بسم الله الرحمن الرحیم
ملا فتح الله بن شكر الله الكاشاني-منهج الصادقين(000 - 988 هـ = 000 - 1580 م)
ملا فتح الله بن شكر الله الكاشاني-منهج الصادقين(000 - 988 هـ = 000 - 1580 م)
کلمات ملا فتح الله الكاشاني ضاحب المنهج و الزبدة قده در باره قراءات
شرح حال علي بن الحسن الزواري الحافظ(000 - 970 هـ = 000 - 1563 م)
3213 فتح الله الكاشاني «1»
(..- 988 ه) فتح الله بن شكر الله الكاشاني، المفسّر الإمامي.
موسوعةطبقاتالفقهاء، ج10، ص: 198
قال الأفندي التبريزي: إنّه كان عالما جليلا فقيها متكلّما مفسّرا.
أخذ عن المفسّر المشهور أبي الحسن علي بن الحسن الزواري تلميذ المحقق علي الكركي (المتوفّى 940 ه) و تبحّر في التفسير.
و صنّف فيه و في غيره عدة كتب، منها: منهج الصادقين في تفسير القرآن المبين و إلزام المخالفين بالفارسية (مطبوع)، خلاصة المنهج (مطبوع) اختصر به «منهج الصادقين»، زبدة التفاسير بالعربية (مخطوط)، تنبيه الغافلين و تذكرة العارفين «1» (مطبوع) في شرح «نهج البلاغة»، ترجمة القرآن بالفارسية، و ترجمة «الاحتجاج» للطبرسي سمّاه كشف الاحتجاج (مخطوط).
روى عنه مرتضى بن محمود الكاشاني والد المحقق الفيض «2».
توفّي سنة ثمان و ثمانين و تسعمائة.
و قد أرّخ بعضهم تاريخ وفاته بالفارسية بعبارة ملاذ الفقها 988.
أقول: نسب السيد محسن العاملي للمترجم كتاب مادة التأريخ، و كتاب ملاذ الفقهاء، و هو ذهول منه رحمه الله، فإنّه ظنّ أنّ قولهم: (مادة تأريخه ملاذ الفقها) هما كتابان للمؤلف.
موسوعةطبقاتالفقهاء، ج10، ص: 199
3214 فضل الله الأسترآبادي «1»
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج4، ص: 127
603: ترجمة القرآن
بالفارسية للمفسر المولى فتح الله بن شكر الله الكاشاني صاحب منهج الصادقين و خلاصة المنهج، و زبدة التفاسير، (المتوفى 988) مطابق (ملاذ الفقهاء) و هذه الترجمة قد كتبت على هامش القرآن.
(ترجمة نهج البلاغة)
إلى الفارسية للمولى فتح الله الكاشاني اسمه تنبيه الغافلين يأتي.
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج4، ص: 146
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج4، ص: 447
1991: تنبيه الغافلين
لسيد مشايخنا السيد محمد علي بن الميرزا محمد الشاه عبد العظيمي المتوفى بالنجف في (1334) مطبوع، و له تنبيه المنتبهين الذي استخرجه من كتابه وسيلة الرضوان كما يأتي
1992: تنبيه الغافلين
و تذكره العارفين شرح فارسي ل نهج البلاغة للمولى فتح الله بن شكر الله الشريف الكاشاني المتوفى (988) كان تلميذ الشيخ المفسر أبي الحسن علي بن الحسن الزواري و له تفاسير ثلاثة منهج الصادقين و خلاصة المنهج الفارسيان المطبوعان و زبدة التفاسير العربي المخطوط أول الشرح (الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله) طبع بطهران مع فهرس لطيف في (1313)
1130: خلاصة المنهج
مختصر من تفسير منهج الصادقين فارسي كأصله، و هما
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج7، ص: 234
للمولى فتح الله بن المولى شكر الله الكاشاني المفسر المعاصر للشاه طهماسب و المتوفى بكشمير في (997) كما أرخه في كشف الحجب أو (988) كما في الروضات و ينطبق الثاني على مادة التاريخ في قول الشاعر الفارسي:
فقها را چه ملاذى بجز آن قدوه نبود بهر تاريخ نوشتند (ملاذ الفقهاء)
أوله [حمدي چون كلمات رباني بىغايت، شايسته لطيفى است كه] طبع (1275) و مختصره الموسوم ب زبدة التفاسير يأتي و هذه التفاسير الثلاثة كلها موجودة في الخزانة (الرضوية) و غيرها.
