سال بعدالفهرستسال قبل

عمرو بن بحر أبو عثمان الجاحظ (163 - 255 هـ = 780 - 869 م)

عمرو بن بحر أبو عثمان الجاحظ (163 - 255 هـ = 780 - 869 م)
محمد بن القاسم بن خلّاد بن ياسر-أبو العيناء(191 - 283 هـ = 807 - 896 م)
ادعاي كذب بودن خطبة فدكية





الأعلام للزركلي (5/ 74)
الجاحِظ
(163 - 255 هـ = 780 - 869 م)
عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ: كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة. مولده ووفاته في البصرة. فلج في آخر عمره. وكان مشوه الخلقة. ومات والكتاب على صدره. قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه. له تصانيف كثيرة، منها
" الحيوان - ط " أربعة مجلدات، و " البيان والتبيين - ط " و " سحر البيان - خ " و " التاج - ط " ويسمى أخلاق الملوك، و " البخلاء - ط " و " المحاسن والأضداد - ط " و " التبصر بالتجارة - ط " رسالة نشرت في مجلة المجمع العلمي العربيّ، و " مجموع رسائل - ط " اشتمل على أربع، هي: المعاد والمعاش، وكتمان السر وحفظ اللسان، والجد والهزل، والحسد والعداوة.
وله " ذم القوّاد - ط " رسالة صغيرة، و " تنبيه الملوك - خ " في 440 ورقة، و " الدلائل والاعتبار على الخلق والتدبير - ط " و " فضائل الأتراك - ط " و " العرافة والفراسة - خ " و " الربيع والخريف - ط " و " الحنين إلى الأوطان - ط " رسالة. و " النبيّ والمتنبي " و " مسائل القرآن " و " العبر والاعتبار في النظر في معرفة الصانع وإبطال مقالة أهل الطبائع - خ " و " فضيلة المعتزلة " و " صياغة الكلام " و " الأصنام " و " كتاب المعلمين " و " الجواري " و " النساء " و " البلدان " و " جمهرة الملوك " و " الفرق في اللغة - خ " في تذكرة النوادر، و " البرصان والعرجان والعميان والحولان - ط " و " القول في البغال - ط " و " كتاب المغنين " و " الاستبداد والمشاورة في الحرب ". ول أبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه " تقريظ الجاحظ " اطلع عليه ياقوت. وجمع محمد جبار المعيبد العراقي، ما ظفر به متفرقاُ من شعره، في " رسالة - ط " 13 صفحة، كما في أخبار التراث 76 صفحة 5. ولشفيق جبري " الجاحظ معلم العقل والأدب - ط " ولحسن السندوبي " أدب الجاحظ - ط " ولفؤاد أفرام البستاني " الجاحظ - ط " ومثله لحنا الفاخوري (1) .
__________
(1) إرشاد الأريب 6: 56 - 80 والوفيات 1: 388 وأمراء البيان 311 - 487 وابن الشحنة: حوادث سنة255 وفيه: عن الجاحظ، قال: " ذكرت للمتوكل لأعلم أولاده، فلما استحضرني استبشع منظري فأمر لي بعشرة آلاف دينار وصرفني ".وآداب اللغة 2: 167 ولسان الميزان 4: 355 والفهرس التمهيدي 550 ومجلة لغة العرب 9: 26 وتاريخ بغداد 12: 212 وأمالي المرتضى 1: 138 ونزهة الالبا 254 والبعثة المصرية 40 ودائرة المعارف الإسلامية 6: 235 و Brock 1: 185 (152) S 1: 239 وتذكرة النوادر 108 وانظر " مشاركة العراق " لكوركيس عواد، الرقم 182 ففيه رسائل أخرى من تأليفه نشرت في العراق.




سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (12/ 496)
قلت: وهذا إسناد تالف؛ آفته: الجاحظ، وهو الكاتب الشهير صاحب التصانيف؛ لكنه غير موثوق به في الرواية، قال ثعلب: (ليس بثقة ولا مأمون) ، وضعفه غيره فانظر (لسان الميزان) .




سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (5/ 134)
. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، أبو العيناء هذا اعترف بأنه وضع هو والجاحظ حديث فدك! وضعفه الدارقطني، وقال البيهقي: " إسناده غير قوي، وإنما رواه



تاريخ الإسلام ت بشار (5/ 1193)
346 - عمرو بن بحر بن محبوب، أبو عثمان الجاحظ. البصري المتكلم المعتزلي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
صاحب التصانيف المشهورة.
أخذ عن أبي إسحاق النظام، وغيره،
وحدث عن: أبي يوسف القاضي، وثمامة بن أشرس، وحجاج بن محمد.
وعنه: أبو العيناء محمد بن القاسم، ويموت بن المزرع، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو سعيد العدوي، وغيرهم.
وكان واسع النقل كثير الإطلاع، من أذكياء بني آدم وأفرادهم وشياطينهم.
قال أبو العباس ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون. [ص:1194]
قال الخطيب: حدثنا علي بن أحمد النعيمي من حفظه، قال: حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: دخلت على عمرو بن بحر الجاحظ فقلت له: حدثني بحديث، فقال: حدثنا الحجاج بن محمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ".
وأما ما رواه محمد بن عبد الله الشيباني الكذاب فقال: حدثنا ابن أبي داود، قال: أتيت منزل الجاحظ، فاطلع إلي من خوخة فقال: من هذا؟ قلت: رجل من أصحاب الحديث. فقال: ومتى عهدتني أقول بالحشوية؟ قلت: إني ابن أبي داود. قال: مرحبا بك وبأبيك. فنزل وفتح لي وقال: أدخل، إيش تريد؟ فقلت: حدثني بحديث. قال: اكتب: حدثنا حجاج، عن حماد، عن ثابت، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على طنفسة. فقلت: حدثني حديثا آخر. فقال: ابن أبي داود لا يكذب.
قال يموت بن المزرع: كان جد الجاحظ جمالا أسود.
وعن الجاحظ قال: نسيت كنيتي ثلاثة أيام، فأتيت أهلي فقلت: بمن أكنى؟ قالوا: بأبي عثمان.
وقال المبرد: حدثني الجاحظ قال: وقفت أنا وأبو حرب على قاص، فأردت الولوع به، فقلت لمن حوله: إنه رجل صالح لا يحب الشهرة، فتفرقوا عنه. فقال لي: الله حسيبك، إذا لم ير الصياد طيرا كيف يمد شبكته.
وذكر المبرد أنه ما رأى أحرص على العلم من ثلاثة: الجاحظ، وكان إذا وقع بيده كتاب قرأه كله؛ وإسماعيل القاضي، ما دخلت إليه إلا وبيده كتاب ينظر فيه؛ والفتح بن خاقان، كان يحمل الكتاب في خفه، فإذا قام من بين يدي المتوكل لأمر نظر فيه وهو يمشي، وكذلك في رجوعه.
وقال يموت بن المزرع: سمعت خالي الجاحظ يقول: أمليت على إنسان مرة: أنا عمرو، فاستملى: أبا بشر وكتب أبا زيد.
وقال إسماعيل ابن الصفار: حدثنا أبو العيناء قال: أنا والجاحظ وضعنا [ص:1195] حديث فدك، فأدخلنا على الشيوخ ببغداد، فقبلوه إلا ابن شيبة العلوي، فإنه قال: لا يشبه آخر هذا الحديث أوله. فلم يقبله.
قال الصفار: كان أبو العيناء يحدث بهذا بعدما تاب.
وأنشد المبرد للجاحظ:
إن حال لون الراس عن حاله ... ففي خضاب الرأس مستمتع
هب من له شيب له حيلة ... فما الذي يحتاله الأصلع؟
وقال رجل للجاحظ: كيف حالك؟ فقال: يتكلم الوزير برأيي، وصلات الخليفة متواترة إلي، وآكل من لحم الطير أسمنها، وألبس من ألينها، وأنا صابر حتى يأتي الله بالفرج. فقال له: الفرج ما أنت فيه. قال: بل أحب أن لي الخلافة، ويختلف إلى محمد بن عبد الملك، يعني الوزير، فهذا هو الفرج.
وقال أبو العيناء: أنشدنا الجاحظ:
يطيب العيش أن تلقى حكيما ... وفضل العلم يعرفه الأديب
سقام الحرص ليس له دواء ... وداء الجهل ليس له طبيب
وقد عمر الجاحظ وبقي كلحم على وضم.
قال المبرد: دخلت على الجاحظ في آخر أيامه فقلت: كيف أنت؟ قال: كيف يكون من نصفه مفلوج ونصفه الآخر منقرس، لو طار عليه الذباب لآلمه، والآفة في هذا أني قد جزت التسعين.
وعن عبدان الطبيب قال: دخلنا على الجاحظ نعوده فأتى إليه رسول المتوكل يطلبه، فقال: وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل؟ ما تقولون في رجل له شقان، أحدهما لو غرز بالمسال ما أحس والآخر يمر به الذباب فيغوث. وأكثر ما أشكوه الثمانون.
قال ابن زبر في الوفيات: توفي سنة خمسين.
وقال الصولي: سنة خمس وخمسين. [ص:1196]
قال أبو هفان: ثلاثة لم أر قط ولا سمعت أحب إليهم من الكتب والعلوم: الجاحظ، لم يقع بيده كتاب إلا استوفى مطالعته، حتى أنه كان يكتري دكاكين الوراقين، ويبيت فيها للنظر، والفتح بن خاقان، كان يمشي والكتاب في كمه ينظر فيه، وإسماعيل القاضي، ما جئت إليه إلا رأيته يطالع، أو نحو ذلك.





**********************

عمدة الطالب، ابن عنبة ،ص:174
قال أبو عثمان عمر بن بحر الجاحظ في رسالة صنفها في فضائل بني هاشم؛ و اما علي بن الحسين بن علي فلم أر الخارجي في أمره إلّا كالشيعي و لم أر الشيعي إلّا كالمعتزلي و لم أر المعتزلي إلّا كالعامي و لم أر العامي إلّا كالخاصي و لم أجد أحدا يتمارى في تفضيله و يشك في تقديمه.

