بسم الله الرحمن الرحیم


فهرست علوم

در صف ویرایش

جمال القراء وكمال الإقراء (ص: 538) قال الأصمعي: حدثتا أبو عمرو بن العلاء، عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت له خرقة يتنشف بها بعدالوضوء ولايعرف له عن أنس سواه. جمال القراء وكمال الإقراء (ص: 578) وقد روى سلمة بن عاصم، عن الكسائي، رحمه الله، قال: صليت بالرشيد، فأعجبتني قراءتي، فغلطت في آية ما أخطأ فيها صبى قط، أردت إلى قوله (لعلهم يرجعون) فقلت: (لعلهم يرجعين) قال: فوالله ما أجترأ هارون أن يقول لي: أخطأت، ولكنه لما سلّمت قال لي: أيّ لغة هذه، قلت يا أمير المؤمنين قد يعثر الجواد، قال: أما هذه فنعم. تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (9/ 398) ومن المنهزمين عمر، إلا أنه لم يكن في أوائل المنهزمين ولم يبعد، بل ثبت على الجبل إلى أن صعد النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم أيضا عثمان انهزم مع رجلين من الأنصار يقال لهما سعد وعقبة، انهزموا حتى بلغوا موضعا بعيدا ثم رجعوا بعد ثلاثة أيام، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم «لقد ذهبتم فيها عريضة» وقالت فاطمة لعلي: ما فعل عثمان؟ فنقصه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا علي أعياني أزواج الأخوات/ أن يتحابوا» وأما الذين ثبتوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا أربعة عشر رجلا، سبعة من المهاجرين، وسبعة من الأنصار، فمن المهاجرين أبو بكر، وعلي وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله وأبو عبيدة بن الجراح والزبير بن العوام، ومن الأنصار الخباب بن المنذر وأبو دجانة وعاصم بن ثابت والحرث بن الصمة وسهل بن حنيف وأسيد بن حضير وسعد بن معاذ، وذكر أن ثمانية من هؤلاء كانوا بايعوه يومئذ على الموت ثلاثة من المهاجرين: علي وطلحة والزبير، وخمسة من الأنصار: أبو دجانة والحرث بن الصمة وخباب بن المنذر وعاصم بن ثابت وسهل بن حنيف، ثم لم يقتل منهم أحد. تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (9/ 405) فلما كان عليه الصلاة والسلام إمام العالمين، وجب أن يكون أكثرهم حلما وأحسنهم خلقا. وروي أن امرأة عثمان دخلت عليه صلى الله عليه وسلم، وكان النبي وعلي يغسلان السلاح، فقالت: ما فعل ابن عفان؟ أما والله لا تجدونه أمام القوم، فقال لها علي: ألا إن عثمان فضح الزمان اليوم، فقال عليه الصلاة والسلام «مه» وروي أنه قال حينئذ: أعياني أزواج الأخوات أن يتحابوا، ولما دخل عليه عثمان مع صاحبيه ما زاد على أن قال: «لقد ذهبتم فيها عريضة» تفسير ابن كثير ت سلامة (2/ 146) قال (8) الإمام أحمد: حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق، قال: لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة (9) فقال له الوليد: ما لي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان؟ فقال له عبد الرحمن: أبلغه أني لم أفر يوم عينين (10) -قال عاصم: يقول يوم أحد-ولم أتخلف عن بدر، ولم أترك سنة عمر. قال: فانطلق فخبر ذلك عثمان، قال: فقال: أما قوله: إني لم أفر يوم عينين (11) فكيف يعيرني بذنب قد (12) عفا الله عنه، فقال: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم} وأما قوله: إني تخلفت يوم بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتت، وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم، ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم فقد شهد. وأما قوله: "إني لم أترك سنة عمر" فإني لا أطيقها ولا هو، فأته فحدثه بذلك (13) . تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (7/ 327) 8098- حدثنا أبو هشام الرفاعي قال، حدثنا أبو بكر بن عياش قال، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه قال: خطب عمر يوم الجمعة فقرأ"آل عمران"، وكان يعجبه إذا خطب أن يقرأها، فلما انتهى إلى قوله:"إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان"، قال: لما كان يوم أحد هزمناهم، ففررت حتى صعدت الجبل، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى، (5) والناس يقولون:"قتل محمد"! فقلت: لا أجد أحدا يقول:"قتل محمد"، إلا قتلته!. حتى اجتمعنا على الجبل، فنزلت:"إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان"، الآية كلها. (6) __________ (1) انظر تفسير: "زل" فيما سلف 1: 524، 525 / 4: 259، 260. (2) انظر تفسير"كسب" فيما سلف 2: 273، 274 / 3: 101، 128 / 4: 449 / 6: 131، 295. (3) انظر تفسير"عفا" فيما سلف من فهارس اللغة. (4) انظر تفسير"غفور حليم" فيما سلف من فهارس اللغة. (5) "أنزو": أثبت، والنزو الوثب. والأروى: أنثى الوعول، وهي قوية على التصعيد في الجبال. (6) الأثر: 8098-"أبو هشام الرفاعي" هو"محمد بن يزيد بن محمد بن كثير"، مضى في رقم: 3286، 4557، 4888، وغيرها. و"أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي الحناط"، قيل اسمه"محمد"، وقيل: "عبد الله" وقيل وقيل، ولكن الحافظ قال: "والصحيح أن اسمه كنيته، كان حافظا متقنا، ولكنه لما كبر ساء حفظه، فكان يهم إذا روى، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر، كما قال ابن حبان". مترجم في التهذيب. و"عاصم بن كليب بن شهاب المجنون الجرمي"، روى عن أبيه، وأبي بردة بن أبي موسى، ومحمد بن كب القرظي، وغيرهم. روى عنه ابن عون وشعبة وشريك والسفيانان وغيرهم. قال أحمد: "لا بأس بحديثه"، وقال النسائي وابن معين: "ثقة". وكان من العباد، ولم يكن كثير الحديث. مترجم في التهذيب. وأبوه: "كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي"، روى عن أبيه، وعن خاله الفلتان بن عاصم، وعمر، وعلي، وسعد، وأبي ذر، وأبي موسى، وأبي هريرة وغيرهم. قال ابن سعد: "كان ثقة، ورأيتهم يستحسنون حديثه ويحتجون به". مترجم في التهذيب. تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (7/ 329) 8103- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: فر عثمان بن عفان، وعقبة بن عثمان، وسعد بن عثمان -رجلان من الأنصار- حتى بلغوا الجلعب = (1) جبل بناحية المدينة مما يلي الأعوص - فأقاموا به ثلاثا، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم: لقد ذهبتم فيها عريضة!! (2) 8104- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قوله:"إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا" الآية، __________ (2) قوله: "لقد ذهبتم فيها عريضة"، أي واسعة. والضمير في قوله: "فيها" إلى"الأرض"، يقول: لقد اتسعت منادح الأرض في وجوهكم حين فررتم، فأبعدتم المذهب، يتعجب من فعلهم. هذا، ولم أجد الأثر في سيرة ابن هشام. خطبه قاصعة: و لقد دخل موسى بن عمران و معه أخوه هارون ع على فرعون و عليهما مدارع الصوف و بأيديهما العصي فشرطا له إن أسلم بقاء ملكه و دوام عزه فقال أ لا تعجبون من هذين يشرطان لي دوام العز و بقاء الملك و هما بما ترون من حال الفقر و الذل فهلا ألقي عليهما أساورة من ذهب إعظاما للذهب و جمعه و احتقارا للصوف و لبسه و لو أراد الله سبحانه لأنبيائه حيث بعثهم أن يفتح لهم كنوز الذهبان و معادن العقيان و مغارس الجنان و أن يحشر معهم طيور السماء و وحوش الأرضين لفعل و لو فعل لسقط البلاء و بطل الجزاء و اضمحلت الأنباء و لما وجب للقابلين أجور المبتلين و لا استحق المؤمنون ثواب المحسنين و لا لزمت الأسماء معانيها و لكن الله سبحانه جعل رسله أولي قوة في عزائمهم و ضعفة فيما 153 ترى الأعين من حالاتهم مع قناعة تملأ القلوب و العيون غنى و خصاصة تملأ الأبصار و الأسماع أذى و لو كانت الأنبياء أهل قوة لا ترام و عزة لا تضام و ملك تمد نحوه أعناق الرجال و تشد إليه عقد الرحال لكان ذلك أهون على الخلق في الاعتبار و أبعد لهم [من‏] في الاستكبار و لآمنوا عن رهبة قاهرة لهم أو رغبة مائلة بهم فكانت النيات مشتركة و الحسنات مقتسمة و لكن الله سبحانه أراد أن يكون الاتباع لرسله و التصديق بكتبه و الخشوع لوجهه و الاستكانة لأمره و الاستسلام لطاعته أمورا له خاصة لا تشوبها [يشوبها] من غيرها شائبة و كلما كانت البلوى و الاختبار أعظم كانت المثوبة و الجزاء أجزل‏ المختصر في أخبار البشر (2/ 104) غير ذلك من الحوادث وفي هذه السنة استولى ركن الدولة بن بويه على طبرستان وجرجان. وفيها كتب عامة الشيعة بأمر معز الدولة على المساجد، ما هذه صورته لعن الله معاوية بن أبي سفيان، ولعن من غصب فاطمة فدكا، ومن منع أن يدفن الحسن عند قبر جده، ومن نفى أبا ذر الغفاري، ومن أخرج أبا العباس عن الشورى. فلما كان من الليل حكه بعض الناس، فأشار الوزير المهلبي على معز الدولة أن يكتب موضع المحي لعن الله الظالمين لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يذكر أحد في اللعن إِلا معاوية، ففعل ذلك. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (14/ 139) ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وفي شهر ربيع الآخر: كتب العامة على مساجد بغداد: لعن معاوية بن أبي سفيان، ولعن من غصب فاطمة فدكا ومن أخرج العباس من الشورى، ومن نفى أبا ذر الغفاري، ومن منع من دفن الحسن عند [1] جده، ولم يمنع معز الدولة من ذلك، وبلغه أن العامة قد محوا [2] هذا المكتوب، فأمر أن يكتب: لعن الله الظالمين لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأولين والآخرين، والتصريح باسم معاوية في اللعن فكتب ذلك. الكامل في التاريخ (7/ 239) ذكر ما كتب على مساجد بغداذ في هذه السنة في ربيع الآخر، كتب عامة الشيعة ببغداذ بأمر معز الدولة على المساجد ما هذه صورته: لعن الله معاوية بن أبي سفيان، ولعن من غصب فاطمة - رضي الله عنها - فدكا، ومن منع من أن يدفن الحسن عند قبر جده - عليه السلام، ومن نفى أبا ذر الغفاري، ومن أخرج العباس من الشورى، فأما الخليفة فكان محكوما عليه لا يقدر على المنع، وأما معز الدولة فبأمره كان ذلك. فلما كان الليل، حكه بعض الناس، فأراد معز الدولة إعادته، فأشار عليه الوزير أبو محمد المهلبي بأن يكتب مكان ما محي: لعن الله الظالمين لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم، ولا يذكر أحدا في اللعن إلا معاوية، ففعل ذلك. البداية والنهاية ط هجر (15/ 255) وفي هذه السنة كتبت العامة من الروافض على أبواب المساجد ببغداد: لعن الله معاوية بن أبي سفيان ولعن من غصب فاطمة فدك - يعنون أبا بكر رضي الله عنه - ومن أخرج العباس من الشورى - يعنون عمر، رضي الله عنه - ومن نفى أبا ذر - يعنون عثمان رضي الله عنه - ومن منع دفن الحسن عند جده - يعنون مروان بن الحكم -، ولما بلغ ذلك معز الدولة لم ينكره ولم يغيره، ثم بلغه أن أهل السنة محوا ذلك، فأمر بأن يكتب: لعن الله الظالمين لآل محمد من الأولين والآخرين، والتصريح باسم معاوية في اللعن، فكتب ذلك. قبح الله معز الدولة وشيعته من الروافض، وكذلك سيف الدولة بن حمدان بحلب فيه تشيع وميل إلى الروافض، ولا جرم أن الله لا ينصر أمثال هؤلاء، ويديل عليهم أعداءهم ; لمتابعتهم أهواءهم، وتقليدهم سادتهم وكبراءهم وآباءهم، وترك متابعتهم أنبياءهم وعلماءهم، ولهذا لما ملكت الفاطمية بلاد الشام ; استحوذ على سواحلها كلها حتى بيت المقدس الفرنج، ولم يبق مع المسلمين سوى حلب وحمص وحماة ودمشق وبعض أعمالها، وجميع السواحل مع الفرنج والنواقيس النصرانية والقسوس الإنجيلية تنعر في الشواهق من الحصون والقلاع، وتكنو في أماكن المساجد وشريف البقاع. البداية والنهاية ط الفكر (11/ 240) وفيها كتبت العامة من الروافض على أبواب المساجد لعنة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وكتبوا أيضا: ولعن الله من غصب فاطمة حقها، وكانوا يلعنون أبا بكر ومن أخرج العباس من الشورى، يعنون عمر، ومن نفى أبا ذر- يعنون عثمان- رضي الله عن الصحابة، وعلى من لعنهم لعنة الله، ولعنوا من منع من دفن الحسن عند جده يعنون مروان بن الحكم، ولما بلغ ذلك جميعه معز الدولة لم ينكره ولم يغيره، ثم بلغه أن أهل السنة محوا ذلك وكتبوا عوضه لعن الله الظالمين لآل محمد من الأولين والآخرين، والتصريح الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 104 أ لم ينسبوا سيد الأوصياء ع إلى أنه كان يطلب الدنيا و الملك و أنه كان يؤثر الفتنة على السكون و أنه يسفك دماء المسلمين بغير حلها و أنه لو كان فيه خير ما أمر خالد بن الوليد بضرب عنقه أ لم ينسبوه إلى أنه ع أراد أن يتزوج ابنة أبي جهل على فاطمة ع و أن رسول الله شكاه على المنبر إلى المسلمين فقال إن عليا ع يريد أن يتزوج ابنة عدو الله على ابنة نبي الله ألا إن فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني و من سرها فقد سرني و من غاظها فقد غاظني ثم قال الصادق ع يا علقمة ما أعجب أقاويل الناس في علي ع كم بين من يقول إنه رب معبود و بين من يقول إنه عبد عاص للمعبود و لقد كان قول من ينسبه إلى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الربوبية الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏4، ص: 174 21- أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمار عن معتب عن أبي عبد الله ع قال قال: اذهب فأعط عن عيالنا «1» الفطرة و أعط عن الرقيق و اجمعهم و لا تدع منهم أحدا فإنك إن تركت منهم إنسانا تخوفت عليه الفوت قلت و ما الفوت قال الموت. الدعوات (للراوندي) / سلوة الحزين النص 160 فصل في ذكر أشياء من المأكولات و المشروبات و كيفية تناولها 443 و قال ص يا علي تسعة يورثن النسيان أكل التفاح الحامض و الكزبرة و الجبن و سؤر الفأر و البول في الماء الواقف و قراءة ألواح القبور و المشي بين المرأتين و طرح القملة و الحجامة في النقرة يا علي ثلاث يخاف منها الجنون التغوط بين القبور و المشي في خف واحد و الرجل ينام وحده [يا علي من كان في بطنه داء أصفر فكتب آية الكرسي و شرب ذلك الماء يبرأ بإذن الله يا علي أمان لأمتي من السرق- قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن إلى آخرها- لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخرها]-





رجال العلامة الحلي، ص: 233
10 علي بن أحمد الكوفي‏
يكنى أبا القاسم قال الشيخ الطوسي إنه كان إماميا مستقيم الطريقة و صنف كتبا كثيرة سديدة و صنف كتابا في الغلو و التخليط و له مقالة تنسب إليه و قال النجاشي إنه كان يقول إنه من آل أبي طالب و غلا في آخر عمره و فسد مذهبه و صنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد توفي بموضع يقال له كرمي بينه و بين شيراز نيف و عشرون فرسخا في جمادى الأولى سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة و هذا الرجل تدعي له الغلاة منازل عظيمة و قال ابن الغضائري علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي المدعي العلوية كذاب غال صاحب بدعة و مقالة رأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت إليه أقول و هو المخمس صاحب البدع المحدثة و ادعى أنه من بني هارون ابن الكاظم عليه السلام و معنى التخميس عند الغلاة لعنهم الله أن سلمان الفارسي و المقداد و عمار و أبا ذر و عمر بن أمية الضمري هم الموكلون بمصالح العالم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
11 علي بن محمد المدايني‏




طب الأئمة عليهم السلام، ص: 15
[مقدمة المؤلف‏]
بسم الله الرحمن الرحيم‏
الحمد لله حق حمده و صلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين الأخيار و بعد فهذا كتاب يشتمل على طب أهل البيت ع‏
حدثنا أبو عتاب و الحسين ابنا بسطام قالا حدثنا محمد بن خلف بقزوين و كان من جملة علماء آل محمد ص قال: حدثنا الحسن بن علي الوشاء عن عبد الله بن سنان عن أخيه محمد عن جعفر الصادق ع عن أبيه عن جده عن مولانا الحسين بن علي ص قال: عاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع سلمان الفارسي فقال يا أبا عبد الله كيف أصبحت من علتك؟ فقال يا أمير المؤمنين أحمد الله كثيرا و أشكو إليك كثرة الضجر قال فلا تضجر يا أبا عبد الله فما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلا بذنب قد سبق منه و ذلك الوجع تطهير له قال سلمان فإن كان الأمر على ما ذكرت و هو كما ذكرت فليس لنا في شي‏ء من ذلك أجر خلا التطهير قال علي ع يا سلمان إن لكم الأجر بالصبر عليه و التضرع إلى الله عز اسمه و الدعاء له بهما يكتب لكم الحسنات و يرفع لكم الدرجات و أما الوجع فهو خاصة تطهير و كفارة قال فقبل سلمان ما بين عينيه و بكى و قال من كان يميز لنا هذه الأشياء لولاك يا أمير المؤمنين‏




الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 403
باب ما أمر النبي ص بالنصيحة لأئمة المسلمين و اللزوم لجماعتهم و من هم‏
2- محمد بن الحسن عن بعض أصحابنا عن علي بن الحكم عن الحكم بن مسكين عن رجل من قريش من أهل مكة قال: قال سفيان الثوري اذهب بنا إلى جعفر بن محمد قال فذهبت معه إليه فوجدناه قد ركب دابته فقال له سفيان يا أبا عبد الله حدثنا بحديث خطبة رسول الله ص في مسجد الخيف قال دعني حتى أذهب في حاجتي فإني قد ركبت فإذا جئت حدثتك فقال أسألك بقرابتك من رسول الله ص لما حدثتني قال فنزل فقال له سفيان مر لي بدواة و قرطاس حتى أثبته فدعا به ثم قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم* خطبة رسول الله ص في مسجد الخيف نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها و بلغها من لم تبلغه يا أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب فرب حامل فقه ليس بفقيه و رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله و النصيحة لأئمة المسلمين و اللزوم لجماعتهم فإن دعوتهم محيطة من ورائهم المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم و هم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم فكتبه سفيان ثم عرضه عليه و ركب أبو عبد الله ع و جئت أنا و سفيان فلما كنا في بعض الطريق قال لي كما أنت «1» حتى أنظر في هذا الحديث فقلت له قد و الله ألزم أبو عبد الله رقبتك شيئا لا يذهب من رقبتك أبدا فقال و أي شي‏ء ذلك فقلت له ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ- مسلم إخلاص العمل لله قد عرفناه و النصيحة لأئمة المسلمين من هؤلاء الأئمة الذين يجب علينا نصيحتهم- معاوية بن أبي سفيان و يزيد بن معاوية و مروان بن الحكم و كل من لا تجوز شهادته عندنا و لا تجوز الصلاة خلفهم و قوله و اللزوم لجماعتهم فأي الجماعة- مرجئ يقول من لم يصل و لم يصم و لم يغتسل من جنابة و هدم الكعبة و نكح أمه فهو على إيمان جبرئيل و ميكائيل «2» أو قدري يقول لا يكون ما شاء الله عز و جل و يكون ما شاء إبليس أو حروري يتبرأ من علي بن أبي طالب و شهد عليه بالكفر أو جهمي يقول إنما هي معرفة الله وحده «3» ليس الإيمان شي‏ء غيرها قال ويحك و أي شي‏ء يقولون فقلت يقولون إن علي بن أبي طالب ع و الله الإمام الذي يجب علينا نصيحته و لزوم جماعتهم أهل بيته قال فأخذ الكتاب فخرقه ثم قال لا تخبر بها أحدا.




المقنعة 721 كتاب القضاء و الشهادات و القصاص و الديات
فقد روي أنه نودي لقمان الحكيم حين هدأت العيون أ لا نجعلك يا لقمان خليفة في الأرض تحكم بين الناس بالحق فقال لقمان يا رب إن أمرتني أفعل و إن خيرتني اخترت العافية قال فنودي يا لقمان و ما عليك أن نجعلك خليفة في الأرض تحكم بين الناس بالحق فقال لقمان يا رب إن وليت فعدلت فبالحري أن أنجو و إن أخط طريق الحق تعرضت لسخطك و من ذا يا رب يتعرض لسخطك قال فبعث الله تعالى إليه ملكا فغطه في الحكمة غطا.




كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (2/ 1354) القلائد، في العقائد (في تصحيح العقائد) على مذهب الزيدية. لأحمد بن يحيى بن المرتضى اليمني. المتوفى: سنة 840. فيه: تدقيقات غريبة. وذكر: أقوال الفرق بأجمعها، وأجاب عنها. على طريقة: (مختصر ابن الحاجب) في الإيجاز - قاتله الله-. زندان در حکومت اسلامی 1⃣ امیرالمومنین علیه السلام در ماجرای طغیان و خروج خریت بن راشد در پاسخ به اعتراض عبدالله بن قعین که گفت چرا او را بازداشت نمی کنید؟ فرمود: اگر ما بخواهيم چنين شيوه ای داشته باشيم كه هر كسی را به صرف اتهام دستگير كنيم، زندانهای ما از مردم پر خواهد شد. من چنين نمی بينم كه هجوم ناگهانی بر مردم و دستگيری و زندانی كردن و كيفر رسانی آنان بر من روا باشد، مگر زمانی كه مخالفتشان را به گونه عملی آشكار سازند. «انا لو فعلنا هذا لكل من نتهمه من الناس ملانا السجون منهم، و لا أراني يسعني الوثوب علي الناس و الحبس لهم و عقوبتهم حتي يظهروا لنا الخلاف» الغارات ج۱ ص۳۳۵ بحارالانوار ج٣٣ ص۴۰۷ شرح نهج ابن ابی الحديد ج۳ ص۱۲۹ 2⃣ امام علیه السلام در جای دیگر فرمود: من كسی را به صرف اتهام دستگير نمی كنم و بر پايه ظن و گمان كسی را به كيفر نمی رسانم و جز با كسی كه در برابر من به مخالفت عملی و ناصبی گری دست زده و اظهار دشمنی كند، جنگ نمی كنم. «اني لا آخذ علي التهمة و لا أعاقب علي الظن و لا أقاتل الا من خالفني و ناصبني و أظهر لي العداوة ثم لست مقاتله حتى أدعوه وأعذر إليه...» الغارات ج۱ ص۳۷۱ بحارالانوار ج۳۳ ص۴۱۷ شرح نهج ابن ابی الحديد ج٣ ص١٤٨ تاريخ طبری ج٦ ص٣٤٤٣ یا علی موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏3، ص: 409 1039 علي بن مهزيار «2» (.. قبل 254 ه) الاهوازيّ، الدَّوْرَقيّ «3» الاصل، الفقيه العابد أبو الحسن، وكيل الأَئمّة و صاحب الكتب المشهورة كان أبوه نصرانياً فأسلم، و قيل: إنّ علياً أيضاً أسلم و هو صغير، ثم من الله‏ موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏3، ص: 410 عليه بمعرفة أمر الولاء لأَئمّة أهل البيت- عليهم السلام- و تفقّهِهِ و أوصله الحسن بن سعيد الاهوازيّ إلى الامام الرضا- عليه السلام-، فتشرف بلقائه، و روى عنه ثم اختص بالامام أبي جعفر الجواد- عليه السلام- و روى عنه، و توكّل له، و عظم محله منه، و كانت له مراسلة و مكاتبة معه، و كذلك اختص و توكّل للِامام أبي الحسن الهادي- عليه السلام-، و روى عنه و روى أيضاً عن: أحمد بن محمد بن أبي نصر، و إسماعيل بن همام، و أيوب بن نوح بن درّاج، و بكر بن صالح، و جعفر بن محمد الهاشمي، و الحسن بن علي بن فضال، و الحسن بن محبوب، و الحسين بن سعيد الاهوازي، و عبد العزيز بن المهتدي، و فضالة بن أيوب، و محمد بن أبي عمير، و محمد بن إسماعيل بن بزيع، و محمد بن رجاء الخياط، و النضر بن سويد، و مخلد بن موسى، و جماعة روى عنه: أخوه إبراهيم بن مهزيار، و إبراهيم بن هاشم، و ابنه الحسن بن عليّ، و العبّاس بن معروف، و محمد بن عبد الجبار، و محمد بن عيسى بن عبيد، و الهيثم بن أبي مسروق النهدي، و أحمد بن محمد بن عيسى، و آخرون و كان من كبار الفقهاء، و عيون المحدثين، جليل القدر، واسع الرواية، و كان من العُبّاد المجتهدين، و هو خَلَف لعبد الله بن جندب البجليّ في النسك و العبادة قال يوسف بن السخت البصري: كان إذا طلعت الشمس سجد و كان لا يرفع رأسه حتى يدعو لَالف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه، و كان على جبهته سجّادة مثل ركبة البعير و كان عظيم الولاء للأَئمّة- عليهم السلام-، مناصحاً لهم، دائباً على خدمتهم، و توقيرهم، وقد بعث إليه الامام الجواد- عليه السلام- بعدة رسائل أظهر فيها عنايته و حبّه له، و دعا له فيها بفنون الدعوات، كقوله- عليه السلام-: موسوعةطبقات‏الفقهاء، ج‏3، ص: 411 «أسأل الله إذا جمع الخلائق للقيامة أن يحبوك برحمة تُغتبط بها» و قوله- عليه السلام-: «سرّك الله بالجنّة، و رضي عنك برضائي عنك» وقع علي بن مهزيار في اسناد كثير من الروايات عن أئمّة أهل البيت عليهم السَّلام، تبلغ أربعمائة و سبعة و ثلاثين مورداً في الكتب الأَربعة و صنّف كتباً كثيرة، معظمها في الفقه، و هي تكشف عن غزارة علمه، و سعة اطّلاعه قال الشيخ الطوسي: له ثلاثة و ثلاثون كتاباً فمن كتبه: الوضوء، الصلاة، الزكاة، الصوم، الحجّ، الطلاق، الحدود و الديات، العتق و التدبير، التجارات و الإجارات، الوصايا، المواريث، الخمس، النذور و الأَيمان و الكفارات، التفسير، حروف القرآن، الردّ على الغلاة، الانبياء، وفاة أبي ذر، إسلام سلمان الفارسيّ، و غيرها روي أنّ ابن مهزيار توفّي في حياة الامام أبي محمد العسكري- عليه السلام-، و هذا لا يصحّ، فبقاؤه إلى هذا الزمان لا أساس له «1» اقبال نیا خلج مشهد مقئس, [۲۵.۱۰.۱۸ ۱۹:۵۳] سلام علیکم و رحمه الله. ۱- آیا لوح محفوظ و لوح محو و اثبات دو لوح است یا یک لوح؟ لطفا چنانچه ممکنه دلیلی هم بفرمایید. رابطه ی لوح محفوظ و علم استاثرالله لنفسه با نفس الامر چیست؟ رابطه ی نفس الامر با حقیقت وجودی اهلبیت که امیرالمومنین ع فرمودند انا علم الله(توحید صدوق) عبارت مرحوم مجلسی در مرآه العقول تقدیم می شود: ثم اعلم أن الآيات و الأخبار تدل على أن الله تعالى خلق لوحين أثبت فيهما ما يحدث من الكائنات: أحدهما اللوح المحفوظ الذي لا تغير فيه أصلا، و هو مطابق لعلمه تعالى، و الآخر لوح المحو و الإثبات فيثبت فيه شيئا ثم يمحوه لحكم كثيرة لا تخفى على أولي الألباب، و التغيير الواقع في هذا اللوح مسمى بالبداء، إما لأنه مشبه به كما في سائر ما يطلق عليه تعالى من الابتلاء و الاستهزاء و السخرية و أمثالها، أو لأنه يظهر للملائكة أو للخلق إذا أخبروا بالأول خلاف ما علموا أولا. و أي استبعاد في تحقق هذين اللوحين؟ و أية استحالة في هذا المحو و الإثبات حتى يحتاج إلى التأويل و التكلف. و إن لم تظهر الحكمة فيه لنا لعجز عقولنا عن الإحاطة بها، مع أن الحكم فيه ظاهرة. ۲- اگر معتقد شویم که خداوند حقیقتی را آفریده است که آن مخلوق به مخلوقیت شناخته نمی شود و حتی خود ان مخلوق خودش را به مخلوقیت نمیابد؟ در حقیقت آن ما موصوله که فرموده اند الا بما وصف به نفسه که میزان تعریف و توصیف خداوند خودش را است ایا ممکن است مخلوق نما یا عجز و صعف نما باشد؟ آیا ممکن است چیزی غیر از کمال و غنای محض را نشان دهد؟ ۳- در عبارت شریفه ی یا من دل علی ذاته بذاته ایا ذات اول و ذات دوم من جمیع الجهات یک حقیقت است یا ذات دوم مخلوق است که خدا نماست و ذات اول ذات بحت خداوند است؟ آیا نمی توان گفت ذات دوم حقیقتی ست غیر از ذات خداوند که چون خود نما نیست و خدا نماست نام آن را ذات الله نامیده اند؟ آیا اگر مراد از هر دو ذات مذکور در دعا عین ذات الهی باشد موجب تعدد حیثیت در ذات الهی نمی شود؟ ایا دو حیثیت دال و مدلول در خداوند محال نیست که من حیثی دال و من حیثی مدلول باشد؟ و البته نظیر عبارت مذکور این عبارت است: لولا انت لم ادر ما انت که مراد از انت اول در این دعا همان ذات دوم در ان دعا باشد. ۴- مرحوم مجلسی اول و دوم و برخی دیگر از علماء در ارتباط با عباراتی مانند بکم فتح الله و بکم یختم یا لولانا ماخلق الله ادم و الجنه و النار یا سبحان من خلق السماوات و الارض و الجنه و النار لمحمد و ال محمد و امثال این عبارات موضوع علت غائی را مطرح نموده اند به اینکه ان الائمه هم المقصودون من خلقة المخلوقات لطفا بفرمایید چطور و به چه معنایی اهل بیت علت غائی خلقت هستند و این مطلب چطور با ایه ی کریمه ی ماخلقت الجن والانس الا لیعبدون جمع می شود؟ آیا صحیح است بگوئیم خداوند خودش علت غائی خلقت است؟ باتشکر. جزاکم الله خیرا ۵- در اولین حدیث کتاب الحجه کافی امام صادق علیه السلام می فرمایند چون صانع از ما متعالیست(متعالیا عنا و عن جمیع ما خلق) و جایز نیست که مخلوقات با او و او با مخلوقات مباشر شود (لم یجز ان یباشرهم و یباشروه)پس وجود انبیاء لازم است. حال سوال حقیر این است که خداوند متعالی از انبیاء هم هست و عدم جواز مباشرت شامل انبیاء هم هست و ظاهرا این احکام احکام عقلی است که لا یخصص پس چطور خود انبیاء یا خود خاتم الانبیاء صلی الله علیه و آله با خداوند مرتبط می شوند؟ ۶- حدیثی نقل شده از امام صادق علیه السلام ایا مضمون آن با محکمات ایات و روایات مخالف است یا موافق؟ یجب لک ان تعلم یا مفضل ان الصورة الانزعیة التی قالت علی المنبر ظاهری امامة و وصیة و باطنی غیب ممتنع لایدرک لیست کلیة الباری و لا الباری سواها بل هی هو اثباتا و ایجادا و ظهورا و لیست هی هو کلیة و لا جمعا و لا احصاءا و لا احاطة بسم الله الرحمن الرحیم سلام علیکم و رحمة الله ۱- دو لوح است، خود وصف عنوانی (محفوظ) ممکن است دلالت کند که محفوظ از تغییر است، کما اینکه در ذیل آیه یمحو الله ما یشاء و یثبت، اشاره به لوح محفوظ میشود: و عنده امّ الکتاب. و الله العالم نفس الامر، بستر تمام ما سوی الله تعالی است، حتی اسماء حسنای او، و مسبوق به هویت غیبیة الهیة است، و نیز ما به المسبوقیة برای جمیع ما سوی است، و لذا باطن مقام عبودیت مطلقه اهل البیت علیهم السلام است که فوق مقام حقیقت وجودی آنهاست، و چون باطن مقام آنهاست پس استاثره الله لنفسه است که ظهور در آن حتی برای خودشان معنا ندارد، و اما انا علم الله، ممکن است برای مقام ظهور اسماء باشد که علم از آنهاست. ۲- واژه آفریده(و نظائرش)، دو معنا بلکه چند معنای طولی میتواند داشته باشد، معنای اشاری آن، خالی از توصیف است، و لذا نه مشترک لفظی است و نه معنوی، بلکه اشاری است باستعانة ما فیه من التوصیف، و تنها واژه ای که میتوان معادل آن به کار برد، واژه مسبوقیت است. ۳- این عبارت شریفه، وجوهی دارد، مثل ارسال رسل، و هدایت قلوب، که دلالت عملی است، و وجهی هم که شما فرمودید خوب است، و وجه دیگر از ارداف به (و تنزه عن مجانسة مخلوقاته) استفاده میشود، یعنی تمام دلالت ها به تجانس است، اما در مورد خدای متعال چون تجانس نیست تنها با شهود مخلوق، ممکن است شناخته شود، و همچنین این تعبیر، در هر دو نوع شناخت، معنا دارد، یعنی شناخت رحمانیه که عموم مخلوقات دارند، معروف عند جاهل، و شناخت رحیمیه با عنایت خاصه، المعرفة من صنع الله فی قلب عبده، و در وجهی که مقصود، دلالت عملی نباشد بلکه دلالت ذاتی و معرفتی باشد، تعدد حیثیت در ذات او لازم نمیآید، بلکه تعدد حیثیت در عارف پدید میآید، و این دقیق است، آفتاب آمد دلیل آفتاب، دو حیثیت برای آفتاب نمیشود بلکه دو حیثیت برای مشاهده کننده پدید میاید. ۴- مقصود از علت غایی همان لولاک لما خلقت الافلاک است، و علت غایی مراتب دارد، علل واسطه غائیة هم داریم، علل جزئیة و کلیة هم داریم، علة العلل و غایة الغایات هم داریم، ولی اصل مقام ذات، معنا ندارد غایة باشد، چون اساسا غیر برای او مطرح نیست، نه اینکه محال است. و اما آیه شریفه الا لیعبدون، که غایة اشخاص است، و یا غایت مجتمع، پس دنباله آیه توضیح میدهد، ما ارید منهم من رزق و ما ارید ان یطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتین، یعنی گمان نکنید مثل پادشاهان، خدا باید کارهایش را توسط عبید انجام دهد، غذا و ناهار پادشاه اگر عبید نباشند تعطیل است! خدا بندگی خواسته است، نه کارگر، و در روایت علی ما بالبال آمده: ای لیعرفون، بندگی بدون پشتوانه معرفت و بدون پیشرفت معرفت نمیخواهد، و گرنه میشود فرمایش حضرت سید الشهداء علیه السلام: لعق علی السنتهم اذا محصوا بالبلاء قلّ الدیانون، و بنابر اینکه مقصود از لیعبدون، حصول بالاترین درجه بندگی در جمع خلائق باشد، پس تنها و تنها این درجه در چهارده معصوم علیهم السلام تحقق مییابد، و عبادت و عبودیت آنها میشود غایة الغایات لیعبدون. ۵- خدای متعال توسط روح پنجمی که در انبیاء و اوصیاء علیهم السلام قرار داده، به آنها وحی میکند، و وحی مراتبی دارد، و رمز اینکه مردم و خلق نمیتوانند مباشرة با خالق تماس بگیرند، استحاله عقلی نیست، بلکه حجاب خلق است، ليس بينه و بين خلقه حجاب غير خلقه احتجب بغير حجاب محجوب و استتر بغير ستر مستور، و روز قیامت و لقاء در پیش است، کادح الی ربک کدحا فملاقیه، و رمز اینکه انبیاء ع میتوانند انواع وحی را تلقی کنند همانا جنبه و حیث مرءاتیت آنهاست، و لذا همه چیزشان از خداست. ۶- قاعده کلی این است که هرگاه تعبیری جز معنای مخالف محکمات از آن نفهمیدیم، و از در قصور انکار کردیم، شارع مقدس ما را معذور داشته است، و اگر از در تسلیم گفتیم نردّ علمه الی اهله، پس بسیار بهتر است، و اما خصوص این حدیث که گفته میشود مجلس پنجم توحید مفضل است، ممکن است شواهدی از سایر روایات هم داشته باشد، پس گوییم اگر امام ع آن را فرمودند، صحیح مطلق است، و اگر امام ع نفرمودند، پس به جاعل آن برمیگردانیم، و جمله (باطنی الخ) مربوط به مقام ظهور وجودی آنهاست. و الله العالم التماس دعا


أرشيف منتدى الألوكة - 2 (ص: 0) وقد تظاهروا قبل مائتي سنة بالرجوع إلى السنة وعن الطعن في الصحابة على يدي العلامة السويدي العراقي، ثم ظهر للناس مكرهم وكذبهم. ودعوا إلى التقريب في عهد محمد رشيد رضا وأسسوا في مصر -مع الأسف- داراً للتقريب، ثم تبين لرشيد رضى كذبهم ومكرهم، وأنهم لم يخطوا خطوة واحدة إلى التقريب بل ما ازدادوا إلا بعداً، فألف في ذلك كتاباً تحذيراً من مكرهم، ثم خلفه محب الدين الخطيب وعدد من كتاب أهل السنة في الشام والعراق في الرد على الروافض، وألف محب الدين كتابه الشهير " الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثنى عشرية"، بيَّن فيه بعض أصولهم الكفرية، وصرح بأنه لا يمكن الاتفاق بين أهل السنة وبين الروافض؛ لأن الاختلافات بينهم جذرية وفي الأصول العقدية، وحقق العواصم والقواصم للعلامة ابن العربي المالكي والمنتقى من منهاج السنَّة للحافظ الذهبي، وبيَّن للناس كذب الروافض ومكرهم. وألف بعده إحسان إلهي ظهير عدة كتب في بيان عقائدهم، وألف غيره في ذلك عدة كتب، وألف السيد حسين الموسوي كتابه " لله ثم للتاريخ "، بيَّن فيه بعض أصول الروافض، وبيَّن خطرهم وأهدافهم المدمرة لأهل السنة.



الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الاثني عشرية (ص: 1) الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الاثني عشرية للعلامة/ محب الدين الخطيب __________ قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: علق الشيخ الألباني - رحمه الله - (في شريطين مسجلين) على مواضع من هذا الكتاب، فأثبتنا تعليقاته في مواضعها في هوامش هذه النسخة الإلكترونية، وقد نقلنا كلام الشيخ بنصه، إلا ما كان من تغيير لفظات يسيرة من اللهجة العامية إلى ما يناسب الصياغة المكتوبة فكل ما في الهامش مصدرا بجملة (قال الألباني) فهو من هذين الشريطين وليس من المطبوع وكل ما في الهامش بغير تصدير بهذه الجملة فهو من المطبوع، وهو من كلام المعلق الشيخ محمد نصيف - رحمه الله -





الأعلام للزركلي (8/ 78)
البِسْطامي
(000 - 1281 هـ = 000 - 1864 م)
هداية الله بن عبد الله الأوريجي البسطامي: فقيه إمامي. نزل بخراسان. من كتبه " شرح شرائع الإسلام " في فقه الشيعة (2) .
__________
(2) هدية العارفين 2: 507.



من لا يحضره الفقيه ج‏3 390 باب المذموم من أخلاق النساء و صفاتهن ..... ص : 390
4374 و- روى الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ع قال سمعته يقول يظهر في آخر الزمان و اقتراب الساعة و هو شر الأزمنة نسوة كاشفات عاريات متبرجات من الدين داخلات في الفتن مائلات إلى الشهوات مسرعات إلى اللذات مستحلات للمحرمات في جهنم خالدات.




مكارم الأخلاق 201 في أخلاقهن المذمومة ..... ص : 201
عن أمير المؤمنين ع قال يظهر في آخر الزمان و اقتراب القيامة و هو شر الأزمنة نسوة متبرجات كاشفات عاريات من الدين داخلات في الفتن مائلات إلى الشهوات مسرعات إلى اللذات مستحلات للمحرمات في جهنم خالدات



روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه (ط - القديمة) ج‏8 107 باب المذموم من أخلاق النساء و صفاتهن ..... ص : 105
4374 و روى الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ع قال سمعته يقول يظهر في آخر الزمان و اقتراب الساعة و هو شر الأزمنة نسوة كاشفات عاريات متبرجات من الدين داخلات في الفتن مائلات إلى الشهوات مسرعات إلى اللذات مستحلات للمحرمات في جهنم خالدات‏



الوافي ج‏22 809 1 ..... ص : 809
22237- 1 (الفقيه 3: 390 رقم 4374 و 4375) الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين ع قال: سمعته يقول" تظهر في آخر الزمان و اقتراب الساعة و هو شر الأزمنة نسوة كاشفات عاريات، متبرجات، خارجات من الدين، داخلات في الفتن، مائلات إلى الشهوات، مسرعات إلى اللذات، مستحلات للمحرمات، في جهنم خالدات.



وسائل الشيعة ج‏20 35 7 باب جملة مما يستحب اجتنابه من صفات النساء ..... ص : 33
24961- 5- محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ع قال سمعته يقول يظهر في آخر الزمان و اقتراب الساعة و هو شر الأزمنة نسوة كاشفات عاديات متبرجات من الدين خارجات في الفتن داخلات مائلات إلى الشهوات مسرعات إلى اللذات مستحلات المحرمات في جهنم خالدات.



جامع أحاديث الشيعة (للبروجردي) ج‏25 148 (7) باب جملة مما ينبغي اختياره واجتنابه من صفات النساء للتزويج‏وذكر أوصافها في السنين المختلفة ..... ص : 130
157- 36556- (31) فقيه 3/ 247: روى الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال سمعته يقول يظهر في آخر الزمان، واقتراب الساعة وهو شر الأزمنة نسوة كاشفات، عاريات، متبرجات، خارجات من الدين، داخلات في الفتن، مائلات إلى الشهوات، مسرعات إلى اللذات، مستحلات للمحرمات، في جهنم (داخلات خ) خالدات.



فتوح البلدان (ص: 453) وحدثني الوليد بن صالح ومحمد بن سعد، قالا: حدثنا محمد بن عمر الواقدي عن خالد بن الياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبى جهم العدوى قال: دخل الإسلام وفي قريش سبعة عشر رجلا كلهم يكتب عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وأبو عبيدة بن الجراح، وطلحة ويزيد ابن أبي سفيان، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وحاطب بن عمرو أخو سهيل بن عمرو العامري عن قريش، وأبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وأبان بن سعيد بن العاصي بن أمية، وخالد بن سعيد أخوه، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري، وحويطب بن عبد العزى العامري وأبو سفيان ابن حرب بن أمية، ومعاوية بن أبي سفيان، وجهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، ومن حلفاء قريش العلاء بن الحضرمي. تاريخ دمشق لابن عساكر (4/ 324) وأما كتابه صلى الله عليه وسلم 1 فمنهم أبان بن سعيد بن العاص الأموي (1) يأتي ذكره إن شاء الله تعالى في حرف الألف http://wiki.islamicdoc.org/wiki/index.php/%DA%A9%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86_%D9%88%D8%AD%DB%8C_(_%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85_%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%DB%8C_) نویسندگان دوره مکه: 1. امیرمؤمنان علی (ع) ؛ 2. شُرَحبیل بن حسنه (م 18 ق) ؛ 3. عبدالله بن سعد بن ابی‌سرح قرشی (م 37 ق) ؛ 4. خالد بن سعید بن عاص (م 13یا 14 ق) ؛ 5. سعد بن ابی‌وقّاص (م 55 ق) ؛ 6. عامر بن فُهَیره (م 4 ق) ؛ 7. علاء بن حضرمی (م 21ق) ؛ 8. معیقب بن ابی‌فاطمه (م 40ق) ؛ 9. ارقم بن ابی‌الارقم (م 11ق) ؛ 10. حاطب بن عمرو (م 30ق) ؛ 11. مصعب بن عمیر (شهادت: 3 ق) ؛ 12. عبدالله بن جحش (شهادت: 3 ق) ؛ 13. جهم بن قیس؛ 14. سالم مولی ابی‌حدیفه (م 12 ق) ؛ 15. طلحه (م 36 ق) ؛ 16. زبیر (م 36 ق) ؛ 17. حاطب بن ابی‌بلتعه (م 30 ق) . آن ۱۷ نفر، غیر از این ۱۷ نفر است، باید حرف منابع، بررسی شود، آنچه به صورت نادقیق در تفسیر سابق نقل کرده بود، مربوط به افراد قریش بود که خواندن و نوشتن میدانستند، این عبارت فتوح البلدان بلاذری متوفای ۲۷۹ هجری است: فتوح البلدان (ص: 453) وحدثني الوليد بن صالح ومحمد بن سعد، قالا: حدثنا محمد بن عمر الواقدي عن خالد بن الياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبى جهم العدوى قال: دخل الإسلام وفي قريش سبعة عشر رجلا كلهم يكتب عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وأبو عبيدة بن الجراح، وطلحة ويزيد ابن أبي سفيان، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وحاطب بن عمرو أخو سهيل بن عمرو العامري عن قريش، وأبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وأبان بن سعيد بن العاصي بن أمية، وخالد بن سعيد أخوه، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري، وحويطب بن عبد العزى العامري وأبو سفيان ابن حرب بن أمية، ومعاوية بن أبي سفيان، وجهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، ومن حلفاء قريش العلاء بن الحضرمي. میگوید وقتی اسلام ظهور کرد، ۱۷ نفر در قریش بودند که نوشتن را میدانستند، (نه در مکه آنطور که تفسیر نقل کرد) و از این ۱۷ نفر، ابوسفیان و پسرش معاویه را نام میبرد! آیا کسی احتمال میدهد که ابوسفیان کاتب وحی در مکه بوده باشد؟ و اما لینکی که آدرس دادید، کلامش در نویسندگان وحی در مکه است خواه مکّي و قرشي باشند یا نباشند، مثلا یکی از آنها را سالم مولی ابی حذیفه نام میبرد که اهل اصطخر، و فارسی‌الاصل بود، علاوه اینکه غالب منابع این لینک، کتب علوم قرآنی متاخر است که شاید در صدد جمع‌آوری تا حد ممکن هستند، و گرنه از منابع قدیمی چیزی جمع و جور و دسته‌بندی شده نمیدانم. ، و در موسوعه قرآنی تخصصی هم سه دسته کرده که کاتب وحی در مکه، چهار نفر آنها را ذکر کرده است: الموسوعة القرآنية المتخصصة، النص، ص: 22 [اقسام كتاب الوحى‏] و لقد قسم العلماء و أصحاب السير كتاب الوحى إلى ثلاثة أقسام: فالقسم الأول: كتّاب الوحى فى العهد المكى و من أبرزهم: 1- الصحابى الجليل شرحبيل بن حسنة .... 2- الصحابى الجليل خالد بن سعيد بن العاص بن أمية ... 3- الصحابى الجليل أمير مصر عبد الله ابن سعد أبى السرح ... 4- الصحابى الجليل حنظلة بن الربيع بن صيفى بن رباح الأسيدى.... و القسم الثانى: من كتب له صلّى اللّه عليه و سلم فى الجملة- على حد تعبير الحافظ ابن حجر- و ترجح اشتراك كل منهم فى كتابة الوحى للنبى صلّى اللّه عليه و سلم بمكة: و هم سادتنا الصحابة الأجلاء: أبو بكر، و عمر، و عثمان، و على، و طلحة بن عبيد الله، و الزبير بن العوام، و الأرقم بن أبى الأرقم، و حاطب بن عمرو، و عامر بن فهيرة، و أبو سلمة بن عبد الأسد، و معيقيب الدوسى 115- رضى اللّه عنهم أجمعين. و أما القسم الثالث: فهم كتّاب الوحى للنبى صلّى اللّه عليه و سلم فى العهد المدنى، و من أبرزهم: الأعلام للزركلي (5/ 194) وفي " القطيف " غربي الخليج الفارسيّ. مختلف الشيعة في أحكام الشريعة؛ ج‌8، ص: 406 مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، ج‌8، ص: 406‌ و لأنّ العلم أقوى دلالة من الظنّ، و إذا جاز الحكم مع الظنّ، جاز مع العلم على طريق الأولى. احتجّ ابن الجنيد: بأنّ في الحكم بعلمه تزكية نفسه، و لأنّه إذا حكم بعلمه فقد عرّض نفسه للتهمة و سوء الظنّ به. و الجواب: التزكية حاصلة للحاكم بتولية الحكم له، و ليس ذلك بتابع لإمضاء الحكم فيما علمه، و التهمة حاصلة في الحكم بالبيّنة و الإقرار مع عدم الالتفات إليها. قال السيّد المرتضى: و وجدت لابن الجنيد كلاما في هذه المسألة غير محصّل، لأنّه لم يكن من هذا و لا إليه، و رأيته يفرّق بين علم النبي عليه السلام بالشي‌ء و بين علم خلفائه و حكّامه. و هذا غلط منه، لأنّ علم العالمين بالمعلومات لا يختلف، فعلم كلّ واحد بمعلوم بعينه كعلم كلّ عالم به، و كما أنّ الإمام أو النبي إذا شاهدا رجلا يزني أو يسرق، فهما عالمان بذلك علما صحيحا، و كذلك من علم مثل ما علماه من خلفائهما. قال: و وجدته يستدلّ على بطلان الحكم بالعلم بأن يقول: وجدت الله تعالى قد أوجب للمؤمنين فيما بينهم حقوقا أبطلها فيما بينهم و بين الكفّار و المرتدّين، كالمواريث و المناكحة و أكل الذبائح، و وجدنا الله تعالى قد أطلع رسوله صلّى الله عليه و آله على من كان يبطن الكفر و يظهر الإسلام، و كان يعلمه و لم يبيّن عليه السلام أحوالهم لجميع المؤمنين، فيمتنعوا من مناكحتهم و أكل ذبائحهم. و هذا غير معتمد، لأنّه أوّلا: لا نسلّم له أنّ الله تعالى قد أطلع نبيّه عليه السلام على مغيّب المنافقين و كلّ من كان يظهر الإيمان و يبطن الكفر من أمّته. قال السيّد المرتضى: و إن استدلّ على ذلك بقوله تعالى وَ لَوْ نَشٰاءُ لَأَرَيْنٰاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمٰاهُمْ وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ «1» فهذا لا يدلّ على‌ ______________________________ (1) محمد: 30. مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، ج‌8، ص: 407‌ وقوع التعريف، و إنّما يدلّ على القدرة عليه، و معنى قوله تعالى وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ أي ليستقرّ ظنّك و وهمك من غير قطع و لا يقين. ثمَّ لو سلّمنا على غاية مقترحة أنّه عليه السلام قد أطلع على البواطن، لم يلزم ما ذكره، لأنّه غير ممتنع أن يكون تحريم المناكحة و الموارثة و أكل الذبائح إنّما يختص بمن أظهر كفره و ردّته دون من أبطنها، و أن تكون المصلحة التي يتعلّق بها التحريم و التحليل اقتضت ما ذكرناه، فلا يجب على النبي عليه السلام أن يبيّن أحوال من أبطن الردّة و الكفر لأجل هذه الأحكام التي ذكرناها، لأنّها لا تتعلّق بالمبطن و إنّما تتعلّق بالمظهر، و ليس كذلك الزنا و شرب الخمر و السرقة، لأنّ الحدّ في هذه الأمور يتعلّق بالمبطن و المظهر على سواء، و إنّما يستحقّ بالفعلية التي يشترك فيها المعلن و المسرّ «1». ________________________________________ حلّى، علامه، حسن بن يوسف بن مطهر اسدى، مختلف الشيعة في أحكام الشريعة، 9 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، دوم، 1413 ه‍ ق روح البيان (4/ 30) كذا فى مواقع النجوم: قال الحافظ قدس سره زاهد ايمن مشو از بازئ غيرت زنهار ... كه ره از صومعه تا دير مغان اين همه نيست وقل من تخلص من العقبات ألا ترى ان الواصل قليل بالنسبة الى المنقطع ولا بد فى قطعها من مرشد كامل ومؤدب حاذق: وفى المثنوى در پناه شير كم نايد كباب ... روبها تو سوى جيفه كم شتاب [1] چون گرفتى پيرهن تسليم شو ... همچوموسى زير حكم خضر رو [2]



اهل التقوی و اهل ان لم یتق المغفرة لغیر المتقي----اهل التقوی و اهل ان اتقي المغفرة للمتقي

حروف حي همه با خواب دیدن به باب ایمان آوردند---ویکی ذیل قرة العین

در دعای بعد از زیارت مشهد: یا موصوف من وحده، معنای عظیمی در باب سبحان الله عما یصفون الا عباد الله المخلصین است







شاید اسطوره که در عربی هست همریشه با در انگلیسی باشد story












روایات و آیات دال بر رموز و حکم احکام:

انتظار در مسجد ما لم یحدث، قیل...الاغتیاب! غیبت کردن اخداث است

من اغتاب نقض وضوئه

تتبع عورات المؤمنین---و نیز عورت المؤمن علی المؤمن حرام..سفلته--.لیس حیث تذهب

المهاجر من هجر السیئات

قلموا اظفارکم عن کسب الحلال

روایت البیت اللحم، خانه پر گوشت!




http://rasekhoon.net/mashahir/show/591962//
ملیت : ایرانی - قرن : 14 منبع : گنجینه دانشمندان (جلد هفتم) شیخ محمدرضا بن شیخ على بن حسین بن تقى نائینى عالمى فقیه (داماد عالم ربانى ملافتحعلى سلطان‏آبادى) از شاگردان میرزا بزرگ شیرازى بوده و در سال 1361 قمرى در كاظمین وفات و حمل به نجف اشرف و در مقبره آخوند ملافتحعلى مذكور مدفون گردیده است.








فسق مانع است:

فَمَنْ لَمْ تَرَهُ بِعَيْنِكَ يَرْتَكِبُ ذَنْباً وَ لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ عِنْدَكَ شَاهِدَانِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْعَدَالَةِ وَ السَّتْرِ







جمع بین دو معنای متفاوت جلالی و جمالی:

من یخرج من بیته....ثم یدرکه الموت

حتی یاتیک الیقین

الجبار

خزانة التراث - فهرس مخطوطات (62/ 633، بترقيم الشاملة آليا)
الرقم التسلسلي: 62941
الفن: حديث
عنوان المخطوط: بصائر الدرجات في علوم آل محمد وما خصهم الله به
عنوان المخطوط: تصدير الدرجات
عنوان المخطوط: بصائر الدرجات في علوم محمد صلى الله عليه وسلم وما خصهم به
اسم المؤلف: محمد بن الحسن بن فروخ, الصفار
اسم الشهرة: الصفار
اسم الشهرة: الاعرج
تاريخ الوفاة: 290هـ
قرن الوفاة: 3هـ
[نسخه في العالم]
اسم المكتبة: مشهد
اسم الدولة: ايران
اسم المدينة: مشهد
رقم الحفظ: 4/20 رقم 63
[نسخه في العالم]
اسم المكتبة: المكتب الهندي
اسم الدولة: انجلترا
اسم المدينة: لندن
رقم الحفظ: 143
[نسخه في العالم]
اسم المكتبة: مكتبه مركز الوثائق التاريخيه
اسم الدولة: البحرين
اسم المدينة: المنامه
رقم الحفظ: رقم التسلسل 415





خزانة التراث - فهرس مخطوطات (62/ 635، بترقيم الشاملة آليا)
الرقم التسلسلي: 62943
الفن: فرق ونحل
الفن: عقائد
عنوان المخطوط: رساله في بيان مذاهب الفرق
اسم المؤلف: الحسن بن موسى بن الحسن, النوبختي
اسم الشهرة: النوبختي
تاريخ الوفاة: 310هـ
قرن الوفاة: 4هـ
[نسخه في العالم]
اسم المكتبة: مكتبه النجف آبادي
رقم الحفظ: 12/35









زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه (ص: 186)
وقال ابن العربي واصفاً قراء زمانه بانشغلهم بإقامة حروف القرآن مع إهمال حدوده، واتخاذهم لهذا العمل صناعة مع أن القرآن إنما أنزل ليعمل به قال:" ... ولكن لما صارت هذه القراءة صناعة، رفرفوا عليها وناضلوا عنها، وأفنوا أعمارهم- من غير حاجة إليهم- فيها، فيموت أحدهم وقد أقام القرآن كما يقام القدح لفظاً، وكسر معانيه كسر الإناء، فلم يلتئم عليه منها معنى"1.
فينبغي للمسلم قبل أن يقرأ القرآن أن يتعلم كيفية الاستفادة منه حتى يتم له الانتفاع به وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في هذا قاعدة جليلة القدر عظيمة النفع وهي:"إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه وألق سمعك واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه"2.
قلت: فمن طبق هذه القاعدة وسار على هذا المنهج عند تلاوته
__________
1 العواصم من القواصم (2/ 486) ضمن كتاب آراء أبي بكر بن الحربي الكلامية لعمار الطالبي، وانظر ما كتبه الذهبي عن أمثال هؤلاء القراء في كتابه زغل العلم (ص 25- 27) ولولا خشية الإطالة لنقلته لأهميته.








الامام البيهقي وموقفه من الالهيات (1/ 133)
وبهذا يبطل المزعم الثالث وهو أن إثبات الأصابع من عقيدة اليهود لا من عقيدة المسلمين، وأي مانع يمنع من أن تتفق اليهودية مع الإسلام في بعض العقائد التي سلمت من التحريف في دينهم إذ إن عقيدة الإسلام واحدة في كشف الشرائع. وإنما الديانات الأخرى اعتراها تحريف وتبديل مس العقائد إلى جانب التشريعات، وإذا كان هذا الإثبات عقيدة لليهود فهو مما سلم من التحريف.
وأما وصف كثير مما ورد عن اليهود بأنه صريح في التشبيه والتشبيه ليس من عقائد المسلمين، فيكفي أن ذلك كثير وذلك لا يشمل القليل الباقي، وهذا الحديث يدلّ على أن اليهود يثبتون هذه الصفة بغض النظر عن أنهم يشبّهونها بصفات خلقه، لأن تشبيه اليهود لصفة من الصفات لا يوجب علينا نفيها باب نثبتها لله على ما يليق بجلاله وعظمته من غير تشبيه أو تأويل أو تعطيل.



الامام البيهقي وموقفه من الالهيات (1/ 143)
وممن ذهب إلى القول بأن مذهب السلف التفويض الإمام السيوطي حيث قال: "وجمهور أهل السنة، منهم السلف، وأهل الحديث على الإيمان بها، وتفويض معناها المراد منها إلى الله تعالى، ولا نفسرها مع تنزيهنا له عن حقيقتها"2. ونقل السيوطي الرأي نفسه عن الرازي أيضاً3.
وممن نسب التفويض إلى السلف الشيخ عبد العظيم الزرقاني في مناهل العرفان حيث قال: "مذهب السلف ويسمى مذهب المفوضة... وهو تفويض معاني هذه المتشابهات إلى الله وحده، بعد تنزيهه تعالى عن ظواهرها المستحيلة4.
•---------------------------------•
1 المصدر نفسه ص: 415.
2 الإتقان في علوم القرآن للسيوطي2/6.
3 المصدر نفسه.
4 مناهل العرفان2/182-183.






التوحيد (للصدوق) 461 67 باب النهي عن الكلام و الجدال و المراء في الله عز و جل----- 34- حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن الفضل بن عامر عن موسى بن القاسم البجلي عن محمد بن سعيد عن إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمد عن آبائه ع قال قال رسول الله ص أنا زعيم بيت في أعلى الجنة و بيت في وسط الجنة و بيت في رياض الجنة لمن ترك المراء و إن كان محقا.



الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 410
علي بن إبراهيم عن السري بن الربيع قال" لم يكن ابن أبي عمير يعدل بهشام بن الحكم شيئا و كان لا يغب إتيانه‏ثم انقطع عنه و خالفه و كان سبب ذلك أن أبا مالك الحضرمي كان أحد رجال هشام و وقع بينه و بين ابن أبي عمير ملاحاة «1» في شي‏ء من الإمامة قال ابن أبي عمير الدنيا كلها للإمام ع على جهة الملك و إنه أولى بها من الذين هي في أيديهم و قال أبو مالك ليس كذلك «2» أملاك الناس لهم إلا ما حكم الله به للإمام من الفي‏ء و الخمس و المغنم فذلك له و ذلك أيضا قد بين الله للإمام أين يضعه و كيف يصنع به فتراضيا بهشام بن الحكم و صارا إليه فحكم هشام لأبي مالك على ابن أبي عمير فغضب ابن أبي عمير و هجر هشاما بعد ذلك.






رسول جعفریان, [۰۱.۰۶.۱۷ ۱۲:۵۸]
کلمه فارسی «اشکنب درد» در حدیث رسول (ص)
روایت زیر که ابن ماجه نقل کرده، از قول ابوهریره است. می گوید، در سفر تابستانی همراه رسول خدا رفتیم. من نماز خواندم و نشستم. حضرت به من نگاه کرده فرمود: اشکنب درد؟ گفتم: بلی یا رسول الله. فرمود: برخیز و نماز بگزار که در نماز، شفا هست. در توضیحی بعدی آمده است که اشکنب درد ، به فارسی، به معنای شکم درد است.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ‏ مِسْكِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: هَجَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَهَجَّرْتُ، فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَقَالَ: «اشْكَنْبَ‏ دَرْدْ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: «قُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءً».حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ، فَذَكَرَ: نَحْوَهُ، وَ قَالَ فِيهِ: اشْكَنْبَ دَرْدْ. يَعْنِي تَشْتَكِي بَطْنَكَ، بِالْفَارِسِيَّةِ. (سنن ابن ماجه: 5/130)
@jafarian1964





رجال الكشي - إختيار معرفة الرجال النص 247 في عبد الله بن أبي يعفور ..... ص : 246
الأوصياء علماء أبرار أتقياء، و قال ابن خنيس: الأوصياء أنبياء، قال فدخلا على أبي عبد الله (ع) قال، فلما استقر مجلسهما، قال، فبدأهما أبو عبد الله (ع) فقال: يا عبد الله ابرأ ممن قال إنا أنبياء.






الأمالي( للصدوق)، النص، ص: 632
5- حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضوان الله عليه قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير قال: ما سمعت و لا استفدت من هشام بن الحكم في طول صحبتي إياه شيئا أحسن من هذا الكلام في صفة عصمة الإمام فإني سألته يوما عن الإمام أ هو معصوم قال نعم قلت له فما صفة العصمة فيه و بأي شي‏ء تعرف قال إن جميع الذنوب لها أربعة أوجه لا خامس لها الحرص و الحسد و الغضب و الشهوة فهذه منفية عنه لا يجوز أن يكون حريصا على هذه الدنيا و هي تحت خاتمه لأنه‏ خازن المسلمين فعلى ما ذا يحرص و لا يجوز أن يكون حسودا لأن الإنسان إنما يحسد من هو فوقه و ليس فوقه أحد فكيف يحسد من هو دونه و لا يجوز أن يغضب لشي‏ء من أمور الدنيا إلا أن يكون غضبه لله عز و جل فإن الله عز و جل قد فرض عليه إقامة الحدود و أن لا تأخذه في الله لومة لائم و لا رأفة في دينه حتى يقيم حدود الله عز و جل و لا يجوز أن يتبع الشهوات و يؤثر الدنيا على الآخرة لأن الله عز و جل حبب إليه الآخرة كما حبب إلينا الدنيا فهو ينظر إلى الآخرة كما ننظر إلى الدنيا فهل رأيت أحدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح و طعاما طيبا لطعام مر و ثوبا لينا لثوب خشن و نعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية.







أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها (ص: 25)
المؤلف: أبو المنذر هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي (المتوفى: 204هـ)
قال ابن الكلبي: وحدث أبو يوسف قال: حدثنا الأوزاعي قال: كنا بالساحل فجيء بفحل لينزى على أمه، فأبى. فأدخلوها بيتاً، وألقوا على الباب ستراً، وجللوها بكساءٍ. قال: فلما نزا عليها وفرغ شم ريح أمه. قال: فوضع أسنانه في أصل ذكره فقطعه ومات.







الأعلام للزركلي (8/ 54)
نوفل بن خويلد
(000 - 2 هـ = 000 - 624 م)
نوفل بن خويلد بن أسد القرشي: من أشد قريش شجاعة وأذى للمسلمين في الجاهلية. كان يدعى " أسد قريش " وهو الّذي قرن أبا بكر الصديق وطلحة ابن عبيد الله، حين أسلما، في حبل. فكانا يسميان " القرينين " لذلك. شهد الوقائع مع قريش. وكان النبي صلّى الله عليه وسلم يدعو يوم بدر: " اللَّهمّ اكفنا ابن العدوية "وأمه من بني عدي بن خزاعة. قتله علي ابن أبي طالب يوم بدر (2) .







المؤتلف والمختلف لابن القيسراني = الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط (ص: 27)
أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني (المتوفى: 507هـ)
(5) الأسدي والأسدي والأسدي والأسدي والأسدي خمسة الأول ينسب إلى أسد بن عبد العزى بن قصي منهم الزبير بن العوام وولده ومواليه وفيهم كثرة وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن الأسدي الثاني ينسب إلى أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر وهو أخو كنانة بن خزيمة منهم عكاشة بن محصن وأهل بيته ومعقل بن أبي معقل الأسدي أسد خزيمة وزر بن حبيش الأسدي أسد خزيمة من أنفسهم ومخرمة بن سليمان الأسدي أسد خزيمة وصالح بن محمد بن عمرو بن حبيب الحافظ أبو الفضل الأسدي مولى أسد بن خزيمة أحد أركان الحديث وحفاظه وممن يرجع إليه في علمه وإسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب الأسدي من بني أسد بن خزيمة وجماعة غير من ذكرنا
الثالث أسد بن ربيعة بن نزار وهو الجد الأكبر ولا ينسب إليه وإنما يقتصر في النسبة على أولاده مثل عنزة وضبيعة الأضجم وعبد القيس والنمر بن قاسط وبكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار
الرابع منسوب إلى أسد الأنصار منهم سهل بن أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب الأسدي الأنصاري المدني
الخامس منسوب إلى جده الأعلى وليس من العرب منهم أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن إبراهيم بن أسد الأسدي الأعرج






المؤتلف والمختلف لابن القيسراني = الأنساب المتفقة في الخط المتماثلة في النقط (ص: 139)
(251) النصراباذي والنصراباذي
الأول منسوب إلى نصراباذ نيسابور محلة من محالها منهم محمد بن أحمد بن عبد الله بن شهمرد أبو الحسن النصراباذي من فقهاء أصحاب الرأي سمع محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس السراج وأبا القاسم البغوي وغيرهم وأحمد بن الحسن بن الحسين بن منصور أبو الحسين النصراباذي أخو أبي الحسن سمع أبا بكر بن خزيمة أيضا وعبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور أبو أحمد النصراباذي سمع الشرقيين أبا حامد وأبا محمد وغيرهما وإبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه الصوفي أبو القاسم النصراباذي سمع أبا العباس السراج وعبد الرحمن بن أبي حاتم وغيرهما روى عنه أبو عبد الله الحاكم وأبو عبد الرحمن السلمي الصوفي ومن ولده إسماعيل بن إبراهيم بن محمد سمع أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء الفزاري حدثنا عنه أبو الفضل السهلكي ببسطام وعبد الله بن محمد بن عمرو أبو محمد النصراباذي سمع محمد بن رافع والحسن بن عيسى ومحمد بن أسلم وغيرهم وعبدوس بن الحسين بن منصور أبو الفضل النصراباذي أخو إسحاق سمع محمد بن عبد الوهاب الفراء وطبقته روى عنه أبو علي الحافظ ويقال إن إسم عبدوس عبد القدوس
الثاني منسوب إلى نصراباذ الري محلة في أعلى البلد منها أبو عمرو محمد بن عبد الله النصراباذي سمع أبا زهير عبد الرحمن بن مغراء روى عنه محمد بن يوسف الرازي وعبد العزيز بن محمد الرازي من أهل نصراباذ روى عنه أبو حاتم الرازي وقال لعلي لا أقدم عليه بنصراباذ كبيرا أحدا






إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان (ص: 4، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: سالم بن حمود بن شامس بن خميس السيابي الإباضي (المتوفى: 1414هـ)
بيان في أصول العرب
أعلم أن العرب كلهم، نزارهم ويمنهم، يرجعون إلى أصلين لا ثالث لهما، وهما عدنان وقحطان. ولذلك يعد العرب كلهم أخوة وبلاد العرب كلها بلد الكل، وأمة العرب في هذه المعموره كلها، أمة واحدة، متصلة الأنساب، متواجشة الارحام، من شرق ألارض وغربها، وبها أعز الله دينه، وأقام دعائمه، وأذا ذهب حفظ الجوار، من العرب فلا يوجد في غيرهم، وعنه صلى الله عليه وسلم: " إذا ذل العرب ألاسلام والواقع "، المشاهد بديهياً هو هذا. ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرايات تلمع في الافق قي حرب الحرقة قال: لمن هذه الرايات؟ قالوا: لربيعة، قال صلى الله عليه وسلم: " لا يهزم الله جيشاً لواؤه بيد رجل من ربيعة ".
ومن حيث أنا ذكرنا هذه النبذة مقدمة في هذا المقام الوجيز وقد آن لتا الشروع فيما نحن بصدده، والبدء بقريش، لقول صلى الله عليه وسلم: " قدموا قريشاً ولا تتقدموها ". فقد وجب أن نقدم نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، تبركاً به، وتشريفاً الطاهر الأزهر فنقول: هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بن عبد الله بن عبد المطلب أبن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش أي والنضر لقب قريش، وأليه تنسب هذه القبيلة، وبقية النسب نوصول إلى عدنان، معروف عند أهل هذا الشأن.
ونهى صلى الله عليه وسلم أن يتجاوز بنسبة إلى ما قوق عدنان، لما روي عنه أنه قال: " كذب الناسبون ما فوق عدنان فأن الله يقول:) وقروناً بين ذلك كثيراً ("






قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان (ص: 26)
والذي عليه البخاري وغيره من العلماء موافقة ابن إسحاق على رفع النسب، كما تقدم.



