سال بعدالفهرستسال قبل

630 /612/ 1233






ابن الاثيرعلي بن محمد صاحب الكامل(555 - 630 هـ = 1160 - 1233 م)



الأعلام للزركلي (4/ 331)
ابن الأَثِير
(555 - 630 هـ = 1160 - 1233 م)
علي بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانيّ الجزري، أبو الحسن عز الدين ابن الأثير: المؤرخ الإمام، من العلماء بالنسب والأدب. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر، وسكن الموصل.
وتجوّل في البلدان، وعاد إلى الموصل، فكان منزله مجمع الفضلاء والأدباء، وتوفي بها. من تصانيفه " الكامل - ط " اثنا عشر مجلدا، مرتب على السنين، بلغ فيه عام 629 هـ أكثر من جاء بعده من امورخين عيال على كتابه هذا، و " أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط " خمس مجلدات كبيرة، مرتب على الحروف، و " اللباب - ط " اختصر به أنساب السمعاني وزاد فيه، و " تاريخ الدولة الأتابكية - ط " و " الجامع الكبير - ط " في البلاغة، و " تاريخ الموصل " لم يتمه (1) .
__________
(1) وفيات الأعيان 1: 347 والتبيان - خ. والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السابع والأربعون ومفتاح وطبقات السبكي 1275 وآداب اللغة 3: 80 والعرب والروم لفازيليف 303.






أسد الغابة ابن الأثير


أسد الغابة في معرفة الصحابة
موضوع هذا الكتاب هو الترجمة لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحاولة حصرهم ، فهو كتاب عمدة في كتب التراجم يعتمد عليه كثير ممن يؤرخون لرجال الإسلام ، ويرجع إليه كل من أراد أن يكتب عن الصحابة.
وقد رجع ابن الأثير في هذا الكتاب إلى مؤلفات كثيرة، اعتمد منها أربعة كانت عُمُدًا بالنسبة له، هي: "معرفة الصحابة" لأبي نعيم، و"الاستيعاب في معرفة الأصحاب" لابن عبد البر ، و"معرفة الأصحاب" لابن منده، و"المستدرك على معرفة الأصحاب لابن منده" لأبي موسى الأصبهاني .

وقد اشتمل الكتاب على ترجمة (7554) صحابيا وصحابية تقريبا، يتصدره توطئه لتحديد مفهوم الصحابي؛ حتى يكون القارئ على بينه من أمره. والتزم في إيراد أصحابه الترتيب الألفبائي، ويبتدئ ترجمته للصحابي بذكر المصادر التي اعتمد عليها، ثم يشرع في ذكر اسمه ونسبه وهجرته إن كان من المهاجرين، والمشاهد التي شهدها مع الرسول صلى الله عليه وسلم إن وجدت، ويذكر تاريخ وفاته وموضعها إن كان ذلك معلوما، وقد طبع الكتاب أكثر من مرة.

[هذا التعريف بالكتاب ، نقلا عن :
1- المجلس العلمي > الكتب والمخطوطات > أخبار الكتب > التعريف بكتاب أسد الغابة ومؤلفه ابن الأثير
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=19433>
2 - صفحة الكتاب على موقع النيل والفرات
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb77912-38384&search=books> ]




الكامل في التاريخ ابن الأثير


[الكامل في التاريخ - ابن الأثير]

من أشهر كتب التاريخ الإسلامي، وأحسنها ترتيباً وتنسيقاً. طبع مرات كثيرة، أولها في ليدن سنة 1850 --1874م بعناية تورنبرج، ثم في مصر 1303هـ. ألفه عز الدين ابن الأثير في الموصل، ورتبه على السنين، وانتهى به إلى عام (628) . ثم أهمله في مسوداته مدة طويلة، حتى أمره الملك الرحيم بالاجتهاد في تبييضه. قال: فألقيتُ عني جلباب المهل، وأبطلت رداء الكسل..وقلت: هذا أوان الشد فاشتدي زيم ... وسميته اسماً يناسب معناه، وهو: (الكامل في التاريخ) . ثم أعقب ذلك بكلمات في فوائد علم التاريخ، ثم افتتح كتابه بذكر بدء الخلق، وقصص الأنبياء حتى صعود السيد المسيح، وأعقبه بفصل في ذكر من ملك من ملوك الروم بعد رفع المسيح (ع) إلى عهد محمد (ص) ثم أخبار الهجرات العربية، وأيام العرب قبل الإسلام، ثم السيرة النبوية حتى عام (11هـ) . وافتتح المجلد الثاني بذكر مرض النبي (ص) ووفاته حتى حوادث سنة (65) . ووصل بالمجلد الثالث إلى حوادث سنة (168) وبالرابع إلى آخر خلافة المقتدر سنة (295) والخامس حتى سنة (412) والسادس حتى سنة (527) والسابع حتى سنة (628) وهو أهم أجزاء الكتاب وفيه الكثير من مشاهداته وذكرياته. ويؤخذ عليه انحرافه عن صلاح الدين، وإن كان في الظاهر يثني عليه. وذكر في سبب تأليفه أنه رأى كتب التاريخ متباينة في تحصيل الغرض، يكاد جوهر المعرفة بها يستحيل إلى العرَض..وسود كثير منهم الأوراق بصغائر الأمور....والشرقي أخل بذكر أخبار الغرب، والغربي أهمل أحوال الشرق، فكان الطالب إذا أراد أن يطالع تاريخاً مفصلاً إلى وقته يحتاج إلى مجلدات كثيرة. وذكر أنه أفرغ فيه كل تراجم الطبري، وما فيه من الروايات التامة، مضيفاً إليها ما عثر عليه في التواريخ المشهورة. قال: (إلا ما يتعلق بما جرى بين أصحاب رسول الله (ص) فإني لم أضف إلى ما نقله أبو جعفر شيئاً) وإنما اعتمدتُ عليه من بين المؤرخين إذ هو الإمام المتقن حقاً، الجامع علماً وصحة اعتقاد وصدقاً. قال: (وذكرت في كل سنة لكل حادثة كبيرة ترجمة تخصها..وأما الحوادث الصغار فأفردت لجميعها ترجمة واحدة في آخر كل سنة، فأقول: ذكر عدة حوادث. وذكرت في آخر كل سنة من توفي فيها من مشهوري العلماء والأعيان) . انظر التعريف بكتابي أخويه: (النهاية) و (المثل السائر) . وانظر د. فيصل السامر (ابن الأثير ص87 و161) وفيه جداول مهمة لكتاب الكامل. وكان ابن الأثير من أصدقاء ياقوت الحموي، وهو الذي نفذ وصيته بعد موته.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]