و العقب منه في ستة رجال 2 محمد الباقر، و عبد اللّه الباهر و زيد الشهيد، و عمر الأشرف، و الحسين الأصغر، و علي الأصغر و ذكر عقبهم في ستة مقاصد:

**********************


بلاغات النساء (ص: 16)
كلام فاطمة بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم
قال أبو الفضل ذكرت لأبي الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم كلام فاطمة عليها السلام عند منع أبي بكر إياها فدك وقلت له إن هؤلاء يزعمون أنه مصنوع وأنه من كلام أبي العيناء " الخبر منسوق البلاغة على الكلام " فقال لي رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونه عن آبائهم ويعلمونه أبناءهم وقد حدثنيه أبي عن جدي يبلغ به فاطمة على هذه الحكاية ورواه مشايخ الشيعة وتدارسوه بينهم قبل أن يولد جد أبي العيناء وقد حدث به الحسن بن علوان عن عطية العوفي أنه سمع عبد الله بن الحسن يذكره عن أبيه ثم قال أبو الحسين وكيف يذكر هذا من كلام فاطمة فينكرونه وهم يرون من كلام عائشة عند موت أبيها ما هو أعجب من كلام فاطمة يتحققونه لولا عداوتهم لنا أهل البيت ثم ذكر الحديث قال لما



الرسائل السياسية (ص: 453)
المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (المتوفى: 255هـ)
[32- رد هاشم على مفاخرة امية بالنساء]
وأما ما ذكرتم من أمر عاتكة بنت يزيد بن معاوية، فإنا نذكر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي سيدة نساء العالمين، وأمها خديجة سيدة نساء العالمين، وبعلها علي بن أبي طالب سيد المسلمين كافة، وابن عمها جعفر ذو الجناحين وذو الهجرتين، وابناها حسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وجدهما أبو طالب بن عبد المطلب أشد الناس عارضة وشكيمة وأجودهم رأيا وأشهمهم نفسا وأمنعهم لما وراء ظهره، منع النبي صلى الله عليه وسلم من جميع قريش ثم بني هاشم وبني المطلب، ثم منع بني إخوته من بني أخوته من بني مخزوم الذين أسلموا، وهو أحد الذين سادوا مع الإقلال. وهو مع هذا شاعر خطيب. ومن يطيق أن يفاخر بني أبي طالب وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وهي التي ربى رسول الله في حجرها وكان يدعوها: أمي، ونزل في قبرها وكان يوجب حقها كما يوجب حق الأم؟ من يستطيع أن يسامي رجالا ولدهم هاشم مرتين من قبل أبيهم ومن قبل أمهم؟
قالوا: ومن العجائب أنها ولدت أربعة كل منهم أسن من الآخر بعشر سنين:
طالب وعقيل وجعفر وعلي. ومن الذي يعد من قريش أو من غيرهم ما يعده الطالبيون عشرة في نسق كل واحد منهم عالم زاهد ناسك شجاع جواد طاهر زاك؟ فمنهم خلفاء، ومنهم مرشحون، ابن ابن ابن ابن هكذا إلى عشرة.
وهم: الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي. وهذا لم يتفق لبيت من بيوت العرب ولا من بيوت العجم.
قالوا: فإن فخرتم بأن منكم اثنتين من أمهات المؤمنين: أم حبيبة بنت أبي سفيان وزينب بنت جحش، فزينب امرأة من بني أسد بن خزيمة ادعيتموها بالحلف لا بالولادة؟ وفينا رجل ولدته أمان من أمهات المؤمنين: محمد بن عبد الله بن الحسن المحض. ولدته خديجة أم المؤمنين، وأم سلمة أم المؤمنين، وولدته مع ذلك فاطمة بنت الحسين بن علي، وفاطمة سيدة نساء العالمين ابنة رسول




شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ؛ ج‏15 ؛ ص278
قالوا و أما ما ذكرتم من أمر عاتكة بنت يزيد بن معاوية فإنا نذكر فاطمة بنت رسول الله ص و هي سيدة نساء العالمين و أمها خديجة سيدة نساء العالمين و بعلها علي بن أبي طالب سيد المسلمين كافة و ابن عمها جعفر ذو الجناحين و ذو الهجرتين و ابناها الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة و جدهما أبو طالب بن عبد المطلب أشد الناس عارضة و شكيمة و أجودهم رأيا و أشهمهم نفسا و أمنعهم لما وراء ظهره منع النبي ص من جميع قريش ثم بني هاشم و بني المطلب ثم منع بني إخوانه من بني أخواته من بني مخزوم الذين أسلموا و هو أحد الذين سادوا مع الإقلال و هو مع هذا شاعر خطيب و من يطيق أن يفاخر بني أبي طالب و أمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم و هي أول هاشمية ولدت لهاشمي و هي التي ربي رسول الله في حجرها و كان يدعوها أمي و نزل في قبرها و كان يوجب حقها كما يوجب حق الأم من يستطيع أن يسامي رجالا ولدهم هاشم مرتين من قبل أبيهم و من قبل أمهم قالوا و من العجائب أنها ولدت أربعة كل منهم أسن من الآخر بعشر سنين طالب و عقيل و جعفر و علي.
و من الذي يعد من قريش أو من غيرهم ما يعده الطالبيون عشرة في نسق كل واحد منهم عالم زاهد ناسك شجاع جواد طاهر زاك فمنهم خلفاء و منهم مرشحون ابن ابن ابن ابن هكذا إلى عشرة و هم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ع و هذا لم يتفق لبيت من بيوت العرب و لا من بيوت العجم.



شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ؛ ج‏15 ؛ ص234
«1» ثم نرجع إلى حكاية شيخنا أبي عثمان و قد نمزجه بكلام آخر لنا أو لغيرنا ممن تعاطى الموازنة بين هذين البيتين.
قال أبو عثمان فإن قالت أمية لنا الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي أربعة خلفاء في نسق قلنا لهم و لبني هاشم هارون الواثق بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد الكامل بن علي السجاد
كان يصلي كل يوم و ليلة ألف ركعة فكان يقال له السجاد لعبادته و فضله و كان أجمل قريش على وجه الأرض و أوسمها ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب ع فسمي باسمه و كني بكنيته‏
فقال عبد الملك لا و الله لا أحتمل لك الاسم و لا الكنية فغير أحدهما فغير الكنية فصيرها أبا محمد بن عبد الله و هو البحر و هو حبر قريش و هو المفقه في الدين المعلم التأويل ابن العباس ذي الرأي و حليم قريش ابن شيبة الحمد و هو عبد المطلب سيد الوادي ابن عمرو و هو هاشم هشم الثريد و هو القمر سمي بذلك لجماله و لأنهم كانوا يقتدون و يهتدون برأيه ابن المغيرة و هو عبد مناف بن زيد و هو قصي و هو مجمع فهؤلاء ثلاثة عشر سيدا لم يحرم منهم واحد و لا قصر عن الغاية و ليس منهم واحد إلا و هو ملقب بلقب اشتق له من فعله الكريم و من خلقه الجميل و ليس منهم إلا خليفة أو موضع للخلافة أو سيد في قديم الدهر منيع أو ناسك مقدم أو فقيه بارع أو حليم ظاهر الركانة «2» و ليس هذا لأحد سواهم و منهم خمسة خلفاء في نسق و هم أكثر مما عدته الأموية




رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ؛ ج‏1 ؛ ص213
قال الجاحظ [1]. في رسالة صنفها في فضائل بني هاشم: و أما علي بن الحسين فلم أر الخارجي في أمره إلا كالشيعي، و لم أر الشيعي إلا كالمعتزلي، و لم أر المعتزلي إلا كالعامي، و لم أر العامي إلا كالخاصي، و لم أر أحدا يتمارى في تفضيله و يشك في تقديمه، انتهى‏ «1»*.
______________________________
[1] هو أبو عثمان عمرو بن بحر الليثي البصري، لغوي نحوي، صاحب تصانيف كثيرة منها: كتاب الحيوان، البيان و التبيين، كتاب الاخوان، كتاب المحاسن و الأضداد، و غيرها. ولد سنة 150 هجرية، و توفي سنة 255 هجرية. و كان سبب وفاته وقوع مجلدات من كتبه عليه.
الكنى و الألقاب: ج 2، ص 121، و كشف الظنون: ج 5، ص 802.
______________________________
(1) لا توجد لدينا هذه الرسالة.
________________________________________
كبير مدنى، سيد عليخان بن احمد، رياض السالكين في شرح صحيفة سيّد الساجدين، 7جلد، دفتر انتشارات اسلامى - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1409ق.





الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة ؛ ؛ ص205
ثم قال هذا الرجل أعني‏ «5» الجاحظ إن أقوال أمير المؤمنين في عثمان إنما اختلفت و تناقضت بزعمه لأنه كان محتاجا إلى التبرئ من دمه لكف أهل البصرة و الشام عنه بذلك و كان محتاجا إلى إضافة دم عثمان إليه لاستصلاح رعيته و ارتباطهم به لنصرته‏ «6».
______________________________
(5)- ق:- هذا الرجل أعني.
(6)- و الجدير بالذكر أنه ليس هذه عقيدة للجاحظ، لأنه قال في رسالة «الحكمين و تصويب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في فعله» في تبرئة أمير المؤمنين عليه السلام من قتل عثمان: «و كان- حفظك الله- من أعظم ما أثنى به على علي في دم عثمان أن دهماء الأمة كانوا يعظمون شأن دمه و يبرءون عليا منه، و كان أكثر أجناد الخلافة و القواد و رؤساء العشائر من سوء الرأي في عثمان و حسن الرأي في قاتليه على خلاف ذلك؛ و لم يكن للناس جند سواهم. فصار علي، إن هو أظهر الدلالة الصحيحة على البراءة من قاتليه، خاف أن يفسد عليه عامة أجناده؛ فكان يمسك من ذكره ما أمكنه الإمساك، فإذا اضطره القول قال قولا يحتمل رضى الفريقين، و لو شهدته- أرشدك الله- عذرته، و لو وهمت نفسك حالاته التي كان يمتحن بها لصوبته، بل لعلمت أنه لا رأي و لا صواب إلا ما اختار و لا رأي إلا ما كان يفعله؛ و احذر- حفظك الله- تخطئة الأئمة، فإنه [لو] لم ينزل ذلك إلا لأنها كثيرا ما تظهر من تدبيرها شيئا تورى به عن شي‏ء آخر مخافة في حال و طمعا [في‏] أن تكون مصلحة شأنه في ذلك التدبير، لوجب عليك ترك ذلك، و لذلك روي عن علي:-


الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، ص: 206
و ليس الأمر كما ادعاه‏ «1» الجاحظ و لا القصة فيه كما توهمها و إنما حمل الجاحظ حال أمير المؤمنين ع في ما زعمه على أحوال أهل الدنيا و من لا دين له و لا يقين و لا تقوى و من يصنع ما يصنع و يقول ما يقول لعمارة الدنيا و لا يبالي بعاقبة ذلك في الآخرة بل كانت أفعال أمير المؤمنين ع و أقواله التي أثبتناها فيما تقدم على الأغراض التي أنبأنا عنها و أوضحنا عن اتفاقها و وفاقها للدين و النظر في مصالح المسلمين و من تأمل ما ذكرناه و فكر فيه بقلب سليم وجده على ما وصفناه‏
______________________________
- ما قتلته و لا أمرت بقتله، و ما ساءني و ما سرني، و روي عنه قال: الله قتله و أنا معه. في كلام كثير يحتمل التأويل». راجع رسائل الجاحظ، الرسائل السياسية ص 382.
(1)- ق، ط: زعمه.


الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة ؛ ؛ ص528
156- رسائل الجاحظ (الرسائل السياسية). لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ (ت 255 ه). إعداد علي أبو ملحم. الطبعة الأولى، بيروت، دار و مكتبة الهلال، 1987 م.
________________________________________
مفيد، محمد بن محمد، الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة، 1جلد، كنگره شيخ مفيد - ايران ؛ قم، چاپ: اول، 1413ق.




البغال (ص: 5)
* مقدمة*
ألف الجاحظ كتاب «البغال» ليضمه إلى كتاب الحيوان، بحيث يكون قسما منه متمما لسائر أقسامه. وقد أفصح عن نيته تلك بقوله:
«كان وجه التدبير في جملة القول في البغال أن يكون مضموما إلى جملة القول في الحافر كله، فيصير الجميع مصحفا تاما، كسائر مصاحف كتاب الحيوان» .
يبدو أن عقبات عدة حالت دون تحقيق نيته ذكرها في مطلع كتاب «البغال» منها الهم الشاغل، ومنها المرض الذي عانى منه في شيخوخته.
ويبدو أنه نشر كتاب الحيوان قبل تأليف «البغال» فحاول أن يستدرك النقص الذي يعتوره، وأعتذر بالمرض والشواغل الكثيرة.
وإذا كان الجاحظ التمس لنفسه عذرا فتعلل بالمرض والهم الشاغل، فما هي علة ناشري كتب الجاحظ الكثّر في عدم ضم «البغال» إلى سائر «الحيوان» بحيث يكمل واحدهما الآخر؟ إني أرغب إلى الناشرين في ضم «البغال» إلى «كتاب الحيوان» أو إلحاقه به تلبية لرغبة المؤلف ذاته وخدمة للعلم.
لقد نشر كتاب «البغال» للمرة الأولى سنة 1955 م على يد

البغال (ص: 6)
المستشرق الفرنسي شارل پلّا وذلك في مطبعة الحلبي بالقاهرة. وبعد عشر سنوات نشره عبد السلام هارون ضمن «رسائل الجاحظ» وتولت طبعه مكتبة الخانجي بالقاهرة، واعتمد على نسخه مكتبة داماد، 949. وأشار الناشران إلى أن للكتاب أصلا آخر موجودا في مخطوطات الموصل رقم 265.
وقد نشرنا «رسائل الجاحظ» التي انتهت إلينا في ثلاث مجموعات مستقلة: «مجموعة الرسائل الكلامية» ، «ومجموعة الرسائل السياسية» ، و «مجموعة الرسائل الأدبية» . ولم ندرج فيها كتاب «البغال» كما فعل عبد السلام هارون، لأنه ليس رسالة سياسية أو كلامية أو أدبية. وآثرنا جعله ملحقا بكتاب «الحيوان» لأنه يشكل في الواقع جزءا لا يتجزأ منه. وبذلك نكون قد أكملنا عمل كل من پلّا وعبد السلام هارون ووضعنا الأمر في نصابه.
ثم أننا قمنا بعمل آخر هو إعادة النظر بتبويب الكتاب. أن العناوين التي وضعت لأبوابه في طبعة عبد السلام هارون غير دقيقة ولا تنطبق جيدا على الأفكار التي تندرج تحتها، فرأينا من الخير إجراء تعديل فيها.
*** إن كتاب «البغال» كسائر أجزاء «الحيوان» يعكس لنا ثقافة الجاحظ الموسوعية ومناحيه الفكرية المتنوعة. فهو يجمع بين العلم والأدب وبين الجد واللهو، وبين الفلسفة والدين، وبين اللغة والكلام، وقد أشار إلى هذه الخاصة بقوله في مقدمة كتاب الحيوان «وهذا كتاب تستوي فيه رغبة الأمم، وتتشابه فيه العرب والعجم، لأنه وإن كان عربيا إعرابيا، وإسلاميا جماعيا، فقد أخذ من طرف الفلسفة وجمع معرفة السماع وعلم التجربة، وأشرك بين علم الكتاب والسنة، وبين




موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية (1/ 357، بترقيم الشاملة آليا)
المفاضلة بين الصمت والكلام
(الصمت في موضعه ربّما كان أنفع من الإبلاغ بالمنطق في موضعه، وعند إصابة فرصته. وذاك صمتك عند من يعلم أنّك لم تصمت عنه عيّا ولا رهبة. فليزدك في الصّمت رغبة ما ترى من كثرة فضائح المتكلّمين في غير الفرص، وهذر من أطلق لسانه بغير حاجة) (1).
_________
(1) ((الرسائل السياسية)) للجاحظ (ص: 79).




الرسائل السياسية (ص: 5)
[مقدمة التحقيق]
مقدمة عامة
هذه عشر رسائل انتهت الينا من مؤلفات الجاحظ السياسية العديدة. وقد ضاعت سائر الكتب التي عالجت موضوع السياسة ولا يعرف سوى عناوينها الواردة في لائحة كتبه. (انظر «كشاف آثار الجاحظ» الذي نشرناه) .
وتدور الرسائل حول ست مسائل أساسية. المسألة الاولى هي مفهوم السياسة واصولها وطريقة اقامة الرئيس. لقد فهم الجاحظ السياسة بمعنى التدبير، تدبير شؤون الناس ومعاشهم. وكثيرا ما يستعمل لفظة السياسة مقترنة بلفظة التدبير. وترجع السياسة الى اصلين هما الترغيب والترهيب. وفي ذلك تتفق السياسة الدنيوية مع السياسة الدينية: فكما رغب الله عباده بالجنة وخوفهم من النار، هكذا ينبغي ان يفعل الحاكم مع الرعية لكسب طاعتهم، عليه ان يرغبهم بما يحبونه، ويوفره لهم، كما عليه ان يحذرهم مما يكرهونه وينفذ ما حذر منه. وهذان الاصلان يقابلان أحد مبادىء المعتزلة الخمسة وهو الوعد والوعيد.
وقد اوضح الجاحظ مفهوم السياسية واصولها في رسالة المعاش والمعاد التي وجهها الى احد اولي الأمر، وهو قاضي القضاة محمد بن احمد بن ابي دؤاد الذي يشرف على الولاة والقضاة في الدولة العباسية.
وبصدد اقامة الرئيس، رئيس الدولة، جاء الجاحظ بنظرية جديدة تقول

الرسائل السياسية (ص: 6)
ان العامة لا تصلح لاختيار الامام لجهلها وغلبة الا هواء عليها. وهذه المهمة ملقاة على عاتق الخاصة التي بوسعها معرفة من يستحق الامامة دون سواه.
والامام يفرض نفسه على الناس بسيرته واعماله ومواقفه واقواله، بحيث يدفعهم للاقرار بفضله وتقديمه على نحو ما قدم عمرو بن عبيد عند المعتزلة، ومرداس بن ادية عند الخوارج. وقد وردت هذه الآراء مفصلة في رسالة العثمانية ورسالة الحكمين.
المسألة الثانية هي الوطنية. وهي تعني تعلق الانسان بالارض التي يعيش عليها، بحيث يفضلها على غيرها من البلدان، ويتعصب لها ويدافع عنها ضد الاعداء او المغتصبين. عالج ابو عثمان هذه المسألة في رسالة الاوطان والبلدان، وعاد الى الحديث عليها في رسالة الترك وعامة جند الخلافة. ويمكن اعتبار الجاحظ رائدا في هذه القضية التي اكتسبت أهمية عظمى في العصر الحديث.
والمسألة الثالثة هي الصراع الحزبي الذي شغل ثلاث رسائل: العثمانية، والحكمين، والعباسية. كان يوجد ثلاثة احزاب هامة تصطرع على السلطة هي: الشيعة والعباسية والعثمانية. وقد شرح الجاحظ نظرية الشيعة في الامامة في رسالة استحقاق الامامة التي نشرناها ضمن رسائل الجاحظ الكلامية لأنه يعالجها هناك من منطلق كلامي. وعاد الى معالجة النظرية من منطلق سياسي في رسالة الحكمين ورسالة العثمانية. وشرح نظرية العباسية او حزب بني العباس في رسالة العباسية، كما شرح نظرية العثمانية او حزب ابي بكر وعمر وعثمان واتباعهم في رسالة العثمانية ورسالة العباسية. وهناك فئة من العثمانية سماهم الجاحظ بالسفيانية والغيلانية والمروانية والنابتة ايدوا خلافة معاوية، سرد آراءهم في رسالة الحكمين ورسالة النابتة التي نشرناها ضمن رسائل الجاحظ الكلامية لأنها تنطوي على قضايا تخص علم الكلام.
والمسألة الرابعة هي الصراع القبلي التمثل بالمنافسة القديمة التي ترقى الى العصر الجاهلي بين بطنين من بطون قريش على الحكم هما عبد شمس وهاشم.