سایت اهل الحدیث
رد مع اقتباس #29 قديم 04-06-05, 11:16 AM أبوحاتم الشريف أبوحاتم الشريف غير متصل حالياً وفقه الله تاريخ التسجيل: 13-03-03 المشاركات: 1,326 افتراضي قال ابن خلدون : وقد غلط القاضي أبو بكر بن العربي المالكي في هذا فقال في كتابه الذي سماه بالعواصم والقواصم ما معناه إن الحسين قتل بشرع جده وهو غلط حملته عليه الغفلة عن اشتراط الإمام العادل ومن أعدل من الحسين في زمانه في إمامته وعدالته في قتال أهل الآراء؟! قال السخاوي: قال ابن حجر :وقد كان شيخنا الحافظ أبو الحسن يعني الهيثمي يبالغ في الغض منه (يعني ابن خلدون )فلما سألته عن سبب ذلك ذكر لي أنه بلغه أنه ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما في تاريخه فقال قتل بسيف جده ولما نطق شيخنا بهذه اللفظة أردفها بلعن ابن خلدون وسبه وهو يبكي قال شيخنا في رفع الأصر ولم توجد هذه الكلمة في التاريخ الموجود الآن وكأنه كان ذكرها في النسخة التي رجع عنها




شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج‏1، ص: 7
القول فيما يذهب إليه أصحابنا المعتزلة في الإمامة و التفضيل و البغاة و الخوارج‏
اتفق شيوخنا كافة رحمهم الله المتقدمون منهم و المتأخرون و البصريون و البغداديون على أن بيعة أبي بكر الصديق بيعة صحيحة شرعية و أنها لم تكن عن نص و إنما كانت بالاختيار الذي ثبت بالإجماع و بغير الإجماع كونه طريقا إلى الإمامة.
و اختلفوا في التفضيل فقال قدماء البصريين كأبي عثمان عمرو بن عبيد و أبي إسحاق إبراهيم بن سيار النظام و أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ و أبي معن ثمامة بن أشرس و أبي محمد هشام بن عمرو الفوطي و أبي يعقوب يوسف بن عبد الله الشحام و جماعة غيرهم إن أبا بكر أفضل من علي ع و هؤلاء يجعلون ترتيب الأربعة في الفضل كترتيبهم في الخلافة.
و قال البغداديون قاطبة قدماؤهم و متأخروهم كأبي سهل بشر بن المعتمر و أبي موسى عيسى بن صبيح و أبي عبد الله جعفر بن مبشر و أبي جعفر الإسكافي و أبي الحسين الخياط و أبي القاسم عبد الله بن محمود البلخي و تلامذته إن عليا ع أفضل من أبي بكر. و إلى هذا المذهب ذهب من البصريين أبو علي محمد بن عبد الوهاب الجبائي أخيرا و كان من قبل من المتوقفين كان يميل إلى التفضيل و لا يصرح به و إذا صنف ذهب إلى الوقف في مصنفاته و قال في كثير من تصانيفه إن صح خبر الطائر فعلي أفضل «1»
__________________________________________________
(1) يشير إلى ما رواه الترمذي في باب المناقب 13: 170، بسنده عن أنس بن مالك، و لفظه:
كان عند النبي صلى الله عليه و سلم طير، فقال: «اللهم ائتنى بأحب خلقك إليك يأكل معى هذا الطير»، فجاء على فأكل معه. قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا يعرف من حديث السدى إلا من هذا الوجه.
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج‏1، ص: 8
ثم إن قاضي القضاة رحمه الله ذكر في شرح المقالات لأبي القاسم البلخي أن أبا علي رحمه الله ما مات حتى قال بتفضيل علي ع و قال إنه نقل ذلك عنه سماعا و لم يوجد في شي‏ء من مصنفاته و قال أيضا إن أبا علي رحمه الله يوم مات استدنى ابنه أبا هاشم إليه و كان قد ضعف عن رفع الصوت فألقى إليه أشياء من جملتها القول بتفضيل علي ع. و ممن ذهب من البصريين إلى تفضيله ع الشيخ أبو عبد الله الحسين بن علي البصري رضي الله عنه كان متحققا بتفضيله و مبالغا في ذلك و صنف فيه كتابا مفردا.
و ممن ذهب إلى تفضيله ع من البصريين قاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد رحمه الله ذكر ابن متويه عنه في كتاب الكفاية في علم الكلام أنه كان من المتوقفين بين علي ع و أبي بكر ثم قطع على تفضيل علي ع بكامل المنزلة.
و من البصريين الذاهبين إلى تفضيله ع أبو محمد الحسن بن متويه صاحب التذكرة نص في كتاب الكفاية على تفضيله ع على أبي بكر احتج لذلك و أطال في الاحتجاج.
فهذان المذهبان كما عرفت.
و ذهب كثير من الشيوخ رحمهم الله إلى التوقف فيهما و هو قول أبي حذيفة واصل بن عطاء و أبي الهذيل محمد بن الهذيل العلاف من المتقدمين و هما و إن ذهبا إلى التوقف «1» بينه ع و بين أبي بكر و عمر قاطعان على تفضيله على عثمان.
__________________________________________________
(1) ب: «الوقف».
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج‏1، ص: 9
و من الذاهبين إلى الوقف الشيخ أبو هاشم عبد السلام بن أبي علي رحمهما الله و الشيخ أبو الحسين محمد بن علي بن الطيب البصري رحمه الله.
و أما نحن فنذهب إلى ما يذهب إليه شيوخنا البغداديون من تفضيله ع و قد ذكرنا في كتبنا الكلامية ما معنى الأفضل و هل المراد به الأكثر ثوابا أو «1» الأجمع لمزايا الفضل و الخلال الحميدة و بينا أنه ع أفضل على التفسيرين معا و ليس هذا الكتاب موضوعا لذكر الحجاج في ذلك أو في غيره من المباحث الكلامية لنذكره و لهذا موضع هو أملك به.
و أما «2» القول في البغاة عليه «3» و الخوارج فهو على «4» ما أذكره لك.
أما أصحاب الجمل فهم عند أصحابنا هالكون كلهم إلا عائشة و طلحة و الزبير «5» رحمهم الله «5» فإنهم تابوا و لو لا التوبة لحكم لهم بالنار لإصرارهم على البغي.
و أما عسكر الشام بصفين فإنهم هالكون كلهم عند أصحابنا لا يحكم لأحد منهم إلا بالنار لإصرارهم على البغي و موتهم عليه رؤساؤهم و الأتباع جميعا.
و أما الخوارج فإنهم مرقوا عن الدين بالخبر النبوي المجمع عليه و لا يختلف أصحابنا في أنهم من أهل النار.
و جملة الأمر أن أصحابنا يحكمون بالنار لكل فاسق مات على فسقه و لا ريب في أن الباغي على الإمام الحق و الخارج عليه بشبهة أو بغير شبهة فاسق و ليس هذا مما يخصون به عليا ع فلو خرج قوم من المسلمين على غيره من أئمة الإسلام العدول «6» لكان حكمهم حكم من خرج على علي ص. و قد برئ «7» كثير «8» من أصحابنا من قوم من الصحابة أحبطوا ثوابهم كالمغيرة بن شعبة
__________________________________________________
(1) ب: «أم».
(2) ب، ج: «فأما».
(3) ساقطة من ا.
(4) ا: «فعلى ما أذكره».
(5- 5) ساقط من ب.
(6) ب، ج: «من أئمة العدل».
(7) ب: «يرى»، تصحيف.
(8) كذا في ب، ج، و في ا: «قوم».
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج‏1، ص: 10
و كان شيخنا أبو القاسم البلخي إذا ذكر عنده عبد الله بن الزبير يقول لا خير فيه و قال مرة لا يعجبني صلاته و صومه و ليسا بنافعين له مع‏
قول رسول الله ص لعلي ع لا يبغضك إلا منافق‏
و قال أبو عبد الله البصري رحمه الله لما سئل عنه ما صح عندي أنه تاب من يوم الجمل و لكنه استكثر مما كان عليه.
فهذه هي المذاهب و الأقوال أما الاستدلال عليها فهو مذكور في الكتب الموضوعة لهذا الفن‏
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج‏1، ص: 11
القول في نسب أمير المؤمنين علي ع و ذكر لمع يسيرة من فضائله‏







الخرائج و الجرائح ج‏2 753 الباب الخامس عشر في الدلالات و البراهين على صحة إمامة الاثني عشر[إماما] ع ..... ص : 706
ما روى أحمد بن قابوس عن أبيه عن أبي عبد الله ع قال دخل عليه قوم من أهل خراسان فقال ابتداء قبل أن يسأل من جمع مالا يحرسه عذبه الله على مقداره فقالوا له بالفارسية لا نفهم بالعربية فقال لهم «هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد» و قال إن لله مدينتين إحداهما بالمشرق و الأخرى بالمغرب على كل مدينة سور من حديد فيها ألف ألف باب من ذهب كل باب بمصراعين و في كل مدينة سبعون ألف لسان مختلفات اللغات و أنا أعرف جميع تلك اللغات و ما فيهما و ما بينهما حجة غيري و غير آبائي و [غير] أبنائي بعدي.





الغيبة (للطوسي)/ كتاب الغيبة للحجة النص 468 8 - فصل أفصل في ذكر طرف من صفاته و منازله و سيرته ع
غزال عن مفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها و استغنى الناس و يعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر لا يولد فيهم أنثى و يبنى في ظهر الكوفة مسجد له ألف باب و تتصل بيوت الكوفة بنهر كربلاء و بالحيرة حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سفواء يريد الجمعة فلا يدركها




الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ج‏2 380 فصل مسيرة الإمام المهدي ع من مكة إلى الكوفة و استقراره بها ..... ص : 379
و في رواية المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إذا قام قائم آل محمد ع بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب و اتصلت بيوت أهل الكوفة بنهري كربلاء





الخصال ج‏1 122 العلامات الثلاث ..... ص : 121
ثلاث علامات يتوانى حتى يفرط و يفرط حتى يضيع و يضيع حتى يأثم و للغافل ثلاث علامات السهو و اللهو و النسيان: قال حماد بن عيسى قال أبو عبد الله ع و لكل واحدة من هذه العلامات شعب يبلغ العلم بها أكثر من ألف باب و ألف باب و ألف باب فكن يا حماد طالبا للعلم في آناء الليل و أطراف النهار فإن أردت أن تقر عينك و تنال خير الدنيا و الآخرة فاقطع الطمع مما في أيدي الناس و عد نفسك في الموتى و لا تحدثن نفسك أنك فوق أحد من الناس و اخزن لسانك كما تخزن مالك.








بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم، ج‏1، ص: 146
20- حدثنا محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن قاسم بن يزيد عن محمد عن أحدهما ع قال: إن عندنا صحيفة من كتاب علي أو مصحف علي ع طولها سبعون ذراعا فنحن نتبع ما فيها فلا نعدوها.
21- حدثنا محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله ع قال: قلت يذكرون عندكم صحيفة طولها سبعون ذراعا فيها ما يحتاج الناس إليه حتى أرش الخدش قال و إن هذا لهو العلم قال فقال أبو عبد الله ع ليس هذا هو العلم إنما هو أثر عن رسول الله ص إن العلم الذي يحدث في كل يوم و ليلة.






الخرائج و الجرائح، ج‏2، ص: 613
9- و منها:
ما قال الميثمي «1» إن رجلا حدثه قال كنا نتغدى مع أبي عبد الله ع فقال لغلامه انطلق و ائتنا بماء زمزم «2» فانطلق الغلام فما لبث أن جاء و ليس معه ماء فقال إن غلاما من غلمان زمزم منعني الماء فقال تريد لإله العراق فتغير لون أبي عبد الله ع و رفع يده عن الطعام و تحركت شفتاه ثم قال للغلام ارجع فجئنا بالماء ثم أكل فلم يلبث أن جاء الغلام بالماء و هو متغير اللون فقال ما وراك قال سقط ذلك الغلام في بئر زمزم فتقطع و هم يخرجونه فحمد الله عليه «3».
10- و منها: أنه كان لأبي عبد الله ع مولى «4» يقال له مسلم و كان لا يحسن القرآن فعلمه في ليلة (فلما أصبح أصبح) «5» و قد أحكم القرآن «6»

11- و منها:
أن شهاب بن عبد ربه قال أصابتني جنابة و أنا بالمدينة فدخلني‏
__________________________________________________
- عن أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السيارى، عن محمد بن خالد البرقي، عن سعيد بن مسلم، عن داود بن كثير الرقى (قطعة نحوه)، عنه اثبات الهداة: 5/ 371 ح 66 و الوسائل: 11/ 390 ح 15، و البحار: 23/ 339 ح 12 و ج 74/ 93 ح 20، و البرهان: 2/ 159 ح 26.
(1) هو علي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن يحيى التمار، أبو الحسن، مولى بنى أسد كوفي، سكن البصرة، و كان من وجوه المتكلمين من أصحابنا (قاله النجاشي: 251 رقم 661، و ترجم له الطوسي في رجاله: 383 رقم 52، و الشيخ عباس القمي في الكنى و الألقاب: 3/ 180، و السيد الخوئي في معجم رجال الحديث: 11/ 275.
و غيرهم).
(2) زمزم: اسم بئر بمكة سميت به لكثرة مائها، و قيل: لزم- بتشديد الميم- هاجر ماعها حين انفجرت، و قيل: لزمزمة جبرئيل و كلامه (مجمع البحرين: مادة «زمم»).
(3) عنه البحار: 47/ 98 ح 115.
(4) «متولى» م.
(5) «فأصبح» البحار.
(6) عنه البحار: 47/ 101 ح 121.
الخرائج و الجرائح، ج‏2، ص: 614
غم شديد أن أغرف بالكوز من الحب «1» ثم إني لم أجد بدا من أن أفعله فلما أصبحت أتيت أبا عبد الله و أنا أريد أن أسأله.
فقال ابتداء منه غمك البارحة أن تغرف من الحب بالكوز ليس بالذي صنعت بأس يا شهاب «2».






13- و منها:
أن صفوان قال كنت عند أبي عبد الله ع فأتاه غلام فقال ماتت أمي فقال له ع لم تمت قال تركتها مسجى عليها.
فقام أبو عبد الله ع و دخل عليها فإذا هي قاعدة فقال لابنها ادخل إلى أمك فشهها من الطعام ما شاءت فأطعمها.
__________________________________________________
(1) الحب: الجرة الكبيرة.
(2) عنه البحار: 47/ 68 ح 14.
و رواه الصفار في البصائر: 236 ح 3 عن إبراهيم بن هاشم، عن أبي عبد الله البرقي، عن إبراهيم بن محمد، عن شهاب بن عبد ربه نحوه، عنه وسائل الشيعة: 1/ 528 ح 1، و اثبات الهداة: 5/ 387 ح 98، و البحار: 47/ 68 ح 13 و ج 80/ 15 ح 3، و ج 81/ 66 ح 48.
(3) «أصحابنا» ه، البحار.
(4) «لابى» ه، البحار.
(5) «يأتيه» ط، م.
(6) «قال: فالتفت» ط، م.
(7) «ما آخذ لاطهركم بذلك» ط، م.
(8) عنه اثبات الهداة: 5/ 409 ح 141، و البحار: 47/ 101 ح 122، و مدينة المعاجز:
405 ح 177. و أورده في ثاقب المناقب: 122 (مخطوط).
الخرائج و الجرائح، ج‏2، ص: 615
فقال الغلام يا أماه ما تشتهين قالت أشتهي زبيبا مطبوخا فقال له ائتها «1» بغضارة «2» مملوة زبيبا فأكلت منها حاجتها و قال له قل لها إن ابن رسول الله بالباب يأمرك أن توصين فأوصت ثم توفيت.
قال فما برحنا حتى صلى عليها أبو عبد الله ع و دفنت. «3»

14- و منها:
أن أبان بن‏









تاريخ الإسلام ت بشار (4/ 700)
219 - عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز الكوفي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عن: أبيه، والحكم بن عتيبة، وسماك، وأبي إسحاق السبيعي.
وعنه: عمرو بن محمد العنقزي، وأبو داود الطيالسي، وهناد بن السري، وعبد الله بن صالح العجلي، وسهل بن عثمان العسكري.
وكان شيعيا متغاليا، تركه ابن المبارك وغيره.
وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال هناد: لما مات لم أصل عليه، فإنه قال: لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كفر الناس إلا خمسة.
وقال ابن حبان: لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار.
وقال ابن المبارك: لا تحدثوا عنه؛ فإنه كان يسب السلف.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم.
وقال ابن معين: لا يكتب حديثه.
وروى عباس عن ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف.









الملل والنحل (1/ 189)
ولما لم يكن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شخص أفضل من علي رضي الله عنه وبعده أولاده المخصوصون؛ وهم خير البرية. فظهر الحق بصورتهم، ونطق بلسانهم، وأخذ بأيديهم. فعن هذا أطلقنا اسم الإلهية عليهم. وإنما أثبتنا هذا الاختصاص لعلي رضي الله عنه دون غيره، لأنه كان مخصوصا بتأييد إلهي من عند الله تعالى فيما يتعلق بباطن الأسرار. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا أحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر" وعن هذا كان قتال المشركين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقتال المنافقين إلى علي رضي الله عنه. وعن هذا شبهه بعيسى ابن مريم عليه السلام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لولا أن يقول الناس فيك ما قالوا في عيسى ابن مريم عليه السلام لقلت فيك مقالا".
وربما أثبتوا له شركة في الرسالة، إذ قال النبي عليه السلام: "فيكم من يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله، ألا وهو خاصف النعل" فعلم التأويل، وقتال المنافقين ومكالمة الجن، وقلع باب خيبر، لا بقوة جسدانية، من أول الدليل على أن فيه جزءا إلهيا، وقوة ربانية. ويكون هو الذي ظهر الإله بصورته، وخلق بيديه، وأمر بلسانه. وعن هذا قالوا: كان موجودا قبل خلق السموات والأرض. قال: كنا أظلة عن يمين العرش، فسبحنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا، فتلك الظلال، وتلك الصور التي تنبئ عن الظلال: هي حقيقته. وهي مشرقة بنور الرب تعالى إشراقا لا ينفصل عنها، سواء كانت في هذا العالم، أو في ذلك العالم. وعلى هذا قال علي رضي الله عنه: أنا من أحمد كالضوء من الضوء. يعني لا فرق بين النورين إلا أن أحدهما سابق، والثاني لاحق به، تال له. قالوا: وهذا يدل على نوع من الشركة.
فالنصيرية أميل إلى تقرير الجزء الإلهي. والإسحاقية أميل إلى تقرير الشركة في النبوة.
ولهم اختلافات كثيرة أخرى لا نذكرها.











التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع (ص: 25)
المؤلف: محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو الحسين المَلَطي العسقلاني (المتوفى: 377هـ)
فزعم هشام لعنه الله أن النبي عليه الصلاة والسلام نص على إمامة على إمامة على في حياته بقوله من كنت مولاه فعلى مولاه وبقوله لعلى أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وبقوله أنا مدينة العلم وعلى بابها وبقوله لعلى تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله وأنه وصى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفته في ذريته وهو خليفة الله في أمته وأنه أفضل الأمة وأعلمهم وأنه لا يجوز عليه السهو ولا الغفلة ولا الجهل ولا العجز وأنه معصوم وأن الله عز وجل نصبه للخلق إماما لكى لا يهملهم وأن المنصوص على إمامته كالمنصوص على القبلة وسائر الفرائض وأن الأمة بأسرها من الطبقة الأولى بايعوا أبا بكر الصديق رضى الله عنه فكفروا وارتدوا وزاغوا عن الدين وأن القرآن نسخ وصعد به إلى السماء لردتهم وأن السنة لا تثبت بنقلهم إذ هم كفار وأن القرآن الذي في أيدي الناس قد انتقل ووضع أيام عثمان وأحرق المصاحف التي كانت قبل وأن الأمة قد داهنت وغيرت وبدلت ونافقت لأحقاد كانت لعلى فيهم من قتله آباءهم وعشيرتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزواته وأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه وعمر وعثمان وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم أجمعين عندهم من شر الأمة وأكفرها يلعنوهم ويتبرؤن منهم وأنه ما بقي مع على على الإسلام إلا أربعة سلمان وعمار وأبو ذر والمقداد بن الأسود وأن أبا بكر مر بفاطمة عليها السلام فرفس في بطنها فأسقطت وكان سبب علتها وموتها وأنه غصبها فدك فذكر أشياء كثيرة مما كاذ بها الإسلام من المخاريق والأباطيل والزور التي لا تجوز عند العلماء ولا تخفى إلا على أهل العمى والغباء
وأنه ليس لله حجة على خلقه في الدين والشريعة في كتاب ولاسنة ولا إجماع إلا من قبل الإمام الذي اختصه الله لدينه على كتمان وتقية وإخفاء لا يتكلم لله بحق ولا يقوم لله بحجة مخافة على نفسه أن تقتل وخشية على الإسلام أن يهتك
فأباح بهذا القول المحارم وأطلق كل محذور إذ لا حجة لأحد بزعمه في حلال ولا حرام مع أشياء كثيرة يطول ذكرها من نحو هذا الكلام الذي فيه هدم الدين
يقال لهم أخبرونا عن قول الله تعالى وتبارك {اليوم أكملت لكم دينكم} هل أكمل الله دينه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بعده أو اليوم الذي أنزل هذه الآية فيه
فإن قالوا لا ما أكمل الله دينه قط ظهر جهلهم وكفرهم وإن قالوا










صحيح البخاري (8/ 45) 6206 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، - رواية - قال: «أخنع اسم عند الله» - وقال سفيان: غير مرة -: «أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى بملك الأملاك» قال سفيان: " يقول غيره: تفسيره شاهان شاه " __________ [تعليق مصطفى البغا] 5853 (5/2292) -[ ش (رواية) أي عن النبي صلى الله عليه وسلم. (غيره) أي غير أبي الزناد (تفسيره) معناه بالعجمية]








سنن أبي داود (4/ 106)
35 - كتاب المهدي
4279 - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل يعني ابن أبي خالد، عن أبيه، عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم تجتمع عليه الأمة»، فسمعت كلاما من النبي صلى الله عليه وسلم لم أفهمه، قلت لأبي: ما يقول؟ قال: «كلهم من قريش»
__________
[حكم الألباني] : صحيح ق دون قوله تجتمع عليه الأمة








عن عبدالله بن أحمد بن حنبل في كتاب «العلل والسؤالات» قال : سألت أبي عن الرجل يمسّ منبر رسول الله يتبرّك بمسّه وتقبيله ، ويفعل بالقبر ذلك رجاء ثوابِ الله ، فقال : لا بأس به.

العلل ومعرفة الرجال ٢ / ٤٩٢ ح ٣٢٤٣ ، وعنه في وفاء الوفا ٤ / ١٤٠٤ ، وانظر مؤدّاه أيضاً في ص ١٤٠٣.





ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج‏5، ص: 585
[الحديث 21]
21 عنه عن محمد بن نصير عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله ع سئل عن تقطير البول قال يجعل خريطة إذا صلى.
[الحديث 22]
22 الحسين بن سعيد عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال سألته عن المريض لا يستطيع الجلوس قال فليصل و هو مضطجع و ليضع على جبهته شيئا إذا سجد فإنه يجزي عنه و لن يكلف الله ما لا طاقة له به.
[الحديث 23]
23 عنه عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال سألته عن الرجل يكون في عينيه الماء فينزع الماء منها فيستلقي على ظهره الأيام الكثيرة أربعين يوما أقل أو أكثر فيمتنع من الصلاة الأيام و هو على حال فقال لا بأس بذلك و ليس شي‏ء مما حرم الله إلا و قد أحله لمن اضطر إليه.





سنن أبي داود (4/ 211)
4648 - حدثنا محمد بن العلاء، عن ابن إدريس، أخبرنا حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم، وسفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم المازني، ذكر سفيان رجلا فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازني قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: لما قدم فلان إلى الكوفة أقام فلان خطيبا، فأخذ بيدي سعيد بن زيد فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم، فأشهد على التسعة إنهم في الجنة، ولو شهدت على العاشر لم إيثم، - قال ابن إدريس: والعرب تقول آثم -، قلت: ومن التسعة؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو على حراء «اثبت حراء إنه ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد» قلت: ومن التسعة؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف "، قلت: ومن العاشر؟ فتلكأ هنية ثم قال: أنا، قال أبو داود: رواه الأشجعي، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن ابن حيان، عن عبد الله بن ظالم بإسناده نحوه
__________
[حكم الألباني] : صحيح



عون المعبود وحاشية ابن القيم (12/ 261)
(عن بن إدريس) هو عبد الله (وسفيان) هو بن عيينة أو الثوري وهو معطوف على بن إدريس أي محمد بن العلاء يروي عن عبد الله بن إدريس وسفيان بن عيينة (قال) أي محمد بن العلاء (فيما بينه) أي بين هلال بن يساف (سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل) هو أحد العشرة المبشرة بالجنة (لما قدم فلان إلى الكوفة أقام فلان خطيبا) قال في فتح الودود ولقد أحسن أبو داود في الكناية عن اسم معاوية ومغيرة بفلان سترا عليهما في مثل هذا المحل لكونهما صاحبيين (فأخذ بيدي سعيد بن زيد) هذا مقول عبد الله بن ظالم (فقال) أي سعيد (إلى هذا الظالم) يعني الخطيب
قال بعض العلماء كان في الخطبة تعريضا بسبب علي رضي الله عنه أو بتفضيل معاوية رضي الله عنه عليه ونحوه ولذلك قال سعيد ما قال انتهى (لم أيثم) بالإمالة أي لم آثم





صحيح البخاري (4/ 74)
3072 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن الحسن بن علي، أخذ تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بالفارسية: «كخ كخ، أما تعرف أنا لا نأكل الصدقة»
__________
[تعليق مصطفى البغا]
2907 (3/1118) -[ ش (بالفارسية) أي هي كلمة فارسية في الأصل ولكنها عربت باستعمال العرب لها]
[ر 1414]



الرد على الدكتور عبد الواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة (ص: 189)
فكم من الهاشميين لم ينالوا مرتبة أو منزلة عند الله وعند رسوله الهاشمي صلوات الله وسلامه عليه مثل ما نالها غيرهم من العرب وغير العرب أيضاً، وقد أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عمر بن الخطاب أنه ملهم في أمته، كما ذكره الدكتور وافي، ولم يخبر عن عباس - وهو سيد بني هاشم بعد نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، وعمه الحقيقي - وكذلك نال من الكرامة والصحبة أبو بكر رضي الله عنه ما لم ينلها أحد غيره في الكون من أهل البيت وغير أهل البيت.
وغلى ذلك أشار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما نقل عنه الذهبي:
"ولولا أن الناس وجدوا عنه مالك والشافعي وأحمد أكثر مما وجدوه عند موسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي لما عدلوا عن هؤلاء إلى هؤلاء .. ونفس بني هاشم كانوا يستفيدون من علم مالك بن أنس أكثر مما يستفيدون من ابن عمهم موسى بن جعفر" (1).
_________
(1) المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي ص191 - ط المطبعة السلفية - القاهرة





الموسوعة الفقهية الكويتية (3/ 94)
كيفية وضع اليدين في الصلاة:
4 - اختلف العلماء في ذلك على أربعة أقوال:
الأول: أن يضع المصلي يده اليمنى على يده اليسرى، وهو اختيار جمهور العلماء من الحنفية والشافعية والحنابلة، وهو رواية مطرف وابن الماجشون عن مالك، وقالوا: إنه السنة (3) واستدلوا بما يلي:
أ - ما رواه سهل بن سعد قال: كان الناس يؤمرون أن يضع المصلي اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي (4)
__________
(1) كشف الأسرار 3 / 7
(2) شرح المنار ص 644
(3) بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع 2 / 533 للعلامة علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني الحنفي - مطبعة الإمام بالقاهرة، ومغني المحتاج 1 / 152 للخطيب الشربيني - دار الفكر بيروت، وكشاف القناع عن متن الإقناع 1 / 333 للعلامة منصور بن يونس بن إدريس البهوتي، الناشر مكتبة النصر الحديثة / الرياض.
(4) أي يسند ذلك ويرفعه.




الموسوعة الفقهية الكويتية (3/ 94)
ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. (1)
ب - ما روي عن وائل بن حجر في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنه وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد. (2)
ج - ما روي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا واضع يدي اليسرى على اليمنى فأخذ بيدي اليمنى فوضعها على اليسرى. (3)
الثاني: استحباب الإرسال وكراهية القبض في الفرض، والجواز في النفل، قيل: مطلقا، وقيل: إن طول. وهذه رواية ابن القاسم عن مالك في المدونة، وإليه ذهب الشيخ خليل وشراح متنه كالدردير والدسوقي، وعللت الكراهة في الفرض بأن القبض فيه اعتماد على اليدين فأشبه الاستناد، ولذلك قال الدردير: فلو فعله لا للاعتماد بل استنانا لم يكره، ثم قال: وهذا التعليل هو المعتمد، وعليه فيجوز في النفل مطلقا، بجواز الاعتماد فيه بلا ضرورة.
الثالث: إباحة القبض في الفرض والنفل، وهو قول مالك في سماع أشهب وابن نافع.
وذكر الحطاب نقلا عن ابن فرحون: وأما إرسالهما " أي اليدين " بعد رفعهما فقال سند: لم أر فيه نصا، والأظهر عندي أن يرسلهما حال التكبير،
__________
(1) صحيح البخاري 1 / 296 للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري نشر دار الطباعة المنيرة / بالقاهرة.
(2) صحيح مسلم 1 / 301 للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري / طبع دار إحياء الكتب العربية - عيسى الحلبي / القاهرة، ونيل الأوطار 2 / 207، 208 للشيخ محمد ابن علي الشوكاني / مطبعة مصطفى الحلبي.
(3) سنن ابن ماجه 1 / 266 للحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني / مطبعة عيسى الحلبي / القاهرة.




الموسوعة الفقهية الكويتية (3/ 95)
ليكون مقارنا للحركة، وينبغي أن يرسلهما برفق (1) .
هذا، وقد ذكر عن الشافعية ما يؤيد قول المالكية إذ قال الشربيني ما نصه: " والقصد من القبض المذكور - يعني قبض اليدين في الصلاة - تسكين اليدين فإن أرسلهما ولم يعبث فلا بأس (2) "
الرابع: منع القبض فيهما، حكاه الباجي، وتبعه ابن عرفة، ولكن قال المسناوي: هذا من الشذوذ (3) .

إرسال العذبة من العمامة والتحنيك بها (4) :
5 - أورد الحطاب نقلا عن المدخل لابن الحاج أن العمامة بغير عذبة ولا تحنيك بدعة مكروهة، فإن فعلهما فهو الأكمل، وإن فعل أحدهما فقد خرج به من المكروه، وقد نقل عن عبد الحق الإشبيلي أنه قال: وسنة العمامة بعد فعلها أن يرخي طرفها ويتحنك، فإن كانت بغير طرف ولا تحنيك فيكره عند العلماء.
أما النووي فقد روي عنه أنه قال: لا كراهة في إرسال العذبة ولا عدم إرسالها، إلا أن الشيخ الكمال ابن أبي شريف قد تعقبه بقوله: بأن ظاهر كلامه أنه من المباح المستوي الطرفين، قال: وليس كذلك، بل الإرسال مستحب وتركه خلاف الأولى.
__________
(1) مواهب الجليل 1 / 537 لأبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن المغربي المعروف بالحطاب. مكتبة النجاح - ليبيا.
(2) الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع 1 / 131
(3) الدسوقي 1 / 250، والمدونة 1 / 74، وبداية المجتهد 1 / 137، والمنتقى شرح الموطأ 1 / 281، والزرقاني 1 / 214
(4) التحنيك، هو إدارة العمامة من تحت الحنك.




صله رحمی بهتر از کف الاذی نیست:

وسائل باب ۶۷ کتاب العشره ح ۷:

وَ لَيْسَ تَصِلُونَهُمْ بِشَيْ‏ءٍ أَفْضَلَ مِنْ كَفِّ الْأَذَى عَنْهُمْ.




منجد المقرئين ومرشد الطالبين (ص: 23)
ثم كثر الاختلاف أيضا فيما يحتمله الرسم وقرأ أهل البدع والأهواء بما لا يحل لأحد المسلمين تلاوته فوضعوه من عند أنفسهم وفاقا لبدعتهم كما قال من المعتزلة: "وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا" [النساء: 164] بنصب الهاء، ومن الرافضة: "وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلَّينَ عَضُدًا" [الكهف: 51] بفتح اللام يعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، فلما وقع ذلك رأى المسلمون أن يجمعوا على قراءات أئمة ثقات تجردوا للقيام بالقرآن العظيم فاختاروا من كل مصر وجه إليه مصحف أئمة مشهورين بالثقة والأمانة في النقل وحسن الدين، وكمال العلم أفنوا عمرهم في القراءة والإقراء واشتهر أمرهم وأجمع أهل





تاريخ دمشق لابن عساكر (51/ 164)
حدثني عنه أبو نصر عبد السلام بن عبد الرحيم بن عبد الملك الهروي المقرئ وذكر لي عنه أنه كان عالما بالقراءات (1) أخبرني أبو نصر المقرئ بهراة وكتبه لي بخطه أنبأنا الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن أحمد بن الهيثم الروذباري روذبار بلخ المقرئ بحضرة غزنة في سنة تسع وثمانين وأربعمائة أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي بدمشق في سنة خمس وأربعين وأربعمائة حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني (2) حدثنا أبو عمران موسى بن عبد الرحمن بن موسى المقرئ ببيروت حدثنا أبو عامر محمد بن إبراهيم بن عامر السلمي حدثنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الترجماني حدثنا سعد بن سعيد عن نهشل بن عبد الله القرشي عن الضحاك عن ابن عباس قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أشراف أمتي حملة القرآن وقوام الليل









مغاني الأخيار في شرح أسامي رجال معاني الآثار (3/ 417)
3748 - السلمى: بفتح السين واللام: منسوب إلى سلمة بكسر اللام بن سعد بن على بن أسد بن شاروة بن تزيد بن جشم من الخزرج بن الحارثة بطن من الأنصار، هذا عند أهل اللغة والنحويين وبعض أهل الحديث فإنهم يفتحون اللام فى النسب قياس على نظائره، وأكثر أصحاب الحديث يكسرون اللام فى النسب مثلها قبل النسب ومنهم من الصحابة كعب بن مالك بن أبى كعب عمرو بن التين بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، كان أحد شعراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين كانوا يردون الأذى عنه، والسلمى أيضًا نسبة إلى بلدة سلمية من مدن الشام منها أبو ثور هاشم بن ناجية السلمى، سمع عطاء بن مسلم، روى عنه أبو بكر الباغندى، وأبو عروبة الحرانى.



شجرة النور الزكية في طبقات المالكية (1/ 242)
564 - أبو محمَّد عبد الواحد بن التين الصفاقسي: الشيخ الإِمام العلامة الهمام المحدث الراوية المفسر المتفنن المتبحر، له شرح على البخاري مشهور سماه المخبر الفصيح في شرح البخاري الصحيح له اعتناء زائد في الفقه ممزوجاً بكثير من كلام المدونة وشراحها مع رشاقة العبارة ولطف الإشارة، اعتمده الحافظ ابن حجر في شرح البخاري وكذلك ابن رشيد وغيرهما. توفي سنة 611 هـ[1214 م] بصفاقس وقبره بها معروف.







فتح الباري لابن حجر (8/ 150)
(قوله باب آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم)
ذكر فيه حديث عائشة وقد شرح في الحديث السابع من الباب الذي قبله وقول الزهري

[4463] أخبرني سعيد بن المسيب في رجال أهل العلم قد تقدم منهم عروة بن الزبير وكأن عائشة أشارت إلى ما أشاعته الرافضة أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي بالخلافة وأن يوفي ديونه وقد أخرج العقيلي وغيره في الضعفاء في ترجمة حكيم بن جبير من طريق عبد العزيز بن مروان عن أبي هريرة عن سلمان أنه قال قلت يا رسول الله إن الله لم يبعث نبيا إلا بين له من يلي بعده فهل بين لك قال نعم علي بن أبي طالب ومن طريق جرير بن عبد الحميد عن أشياخ من قومه عن سلمان قلت يا رسول الله من وصيك قال وصيي وموضع سري وخليفتي على أهلي وخير من أخلفه بعدي علي بن أبي طالب ومن طريق أبي ربيعة الإيادي عن بن بريدة عن أبيه رفعه لكل نبي وصي وإن عليا وصيي وولدي ومن طريق عبد الله بن السائب عن أبي ذر رفعه أنا خاتم النبيين وعلي خاتم الأوصياء أوردها وغيرها بن الجوزي في الموضوعات








التنوير شرح الجامع الصغير (1/ 106)
8 - ومما يؤخذ على الصنعاني إطلاقه على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لفظ (الوصي):
وهذا ثابت عن الصنعاني في مواضع من كتابه هذا، فقد قاله في شرح حديث برقم (1687): "إن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي".
وقالها تحت حديث برقم (5647) "العباس وصيي": كأنه أمر خاص وإلا فقد ثبت أن علياً كرم الله وجهه وصيه كما حققناه في الروضة الندية. (مع أن الحديث المذكور موضوع).
وتحت حديث رقم (9366) "نهى عن المراثي": والمراد به النهي عن النياحة وأما المراثي في العرف وهي التحزن على الميت بالأشعار فهذا قد فعله حسَّانُ والبتولُ رضي الله عنهما وغيرهما من السلف في زمانه - صلى الله عليه وسلم - وما زال الناس عليه وفعله الوصي.
وكذلك تحت حديث رقم (8947) "من كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله" قال الصنعاني: كما هو رأي الوصي.
وقال تحت حديث رقم (8981) "من كنت مولاه فعلي مولاه": وما فيه من شرف الوصي وفضله ...
وقال تحت حديث رقم (4132) "الخوارج كلاب النار": سئل الوصي كرم الله وجهه عنهم هل هم كفار؟. وغيرها من مواضع.
وفي مواضع من مؤلفاته الأخرى.
وهذا اللفظ من إطلاقات الرافضة، حيث يزعمون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصَّى بالخلافة لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، يُفهم من هذه الإطلاقات أنه يذهب مذهب الشيعة الإمامية والزيدية في إثبات وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - (بالخلافة) لعلي - رضي الله عنه - وقد وضع الشيعة أحاديث في هذا الأمر، وقد أشار الشوكاني أن أحاديث وصايا علي بن أبي طالب كلها موضوعة. وهذا الغلو في علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يعد مصداقاً لما جاء في كتاب السنة لابن أبي عاصم حيث أخرج من طريق علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال: "ليحبني قوم حتى يدخلوا النار فيّ، وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي". قال الشيخ محمَّد ناصر الدين الألباني رحمه الله: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
إن إطلاق لقب (وصي) على من يخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تصريف شؤون المسلمين لم يعرف عند المسلمين، فمن المعلوم أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - هو الذي تولى أمور المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم ينقل عن أحد منهم أنه أطلق عليه لقب (وصي رسول الله) حتى من الذين قالوا بالنص على خلافته، ثم أتى بعده عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وقد كان أوصى إليه أبو بكر بالخلافة قبل وفاته، ومع هذا لم يطلق عليه لقب (وصي) بل كان يطلق عليه (خليفة خليفة رسول الله) ثم أطلق عليه فيما بعد لقب (أمير المؤمنين) وذلك للاختصار، ثم أطلق هذا اللقب على عثمان - رضي الله عنه - ولم يوجد أحد من المسلمين أطلق لقب (وصي) على أحد من الخلفاء الثلاثة، إلا ما كان من ابن سبأ وممن غرر بهم من عوام الناس، عندما أحدث القول بالوصية، وزعم أن عليا وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وكان ذلك في زمن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فبهذا يتضح أن أصل لقب (وصي) يهودي صرف، انتقل إلى الشيعة عن طريق ابن سبأ.
فالشيعة أحدثوا "عقيدة الوصي" وحشدوا لها عشرات الأدلة التي لا تنص عليها مباشرة ولا يُفهم منها ما يريدون إلا بتكلف وهم قد قرروا أنَّ الإمامة ثبتت بالنص فلمَّا لم يجدوا نصًّا صريحًا اتهموا سيد البشر صلوات الله وسلامه عليه لأنَّه لم يحقق مطلبهم وليس مطلب الله.
فقد تأثرت الشيعة بدعوة عبد الله بن سبأ اليهودي وأصبح عندهم من أصول دينهم إثبات الإمامة والوصية والولاية لعلي بن أبي طالب بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والتبرءُ من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتكفيرهم والحكم بضلالهم لما فعلوه في علي بن أبي طالب وأخذهم الخلافة منه كما يزعمون.
ومن بعض الأحاديث التي يستدل بها الرافضة على الوصي من كتب أهل السنة منها:
حديث بريدة بن الحُصَيب الأسلمي (1).
عن محمَّد بن حميد، نا: علي بن مجاهد، نا: محمَّد بن إسحاق، عن شريك بن عبد الله، عن أبي ربيعة الإيادي، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لكل نبيٍ وصيٌّ، وإنّ علياً وصيي ووارثي".
قلت: هذا إسنادٌ ضعيفٌ جداً فيه:
1 - علي بن مجاهد الرازي، قال الحافظ ابن حجر: (متروك وليس في شيوخ أحمد أضعف منه).
__________
(1) أخرجه أبو القاسم البغوي في: معجم الصحابة (4/ 363)، والحافظ الجورقاني في الأباطيل والمناكير (2/ 150)، والموفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب (رقم 74)، والحافظ ابن عساكر (42/ 392) وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 281) من طريق البغوي وعنه الذهبي: في تلخيص كتاب الموضوعات (ص 125).