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج11، ص: 285
1733: روضة الأبرار
في ترجمه نهج البلاغة و شرحه بالفارسية للمولى المفسر علي بن الحسن الزواري تلميذ المحقق الكركي و السيد غياث الدين جمشيد الزواري المفسر، و أستاذ المولى فتح الله المفسر الكاشاني الذي توفي 988 رأيته عند الفاضل الشيخ عبد الله بن المولى حبيب الله اللنگرودي في النجف، و كأنه أخذه معه إلى إيران قال عند ترجمه تاريخ تأليف نهج البلاغة ما لفظه: [إتمام فرموده اين كتاب بلاغت مآب را در ماه رجب المرجب كه گذشته بود چهارصد سال از هجرت سيد عالم ص] ثم قال في تاريخ الترجمة [و إتمام اين ترجمه بقلم إخلاص رقم پذيرفته بود، در آخر ماه شوال ختم بالخير و الإقبال در نهصد و چهل و هفت (947) از سال هجرت و الحمد لله على التمام و صلى الله على محمد سيد الأنام و آله و عترته الكرام] نسخه منها في (الرضوية) ناقصة الأول كتابتها 1083 بخط علي بن علي شير، و نسخه في مكتبة مدرسة (المروي) ذكرها ابن يوسف، و نسخه في المكتبة (التسترية) بخط محمد تقي الفيروزآبادي الشيرازي في 12- ع 2- 1088 أوله [الحمد لله على نعمائه و الشكر على آلائه]
135: زبدة التفاسير
للمولى المفسر فتح الله بن شكر الله الكاشاني المتوفى 988 و هو عربي فرغ منه في 977 موجود في (الرضوية) يقرب من ثمانين ألف بيت صرح في أوله أنه كتبه بعد تفسيرية الفارسيين، أحدهما منهج الصادقين و الآخر خلاصة المنهج
1311: شرح الصحيفة
للمولى المفسر أبي الحسن علي بن الحسن الزواري، شيخ المولى فتح الله الكاشاني المفسر، و صاحب (روضة الأنوار) الفارسي في شرح نهج البلاغة الذي فرغ منه سنة 947 ه. و هذا الشرح فارسي أيضا.
شرح النهج
للمفسر المولى فتح الله بن شكر الله الشريف الكاشاني المتوفى سنة 988، كان تلميذ المفسر المولى أبي الحسن الزواري، طبع شرحه في طهران سنة 1313 و اسمه (تنبيه الغافلين)، مر في (ج 4 ص 447) و له تفاسير ثلاثة ذكر كل منها في محله.
8605: منهج الصادقين في تفسير القرآن المبين و إلزام المخالفين
فارسي كبير في ثلاث مجلدات كبار. للمولى المفسر فتح الله بن شكر الله الكاشاني
الذريعةإلىتصانيفالشيعة، ج23، ص: 194
المتوفى سنة سبع و تسعين و تسعمائة 997، كما في" كشف الحجب"- أو سنة ثمان و ثمانين و تسعمائة- كما في غيره- و الأصح الأخير. أوله: [حمدي كه چون كلمات رباني بىغايتست شايسته لطيفى است كه ...]. و هو مطبوع و ذكر في خطبته أنه أورد كثيرا من أخبار العامة إلزاما لهم و اختصره و سماه" خلاصة المنهج" كما مر و فرغ من بعض أجزائه- يعني سورة الأنفال- سنة أربع و ثمانين و تسعمائة 984 و النسخة بهذا التاريخ في خزانة (شيخنا الشيرازي) بسامراء، و رأيت بخطه" الاستبصار" فرغ منه ثامن شعبان سنة 973، إمضائه: [ابن شكر الله فتح الله الشريف].
8619: منهج المعرفة و الهداية
شرح فارسي ل" نهج البلاغة" للسيد صدر الدين الدزفولي، المعاصر للسيد صدر الدين الأصفهاني أوله: [الحمد لله الذي هدانا إلى معرفته بأفصح كلام البلغاء] ذكر في أوله أنه اعتمد في شرحه هذا على ما ذكره المولى فتح الله الكاشاني في شرحه الفارسي، فينقل عين عباراته، و يذكر ما يختص بنفسه بعنوان: [حقير مىگويد- أو- قاصر مىگويد] ليكون تميزا بين الكلامين، و هو في مجلد كبير عند الشيخ مهدي شرف الدين بتستر و مر للسيد" قاصم الجبارين" و" قوت القلوب" في (17: 4 و 204)
484: وسيلة النجاة
شرح لأربعين حديثا بالفارسية لملا علي رضا بن ملا فتح الله الشريف المفسر الكاشاني نقل عنه السيد الجزائري في النور 14 من الأنوار النعمانية حكاية الجزيرة الخضراء القصة الرمزية المذكورة في 5: 107 الذي جعلها متمما للأربعين و قد ذكرنا مؤلف القصة في الحقائق الراهنة ص 145
أعيانالشيعة، ج8، ص: 393
المولى فتح الله بن شكر الله الكاشاني.