الرسائل السياسية (ص: 7)
وقد عرض الجاحظ صورة عن هذا الصراع في رسالة فضل هاشم على عبد شمس.
والمسألة الخامسة هي الشعوبية. ويبدو أنها استفحلت في عصر الجاحظ فحاول أن يكبح جماحها فخصص لها رسالة مناقب الترك، ورسالة فخر السودان على البيضان. كما تطرق اليها في كتاب البيان والتبيين. ونجد في هذه الكتب عرضا مفصلا لدعاوى الشعوب الاعجمية في تفوقهم على العرب والاشادة بماضيهم وخصالهم وافعالهم.
والمسألة السادسة والاخيرة تعتبر ملحقة بالسياسة لانها تدور حول عمل الموظفين الذين يساعدون الخليفة في ادارة الدولة وهم الحجاب والكتاب. ولا نجد للجاحظ آراء اصيلة حول هذه المسألة.
لم نحقق الرسائل السياسية، اذ سبقنا الى أداء هذا العمل العديد من الباحثين (انظر كتابنا كشاف آثار الجاحظ، الذي يتحدث على الطبعات المختلفة واصولها) . ولكننا قمنا بكتابة مقدمات لها تحللها وتلقي الضوء على فكر الجاحظ المتشعب المرامي والانحاء. كما وضعنا عناوين لفقرها تسهل القاء نظرة شاملة عليها وتبرز مطالبها، وشرحنا افكار الجاحظ وعلقنا عليها وربطناها فيما بينها، وغايتنا هي اماطة اللثام عن الجاحظ المتفلسف والمتكلم المتبحر، وهي الناحية التي اهملها الباحثون المحدثون.
وقد اعتمدنا في رسائل المعاش والمعاد، والاوطان والبلدان، ومناقب الترك، وفخر السودان على البيضان، والحجاب، وذم اخلاق الكتاب، على طبعة عبد السلام هارون الصادرة في القاهرة عن مكتبة الخانجي سنة 1964 و 1979 م، في اربعة اجزاء، بعنوان «رسائل الجاحظ» ، وقد اعتمد بدوره على مخطوطة مكتبة داماد ابراهيم بتركيا، رقم 949، وعلى مخطوطة المتحف البريطاني رقم 1129، وعلى مخطوطة المكتبة التيمورية المودعة بدار الكتب المصرية رقم 19.
وفي رسالة العثمانية اعتمدنا على طبعة عبد السلام هارون الصادرة في

الرسائل السياسية (ص: 8)
القاهرة عن مطابع دار الكتاب العربي سنة 1955 م، وقد عول فيها على مخطوطة كوبريلي بتركيا، رقم 815.
وفي رسالة الحكمين عدنا الى طبعة المستشرق الفرنسي شارل بلا المنشورة في مجلة المشرق، عدد تموز- تشرين الاول، سنة 1958. وقد عاد فيها الى مخطوطة ميلان رقم 129..
اما في رسالة فضل هاشم على عبد شمس ورسالة العباسية فقد اعتمدنا على طبعة حسن السندوبي الصادرة عن المطبعة الرحمانية بمصر سنة 1933 م.






أرشيف ملتقى أهل الحديث - 2 (2/ 90)
ـ[فوزان مطلق النجدي]•---------------------------------•[14 - 11 - 05, 02:50 ص]ـ
هناك كتاب للجاحظ اسمه العثمانية ما موضوعه؟

ـ[أشرف بن محمد]•---------------------------------•[14 - 11 - 05, 04:34 ص]ـ
هناك كتاب للجاحظ اسمه العثمانية ما موضوعه؟
الحمد لله وبعد:
فائدة:

قال ابن قتيبة في " تأويل مختلف الحديث (1):
ثم نصير الى الجاحظ وهو آخر المتكلمين، والمعايِر على المتقدمين، وأحسنهم للحجة استثارة، وأشدهم تلطفًا لتعظيم الصغير حتى يعظم، وتصغير العظيم حتى يصغر، ويبلغ به الاقتدار إلى أن يعمل الشيء ونقيضه، ويحتج لفضل السودان على البيضان، وتجده يحتج مرة للعثمانية على الرافضة، ومرة للزيدية على العثمانية وأهل السنة، ومرة يفضل عليًا رضي الله عنه ومرة يؤخره ... انتهى
--------

(1) تنبيه:
ورد في لسان الميزان (ط الهند، ودار الكتب العلمية): (قال " بن خشبة "!! في " اختلال الحديث "!! ... )، وأورده هكذا! - بواسطة اللسان - أصحاب " الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة " ج2/ 1784.

ـ[أشرف بن محمد]•---------------------------------•[14 - 11 - 05, 05:13 ص]ـ
... ، ويحتج لفضل السودان على البيضان (2)، وتجده يحتج مرة للعثمانية على الرافضة، ومرة للزيدية على العثمانية وأهل السنة، ومرة يفضل عليًا رضي الله عنه ومرة يؤخره
(3) ... انتهى
--------

(2) له " فخر السودان على البيضان " مطبوعة ضمن رسائله.

(3) له " العثمانية " و " الرد على العثمانية "!! و " ذكر ما بين الزيدية والرافضة "، ياقوت.

ـ[أبو الحسن العسقلاني]•---------------------------------•[14 - 11 - 05, 01:45 م]ـ
هل مسمى أهل السنة هو مقابل للشيعة في حرب علي بن أبي طالب 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - مع غيره رضي الله عنهم

ـ[عصام البشير]•---------------------------------•[14 - 11 - 05, 09:31 م]ـ
رسالة الجاحظ (العثمانية) مطبوعة ضمن مجموع رسائل الجاحظ بتحقيق علي أبو ملحم (عن دار ومكتبة الهلال).
وهي في جزء الرسائل السياسية من ص 129 إلى ص 329.
وهي تدور على بيان فضائل أبي بكر وتثبيت خلافته رضي الله عنه، والرد على الشيعة في أمور.
ولكنها ليست على الجادة في أمور العقيدة، بل فيها عجائب وطوام، كنظائرها من كتب الجاحظ.

ـ[زيد بن زياد المصري.]•---------------------------------•[16 - 11 - 05, 03:16 ص]ـ
حفظكم الله ... العلامة عبد السلام هارون حقق كتاب (العثمانية) للجاحظ.

ـ[أبوصالح]•---------------------------------•[27 - 04 - 07, 04:26 ص]ـ
الحمد لله وبعد:
فائدة:

قال ابن قتيبة في " تأويل مختلف الحديث (1):
ثم نصير الى الجاحظ وهو آخر المتكلمين، والمعايِر على المتقدمين، وأحسنهم للحجة استثارة، وأشدهم تلطفًا لتعظيم الصغير حتى يعظم، وتصغير العظيم حتى يصغر، ويبلغ به الاقتدار إلى أن يعمل الشيء ونقيضه، ويحتج لفضل السودان على البيضان، وتجده يحتج مرة للعثمانية على الرافضة، ومرة للزيدية على العثمانية وأهل السنة، ومرة يفضل عليًا رضي الله عنه ومرة يؤخره ... انتهى
--------

(1) تنبيه:
ورد في لسان الميزان (ط الهند، ودار الكتب العلمية): (قال " بن خشبة "!! في " اختلال الحديث "!! ... )، وأورده هكذا! - بواسطة اللسان - أصحاب " الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة " ج2/ 1784.

وفقكم الله ..
بحثت طويلا عن احتجاج الجاحظ للزيدية على العثمانية فلم أهتدي لذلك ..
وكذلك عبدالسلام هارون في مقدمة تحقيقه لم يشر ولو إشارة إلى ذلك وهذا أمر قد يبعث على التساؤل.

ومن نافلة القول:
أنّ كتاب العثمانية فيه فوائد عزيزة على ما فيه من طوام، وقد ألفيت الشريف حاتم العوني يذكره في الدورة الصيفية الماضية - مدخل لدراسة العلل- بأن يقرأه من له اهتمامٌ بالحديث ففيه بعضُ الجوانب المميزة من ناحية مدح أهل الحديث وإنصافهم وكذلك الثراء اللغوي وطرائق الحجاج ...
وتأمل ثناء الجاحظ على أصحاب الأثر:
((ومتى ادعينا ضعف حديث وفساده فاتهمتم رأينا وخفتم ميلنا أو غلطنا فاعترضوا صناع الحديث وأصحاب الأثر فإن عندهم الشفاء فيما تنازعنا فيه والعلم بما التبس علينا منه، وقد أنصف كل الإنصاف من دعاكم إلى المقنع مع قرب داره وقلة جوره، وأصحاب الأثر من شأنهم رواية كل ما صح عندهم عليهم كان أو لهم)).اهـ.
ويبقى أنّ الجاحظ أحد أفراخ المعتزلة .. فيُؤخذ منه ما وافق فيه إجماع سلف الأمة ويُناقش في الآخر.





الرسائل السياسية (ص: 422)
فروى أن بعض الصالحين من أهل البيت قال: اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبا من كلابك. فخرج يوما بسفر له فعرض له الأسد فافترسه. وقتلتم الامام جعفر الصادق، وقتلتم يحيى بن زيد وسميتم قاتله ثائر مروان وناصر الدين. هذا الى ما صنع سليمان بن حبيب بن المهلب عن أمركم وقولكم بعبد الله أبي جعفر المنصور قبل الخلافة، وما صنع مروان بابراهيم الإمام أدخل رأسه في جراب نورة حتى مات. فإن أنشدتم:


الرسائل السياسية (ص: 107)
ثمّ وجدنا ثلاثة رجال بني أعمام، في زمان واحد، كلّهم يسمّى محمّدا، وكلّهم سيّد وفقيه عابد، يصلح للرياسة والإمامة، مثل محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطلب بن هاشم، ومحمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلّب بن هاشم، ومثل محمّد بن عبد الله بن جعفر إبن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم.
وهذا من أغرب ما يتهيّا في العالم، ويتّفق في الأزمنة، وهذه لا يشركهم فيها أحد، ولا يستطيع أن يدّعي مثلها أحد.