التعليق على شرح السنة للبربهاري - ناصر العقل (13/ 28، بترقيم الشاملة آليا)
المؤلف: ناصر بن عبد الكريم العلي العقل
سبب النهي عن قول: لفظي بالقرآن مخلوق

السؤال
هل النهي عن قول: لفظي بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق، من أجل أن اللفظ حادث أو من أجل المعنى الذي يترتب عليه هذا القول؟

الجواب
النهي يترتب على أن الجهمية تتحيل في قولها بخلق القرآن بأن تلفظ بمقولة: لفظي بالقرآن مخلوق؛ حيلة، وإلا فاللفظ إن قصد به حركات الإنسان التي خلقها الله عز وجل من خلال جوارحه؛ فلا شك أنها مخلوقة، ولذلك قال بهذا الإمام البخاري وحصل له ما حصل، وضيق عليه، واتهم؛ لأنه قصد معنى صحيحاً عنده، لكن الأئمة الآخرين احترزوا؛ لأن الجهمية يقصدون بذلك معنى آخر، وهو الحيلة على القول بخلق القرآن.








جلاء العينين في محاكمة الأحمدين (ص: 357)
فصل: [حروف المعجم أمخلوقة هي أو قديمة؟]
وكذلك حروف المعجم غير مخلوقة، سواء كان ذلك في كلام الله تعالى أو في كلام الآدميين، وقد أدعى قوم من أهل السنة انها قديمة في القرآن الشريف محدثة في غيره. وهذا خطأ منهم، بل القول السديد هو الأول من مذهب أهل السن بلا فرق، لقوله تعالى: {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} [يس 72] وهي حرفان، فلو كانت ((كن)) مخلوقة لا حتاجت إلى ((كن)) أخرى تحلق بها إلى ما لا نهاية له، وقد تقدمت أدلة كثيرة من الآيات فلا نعيدها.
وأما من السنة فما روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعثمان بن عفان لما سئل عن اب ت ث إلى آخر الحروف فقال: ((الألف من اسم الله الباعث (1) والوارث)) حتى أتى إلى آخرها فذكر أنها كلمة من اسماء الله تعالى وصفاته، وأسماؤه عز وجل غير مخلوقة. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث على كرم الله وجهه لما سأله عن معنى أبجد هوز حصى إلى آخرها: ((يا على، ألا تعرف تفسير أبي جاد؟ الألف من اسم الله عز وجل الذى هو الله، والباء من اسم الله الذى هو البارى، والجيم من أسم الله الذى هو الجليل ... ..)) إلى آخرها. فذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها من أسماء الله تعالى وهي في كلام الآدميين.
وقد نص احمد بن حنبل رحمه الله تعالى على قدوم حروف الهجاء، فقال في رسالته إلى أهل نيسابور وجرجان: ومن قال إن حروف التهجى محدثة فهو كافر باله عز وجل، ومتى حكم ذلك مخلوق فقد جعل القرآن مخلوقاً، ولما قيل له رحمه الله تعالى: إن فلاناً (1) يقول: إن الله تعالى لما خلق الحروف أنضجعت اللام وانتصبت الألف: لا أسجد حتى أؤمر، فقال أحمد: هذا كفر من قائله.
وقال الشافعي رحمه الله تعالى: لا نقول بحدوث الحروف، فإن اليهود ما هلكت بهذا، ومن قال بحدوث حرف من الحروف فقد قال بحدوث القرآن، ولأنه لا يخلو إما أن يقال: هي قديمة في القرآن فوجب أن تكون قديمة في غيره، لأنه لا يجوز أن يكون الشيء الواحد قديماً وهو بعينه محدث. فإن ذلك في القرآن فكذلك في غيره. فإن قالوا: فهذا يفضى إلى جميع الكلام أن يكون قديماً قيل يلزم القرآن لما لم يقل ذلك فيه كذلك في حروف الهجاء (2) أهـ بحروفه.
وقال الشيخ محمد صفى الدين البخارى نزيل نابلس المتوفى سنة ألف ومائة وتسع وتسعين في كتابه ما نصه: ذكر ما جاء عن الإمام أحمد بن حنبل - رضي الله عنه - في مسألألة الحروف والصوت - حدث أبو طالب قال: جاءنى في كتاب من طرطوس أن سريا السقطي قال: لما خلق الله تعالى الحروف سجدت إلا الألف فإنها قالت: لا أسجد حتى أؤمر، فقال: هذا كفر. قلت: هذا إسناد صحيح. وقال صالح ابن الإمام أحمد، سمعت أبي يقول: من زعم أن أسماء الله تعالى مخلوقة فقد كفر. وقال عبد الله بن أحمد في كتاب الرد على الجهمية تأليفه: سالت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله تعالى موسى لم يتكلم بصوت؟ فقال أبي: بلى، تكلم جل ثناؤه بصوت، هذه الأحاديث نرويها كما جاءت. وقال أبي: حديث ابن مسعود: ((إذا تكلم الله تعالى سمع له صوت كمر السلسلة على الصفوان)) قال: وهذه الجهمية تنكره، وهؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس. ثم قال: حدثنا المحاربى عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال: ((إذا تكلم الله تبارك وتعالى بالوحي سمع صوته أهل السمع فيخرون سجداً)) . قلت: قوله هذه الأحاديث نرويها كما جاءت، أى لا نتصرف فيها بتأويل ولا تشبيه، ونؤمن بأن الصوت صفة من صفات ذاته لا تشبه صفات المخلوقين. أهـ.
وقال العلامة عبد الرحمن بن الجوزى في كتابه ((تلبيس إبليس)) ما نصه: الطريق السليم من تلبيس إبليس ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وتابعوه بإحسان من إثبات الخالق سبحانه وصفاته على ما وردت به الآيات والأخبار من غير تفسير ولا بحث عما ليس في قوة البشر إدراكه، وأن القرآن كلام الله غير مخلوق. قال على كرم الله وجهه: ما حكمت مخلوقاً إنما حكمت القرآن وإنه للمسموع، لقوله تعالى: {حتى يسمع كلام الله} [التوبة 6] وأنه في المصاحف لقوله عز وجل: {في رق منشور} [الطور 3] ولا نتعدى مضمون الآيات ولا نتكلم في ذلك برأينا.

وقد كان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ينهى أن يقول الرجل: لفظى بالقرآن مخلوق، لئلا يخرج عن الأتباع للسلف إلى حدث. وعن عمرو بن دينار قال: أدركت تسعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (1) : من قال: القرآن مخلوق فهو كافر: وقال عمر بن عبد العزيز: عليك بدين الصبى في الكتاب والأعرابي، واله عما سواهما أهـ. باختصار.











(متن اصلی شعر):🔻
🌿محمد النبى اخى و صنوى‏ و حمزة سيد الشهداء عمى‏ و جعفر الذى يمسى و يضحى‏ يطير مع الملائكة ابن امى‏،و بنت محمد سكنى و عرسى‏،منوط لحمها بدمى و لحمى‏ ،و سبطا احمد ولداى منها ،فايكم له سهم كسهمى‏.سبقتكم الى الاسلام طرا ،غلاما ما بلغت او ان حلمى‏ ،و صليت الصلوة و كنت طفلا ،مقرا بالنبى فى بطن امى‏ ،انا الرجل الذى لا تنكروه‏ ،ليوم كريهة او يوم سلم‏ ،و اوجب لى ولايته عليكم‏ ،رسول الله يوم غدير خم‏ ،فويل ثم ويل ثم ويل‏ ،لمن يلقى الا له غدا بظلمى 🌿







صحيح البخاري (8/ 108)
6520 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يتكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة» فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: «بلى» قال: تكون الأرض خبزة واحدة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون، يأكل من زائدة كبدهما [ص:109] سبعون ألفا
__________
[تعليق مصطفى البغا]
6155 (5/2389) -[ ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب منزل أهل الجنة رقم 2792
(خبزة) قطعة عجينة مخبوزة وهي الرغيف. (يتكفؤها) يميلها ويقلبها. والمعنى أن الله تعالى يجعل الأرض كالرغيف الكبير يأكل منها المؤمنون من تحت أقدامهم حتى يفرغ من الحساب والله تعالى قادر على كل شيء
(نزلا) ضيافة. (نواجذه) أواخر أسنانه. (بالام) كلمة عبرانية معناها بالعربية الثور. (نون) حوت. (زائدة كبدهما) القطعة المتعلقة بالكبد وهي أطيبه وألذه]






صحيح مسلم (4/ 2151)
30 - (2792) حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يكفؤها الجبار بيده، كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة» قال: فأتى رجل من اليهود، فقال: بارك الرحمن عليك، أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: «بلى» قال: تكون الأرض خبزة واحدة - كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ضحك حتى بدت نواجذه، قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: «بلى» قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: «ثور ونون، يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا»
__________

[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[ ش (خبزة واحدة) في القاموس الخبزة الطلمة وقال الشارح الطلمة هي عجين يوضع في الملة أي الرماد الحار حتى ينضج (يكفؤها الجبار بيده) أي يميلها من يد إلى يد حتى تجتمع وتستوي لأنها ليست منبسطة كالرقاقة ونحوها ومعنى هذا الحديث أن الله تعالى يجعل الأرض كالطلمة والرغيف العظيم ويكون ذلك طعاما نزلا لأهل الجنة (نزلا) هو ما يعد للضيف عند نزوله (بالام) في معناها أقوال مضطربة الصحيح منها الذي اختاره القاضي وغيره من المحققين أنها لفظة عبرانية معناها بالعبرانية ثور ولو كانت عربية لعرفتها الصحابة رضي الله عنهم ولم يحتاجوا إلى سؤاله عنها (ونون) هو الحوت باتفاق العلماء (زائدة كبدهما) زائدة الكبد هي القطعة المنفردة المعلقة في الكبد وهي أطيبها]











موسوعة الألباني في العقيدة (8/ 355)
[1407] باب عدم عصمة آل البيت وزوجات النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -
عن ... علي بن أبي طالب ... قال: " أُكْثِرَ على مارية أم إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في قبطي - ابن عم لها - كان يزورها ويختلف إليها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لي: «خذ هذا السيف فانطلق إليه، فإن وجدته عندها فاقتله». فقلت: يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضى لما أرسلتني به، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: ... [الشاهد يرى ما لا يرى الغائب]، فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف، فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده، فأتى نخلة فرقى فيها، ثم رمى بنفسه على قفاه، وشفر برجليه، فإذا هو أجب أمسح، ما له ما للرجال قليل ولا أكثر، فأغمدت سيفي، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فأخبرته، فقال: الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت».
[قال الإمام]:
قلت: والحديث نص صريح في أن أهل البيت رضي الله عنهم يجوز فيهم ما يجوز في غيرهم من المعاصي إلا من عصم الله تعالى، فهو كقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لعائشة في قصة الإفك: «يا عائشة! فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ... » أخرجه مسلم.
ففيهما رد قاطع على من ابتدع القول بعصمة زوجاته - صلى الله عليه وآله وسلم - محتجّاً بمثل قوله تعالى فيهن: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} جاهلاً أو متجاهلاً أن الإرادة في الآية ليست الإرادة الكونية التي تستلزم وقوع المراد وإنما هي الإرادة الشرعية المتضمنة للمحبة والرضا وإلا لكانت الآية حجة للشيعة في استدلالهم بها على عصمة أئمة أهل البيت وعلى رأسهم علي رضي الله عنه، وهذا مما غفل عنه ذلك المبتدع مع أنه يدعي أنه سلفي!
ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على الشيعي الرافضي (2/ 117): " وأما آية التطهير فليس فيها إخبار بطهارة أهل البيت وذهاب الرجس عنهم، وإنما فيها الأمر لهم بما يوجب طهارتهم وذهب الرجس عنهم، ... ومما يبين أن هذا مما أمروا به لا مما أخبر بوقوعه ما ثبت في " الصحيح " أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أدرك الكساء على فاطمة وعلي وحسن وحسين ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً». رواه مسلم. ففيه دليل على أنه لم يخبر بوقوع ذلك، فإنه لو كان وقع لكان يثني على الله بوقوعه ويشكره على ذلك لا يقتصر على مجرد الدعاء ".
"الصحيحة" (4/ 527، 529 - 530).

[1408] باب عدم عصمة زوجات النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -
[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مخاطباً عائشة]:
- «إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن التوبة من الذنب: الندم والاستغفار».
[قال الإمام]:
وفيه دليل على عدم عصمة نسائه - صلى الله عليه وآله وسلم -، خلافاً لبعض أهل الأهواء!
"الصحيحة" (3/ 209 - 210).





الكافي (ط - الإسلامية)، ج‏1، ص: 125
باب الحركة و الانتقال‏
1- محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن علي بن عباس الخراذيني عن الحسن بن راشد عن يعقوب بن جعفر الجعفري عن أبي إبراهيم ع قال: ذكر عنده قوم يزعمون أن الله تبارك و تعالى ينزل إلى السماء الدنيا فقال إن الله لا ينزل و لا يحتاج إلى أن ينزل إنما منظره «1» في القرب و البعد سواء لم يبعد منه قريب و لم يقرب منه بعيد- و لم يحتج إلى شي‏ء بل يحتاج إليه و هو ذو الطول لا إله إلا هو العزيز الحكيم أما قول الواصفين إنه ينزل تبارك و تعالى فإنما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة و كل متحرك محتاج إلى من يحركه أو يتحرك به فمن ظن بالله الظنون هلك فاحذروا في صفاته من أن تقفوا (2) له على حد تحدونه بنقص أو زيادة أو تحريك أو تحرك أو زوال أو استنزال أو نهوض أو قعود فإن الله جل و عز عن صفة الواصفين و نعت الناعتين و توهم المتوهمين و توكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم و تقلبك في الساجدين.



نهج البلاغة (للصبحي صالح) 129 و منها في صفة الملائكة ..... ص : 128
و لم ترم الشكوك بنوازعها عزيمة إيمانهم و لم تعترك الظنون على معاقد يقينهم


















سورة الفاتحة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) [الفاتحة: 1]






بسم الله الرحمن الرحيم (1) الحمد لله رب العالمين (2) الرحمن الرحيم (3) مالك يوم الدين (4) إياك نعبد وإياك نستعين (5) اهدنا الصراط المستقيم (6) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (7)









لوامع صاحبقرانى مشهور به شرح فقيه، ج‏1، ص: 311

و ممكنست كه مراد اين باشد كه چون آية الكرسى بخواند حمد الهى بكند، يا آيه الحمد لله رب العالمين بخواند چون در آية الكرسى به نحوى كه نازل شده در روايات اهل البيت بعد از «العظيم و الحمد لله رب العالمين» هست، و بعد از «له ما في السماوات و ما في الأرض» وارد شده است «و ما بينهما و ما تحت الثرى عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده» إلى آخرها.

و اين روايت را على بن ابراهيم، و كلينى، و شيخ طبرسى، و سيد ابن طاوس، و غير ايشان ذكر كرده‏اند، و مى‏نامند اين را به آية الكرسى على التنزيل و الله تعالى يعلم.

(و من سمع الاذان فليقل كما












و در حديث قوى از حضرت سيد المرسلين صلى الله عليه و آله منقولست كه هر كه چهار آيه از اول سوره بقره بخواند و آية الكرسى و دو آيه بعد از آن را بخواند و سه آيه از آخر سوره بخواند نه بيند در نفس خود و مال خود چيزى كه سبب كراهت او باشد و شيطانى نزديك او نشود و قرآن را فراموش نكند پس اگر اين دو آيه را نيز ضم كند تا هم فيها خالدون بهتر خواهد بود و هر جا كه در روايات يا كتب اصحاب آية الكرسى على التنزيل گويند مراد اينست كه ضم كند بعد از له ما في السماوات و ما في الأرض: و ما بينهما و ما تحت الثرى‏

لوامع صاحبقرانى مشهور به شرح فقيه، ج‏4، ص: 171

عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم و در آيه الله ولي الذين آمنوا يخرجهم وارد است و مراد از آمنوا ائمه معصومينند صلوات الله عليهم و بعد از خالدون و الحمد لله رب العالمين نيز نازل شده است.

و اين روايت كالصحيح است كه از حضرت امام رضا صلوات الله عليه منقولست كه على بن ابراهيم در تفسير خود روايت كرده است و شيخ طبرسى نيز همين روايت را در تفسير خود آورده است و كلينى رحمه الله زيادتى اول را ذكر كرده است و بعد از

و هو العلى العظيم و الحمد لله رب العالمين‏

را ذكر كرده است‏

و أولياؤهم الطواغيت‏

روايت كرده است بلفظ جمع و ابن طاوس رضى الله عنه در روايت رقعة الجيب از حضرت امام رضا صلوات الله عليه روايت كرده است كه بنويسد آية الكرسى على التنزيل را و استبعادى ندارد كه مشتمل باشد و صحابه فراموش كرده باشند چه سوره حمد و توحيد كه هميشه بر آن مداومت داشتند اختلاف بسيار هست در آنها در ميان قرا.

(و روى هلقام ب









مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏26، ص: 314

[تفسير آيات من آية الكرسي‏]


[الحديث 437]

437 علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي جرير القمي و هو محمد بن عبيد الله و في نسخة عبد الله عن أبي الحسن ع له ما في السماوات و ما في الأرض و ما بينهما و ما تحت الثرى عالم الغيب و الشهادة ... الرحمن الرحيم- من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه‏

__________________________________________________


و صار واليا" سعى في الأرض ليفسد فيها و يهلك الحرث و النسل" كما فعله الأخنس ابن شريق بثقيف إذ بيتهم و أحرق زرعهم و أهلك مواشيهم، أو كما يفعله ولاة السوء بالقتل و الإتلاف أو بالظلم حتى يمنع الله بشؤمه القطر فيهلك الحرث و النسل" و الله لا يحب الفساد" لا يرتضيه فاحذروا غضبه عليه «2».

الحديث السادس و الثلاثون و الأربعمائة: ضعيف.

و يدل على عدم موافقة هذا القرآن لما عندهم كالأخبار الآتية.

الحديث السابع و الثلاثون و الأربعمائة: ضعيف على المشهور.

قوله:" و في نسخة عبد الله" كأنه كلام رواه الكافي أي لما كان في بعض نسخ الكافي عبد الله، و هذا الخبر يدل على أنه قد أسقط من آية الكرسي كلمات و قد ورد في بعض الأدعية المأثورة فليكتب آية الكرسي على التنزيل، و هو إشارة إلى هذا.

و قال علي بن إبراهيم في التفسير: و أما آية الكرسي فإنه حدثني أبي، عن الحسين بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السلام" الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم" أي نعاس" له ما في السماوات و ما في الأرض و ما بينهما و ما

__________________________________________________

(1) سورة البقرة: 205.

(2) أنوار التنزيل ج 1 ص 111.





مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏26، ص: 315

[الحديث 438]

438 محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد عن أبي عبد الله ع و لا يحيطون بشي‏ء من علمه إلا بما شاء «1» و آخرها و هو العلي العظيم و الحمد لله رب العالمين و آيتين بعدها

__________________________________________________


تحت الثرى- عالم الغيب و الشهادة هو الرحمن الرحيم- من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم" قال: أما ما بين أيديهم فأمور الأنبياء و ما كان، و ما خلفهم أي ما لم يكن بعد، قوله" إلا بما شاء" أي بما يوحي إليهم" و لا يؤده حفظهما" أي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات و ما في الأرض قوله:" لا إكراه في الدين" أي لا يكره أحد على دينه إلا بعد أن يبين له" قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله" و هم الذين غصبوا آل محمد حقهم قوله:" فقد استمسك بالعروة الوثقى" يعني الولاية" لا انفصام لها" أي حبل لا انقطاع لها" الله ولي الذين آمنوا" يعني أمير المؤمنين و الأئمة عليهم السلام" يخرجهم من الظلمات إلى النور و الذين كفروا" و هم الظالمون آل محمد صلى الله عليه و آله" أولياؤهم الطاغوت" و هم الذين اتبعوا من غصبهم" يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون و الحمد لله رب العالمين" كذا نزلت «2».

الحديث الثامن و الثلاثون و الأربعمائة: مجهول.

قوله عليه السلام:" و آيتين بعدها" أي ذكر آيتين بعدها و عدهما من آية الكرسي فإطلاق آية الكرسي عليها على إرادة الجنس، و تكون ثلاث آيات، كما يدل عليه بعض الأخبار، و تظهر الفائدة فيما إذا أوردت مطلقة في الأخبار و قيل المراد أنه عليه السلام ذكر آيتين بعد" الحمد لله رب العالمين" من سورة الحمد، و قيل: المراد أن العامة غيروا آيتين بعد آية الكرسي أيضا، و لا يخفى بعدهما.

__________________________________________________

(1) سورة البقرة: 257.

(2) تفسير القمي ج 1 ص 84 باختلاف يسير.

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏26، ص: 316

[قراءة قوله تعالى: «و زلزلو













الأنساب للسمعاني (7/ 65)

2034- السبعى

بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة والعين المهملة في آخرها، هذه النسبة إلى السبعية وهم طائفة من الفرق وهم يقولون: الأشياء العلوية والسفلية كلها سبعة، وعدوا وقالوا: السماوات سبع، والأرضون سبع، والكواكب سبعة، والأقاليم سبعة، [1] والبحار سبعة، والجزائر سبع، والألوان سبعة، والطعوم سبعة، والأيام سبعة [1] ، والأعضاء الظاهرة للآدمي سبعة، والأعضاء الباطنة سبعة، وتركيب الآدمي من سبعة: من المخ والعظم واللحم والدم والعرق والجلد والشعر، ومنافذ رأسه سبعة، والطواف سبعة، والجمار سبعة، وطول الآدمي سبعة أشبار، وعرضه سبعة أشبار، والأشبار سبعة عقود، والمثاني سبع، وركب الآدمي من [2] أربع عقود وثلاث فواصل [2] ، و «لا إله إلا الله» [3] سبع مقاطع وفواصل، «ولا إله إلا الله محمد رسول الله سبع، كلمات، وبسم الله سبعة أحرف [4] ، وتكبيرات العيد سبعة [5] ، والأنبياء سبعة: آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام [6] ، والأوصياء سبعة: شيث وسام وإسماعيل ويوشع وشمعون وعلى والقائم [7] ، وأئمة الخلفاء سبعة: على المرتضى والحسن المجتبى والحسين سيد الشهداء وعلى زين العابدين ومحمد بن على [1] باقر العلوم وجعفر الصادق وموسى الكاظم، والأعداد التامة [2] سبعة ولهذا إذا ضم إليها الثامن يلحق فيه الواو، قال الله تعالى «سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم» 18: 22 ألحق الواو في الثامن، وقال عز من قائل في أبواب جهنم «فتحت أبوابها» 39: 71 بلا واو وفي أبواب الجنة «وفتحت أبوابها» 39: 73 وقال جل جلاله «التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر» 9: 112 ألحق الواو في الناهين، وقال تعالى «أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا» 66: 5 عد سبعة وألحق الواو في «أبكارا» 66: 5 [3] وقال عز وجل «سبع ليال وثمانية أيام حسوما» 69: 7 والعرب يقول لهذا الواو واو الثمانية [4] ويعدون من هذه الأشياء ويثبتون على هذا مذهبهم أن الأئمة سبعة على ما ذكرنا.



__________

[1- 1] ما بين الرقمين سقط من م، س.

[2- 2] كذا في م، س، وفي الأصل: أربع عنصر ولأربعة ثلاث فواصل.

[3] من م، س، وفي الأصل «وللا إله إلا الله» .

[4] من، م، س، واللباب، وفي الأصل «حروف» .

[5] في اللباب «سبع» .

[6] كذا، وليس السابع في الأصول، وزيد هنا في الأصل فقط «والقائم» .

[7] وقد يراد بالقائم أبو العباس السفاح، وراجع سمط النجوم العوالي 3/ 238 للاعتصامى من كتب التاريخ.





السمعاني (506 - 562 هـ = 1113 - 1167 م)

عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي، أبو سعد: مؤرخ رحالة من حفاظ الحديث.


مولده ووفاته بمرو.

رحل إلى أقاصي البلاد، ولقي العلماء والمحدثين، وأخذ عنهم، وأخذوا عنه.

نسبته إلى سمعان (بطن من تميم).

من كتبه، «الأنساب - ط» و «تاريخ مرو» يزيد على عشرين جزءا، و «تذييل تاريخ بغداد، لخطيب» له مختصر مخطوط، و «تاريخ الوفاة، للمتأخرين من الرواة» و «الأمالي» لعله «أدب الإملاء والاستملاء - ط» في ليدن ؟ و «التحبير في المعجم الكبير - خ[ثم طُبع]» ينقص أوراقا قليلة من أوله ومن آخره اقتنيت تصويره.

و «فرط الغرام إلى ساكني الشام» ثمانية أجزاء، و «تبيين معادن المعاني - خ» في لطائف القرآن الكريم

نقلا عن : الأعلام للزركلي









تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (21/ 23)

والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان مشهورتان في قراء الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.

فإن قال قائل: وكيف يكون مصيبا القارئ بهما مع اختلاف معنييهما؟ قيل: إنهما وإن اختلف معنياهما فكل واحد من معنييه صحيح، قد عجب محمد مما أعطاه الله من الفضل، وسخر منه أهل الشرك بالله، وقد عجب ربنا من عظيم ما قاله المشركون في الله، وسخر المشركون بما قالوه.

فإن قال: أكان التنزيل بإحداهما أو بكلتيهما؟ قيل: التنزيل بكلتيهما. فإن قال: وكيف يكون تنزيل حرف مرتين؟ قيل: إنه لم ينزل مرتين، إنما أنزل مرة، ولكنه أمر صلى الله عليه وسلم أن يقرأ بالقراءتين كلتيهما، ولهذا موضع سنستقصي إن شاء الله فيه البيان عنه بما فيه الكفاية.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.













تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (5/ 119)

قال أبو جعفر: والذي نرى في ذلك، أنهما قراءتان صحيحتا المعنى، متفقا التأويل، وإن كان في إحداهما زيادة معنى، غير موجبة اختلافا في الحكم والمفهوم.

وذلك أنه لا يجهل ذو فهم إذا قيل له:"مسست زوجتي"، أن الممسوسة قد لاقى من بدنها بدن الماس، ما لاقاه مثله من بدن الماس. فكل واحد منهما = وإن أفرد الخبر عنه بأنه الذي ماس صاحبه= (1) معقول بذلك الخبر نفسه أن صاحبه المسوس قد ماسه. (2) فلا وجه للحكم لإحدى القراءتين= مع اتفاق معانيهما، وكثرة القرأة بكل واحدة منهما= (3) بأنها أولى بالصواب من الأخرى، بل الواجب أن يكون القارئ، بأيتهما قرأ، مصيب الحق في قراءته.









تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (5/ 136)

والقول في ذلك عندي أنهما جميعا قراءتان قد جاءت بهما الأمة، ولا تحيل القراءة بإحداهما معنى في الأخرى، بل هما متفقتا المعنى. فبأي- القراءتين قرأ القارئ ذلك، فهو للصواب مصيب.

وإنما يجوز اختيار بعض القراءات على بعض لبينونة المختارة على غيرها بزيادة معنى أوجبت لها الصحة دون غيرها. وأما إذا كانت المعاني في جميعها متفقة، فلا وجه للحكم لبعضها بأنه أولى أن يكون مقروءا به من غيره.

* * *

قال أبو جعفر: فتأويل الآية إذا: لا حرج عليكم، أيها الناس، لأن طلقتم النساء وقد فرضتم لهن ما لم تماسوهن، (1) وإن طلقتموهن ما لم تماسوهن قبل أن تفرضوا لهن، ومتعوهن جميعا على ذي السعة والغنى منكم من متاعهن حينئذ بقدر غناه وسعته، وعلى ذي الإقتار والفاقة منكم منه بقدر طاقته وإقتاره.





تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (6/ 365)

قال أبو جعفر: وإنما الصواب من القول عندي في قراءة ذلك، أنهما قراءتان معروفتان = أعني"التاء" و"الياء" = فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وذلك أنه لا اختلاف في معنى ذلك باختلاف القراءتين، وهما جميعا فصيحتان عند العرب، وذلك أن"الملائكة" إن كان مرادا بها جبريل، كما روى عن عبد الله، فإن التأنيث في فعلها فصيح في كلام العرب للفظها، إن تقدمها الفعل. وجائز فيه التذكير لمعناها.





تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (6/ 422)

قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان مختلفتان، غير مختلفتي المعاني، فبأيتهما قرأ القارئ فهو مصيب الصواب في ذلك، لاتفاق معنى القراءتين، في أنه خبر عن الله بأنه يعلم عيسى الكتاب، وما ذكر أنه يعلمه.








تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (6/ 46)

وهذا قول لم أر أهل المعرفة بلغات العرب ومعاني كلامهم يعرفونه، بل رأيتهم مجمعين على ما وصفت، من أنهما لغتان بمعنى واحد.

* * *

والذي نقول به في قراءة ذلك: أن القراءتين =إذ كانتا مستفيضتين في قراءة أهل الإسلام، ولا اختلاف بينهما في معنى ولا غيره= فهما قراءتان قد جاءتا مجيء الحجة، فبأي القراءتين -أعني: بكسر"الحاء" من"الحج" أو فتحها- قرأ القارئ فمصيب الصواب في قراءته.








تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (7/ 263)

وهما قراءتان مشهورتان في قرأة المسلمين، ولغتان معروفتان، لا اختلاف في معناهما، فبأي القراءتين قرأ ذلك قارئ فمصيب. لاتفاق معنى ذلك، وشهرتهما في كلام العرب. ومعناه: وكم من نبي.





تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (7/ 492)

قال أبو جعفر: والقراءة التي لا أستجيز أن أعدوها، إحدى هاتين القراءتين، وهي:"وقاتلوا وقتلوا" بالتخفيف، أو"وقتلوا" بالتخفيف"وقاتلوا" لأنها القراءة المنقولة نقل وراثة، وما عداهما فشاذ. وبأي هاتين القراءتين التي ذكرت أني لا أستجيز أن أعدوهما، قرأ قارئ فمصيب في ذلك الصواب من القراءة، لاستفاضة القراءة بكل واحدة منهما في قرأة الإسلام، مع اتفاق معنييهما.








تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (9/ 81)

قال أبو جعفر: والقول عندنا في ذلك أنهما قراءتان معروفتان مستفيضتان في قرأة المسلمين بمعنى واحد، وإن اختلفت بهما الألفاظ. لأن"المتثبت" متبين، و"المتبين" متثبت، فبأي القراءتين قرأ القارئ، فمصيب صواب القراءة في ذلك.





تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (10/ 63)

=فإذا كان"المسح" المعنيان اللذان وصفنا: من عموم الرجلين بالماء، وخصوص بعضهما به= وكان صحيحا بالأدلة الدالة التي سنذكرها بعد، أن مراد الله من مسحهما العموم، وكان لعمومهما بذلك معنى"الغسل" و"المسح"= فبين صواب قرأة القراءتين جميعا (2)

= أعني النصب في"الأرجل" والخفض. لأن في عموم الرجلين بمسحهما بالماء غسلهما، وفي إمرار اليد وما قام مقام اليد عليهما مسحهما.

فوجه صواب قراءة من قرأ ذلك نصبا لما في ذلك من معنى عمومها بإمرار الماء عليهما. (3)

ووجه صواب قراءة من قرأه خفضا، لما في ذلك من إمرار اليد عليهما، أو ما قام مقام اليد، مسحا بهما.








تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (10/ 431)

قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان متفقتا المعنى، صحيحتا المخرج، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القرأة، فبأي ذلك قرأ القارئ فقد أصاب. لأن النهي عن اتخاذ ولي من الكفار، نهي عن اتخاذ جميعهم أولياء. والنهي عن اتخاذ جميعهم أولياء، نهي عن اتخاذ بعضهم وليا. وذلك أنه غير مشكل على أحد من أهل الإسلام أن الله تعالى ذكره إذا حرم اتخاذ ولي من المشركين على المؤمنين، أنه لم يبح لهم اتخاذ جميعهم أولياء= ولا إذا حرم اتخاذ جميعهم أولياء، أنه لم يخصص إباحة اتخاذ بعضهم وليا، فيجب من أجل إشكال ذلك عليهم، طلب الدليل على أولى القراءتين في ذلك بالصواب. وإذ كان ذلك كذلك، فسواء قرأ القارئ بالخفض أو بالنصب، لما ذكرنا من العلة.





تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (10/ 442)

ولو كنا نستجيز مخالفة الجماعة في شيء مما جاءت به مجمعة عليه، لاخترنا القراءة بغير هاتين القراءتين، غير أن ما جاء به المسلمون مستفيضا فيهم لا يتناكرونه، (1) فلا نستجيز الخروج منه إلى غيره. فلذلك لم نستجز القراءة بخلاف إحدى القراءتين اللتين ذكرنا أنهم لم يعدوهما.








تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (18/ 662)

والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان مشهورتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، متقاربتا المعنى; وذلك أن من عجز عن آيات الله، فقد عاجز الله، ومن معاجزة الله التعجيز عن آيات الله، والعمل بمعاصيه وخلاف أمره، وكان من صفة القوم الذين أنزل الله هذه الآيات فيهم أنهم كانوا يبطئون الناس عن الإيمان بالله، واتباع رسوله، ويغالبون رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحسبون أنهم يعجزونه ويغلبونه، وقد ضمن الله له نصره عليهم، فكان ذلك معاجزتهم الله. فإذ كان ذلك كذلك، فبأي القراءتين قرأ القارئ فمصيب الصواب في ذلك.

























