بسم الله الرحمن الرحیم
امام کاظم و تضعیف از جانب عُقیلی؛ ذهبی: اذا کان الحمل فیه علی ابی الصلت فما ذنب موسی؟!
هم فاطمة و
الامام الکاظم علیه السلام
شهادت امام موسى بن جعفر الكاظم(128 - 183 هـ = 745 - 799 م)
قضیه شقیق بلخی والامام الکاظم علیه السلام به نقل حاتم الاصم
توسل حسن بن ابراهيم الخلال
كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد
فقصدت قبر موسى بن جعفر--مقاله
***************
١٧٢٦ - موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين عن أبيه، حديثه غير محفوظ , والحمل فيه على أبي الصلت الهروي
--------
ص156 - كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي - موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين عن أبيه حديثه غير محفوظ والحمل فيه على أبي الصلت الهروي - المكتبة الشاملة
الرابط:https://shamela.ws/book/13041/3696#p1
حدثناه علي بن عبد العزيز، حدثنا عبد السلام بن صالح، حدثني علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان معرفة بالقلب , وإقرار باللسان , وعمل بالأركان» . ولا يتابع عليه إلا من جهة تقاربه
***************
[٨٨٥٥ - موسى بن جعفر [ت، ق] بن محمد بن علي العلوي الملقب بالكاظم.]
عن أبيه.
قال ابن أبي حاتم: صدوق إمام.
وقال أبوه أبو حاتم الرازي: ثقة إمام.
قلت: روى عنه بنوه: على الرضا، وإبراهيم، وإسماعيل، وحسين، وأخواه: على، ومحمد، وإنما أوردته لان العقيلي ذكره في كتابه، وقال: حديثه غير محفوظ - يعنى في الايمان، قال: الحمل فيه على أبي الصلت الهروي.
قلت: فإذا كان الحمل فيه على أبي الصلت فما ذنب موسى تذكره؟
--------
ص201 - كتاب ميزان الاعتدال - موسى بن بلال - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/1692/2231#p17
وفي مسند الشهاب بإسناد مظلم إلى سهل بن إبراهيم، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده - متصلا - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الوضوء قبل الطعام ينفى الفقر، وبعده ينفى الهم ويصح البصر.
وجاء عن موسى، عن آبائه - مرفوعا: نعم المال النخل الراسخات في الوحل، [٣٧٢] المطعمات في المحل /.
وقد كان موسى من أجواد الحكماء ومن العباد الاتقياء.
وله مشهد معروف ببغداد.
مات سنة ثلاث وثمانين ومائة.
وله خمس وخمسون سنة، وحديثه قليل جدا.
--------
ص202 - كتاب ميزان الاعتدال - موسى بن أبي حبيب - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/1692/2232#p1
***************
[٧٣٨٧] (ت (٥) ق) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي، أبو الحسين المدني الكاظم.
--------
ص399 - كتاب تهذيب التهذيب ط دبي - د ق موسى بن جبير الأنصاري المدني الحذاء مولى بني سلمة - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/1278/10526#p8
روى عن: أبيه، وعبد الله بن دينار، وعبد الملك بن قدامة الجمحي.
وعنه: أخواه علي ومحمد، وأولاده إبراهيم وحسين وإسماعيل وعلي الرضا، وصالح بن يزيد ومحمد بن صدقة العنبري.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق، إمام من أئمة المسلمين (١).
قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة: كان موسى بن جعفر يدعا "العبد الصالح" من عبادته واجتهاده (٢).
وقال الخطيب: يقال: إنه ولد بالمدينة في سنة ثمان وعشرين ومائة، وأقدمه المهدي إلى بغداد، ثم رده إلى المدينة وأقام بها إلى أيام الرشيد، فقدم هارون منصرفا من عمرة رمضان سنة تسع وسبعين فحمله معه إلى بغداد وحبسه بها إلى أن توفي في محبسه (٣).
وقال محمد بن صدقة العنبري: توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة (٤)
وقال غيره: في رجب (٥).
ومناقبه كثيرة.
قلت: إن ثبت أن مولده سنة ثمان فروايته عن عبد الله بن دينار منقطعة، لأن عبد الله بن دينار توفي سنة سبع وعشرين (٦).
