يحيى بن يعمر الوشقى العدواني أبو سليمان(000 - 89-90-100- 129 هـ = 000 - 746 م)
يحيى بن يعمر الوشقى العدواني أبو سليمان(000 - 89-90-100- 129 هـ = 000 - 746 م)
شرح حال ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي-أبو الأسود(1 ق هـ - 69 هـ = 605 - 688 م)
شرح حال نصر بن عاصم الليثي(000 - 89 هـ = 000 - 708 م)
شرح حال ابوعمرو بن العلاء البصري قراء سبعة(70 - 154 هـ = 690 - 771 م)
الأعلام للزركلي (8/ 177)
ابن يَعْمَر العَدْواني
(000 - 129 هـ = 000 - 746 م)
يحيى بن يعمر الوشْقى العدوانيّ، أبو سليمان: أول من نقط المصاحف. ولد بالأهواز. وسكن البصرة. وكان من علماء التابعين، عارفا بالحديث والفقه ولغات العرب، من كتّاب الرسائل الديوانية، وفي لغته إغراب وتقعر. أدرك بعض الصحابة. وأخذ اللغة عن أبيه، والنحو عن أبي الأسود الدؤلي. وكان فصيحا، ينطق بالعربية المحضة، طبيعة فيه، غير متكلف. وتشيع لأهل البيت من غير انتقاص لفضل غيرهم. وصحب يزيد بن المهلب إلى خراسان (سنة 83) فكان كاتب رسائله. وأعجب الحجاج بقوة أسلوبه، فطلبه من يزيد، فجاءه إلى العراق.
وحادثة فلم ترضه صراحته، فرجع إلى خراسان (وهذه رواية الجهشياري للخبر، وهي تختلف عن رواية غيره) ولما ولي قتيبة ابن مسلم على الريّ ولاه القضاء بمرو. ثم عزل بتهمة إدمان النبيذ، فيما يقال. وفي خبر أورده ابن الأبار، عن العقد ان الحجاج ولاه قضاء بلده، فلم يزل بالبصرة قاضيا حتى مات (2) .
__________
(2) إرشاد 7: 296 والجهشياري 41 - 42 ووفيات 2: 226 وتهذيب 11: 305 ونزهة الالبا 19 وطبقات النحويين للزبيدي 22 وأخبار النحويين البصريين 22 وبغية الوعاة 417 ومرآة الجنان 1: 271 ورغبة الآمل 1: 234 و 3: 142 والنجوم الزاهرة 1: 217 في وفيات " سنة 90 " وفي غاية النهاية 2: 381 توفي " قبل سنة 90 "؟.
الأعلام للزركلي (8/ 116)
وَشْقَة
(000 - 000 = 000 - 000)
وشقة بن عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان: جدُّ جاهلي. النسبة إليه " وشقي " من نسله يحيى بن يعمر (1) .
__________
(1) الوفيات 2: 227 آخر الصفحة. قلت: وفي اللباب 3: 274 " وشق، وقيل وشقة، وهو بطن من العتيك، منهم شمسية بنت عزيز بن عامر الوشقيّة ".
الأعلام للزركلي (1/ 16)
ورأيت أربع أوراق كتب عليها أنّها بخط (يحيى بن يعمر) وتحت هذا الخط، بخط عتيق: (هذا خط علان النحويّ) وتحته: (هذا خط النَّضْر بن شُمَيْل) قال ابن النديم: ومات الرجل ففقدنا القمطر.
سير أعلام النبلاء ط الرسالة (4/ 441)
- يحيى بن يعمر أبو سليمان العدواني * (ع)
الفقيه، العلامة، المقرئ، أبو سليمان العدواني، البصري، قاضي مرو.
ويكنى: أبا عدي.
....
قال خليفة بن خياط (1) : توفي يحيى بن يعمر قبل التسعين.
إكمال تهذيب الكمال (12/ 392)
وذكره أبو محمد ابن حزم في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة.