<br>

<br>

عدة الداعي و نجاح الساعي 180 الثاني عشر الإقبال بالقلب ..... ص : 180<br>

و قال الصادق ع من أراد أن ينظر منزلته عند الله فلينظر منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد مثل ما ينزل العبد الله من نفسه.<br>

<br>

<br>

<br>

<br>

<br>

<br>

<br>

بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏25 385 باب 13 غرائب أفعالهم و أحوالهم و وجوب التسليم لهم في جميع ذلك ..... ص : 364<br>

41- و منه يرفعه إلى ابن أبي عمير عن المفضل عن أبي عبد الله ع قال: لو أذن لنا أن نعلم الناس حالنا عند الله و منزلتنا منه لما احتملتم فقال له في العلم فقال العلم أيسر من ذلك إن الإمام وكر لإرادة الله عز و جل لا يشاء إلا من يشاء الله.<br>

<br>

<br>

<br>

<br>





















مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 190)

فقال: " أنا محمد، أوتيت فواتح الكلام وخواتمه، فأطيعوني ما دمت بين أظهركم، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله، أحلوا حلاله، وحرموا حرامه، أتتكم الموتة، أتتكم بالروح والراحة، كتاب من الله سبق. أتتكم فتن كقطع الليل المظلم








مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 196)

15159 - وعن الزهري قال: قال لي عبد الملك: أي واحد أنت إن أعلمتني، أي علامة كانت يوم قتل الحسين بن علي. فقال: قلت: لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط، فقال لي عبد الملك: إني وإياك في هذا الحديث لقرينان.

رواه الطبراني، ورجاله ثقات.

15160 - وعن الزهري قال: ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي إلا عن دم.

رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.








مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 199)

15178 - وعن إمام لبني سليمان، عن أشياخ له قال: غزونا الروم، فنزلوا في كنيسة من كنائسهم، قرأوا في حجر مكتوب:

أترجو أمة قتلت حسينا ... شفاعة جده يوم الحساب.

فسألناهم: منذ كم بنيت هذه الكنيسة؟ قالوا: قبل أن يبعث نبيكم بثلاث مائة سنة.

رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه.

15179 - وعن أم سلمة قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي.

رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.

15180 - وعن ميمونة قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي.

رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.









الموسوعة الفقهية الكويتية (1/ 364)

الفقهاء السبعة:

الفقهاء السبعة عبارة يطلقها الفقهاء على سبعة من التابعين كانوا متعاصرين بالمدينة المنورة، وهم: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وعبد الله بن عتبة بن مسعود، وخارجة بن زيد بن ثابت وسليمان بن يسار. واختلف في السابع فقيل هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وهو قول الأكثر، وقيل هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وقيل هو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي.

[الأعلام للزركلي 2 / 40؛ وشجرة النور الزكية ص 19]








المختصر في أخبار البشر (1/ 202)

المؤلف: أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد ابن عمر بن شاهنشاه بن أيوب، الملك المؤيد، صاحب حماة (المتوفى: 732هـ)

ثم دخلت سنة اثنتين ومائة، فيها أعني في سنة اثنتين ومائة، توفي عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، وعبيد الله المذكور، هو ابن أخي عبد الله بن مسعود الصحابي، وهؤلاء الفقهاء السبعة، هم الذين انتشر عنهم الفقه والفتيا، وقد نظم بعض الفضلاء أسماءهم فقال:

ألا كُلّ من لا يقتدي بأئمة ... فقسمته ضيزى عن الحق خارجه

فخذهم عبيد الله عروة قاسم ... سعيد سليمان أبو بكر خارجه

ولنذكرهم على ترتيبهم في النظم، فأولهم عبيد الله المذكور، وكان من أعلام التابعين، ولقي خلقاً كثيراً من الصحابة.

الثاني عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي، أبوه أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأم عروة أسماء بنت أبي بكر، وهي ذات النطاقين، وهو شقيق عبد الله بن الزبير، الذي تولى الخلافة، وتوفي عروة المذكور، في سنة ثلاث وتسعين للهجرة، وقيل أربع وتسعين، وكان مولده سنة اثنتين وعشرين.

الثالث قاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وكان من أفضل أهل زمانه، وأبوه محمد بن أبي بكر، الذي قتل بمصر على ما شرحنا.

الرابع سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب القرشي، جمع بين الحديث والفقه، والزهد والعبادة، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر، وتوفي في سنة إِحدى وقيل اثنتين، وقيل ثلاث، وقيل أربع وقيل خمس وتسعين.

الخامس سليمان بن يسار، مولي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن ابن عباس، وعن أبي هريرة، وأم سلمة، وتوفي في سنة سبع ومائة، وقيل غير ذلك، وعمره ثلاث وسبعون سنة.

السادس أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، وكنيته اسمه، كان من سادات التابعين، وسمي راهب قريش، وجده الحارث، هو أخو أبي جهل بن هشام، وتوفي أبو بكر المذكور في سنة أربع وتسعين للهجرة، وولد في خلافة عمر بن الخطاب.

السابع خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، وأبوه زيد بن ثابت من أكابر الصحابة، الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حقه أفرضكم زيد. وتوفي خارجة المذكور، في سنة تسع وتسعين للهجرة، وقيل سنة مائة بالمدينة، وأدرك زمن عثمان ابن عفان، فهؤلاء السبعة هم المعروفون بفقهاء المدينة السبعة، وانتشرت عنهم الفتيا والفقه، وكان في زمانهم من هو في طبقتهم في الفضيلة، ولم يذكر معهم، مثل سالم ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وغيره، وتوفي سالم المذكور في سنة ست ومائة، وقيل غير ذلك، وكان من أعلام التابعيين أيضاً، وقد ذكر في موضع آخر وفاة بعض المذكورين، وإنما ذكرناهم جملة لأنه أقرب للضبط، ثم دخلت سنة ثلاث وسنة أربع وسنة خمس ومائة.















بسم الله الرحمن الرحيم (1) الحمد لله رب العالمين (2) الرحمن الرحيم (3) مالك يوم الدين (4) إياك نعبد وإياك نستعين (5) اهدنا الصراط المستقيم (6) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (7)











شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج‏3، ص: 227

و ذهب بعض متكلمي المجسمة إلى أن البارئ تعالى مركب من أعضاء على حروف المعجم.











الفايق في غريب الحديث، ج‏3، ص: 72 -- زمخشرى، محمود بن عمر تاريخ وفات مؤلف: 583 ق‏

القاف مع الدال‏

[قدم‏] «*»:

النبي صلى الله عليه و سلم- يلقى في النار أهلها و تقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها ربنا تبارك و تعالى، فيضع قدمه عليها فتنزوي و تقول: قط قط.

وضع القدم على الشي‏ء مثل للردع و القمع؛ فكأنه قال: يأتيها أمر الله عز و جل فيكفها عن طلب المزيد فترتدع.

-------------

(*)[ قدم‏]: و منه الحديث: ألا إن كل دم و مأثرة تحت قدمي هاتين. و في أسمائه صلى الله عليه و سلم: أنا الحاشر الذي يحشر الناس علي قدمي. و منه حديث علي: غير نكل في قدم و لا واهنا في عزم. و في حديث بدر:

أقدم حيزوم. و في حديث شيبة بن عثمان: فقال لي النبي صلى الله عليه و سلم: قدما، ها. و في حديث علي:: نظر قدما أمامه. و في حديث ابن عباس: أن ابن أبي العاص مشى القدمية. النهاية 4/ 25، 26، 27.









تاج العروس من جواهر القاموس، ج‏17، ص: 554

و القدم: الشجاع من الرجال، كالقدم، بالضم و بضمتين، و ذلك إذا لم يعرج و لم ينثن، كأنه يقتحم الأمور يتقدم الناس في المشي و الحروب.


و منه‏

الحديث: «طوبى لعبد مغبر قدم في سبيل الله».

و الأنثى قدمة.

و قال ابن شميل: رجل قدم، محركة، و امرأة قدم كذلك إذا كانا جريئين.

و قال أبو زيد: رجل قدم و امرأة قدم.

من رجال و نساء قدم، محركة أيضا.

و هم ذوو القدم: أي السابقة و التقدم.

قال ابن سيده: و أما ما جاء في الحديث الذي في صفة النار

أنه صلى الله عليه و سلم قال: «لا تسكن جهنم حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتزوى فتقول قط قط»

، فإنه روي عن الحسن و أصحابه أنه قال: أي حتى يجعل الله الذين قدمهم لها من الأشرار فهم قدم الله للنار، كما أن الأخيار قدمه إلى الجنة.

و القدم: كل ما قدمت من خير أو شر.

أو وضع القدم على الشي‏ء مثل للردع و القمع، أي يأتيها أمر «4» الله تعالى يكفها عن طلب المزيد. و قيل: أراد به يسكن فورتها، كما يقال للأمر تريد إبطاله: وضعته تحت قدمي.

و الوجه الثاني الذي ذكره هو الأوجه، و اختاره الكثير من أهل البلاغة و قالوا: هو عبارة عن الإذلال مقابلة لها بالمبالغة في الطغيان.

و وقع في نزهة المجالس و غيره من الكتب رواية:

حتى يضع فيها رجله.

فهي تحريف عند أهل التحقيق و لو صحت الرواية لحمل على أن المراد من الرجل الجماعة كقولهم: رجل من جراد و نحوه.

و قيل: إن الحديث متروك على ظاهره يؤمن به و لا يفسر و لا يكيف.

و


















الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة (1/ 485)

وقد كان عبيد الله بن زياد لما قتل الحسين: بعث زحر بن قيس الجعفي إلى يزيد بن معاوية يخبره بذلك. فقدم عليه فقال: ما وراءك؟ قال: يا أمير المؤمنين أبشر بفتح الله وبنصره. ورد علينا الحسين بن علي. في ثمانية عشر من أهل بيته وفي سبعين «2» من شيعته. فسرنا «3» إليهم فخيرناهم الاستسلام والنزول على حكم عبيد الله بن زياد. أو القتال. فاختاروا القتال على الاستسلام. فجعلوا يبرقطون «4» إلى غير وزر «5» ويلوذون منا بالآكام والأمر «6» والحفر لواذا كما لاذ الحمائم من صقر. فنصرنا الله عليهم. فو الله يا أمير المؤمنين: ما كان إلا جزر جزور أو نومة قائل حتى كفى الله «7»













الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة (1/ 490)

قال: وبعث يزيد برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو عامل له يومئذ على المدينة «6» فقال عمرو: وددت أنه لم يبعث به إلي. فقال

__________

(1) في المحمودية:، من موالي علي،.

(2) انظر نسب قريش (ص: 58) .

(3) النص من قول سكينة بنت الحسين: يا يزيد ... إلى هنا أورده الطبري في تاريخه: 5/ 457- 462 بسياق مختلف في التقديم والتأخير والزيادة. من رواية أبي مخنف.

(4) في المحمودية، حريث بن مسعود،.

(5) في المحمودية، من بني بهراء، وبهراء قبيلة نزل أكثرها مدينة حمص من الشام وهم من قضاعة أخو بلي بن عمرو (انظر اللباب في تهذيب الأنساب: 1/ 191) .

(6) ذكر المصنف هذا القول ضمن الإسناد الجمعي الذي قدم به مقتل الحسين رضي الله عنه وذلك الإسناد لا تقوم به حجة. وقد أشار ابن كثير في البداية والنهاية: 8/ 204 إلى هذا القول ونسبه إلى ابن سعد ثم نقل عن ابن أبي الدنيا من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن محمد بن عمر بن صالح- قال: وهما ضعيفان- أن الرأس لم يزل في خزانة يزيد حتى توفي. فأخذ من خزانته فكفن ودفن داخل باب الفراديس من مدينة دمشق. وفي رواية أخرى أخرجها ابن عساكر في ترجمة ريا حاضنة يزيد أن رأس الحسين وضع في خزائن السلاح حتى كان زمن سليمان بن عبد الملك فدفن في مقبرة المسلمين. ثم لما جاءت دولة بني العباس نبشوه وأخذوه معهم (مختصر تاريخ دمشق: 8/ 369) ، وأورد الذهبي في السير: 3/ 319 سند هذه الحكاية عن ابن عساكر هكذا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ابن يزيد الحضرمي: حدثني أبي عن أبيه قال أخبرني أبي. حمزة بن يزيد الحضرمي. قال: رأيت امرأة ... ثم قال الذهبي: وهي قوية الإسناد. قلت: ريا حاضنة يزيد. قال ابن عساكر: إنها عمرت إلى زمن الدولة العباسية ولم يذكر فيها جرحا ولا تعديلا فهي مستورة الحال. ومحمد بن يحيى ابن حمزة قال فيه ابن حبان في الثقات 9/ 74: ثقة في نفسه. ويتقى حديثه ما روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة وأخوه عبيد فإنهما يدخلان عليه كل شيء. وهذا الخبر من رواية ابنه أحمد. فهو مما يتقى ويترك. وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 8/ 204: وادعت الطائفة المسمون بالفاطميين أن رأس الحسين وصل إلى الديار المصرية ودفنوه بها وبنوا عليه المشهد المشهور به في مصر قال: وقد نص غير واحد من أئمة أهل العلم على أنه لا أصل لذلك. وقال أيضا 8/ 165:، والصحيح إنه لم يبعث برأس الحسين إلى الشام،. ثم قال في 8/ 204: فالمشهور عند أهل التاريخ وأهل السير أنه بعث به ابن زياد إلى يزيد بن معاوية ومن الناس من أنكر ذلك. وعندي أن الأول أشهر فالله أعلم. قلت: لا يلزم من اشتهار القول أن يكون هو الصواب. وقد صحح ابن كثير القول بأن رأس الحسين لم يبعث إلى الشام صراحة كما ترى. وهذا هو الذي قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع متعددة من الفتاوى: 3/ 411 و 4/ 486. وانظر سؤال في يزيد ص 17. والروايات في حمل الرأس إلى الشام ثم إلى المدينة كلها ضعيفة ومتناقضة. والذي صححه الأئمة وثبت في صحيح البخاري كما تقدم في التعليق على الإسناد رقم (444) أن الرأس حمل إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة. وانظر مزيدا من الأقوال في هذه المسألة (النويري، نهاية الأرب: 20/ 476) .











تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (1/ 40)

وذكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه جابر بن عبد الله فوصفه بالعلم، فقال له رجل: جعلت فداك، تصف جابرا بالعلم وأنت أنت؟ فقال: إنه كان يعرف تفسير قوله تعالى: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [القصص: 197] .









تفسير القرطبي (1/ 26)

باب ما جاء في فضل تفسير القرآن وأهله

قال علماؤنا رحمة الله عليهم: وأما ما جاء في فضل التفسير عن الصحابة والتابعين، فمن ذلك: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ذكر جابر بن عبد الله ووصفه بالعلم، فقال له رجل: جعلت فداءك! تصف جابر بالعلم وأنت أنت! فقال: إنه كان يعرف تفسير قوله تعالى" إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد «1» ".









تفسير الثعالبي = الجواهر الحسان في تفسير القرآن (1/ 137)

جابر بن عبد الله «1» ، فوصفه بالعلم، فقال له رجل: جعلت فداك، تصف جابرا بالعلم، وأنت أنت، فقال: إنه كان يعرف تفسير قوله تعالى: إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد «2»














سوالات مهم که دنبال مطلب به درد بخورد هستم عبارتند از :
1.آیا اصلا خدایی وجود دارد تا بعدش بخواهیم به لوازم وجود او یعنی دین به مثابه برنامه زندگی اعتماد داشته باشیم ؟؟!!

مهم این است که از خدای خیالی فرار کنیم، امیرالمؤمنین ع در نهج البلاغه فرمودند: ان الله هو الحق المبین احق و ابین مما تراه العیون، خدا نه تنها وجودش بدیهی است بلکه از آنچه چشمها میبیند آشکارتر است، بلی، خدای وهمی، دور از دسترس است، بدانیم هرگونه خدایی که با مناقشات فلسفی و کلامی به دنبال اثبات وجود او هستیم خدایی خیالی است، فطرت عقل از این مناقشات خسته میشود، مگر آشکارا امیرالمؤمنین ع نفرمودند: ویحک لم اعبد ربا لم اره! اما کلمه حقائق ایمان را به کار بردند: بل رآه القلوب بحقائق الایمان، حقائق راه فرار ندارد، از بس که واضح است نگاه دوم به آن نمیشود، تنها چیزی که رهزن است این که در سر جایش دغل کنیم یا حاضر باشیم دغل کنیم، چقدر این جمله رساست: اتق الله تجده امامک! آنجا که قدرت داری بدون هیچ پیگردی خلاف کنی، نکن، تا او را آشکارا ببینی.



2.خدا را چگونه می توان شناخت ؟؟!!آیا اعتقاد به اینکه خداوند وجود دارد صرفا قلبی هست یا از طریق عقل نیز می توان به وجود خدایی رسید ؟؟!!توصیه دین به کدوم راه هست عقل یا دین ؟؟!!

خدایی که از عقل فراری باشد چه خدایی است؟! توصیه دین، رسیدن به دین از مسیر عقل است، اما عقل جامع که حکمت نظری و عملی را جدا نکند.



3.از چه زمانی و چگونه اندیشه وجود خداوند در ذهن بشر به وجود آمده است ؟؟!!

اگر مقصود، فطرت مبدء یابی است، همیشه بوده است، و اولین وحی الهی بر حضرت آدم ع نازل شده است، بلکه در حدیث امام صادق ع آمده: قبل از اینکه بتوانی خودت را درک کنی ابتدا باید او را درک کنی و از طریق او خودت را درک کنی! آری واقعا این است خدای همراه مبدء هر چیز، نه خدای خیالی پشت کوه قاف.



4. آیا ایمان به خدا یعنی این که شما یقین 100 درصدی داشته باشی که خداوند هست ؟!!

خیر، رسیدن آگاهانه به صددرصدی، از طریق تشابک و تعاضد شواهد غیر صددرصدی است، بلکه اساسا شالوده سیر فکری و عقل بالقوة بشر، بر منطق فازی است، نه منطق دو ارزشی، و اگر هر فرد بشر، در تعامل خودش با دستورات انبیاء ع از روش الگوریتم حریص (Greedy algorithm) پیروی کند عاقبت آرام میگیرد إن شاء الله تعالی.


5.چرا ما نیازمند به مولا هستیم ؟ چرا باید خدا را عبادت کنیم ؟

ابتدا نیاز را باید احساس کرد، بدون احساس نیاز، هیچ نیازی نداریم، میگویند وجود درد در بدن، یکی از عوامل احساس نیاز به معالجه است.




6.خدا عادل است ؟ چجوری عدالت خدا رو بفهمیم ؟؟!‌این تبعیض و شرور رو نمی فهمم؟؟!

خداوند عادل است به عدل منفرد، یعنی عدل همبافته با نظم بدون مقابل، که درک آن، همان استیناس به حقائق ایمان است، و شبهه شرور در مقاله باخدائی گام به گام پاسخ داده شده است. و الله الهادی























تختم د ريمين









المنتظم،ج‏16،ص:242

الأمراء، كان الولد قد واطأهم على قتل أبيه لينفرد بالملك، فوشى بذلك خازن أحد الأمراء، فأخذ الأربعة، و ضرب رقابهم و صلبهم، و عفى أثر ولده، فقال قوم: قطع عنه القوت فمات، و قال قوم: غرقة، و قال قوم: دفنه حيا، و كان بدر هذا قد نفى عن مصر و القاهرة كل من وقعت عليه سيماء العلم بعد أن قتل خلقا كثيرا من العلماء، و قال:

العلماء أعداء هذه الدولة هم الذين ينبهون العوام على ما يقولونه، و نفى مذكري أهل السنة، و حمل الناس أن يكبروا خمسا على الجنائز، و أن يسدلوا أيمانهم في الصلاة، و ان يتختموا في الأيمان، و أن يثوبوا في صلاة الفجر «حي على خير العمل» و حبس أقواما رووا فضائل الصحابة.

[زيادة نيل مصر]















روح البيان (4/ 84)

ولا يجعل ذلك يوم عيدا ويوم مأتم كالشيعة والروافض والناصبة كما فى عقد الدرر. والاكتحال ونحوه وان كان له اصل صحيح لكن لما كان شعارا لاهل البدعة صار تركه سنة كالتختم باليمين فانه لما كان شعار اهل البدعة صار السنة ان يجعل فى خنصر اليد اليسرى فى زماننا كما فى شرح القهستاتى












روح البيان (4/ 142)

ولا ينبغى للمؤمن ان يتشبه بيزيد الملعون فى بعض الافعال وبالشيعة والروافض والخوارج ايضا يعنى لا يجعل ذلك اليوم يوم عيد او يوم مأتم فمن اكتحل يوم عاشوراء فقد تشبه بيزيد الملعون وقومه وان كان للاكتحال فى ذلك اليوم اصل صحيح فان ترك السنة سنة إذا كانت شعارا لاهل البدعة كالتختم باليمن فانه فى الأصل سنة لكنه لما كان شعار اهل البدعة والظلمة صارت السنة ان يجعل الخاتم فى خنصر اليد اليسرى فى زماننا كما فى شرح القهستاني ومثله تقصير الثياب وتطويلها اللهم الا ان يفعل بعض الافعال كالاغتسال وزيارة الاخوان وتوسيع النفقة ونحوها من غير ان يخطر بباله التشبيه وعدمه كما إذا خرج بطريق التنزه والتفرج يوم نيروز النصارى او نيروز العجم واهدى شيأ الى بعض إخوانه بطريق الاتفاق او بمصلحة داعية اليه من غير ان يخطر بقلبه الموافقة فانه لا بأس به ومن قرأ يوم عاشوراء وأوائل المحرم مقتل الحسين رضى الله عنه فقد تشبه بالروافض خصوصا إذا كان بألفاظ مخلة بالتعظيم لاجل تحزين السامعين وفى كراهية القهستاني لو أراد ذكر مقتل الحسين ينبغى ان يذكر اولا مقتل سائر الصحابة لئلا يشابه الروافض انتهى قال حجة الإسلام الغزالي يحرم على الواعظ وغيره راوية مقتل الحسين وحكايته وما جرى بين الصحابة من التشاجر والتخاصم فانه يهيج بغض الصحابة والطعن فيهم وهم اعلام الدين وما وقع بينهم من المنازعات فيحمل على محامل صحيحة ولعل ذلك لخطأ فى الاجتهاد لا لطلب الرياسة والدنيا كما لا يخفى وقال عز الدين بن عبد السلام فى فصل آفات اللسان الخوض فى الباطل هو الكلام فى المعاصي كحكاية احوال الوقاع ومجالس الخمور وتجبر الظلمة وكحكاية مذاهب اهل الأهواء وكذا حكاية ما جرى بين الصحابة رضى الله عنهم انتهى قال فى عقد الدرر ويح قاتل الحسين كيف حاله مع أبويه وجده وانشدوا

لا بد ان ترد القيامة فاطم ... وقميصها بدم الحسين ملطخ

ويل لمن شفعاؤه خصماؤه ... والصور فى يوم القيامة ينفخ

وفى الحديث (قاتل الحسين فى تابوت من نار عليه نصف عذاب اهل الدنيا) قال فى انسان العيون أرسل اهل الكوفة الى الحسين ان يأتيهم ليبايعوه فاراد الذهاب إليهم فنهاه ابن عباس وبين له غدرهم وقتلهم لابيه وخذلانهم لاخيه الحسن فأبى الا ان يذهب فبكى ابن عباس رضى الله عنهما وقال واحسيناه ولم يبق بمكة الا من حزن على مسيره وقدم امامه الى الكوفة مسلم بن عقيل فبايعه من اهل الكوفة للحسين اثنا عشر الفا وقيل اكثر من ذلك ولما شارف الكوفة جهز اليه أميرها من جانب يزيد وهو عبد الله بن زياد عشرين الف مقاتل وكان أكثرهم ممن بايع لاجل السحت العاجل على الخير الآجل فلما وصلوا اليه ورأى كثرة الجيوش طلب منهم احدى ثلاث اما ان يرجع من حيث جاء أو يذهب الى بعض الثغور او يذهب الى يزيد يفعل فيه ما أراد فابوا وطلبوا منه نزوله على حكم ابن زياد وبيعته ليزيد فابى فقاتلوه الى ان أثخنته الجراحة فسقط الى الأرض فحزوا رأسه وذلك يوم عاشوراء عام احدى وستين ووضع ذلك الرأس بين يدى عبد الله بن زياد قال فى روضة الأخيار قبر الحسين رضى الله عنه بكربلاء وهى من ارض العراق ورأسه بالشام فى مسجد دمشق على رأس اسطوانة وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصالحين فى النوم فقال يا رسول الله بابى أنت وأمي ما ترى فتن أمتك فقال زادهم الله فتنة قتلوا الحسين ولم يحفظونى ولم يراعوا حقى فيه وعن الشعبي مر على رضى الله عنه بكربلاء عند مسيره الى صفين فوقف وسأل عن اسم هذه الأرض فقيل كربلاء فبكى حتى بل الأرض من دموعه ثم قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبكى فقال (كان عندى جبريل آنفا وأخبرني ان ولدي الحسين يقتل بشاطئ الفرات بموضع يقال له كربلاء ثم قبض جبريل قبضة من تراب أشمني إياها فلم املك عينى ان فاضتا) - روى- ان تلك التربة جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قارورة وقال لام سلمة رضى الله عنها (ان هذا من تربة الأرض التي يقتل بها الحسين فمتى صار دما فاعلمى انه قد قتل) قالت أم سلمة فلما كان ليلة قتل الحسين سمعت قائلا يقول

ايها القاتلون جهلا حسينا ... أبشروا بالعذاب والتذليل

قد لعنتم على لسان ابن داو ... دو موسى وحامل الإنجيل

قالت فبكيت وفتحت القارورة فاذا التربة قد جرت دما. حكى ان السماء احمرت لقتله قال ابن سيرين والحمرة التي مع الشفق لم تكن حتى قتل الحسين وحكمته على ما قال ابن الجوزي ان غضبنا يؤثر حمرة الوجه والحق منزه عن الجسمية فاظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين بحمرة الأفق إظهارا لعظيم الجناية ولم يرفع حجر فى الدنيا يوم قتله الا وجد تحته دم عبيط واخرج ابو الشيخ ان جمعا تذاكروا انه ما من أحد أعان على قتل الحسين الا أصابه بلاء قبل ان يموت فقال شيخ انا أعنت وما أصابني شىء فقام ليصلح السراج فاخذته النار فجعل ينادى النار النار وانغمس فى الفرات ومع ذلك لم يزل ذلك به حتى مات. وبعضهم ابتلى بالعطش فكان يشرب راوية ولا يروى. وبعضهم عوقب بالقتل او العمى او سواد الوجه او زوال الملك فى مدة يسيرة وغير ذلك فاذا عرفت فكن على جانب ممن يعادى اهل البيت ومن صحبتهم فان موالاتهم معاداة لاهل البيت وبغض لهم واحفظ الحرمة يحفظك الله تعالى وفى الحديث (ان لله تعالى ثلاث حرمات فمن حفظهن حفظ الله دينه ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله تعالى دينه ولا دنياه حرمة الإسلام وحرمتى وحرمة رحمى ومن لم يعرف حق عترتى والأنصار والعرب فهو لا حدى ثلاث اما منافق واما لزنية واما حملت به امه فى غير طهر)

در كار دين ز مردم بى دين مدد مخواه ... از ماه منخسف مطلب نور صبحكاه

اللهم احفظنا من الانقطاع عن الوسائل الحقة والحقنا فى الدنيا والآخرة بالطائفة المحقة









منهاج السنة النبوية (4/ 154)

فإنه إذا كان في فعل مستحب مفسدة راجحة لم يصر مستحبا * (6)) . [ومن هنا] (7) ذهب من ذهب من الفقهاء إلى ترك بعض المستحبات إذا صارت شعارا لهم، فإنه لم يترك واجبا بذلك (8) ، لكن قال (9) : في إظهار ذلك مشابهة لهم، فلا يتميز السني من الرافضي، ومصلحة التميز (10) عنهم لأجل هجرانهم ومخالفتهم، أعظم من مصلحة هذا المستحب. وهذا الذي ذهب إليه يحتاج إليه في بعض المواضع إذا كان في الاختلاط والاشتباه مفسدة راجحة على مصلحة فعل ذلك (11) المستحب، لكن هذا أمر عارض لا يقتضي أن يجعل المشروع ليس بمشروع دائما، بل هذا مثل لباس (1) شعار الكفار وإن كان مباحا [إذا] (2) لم يكن شعارا لهم، كلبس العمامة الصفراء، فإنه جائز إذا لم يكن شعارا لليهود، فإذا صار شعارا لهم نهي عن ذلك (3) .












منهاج السنة النبوية (1/ 44)

وينبغي [أيضا] (1) أن يعلم أنه ليس كل ما أنكره بعض الناس عليهم يكون باطلا، بل من أقوالهم أقوال خالفهم فيها بعض أهل السنة، ووافقهم بعض، والصواب مع من وافقهم لكن ليس لهم مسألة انفردوا بها أصابوا فيها، فمن الناس من يعد من بدعهم الجهر بالبسملة، وترك المسح على الخفين إما مطلقا، وإما في الحضر، والقنوت في الفجر، ومتعة الحج، ومنع لزوم الطلاق البدعي (2) ، وتسطيح القبور، وإسبال اليدين في الصلاة، ونحو ذلك من المسائل التي تنازع فيها علماء السنة، وقد يكون الصواب فيها القول (3) الذي يوافقهم، كما يكون الصواب هو القول الذي يخالفهم لكن المسألة اجتهادية، فلا تنكر إلا إذا صارت شعارا لأمر لا يسوغ، فتكون دليلا على ما يجب إنكاره، وإن كانت نفسها يسوغ فيها الاجتهاد، ومن هذا. وضع الجريد على القبر، فإنه منقول عن بعض الصحابة، وغير ذلك من المسائل.












منهاج السنة النبوية (4/ 136)

[كلام الرافضي على وجوب اتباع مذهب الإمامية لأنهم لم يذهبوا إلى التعصب في غير الحق بخلاف غيرهم]

فصل (2) .

قال الرافضي (3) : " الوجه الخامس: في بيان وجوب اتباع مذهب الإمامية أنهم لم يذهبوا (4) إلى التعصب في غير الحق، بخلاف غيرهم (5) ، فقد ذكر الغزالي والماوردي (6) ، وهما (7) إمامان للشافعية، أن تسطيح القبور هو المشروع، لكن لما جعلته الرافضة شعارا لهم (8) عدلنا عنه إلى التسنيم، وذكر الزمخشري، وكان من أئمة الحنفية، في تفسير قوله تعالى: {هو الذي يصلي عليكم وملائكته} [سورة الأحزاب: 42] أنه يجوز بمقتضى هذه الآية أن يصلى على آحاد المسلمين، لكن لما اتخذت الرافضة ذلك في (1) أئمتهم منعناه، وقال مصنف " الهداية " من الحنفية: إن المشروع التختم في اليمين (2) ، ولكن لما اتخذته الرافضة جعلنا التختم في (3) في اليسار، وأمثال ذلك كثير. فانظر إلى من يغير الشريعة ويبدل الأحكام التي ورد بها النص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (4) ويذهب إلى ضد الصواب معاندة لقوم [معينين] (5) ، فهل يجوز اتباعه والمصير إلى أقواله (6) ؟ ".




والجواب من طريقين: أحدهما: أن هذا الذي ذكره هو بالرافضة ألصق.

والثاني: أن أئمة السنة برآء من هذا.

أما الطريق الأول فيقال: لا نعلم طائفة أعظم تعصبا في الباطل من الرافضة، حتى أنهم دون سائر الطوائف عرف منهم شهادة الزور لموافقهم...






منهاج السنة النبوية (4/ 149)

وأما الطريق الثاني في الجواب فنقول: الذي عليه أئمة الإسلام أن ما كان مشروعا لم يترك لمجرد فعل أهل البدع: لا الرافضة ولا غيرهم. وأصول الأئمة كلهم توافق (4) هذا، منها مسألة التسطيح الذي ذكرها، فإن مذهب أبي حنيفة وأحمد أن تسنيم القبور أفضل، كما ثبت في الصحيح «أن قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - كان مسنما» (1) ، ولأن ذلك أبعد عن مشابهة أبنية الدنيا، وأمنع عن القعود (2) على القبور. والشافعي يستحب التسطيح لما روي من الأمر بتسوية (3) القبور، فرأى أن التسوية هي التسطيح (4) ، ثم إن بعض أصحابه قال: [إن] (5) هذا شعار الرافضة فيكره ذلك، فخالفه جمهور الأصحاب (6) وقالوا: بل هو المستحب وإن فعلته الرافضة.

وكذلك الجهر بالبسملة هو (7) مذهب الرافضة، وبعض الناس تكلم في الشافعي بسببها، وبسبب (8) القنوت، ونسبه إلى قول الرافضة والقدرية؛ لأن المعروف في العراق أن الجهر [كان] (9) من شعار (10) الرافضة، وأن القنوت في الفجر كان من شعار (1) القدرية [الرافضة] (2) ، حتى أن سفيان الثوري وغيره من الأئمة يذكرون في عقائدهم ترك الجهر بالبسملة؛ لأنه كان عندهم من شعار الرافضة، [كما يذكرون المسح على الخفين؛ لأن تركه كان من شعار الرافضة] (3) ، ومع هذا فالشافعي لما رأى أن هذا هو السنة كان ذلك مذهبه وإن وافق قول الرافضة.



وكذلك إحرام أهل العراق من العقيق يستحب (4) عنده، وإن كان ذلك مذهب الرافضة، ونظائر هذا كثيرة.

وكذلك مالك يضعف أمر المسح على الخفين، حتى أنه في المشهور عنه لا يمسح في الحضر، وإن وافق ذلك قول الرافضة. وكذلك مذهبه ومذهب أحمد، المشهور عنه (5) أن المحرم لا يستظل (6) بالمحمل، وإن كان ذلك قول الرافضة. وكذلك قال مالك: إن السجود يكره على غير جنس الأرض، والرافضة يمنعون من (7) السجود على غير الأرض. وكذلك أحمد بن حنبل يستحب المتعة - متعة الحج - ويأمر بها حتى يستحب (8) هو وغيره من الأئمة - أئمة أهل الحديث - لمن أحرم مفردا أو قارنا أن يفسخ ذلك إلى العمرة ويصير متمتعا؛ لأن الأحاديث الصحيحة جاءت بذلك؛ حتى قال سلمة بن شبيب (1) للإمام أحمد: يا أبا عبد الله قويت قلوب الرافضة لما أفتيت أهل خراسان بالمتعة، فقال: يا سلمة، كان يبلغني عنك أنك أحمق، وكنت أدفع عنك، والآن فقد (2) ثبت عندي أنك أحمق: عندي أحد عشر حديثا صحاحا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتركها لقولك؟ ! .

وكذلك أبو حنيفة مذهبه أنه يجوز الصلاة على (3) غير النبي - صلى الله عليه وسلم - كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وهذا هو المنصوص عن أحمد في رواية غير واحد من أصحابه. واستدل بما نقله عن علي - رضي الله عنه - أنه قال لعمر [- رضي الله عنه - (4) ] : صلى الله عليك. وهو اختيار أكثر أصحابه، كالقاضي أبي يعلى، وابن عقيل، وأبي محمد عبد القادر الجيلي (5) وغيرهم، ولكن نقل عن مالك والشافعي المنع من ذلك، وهو اختيار بعض أصحاب أحمد لما روي عن ابن عباس [- رضي الله عنهما - (1) ] أنه قال: لا تصلح الصلاة [من أحد على أحد] على غير النبي - صلى الله عليه وسلم - (2) (* وهذا الذي قاله ابن عباس [- رضي الله عنه -] (3) قاله - والله أعلم - لما صارت الشيعة تخص بالصلاة عليا دون غيره، [ويجعلون ذلك كأنه مأمور به في حقه بخصوصه دون غيره] (4) ، وهذا خطأ بالاتفاق، فإن الله تعالى أمر بالصلاة على نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وقد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك بالصلاة عليه وعلى آله، فيصلى على جميع آله تبعا له (5) .

وآل محمد - صلى الله عليه وسلم - عند الشافعي وأحمد هم الذين حرمت (6) عليهم الصدقة. وذهبت طائفة من أصحاب مالك وأحمد وغيرهما إلى أنهم أمة [محمد - صلى الله عليه وسلم -] . وقالت (7) طائفة من الصوفية: إنهم الأولياء من أمته، وهم المؤمنون المتقون، وروي (8) في ذلك حديث ضعيف (1) لا يثبت، فالذي قالته الحنفية وغيرهم، أنه إذا كان عند قوم (2) لا يصلون إلا على علي دون الصحابة، فإذا صلى على علي ظن أنه منهم، فيكره (3) لئلا يظن به أنه رافضي، فأما إذا علم أنه صلى (4) على علي وعلى سائر الصحابة لم يكره ذلك.