--------
ص400 - كتاب تهذيب التهذيب ط دبي - ت ق موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي أبو الحسين المدني الكاظم - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/1278/10527#p1
وقد ذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: حديثه غير محفوظ، والحمل فيه على أبي الصلت (١) - يعني: حديث: "الإيمان قول وعمل" - (٢).
--------
ص401 - كتاب تهذيب التهذيب ط دبي - ق موسى بن جهضم - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/1278/10528#p1
***************
١٧٩٥ - " منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره ".
موضوع.
قال في " الجامع ": رواه الحاكم عن علي ورمز لصحته، ولم يتكلم عليه المناوي بشيء. قلت: وهو في مستدرك الحاكم (٢ / ٦٢٢) من طريق محمد بن محمد [بن] الأشعث الكوفي: حدثني أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد حدثني أبي عن أبيه عن أبيه عن جده عن أبيه محمد بن علي عن أبيه عن جده الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه. " أن يهو ديا كان يقال له: جريجرة كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دنانير فتقاضى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: له: يا يهو دي! ما عندي ما أعطيك، قال: فإني لا أفارقك يا محمد! حتى تعطيني، فقال صلى الله عليه وسلم: إذا أجلس معك، فجلس معه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الموضع الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والغداة، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهددونه ويتوعدونه، ففطن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما الذي تصنعون به؟ فقالوا: يا رسول الله! يهو دي يحبسك! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منعني ربي أن أظلم معاهدا ولا غيره، فلما رحل النهار قال اليهو دي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وقال: شطر مالي في سبيل الله، أما والله ما فعلت الذي فعلت بك إلا لأنظر إلى نعتك في التوراة " محمد بن عبد الله مولده بمكة، ومهاجره بطيبة، وملكه بالشام، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا متزي بالفحش ولا قول الخنا " أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، هذا مالي فاحكم فيه بما أراك الله، وكان اليهودي كثير المال ". سكت عليه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: " حديث منكر بمرة وآفته من موسى أوممن بعده ".
قلت: إن كان يعني موسى بن جعفر فآفته ممن بعده حتما، لأن ابن جعفر ثقة إمام كما قال أبو حاتم، وقد قواه الذهبي في " الميزان "، واعتذر عن إيراده فيه بقوله: " وإنما أوردته لأن العقيلي ذكره في كتابه وقال: " حديثه غير محفوظ "، يعني في الإيمان. قال: الحمل فيه على أبي الصلت الهروي. قلت: فإذا كان الحمل فيه على أبي الصلت
--------
ص278 - كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة - - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/12762/2535#p1
فما ذنب موسى تذكره؟! ". وإن كان يعني موسى بن إسماعيل بن موسى فإني لم أجد من ترجمه. قلت: وإنما آفته من الراوي عن ابن الأشعث، فإن له نسخة فيها أحاديث موضوعة، هو المتهم بها عند الذهبي وغيره، كان جمعها في كتاب بهذا الإسناد العلوي، قال الذهبي في " الميزان ": " قال الدارقطني: آية من آيات الله، وضع ذاك الكتاب ". يعني: " العلويات ".
***************
ــ موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي العلوي، أبو الحسن المدني الكاظم.
ثقة.
قال أبو حاتم: ثقة، صدوق، إمام من أئمة المسلمين.
وذكر الذهبي في «الميزان»: أن حديثه قليل جدا.
وذكر أنه أورده لأن العقيلي ذكره في كتابه، وقال: حديثه غير محفوظ ... ـ يعني في الإيمان ـ قال العقيلي: الحمل فيه على أبي الصلت الهروي. قال الذهبي: فإذا كان الحمل فيه على أبي الصلت، فما ذنب موسى حتى تذكره؟ !
وقال في «السير»: روايته يسيرة؛ لأنه مات قبل أوان الرواية.
قال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، عابد.
والراجح أنه ثقة، ولم أقف على كلام فيه.
(ت ١٨٣ هـ). (١)
--------
ص332 - كتاب فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم سيرتها فضائلها مسندها رضي الله عنها - المبحث السادس حالها في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم - المكتبة الشاملة
--------
الرابط:https://shamela.ws/book/50/818#p1