الرسائل السياسية (ص: 106)
فصل منه:- قد قلنا في الخصال التي بانت بها قريش دون العرب، ونحن ذاكرون- وبالله التوفيق- الخصال التي بانت بها بنو هاشم دون قريش.
فأوّل ذلك النبوّة، التي هي جماع خصال الخير، وأعلاها وأفضلها، وأجلّها وأسناها.
ثمّ وجدنا فيهم ثلاثة رجال بني أعمام في زمان واحد، كلّهم يسمّى عليّا، وكلّ واحد من الثّلاثة سيّد فقيه، عالم عابد، يصلح للرّياسة والإمامة؛ مثل عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم، وعليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم، وعليّ ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم.


الرسائل السياسية (ص: 421)
[11- جور أمية]
فكان جزاء بني هاشم من بنيه أن حاربوا عليا، وسموا الحسن وقتلوا الحسين وحملوا النساء على الأقتاب حواسر وكشفوا عن عورة علي بن الحسين حين أشكل عليهم بلوغه كما يصنع بذراري المشركين إذا دخلت دورهم عنوة.



الرسائل السياسية (ص: 449)
[27- رد هاشم على ادعاء أمية الورع]
قالوا: وأما ما ذكرتم من نساك الملوك، فلنا علي بن أبي طالب، وبزهده وبدينه يضرب المثل. وإن عددتم النساك من غير الملوك، فأين أنتم عن علي بن الحسين زين العابدين الذي كان يقال له: علي الخير وعلي الأغر وعلي العابد، وما أقسم على الله بشيء إلا وأبر قسمه؟



الرسائل السياسية (ص: 450)
وكان لنا فيه مثل علي بن أبي طالب، وعبد الله بن العباس، وزيد ومحمد ابني علي بن الحسين بن علي، وجعفر بن محمد الذي ملأ الدنيا علمه وفقهه- ويقال إن أبا حنيفة من تلامذته وكذلك سفيان الثوري، وحسبك بهما في هذا الباب، ولذلك نسب سفيان إلى أنه زيدي المذهب وكذلك أبو حنيفة- ومن مثل علي بن الحسين زين العابدين، وقال الشافعي في الرسالة في إثبات خبر الواحد: وجدت علي بن الحسين- وهو أفقه أهل المدينة- يعول على أخبار الآحاد. ومن مثل محمد بن الحنفية وإبنه أبي هاشم الذي قرر علوم التوحيد والعدل حتى قالت المعتزلة: غلبنا الناس كلهم بأبي هاشم الأول!


الرسائل السياسية (ص: 452)
أن عبد المطلب ولد عشرة كان الرجل منهم يأكل في المجلس الجذعة ويشرب الفرق وترد أنفهم قبل شفاههم، وأن عامر بن مالك لما رآهم يطوفون بالبيت كأنهم جمال جون قال: بهؤلاء تمنع مكة وتشرف مكة، وقد سمعتم ما ذكره الناس من جمال السفاح وحسنه، وكذلك المهدي، وابنه هرون الرشيد، وابنه محمد بن زبيدة الى الواثق، وكان الحسن بن علي أصبح الناس وجها، كان يشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك عبد الله بن الحسن المحض.
وقالوا: ولنا ثلاثة في عصر كلهم يسمى عليا، وكلهم كان يصلح للخلافة بالفقه والنسك والمركب والرأي والتجربة والحال الرفيعة بين الناس: علي بن الحسين بن علي، وعلي بن عبد الله بن العباس، وعلي بن عبد الله بن جعفر.
كل هؤلاء كان تاما كاملا بارعا جامعا. وكانت لبابة بنت عبد الله بن العباس عند علي بن عبد الله بن جعفر. قالت: ما رأيته ضاحكا قط ولا قط قاطبا ولا قال شيئا احتاج إلى أن يعتذر منه ولا ضرب عبدا قط ولا ملكه أكثر من سنة.
قالوا: وبعد هؤلاء ثلاثة بنو عم، وهم بنو هؤلاء الثلاثة، وكلهم يسمى محمدا، كما أن كل واحد من أولئك يسمى عليا، وكلهم يصلح للخلافة بكرم النسب وشرف الخصال: محمد بن علي بن الحسين بن علي، ومحمد بن علي بن عبد الله بن العباس ومحمد بن علي بن عبد الله جعفر، قالوا: كان محمد إبن علي بن الحسين لا يسمع المبتلى الاستعاذة، وكان ينهى الجارية والغلام أن يقولا للمسكين: يا سائل، وهو سيد فقهاء الحجاز، ومنه ومن ابنه جعفر تعلم الناس الفقه، وهو الملقب بالباقر، باقر العلم، لقبه به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخلق بعد، وبشر به ووعد جابر بن عبد الله برؤيته وقال: ستراه طفلا فإذا رأيته فأبلغه عني السلام، فعاش جابر حتى رآه وقال له ما وصى به. وتوعد خالد بن عبد الله القسري هشام بن عبد الملك في رسالة له إليه وقال: والله إني لأعرف رجلا حجازي الأصل شامي الدار عراقي الهوى! يريد محمد بن علي بن عبد الله بن العباس.



الرسائل السياسية (ص: 453)
قالوا: ومن العجائب أنها ولدت أربعة كل منهم أسن من الآخر بعشر سنين:
طالب وعقيل وجعفر وعلي. ومن الذي يعد من قريش أو من غيرهم ما يعده الطالبيون عشرة في نسق كل واحد منهم عالم زاهد ناسك شجاع جواد طاهر زاك؟ فمنهم خلفاء، ومنهم مرشحون، ابن ابن ابن ابن هكذا إلى عشرة.
وهم: الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي. وهذا لم يتفق لبيت من بيوت العرب ولا من بيوت العجم.





أعيان‏الشيعة، ج‏11، ص: 179
عواصمها أياما و أسابيع و أزور معابدها و مشاهدها و مدارسها و أحضر محافلها و حفلاتها في العزاء و المآتم و حلقات الدروس و كنت أستمع و لا أتكلم بكلمة، و هذا يدل على أن دأبه كان التجسس و تطلب العورات، و لم تكن نيته خالصة و لا كان طالبا للحق و إلا لتكلم و باحث و حقق معهم و دقق فاما أن يخصموه أو يخصمهم و لكنه كان ينظرهم بعين السخط التي لا تبدي إلا المساوى‏ء فأخطأ نظره في كثير من الأمور التي رآها و اعتقدها و خالف اعتقاده الحقيقة فيها.
ما جرى لنا معه في الكوفة
زارنا بمنزلنا في الكوفة من أرض العراق أواخر عام 1352 ه حينما تشرفنا بزيارة المشاهد الشريفة، و ذلك بعد ما جاء من المؤتمر الإسلامي بالقدس.
دخل علينا، فسلم فرددنا عليه و رحبنا به، و قلنا له هل أنت مسلم، فقال أ و ما يكفي لبيان اسلامي السلام، فقلنا له قد يسلم غير المسلمين، و كانت هياته في لباسه الافرنجي، و لباس رأسه و طول شعره كما قدمنا يظن منها أنه موسوي غير مسلم، ثم قال إني وردت النجف و سمعت بكم فجئت لزيارتكم، فشكرناه على ذلك و سألناه من أي بلد هو، فقال إنه مسلم يتوطن بلاد الافرنج، ثم أنه رأى في كتاب عندنا بيتين قديمين في الجاحظ و هما:
لو يمسخ الخنزير مسخا ثانيا ما كان إلا دون مسخ الجاحظ
رجل ينوب عن الجحيم بوجهه و هو القذى في عين كل ملاحظ

فاغتاظ لذلك، فقلنا له هذا شعر قديم، و قد قيل في الجاحظ، و أودع في الكتب و طبع و انتشر و تبعته ليست علينا، و كان في مجلسينا سيد فاضل يساعدنا في الكتابة، فأراد أن يجيبه فانتهره و أظهر الغضب فاحتملنا له ذلك، لأنه ضيف، و أخبرنا أن له مؤلفات غابت عن ذاكرتنا اسماؤها، ثم سألنا سؤالين.
(السؤال الأول) ما سبب ق





الفرق بين الفرق (ص: 162)
المؤلف: عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي التميمي الأسفراييني، أبو منصور (المتوفى: 429هـ)
وَمن افتخر بالجاحظ سلمناه اليه قَول اهل السّنة فى الجاحظ كَقَوْل الشَّاعِر فِيهِ ... لَو يمسخ الْخِنْزِير مسخا ثَانِيًا
مَا كَانَ الا دون قبح الجاحظ ... رجل يَتُوب عَن الْجَحِيم بِنَفسِهِ
وَهُوَ القذى فى كل طرف لاحظ ...