وهذا القول يقوله سائر الأئمة (5) . فإنه إذا كان في فعل مستحب مفسدة راجحة لم يصر مستحبا * (6)) . [ومن هنا] (7) ذهب من ذهب من الفقهاء إلى ترك بعض المستحبات إذا صارت شعارا لهم، فإنه لم يترك واجبا بذلك (8) ، لكن قال (9) : في إظهار ذلك مشابهة لهم، فلا يتميز السني من الرافضي، ومصلحة التميز (10) عنهم لأجل هجرانهم ومخالفتهم، أعظم من مصلحة هذا المستحب. وهذا الذي ذهب إليه يحتاج إليه في بعض المواضع إذا كان في الاختلاط والاشتباه مفسدة راجحة على مصلحة فعل ذلك (11) المستحب، لكن هذا أمر عارض لا يقتضي أن يجعل المشروع ليس بمشروع دائما، بل هذا مثل لباس (1) شعار الكفار وإن كان مباحا [إذا] (2) لم يكن شعارا لهم، كلبس العمامة الصفراء، فإنه جائز إذا لم يكن شعارا لليهود، فإذا صار شعارا لهم نهي عن ذلك (3) .

























ديوان عمر






البداية والنهاية ط إحياء التراث (7/ 151)

ووضع الخراج، ودون الدواوين (1) ، وعرض الأعطية، واستقضى القضاة، وكور الكور، مثل السواد والأهواز والجبال وفارس وغيرها، وفتح الشام كله، والجزيرة والموصل، وميا فارقين، وآمد، وأرمينية، ومصر وإسكندرية.

ومات وعساكره على بلاد الري.

فتح من الشام اليرموك وبصرى ودمشق والأردن، وبيسان، وطبرية، والجابية، وفلسطين والرملة، وعسقلان وغزة والسواحل والقدس وفتح مصر وإسكندرية وطرابلس الغرب وبرقة، ومن مدن الشام بعلبك وحمص وقنسرين وحلب وأنطاكية وفتح الجزيرة وحران والرها والرقة ونصيبين ورأس عين وشمشاط وعين وردة وديار بكر وديار ربيعة وبلاد الموصل وأرمينية جميعها.

وبالعراق القادسية والحيرة ونهر سير (2) وساباط، ومدائن كسرى وكورة الفرات ودجلة والأبلة والبصرة والأهواز وفارس ونهاوند وهمذان والري وقومس وخراسان وإصطخر وأصبهان والسوس ومرو ونيسابور وجرجان وأذربيجان وغير ذلك، وقطعت جيوشه النهر مرارا، وكان متواضعا في الله، خشن العيش، خشن المطعم، شديدا في ذات الله، يرقع الثوب بالأديم، ويحمل القربة على كتفيه، مع عظم هيبته، ويركب الحمار عريا، والبعير مخطوما بالليف، وكان قليل الضحك لا يمازح أحدا وكان نقش خاتمه كفى بالموت واعظا يا عمر.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم " أشد أمتي في دين الله عمر " وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض، فوزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل

ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر، وإنهما السمع والبصر " وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الشيطان يفرق من عمر " وقال " أرحم أمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر (3) " وقيل لعمر إنك قضاء.

فقال: الحمد لله الذي ملا لهم قلبي رحما وملأ قلوبهم لي رعبا.

وقال عمر: لا يحل لي من مال الله إلا حلتان حلة للشتاء وحلة للصيف، وقوت أهلي كرجل من قريش ليس بأغناهم، ثم أنا رجل من المسلمين.

وكان عمر إذا استعمل عاملا كتب له عهدا وأشهد عليه رهطا من المهاجرين واشترط عليه أن لا يركب برذونا، ولا يأكل نقيا، ولا يلبس رقيقا، ولا يغلق بابه دون ذوي

__________

(1) ديوان على الارجح غير عربية - أصلها فارسي - قيل إن كسرى أطلع ذات يوم على كتاب ديوانه فرآهم يحسبون مع أنفسهم فقال: " ديوانه " أي " مجانين " فسمي موضعهم بهذا الاسم ثم حذفت الهاء عند كثرة الاستعمال تخفيفا فقيل ديوان (انظر الاحكام السلطانية للماوردي) وقد اختلفوا في الذي أشار على عمر بتدوين الدواوين فقيل خالد بن الوليد، وقيل الوليد بن هشام وقيل الهرمزان.

وقد أحدثه عمر لما رأى كثرة الاموال التي ترد عليه.

وأمر ثلاثة من كتاب قريش وهم عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم فكتبوا ديوان العساكر الاسلامية على ترتيب الانساب مبتدئا من قرابة الرسول وما بعد فالاقرب فالاقرب ... (2) في الطبري بهرسير، وفي الواقدي في فتوح العراق: نهمشير.

(2) الحديث أخرجه الترمذي في المناقب رقم (3793) .

وابن ماجة في المقدمة.















أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه (1/ 367)

ولا شك أن ما قام به الخلفاء الراشدين خصوصًا في عهد عمر من تنظيم دقيق للشئون المالية في الولايات بما فيها من جباية- مصادر الدخل أو الواردات العامة إضافة إلى النفقات العامة- يعتبر تنظيمًا جديدًا، ولم يمنعهم ذلك من الاستفادة من خبرات من سبقوهم حيث استحدثوا الدواوين وضبطوا أمورهم المالية من مختلف جوانبها، وقد تحدثت عن المؤسسة المالية في عهد الفاروق، رضي الله عنه، بنوع من التفصيل، فمن أراد المزيد فليرجع إليها في كتابي فصل الخطاب في سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وقد حاول بعض المستشرقين وفيهم فيليب حتى في موسوعته عن تاريخ العرب أن يقلل من شأن ما قام به الخلفاء الراشدين من تنظيم للأموال في الدولة عمومًا فقال:

«والحقيقة أن الأخبار تعزو إلى عمر كثيرًا مما أحدثته السنون التي لحقت عهده من إنشاءات دعت إليها التجارب والأحوال الجديدة، وأن ما جاء به الخلفاء وعمال الأمصار الأول في صدد الخراج والجزية، وأصول جبايتها وسياسة أموال الدولة لم يكن بالشيء الخطير، فلقد أبقى الإسلام أساس الحكم وأنظمة الإدارية البيزنطية على ما كانت عليه في سوريا ومصر، ولم يفكر أرباب الأمر في الأمصار الفارسية أن يبدوا أصول الحكومة المحلية، ولم يأخذ القاتحون الضرائب إلا طبقًا لطبيعة البلاد وبمقتضى الأصول المرعية في العهد المنقرض سواء أكان بيزنطيًا أو فارسيًا، ولم يعتبروا في ذلك إذا كانت قد دانت لهم صلحًا أو أنهم فتحوها عنوة، ولا اهتدوا بتشريع أوجده عمر» (2). والكاتب هنا قد تجاهل النصوص التي وردت في استنباط عمر للخراج على الأراضي المفتوحة عنوة، وكيف أن النظام قد لقي مجادلة ومعارضة من بعض الصحابة إلى أن استقر الأمر عليه، واتفق الجميع على تنفيذه (1). وقد تولى محمد ضياء الدين الريس الرد على هؤلاء المستشرقين فيما قالوه من خلال نصوص تاريخية موثقة يخلص منها إلى أن هذه الدعوى لا أساس لها من الصحة، وأن المسلمين وفقهاءهم كانوا يفرقون بين ما أحدثه عمر، وما أحدثه غيره، بل ويفصلون تفصيلاً دقيقًا في قضايا الخراج في عهد عمر (2).

وهذه عادة المستشرقين وأذنابهم من الطعن والتنقص في عظماء الإسلام، ولكن المشكلة أنهم يجدون من الأمة من ينظر لهم بإجلال وتقدير.

وبسبب الحروب والنزاعات الداخلية تأثرت دولة الخلافة في عهد على في مؤسساتها المتعددة، كالمالية والعسكرية، ومنصب الخلافة، مما ساهم في زوال الخلافة الراشدة، وسيأتي تفصيل ذلك في محله بإذن الله.

_________

(1) الولاية على البلدان (2/ 100).

(2) الخراج والنظم المالية للدولة الإسلامية، ص (131 - 136)، نقلاً عن الولاية على البلدان (2/ 100).












أسد الغابة ط العلمية (4/ 20)

3631- عرزب الكندي

د: عرزب الكندي يعد في أهل الشام.

روى عنه أبو عفيف، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنكم ستحدثون بعدي أشياء، فأحبها إلي ما أحدثه عمر ".

أخرجه ابن منده.

أبو عفيف اسمه: عبد الملك.
















مصحف و..






البداية والنهاية ط إحياء التراث (14/ 70)

وفي هذا الشهر قرر على أهل دمشق ألف وخمسمائة فارس لكل فارس خمسمائة درهم، وضربت على الأملاك والأوقاف، فتألم الناس من ذلك تألما عظيما وسعى إلى الخطيب جلال الدين فسعى إلى القضاة واجتمع الناس بكرة يوم الاثنين ثالث عشر الشهر واحتفلوا بالاجتماع وأخرجوا معهم المصحف العثماني والأثر النبوي والسناجق الخليفية، ووقفوا في الموكب فلما رآهم كراي تغيظ عليهم وشتم القاضي والخطيب، وضرب مجد الدين التونسي ورسم عليهم ثم أطلقهم بضمان وكفالة، فتألم الناس من ذلك كثيرا، فلم يمهله الله إلا عشرة أيام فجاءه الأمر فجأة فعزل وحبس، ففرح الناس بذلك فرحا شديدا، ويقال أن الشيخ تقي الدين بلغه ذلك الخبر عن أهل الشام فأخبر السلطان بذلك فبعث من فوره فمسكه شر مسكة، وصفة مسكه أن تقدم الأمير سيف الدين أرغون الدوادار فنزل في القصر، فلما كان يوم الخميس الثالث والعشرين من جمادى الأولى خلع على الأمير

سيف الدين كراي خلعة سنية، فلبسها وقبل العتبة، وحضر الموكب ومد السماط، فقيد بحضرة الأمراء وحمل على البريد إلى الكرك بصحبة غرلو العادلي، وبيبرس المجنون.










ترك تشييع رسول الله ص!









الموسوعة الفقهية الكويتية (6/ 217)

الحكم التكليفي:

6 - أجمعت الأمة على وجوب عقد الإمامة، وعلى أن الأمة يجب عليها الانقياد لإمام عادل، يقيم فيهم أحكام الله، ويسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخرج عن هذا الإجماع من يعتد بخلافه. (1)

واستدلوا لذلك، بإجماع الصحابة والتابعين، وقد ثبت أن الصحابة رضي الله عنهم، بمجرد أن بلغهم نبأ وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بادروا إلى عقد اجتماع في سقيفة بني ساعدة، واشترك في الاجتماع كبار الصحابة، وتركوا أهم الأمور لديهم في تجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشييع جثمانه الشريف، وتداولوا في أمر خلافته.

وهم، وإن اختلفوا في بادئ الأمر حول الشخص الذي ينبغي أن يبايع، أو على الصفات التي ينبغي أن تتوفر فيمن يختارونه، فإنهم لم يختلفوا في وجوب نصب إمام للمسلمين، ولم يقل أحد مطلقا إنه لا حاجة إلى ذلك، وبايعوا أبا بكر رضي الله عنه، ووافق بقية الصحابة الذين لم













تشييع جنازه





http://shamela.ws/browse.php/book-11430#page-9354






الموسوعة الفقهية الكويتية (16/ 13)

تشييع الجنازة:

14 - ذهب جمهور الفقهاء إلى أن تشييع الرجال للجنازة سنة؛ لحديث البراء بن عازب: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع الجنائز (1) والأمر هنا للندب لا للوجوب للإجماع، وقال الزين بن المنير من المالكية: إن اتباع الجنازة من الواجبات على الكفاية. (2)

وقال الشيخ مرعي الحنبلي: اتباع الجنائز سنة، قال الحنفية اتباع الجنائز أفضل من النوافل إذا كان لجوار وقرابة، أو صلاح مشهور، والأفضل لمشيع الجنازة المشي خلفها، وبه قال الأوزاعي وإسحاق على ما حكاه الترمذي " لحديث الجنازة متبوعة ولا تتبع ليس معها من تقدمها (3) إلا أن يكون خلفها نساء فالمشي أمامها أحسن، ولكن إن تباعد عنها (بحيث يعد ماشيا وحده أو تقدم الكل، وتركوها خلفهم ليس معها أحد) أو ركب أمامها كره، وأما الركوب خلفها فلا بأس به، والمشي أفضل، والمشي عن يمينها أو يسارها خلاف الأولى، لأن فيه ترك المندوب وهو اتباعها. (4) وقال المالكية والشافعية والحنابلة: المشي أمام الجنازة أفضل،

__________

(1) حديث: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع الجنائز " أخرجه البخاري (فتح الباري 3 / 112 ط السلفية) ومسلم (3 / 1635 ط عيسى الحلبي) من حديث البراء بن عازب.

(2) ابن عابدين 1 / 624، والهندية 1 / 159، والفتح 3 / 125، وشرح مسلم للنووي 1 / 188.

(3) حديث: " الجنازة متبوعة ولا تتبع، ليس معها من تقدمها " أخرجه أبو داود (3 / 525 ط عزت عبيد الدعاس) والترمذي (3 / 323 ط مصطفى الحلبي) من حديث ابن مسعود، وضعفا الحديث وعزا الترمذي كذلك تضعيفه للبخاري.

(4) الغاية 1 / 240، والهندية 1 / 159، والدر وابن عابدين 1 / 624.










يهودي از عمر بهتر قرآن ميداند















تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (5/ 268)

5600- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عن عنبسة، عن أشعث بن أسلم البصري قال: بينما عمر يصلي ويهوديان خلفه = وكان عمر إذا أراد أن يركع خوى= (4) فقال أحدهم لصاحبه، (5) أهو هو؟ فلما انفتل عمر قال: (6)


أرأيت قول أحدكما لصاحبه: أهو هو؟ (1) فقالا إنا نجده في كتابنا: (2) "قرنا من حديد، يعطى ما يعطى حزقيل الذي"أحيى الموتى بإذن الله". فقال عمر: ما نجد في كتاب الله"حزقيل" ولا"أحيى الموتى بإذن الله"، إلا عيسى. فقالا أما تجد في كتاب الله (ورسلا لم نقصصهم عليك) ، (3) [سورة النساء: 164] ، فقال عمر: بلى! قالا وأما إحياء الموتى فسنحدثك: إن بني إسرائيل وقع عليهم الوباء، فخرج منهم قوم حتى إذا كانوا على رأس ميل أماتهم الله، فبنوا عليهم حائطا، حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فقام عليهم فقال شاء الله، (4) فبعثهم الله له، فأنزل الله في ذلك:"ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف"، الآية. (5)













قرن من حديد















الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة (1/ 284)

والطبراني عن عمر بن ربيعة أن عمر قال لكعب الأحبار كيف تجد نعتي قال أجد نعتك قرن من حديد قال وما قرن من حديد قال أمير شديد لا تأخذه في الله لومة لائم قال ثم مه قال ثم يكون من بعدك خليفة تقتله فئة ظالمة قال ثم مه قال ثم يكون البلاء












لوامع الأنوار البهية (2/ 323)

وشدة عمر وشجاعته لا تخفى حتى أنه وصف في التوراة بأنه قرن من حديد،















إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (1/ 164)

وعن عمر بن ربيعة: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أرسل إلى كعب الأحبار، فقال: "يا كعب! كيف تجد نعتي؟ ". قال: أجد نعتك قرنا من حديد. قال: "وما قرن من حديد؟ ! ". قال: أمير شديد لا تأخذه في الله لومة لائم. قال: "ثم مه؟ ". قال: ثم يكون من بعدك خليفة تقتله فئة ظالمة. قال: "ثم مه؟ ". قال: ثم يكون البلاء.

رواه الطبراني. قال الهيثمي: "ورجاله ثقات".












إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (1/ 208)

وعن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أنه قال: "وجدت في بعض الكتب يوم اليرموك: أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، عمر الفاروق قرنا من حديد أصبتم اسمه، وعثمان ذو النورين كفلين من الرحمة لأنه يقتل مظلوما أصبتم اسمه". قال: "ثم يكون ملك الأرض المقدسة وابنه".


















إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (1/ 209)

وقد رواه نعيم بن حماد في كتاب "الفتن" عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أنه قال: "سيكون على هذه الأمة اثنا عشر خليفة: أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه، عثمان بن عفان ذو النورين قتل مظلوما أوتي كفلين من الرحمة، ملك الأرض المقدسة معاوية وابنه، ثم يكون السفاح ومنصور وجابر والأمين وسلام وأمير العصب لا يرى مثله ولا يدرك مثله؛ كلهم من بني كعب بن لؤي، فيهم رجل من قحطان، منهم من لا يكون إلا يومين، ومنهم من يقال له: لتبايعنا أو لنقتلنك، فإن لم يبايعهم قتلوه".












إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة (2/ 285)

وعن عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أنه قال: "وجدت في بعض الكتب يوم اليرموك: أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، عمر الفاروق قرنًا من حديد أصبتم اسمه، عثمان ذو النورين كفلين من الرحمة لأنه يقتل مظومًا أصبتم اسمه". قال: "ثم يكون ملك الأرض المقدسة وابنه". قال عقبة: قلت لعبد الله: سمهما. قال: " معاوية وابنه، ثم يكون سفاح، ثم يكون منصور، ثم يكون جابر، ثم مهدي، ثم يكون الأمين، ثم يكون سين ولام (يعني: صلاحًا وعاقبة) ، ثم يكون أمراء العصب ستة، منهم من ولد كعب بن لؤي، ورجل من قحطان، كلهم صالح لا يرى مثله". قال أيوب: فكان ابن سيرين إذا حدث بهذا الحديث؛ قال: يكون على الناس ملوك بأعمالهم.

ذكر هذا الأثر الأزهري، ونقله عنه ابن منظور في "لسان العرب".

قال الأزهري: "هذا حديث عجيب وإسناده صحيح".












تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (5/ 268)

5600- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام، عن عنبسة، عن أشعث بن أسلم البصري قال: بينما عمر يصلي ويهوديان خلفه = وكان عمر إذا أراد أن يركع خوى= (4) فقال أحدهم لصاحبه، (5) أهو هو؟ فلما انفتل عمر قال: (6)


أرأيت قول أحدكما لصاحبه: أهو هو؟ (1) فقالا إنا نجده في كتابنا: (2) "قرنا من حديد، يعطى ما يعطى حزقيل الذي"أحيى الموتى بإذن الله". فقال عمر: ما نجد في كتاب الله"حزقيل" ولا"أحيى الموتى بإذن الله"، إلا عيسى. فقالا أما تجد في كتاب الله (ورسلا لم نقصصهم عليك) ، (3) [سورة النساء: 164] ، فقال عمر: بلى! قالا وأما إحياء الموتى فسنحدثك: إن بني إسرائيل وقع عليهم الوباء، فخرج منهم قوم حتى إذا كانوا على رأس ميل أماتهم الله، فبنوا عليهم حائطا، حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فقام عليهم فقال شاء الله، (4) فبعثهم الله له، فأنزل الله في ذلك:"ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف"، الآية. (5)












تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (4/ 415)

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن أشعث بن أسلم البصري، قال: " بينما عمر يصلي ويهوديان خلفه وكان عمر إذا أراد أن يركع خوى فقال أحدهم لصاحبه: أهو هو؟ فلما انفتل عمر قال: رأيت قول أحدكما لصاحبه أهو هو فقالا: إنا نجد في كتابنا قرنا من حديد يعطى ما يعطى حزقيل الذي أحيا الموتى بإذن الله. فقال عمر: ما نجد في كتاب الله حزقيل، ولا أحيا الموتى بإذن الله إلا عيسى. فقالا: أما تجد في كتاب {ورسلا لم نقصصهم عليك} [النساء: 164] فقال عمر: بلى. قالا: وأما إحياء الموتى فسنحدثك أن بني إسرائيل وقع عليهم الوباء، فخرج منهم قوم، حتى إذا كانوا على رأس ميل أماتهم الله، فبنوا عليهم حائطا، حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل، فقام عليهم ما شاء الله، فبعثهم الله له، فأنزل الله في ذلك: {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف} [البقرة: 243] الآية "












تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (2/ 212)

وكانت قصة التابوت وصفتها على ما ذكره أهل التفسير وأصحاب الأخبار: إن الله تعالى أنزل تابوتا على آدم فيه صور الأنبياء من أولاده، وفيه بيوت بعدد الأنبياء كلّهم، وآخر البيوت بيت محمّد صلّى الله عليه وسلّم وصورته موقّرة على صور جميع الأنبياء من ياقوتة حمراء قائم يصلي، وعن يمينه الكهل المطيع مكتوب على جبينه هذا أول من يتّبعه من أمته أبو بكر، وعن يساره الفاروق مكتوب على جبينه قرن من حديد، لا تأخذه في الله لومة لائم، ومن ورائه ذو النورين آخذ بحجزته، مكتوب على جبهته بارّ من البررة، ومن بين يديه علي بن أبي طالب شاهر سيفه على عاتقه مكتوب على جبينه: هذا أخوه وابن عمّه المؤيد بالنصر من عند الله، وحوله عمومته والخلفاء والنقباء والكوكبة الخضراء، وهم أنصار الله وأنصار رسوله، نور حوافر دوابّهم يوم القيامة مثل نور الشمس في دار الدنيا.















نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (18/ 284)

{هو} أي وحده {الذي أنزل} في يوم الحديبية {السكينة} أي الثبات على الدين {في قلوب المؤمنين} أي الراسخين في الإيمان وهم أهل الحديبية بعد أن دهمهم فيها ما من شأنه أن يزعج النفوس ويزيغ القلوب من صد الكفار ورجوع الصحابة رضي الله تعالى عنهم دون مقصودهم، فلم يرجع أحد منهم عن الإيمان بعد أن ماج الناس وزلزلوا حتى عمر رضي الله عنه - مع أنه الفاروق ومع وصفه في الكتب السالفة بأنه قرن من حديد - فما الظن بغيره في فلق نفسه وتزلزل قلبه، وكان للصديق رضي الله عنه من القدم الثابت والأصل الراسخ ما علم به رضي الله عنه أنه لا يسابق، ثم ثبتهم الله أجمعين،


















الفتن لنعيم بن حماد (1/ 102)

242 - حدثنا عثمان بن كثير، عن محمد بن مهاجر، عن العباس بن سالم، قال: حدثني عمير بن ربيعة، قال: حدثني مغيث الأوزاعي، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه أرسل إلى كعب فقال له: «يا كعب، كيف تجد نعتي؟» قال: خليفة قرن من حديد، لا تخاف في الله لومة لائم، ثم خليفة تقتله أمته ظالمين له، ثم يقع البلاء بعد












الفتن لنعيم بن حماد (1/ 110)

263 - حدثنا ابن علية، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس السدوسي، قال: قال عبد الله بن عمرو: " أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه، ابن عفان ذو النور قتل مظلوما، أوتي كفلين من الرحمة، ملك الأرض المقدسة: معاوية وابنه "، قالوا: ألا تذكر حسنا، ألا تذكر حسينا؟ قال: فعاد لمثل كلامه، حتى بلغ معاوية وابنه، وزاد: " السفاح، وسلام، ومنصور، وجابر، والأمين، وأمير العصب كلهم، لا يرى مثله، ولا [ص:111] يدرك مثله، كلهم من بني كعب بن لؤي، فيهم رجل من قحطان، منهم من لا يكون إلا يومين، منهم من يقال له: لتبايعنا أو لنقتلنك، فإن لم يبايعهم قتلوه "












الفتن لنعيم بن حماد (1/ 115)

أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني قال: أخبرنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمانين ومائتين، حدثنا نعيم بن حماد




264 - حدثنا محمد بن ثور، وعبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما قال: وجدت في بعض الكتب: يوم غزونا يوم اليرموك «أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه، عثمان ذو النورين أوتي كفلين من الرحمة لأنه قتل مظلوما أصبتم اسمه، ثم يكون سفاح، ثم يكون منصور، ثم يكون مهدي، ثم يكون الأمين، ثم يكون سين وسلام، يعني صلاحا وعافية، ثم يكون أمير الغضب، ستة منهم من ولد كعب بن لؤي، ورجل من قحطان، كلهم صالح لا يرى مثله» قال محمد، وقال أبو الجلد: «يكون على الناس ملوك بأعمالهم» .




265 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن هشام، عن ابن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، نحوه

[ص:116]




266 - حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن عمرو، نحوه، إلا أنه قال: «لا ترون بعدهم مثلهم»












الفتن لنعيم بن حماد (1/ 118)

274 - حدثنا عثمان بن كثير بن دينار، عن محمد بن مهاجر، عن العباس بن سالم، أن عمير بن ربيعة حدثه، عن مغيث الأوزاعي، حدثه، أن عمر سأل كعبا: كيف يجد نعته؟ قال: «قرن من حديد» ، قال: «لا يخاف في الله لومة لائم» قال: ثم مه؟ قال: «ثم يكون من بعدك خليفة تقتله أمته ظالمين له» ، قال: ثم مه؟ قال: «ثم يقع البلاء بعد»


















الفتن لنعيم بن حماد (1/ 123)

293 - حدثنا محمد بن منيب العدني، عن السري بن يحيى، حدثنا بسطام بن مسلم، عن العقيلي مؤذن عمر بن الخطاب قال: بعثني عمر رضي الله عنه إلى أسقف من الأساقفة، فدعوته له، فقال له عمر: " ويحك، أتجدون نعتنا عندكم؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: «كيف تجدوني؟» قال: نجدك قرنا من حديد، قال: «وما قرن من حديد؟» قال: قوي شديد، قال عمر: «الحمد لله» ، قال: «ويحك، ثم مه؟» قال: ثم رجل من بعدك ليس به بأس على أنه يؤثر أقرباءه، فقال عمر: «رحم الله عثمان، رحم الله عثمان» ، قال: «ويحك ثم مه؟» قال: ثم صدع في حجر، قال: «وما صدع في [ص:124] حجر؟» قال: سيف مسلول، ودم مسفوك، قال: فكبر ذلك على عمر فقال: «تبا لك سائر اليوم» ، فقال الأسقف: يا أمير المؤمنين، فإنها ستكون بعد ذلك جماعة، قال: فقال لي عمر: «قم فأذن» فلا أدري هل سأله بعد ذلك شيئا أم لا












مصنف ابن أبي شيبة (6/ 356)

32000 - حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني كهمس، قال: حدثني عبد الله بن شقيق، قال: حدثني الأقرع، شك كهمس: لا أدري الأقرع المؤذن هو أو غيره قال: أرسل عمر إلى الأسقف قال: فهو يسأله وأنا قائم عليهما أظلهما من الشمس فقال: «هل تجدني في كتابكم؟» فقال: صفتكم وأعمالكم، قال: «كيف تجدني؟» قال: أجدك قرنا من حديد، قال: فنقط عمر وجهه وقال: «قرن حديد؟» قال: أمير شديد، فكأنه فرح بذلك، قال: «فما تجد بعدي؟» قال: خليفة صدق يؤثر أقربيه، قال: فقال عمر: «يرحم الله ابن عفان»، قال: «فما تجد بعده؟» قال: صدع حديد، قال: وفي يد عمر شيء يقلبه فنبذه فقال: «يا دافراه مرتين أو ثلاثة»، قال: فلا تقل ذلك يا أمير المؤمنين فإنه خليفة مسلم أو رجل صالح ولكنه يستخلف والسيف مسلول والدم مهراق، قال: ثم التفت إلي ثم قال: «الصلاة»


















مصنف ابن أبي شيبة (6/ 363)

32053 - حدثنا أبو أسامة، قال: ثنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس السدوسي، عن عبد الله بن عمر، قال: " يكون في هذه الأمة اثنا عشر خليفة: أبو بكر أصبتم اسمه، وعمر بن الخطاب قرن من حديد أصبتم اسمه، وعثمان بن عفان ذو النورين أوتي كفلين من رحمته، قتل مظلوما، أصبتم اسمه "















فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1/ 103)

74 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو قال: وجدت في بعض الكتب يوم غزونا اليرموك أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه، عثمان ذو النورين أوتي كفلين من الرحمة لأنه يقتل، أصبتم اسمه، قال: ثم يكون والي الأرض المقدسة وابنه، قال عقبة: قلت لابن العاص: سمهما كما سميت هؤلاء، قال: معاوية وابنه.


















سنن أبي داود ت الأرنؤوط (7/ 50)

4656 - حدثنا حفص بن عمر أبو عمر الضرير، حدثنا حماد بن سلمة، أن سعيد بن إياس الجريرى أخبرهم، عن عبد الله بن شقيق العقيلى

عن الأقرع مؤذن عمر بن الخطاب، قال: بعثني عمر إلى الأسقف، فدعوته، فقال له عمر: وهل تجدني في الكتاب؟ قال: نعم، قال: كيف تجدني؟ قال: أجدك قرنا (1)، قال: فرفع عليه الدرة، فقال: قرن مه؟ فقال: قرن حديد، أمين شديد، قال: كيف تجد الذي يجيء بعدي؟ فقال: أجده خليفة صالحا غير أنه يؤثر قرابته، قال عمر: يرحم الله عثمان! ثلاثا، قال كيف تجد الذي بعده؟ قال: أجده صدأ حديد، فوضع عمر يده على رأسه فقال: يا دفراه يا دفراه، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه خليفة صالح، ولكنه يستخلف حين يستخلف والسيف مسلول والدم مهراق (2).

قال أبو داود: الدفر: النتن.


__________

(1) زاد في (1) وحدها: قرنا من حديد. ومعناه: حصنا من حديد.

(2) إسناده ضعيف، الأقرع مؤذن عمر بن الخطاب -وإن وثقه العجلي وذكره ابن حبان- قال عنه الذهبي في "الميزان": لا يعرف. تفرد عنه شيخ. قلنا: فهو مجهول، ثم إن في متنه نكارة شديدة.

وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "غريب الحديث" 3/ 235، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 39/ 189 من طريق يزيد بن هارون، عن سعيد بن إياس الجريري، به. ورواية أبي عبيد مختصرة.

وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 30 - 31 و15/ 214، وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (107) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، به.

قال الخطابي: الصدأ: ما يعلو الحديد من الدرن ويركبه من الوسخ، وقوله: يا دفراه يا دفراه، فإن الدفر -بفتح الدال غير المعجمة وسكون الفاء- النتن، ومنه قيل للدنيا: أم دفر، فأما الذفر بالذال المعجمة وفتح الفاء - فإنه يقال لكل ريح ذكية شديدة من طيب أو نتن.

تنبيه: هذا الأثر أثبتناه من (أ) و (ب) و (د) و (هـ)، وهو في رواية ابن العبد وابن داسه. وذكره المزي في "التحفة" (10458) وقال: لم يذكره أبو القاسم وهو في الرواية. قلنا: يعني في رواية اللؤلؤى. كذا قال المؤي مع أن الأثر لم يرد في أكثر == الأصول التي برواية اللؤلؤي، ثم هو في (ب) و (د) بخط مغاير لخط الناسخ جاء ملحقا. وفي آخره في (ب) ما نصه: وجدنا هذه الزيادة هنا في بعض النسخ، وفي (د) ما نصه: هذه الزيادة نسخة أخرى. فالظاهر أنه ليس في رواية اللؤلؤي وإنما هو في رواية ابن العبد وابن داسه فقط، والله أعلم. ويؤيده أن الحافظ لما ذكره في نسخته أشار إلى أنه في رواية ابن العبد فقط، وإنما نسبناه لابن داسه أيضا لأن (هـ) عندنا بروايته والأثر فيها.












الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1/ 96)

65 - حدثنا أمية بن بسطام العيشي، نا يزيد بن زريع عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، قال: «الفاروق، قرن من حديد أصبتم اسمه»












الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1/ 126)

133 - حدثنا عمرو بن عثمان، نا أبي، عن محمد بن مهاجر، عن العباس بن سالم، أن عمير بن ربيعة، حدثه أن مغيثا الأوزاعي حدثه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أرسل إلى كعب، فقال: «يا كعب كيف تجد نعتي؟» قال: أجد نعتك قرنا من حديد. قال: «وما قرن الحديد؟» قال: لا تأخذه في الله لومة لائم قال: «ثم مه» . قال: يكون بعدك خليفة تقتله أمة ظالمة. قال: «ثم مه؟» قال: ثم يقع البلاء












السنة لابن أبي عاصم (2/ 548)

1153 - حدثنا أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، قال: كنا عند عبد الله بن عمرو، فقال: أبو بكر الصديق أصبتم اسمه، عمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه، وعثمان بن عفان ذو النورين قتل مظلوما، أوتي كفلين من الرحمة












السنة لابن أبي عاصم (2/ 548)

1154 - ثنا أبو بكر، ثنا أبو أسامة، حدثنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس السدوسي، عن عبد الله بن عمرو، قال: يكون في هذه الأمة اثنا عشر [ص:549] خليفة: أبو بكر، أصبتم اسمه، وعمر الفاروق قرن من حديد أصبتم اسمه، وعثمان بن عفان ذو النورين أوتي كفلين من الأجر، قتل مظلوما، أصبتم اسمه












مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 65)

[باب شدته رضي الله عنه في الله وكراهيته للباطل]

14418 - عن عمر بن ربيعة: أن عمر بن الخطاب أرسل إلى كعب الأحبار فقال: يا كعب، كيف تجد نعتي؟ قال: أجد نعتك قرنا من حديد قال: وما قرن من حديد؟ قال: أمير شديد لا تأخذه في الله لومة لائم قال: ثم مه؟ قال: ثم يكون من بعدك خليفة تقتله فئة ظالمة. ثم قال: مه؟ قال: ثم يكون البلاء.

رواه الطبراني، ورجاله ثقات.












مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (9/ 89)

14538 - وعن عبد الله بن عمر قال: أبو بكر الصديق أصبتم اسمه. عمر قرن من حديد. عثمان ذو النورين أصبتم اسمه، قتل مظلوما، أوتي كفلين من الأجر.

رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير عقبة بن أوس، وهو ثقة.












بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏53 49 باب 29 الرجعة ..... ص : 39

و قال الجزري في حديث عمرو الأسقف قال أجدك قرنا قال قرن مه قال قرن من حديد القرن بفتح القاف الحصن.












بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏53 47 باب 29 الرجعة ..... ص : 39

... و إن لي الكرة بعد الكرة و الرجعة بعد الرجعة و أنا صاحب الرجعات و الكرات و صاحب الصولات و النقمات و الدولات العجيبات و أنا قرن من حديد















بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ج‏1 200 9 باب في الأئمة ع أنه جرى لهم ما جرى لرسول الله و أنهم أمناء الله على خلقه و أركان الأرض و أمناء الله على ما هبط من علم أو عذر أو نذر و الحجة البالغة على ما في الأرض و أنهم قد أعطوا علم المنايا و البلايا و الوصايا و فصل الخطاب و العصا و الميسم ..... ص : 199

2- حدثنا عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن بعض رفعه إلى أبي عبد الله ع أنه قال: الفضل لمحمد ص و هو المقدم على الخلق جميعا لا يتقدمه أحد و علي ع المتقدم من بعده و المتقدم بين يدي علي كالمتقدم بين يدي رسول الله ص و كذلك يجري للأئمة من بعده واحدا بعد واحد جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها و رابطه [رابطيه‏] على سبيل هداه لا يهتدي هاد من ضلالة إلا بهم و لا يضل خارج من هدى إلا بتقصير عن حقهم و أمناء الله على ما أهبط الله من علم أو عذر أو نذر و شهداؤه [شهداءه‏] على خلقه و الحجة البالغة على من في الأرض جرى لآخرهم من الله مثل الذي أوجب لأولهم فمن اهتدى بسبيلهم و سلم لأمرهم فقد استمسك بحبل الله المتين و عروة الله الوثقى و لا يصل إلى شي‏ء من ذلك إلا بعون الله و إن أمير المؤمنين قال أنا قسيم بين الجنة و النار لا يدخلها أحد إلا على أحد قسمي و إني الفاروق الأكبر و قرن من حديد و باب الإيمان و إني لصاحب العصا و الميسم لا يتقدمني أحد إلا أحمد ص و إن رسول الله ص ليدعى فيكسا ثم يدعى فيستنطق فينطق ثم أدعى فأنطق على حد منطقه و لقد أقرت لي جميع الأوصياء و الأنبياء بمثل ما أقرت به لمحمد ص و لقد أعطيت السبع التي لم يسبقني إليها أحد علمت الأسماء و الحكومة بين العباد و تفسير الكتاب و قسمة الحق من المغانم بين بني آدم فما شذ عني من العلم شي‏ء إلا و قد علمنيه المبارك و لقد أعطيت حرفا يفتح ألف حرف و لقد أعطيت زوجتي مصحفا فيه من العلم ما لم يسبقها إليه أحد خاصة من الله و رسوله.









مختصر البصائر 134 أحاديث في الرجعة من غير طريق سعد ..... ص : 125

و أنا القرن الحديد. و أنا فاروق الأمة. و أنا الهادي. و أنا الذي أحصيت كل شي‏ء عددا بعلم الله الذي أودعنيه، و بسره الذي أسره إلى محمد ص و أسره النبي ص إلي.