توفي سنة 988 محدث جليل مفسر فاضل من علماء دولة الشاه طهماسب الصفوي و تلاميذ علي بن الحسن الزواري. له (1) تفسير القرآن اسمه منهج الصادقين كبير (2) مختصر منه اسمه خلاصة المنهج (3) زبدة التفاسير (4) ترجمة القرآن (5) شرح نهج البلاغة (6) شرح احتجاج الطبرسي (7) تنبيه الغافلين و تذكرة العارفين (8) ملاذ الفقهاء (9) مادة التاريخ.
أمين الدين أو أمين الإسلام أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي الطوسي السبزواري الرضوي أو المشهدي.
أقوال العلماء في حقه
أعيانالشيعة، ج8، ص: 400
حكاية غريبة عنه
عن صاحب رياض العلماء أنه قال: مما اشتهر بين الخاص و العام أنه أصابته السكتة فظنوا به الوفاة فغسلوه و كفنوه و دفنوه و انصرفوا، فأفاق و وجد نفسه مدفونا فنذر أن خلصه الله من هذه البلية أن يؤلف كتابا في تفسير القرآن، و اتفق أن بعض النابشين كان قد قصد قبره في تلك الحال و أخذ في نبشه، فلما نبشه و جعل ينزع عنه الأكفان قبض بيده عليه فخاف النباش خوفا عظيما. ثم كلمه فازداد خوف النباش فقال له: لا تخف و أخبره بقصته. فحمله النباش على ظهره و أوصله إلى بيته فأعطاه الأكفان و وهب له مالا جزيلا و تاب النباش على يده ثم وفي بنذره و ألف كتاب مجمع البيان" انتهى". قال الفاضل النوري في مستدركات الوسائل بعد نقل هذه الحكاية: و مع هذا الاشتهار لم أجدها في مؤلف أحد قبله. و ربما نسبت إلى العالم الجليل المولى فتح الله الكاشاني صاحب تفسير منهج الصادقين و خلاصته و شرح النهج المتوفى سنة تسعمائة و ثمان و ثمانين" انتهى".
أقول و مما يبعد هذه الحكاية مع بعدها في نفسها من حيث استبعاد بقاء حياة المدفون بعد الافاقة أنها لو صحت لذكرها في مقدمة مجمع البيان لغرابتها، و لاشتمالها على بيان السبب في تصنيفه مع أنه لم يتعرض لها و الله أعلم.
مستدركاتأعيانالشيعة، ج5، ص: 314
و من أساتذة علي بن الحسن الزواري الآخرين السيد غياث الدين جمشيد كازر زوارهإى صاحب تفسير (كازر). و من تلامذته المشهورين، فتح الله بن شكر الله المعروف بملا فتح الله الكاشاني الفقيه و المتكلم و المحقق و المفسر الامامي، و قد روى هذا العالم عن الكركي بواسطة أستاذه الزواري.
كان ملا فتح الله الكاشاني [متجرا] متبحرا في جميع علوم عصره و خصوصا في التفسير، فقد كان له في هذا المجال اطلاع واسع. و يتحدث الميرزا عبد الله الأفندي عن هذا المفسر في كتاب رياض العلماء، المجلد الرابع، بقوله:-" فاضل عالم ذكي، كامل جليل متكلم و مفسر شهير، المولى فتح الله الكاشاني من علماء الدولة الصفوية في زمن الملك [طهماسي] طهماسب و هو من تلامذة على بن الحسن الزواري. و له تصانيف جيدة و خاصة في التفسير، حيث يبدع في ذلك و له مصنفات اخرى قيمة". و بعد الزواري، عمد تلميذه المولى فتح الله الكاشاني إلى شرح" المواهب العلية" للكاشفي، و ضمن شرحه أحاديث و أخبار أهل البيت (ع) و أسماه" منهج الصادقين". ثم لخص هذا التفسير و أسماه" خلاصة المنهج" و تشاهد في هذا التفسير الدقة و حسن الاختيار في ترتيب المواضيع.
و من الآثار لهذا المحدث الشيعي: تنبيه الغافلين، و تذكرة العارفين، و زبدة التفاسير. توفي المولى فتح الله الكاشاني عام 988 ه.
شرح حال ملا فتح الله بن شكر الله الكاشاني-منهج الصادقين(000 - 988 هـ = 000 - 1580 م)