والبخاري في فصل من مات ما بين التسعين إلى المائة.
ومسلم في الثانية من البصريين.
تفسير العياشي ؛ ج1 ؛ ص367
53- عن أبي حرب بن أبي الأسود قال أرسل الحجاج إلى يحيى بن معمر قال:
بلغني أنك تزعم- أن الحسن و الحسين من ذرية النبي ص تجدونه في كتاب الله و قد قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره فلم أجده، قال: أ ليس تقرأ سورة الأنعام «و من ذريته داود و سليمان» حتى بلغ «و يحيى و عيسى» قال: أ ليس عيسى من ذرية إبراهيم و ليس له أب- قال: صدقت «7».
الكنى والالقاب (5/ 7)
(واعلم) انه يأتى في ابي عمرو بن العلاء ذكر من اخذ النحو عن ابى الاسود فمنهم ابوسليمان يحيى بن يعمر العدوانى البصري احد قراء البصرة وكان عالما بالقرآن الكريم والنحو ولغات العرب.
حكي انه كان لابن سيرين مصحف منقوط نقطه يحيى بن يعمر وكان ينطق بالعربية المحضة واللغة الفصحى طبيعة فيه غير متكلف.
[12]
قال ابن خلكان: وكان يحيى شيعيا من الشيعة الاول القائلين بتفضيل اهل البيت " ع " من غير تنقيص لذي فضل من غيرهم.
الكنى والالقاب (5/ 8)
حكى عاصم بن ابى النجود المقري ان الحجاج بن يوسف الثقفي بلغه ان يحيى بن يعمر يقول ان الحسن والحسين من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يحيى يومئذ بخراسان فكتب الحجاج إلى قتيبة بن مسلم والى خراسان ابن ابعث الي بيحيى بن يعمر فبعث به اليه فقام بين يديه فقال: انت الذي تزعم ان الحسن الحسين من ذرية رسول الله، والله لالقين الاكثر منك شعرا او لتخرجن من ذلك، قال فهو اماني ان خرجت قال نعم قال فان الله جل ثناؤه يقول: (ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى) الآيه قال وما بين عيسى وابراهيم اكثر مما بين الحسن والحسين ومحمد صلى الله عليه وآله فقال الحجاج وما اراك إلا خرجت والله لقد قرأتها وما علمت بها قط.
وهذا من الاستنباطات البديعة الغريبة العجيبة فلله دره وما احسن ما استخرج وادق ما استنبط.
قال عاصم ثم ان الحجاج قال له اين ولدت فقال بالبصرة قال اين نشأت قال بخراسان قال فهذه العربية انى لك قال رزق قال خبرني عنى هل الحن فسكت فقال اقسمت عليك فقال اما إذ سألتنى ايها الامير فانك ترفع ما يوضع وتضع ما يرفع فقال ذلك والله اللحن السئ قال ثم كتب إلى قتيبة إذا جاء ك كتابى هذا فاجعل يحيى بن يعمر على قضائك والسلام.
(أبوامامة الباهلى)
بضم الهمزة اسمه صدي بن عجلان الصحابي، قال ابوعلي في منتهى المقال ابوامامة له صحبة وكان معاوية وضع عليه الحرس لئلا يهرب إلى علي عليه السلام (ي) الظاهر انه الباهلي في (قب) صدي بالتصغير ابن عجلان ابوامامة الباهلي صحابى مشهور سكن الشام ومات بها سنة 86 ست وثمانين انتهي.
يحكى انه آخر من توفي من الصحابة بالشام. ويأتى في ابوالدرداء ذكره.
[13]
(أبوأمية الجعفى)
سويد بن غفلة بالغين المعجمة والفاء مخضرم من كبار التابعين.
شرح حال يحيى بن يعمر الوشقى العدواني أبو سليمان(000 - 89-90-100- 129 هـ = 000 - 746 م)