مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج26، ص: 481
[لا يكون قيام القائم عليه السلام إلا بعد قتل السفياني]
[الحديث 509]
509 حميد بن زياد عن أبي العباس عبيد الله بن أحمد الدهقان عن علي بن الحسن الطاطري عن محمد بن زياد بياع السابري عن أبان عن صباح بن سيابة عن المعلى بن خنيس قال: ذهبت بكتاب عبد السلام بن نعيم و سدير و كتب غير واحد
__________________________________________________
الناقص إما كفر أو فسق، و أن تعلم النجوم و تعليمها و النظر فيها مع عدم اعتقاد تأثيرها أصلا مختلف فيه، و قد ظهر لك قوة أخبار المنع و كثرتها أو ضعف أخبار الجواز و عدم دلالة أكثرها مع تأيد الأخبار الأولة بما يدل على المنع عن القول بغير علم، و بما ورد في الحث على الدعاء و الصدقة و أنهما و سائر أبواب البر مما تدفع البلايا، و بأن الأئمة لم ينقل عنهم مراعاة الساعات و النظرات في الأعمال، و ما ورد في خصوص السفر و التزويج من رعاية خصوص العقرب و المحاق لا يدل على مراعاة جميع الساعات، و النظرات في جميع الأعمال و إنما عدلنا عن الإيجاز هنا إلى الإطناب لأن كثيرا من أهل عصرنا تقربوا إلى الأمراء و الحكام بتجويز ذلك و صار ذلك سببا لتدين أكثر الخلق و اعتقادهم صحته، و لزوم مراعاته، و في بالي إن وفقني الله تعالى أن أكتب في ذلك رسالة مفردة، أذكر فيها وجوه الاستدلال من كل خبر، و أبين ما يصلح منها للعمل، و أشرحها ليظهر المراد منها، و فيما ذكرنا كفاية لمن تفكر و نظر فيها بعين الإنصاف، و جانب التكلف و التصلف و الاعتساف.
الحديث التاسع و الخمسمائة: مجهول.
و الظاهر أن عبيد الله هو عبيد الله أحمد بن نهيك الذي و ثقة النجاشي «1» و هو المكنى بأبي العباس، و ذكر الشيخ أنه روى عنه كتبه حميد، لكنه غير مشهور بالدهقان و المشتهر به هو عبيد الله بن عبد الله «2».
__________________________________________________
(1) رجال النجاشي: ص 232- الرقم 615.
(2) نفس المصدر: ص 231- الرقم 614.
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج26، ص: 482
إلى أبي عبد الله ع حين ظهرت المسودة قبل أن يظهر ولد العباس بأنا قد قدرنا أن يئول هذا الأمر إليك فما ترى قال فضرب بالكتب الأرض ثم قال أف أف ما أنا لهؤلاء بإمام أ ما يعلمون أنه إنما يقتل السفياني.
[تفسير قوله تعالى: «في بيوت أذن الله أن ترفع»]
[الحديث 510]
510 أبان عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله ع عن قول الله عز و جل- في بيوت أذن الله أن ترفع قال هي بيوت النبي ص.
[صفة درع رسول الله صلى الله عليه و آله]
[الحديث 511]
511 أبان عن يحيى بن أبي العلاء قال سمعت أبا عبد الله ع يقول درع رسول الله ص ذات الفضول لها حلقتان من ورق في مقدمها و حلقتان من ورق في مؤخرها
__________________________________________________
قوله عليه السلام:" حين ظهرت المسودة" أي أصحاب أبي مسلم المروزي، لأنهم كانوا يلبسون السواد.
قوله عليه السلام:" ما أنا لهؤلاء بإمام" أي إنهم لاستعجالهم، و عدم التسليم لإمامهم خارجون عن شيعته و المقتدين به.
قوله عليه السلام:" إنما يقتل السفياني" أي إما يعلمون أن القائم يقتل السفياني الخارج قبله كما يظهر من كثير من الأخبار أنه عليه السلام يقتله، أو أ ما يعلمون أن من علامات ظهور دولة أهل البيت قتل السفياني قبل ذلك، و السفياني لم يخرج، و لم يقتل بعد فكيف يصح لنا الخروج و الجهاد.
الحديث العاشر و الخمسمائة: موثق. إذ الظاهر أن محمد بن زياد هو ابن أبي عمير.
و يدل على أن المراد بالبيوت البيوت الصورية، و بعض الأخبار يدل على أن المراد بها البيوت المعنوية كما هو الشائع بين العرب و العجم، و لا يأباه هذا الخبر أيضا و قد بسطنا الكلام في ذلك في بحار الأنوار «1».
سلام الله علیکم
در جلسه درس این گونه برداشت کردم که قیام آل الله در دایرة معارف اسلام ناب شیعی، موضوعی کاملا روشن بوده و اینکه قائم اهل بیت حجت ثانی عشر صلوات الله علیه فرزند بزرگوار امام عسکری صلوات الله علیهما بودند از همان ابتدا امری مسلم بوده، در جلسه درس سؤالی عرض کردم که شاید ذکر شواهد پیش رو حقیر را در انتقال منشأ سؤال کمک کند:
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: يَا ثَابِتُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ كَانَ وَقَّتَ هَذَا اَلْأَمْرَ فِي اَلسَّبْعِينَ فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ اِشْتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ تَعَالَى عَلَى أَهْلِ اَلْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ اَلْحَدِيثَ فَكَشَفْتُمْ قِنَاعَ اَلسَّتْرِ وَ لَمْ يَجْعَلِ اَللَّهُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَنَا وَ «يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتٰابِ» قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ قَدْ كَانَ كَذَلِكَ .
کافی ج۱ ص۳۶۸
سلام الله علیکم
در جلسه درس این گونه برداشت کردم که قیام آل الله در دایرة معارف اسلام ناب شیعی، موضوعی کاملا روشن بوده و اینکه قائم اهل بیت حجت ثانی عشر صلوات الله علیه فرزند بزرگوار امام عسکری صلوات الله علیهما بودند از همان ابتدا امری مسلم بوده، در جلسه درس سؤالی عرض کردم که شاید ذکر شواهد پیش رو حقیر را در انتقال منشأ سؤال کمک کند:
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: يَا ثَابِتُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ كَانَ وَقَّتَ هَذَا اَلْأَمْرَ فِي اَلسَّبْعِينَ فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ اِشْتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ تَعَالَى عَلَى أَهْلِ اَلْأَرْضِ فَأَخَّرَهُ إِلَى أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ فَحَدَّثْنَاكُمْ فَأَذَعْتُمُ اَلْحَدِيثَ فَكَشَفْتُمْ قِنَاعَ اَلسَّتْرِ وَ لَمْ يَجْعَلِ اَللَّهُ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَقْتاً عِنْدَنَا وَ «يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتٰابِ» قَالَ أَبُو حَمْزَةَ فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ قَدْ كَانَ كَذَلِكَ .
کافی ج۱ ص۳۶۸