کلامی از المیزان راجع به حسن و قبح و اعتباریات اما متفاوت:

(كلام في استناد الحسنات و السيئات إليه تعالى)
يشبه أن يكون الإنسان أول ما تنبه على معنى الحسن تنبه عليه من مشاهدة الجمال في أبناء نوعه الذي هو اعتدال الخلقة، و تناسب نسب الأعضاء و خاصة في الوجه ثم الميزان في تفسير القرآن، ج‏5، ص: 10
في سائر الأمور المحسوسة من الطبيعيات و يرجع بالآخرة إلى موافقة الشي‏ء لما يقصد من نوعه طبعا.
فحسن وجه الإنسان كون كل من العين و الحاجب و الأذن و الأنف و الفم و غيرها على حال أو صفة ينبغي أن يركب في نفسه عليها، و كذا نسبة بعضها إلى بعض، و حينئذ تنجذب النفس و يميل الطبع إليه، و يسمى كون الشي‏ء على خلاف هذا الوصف بالسوء و المساءة و القبح على اختلاف الاعتبارات الملحوظة فالمساءة معنى عدمي كما أن الحسن معنى وجودي.
ثم عمم ذلك إلى الأفعال و المعاني الاعتبارية و العناوين المقصودة في ظرف الاجتماع من حيث ملاءمتها لغرض الاجتماع و هو سعادة الحياة الإنسانية أو التمتع من الحياة، و عدم ملاءمتها فالعدل حسن، و الإحسان إلى مستحقه حسن، و التعليم و التربية و النصح و ما أشبه ذلك في مواردها حسنات، و الظلم و العدوان و ما أشبه ذلك سيئات قبيحة لملاءمة القبيل الأول لسعادة الإنسان أو لتمتعه التام في ظرف اجتماعه و عدم ملاءمة القبيل الثاني لذلك، و هذا القسم من الحسن و ما يقابله تابع للفعل الذي يتصف به من حيث ملاءمته لغرض الاجتماع فمن الأفعال ما حسنه دائمي ثابت إذا كان ملاءمته لغاية الاجتماع و غرضه كذلك كالعدل، و منها ما قبحه كذلك كالظلم.
و من الأفعال ما يختلف حاله بحسب الأحوال و الأوقات و الأمكنة أو المجتمعات فالضحك و الدعابة حسن عند الخلان لا عند الأعاظم، و في محافل السرور دون المأتم، و دون المساجد و المعابد، و الزنا و شرب الخمر حسن عند الغربيين دون المسلمين.
و لا تصغ إلى قول من يقول: إن الحسن و القبح مختلفان متغيران مطلقا من غير ثبات و لا دوام و لا كلية، و يستدل على ذلك في مثل العدل و الظلم بأن ما هو عدل عند أمة بإجراء أمور من مقررات اجتماعية غير ما هو عدل عند أمة أخرى بإنفاذ مقررات أخرى اجتماعية فلا يستقر معنى العدل على شي‏ء معين فالجلد للزاني عدل في الإسلام و ليس كذلك عند الغربيين، و هكذا.
و ذلك أن هؤلاء قد اختلط عليهم الأمر، و اشتبه المفهوم عندهم بالمصداق، و لا كلام لنا مع من هذا مبلغ فهمه. الميزان في تفسير القرآن، ج‏5، ص: 11
و الإنسان على حسب تحول العوامل المؤثرة في الاجتماعات يرضى بتغيير جميع أحكامه الاجتماعية دفعة أو تدريجا و لا يرضى قط بأن يسلب عنه وصف العدل، و يسمى ظالما، و لا بأن يجد ظلما لظالم إلا مع الاعتذار عنه، و للكلام ذيل طويل يخرجنا الاشتغال به عن ما هو أهم منه.
ثم عمم معنى الحسن و القبح لسائر الحوادث الخارجية التي تستقبل الإنسان مدى حياته على حسب تأثير مختلف العوامل و هي الحوادث الفردية أو الاجتماعية التي منها ما يوافق آمال الإنسان، و يلائم سعادته في حياته الفردية أو الاجتماعية من عافية أو صحة أو رخاء، و تسمى حسنات، و منها ما ينافي ذلك كالبلايا و المحن من فقر أو مرض أو ذلة أو إسارة و نحو ذلك، و تسمى سيئات.
فقد ظهر مما تقدم أن الحسنة و السيئة يتصف بهما الأمور أو الأفعال من جهة إضافتها إلى كمال نوع أو سعادة فرد أو غير ذلك فالحسن و القبح وصفان إضافيان، و إن كانت الإضافة في بعض الموارد ثابتة لازمة، و في بعضها متغيرة كبذل المال الذي هو حسن بالنسبة إلى مستحقه و سيئ بالنسبة إلى غير المستحق.
و أن الحسن أمر ثبوتي دائما و المساءة و القبح معنى عدمي و هو فقدان الأمر صفة الملاءمة و الموافقة المذكورة، و إلا فمتن الشي‏ء أو الفعل مع قطع النظر عن الموافقة و عدم الموافقة المذكورين واحد من غير تفاوت فيه أصلا.
فالزلزلة و السيل الهادم إذا حلا ساحة قوم كانا نعمتين حسنتين لأعدائهم و هما نازلتان سيئتان عليهم أنفسهم، و كل بلاء عام في نظر الدين سراء إذا نزل بالكفار المفسدين في الأرض أو الفجار العتاة، و هو بعينه ضراء إذا نزل بالأمة المؤمنة الصالحة.
و أكل الطعام حسن مباح إذا كان من مال آكله مثلا، و هو بعينه سيئة محرمة إذا كان من مال الغير من غير رضا منه لفقدانه امتثال النهي الوارد عن أكل مال الغير بغير رضاه، أو امتثال الأمر الوارد بالاقتصار على ما أحل الله، و المباشرة بين الرجل و المرأة حسنة مباحة إذا كان عن ازدواج مثلا، و سيئة محرمة إذا كان سفاحا من غير نكاح لفقدانه موافقة التكليف الإلهي فالحسنات عناوين وجودية في الأمور و الأفعال، و السيئات عناوين عدمية فيهما، و متن الشي‏ء المتصف بالحسن و السوء واحد. الميزان في تفسير القرآن، ج‏5، ص: 12
و الذي يراه القرآن الشريف أن كل ما يقع عليه اسم الشي‏ء ما خلا الله- عز اسمه- مخلوق لله قال تعالى: «اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ»: (الزمر: 62) و قال تعالى: «وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً»: (الفرقان: 2) و الآيتان تثبتان الخلقة في كل شي‏ء، ثم قال تعالى:
«الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ»: (السجدة: 7) فأثبت الحسن لكل مخلوق، و هو حسن لازم للخلقة غير منفك عنها يدور مدارها.
فكل شي‏ء له حظ من الحسن على قدر حظه من الخلقة و الوجود، و التأمل في معنى الحسن (على ما تقدم) يوضح ذلك مزيد إيضاح فإن الحسن موافقة الشي‏ء و ملاءمته للغرض المطلوب و الغاية المقصودة منه، و أجزاء الوجود و أبعاض هذا النظام الكوني متلائمة متوافقة، و حاشا رب العالمين أن يخلق ما تتنافى أجزاؤه، و يبطل بعضه بعضا فيخل بالغرض المطلوب، أو يعجزه تعالى أو يبطل ما أراده من هذا النظام العجيب الذي يبهت العقل و يحير الفكرة. و قد قال تعالى: «هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ» (الزمر: 4) و قال تعالى: «وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ»: (الأنعام:- 18) و قال تعالى «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً»: (فاطر: 44) فهو تعالى لا يقهره شي‏ء و لا يعجزه شي‏ء في ما يريده من خلقه و يشاؤه في عباده.
فكل نعمة حسنة في الوجود منسوبة إليه تعالى، و كذلك كل نازلة سيئة إلا أنها في نفسها أي بحسب أصل النسبة الدائرة بين موجودات المخلوقة منسوبة إليه تعالى و إن كانت بحسب نسبة أخرى سيئة، و هذا هو الذي يفيده قوله تعالى: «وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً»: (النساء:- 78) و قوله فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى‏ وَ مَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ»: (الأعراف: 131) إلى غير ذلك من الآيات.
و أما جهة السيئة فالقرآن الكريم يسندها في الإنسان إلى نفس الإنسان بقوله تعالى في هذه السورة: «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ:» الآية (النساء: 79) و قوله تعالى «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ»: (الشورى: 30) و قوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ»: الميزان في تفسير القرآن، ج‏5، ص: 13
»
(الرعد: 11)، و قوله تعالى «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى‏ قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ»: (الأنفال: 53) و غيرها من الآيات.
و توضيح ذلك أن الآيات السابقة كما عرفت تجعل هذه النوازل السيئة كالحسنات أمورا حسنة في خلقتها فلا يبقى لكونها سيئة إلا أنها لا تلائم طباع بعض الأشياء التي تتضرر بها فيرجع الأمر بالآخرة إلى أن الله لم يجد لهذه الأشياء المبتلاة المتضررة بما تطلبه و تشتاق إليه بحسب طباعها، فإمساك الجود هذا هو الذي يعد بلية سيئة بالنسبة إلى هذه الأشياء المتضررة كما يوضحه كل الإيضاح قوله تعالى: «ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»: (فاطر: 2).
ثم بين تعالى أن إمساك الجود عما أمسك عنه أو الزيادة و النقيصة في إفاضة رحمته إنما يتبع أو يوافق مقدار ما يسعه ظرفه، و ما يمكنه أن يستوفيه من ذلك، قال تعالى فيما ضربه من المثل: «أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها»: (الرعد: 17) و قال:
«وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ»: (الحجر: 21) فهو تعالى إنما يعطي على قدر ما يستحقه الشي‏ء و على ما يعلم من حاله، قال: «أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ»: (الملك: 14). و من المعلوم أن النعمة و النقمة و البلاء و الرخاء بالنسبة إلى كل شي‏ء ما يناسب خصوص حاله كما يبينه قوله تعالى:َ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها»
: (البقرة: 148) فإنما يولي كل شي‏ء و يطلب وجهته الخاصة به و غايته التي تناسب حاله.
و من هنا يمكنك أن تحدس أن السراء و الضراء و النعمة و البلاء بالنسبة إلى هذا الإنسان الذي يعيش في ظرف الاختيار في تعليم القرآن أمور مرتبطة باختياره فإنه واقع في صراط ينتهي به بحسن السلوك و عدمه إلى سعادته و شقائه كل ذلك من سنخ ما لاختياره فيه مدخل.
و القرآن الكريم يصدق هذا الحدس، قال تعالى: «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى‏ قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ»: (الأنفال: 53) فلما في أنفسهم من النيات الطاهرة و الأعمال الصالحة دخل في النعمة التي خصوا بها فإذا غيروا غير الله بإمساك رحمته و قال: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» (الشورى-: 30) فلأعمالهم تأثير في ما ينزل بهم من النوازل و يصيبهم من المصائب، و الله يعفو عن كثير منها. الميزان في تفسير القرآن، ج‏5، ص: 14
و قال تعالى: «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ»: الآية (النساء: 79).
و إياك أن تظن أن الله سبحانه حين أوحى هذه الآية إلى نبيه ص نسي الحقيقة الباهرة التي أبانها بقوله: «اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ»: (الزمر: 62) و قوله: «الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ»: (السجدة: 7) فعد كل شي‏ء مخلوقا لنفسه حسنا في نفسه و قد قال:
«وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا»: (مريم: 64) و قال: «لا يَضِلُّ رَبِّي وَ لا يَنْسى‏» (طه: 52) فمعنى قوله «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ» (الآية) أن ما أصابك من حسنة- و كل ما أصابك حسنة- فمن الله، و ما أصابك من سيئة فهي سيئة بالنسبة إليك حيث لا يلائم ما تقصده و تشتهيه و إن كانت في نفسها حسنة فإنما جرتها إليك نفسك باختيارها السيئ، و استدعتها كذلك من الله فالله أجل من أن يبدأك بشر أو ضر.
و الآية كما تقدم و إن كانت خصت النبي ص بالخطاب لكن المعنى عام للجميع، و بعبارة أخرى هذه الآية كالآيتين الأخريين «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً» (الآية) «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ» (الآية) متكفلة للخطاب الاجتماعي كتكفلها للخطاب الفردي.
فإن للمجتمع الإنساني كينونة إنسانية و إرادة و اختيارا غير ما للفرد من ذلك.
فالمجتمع ذو كينونة يستهلك فيها الماضون و الغابرون من أفراده، و يؤاخذ متأخروهم بسيئات المتقدمين، و الأموات بسيئات الأحياء، و الفرد غير المقدم بذنب المقترفين للذنوب و هكذا، و ليس يصح ذلك في الفرد بحسب حكمه في نفسه أبدا، و قد تقدم شطر من هذا الكلام في بحث أحكام الأعمال في الجزء الثاني من هذا الكتاب.
فهذا رسول الله ص أصيب في غزوة أحد في وجهه و ثناياه، و أصيب المسلمون بما أصيبوا، و هو ص نبي معصوم إن أسند ما أصيب به إلى مجتمعة و قد خالفوا أمر الله و رسوله كان ذلك مصيبة سيئة أصابته بما كسبت أيدي مجتمعة و هو فيهم، و إن أسند إلى شخصه الشريف كان ذلك محنة إلهية أصابته في سبيل الله، و في طريق دعوته الطاهرة إلى الله على بصيرة فإنما هي نعمة رافعة للدرجات.
و كذا كل ما أصاب قوما من السيئات إنما تستند إلى أعمالهم على ما يراه القرآن و لا يرى إلا الحق، و أما ما أصابهم من الحسنات فمن الله سبحانه. الميزان في تفسير القرآن، ج‏5، ص: 15
نعم هاهنا آيات أخر ربما نسبت إليهم الحسنات بعض النسبة كقوله تعالى: «وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‏ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ»: (الأعراف: 96) و قوله:
«وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ» (السجدة: 24) و قوله: «وَ أَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ»: (الأنبياء: 86) و الآيات في هذا المعنى كثيرة جدا.
إلا إن الله سبحانه يذكر في كلامه أن شيئا من خلقه لا يقدر على شي‏ء مما يقصده من الغاية، و لا يهتدي إلى خير إلا بإقدار الله و هدايته قال تعالى: «الَّذِي أَعْطى‏ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى‏»: (طه: 50) و قال تعالى: «وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ ما زَكى‏ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً»: (النور: 21) و يتبين بهاتين الآيتين و ما تقدم معنى آخر لكون الحسنات لله عز اسمه، و هو أن الإنسان لا يملك حسنة إلا بتمليك من الله و إيصال منه فالحسنات كلها لله و السيئات للإنسان، و به يظهر معنى قوله تعالى «ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ» (الآية).
فلله سبحانه الحسنات بما أن كل حسن مخلوق له، و الخلق و الحسن لا ينفكان، و له الحسنات بما أنها خيرات، و بيده الخير لا يملكه غيره إلا بتمليكه، و لا ينسب إليه شي‏ء من السيئات فإن السيئة من حيث إنها سيئة غير مخلوقة و شأنه الخلق، و إنما السيئة فقدان الإنسان مثلا رحمة من لدنه تعالى أمسك عنها بما قدمته أيدي الناس، و أما الحسنة و السيئة بمعنى الطاعة و المعصية فقد تقدم الكلام في نسبتهما إلى الله سبحانه في الكلام على قوله تعالى «إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا»: (البقرة: 26) في الجزء الأول من هذا الكتاب.
و أنت لو راجعت التفاسير في هذا المقام، وجدت من شتات القول و مختلف الآراء و الأهواء و أقسام الإشكالات ما يبهتك، و أرجو أن يكون فيما ذكرناه كفاية للمتدبر في كلامه تعالى، و عليك في هذا البحث بتفكيك جهات البحث بعضها عن بعض، و تفهم ما يتعارفه القرآن من معنى الحسنة و السيئة، و النعمة و النقمة، و الفرق بين شخصية المجتمع و الفرد حتى يتضح لك مغزى الكلام.














در ایمیل به آقا سید حمید جزایری:



بسمه تعالی
سلام علیکم و رحمة الله

۱- دین در مسائل و معارف معاد، با زبان تمثیل سخن نگفته، بلکه با زبان ظاهر و باطن سخن گفته است، مثلا الصراط صراطان صراط فی الدنیا و صراط فی الآخرة، صراط اخروی و عبور از آن، باطن صراط دنیوی و انجام تکالیف است، یعلمون ظاهرا من الحیوة الدنیا و هم عن الاخرة هم غافلون.

۲- الدنیا مزرعة الآخرة، در سخن یکی از اساتید معقول، مرتب تکرار میشد که بذر شفاعت را انسان از اینجا با خود میبرد، و این سخن درستی است، اما بذر شفاعت همیشه طاعات و تقوی نیست، بلکه ساده‌ترین کارها میتواند بذر شفاعت اخروی باشد، یک لیوان آب به دست عزادار دادن، میتواند بذر باشد و لو از یک کافر یا فاسق صادر شود، دلیلی بر انحصار بذر بودن در طاعات به معنای خاص نیست.

۳- همانگونه که یک دانش آموز با خوب درس خواندن نزد استاد، میتواند بگوید استادم شفاعت کرد من را و نمره بیست گرفتم، همانگونه استاد میتواند در دفتر مدرسه حاضر شود و بگوید برای عفو خطای این دانش آموز، از او شفاعت میکنم،(و استاد هر دلیل حکیمانه و معقولی برای این کارش میتواند داشته باشد) آیا چه منافاتی بین این دو شفاعت است؟ هم تقوی سبب شفاعت فراهم میکند، و هم فضل الهی سبب شفاعت فراهم میکند، اولی شفاعت استحقاقی و دومی شفاعت فضلی است، و....

۴- بسیار معروف است حدیث ادّخرت شفاعتی لاهل الکبائر من امتی، و اینکه صغائر مکفّر هستند بدون توبه: إن تجتنبوا کبائر ما تنهون عنه نکفر عنکم من سیئاتکم و....

التماس دعا




در ۴ دی ۱۳۹۶، ساعت ۲۲:۳۶‏، سید حمید موسوی‏ نوشت:‏

سلام علیکم
با عرض معذرت از محضر سرورم
قسمت رنگی شده ی روایت ذیل معنایش چیست؟ او فکر می کرد این شفاعت شامل حال مردمی که فریب آن را خورده و گناه کرده اند نمی شود! زیرا او می خواست بگوید این مسئله شفاعت سبب فریب گنهکاران شده است ،حال آیا چون در مقام توبیخ راوی هستند معنایش این است که تو فکر می کنی خودت محتاج شفاعت نیستی وحال آنکه از اولین گرفته تا آخرین همه محتاج اند ( واین استفهام انکاری باشد)«آیا فقط ازمستوجبین نارشفاعت می کنند؟»پس هم آنها شفاعت می خواهند و دارند وهم خود تونیازمند آن شفاعت هستی که در این صورت با تعجبی که وی کرده بود سازگاری ندارد و یا مراد این است که نه تنها از آنها که تو خیال میکنی شفاعت نمی شود، شفاعت میکنند بلکه بالاتر خود تو هم نیازمند شفاعت هستی. که در این صورت استفهام به معنای نفی می شود یعنی شفاعت نمی کنند جزبرای آنها که مستحق آتش هستند (که خود تو هم چه بسا از آنهائی ). و یا معنای سومی است؟

تفسير القمي، ج‏2، ص: 202

قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمُكَبِّرِ قَالَ‏ دَخَلَ مَوْلًى لِامْرَأَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع يُقَالُ لَهُ أَبُو أَيْمَنَ‏، فَقَالَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ يُغْرُونَ النَّاسَ وَ يَقُولُونَ- شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ «شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ» فَغَضِبَ أَبُو جَعْفَرٍ ع حَتَّى تَرَبَّدَ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكَ يَا أَبَا أَيْمَنَ أَ غَرَّكَ أَنْ عَفَّ بَطْنُكَ وَ فَرْجُكَ- أَمَا لَوْ قَدْ رَأَيْتَ أَفْزَاعَ الْقِيَامَةِ لَقَدِ احْتَجْتَ إِلَى شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ص وَيْلَكَ فَهَلْ يَشْفَعُ إِلَّا لِمَنْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ثُمَّ قَالَ: مَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِلَّا وَ هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ص يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع: إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ص الشَّفَاعَةَ فِي أُمَّتِهِ- وَ لَنَا الشَّفَاعَةَ فِي شِيعَتِنَا وَ لِشِيعَتِنَا الشَّفَاعَةَ فِي أَهَالِيهِمْ- ثُمَّ قَالَ: وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ حَتَّى لِخَادِمِهِ وَ يَقُولُ: يَا رَبِّ حَقُّ خِدْمَتِي كَانَ يَقِينِي الْحَرَّ وَ الْبَرْد[1]

[1] قمى، على بن ابراهيم، تفسير القمي - قم، چاپ: سوم، 1404ق.
و سوال بعد این که در یکی از این کلیپهائی که وهابیان فرستاده اند زنگ می زنند به یک روحانی عراقی و از او می پرسد که مولانا من زنا کرده ام می گوید علیک ان تتوب و الا فمصیرک الی النار میگوید یک قتلی هم انجام داده ام می گوید ومن قتل مومنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فیها می پرسد من دزدی هم کرده ام می گوید الی جهنم و بئس المصیر و در پایان میگوید ولی من سراسر وجودم ازمحبت علی ع و اهل بیت پیامبرص پر شده است اینجا میگوید فانت من اهل الجنة و مغفور لک بشفاعتهم؟!!!
حال با چه بیانی باید این کارهای اینان را خنثی کرد ؟
باتشکر






در تاریخ ۲۶ دسامبر ۲۰۱۷ ۹:۰۶، "hosyn mofidi" نوشت:

بسمه تعالی
سلام علیکم و رحمة الله

۱- به گمانم معنای روایت شریفه واضح است، او میخواست بگوید مردم را توسط مسأله شفاعت فریب میدهند و بر گناه جری میکنند، و امام ع فرمودند که شیطان سبب گناه میشود و شفاعت سبب رفع یاس میشود، و تفاوت است بین ایجاد امید و دفع و رفع یاس با ایجاد جرأت بر معصیت، و در ادامه فرمودند مضمون معروف: اگر حکم شود که مست گیرند پس در همه شهر هر که هست گیرند! یعنی اگر به عدالت و استحقاق عمل شود همه مستوجب نار هستند، و گمان نکن که عفت فرج و بطن مانع میشود از افزاع روز قیامت، و استیجاب نار مراتب دارد به مراتب معصیت که همه مردم درجه ای از آن را دارند، پس استفهام تقریری است.

۲- باید طبق آیات و روایات صحیح قطعی نزد خود آنها و کلمات ابن تیمیه جواب داد، و تفصیل داد که اولا: آیات و روایات ثقلین که میگوید نباید فریب شیطان را خورد و دل به شفاعت خوش کرد هم آورده شود، فقط یک طرف ذکر نشود، ثانیا: شفاعت بر طبق خواست شفیع و اذن خداست نه دستور مستشفع! ثالثا: لا تقنطوا من رحمة الله و یغفر الذنوب جمیعا مقامی دارد که منافاتی با سایر آیات عقاب ندارد، رابعا: صغائر طبق ان تجتبوا کبائر الایة چقدر وسیع است که همگی بدون توبه مکفر است؟ ، خامسا: طبق حدیث صحیح بخاری مهمترین شفاعت برای خود خداوند متعال است که در بخاری به عنوان عتقاء الرحمن شناخته میشوند: هؤلاء عتقاء الرحمن، أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه صحيح البخاري (9/ 131) ، و کسانی مثل ذهبی کتاب مستقل در اثبات شفاعت نوشتند: فشفاعات نبينا صلى الله عليه وسلم سبعة: فأولها: شفاعته الكبرى العامة في الخلائق....--إثبات الشفاعة للذهبي (ص: 20) ، و نیز حدیث ادخرت شفاعتی لاهل الکبائر من امتی بین آنها معروف است، و...

التماس دعا





سلام علیکم و رحمةالله
حاج آقا شرمنده ام خیلی اذیتتون می کنم ببخشید!
این آقا باز برای من نوشته:

"علیکم السلام و رحمه الله

بنده واقفم که آنچه میگویم با مشهور, یکی نیست.
ادعای حقانیت ندارم, لیک نتیجه تأملات اندکم را در گفتار و نوشتار, صادقانه بیان می کنم.

فعلا بر این باورم که زبان دین در مبدأ و معاد تمثیلی است و این از اصول من در تفسیر نصوص است. و در این ادعا با حکمایی چون فارابی و ابن سینا و ابن رشد و محقق لاهیجی و ... شریک هستم. و بقدر فهم خود این ادعا را در دروس علم منطق و معرفت شناسی ثابت کرده ام.
و این که میفرمایید زبان ظاهر و باطن, لازم است معنایش تبیین و سپس اثبات شود, و به تعبیر دیگر باید بیان شود که زبان ظاهر و باطن که میفرمایید, مربوط به کدام یک از صناعات خمس است؟ و ایا صناعت ششمی است؟
بنده نتوانستم ربط دو شاهدی که آورده اید را با مدعا متوجه بشوم: دو صراط دنیوی و اخروی, و توجه مردم به ظاهر دنیا و غفلت از آخرت نمی دانم چه ربطی به زبان دین دارد. با تشکر ."
بزرگواری فرمائید و پدری کنید حقیر رو راهنمائی کنید.
ممنون






بسم الله الرحمن الرحیم

این تعبیرات نمیتواند حق مطلب را اداء کند ولی به هر حال خوب است و نزدیک میکند:

۱- زبان تمثیل بین دو چیز در عرض هم است، ولی باطن در طول ظاهر است.

۲- قوام تمثیل به تشبیه است، و محور تشبیه وجه شبه است که بین دو چیز در عرض هم است، ولی قوام ظاهر و باطن به ارتباط بالفعل بین آن دو است.

۳- وجه شبه در هر یک از مشبه و مشبه‌به جداگانه موجود است، اما باطن در تار و پود ظاهر موجود است و خودنمایی میکند.

۴- ظاهر و باطن به انواعی مثل: ظاهر، ظاهر الظاهر، باطن، باطن الباطن، و... تقسیم میشوند، و در آنها تاویل معنا پیدا میکند، ولی در محض یک تشبیه، تاویل معنا ندارد.

۵- اسناد صریح در تشبیه، موجب استعاره میشود، ولی اسناد صریح در ظاهر و باطن، حقیقت است.


ممکن است با مثالهایی فقرات پیشین را بیان کرد، سالهای فراوانی و قحطی به گاو چاق و لاغر تشبیه میشود، و اگر به سال لاغر گفتیم: این سال یک گاو لاعر است، استعاره گفتیم، اما اگر به برادران یوسف هنگامی که بر حسب ظاهر، صواع در رحل آنها پیدا شد گفتیم: شما سارق هستید، ولی بر حسب باطن، منظور این بود که شما سارق یوسف از پدرش هستید، حقیقت بدون استعاره گفتیم.

یحمل اسفارا و فی کل سنبلة مأة حبّة، زبان تمثیل است، اما انما یأکلون فی بطونهم نارا و تکوی بها جباههم و جنوبهم، باطن ظاهر است.

اگر بگوییم: علم یک مهندس، یک کارخانه صنعتی عظیم است که صدها خانه مجلل تولید میکند، زبان تمثیل است، اما اگر بگوییم: علم یک مهندس را در سرتاسر یک ساختمان مشاهده کن، زبان ظاهر و باطن است.

اگر بگوییم: من این لیوان را برداشتم، یا بگوییم: دست من این لیوان را برداشت، هر دو صحیح است و استعمال حقیقی است، و زبان ظاهر و باطن است، اما اگر بگوییم: من راننده یک لودر بودم و لیوان را برداشتم، زبان تمثیل است، و استعمال مجازی استعاری است.


و زیباترین بخش ادبیات کل بشر، فضلا از بیانات معارف وحیانی، آنجایی است که آمیزه‌ای از زبان تمثیل و زبان ظاهر و باطن، تشکیل میشود، بلکه گاهی رؤیا زیباترین آمیزه‌ای از زبان تمثیل برای نمایش همبافته ظاهر و باطن است، هفت گاو لاغر که هفت گاو چاق را بخورد، و یازده ستاره و خورشید و ماه برای حضرت یوسف ع سجده کنند، میتواند نمونه از آنها باشد، به خلاف: إنی أرانی أعصر خمرا، که تمثیل در این رؤیا صورت نگرفته، بلکه خود خمر نقش ایفا کرده است، هر چند هر دو نوع رؤیا، محتاج تعبیر و تاویل است، ولی تفاوت آنها آشکار است.


کما اینکه اگر در مقام ظاهر و باطن، اقتصار بر ظاهر کردیم، اشتباه کردیم، اگر جنان صوری را تبلور باطن مؤمن ندانیم وارد جرگه درک معارف نشده‌ایم، و لذا در ذیل آیه شریفه: و ظل ممدود، آمده است: لیس حیث یذهب الناس انما هو العالم و ما یخرج منه، یعنی حیث یذهب الناس، اقتصار بر ظاهر است، نه اینکه جنان صوری و عالم مثال منفصل، وجود ندارد، و این تعبیرات استعاره است.



روشهای من عرف نفسه:

۱- بالمقابله، مثلا فقر و غنی
۲- بالمماثله، کثرت در وحدت و وحدت در کثرت، شارک السبع، روایات غرر در باب حرف نفس
۳- بالربوبیة، که نفس مظهر اسم رب باشد یعنی خود نفس
۴- به نحو تعلیق به محال
۵- به نحو آیه و نشانه-نظم که عظمت نظم روح و بدن و اعضاء خودش ببیند و بفهمد خالقش را



