دعاء سریع الاجابة-الامام الکاظم علیه السلام
الدعاء و الأدعية
المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، ص: 291
دعاء سريع الإجابة
مروي عن الكاظم ع اللهم إني أطعتك في أحب الأشياء إليك و هو التوحيد و لم أعصك في أبغض الأشياء إليك و هو الكفر فاغفر لي ما بينهما يا من إليه مفري آمني مما فزعت منه إليك اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك و اقبل مني اليسير من طاعتك يا عدتي دون العدد و يا رجائي و المعتمد و يا كهفي و السند و يا واحد يا أحد يا قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد و لم
المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، ص: 292
يولد و لم يكن له كفوا أحد أسألك بحق من اصطفيتهم من خلقك و لم تجعل في خلقك مثلهم أحدا أن تصلي على محمد و آله و أن تفعل بي ما أنت أهله اللهم إني أسألك بالوحدانية الكبرى و بالمحمدية البيضاء و العلوية العليا و بجميع ما احتججت به على عبادك و بالاسم الذي [حججته على] حجبته عن خلقك فلم يخرج منك إلا إليك صل على محمد و آله و اجعل لي من أمري فرجا و مخرجا
و ارزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب إنك ترزق من تشاء بغير حساب ثم سل حاجتك تقضى إن شاء الله.
مفاتيح الجنان، ج 1، ص 173
التاسع : دعاءاً عن الإمام موسى الكاظم عليهالسلام روى الكفعمي في (البلد الأمين) دعاءاً عن الإمام موسى الكاظم عليهالسلام وقال : إنه دعاء عظيم الشأن سريع الإجابة وهو :
اللّهُمَّ إِنِّي أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الاَشْياءِ إِلَيْكَ وَهُوَ التَّوْحِيدُ وَلَمْ أَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الاَشْياءِ إِلَيْكَ وَهُوَ الكُفْرُ فَاغْفِرْ لِي مابَيْنَهُما ، يا مَنْ إِلَيْهِ مَفَرِّي آمِنِّي مِمَّا فَزِعْتُ مِنْهُ إلَيْكَ ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الكَثِيرَ مِنْ مَعاصِيكَ وَاقْبَلْ مِنِّي اليَسِيرَ مِنْ طاعَتِكَ يا عُدَّتِي دُونَ العُدَدِ وَيارَجائِي وَالمُعْتَمَدِ وَياكَهْفِي وَالسَّنَدَ وَياواحِدُ يا أحَدُ يا قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ الله الصَّمَدُ لَمْ
مفاتيح الجنان، ج 1، ص 174
يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ ؛ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنِ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ وَلَمْ تَجْعَلْ فِي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ أَحَداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَفْعَلَ بِي ماأَنْتَ أَهْلُهُ ، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالوَحْدانِيَّةِ الكُبْرى وَالمُحَمَّدِيَّةِ البَيْضاءِ وَالعَلَوِيَّةِ العُلْيا [١] وَبِجَمِيعِ مااحْتَجَجْتَ بِهِ عَلى عِبادِكَ وَبِالاسْمِ الَّذِي حَجَبْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْكَ إِلاّ إِلَيْكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لاأَحْتَسِبُ إِنَّكَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ. ثم سل حاجتك[٢].
****************
شرح أصول الكافي (صدرا)، ج3، ص: 444
(نورى) ص 249 س 3 في الادعية المأثورة: اللهم انى اسألك بالوحدانية الكبرى و المحمدية البيضاء و العلوية العلياء و بجميع ما احتجبت به على جميع خلقك و بالاسم الذي حجبته عن خلقك فلم يخرج منك الا أليك ... الدعاء. فالوحدانية الكبرى كأنه اشارة الى حقيقة الحق الحقيقى جل شأنه و الى احديته و واحديته، و المحمدية البيضاء اشارة الى الوجود الانبساطى النورى المنزه بحسب مرتبة نفسه عن ظلمة التعين الامكاني، و العلوية العلياء اشارة الى الصادر الاول الذي هو العقل الكلى الاول و القلم الاعلى المقدم على سمة الحقائق العالمية و الموجودات الامكانية التى كانت موجودة فيه رتقا ففتقت عن ذلك الرتق و تفرقت عن تلك الجمعية، و بجميع ما احتجبت به عن خلقك اشارة الى الخليقة الفتقية، و بالاسلام الذي حجبته عن خلقك اشارة الى الاسم المكنون المخزون اى الجهة الجامعة، او هو الوجوب الذي يرجع إليه سبحانه كما مر، فافهم.
****************