البخلاء للجاحظ (ص: 8)
إليه كتابه «الزرع والنخل» فمنحه جائزة مقدارها خمسة آلاف دينار.
وفي أخباره أنه زار سامرّاء أيضا، واللاذقية، وحلب، إلى أن استقر في البصرة مركز تأليفه وكتاباته، وفيها شرع يصنّف ويؤلف، فأخذت حياته تتبدّل من الفقر الى الغنى، ومن الصنعة الى الإنتشار، حتى ذاع صيته وملأ دنياه.
كان الجاحظ أسود اللون كجدّه فزارة، قصيرا، دميما، جاحظ العينين، قبيح المنظر. إلى أن قيل فيه:
لو يمسخ الخنزير مسخا ثانيا ... ما كان إلا دون قبح الجاحظ
وهو نفسه كان يتحدث عن قبحه. فقد روي أن إمرأة طلبت منه أن يصطحبها إلى دكانه أحد الصاغة، فلما وصلت هناك قالت للصائغ: «مثل هذا» ، وانصرفت. فسأل الجاحظ الصائغ، ماذا قد عنت المرأة بقولها ذاك، فأجابه بأنها قد طلبت رسم صورة شيطان على فصّ خاتمها، فاصطحبتك لتمثيل صورته. وهذا ما يؤكد بشاعة الصورة التي كان عليها.
ومهما تكن تلك البشاعة، فإن الجاحظ لم يكن ثقيل الظل، وإنما كان لطيفا محبوبا، عذب اللسان، قوي الشخصية. إستطاع بصفاء قلبه، وصدق واقعيته، ونفسيته المرحة أن يجمّل بشاعته ويزيل ما فيها من قرف واشمئزاز.
لقد تمتّع بطلاوة الحديث، ورطوبة الفكاهة، ورقة الدعابة. ومنح أبو عثمان ذكاء فائقا، وملاحظة دقيقة، وصراحة مطلقة، وعقلا راجحا، وثقة وتفاؤلا عميقين ما جعله رجلا عزيز الجانب غير مكروه، ومحبّبا غير محتقر.
ينتظر الناس فرحه الحاضر، وبديهته اليقظة، إنتظارهم كتاباته ونوادره وطرائفه.
ظلّ الجاحظ عطاء يفيض، وفكرا يدفق، حتى أصيب بالفالج ثم بالنقرس. وقد عانى أبو عثمان من هذه الأمراض آلاما شديدة قضت على عنفوان رجل أراد أن يستمرّ بعطائه الفكري من أجل الحياة والإنسان.



الكشكول (2/ 256)
المؤلف: محمد بن حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الهمذاني، بهاء الدين (المتوفى: 1031هـ)
كان الجاحظ قبيح الصورة جدا، حتى قال الشاعر فيه:
(لو يمسخ الخنزير مسخا ثانيا ... ما كان إلا دون قبح الجاحظ)
قال يوما لتلامذته: ما أخجلني إلا امرأة أتت بي إلى صائغ، فقالت: مثل هذا، فبقيت حائرا في كلامها، فلما ذهبت سألت الصائغ، فقال: استعملتني أن أصنع لها صورة جني فقلت: لا أدري كيف صورته، فأتت بك. .




أرشيف منتدى الفصيح - 3 (ص: 0)
هل الجاحظ كافر؟

ـ[عاشق اللغة العربية]•---------------------------------•[30 - 03 - 2006, 09:33 م]ـ
هل الشاعر الجاحظ كافر باعتبار أنه احد الزنادقة؟؟؟؟؟؟؟؟

ـ[معالي]•---------------------------------•[30 - 03 - 2006, 10:16 م]ـ
السلام عليكم
لم يكفّره أحدٌ من العلماء _حسب علمي_أخي الكريم_!
ثم إن الجاحظ كان معتزليًا، ولا أعرف أنه كان زنديقًا!

ـ[القيصري]•---------------------------------•[30 - 03 - 2006, 11:27 م]ـ
السلام عليكم

ومتى كان شاعرا، أم انه جاحظ آخر؟!!!!

ـ[عاشق اللغة العربية]•---------------------------------•[30 - 03 - 2006, 11:36 م]ـ
لا بل انه هو عمرو بن بحر!!!!!!!

ـ[القيصري]•---------------------------------•[31 - 03 - 2006, 01:40 ص]ـ
.
.
الكاتب وليس الشاعر.
.
فرق كبير

ـ[أبو حلمي]•---------------------------------•[31 - 03 - 2006, 08:49 ص]ـ
السلام عليكم
لم يكفّره أحدٌ من العلماء _حسب علمي_أخي الكريم_!
ثم إن الجاحظ كان معتزليًا، ولا أعرف أنه كان زنديقًا!
نعم: هذا هو الجواب.

ـ[عاشق اللغة العربية]•---------------------------------•[31 - 03 - 2006, 01:48 م]ـ
ألم تكن له قصائد؟؟؟؟

ـ[القيصري]•---------------------------------•[31 - 03 - 2006, 02:51 م]ـ
هو «ابو عثمان عمرو بن بحر» الذي كنّي بالجاحظ لجحوظ عينيه، والذي يعتبر كبير أئمة الأدب في العصر العباسي، وقد عمّر الجاحظ نحو تسعين عاماً وترك لنا كتباً كثيرة يصعب حصرها، وان كان «البيان والتبيين، الحيوان، البخلاء» اشهر هذه الكتب.

ولد الجاحظ «بالبصرة» وتوفي فيها، درس في «البصرة» و «بغداد» واطلع على جميع العلوم المعروفة في عصره.

يعد كتاب «البيان والتبيين» اشهر كتب «الجاحظ» واكثرها تداولاً واعظمها نفعاً وعائدة، فيه تخرج كثير من الأدباء، واستقامت ألسنتهم على الطريقة المثلى، فهو استاذ اجيال متعاقبة من المتأدبين، وهو شيخ جماعات متتابعة ممن صقلوا ذوقهم بصقال «الجاحظ» ورفعوا فنهم بالتأمل في فنه وعبقريته

قال «ابن خلدون» عند الكلام على علم الأدب: «وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم ان اصول هذا الفن واركانه اربعة كتب هي: ادب الكاتب لابن قتيبة، كتاب الكامل للمبرد، كتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع منها».

ـ[عاشق اللغة العربية]•---------------------------------•[31 - 03 - 2006, 08:21 م]ـ
شكرا لك على المعلومات.

ـ[معالي]•---------------------------------•[31 - 03 - 2006, 08:24 م]ـ
أخي الكريم
للجاحظ أبيات نظمها من مثل قوله آخر عمره:
أترجو أن تكون وأنت شيخٌ
كما قد كنت أيام الشبابِ

لقد كذبتك نفسك ليس ثوبٌ
دريسٌ كالجديد من الثيابِ

ولكنه لم يكن مشتغلا به، شأن الشعراء في ذلك.

ـ[أبو طارق]•---------------------------------•[02 - 04 - 2006, 08:49 م]ـ
لقد وجدت الكثير من الأبيات للجاحظ ولم يسعفني الوقت لأخذ شي غير هذه الأبيات فقط. وجميع ما وجدت عبارة عن نتف صغيرة جداً وأكثرها لا يرقى لمستوى الشعر المعروف. إليكم الأبيات:
لَئِن قَدَّمتَ قَبلي رِجالً فَطالَما مَشيتُ عَلى رِسلي فَكُنتُ المُقدِما
وَلكِنَّ هذا الدَهرَ تَأتي صُروفَهُ فَتُبرِمُ مَنقوضاً وَتَنقِضُ مُبرِما

بَدا حينَ أَثرى بِاِخوانِهِ فَقَلَّلَ عَنهُم شَباةَ العَدَم
وَذِكرُهُ الدَهرُ صَرفُ الزَمانِ فَبادَرَ قَبلَ اِنتِقالِ النِعَم
فَتى خَصَّهُ اللَهُ بِالمَكرُما تِ فَمازَجَ مِنهُ الحَيا بِالكَرَم
إِذا هِمَةُ قَصَّرَت عَن يَدِ تَناوَلَها بِجَزيلِ الهِمَم
وَلا يَنكَتُ الأَرضَ عِندَ السُؤا لِ لِيَقطَعَ زُوارِهِ مِن نِعَم

يَكونُ الخالُ في وَجهِ مَليح فَيَكسوهُ المِلاحَةِ وَالجَمالا
وَلَستَ تَملِ مِن نَظَرَ إِلَيهِ فَكَيفَ إِذا رَأَيتَ الوَجهَ خالا

زُرتُ فَتاةً مِن بَني هِلال
فاستعجل إلي بالسؤالِ
مالي أراك قانئ السبالِ
كأنما كرعت في جريالِ
مايبتغي مثلك من أمثالِي
تنحى قدامي ومن حيالي

ـ[أبو سارة]•---------------------------------•[03 - 04 - 2006, 04:28 ص]ـ
السلام عليكم
قال ابن حجر في الجاحظ: سبحان من أضله على علم.
وقال عنه الذهبي: وكان من أئمة البدع ...
والجاحظ هو إمام المعتزلة، والمعتزلة فرقة إسلامية داخلة في عداد المسلمين،خرج منها علماء أثروا العلم بمعارف في كثير من الفنون،ولهم أياد بيضاء في هذا الشأن،وأقوال ابن حجر والذهبي وغيرهم من العلماء إنما هي مقيدة بزيغ عقائد المعتزلة أما في روافد العلم الأخرى فالأمر فيه سعة.
أما تكفيره فلم يقل به أحد من العلماء كما أسلفت أختنا معالى، نسأل الله أن يعفو عنه ويغفر له فالرجل أفضى إلى ماقدم،والخوض في مسائل تكفير المعين إنما هو أمر حقيق بالهجر وأولى بالترك لمن رام السلامة في دينه.
والسلام

ـ[القيصري]•---------------------------------•[06 - 04 - 2006, 08:11 م]ـ
السلام عليكم

أنظر إلى الجزء الملآن من القدح.

شكرا
القيصري

ـ[ابن النحوية]•---------------------------------•[07 - 04 - 2006, 07:13 م]ـ
لا أدري ما فائدة مثل هذه الأسئلة؟ هو في اللغة إمام ولا شك في ذلك، أما في الدين والشرع فينبغي الحذر من كتاباته، أما هذه الأسئلة فأنا لا أحبها؛ لأن الناس يعرفون كل عالم وما العلم الذي يتقنه ويمكن أخذه عنه، أما الحكم على معين بالكفر فينبغي الحذر منه وعدم الخوض فيه.

(يُتْبَعُ)


أرشيف منتدى الفصيح - 3 (ص: 0)
ـ[نون]•---------------------------------•[08 - 04 - 2006, 01:25 ص]ـ
لا أدري ما فائدة مثل هذه الأسئلة؟ هو في اللغة إمام ولا شك في ذلك، أما في الدين والشرع فينبغي الحذر من كتاباته، أما هذه الأسئلة فأنا لا أحبها؛ لأن الناس يعرفون كل عالم وما العلم الذي يتقنه ويمكن أخذه عنه، أما الحكم على معين بالكفر فينبغي الحذر منه وعدم الخوض فيه.

