسب الصحابة فأحضره و أمر بضربه فضرب ضربا شديدا مهلكا على جميع بدنه حتى إنه ضرب على وجهه فسقطت ثناياه و أخرج لسانه فجعل فيه مسلة من الحديد «1» و خرق أنفه و وضع فيه شركة من الشعر و شد فيها حبلا و سلمه إلى جماعة من أصحابه و أمرهم أن يدوروا به أزقة الحلة و الضرب يأخذ من جميع جوانبه حتى سقط إلى الأرض و عاين الهلاك فأخبر الحاكم بذلك فأمر بقتله فقال الحاضرون إنه شيخ كبير و قد حصل له ما يكفيه و هو ميت لما به فاتركه و هو يموت حتف أنفه و لا تتقلد بدمه و بالغوا في ذلك حتى أمر بتخليته- و قد انتفخ وجهه و لسانه فنقله أهله في الموت و لم يشك أحد أنه يموت من ليلته فلما كان من الغد غدا عليه الناس فإذا هو قائم يصلي على أتم حاله و قد عادت ثناياه التي سقطت كما كانت و اندملت جراحاته و لم يبق لها أثر و الشجة قد زالت من وجهه فعجب الناس من حاله و ساءلوه عن أمره فقال إني لما عاينت الموت و لم‏
______________________________
(1) المسلة: الابرة العظيمة التي تخاط بها العدول و نحوها يقال لها بالفارسية «جوالدوز».


بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‏52، ص: 71
يبق لي لسان أسأل الله تعالى به فكنت أسأله بقلبي و استغثت إلى سيدي و مولاي صاحب الزمان ع فلما جن علي الليل فإذا بالدار قد امتلأت نورا و إذا بمولاي صاحب الزمان قد أمر يده الشريفة على وجهي و قال لي اخرج و كد على عيالك فقد عافاك الله تعالى فأصبحت كما ترون و حكى الشيخ شمس الدين محمد بن قارون المذكور قال و أقسم بالله تعالى أن هذا أبو راجح كان ضعيفا جدا ضعيف التركيب أصفر اللون شين الوجه مقرض اللحية و كنت دائما أدخل الحمام الذي هو فيه و كنت دائما أراه على هذه الحالة و هذا الشكل فلما أصبحت كنت ممن دخل عليه فرأيته و قد اشتدت قوته و انتصبت قامته و طالت لحيته و احمر وجهه و عاد كأنه ابن عشرين سنة و لم يزل على ذلك حتى أدركته الوفاة و لما شاع هذا الخبر و ذاع طلبه الحاكم و أحضره عنده و قد كان رآه بالأمس على تلك الحالة و هو الآن على ضدها كما وصفناه و لم ير بجراحاته أثرا و ثناياه قد عادت فداخل الحاكم في ذلك رعب عظيم و كان يجلس في مقام الإمام ع في الحلة و يعطي ظهره القبلة الشريفة فصار بعد ذلك يجلس و يستقبلها و عاد يتلطف بأهل الحلة و يتجاوز عن مسيئهم و يحسن إلى محسنهم و لم ينفعه ذلك بل لم يلبث في ذلك إلا قليلا حتى مات.
و من ذلك ما حدثني الشيخ المحترم العامل الفاضل شمس الدين محمد بن قارون المذكور قال‏ كان من أصحاب السلاطين المعمر بن شمس يسمى مذور يضمن القرية المعروفة ببرس و وقف العلويين و كان له نائب يقال له ابن الخطيب و غلام يتولى نفقاته يدعى عثمان و كان ابن الخطيب من أهل الصلاح و الإيمان بالضد من عثمان و كانا دائما يت
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى، بحار الأنوارالجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (ط - بيروت)، 111جلد، دار إحياء التراث العربي - بيروت، چاپ: دوم، 1403 ق.



رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ؛ ج‏3 ؛ ص105
[148] و روى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب (السلطان المفرج عن أهل الإيمان) القصة المشهورة، قصة أبو راجح الحمامي بالحلة.
قال: كان الحاكم بالحلة شخصا اسمه مرجان الصغير، فرفع إليه: أن أبا راجح هذا يسب الصحابة.
فأحضره و أمر بضربه، فضرب ضربا مهلكا، حتى أنه ضرب على وجهه فسقطت ثناياه، و أخرج لسانه فجعل فيه مسلة من الحديد، و خرق أنفه و وضع فيه شركة من الشعر، و شد فيه حبلا و سلمه إلى جماعة من أصحابه و أمرهم أن يدوروا به أزقة الحلة، و الضرب يأخذ من جميع جوانبه حتى سقط إلى الأرض.
فأخبر الحاكم بذلك فأمر بقتله.
فقال الحاضرون: إنه يموت من هذا الضرب و لا تتقلد بدمه.
فخلاه و قد انتفخ وجهه و لسانه، و لم يشك أهله أنه يموت من ليلته، فلما كان من الغد غدا عليه الناس، فإذا هو قائم يصلي على أتم حال و قد عادت ثناياه التي سقطت كما كانت و اندملت جراحاته و لم يبق لها أثر و الشجة قد زالت من وجهه.
فعجب الناس من حاله و سألوه عن أمره.
فقال: إني لما عاينت الموت و لم يبق لي لسان أسأل الله به، فكنت أسأله بقلبي و استغثت إلى سيدي و مولاي صاحب الزمان عليه السلام.
فلما جن الليل، فإذا الدار قد امتلأت نورا، و إذا بمولاي صاحب الزمان قد أمر يده الشريفة على وجهي و قال لي: «اخرج و كد على عيالك فقد عافاك الله تعالى»، فأصبحت كما ترون.
و كان ضعيفا جدا، ضعيف التركيب، أصفر اللون، شين الوجه، مقرض اللحية، فأصبح و قد اشتدت قوته و انتصبت قامته و طالت لحيته و أحمر وجهه و عاد كأنه ابن عشرين سنة، و لم‏
______________________________
(1)- البحار: 52/ 69، و مدينة المعاجز: 8/ 132.
رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار، ج‏3، ص: 106
يزل على ذلك حتى أدركته الوفاة.
و لما شاع هذا الخبر، طلبه الحاكم و أحضره عنده، و قد كان رآه بالأمس على تلك الحالة و هو الآن على ضدها، فداخل الحاكم من ذلك رعب عظيم، فصار بعد ذلك يتلطف بأهل الحلة و يتجاوز عن مسيئهم و لم ينفعه ذلك إلى أن مات.
و من ذلك: ما حدث به الشيخ المحترم العالم العامل شمس الدين محمد قال: كان من أصحاب السلاطين المعمر بن شمس يضمن القرية المعروفة ببرس و وقف العلويين، و كان له نائب يقال له: ابن الخطيب، و غلام يتولى نفقاته يدعى: عثمان، و كان ابن الخطيب من أهل الصلاح و الإيمان بالضد من عثمان، و كانا دائما يتجادلان، فاتفقا أنهما حضرا في مقام إبراهيم الخليل عليه السلام بمحضر جماعة من الرعية و العوام، فقال ابن الخطيب لعثمان: يا عثمان الآن اتضح الحق أنا أكتب على يدي من أتولاه و هم: علي و
________________________________________
جزائرى، نعمت الله بن عبد الله، رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار، 3جلد، مؤسسة التاريخ العربي - بيروت، چاپ: اول، 1427 ق-2006 م.




مهدى موعود ( ترجمه جلد 51 بحار الأنوار) ؛ متن ؛ ص814
ابو راجح حلى‏
مؤلف: سيد على بن عبد الحميد نيلى در كتاب «السلطان المفرج عن اهل الايمان» در ذكر كسانى كه حضرت امام زمان را ديده‏اند مينويسد: و از جمله حكايتى است كه مشهور است، و در همه جا شايع گرديده و خبر آن بهمه جا رسيده است، و مردم اين زمان بالعيان ديده‏اند، و آن حكايت ابو راجح حمامى در حله است.
حكايت را جماعتى از دانشمندان سرشناس و افاضل با صدق و صفا، نقل كرده‏اند؛ كه از جمله شيخ زاهد عابد، محقق شمس الدين محمد بن قارون سلمه الله تعالى است.
وى نقل ميكرد كه: روزى بحاكم حله كه شخصى بنام «مرجان صغير» بود گزارش دادند كه اين ابو راجح خلفا را سب ميكند. حاكم هم ابو راجح را احضار نمود و دستور داد او را چندان زدند كه تمام بدنش مجروح گشت و بى‏حال بزمين افتاد