صحيح البخاري (5/ 60)
تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات، صحيح مسلم (3/ 1446) قال: كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس، قال: فشهدت ابن عباس حين قرأ كتابه، وحين كتب جوابه، وقال ابن عباس: والله لولا أن أرده عن نتن يقع فيه ما كتبت إليه، ولا نعمة عين، قال: فكتب إليه: «إنك سألت عن سهم ذي القربى الذي ذكر الله من هم؟ وإنا كنا نرى أن قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم نحن، فأبى ذلك علينا قومنا، التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا (2/ 716) وأخرجه ابن جرير أيضا (4 / 10 رقم 3202) من طريق شعبة، قال: حدثني سعيد بن أبي بردة أن الشعبي وأبا بردة تذاكرا العمرة، قال: فقال الشعبي: تطوع، (وأتموا الحج والعمرة لله) وقال أبو بردة هي واجبة: (وأتموا الحج والعمرة لله) . وأخرج ابن جرير أيضا: (4 / 11 - 12 رقم 3209) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان قال: سأل رجل سعيد بن جبير عن العمرة فريضة هي أم تطوع؟ قال: فريضة قال: فإن الشعبي يقول: هي تطوع؟ قال: كذب الشعبي، وقرأ: (وأتموا الحج والعمرة لله) . ومعنى قول سعيد بن جبير: ((كذب الشعبي)) أي أخطأ. انظر "النهاية في غريب الحديث" (4 / 159) . وهذا كله يدل على أن الشعبي رحمه الله ممن يذهب إلى أن العمرة تطوع وليست بواجبة. وقد روي عنه خلاف هذا ولا يصح. كتاب العين ج‏3 211 حرف: ..... ص : 210 المعاني تسمى‏ حرفا، و إن كان بناؤها بحرفين‏ أو أكثر مثل حتى و هل و بل و لعل. و كل كلمة تقرأ على وجوه من القرآن تسمى‏ حرفا، يقال: يقرأ هذا الحرف‏ في‏ حرف‏ ابن‏ مسعود أي في قراءته. (و التحريف‏ في القرآن تغيير الكلمة عن معناها و هي قريبة الشبه، كما كانت اليهود تغير معاني التوراة بالأشباه، فوصفهم الله بفعلهم فقال: يحرفون‏ الكلم عن مواضعه*). و تحرف‏ فلان عن فلان و انحرف‏، و احرورف‏ واحد، أي: مال. و الإنسان يكون على‏ حرف‏ من أمره كأنه ينتظر و يتوقع فإن رأى من ناحية ما يحب؟ و إلا مال إلى غيرها. و حرف‏ السفينة: جانب شقها. و الحرف‏: الناقة الصلبة تشبه‏ بحرف‏ الجبل، قال الشاعر: جمالية حرف‏ سناد يشلها وظيف أزج الخطو ريان سهوق‏ و هذا نقض على من قال: ناقة حرق، أي:] مهزولة كحرف‏ كتابة لدقتها و لو كان [معنى‏] الحرف‏ مهزولا لم يصفها بأنها جمالية سناد، و لا وظيفها ريان. و الحرف‏: حب كالخردل، و الحبة منه‏ حرفة. و المحارفة: المقايسة بالمحراف‏، و هو الميل تسبر به الجراحات. و المحارف‏: المحروم المدبر. الفايق في غريب الحديث ج‏1 42 [أضا]: ..... ص : 42 الأحرف‏: الوجوه و الأنحاء التي ينحوها القراء، يقال: في حرف‏ ابن‏ مسعود كذا؛ أي في وجهه الذي ينحرف إليه من وجوه القراءة. الفايق في غريب الحديث ج‏4 96 حرف الكاف ..... ص : 96 كان أهل الكتاب لا يأتون النساء إلا على حرف‏/ ابن‏ عباس/ (1) 239 لسان العرب ج‏2 141 حيث: ..... ص : 140 و ليس بصلة لها، و ينصبون خبره و يرفعونه، فيقولون: قامت مقام صفتين؛ و المعنى زيد في موضع فيه عمرو، فعمرو مرتفع بفيه، و هو صلة للموضع، و زيد مرتفع بفي الأولى، و هي خبره و ليست بصلة لشي‏ء؛ قال: و أهل البصرة يقولون‏ حيث‏ مضافة إلى جملة، فلذلك لم تخفض؛ و أنشد الفراء بيتا أجاز فيه الخفض، و هو قوله: أ ما ترى‏ حيث‏ سهيل طالعا؟ فلما أضافها فتحها، كما يفعل بعند و خلف، و قال أبو الهيثم: حيث‏ ظرف من الظروف، يحتاج إلى اسم و خبر، و هي تجمع معنى ظرفين كقولك: حيث عبد الله قاعد، زيد قائم؛ المعنى: الموضع الذي فيه عبد الله قاعد زيد قائم. قال: و حيث‏ من حروف المواضع لا من حروف المعاني، و إنما ضمت، لأنها ضمنت الاسم الذي كانت تستحق إضافتها إليه؛ قال: و قال بعضهم إنما ضمت لأن أصلها حوث، فلما قلبوا واوها ياء، ضموا آخرها؛ قال أبو الهيثم: و هذا خطأ، لأنهم إنما يعقبون في الحرف ضمة دالة على واو ساقطة. الجوهري: حيث‏ كلمة تدل على المكان، لأنه ظرف في الأمكنة، بمنزلة حين في الأزمنة، و هو اسم مبني، و إنما حرك آخره لالتقاء الساكنين؛ فمن العرب من يبنيها على الضم تشبيها بالغايات، لأنها لم تجئ إلا مضافة إلى جملة، كقولك أقوم حيث يقوم زيد، و لم تقل حيث زيد؛ و تقول حيث تكون أكون؛ و منهم من يبنيها على الفتح مثل كيف، استثقالا للضم مع الياء و هي من الظروف التي لا يجازى بها إلا مع ما، تقول‏ حيثما تجلس أجلس، في معنى أينما؛ و قوله تعالى: و لا يفلح الساحر حيث‏ أتى‏؛ و في حرف‏ ابن‏ مسعود: أين أتى. و العرب تقول: جئت من أين لا تعلم أي من‏ حيث‏ لا تعلم. قال الأصمعي: و مما تخطئ فيه العامة و الخاصة باب حين و حيث، غلط فيه العلماء مثل أبي عبيدة و سيبويه. قال أبو حاتم: رأيت في كتاب سيبويه أشياء كثيرة يجعل حين حيث، و كذلك في كتاب أبي عبيدة بخطه، قال أبو حاتم: و اعلم أن حين و حيث‏ ظرفان، فحين ظرف من الزمان، و حيث ظرف من المكان، و لكل واحد منهما حد لا يجاوزه، و الأكثر من الناس جعلوهما معا حيث‏، قال: و الصواب أن تقول رأيتك‏ حيث‏ كنت أي في الموضع الذي كنت فيه، و اذهب‏ حيث‏ شئت أي إلى أي موضع شئت؛ و قال الله عز و جل: فكلا من‏ حيث‏ شئتما. و يقال: رأيتك حين خرج الحاج أي في ذلك الوقت، فهذا ظرف من الزمان، و لا يجوز حيث‏ خرج الحاج؛ و تقول: ائتني حين يقدم الحاج، و لا يجوز حيث‏ يقدم الحاج، و قد صير الناس هذا كله‏ حيث‏، فليتعهد الرجل كلامه. فإذا كان موضع يحسن فيه أين و أي موضع فهو حيث‏، لأن أين معناه‏ حيث‏؛ و قولهم‏ حيث‏ كانوا، و أين كانوا، معناهما واحد، و لكن أجازوا الجمع بينهما لاختلاف اللفظين. و اعلم أنه يحسن في موضع حين: لما، و إذ، و إذا، و وقت، و يوم، و ساعة، و متى. تقول: رأيتك لما جئت، و حين جئت. و إذ جئت. و يقال: سأعطيك إذ جئت، و متى جئت. لسان العرب ج‏9 41 حرف: ..... ص : 41 الحرف‏ من حروف الهجاء: معروف واحد حروف‏ التهجي. و الحرف‏: الأداة التي تسمى الرابطة لأنها تربط الاسم بالاسم و الفعل بالفعل كعن و على و نحوهما، قال الأزهري: كل كلمة بنيت أداة عارية في الكلام لتفرقة المعاني و اسمها حرف‏، و إن كان بناؤها بحرف أو فوق ذلك مثل حتى و هل و بل و لعل، و كل كلمة تقرأ على الوجوه من القرآن تسمى‏ حرفا، تقول: هذا في‏ حرف‏ ابن‏ مسعود أي في قراءة ابن مسعود. ابن سيدة: و الحرف‏ القراءة التي تقرأ على أوجه، و ما جاء في الحديث من‏ لسان العرب ج‏13 45 أين: ..... ص : 40 في قوله تعالى: و لا يفلح الساحر حيث أتى‏، في حرف‏ ابن‏ مسعود أين‏ أتى، قال: و تقول العرب جئتك من‏ أين‏ لا تعلم؛ قال أبو العباس: أما ما حكي عن العرب جئتك من‏ أين‏ لا تعلم فإنما هو جواب من لم يفهم فاستفهم، كما يقول قائل‏ أين‏ الماء و العشب. و لسان العرب ج‏14 282 ذرا: ..... ص : 282 ذرت‏ الريح التراب و غيره‏ تذروه‏ و تذريه‏ ذروا و ذريا و أذرته‏ و ذرته‏: أطارته و سفته و أذهبته، و قيل: حملته فأثارته و أذرته‏ إذا ذرت‏ التراب و قد ذرا هو نفسه. و في حرف‏ ابن‏ مسعود و ابن عباس: تذريه‏ الريح، و معنى‏ أذرته‏ قلعته و رمت به، و هما لغتان. ذرت‏ لسان العرب ج‏15 87 علا: ..... ص : 83 و عالوا: أتوا العالية. قال الأزهري: عالية الحجاز أعلاها بلدا و أشرفها موضعا، و هي بلاد واسعة، و إذا نسبوا إليها قيل‏ علوي‏، و الأنثى‏ علوية. و يقال: عالى‏ الرجل و أعلى‏ إذا أتى عالية الحجاز و نجد؛ قال بشر بن أبي خازم: معالية لا هم إلا محجر، و حرة ليلى السهل منها فلوبها و حرة ليلى و حرة شوران و حرة بني سليم في عالية الحجاز، و على السطح‏ عليا و عليا،. و في حرف‏ ابن‏ مسعود، رضي الله عنه: ظلما و عليا؛ كل هذا عن اللحياني. و على‏: حرف جر، و معناه استعلاء الشي‏ء، تقول: هذا على‏ ظهر الجبل و على‏ رأسه، و يكون أيضا أن يطوي مستعليا كقولك: مر الماء عليه‏ و أمررت يدي‏ عليه‏، و أما مررت على فلان فجرى هذا كالمثل. و علينا أمير: كقولك عليه مال لأنه شي‏ء اعتلاه، و هذا كالمثل كما يثبت الشي‏ء على المكان كذلك يثبت هذا عليه، فقد يتسع هذا في الكلام، و لا يريد سيبويه بقوله عليه مال لأنه شي‏ء اعتلاه أن اعتلاه من لفظ على، إنما أراد أنها في معناها و ليست من لفظها، و كيف يظن بسيبويه ذلك و على من ع ل ي و اعتلاه من ع ل و؟ و قد تأتي‏ على‏ بمعنى في؛ قال أبو كبير الهذلي: و لقد سريت‏ على‏ الظلام بمغشم‏ جلد من الفتيان، غير مهبل‏ أي في الظلام. و يجي‏ء على‏ في الكلام و هو اسم، و لا يكون إلا ظرفا، و يدلك على أنه اسم قول بعض العرب نهض من‏ عليه‏؛ قال مزاحم العقيلي: تاج العروس من جواهر القاموس ج‏18 43 [أين‏]: ..... ص : 41 و قال الأخفش في قوله تعالى: و لا يفلح الساحر حيث أتى‏، في حرف‏ ابن‏ مسعود أين‏ أتى. تاج العروس من جواهر القاموس ج‏19 429 [ذرو]: ..... ص : 426 و في حرف‏ ابن‏ مسعود و ابن عباس‏ تذريه‏ الريح، و ذريت‏ الشي‏ء: ألقيته. بحار الأنوار (ط - بيروت) ج‏67 162 باب 52 اليقين و الصبر على الشدائد في الدين ..... ص : 130 (3) قال الفيروزآبادي: عسى النبات عساء و عسوا غلظ و يبس، و الليل اشتدت ظلمته، و قال الطبرسي في المجمع عند قوله تعالى: و قد بلغت من الكبر عتيا: العتى و العسى بمعنى يقال عتا يعتو عتوا و عسى يعسو عسوا و عسيا فهو عات و عاس إذا غيره طول الزمان الى حال اليبس و الجفاف، و في حرف‏ ابى‏: «و قد بلغت من الكبر عسيا». تفسير كنز الدقائق و بحر الغرائب ج‏11 174 [سورة الصافات(37): الآيات 108 الى 141] ..... ص : 172 و قيل: إدريس [لأنه قرئ: «إدريس»]، و «إدراس» مكانه و في حرف‏ أبي‏: مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج‏14 482 32 باب نوادر ما يتعلق بأبواب المتعة ..... ص : 474 قال عطاء و سمعت ابن عباس يراها الآن حلالا و أخبرني أنه كان يقرأ فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن قال ابن عباس قد حرف‏ أبي‏ فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى‏ جامع أحاديث الشيعة (للبروجردي) ج‏26 88 (1) - باب استحباب المتعة والحث عليها مريدا بها وجه الله تعالى ..... ص : 62 48- 38330- (48) وفيه‏: هشام عن ابن جريح قال قال‏ عطاء سمعت ابن عباس يقول رحم الله عمر ما كانت المتعة إلارحمة الله رحم بها أمة محمد صلى الله عليه و آله ولو لا نهيه عنها ما احتاج أحد إلى الزنى إلا شقى، قال عطاء والله لكأ نى أسمع قوله الآن إلاشقى قال عطاء فهى التى فى سورة النساء «فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن» قال إلى كذا وكذا من الأجل على كذا وكذا وليس بيننا وراثة فإن بدالهما أن يتراضيا بعد الأجل فنعم وإن تفرقا فنعم، وليس بنكاح قال عطاء وسمعت ابن عباس يراها الآن حلالا، وأخبرنى أ نه كان يقرأ «فما استمتعتم به منهن‏ إلى أجل مسمى‏ فآتوهن أجورهن»** قال ابن عباس قد حرف‏ أبى‏ «فما استمتعتم به منهن‏ إلى أجل مسمى». لسان العرب ج‏1 655 غيب: ..... ص : 654 و هم يشهدون أحيانا، و يتغايبون‏ أحيانا أي‏ يغيبون‏ أحيانا. و لا يقال: يتغيبون. و غابت‏ الشمس و غيرها من النجوم، مغيبا، و غيابا، و غيوبا، و غيبوبة، و غيوبة، عن الهجري: غربت. و أغاب‏ القوم: دخلوا في المغيب. و بدا غيبان‏ العود إذا بدت عروقه التي تغيبت منه؛ و ذلك إذا أصابه البعاق من المطر، فاشتد السيل فحفر أصول الشجر حتى ظهرت عروقه، و ما تغيب منه. و قال أبو حنيفة: العرب تسمي ما لم تصبه الشمس من النبات كله‏ الغيبان‏، بتخفيف الياء؛ و الغيابة: كالغيبان‏. أبو زياد الكلابي: الغيبان‏، بالتشديد و التخفيف، من النبات ما غاب عن الشمس فلم تصبه؛ و كذلك‏ غيبان‏ العروق. و قال بعضهم: بدا غيبان‏ الشجرة، و هي عروقها التي تغيبت في الأرض، فحفرت عنها حتى ظهرت. و الغيب‏ من الأرض: ما غيبك، و جمعه‏ غيوب‏؛ أنشد ابن الأعرابي: إذا كرهوا الجميع، و حل منهم‏ أراهط بالغيوب‏ و بالتلاع‏ و الغيب‏: ما اطمأن من الأرض، و جمعه‏ غيوب‏. قال لبيد يصف بقرة، أكل السبع ولدها فأقبلت تطوف خلفه: و تسمعت رز الأنيس، فراعها عن ظهر غيب‏، و الأنيس سقامها تسمعت رز الأنيس أي صوت الصيادين، فراعها أي أفزعها. و قوله: و الأنيس سقامها أي إن الصيادين يصيدونها، فهم سقامها. و وقعنا في‏ غيبة من الأرض أي في هبطة، عن اللحياني. و وقعوا في‏ غيابة من الأرض أي في منهبط منها. و غيابة كل شي‏ء: قعره، منه، كالجب و الوادي و غيرهما؛ تقول: وقعنا في‏ غيبة و غيابة أي هبطة من الأرض؛ و في التنزيل العزيز: في‏ غيابات‏ الجب. و غاب‏ الشي‏ء في الشي‏ء غيابة، و غيوبا، و غيابا، و غيابا، و غيبة، و في حرف‏ أبي‏، في‏ غيبة الجب. لسان العرب ج‏10 396 برك: ..... ص : 395 ، الفراء: إنه في حرف‏ أبي‏ أن‏ بوركت‏ النار و من حولها، قال: و العرب تقول‏ باركك‏ الله و بارك‏ فيك، قال الأزهري: معنى‏ بركة الله علوه على كل شي‏ء؛ و قال أبو طالب بن عبد المطلب: بورك‏ الميت الغريب، كما بورك‏ نضح الرمان و الزيتون‏ و قال: بارك‏ فيك الله من ذي أل‏ و في التنزيل العزيز: و باركنا عليه‏. و قوله: بارك‏ الله لنا في الموت؛ معناه بارك الله لنا فيما يؤدينا إليه الموت؛ و قول أبي فرعون: رب عجوز عرمس زبون، سريعة الرد على المسكين‏ تحسب أن‏ بوركا يكفيني، إذا غدوت باسطا يميني‏ جعل‏ بورك‏ اسما و أعربه، و نحو منه قولهم: من شب إلى دب؛ جعله اسما كدر و بر و أعربه. و قوله تعالى يعني القرآن: إنا أنزلناه في ليلة مباركة، يعني ليلة القدر نزل فيها جملة إلى السماء الدنيا ثم نزل على سيدنا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، شيئا بعد شي‏ء. و طعام‏ بريك‏: مبارك‏ فيه. و ما أبركه‏: جاء فعل التعجب على نية المفعول. و تبارك‏ الله‏: تقدس و تنزه و تعالى و تعاظم، لا تكون هذه الصفة لغيره، أي تطهر. و القدس: الطهر. و سئل أبو العباس عن تفسير تبارك‏ الله‏ فقال: ارتفع. و المتبارك‏: المرتفع. و قال الزجاج: تبارك‏ تفاعل من‏ البركة، كذلك يقول أهل اللغة. و لسان العرب ج‏14 234 خفا: ..... ص : 234 و خفي‏ الشي‏ء خفاء، فهو خاف‏ و خفي‏: لم يظهر. و خفاه‏ هو و أخفاه‏: ستره و كتمه. و في التنزيل: إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه‏. و في التنزيل: إن الساعة آتية أكاد أخفيها؛ أي أسترها و أواريها؛ قال اللحياني: و هي قراءة العامة. و في حرف‏ أبي‏: أكاد أخفيها من نفسي؛ و قال ابن جني: أخفيها يكون أزيل‏ خفاءها أي غطاءها، كما تقول أشكيته إذا زلت له عما يشكوه؛ قال الأخفش: و قرئت أكاد أخفيها أي أظهرها لأنك تقول‏ خفيت‏ السر أي أظهرته. و تاج العروس من جواهر القاموس ج‏2 296 [غيب‏]: ..... ص : 295 و غيابة كل شي‏ء: ما سترك‏؛ و هو قعره‏ منه‏ كالجب و الوادي و غيرهما. تقول: وقعنا في‏ غيبة من الأرض، أي في هبطة، عن اللحياني. و وقعوا في‏ غيابة من الأرض، أي في منهبط منها. و منه‏ قول الله عز و جل: و ألقوه في‏ غيابات‏ الجب‏ و في حرف‏ أبي‏: «في‏ غيبة الجب». تاج العروس من جواهر القاموس ج‏13 515 [برك‏]: ..... ص : 514 أي أثبت له و أدم له ما أعطيته من التشريف و الكرامة، قال الأزهري: و هو من‏ برك‏ البعير إذا أناخ في موضع فلزمه، و قوله تعالى: أن‏ بورك‏ من في النار، قال: النار نور الرحمن، و النور هو الله‏ تبارك‏ و تعالى‏ و من حولها موسى و الملائكة، و روي عن ابن عباس مثل ذلك. و قال الفراء: إنه في حرف‏ أبي‏ أن‏ بوركت‏ النار و من حولها، قال: و العرب تقول‏ باركك‏ الله و بارك‏ فيك، قال الأزهري: و معنى‏ بركة الله علوه على كل شي‏ء. و قال أبو طالب بن عبد المطلب: تاج العروس من جواهر القاموس ج‏19 382 [خفي‏]: ..... ص : 381 و في حرف‏ أبي‏: أكاد أخفيها من نفسي. عنوان: جستجو - تعيين الحرف شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام؛ ج‌2، ص: 269 و لا بد من تعيين المهر بما يرفع الجهالة فلو أصدقها تعليم سورة وجب تعيينها و لو أبهم فسد المهر و كان لها مع الدخول مهر المثل و هل يجب تعيين الحرف قيل نعم و قيل لا و يلقنها الجائز و هو أشبه و لو أمرته بتلقين غيرها لم يلزمه لأن الشرط لم يتناولها. ________________________________________ حلّى، محقق، نجم الدين، جعفر بن حسن، شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام، 4 جلد، مؤسسه اسماعيليان، قم - ايران، دوم، 1408 ه‍ ق * * * * * تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - الحديثة)؛ ج‌3، ص: 547 فلا بدّ من تعيين المهر من السورة أو الآيات المشترطة، و يجوز أن يقدّره بالمدّة كاليوم و الشهر، و تتعلّم هي ما شاءت، و لو أبهم فسد المهر، و وجب مهر المثل مع الدخول، و الأقرب أنّه لا يشترط تعيين الحرف، «3» كقراءة حمزة أو غيره، بل يكفيها الجائز في السبعة دون الشاذة. ________________________________________ حلّى، علامه، حسن بن يوسف بن مطهر اسدى، تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - الحديثة)، 6 جلد، مؤسسه امام صادق عليه السلام، قم - ايران، اول، 1420 ه‍ ق * * * * * تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - القديمة)؛ ج‌2، ص: 31 و فيه [- يد-] بحثا [- ا-] الأصل في الصدق الكتاب و السنّة و الإجماع قال تعالى وَ آتُوا النِّسٰاءَ صَدُقٰاتِهِنَّ نِحْلَةً أمّا تدينا مأخوذ من الانتحال و هو التديّن أو أنّه من النحلة و هي الهبة لأنّ الاستمتاع مشترك بينهما فثبوت المهر لها نحلة أو لأنّ الصداق في الشرائع القديمة للأولياء فهو لهنّ نحلة [- ب-] ذكر المهر في العقد ليس بواجب لكنّه مستحبّ و كلّ ما يملك يصحّ أن يكون مهرا سواء كان عينا أو منفعة فلو عقد على منفعة الحرّ كتعليم الصنعة أو شي‌ء من القرآن أو غير ذلك من الأعمال المحلّلة صحّ و كذا على إجارة الزوج نفسه مدّة معيّنة خلافا للشيخ في بعض أقواله [- ج-] إذا عقد المسلم على خمر أو خنزير لم يصحّ المسمّى سواء كانت الزوجة مسلمة أو كتابيّة و هل يبطل النكاح قيل نعم و قيل لا و هو الأقرب و على تقدير الصحّة قيل ثبت قيمة المسمّى عند مستحلّيه و قيل مهر المثل و هو أقرب و لو سمّاه الذمّي صحّ فلو أسلما أو أسلم أحدهما بعد القبض برئت ذمّة الزّوج و إن كان قبله دفع القيمة سواء كان عينا أو مضمونا [- د-] لا تقدير في المهر في القلّة و الكثرة بل ما تراضيا عليه الزوجان من القليل و الكثير صحّ أن يكون مهرا فلو سمّى أقلّ من نصاب القطع في السّرقة لزم بل جاز أن يكون كفّا من برّ أو مثقالا من سكّر ما لم يقصر عن التقويم كحبّة من حنطة و كذا في طرف الكثرة و لو سمّى أزيد من خمسين دينارا مهما كانت الزيادة لزمت و لو بلغ مائة قنطار و قول السيّد المرتضى قدّس اللّٰه روحه لو زاد على الخمسين ردّ إليها غير معتمد نعم الأفضل أن لا يتجاوز السنّة المحمديّة و هي خمسمائة درهم و تخفيف الصداق أفضل من زيادته [- ه‍-] تعليم القرآن يجوز أن يكون صداقا و ليس بمكروه فلا بدّ من تعيين المهر من السورة أو الآيات المشترطة و يجوز أن يقدّره بالمدّة كاليوم و الشهر و يتعلّم هي ما شاءت و لو أبهم فسد المهر و وجب مهر المثل مع الدخول و الأقرب أنّه لا يشترط تعيين الحرف كقراءة حمزة أو غيره بل يكفيها الجائز في السّبعة دون الشاذة و لو أصدقها تعليم سورة معيّنة و هو لا يحسنها فإن قال على أن أحصّل لك تعليم ذلك جاز لأنهما منفعة في الذّمة و إن قال على أن أعلّمك أنا احتمل الصحّة كما لو أصدقها مالا و لا شي‌ء له و البطلان لتعيّنه بفعله و هو غير قادر و الأوّل أقرب و لو طلبت منه تعليم غير السّورة المشترطة لم يجب عليه سواء كانت أسهل أو أصعب و لو طلبت منه أن يعلّم المشترطة غيرها من الأشخاص لم يجب عليه لاختلاف الناس بالذكاء و البلادة و لو تعلّمت المشترطة من غيره أو تعذّر تعلّمها شيئا منها فالأقرب ثبوت أجرة تعليم السّورة و لو اختلفا فقالت تعلمتها من غيره فقال بل منّي فالقول قولها مع اليمين و كذا لو قالت علّمني غير السورة لأنّ الأصل عدم الإقباض فإن لقّنها السّورة فنسيتها برئت ذمّته لحصول القبض و التفريط لسببها و إن لقّنها البعض فنسيته فإن كان بعض آية لم يكن إقباضا لأنّه مذاكرة و إن كان آية فما زاد كان إقباضا و لا يجب عليه إعادة التعليم لما نسيته [- و-] لو تزوّج المسلم كتابيّة على أن يصدقها تعليم شي‌ء من القرآن فإن قصدت به التفكّر و طمع الزوج في الاستبصار صحّ و إن قصدت المباهاة بحفظ كتاب المسلمين لم يصحّ قاله الشيخ و وجب مهر المثل مع الدخول و لو أصدق الذمّي تعليم التوراة و الإنجيل فترافعوا إلينا أبطلنا المهر إن لم يكن علّمها و أوجبنا مهر المثل لأنّه مبدّل مغيّر لا يجوز جعله مهرا و إن كان قد علّمها فقد استوفت لأنّا لا ننقّص ما تقابضوه و لو تزوّج المسلم بذميّة و أصدقها تعليم التوراة و الإنجيل لم يصحّ و وجب لها مهر المثل سواء علّمها أو لا و لو أصدقها تعليم شعر يجوز تعليمه كالحكم و المواعظ و الآداب جاز و إن لم يجز تعليمه كهجاء المؤمنين و السخف بطل المسمّى و وجب مهر المثل و قيمة التعليم على إشكال [- ز-] إذا طلّقها قبل تعليم السورة المشترطة بعد الدخول استقر الصّداق و هل تعلّمها من وراء الحجاب قال الشيخ الأقوى ذلك كما يجوز سماع المرأة في المعاملات و يحتمل المنع خوف الافتتان فيثبت لها الأجرة و إن كان قبل الدّخول فإن قلنا بالأجرة استحقّت أجرة النصف و إن قلنا بالتعليم احتمل هنا الأجرة لاختلاف الآيات في السهولة ________________________________________ حلّى، علامه، حسن بن يوسف بن مطهر اسدى، تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية (ط - القديمة)، 2 جلد، مؤسسه آل البيت عليهم السلام، مشهد - ايران، اول، ه‍ ق * * * * * قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام؛ ج‌3، ص: 74 و لو أصدقها تعليم سورة لم يجب تعيين الحرف، و لقّنها الجائز على رأي، و لا يلزمه غيرها لو طلبت. ________________________________________ حلّى، علامه، حسن بن يوسف بن مطهر اسدى، قواعد الأحكام في معرفة الحلال و الحرام، 3 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1413 ه‍ ق * * * * * كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد؛ ج‌2، ص: 475 و هذا القول مذهب ابن سعيد، و نقل القول بوجوب تعيين الحرف «4». و لم نقف لأصحابنا على هذا القول. ________________________________________ عميدى، سيد عميد الدين بن محمد اعرج حسينى، كنز الفوائد في حل مشكلات القواعد، 3 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1416 ه‍ ق * * * * * إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد؛ ج‌3، ص: 195 و لو تزوجها على خادم أو بيت أو دار و لم يعيّن و لا وصف قيل كان لها وسط ذلك (1)، و لو تزوجها على كتاب اللّه و سنة نبيه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يسمّ مهرا فمهرها خمس مائة درهم و لو أصدقها تعليم سورة لم يجب تعيين الحرف «1» و لقنها الجائز على راى (2) و لا يلزمه غيرها لو طلبت و حدّه ان تستقل بالتلاوة و لا يكفى تتبّع نطقه. و لو نسيت الآية الأولى عقيب تلقين الثانية لم يجب اعادة التعليم على اشكال (3)، و لو لم يحسن السورة صح فان تعذر تعلمها أو تعلمت من غيره فعليه الأجرة و كذا الصنعة، و لو عقد مرتين على مهرين فالثابت الأول سرّا كان أو جهرا، و المهر مضمون في يد الزوج الى ان يسلّمه (فان تلف) قبله بفعل المرأة بري‌ء و كان قبضا، (و ان تلف) بفعل أجنبي ________________________________________ حلّى، فخر المحققين، محمد بن حسن بن يوسف، إيضاح الفوائد في شرح مشكلات القواعد، 4 جلد، مؤسسه اسماعيليان، قم - ايران، اول، 1387 ه‍ ق * * * * * إيضاح ترددات الشرائع؛ ج‌2، ص: 19 قال رحمه اللّه في المهور: و هل يجب تعيين الحرف. ________________________________________ حلّى، نجم الدين جعفر بن زهدرى، إيضاح ترددات الشرائع، دو جلد، انتشارات كتابخانه آية الله مرعشى نجفى - ره، قم - ايران، دوم، 1428 ه‍ ق * * * * * غاية المرام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌3، ص: 136 قال رحمه اللّه: فلو أصدقها تعليم سورة وجب تعيينها، و لو أبهم فسد المهر و كان لها مع الدخول مهر المثل، و هل يجب تعيين الحرف؟ قيل: نعم، و قيل: لا، و يلقنها الجائز و هو أشبه. ________________________________________ صيمرى، مفلح بن حسن (حسين)، غاية المرام في شرح شرائع الإسلام، 4 جلد، دار الهادي، بيروت - لبنان، اول، 1420 ه‍ ق * * * * * غاية المرام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌3، ص: 137 و الوجه الآخر لا بد من تعيين الحرف، لأن بعضها أصعب من بعض، فمن قال انه شرط فان ذكره و الا كان فاسدا و لها مهر المثل، و من قال ليس بشرط لقنها أي حرف شاء، و ان شاء بالجائز و هو الصحيح عندنا، لأن التعيين يحتاج الى دليل انتهى كلام الشيخ رحمه اللّه. ________________________________________ صيمرى، مفلح بن حسن (حسين)، غاية المرام في شرح شرائع الإسلام، 4 جلد، دار الهادي، بيروت - لبنان، اول، 1420 ه‍ ق * * * * * جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج‌13، ص: 344 و لو أصدقها تعليم سورة لم يجب تعيين الحرف، و لقنها الجائز على رأي، و لا يلزمه غيرها لو طلبت. (2) ________________________________________ عاملى، كركى، محقق ثانى، على بن حسين، جامع المقاصد في شرح القواعد، 13 جلد، مؤسسه آل البيت عليهم السلام، قم - ايران، دوم، 1414 ه‍ ق * * * * * مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام؛ ج‌8، ص: 180 و هل يجب تعيين الحرف؟ (2) قيل: نعم. و قيل: لا، و يلقّنها الجائز. ________________________________________ عاملى، شهيد ثانى، زين الدين بن على، مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام، 15 جلد، مؤسسة المعارف الإسلامية، قم - ايران، اول، 1413 ه‍ ق * * * * * مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام؛ ج‌8، ص: 180 قوله: «و هل يجب تعيين الحرف؟. إلخ». ________________________________________ عاملى، شهيد ثانى، زين الدين بن على، مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام، 15 جلد، مؤسسة المعارف الإسلامية، قم - ايران، اول، 1413 ه‍ ق * * * * * كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام؛ ج‌7، ص: 406 و لو أصدقها تعليم سورة، لم يجب تعيين الحرف أي القراءة من قوله عليه السّلام: «نزل القرآن على سبعة أحرف» «2» على ما يقال: إنّها السبع القراءات و لقّنها الجائز أيّا كان من القراءات المتواترة دون الشاذّة على رأي الأكثر للأصل، و عن بعض الأصحاب وجوب التعيين للجهالة، و الاختلاف سهولة و صعوبة. و لا يلزمه غيرها أي السورة المعيّنة في الصداق لو طلبت منه تعليمها و إن كانت أقصر أو أسهل، و كذا لو طلبت غير الحرف الذي يعلّمها شاذّا أو غيره. ________________________________________ اصفهانى، فاضل هندى، محمد بن حسن، كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام، 11 جلد، دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم، قم - ايران، اول، 1416 ه‍ ق * * * * * جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌31، ص: 31 و هل يجب تعيين الحرف أي القراءة من ________________________________________ نجفى، صاحب الجواهر، محمد حسن، جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، 43 جلد، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، هفتم، 1404 ه‍ ق * * * * * نظام النكاح في الشريعة الإسلامية الغراء؛ ج‌2، ص: 196 فلو أصدقها تعليم سورة وجب تعيينها، و لو أبهم فسد المهر و كان لها مع الدخول مهر المثل، و هل يجب تعيين الحرف (القراءة)؟ قيل: نعم و قيل: لا، لم يذكر له دليل سوى عدم وجود الخلاف. ________________________________________ تبريزى، جعفر سبحانى، نظام النكاح في الشريعة الإسلامية الغراء، دو جلد، قم - ايران، اول، ه‍ ق * * * * * كتاب نكاح (زنجانى)؛ ج‌22، ص: 6965 عبارت «شرايع»: «و هل يجب تعيين الحرف قيل نعم و قيل لا فيلقنها الجائز و هو أشبه». ________________________________________ زنجانى، سيد موسى شبيرى، كتاب نكاح (زنجانى)، 25 جلد، مؤسسه پژوهشى راى‌پرداز، قم - ايران، اول، 1419 ه‍ ق * * * * * معجم فقه الجواهر؛ ج‌5، ص: 512 [و هل يجب تعيين الحرف] أي القراءة؟ [قيل] و القائل بعض الأصحاب: [نعم] يجب ذلك مع فرض عدم فرد ينصرف إليه الإطلاق [و قيل] و القائل الأكثر كما في كشف اللثام: [لا] يجب، و حينئذٍ [فيلقّنها الجائز] منها، سواء كان إحدى السبع أو الملفّق منها، بل في المسالك: «إنّ المتواترة لا تنحصر في السبع، بل و لا في العشر» [و هو أشبه] بإطلاق الأدلّة و عمومها، ثمّ إنّ التخيير إليه. ________________________________________ جمعى از پژوهشگران زير نظر شاهرودى، سيد محمود هاشمى، معجم فقه الجواهر، 6 جلد، الغدير للطباعة و النشر و التوزيع، بيروت - لبنان، اول، 1417 ه‍ ق * * * * * التعليقات على شرائع الإسلام؛ ج‌1، ص: 562 و لا بد من تعيين المهر بما يرفع الجهالة، فلو أصدقها تعليم سورة وجب تعيينها، و لو أبهم فسد المهر، و كان لها مع الدخول مهر المثل، و هل يجب تعيين الحرف (376)؟ قيل: نعم، و قيل: لا، و يلقنها الجائز، و هو أشبه. و لو أمرته بتلقين غيرها لم يلزمه، لأن الشرط لم يتناولها. ________________________________________ شيرازى، سيد صادق حسينى، التعليقات على شرائع الإسلام، 2 جلد، انتشارات استقلال، قم - ايران، ششم، 1425 ه‍ ق










تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري (11/ 629)
قال محمد بن عمر: حدثنى عبد العزيز بن محمد وابو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عثمان بن عمر عن ابى الغيث، قال: سمعت أبا هريرة لما ولى مروان بن الحكم المدينة لمعاوية بن ابى سفيان سنه ثنتين واربعين في الإمرة الاولى، استقضى عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بالمدينة، فسمعت أبا هريرة يقول: هذا أول قاض رايته في الاسلام قال ابن سعد: وقال محمد بن عمر: واجمع أصحابنا على ان عبد الله بن نوفل بن الحارث أول من قضى بالمدينة لمروان بن الحكم، واهل بيته ينكرون ذلك، وان يكون ولى هو او احد من بنى هاشم القضاء بالمدينة قال: واهل بيته يقولون:



المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (10/ 127)
وروى الصولي: أن زينب بنت سليمان بن علي كلمت المأمون في ترك لباس الخضرة، والإضراب عما فعل من تولية أولاد علي عليه السلام فقال [لها] [9] : إن أبا بكر تولى فما ولى أحدا من بني هاشم، ثم عمر كذلك، ثم عثمان، فأقبل على بني عبد شمس وترك غيرهم، ثم ولي علي بن أبي طالب، فولى عبد الله بن العباس البصرة، وعبيد الله اليمن ومعبدا مكة، وقثما البحرين ما ترك منا أحدا إلا ولاه، وكانت هذه/ في أعناقنا فكافئيه بما فعل قال: وقال المأمون:



تاريخ الخلفاء (ص: 226)
وأسند الصولي أن بعض آل بيته قالت: إنك على بر أولاد علي بن أبي طالب والأمر فيك أقدر منك على برهم والأمر فيهم، فقال: إنما فعلت ما فعلت لأن أبا بكر لما ولى لم يولِ أحدًا من بني هاشم شيئًا، ثم عمر ثم عثمان كذلك، ثم ولي علي فولّى عبد الله بن عباس البصرة، وعبيد الله اليمن، ومعبدًا مكة، وقثم البحرين، وما ترك أحدًا منهم حتى ولاه شيئًا؛ فكانت هذه منّة في أعناقنا حتى كافأته في ولده بما فعلت.



سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي (3/ 443)
ثم أجاب إلى ذلك لما قال له بعض أهل بيته إنك على أثر أولاد علي بن أبي طالب والأمر فيك أقدر منك على برهم والأمر فيهم قال إنما فعلت ما فعلت لأن أبا بكر لما ولي لم يول أحد من بني هاشم شيئا ثم عمر ثم عثمان كذلك ثم لما ولي علي ولي عبد الله بن عباس البصرة وعبيد الله اليمن ومعبدا مكة وقثم البحرين وما ترك أحدا منهم إلا ولاه شيئا وكانت هذه في أعناقنا حتى كافأته في ولده بما فعلت




الطبقات الكبرى ط العلمية (5/ 15)
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد العزيز بن محمد وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عثمان بن عمر عن أبي الغيث قال: سمعت أبا هريرة. لما ولي مروان بن الحكم المدينة لمعاوية بن أبي سفيان سنة اثنتين وأربعين في الإمرة الأولى.
استقضى عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بالمدينة. فسمعت أبا هريرة يقول: هذا أول قاض رأيته في الإسلام.
قال محمد بن عمر: وأجمع أصحابنا على أن عبد الله بن نوفل بن الحارث أول من قضى بالمدينة لمروان بن الحكم. وأهل بيته ينكرون أن يكون ولي القضاء بالمدينة هو ولا أحد من بني هاشم. وقال أهل بيته: توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
قال محمد بن عمر: ونحن نقول إنه بقي بعد معاوية دهرا وتوفي سنة أربع وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.





تاريخ بغداد ت بشار (3/ 338)
ولا أعلم قاضيا تقلد القضاء بمدينة السلام من بني هاشم غيره، ثم قلده المطيع قضاء الشرقية مضافا إلى مدينة المنصور، وذلك في رجب سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة فصار على قضاء الجانب الغربي بأسره إلى شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وثلاث مائة،



رسائل ابن حزم (2/ 110)
*من ولي من بني هاشم لبني أمية:
علي بن يحيى (6) بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب استقوده الناصر إلى العدوة. وكان ملوك الحسنيين يفدون على الناصر والحكم فيكرمونهم الإكرام العظيم ويسجلون لهم على جبايتهم بالعدوة (1) .
سليمان بن الحكم ولَّى القاسم وعلياً ابني حمود [فولَّى القاسم الجزيرة الخضراء وولى علياً] (2) سبتة وطنجة، فثار عليه [علي] وأبطل دولة المروانية وتولى قتل سليمان بيده (3) .



التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (7/ 35)
وقال الطحاوي قد أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء من غنائم خيبر وهم المؤلفة قال وعلى أن عليا لم يكن على الصدقة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يستعمل على الصدقة أحدا من بني هاشم



مختصر اختلاف العلماء (1/ 458)
وقال هؤلاء من المؤلفة قلوبهم وإنما حقهم في الصدقة
فيقال أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطى هؤلاء من غنائم حنين وهم المؤلفة
وعلى أن عليا عليه السلام لم يكن على الصدقة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يستعمل على الصدقة أحدا من بني هاشم وقال هي غسالة ذنوب الناس فدل على أنه كان من خمس المعادن



المحلى بالآثار (4/ 123)
ثم إن فيه أن عليا بعث ساعيا وهذا باطل، ما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط أحدا من بني هاشم ساعيا، وقد طلب ذلك الفضل بن عباس فمنعه ولو صح لما كان لهم فيه حجة أصلا؛ لأن فيه أنهم أرادوا إعطاء أفضل أموالهم




مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (13/ 392)
فقالت له: يا أميرَ المؤمنين، إنَّك على بِرِّ أهلك من آل أبي طالبٍ والأمرُ في يدك أَقدرُ منك على برِّهم والأمرُ في يد غيرك، فعُدْ إلى شعار آبائك ولا تُطمعنَّ أحدًا فيما كان منك.
فعجب المأمونُ من كلامها وقال: يا عمَّة، ما كلَّمني أحدٌ بكلام هو أوقعُ من كلامكِ في قلبي، ولا أقصد لِمَا أردت، ولكن أنا أحاكم أهلَ بيتي إليك، قالت: وما ذاك؟ قال: ألست تعلمين أن أبا بكرٍ - رضي الله عنه - لمَّا ولي الخلافةَ لم يولِّ الخلافةَ أحدًا من بني هاشم؟ قالت: بلى، قال: ثم وَلِي عمرُ رضي الله عنه فكان على ذلك، ثم ولي عثمانُ فأقبل على أهله من بني عبد شمسٍ فولَّاهم الأمصارَ ولم يولِّ أحدًا من بني هاشم، ثم ولي أميرُ المؤمنين عليٌّ كرَّم الله وجهه فأقبل علي بني هاشم، فولَّى عبدَ الله بنَ عباس البصرة، وعبيدَ الله بنِ عباس اليمن، ومعبدًا مكَّة، وقُثَمًا البحرين، ولم يتركْ أحدًا من بني العباسِ إلا ولَّاه ولاية؟ فكانت [له] هذه في أعناقنا، فكافأتُه في ولده على ما فعل [معنا].