لا فوض فك

تحياتي لك

ـ[القيصري]•---------------------------------•[08 - 04 - 2006, 05:55 ص]ـ
ألسلام عليكم

أحسنتم إبن النحوية وأظنني قد أختصرت قولكم ولكن!!!

شكرا

ـ[ابن النحوية]•---------------------------------•[09 - 04 - 2006, 06:17 ص]ـ
قال أحد الأدباء يصف مشاعره وحبه لإبداع المتنبي: وقد أحببنا أن نسافر مع الكلمة الشاردة الفريدة، والجملة الناصعة المشرقة والقول الفصيح الجذاب فاخترنا شاعراً لامعاً وأديباً باقعة، وعبقرياً فذاً، تجذرت كلماته في قلوب رواد الإبداع، وغاصت إشراقاته في نفوس محبيه، هذا من حيث جمال شعره، وروعة قصائده، وسحر بيانه، وأما من حيث مذهبه ومنهاجه في حياته فلنا معه وقفات ومؤاخذات، لا نظلمه ولا نهضمه، ولا نفرط عليه ولا نطغي، بيننا وبينه ميزان الإنصاف، لا يضيع حبة خردل من الحقيقة، وأمامنا وأمامه كتاب المروءة والعدل، لا يغادر صغيرة من الإبداع ولا كبيرة من جواهر البيان إلا أحصاها.

ـ[عنقود الزواهر]•---------------------------------•[06 - 06 - 2006, 03:09 م]ـ
بارك الله فيك أختي معالي وفيك أخي ابن النحوية، وفي البقية.
بقي أن أشير هنا إلى نقطتين:
الأولى: أن الجاحظ عرف بـ (خطيب المعتزلة)، كما عرف ابن قتيبة بـ (خطيب أهل السنة)، وقد كان صاحب همة عالية في المطالعة، بلغ به الأمر إلى درجة أنه كان يستأجر دكاكين الوراقين فيجلس فيها اياما لمطالعة الكتب التي لا يقدر على شرائها. والرجل قد أوتي بيانا قلما تجده عند غير ممن ألف وكتب، وهو يضمن بعضا مما يكتب ما يناسب عقيدته، ومن هنا أرى لزاما على كل متعلم ينشد السلامة في المعتقد أن يطالع مختصرا في عقيدة أهل السنة والجماعة، حتى يكون على حذر من بعض الألفاظ والمسائل التي قد تقع في كتب الفرق المخالفة، مخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة الذي بني عليه هذا الموقع. ومن تلك المسائل مسائل الأسماء والصفات والقدر.
الثانية: أن مسألة تكفير المعين من المزالق الخطرة التي يجب علينا البعد عنها، والحذر من التفوه بتصريح فيها. والجاحظ قد أفضى لخالقه، فحسابه عند ربه، ولنا من كتبه ما نراه يوافق الحق، وعليه وزر ما خالفه.

ـ[أبو ذكرى]•---------------------------------•[06 - 06 - 2006, 03:43 م]ـ
السلام عليكم
لم يكفّره أحدٌ من العلماء _حسب علمي_أخي الكريم_!
ثم إن الجاحظ كان معتزليًا، ولا أعرف أنه كان زنديقًا!

وقع في يدي شريط أيام دراستي بالجامعة عن انه: كتب في الساحة للشيخ عبد العزيز السدحان ساق تكفير فيه تكفير عدد من أئمة الإسلام الجاحظ مع المآخذ التي أخت عليه، ثم وجدته في معرض الكتاب بعد عامين في كتاب بنفس الاسم ولنفس الشيخ.

لعلي أجد الشريط فأسوق لكم كلام الشيخ.

ـ[أبو ذكرى]•---------------------------------•[06 - 06 - 2006, 04:53 م]ـ
الحق أني لم أجد التكفير في كلام الشيخ ولكني وجدت الآتي:
قال عنه أبو العباس ثعلب: ليس بثقة ولا نأمون، كان كذابا على الله وعلى رسوله وعلى الناس.

الذهبي: الجاحظ من أئمة البدع.

ابن حجر: سبحان من أظله على علم.

الخطابي: كان مغمصا في دينه.
وساق بإسناده أن الجاحظ كان لا يصلي.

ابن فيبة: الجاحظ من أكذب الناس ومن أنصر الناس للباطل، ومن ا, ضعهم للحديث على رسول الله.

قال أبو العيناء الوضاع: وضعت أنا والجاحظ حديث فدك على رسول الله.

عبد القاهر الجرجاني: لو عرفوا جهالاته لاستغفروا الله تعالى من تسميتهم له إنسانا، فضلا عن أن ينسبوا إليه شيئا من العلم.
ثم ختم بقول الشاعر:

لو يمسخ الخنزير نسخا ثانيا ... ما كان إلا دون قبح الجاحظ
رجل ينوب عن الجحيم بنفسه ... فهو القذى في كل طرف لاحظ.
عقيدة الجاحظ من كتاب البرهان في عقائد أهل الأديان للسكسكي.

يقول الجاحظ: إن العالم فعل الله.

زعم أن المقلدين من اليهود والنصارى والمجوس وعبدة الأوثان وغيرهم لا يدخلون النار، ولكن يصيرون ترابا.
وكل من مات من أهل الإسلام الخالص الاجتهاد في العبادة مصرا على كبيرة كشرب الخمر وغيره وإ، لم يقع ذلك إلا مرة واحدة فهو مخلد بين أطباق النيران أبدا مع فرعون وهمان.

وأن إبراهيم ابن رسول الله وجميع أطفال المسلمين الذين يموتون قبل البلوغ وجميع مجانين أهل الإسلام لا يدخلون الجنة بل يصيرون ترابا.

ـ[أبو ذكرى]•---------------------------------•[06 - 06 - 2006, 04:55 م]ـ
قال عباس بن المنصور وهذا كله ظاهر الفساد، لا يحتاج إلى إقامة دليل,

ـ[الكاتبة الناشئة]•---------------------------------•[10 - 07 - 2006, 04:32 ص]ـ
سبحان الله!!
أول مرة أعرف هذه المعلومات الخطيرة عن الجاحظ!!
شكرا لكم جميعا

ـ[معاوية]•---------------------------------•[11 - 09 - 2006, 03:24 م]ـ
رحم الله الجاحظ ... وينبغي أن لا نصدق هؤلاء ولا نكذبهم، وأحسن أقوالهم قول أبي العيناء الوضّاع ....





أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (50/ 482)
الجاحظ ....... في ميزان أهل العلم

ـ[أبو معاوية البيروتي]•---------------------------------•[06 - 08 - 08, 08:42 ص]ـ
قال الشيخ مشهور سلمان حفظه الله في تعليقه على كتاب الشيخ محمد راغب الطبّاخ رحمه الله "ذو القرنين وسد الصين" (ص 121/ حاشية 5/ ط. غراس):

علّق المصنف (أي الطبّاخ) رحمه الله عند قوله على الجاحظ (وأوثق منه) في هامش النص ما نصّه: (بل هو ليس بثقة ولا مأمون، كما صرّح به الذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 282)، وقد كان وضّاعاً للحديث، ففي "المدخل" للحاكم النيسابوري (ص 19) بسنده إلى المحاملي قال: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظ وضعنا حديث فدك .......... إلخ

وفي "أمالي السيد المرتضى" (139): جرى ذكر الجاحظ في مجلس أبي العباس أحمد بن يحيى، قال: أمسكوا عن ذكر الجاحظ، فإنه غير ثقة.

قال الأزهري: وكان الجاحظ روى عن الثقات ما ليس من كلامهم، وكان قد أُتِيَ بسطةً في لسانه، وبياناً في خطابه، ومجالاً واسعاً في فنونه، غير أن أهل العلم والمعرفة ذمّوه، وعن الصدق دفعوه).

انتهى.

قال أبو عبيدة (مشهور سلمان): الكلام في الجاحظ كثير، أورد طرفاً منه لأهمّيته، ولشيوع ذكره عند الأدباء والقرّاء، ولشهرة كتبه، وتسابق الناشرين لطبعها، فأقول - والله المستعان -:

كُتُب الجاحظ مليئة بالأخبار وطافحة بالآثار، وهو أشبه ما يكون ب"الصُّحُفي" فيها، يُنوّع مادته ويعرضها بأسلوب أخّاذ شيّق، ولكن ينبغي الحذرُ من الأخبار التي يوردها، وقد حذّر من كتبه بعامّة تلميذه ابن قتيبة واعتذر عن تلمذته له، فقال عنه في كتابه "تأويل مختلف الحديث" (1/ 198):

(ثم نصير إلى الجاحظ، وهو آخر المتكلّمين والمعايَر على المتقدّمين، وأحسنهم للحجّة استثارة، وأشدّهم تلطّفاً لتعظيم الصغير حتى يعظم، وتصغير العظيم حتى يصغر، ويبلغ به الاقتدار إلى أن يعمل الشيء ونقيضه، ويحتج لفضل السودان على البيضان).

وقال يصف تلاعبه ونفاقه: (فتجده يحتجّ مرّة للعثمانية على الرافضة، ومرّة للزيديّة على العثمانية وأهل السنّة، ومرّة يفضّل عليًّا 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ومرّة يؤخّره، ويقول: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، ويتبعه: قال الجماز وقال إسماعيل بن غزوان، كذا وكذا من الفواحش، ويُجَلُّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عن أن يُذكر في كتابٍ ذُكِر فيه هؤلاء، فكيف في ورقة أو بعد سطر وسطرين.

ويعمل كتاباً يَذكر فيه حجج النصارى على المسلمين، فإذا صار إلى الرّد عليهم؛ تجوّز في الحجّة كأنّه إنّما أراد تنبيههم على ما لا يعرفون، وتشكيك الضعفة من المسلمين.

وتجده يقصد في كتبه المضاحيك والعبث، يريد بذلك استمالة الأحداث وشُرّاب النبيذ.

ويستهزئ من الحديث استهزاءً لا يخفى على أهل العلم، يذكر كبد الحوت وقرن الشيطان، ويذكر الحجر الأسود وأنه كان أبيض، فسوّده المشركون، وقد كان يجب أن يبيّضه المسلمون حين أسلموا.