مهدى موعود ( ترجمه جلد 51 بحار الأنوار)، متن، ص: 815
و دندانهاى ثنايايش ريخت.
بدستور حاكم زبان او را درآوردند و سوزن آهنى در آن فرو بردند و بينيش را پاره كردند و ريسمانى كه از موى زبر تابيده شده بود در سوراخ آن برد و ريسمان ديگرى بآن بست و بدست غلامان خود داد كه در كوچه و بازار كوفه بگردانند، وقتى او را ميگردانيدند، از هر طرف مردم هجوم آورده و او را ميزدند بطورى كه افتاد روى زمين و مرگ را جلو روى خود ديد.
چون خبر بحاكم دادند، دستور داد او را بقتل رسانند. مردمى كه اطراف او بودند گفتند: او پير مرد سالخورده‏ايست و آنچه بايد به‏بيند، ديد و فعلا مرده‏اى بيش نيست، او را بهمين حال بگذاريد تا خود بميرد و خون او را بگردن نگيريد، مردم چندان در اين خصوص اصرار ورزيدند كه حاكم دستور داد او را آزاد كنند.
در آن موقع صورت و زبان ابو راجح ورم كرده بود. كسان او آمدند، و آن نيمه جان را بخانه‏اش بردند، و هيچ كس ترديد نداشت كه همان شب خواهد مرد. ولى چون فردا مردم بديدن او آمدند، ديدند ايستاده نماز ميخواند و حالش كاملا رضايت- بخش است. دندانهايش كه افتاده بود بحال اول برگشته و جراحتهاى بدنش بكلى بهبودى يافته و اثرى از آن باقى نمانده؛ و زخم صورتش هم زايل گشته است! مردم از مشاهده وضع او بشگفت آمدند و ماجرا را از او جويا شدند. ابو راجح گفت: وقتى من مرگ را بچشم ديدم و زبانى نداشتم كه خدا را بخوانم، ناچار با زبان دل بدعا پرداختم و آقا و مولاى خويش امام زمان عليه السلام را بيارى طلبيدم. هنگام شب خانه‏ام نورانى شد و در آن ميان امام زمان (ع) را ديدم كه دست مبارك را روى صورتم كشيد و فرمود: برخيز و براى نان‏خورانت كار كن كه خداوند تو را شفا داد. چون صبح شد خود را اين طور كه مى‏بينيد مشاهده نمودم.
شمس الدين محمد بن قارون سابق الذكر ميگفت: بخدا قسم ابو راجح اصولا مردى ضعيف البنيه، لاغر اندام، زرد رنگ و زشت‏رو بود و ريش كوتاهى داشت. من همه وقت بحمام او ميرفتم و هميشه او را بدين حالت و شكل ميديدم. ولى چون آن روز


مهدى موعود ( ترجمه جلد 51 بحار الأنوار)، متن، ص: 816
صبح در ميان جمعيت بديدن او رفتم ديدم، قوى پى و خوش قامت شده، محاسنش بلند رويش سرخ و بصورت جوان بيست ساله‏اى گشته بود، و تا زنده بود بهمين شكل و هيئت ماند.
چون اين خبر شيوع يافت حاكم او را طلبيد. حاكم روز قبل او را بآن وضع ديده بود و امروز بدين حالت مى‏ديد كه درست بعكس ديروز بود. حاكم ديد اثرى از زخمها در بدن او نيست و دندانهايش برگشته است! از مشاهده اين وضع؛ رعب عظيمى بدل حاكم راه يافت.
حاكم قبلا در محلى كه بنام امام زمان (ع) معروف بود مينشست و پشت خود را بقبله ميكرد ولى بعد از اين واقعه روى بقبله نشست و با مردم (حله) با مدارا و نيكى رفتار ميكرد! و از تقصير مجرمين آنها ميگذشت و با نيكان آنان نيكى مينمود، ولى اين كار هم سودى بحال او نبخشيد و بعد از قليل مدتى درگذشت.
مادر مردى سنى‏
و نيز در كتاب مزبور مينويسد: شيخ محترم عالم فاضل شمس الدين محمد بن قارون نامبرده نقل ميكرد كه: يكى از نزديكان وى بنام معمر بن شمس كه او را «مذور» ميگفتند قريه‏اى داشت موسوم به «برس»
________________________________________
مجلسى، محمد باقر بن محمد تقى - دوانى، على، مهدى موعود ( ترجمه جلد 51 بحار الأنوار)، 1جلد، اسلاميه - تهران، چاپ: بيست و هشتم، 1378 ش.















کرامت امام علیه السلام و عجل الله فرجه در شفای ابو راجح حمامی حلی به نقل السلطان المفرج