سال بعدالفهرستسال قبل









****************
ارسال شده توسط:
حسن خ
Thursday - 15/1/2026 - 7:40

السید شمس الدین فخار بن معد الموسوی العلوی(000-630=000-1233) 

طبقات أعلام الشيعة، ج‏4، ص: 129

فخار بن معد بن فخار بن أحمد«1»

شرف الدين أبو علي العلوي الموسوي الحائري المتوفى 630. يروي عنه في هذه السنة بالإجازة، محمد بن أحمد بن صالح القسيني و هو صغير. و يروي عنه جمع آخر من الأعلام، منهم نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد، و نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد، و رضي الدين علي بن موسى بن طاوس و أخوه أبو الفضائل أحمد بن موسى، و مفيد الدين محمد بن علي بن جهم، و سديد الدين يوسف بن علي بن مطهر والد الحلّي. و هو يروي في كتابه «حجة الذاهب» عن جمع، منهم: عربي بن مسافر، و والده معد بن فخار،
__________________________________________________
 (1) مر باقي نسبه في ترجمة ولده عبد الحميد ص 87.
                       

طبقات أعلام الشيعة، ج‏4، ص: 130
و عميد الرؤساء هبة اللّه بن حامد، و علي بن محمد بن السكون، و أبي المكارم حمزة بن زهرة، و يحيى بن علي بن بطريق، و الناصر الخليفة العباسي أحمد (م 622)، و أبو الفضل بن الحسين الحلي الأحدب قراءة عليه في 598.
و ذكر أنه أخبره شاذان بن جبرئيل بن اسماعيل القمي بواسط سنة 593 إلخ.
و أنه أخبره شيخه محمد بن إدريس الحلّي في ع 1- 593 الخ. و أنه حدثه نصر ابن علي بن منصور الخازن النحوي الحائري بمدينة السلام 599 عن شيخه ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخ. و أنه أخبره عبد الحميد بن عبد اللّه التقي قراءة عليه 594 عن النسابة هبة اللّه بن عبد السميع بن عبد الصمد عن جعفر ابن هاشم عن جده علي بن محمد الصوفي صاحب «المجدي». و قال في موضع آخر: قرأت على عميد الرؤساء ابن أيوب اللغوي (م 609) و ذكر أنه يروي عن أبي الحسن علي بن أبي المجد الواسطي في رمضان 599 و ذكر أنه يروي عن أبي الفرج بن الجوزي عبد الرحمن البغدادي (م 597) بواسط العراق 591. قال: و كان ابن الجوزي ممن يكفّر أبا طالب و قال أيضا أخبرني مشايخي ... و أبو العز محمد بن علي بن القويقي (رض). و يروي عن حمزة بن زهرة بالواسطة أيضا كما في سند (الأربعين) للشهيد، حيث ذكر رواية فخار هذا عن أبي الحرث محمد بن الحسن الحسيني عن أبي المكارم ابن زهرة. و يروي أيضا عن ابن إدريس و شاذان و هما عن أبي المكارم ابن زهرة. قال الحرّ في «أمل الآمل»: كان عالما فاضلا أديبا محدثا له كتب منها «الردّ على الذاهب إلى تكفير أبي طالب». و قد ذكرناه بعنوان «حجة الذاهب» (ذ 6: 261).

 

 

رياض العلماء و حياض الفضلاء، ج‏4، ص: 325
و قال الشيخ البهائي في حواشي أربعينه عند ذكره: ان الفخار بالفاء المكسورة و بعدها خاء معجمة و آخره راء، و معد بفتح الميم و بعده عين مهملة و آخره دال مهملة مشددة- انتهى.
و أقول: لكن فخار على المشهور بفتح الفاء و تشديد الخاء المعجمة ثم الف ثم راء مهملة، علم مأخوذ من الفخر أو من عمل الفخارين، و معد بضم الميم، و لعل ما ذكره شيخنا البهائي هو الاولى و اصح. فلاحظ.