ويذكر الصحيفة التي كان فيها المنزَل من الرضاع تحت سرير عائشة، فأكلتها الشاة، وأشياء من أحاديث أهل الكتاب في تنادم الديك والغراب، ودفن الهدهد أمه في رأسه، وتسبيح الضفدع وطوق الحمامة وأشباه هذا).

وقال أيضاً: (وهو مع هذا من أكذب الأمّة، وأوضعهم لحديث، وأنصرهم لباطل، ومن علم - رحمك الله - أن كلامه من عمله قلّ إلاّ فيما ينفعه، ومن أيقن أنه مسؤول عمّا أَلَّف وعمّا كَتَب، لم يعمل الشيء ونقيضه، ولم يستفرغ مجهوده في تثبيت الباطل عندهم، وأنشدني الرياشي:

فلا تكتب بخطّكَ غير شيءٍ .................... يُسرُّكَ في العواقب أن تراه).

قال أبو عبيدة: وفي نسخة خطية زيادة بعد قوله السابق (وأنصره لباطل) ما نصّه:

(وأكذبه على الله ورسوله، قال أبو محمد (أي ابن قتيبة): وكان يفطر في رمضان، وكان يقول: إنّما هي دنيا ليس بعدها شيء، إنما وضع الكتب مطربةً وسخريةً، لأنه ما كان له دين، ولا كان يصلّي إلاّ رياءً، وذكر الشافعي بأقبح قول، قال: وما يصنع الناس بما صنع ووضع، هلا اشتغل بشعرٍ جميل وكثير كان أصلح له من هذا! وكان يشتمه بأقبح الشتم، قال أبو محمد: فرحم الله الشافعي، فإنه ما كان من أهل الفقه من يتكلّم مثل كلامه ....................... ).

وقال الذهبي في السير (11/ 527) عن الجاحظ: "كان ماجناً قليل الدين، له نوادر"، وقال (11/ 528): "يظهر من شمائل الجاحظ أنه يختلق"، وقال في الميزان (3/ 247): "وكان من أئمّة البدع".

وقال الخطّابي: "وهو مغموص في دينه".

وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه كان يُرمَى بالزندقة.

وقال ابن حزم في "الفصل" (4/ 195): "كان أحد المجّان، ومن غلب عليه الهزل، وأحد الضلاّل المضلّين، فإنّا ما رأينا في كتبه تعمّد كذبة يوردها مثبتاً لها، وإن كان كثير الإيراد لكذب غيره". كذا في لسان الميزان لابن حجر (4/ 355).

وقد أورد البغدادي في "الفَرق بين الفِرَق" (175 - 178) والسكسكي في "البرهان في عقائد أهل الأديان" (30 - 31) كثيراً من البدع العقديّة التي كان يعتقدها الجاحظ وأودعها في كتبه.

انتهى.

والجاحظ هو عمرو بن بحر البصري، وقد توفي سنة 250 هـ أو بعدها بقليل، ويُعَدُّ من المعتزلة، وله جماعة حامت حوله سُمِّيَت ب"الجاحظيّة".

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)


أرشيف ملتقى أهل الحديث - 3 (50/ 483)
ـ[محب البويحياوي]•---------------------------------•[07 - 08 - 08, 05:38 ص]ـ
مع أنه و الحق يقال أقل رؤوس الاعتزال جرأة على رد الحديث و تعمد الكذب كما ذكر الامام ابن حزم غير ما مرة و قد قرأت له في بعض كتبه ردا قويا على شيخه النظام -الذي يجله أيما اجلال - كلامه في أحاديث بمجرد الرأي

ـ[أبو الحسين الزواوي]•---------------------------------•[07 - 08 - 08, 02:46 م]ـ
كُتُب الجاحظ مليئة بالأخبار وطافحة بالآثار، وهو أشبه ما يكون ب"الصُّحُفي" فيها، يُنوّع مادته ويعرضها بأسلوب أخّاذ شيّق، ولكن ينبغي الحذرُ من الأخبار التي يوردها،
لم يكن الجاحظ مجرد ناقل للأخبار بما يُشبه (الصحفي) في زماننا، وهي مهنة إذا ألصقت بالكاتب ـ في زماننا ـ كانت إلى الذم أقرب منها إلى المدح. بل كان إضافة إلى أسلوبه الأدبي الراقي ومعارفه الواسعة عالما طبيعيا تتبع وبحث وجرّب بنفسه للتأكد من صحة ما يسمعه من أخبار، وقد كان يضع بعض الحيوانات في إناء زجاجي ويراقب تصرفها ويسجله، ويتكلم في علوم ندر من يتكلم فيها في زمانه، مثل علم طبقات الأرض ومكوناتها [وله في ذلك كتاب المعادن]، وغيرها من العلوم إضافة إلى كلامه في علوم الشريعة و (جليل الكلام) على مذهب [أهل العدل والتوحيد]. إلى غير ذلك من التخصصات التي انتفعت بها الأمة في زمنه وبعده.
وهذا المؤرخ المسعودي ـ على تشيعه ـ لم يجد بُدا من الاعتراف بعلمه وجودة كتبه.
أما طعن ابن قُتيبة فيه، فليس مسلما بإطلاق، وهو قد تتلمذ عليه ثم اعتذر عن ذلك! وحتى الإمام ابن قتيبة نفسه اتهم بالزندقة، فلو صدّقنا كل صاحب دعوى لم يسلم أحد.
وأما قول القائل: [وقال يصف تلاعبه ونفاقه]:
فإنني أتساءل: لم يجرُّ الكلام عن العلماء والأدباء ـ وعامة الناس أيضا ـ كثيرا منا إلى الوقوع في المحظور الشرعي، فنحكم على إيمانهم وعلى قلوبهم وكأننا اطلعنا عليها!
لست في مقام الدفاع عن الجاحظ، فإن الرجل من العلماء الذين شهد لهم العدو والصديق بالتمكن، وهو معتزلي يذكر ذلك علنا ولا يُخفيه، ويُخالف شيوخ المعتزلة ويرد عليهم ولا يتعصب لآرائهم، ويؤخذ من قوله ويُرد.
صنف الكتب الكثيرة (تجاوزت المائة) ولم يبق منها إلا القليل، وجردها يكشف على أنه من القلائل الذين جمعوا بين الأدب والعلم الشرعي والأخبار وتواريخ الأمم السابقة وتاريخ الإسلام ولغة العرب وشعرها وتراثها، وعلم الاجتماع (وله فيه إشارات بديعة) وواقعه بما فيه من محاسن ومساوئ، فلقد صنف في حيل اللصوص وغش التجار و ...
والمقصود من كل هذا أننا ننتفع بما ورد من تراث أسلافنا، فما كان صالحا حمدنا الله عليه وشكرناهم، وما كان منه على غير ذلك حمدنا الله على أن رزقنا التمييز وهدانا إلى الحق، وترحمنا عليهم لأن صوابنا لم يتضح إلا بقدر اتضاح خطئهم.
وصدق الله العظيم: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ).
وفقنا الله جميعا لما يُحبه ويرضاه.

ـ[أبو معاوية البيروتي]•---------------------------------•[14 - 08 - 08, 07:58 ص]ـ
أما طعن ابن قُتيبة فيه، فليس مسلما بإطلاق، وهو قد تتلمذ عليه ثم اعتذر عن ذلك! وحتى الإمام ابن قتيبة نفسه اتهم بالزندقة، فلو صدّقنا كل صاحب دعوى لم يسلم أحد.

أخي
بارك الله فيك
ما هي الزندقة التي اتُّهِمَ بها؟ ومن اتّهمه؟
وانظر هذا الرابط

ابن قتيبة الدينوري ........... في ميزان أهل العلم

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=877283

ـ[أبو معاوية البيروتي]•---------------------------------•[22 - 09 - 10, 06:37 م]ـ
يُرفَع للفائدة.

ـ[أحمد الغريب]•---------------------------------•[23 - 09 - 10, 08:05 ص]ـ
لله در من قال:
لو يُمسخ الخنزير مسخا ثانيا** ما كان إلا دون قبح الجاحظ
رجل ينوب عن الجحيم بنفسه** وهو القذى في كل عين لاحظ
(ولو عرف الناس جهالاته في ضلالاته لاستغفروا الله من تسميتهم إياه إنسانا فضلا عن أن ينسبوا إليه إحسانا)
والواصف له هنا هو عبدالقاهر البغدادي.

ـ[خالد الغنامي]•---------------------------------•[23 - 09 - 10, 05:09 م]ـ
ألا يكفينا أعتزاله وتعطيله نصوص القرآن ورده حديث الني صلى الله عليه وسلم .. !!
وهو من الثلاثه الذين حملوا لواء فتنة الإمام أحمد (خلق القرآن) .. !!

ألا يوجد لدينا غيره على الدين ومناصره للحق , أم كل ما أتانا زنادقه محرفون معهم (أبيات شعر) أو (قصص من اخبار الحمقى) قلنا أسلافنا وتراثنا .. !!

الله المستعان ..

ـ[الكهلاني]•---------------------------------•[24 - 09 - 10, 10:58 ص]ـ
سبحان الله يا زواوي، أراك علقت تدافع عن الجاحظ الجهمي الخبيث وتذب عنه.
أما يكفيك أنه يقول بخلق القرآن، والسلف مجمعون على كفر من قال بخلق القرآن، بل يكفرون من شك في كفره, ولولا خشية الإطالة وأنا بطيء في الكتابة لنقلت من آثار السلف ما يطمئن به قلب كل صاحب سنة.
فهؤلاء هم سلفنا الصالح, أما المعتزلة والجهمية فليسوا سلفا صالحا ولا كرامة، بل هم أئمة شر وضلال.
والجاحظ يكفر معاوية رضي الله عنه ويكفر من لا يكفره، ويهزؤ من أئمة الحديث ويسميهم المجسمة والمشبهة، فكيف تجمع حب هذا وهذا, والله لا يجتمعان.
(ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)























شرح حال عمرو بن بحر أبو عثمان الجاحظ (163 - 255 هـ = 780 - 869 م)